أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

24 مارس 2019 08:14 م

المشروعات القومية

الرئيس السيسى يشهد افتتاح محطة كهرباء أسيوط الجديدة

الثلاثاء، 17 مايو 2016 01:32 م

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الثلاثاء 17/ 5/ 2016 افتتاح محطة كهرباء أسيوط الجديدة، بقدرة ألف ميجاوات ،أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن ما تم إنجازه في ملف إنتاج الكهرباء تم في وقت قياسي وغير مسبوق، قائلا "إننا استطعنا تجاوز أعباء إنتاج الكهرباء خلال سنة واحدة وأصبح لدينا فائض في هذا الإنتاج".

وقال الرئيس السيسي - خلال افتتاحه الآن مشروعات للطاقة الكهربائية بمحافظة أسيوط - إن حجم التحدى والجهد والتكلفة فى إنتاج الكهرباء بدأ من 2008.

وشدد الرئيس السيسي على أنه لا يمكن أن تسلم وحدة سكنية لمواطن دون أن تكون مكتملة المرافق، لافتا إلى أن إجمالي إنتاج الكهرباء بنهاية العام الحالي سيكون 4 آلاف و400 ميجاوات .

وأوضح الرئيس السيسي أن معايير الأمان بمحطات الكهرباء الجديدة ومحطة الضبعة النووية على أعلى مستوى في العالم، وقال إن ماتم إنجازه خلال العامين الماضيين كان بإرادة عمل غير طبيعية .

وأشار الرئيس السيسي إلى أنه من غير المقبول أن يتم دعم الكهرباء بهذه المبالغ الطائلة، ثم يكون فرق التحصيل ٥٠ مليار جنيه أو إيرادات ضائعة سنويا، وأكد أنه كان من الضروري العمل على تقليل هذا المبلغ من خلال شبكات التحكم ومن هنا كان إصرار الدولة على تنفيذ منظومة الكهرباء بشكل متكامل وهو ما يتطلب ١٦ مليار جنيه كان متوافر منها ٦ مليارات فقط، وشدد على ضرورة مراعاة تحسين الخدمة المقدمة في هذا القطاع. 


اكد الرئيس السيسي أن هناك حاليا فرصة حقيقية لإقامة سلام حقيقي وامن واستقرار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، اذا ما كان هناك تجاوب حقيقي مع الجهود العربية والدولية لإقامة السلام ، مشدداً علي استعداد مصر للعب دور بين الفلسطينيين والإسرائيليين في هذا الصدد. 


وقال السيسي : التقيت من ايام بالرئيس الفلسطيني وكانت شواغلهم القضية الفلسطينية وإحياء عملية السلام لكي يكون هناك أمل ومحاربة للإحباط الذي يعيشه الفلسطينيون ، وأضاف أنه ومن أيام كان هناك من يحتفل بالانتصار والاستقلال... ومن يعاني الانكسار والانقسام في نفس المكان.


وأضاف : أتحدث عن تجارب ٦٧ و٧٣ وأقول ان نصف المصريين ونصف العالم الحالي لا يعرف أحاسيس هذه الفترة وحجم الكراهية والغضب قبل ما حققته مصر من قفزة هائلة لإنهاء الحروب والاقتتال ، واستدعي ذلك الآن لأن الكثير لم يعيشوا هذه الفترة.


وتابع قائلا " إنه يلتقي الكثير من رؤساء الدول والوفود والكونجرس وأوروبا والعربي وحتي من الجاليات اليهودية في العالم ودائما أقول خدوا بالكم الخطوة التي تمت من ٤٤ عاما هي التي مهدت للسلام الحقيقي المستقر بين مصر وإسرائيل بعد معاهدة السلام ولكن الواقع ومرور الزمن ، أكد أنه يمكن أن يتحقق بشكل جيد ، والبعض قد يقول إن هذا السلام غير دافئ ولكنه سيكون أكثر دفئا إذا ما حققنا أمل الفلسطينيين في إقامة دولة ، ولكي يعيش الشعبان في أمن واستقرار ، وإذا تحقق ذلك نكون عبرنا مرحلة صعبة جدا وسنعطي أملا حقيقيا ونقضي علي إحباط حقيقي.


واستطرد قائلا " إذا تم حل المسألة الفلسطينية بإخلاص حقيقي وإرادة حقيقية ستكتب صفحة أخري جديدة قد تزيد على ما تم إنجازه بين مصر وإسرائيل في معاهدة السلام التي مر عليها أكثر من ٤٠ عاما ، وأرجوا أن يسمع الجميع ذلك"، وقال " أقول للفلسطينيين وحدوا مختلف الفصائل وتحقيق مصالحة حقيقية وسريعة ومصر مستعدة للعب دور لوضع بإخلاص ومسئولية فرصة حقيقية لتسوية القضية التي طالت. وأقول للإسرائيليين أن تسمح القيادة الإسرائيلية بإذاعة الخطاب في إسرائيل وأن هناك فرصة حقيقية رغم ما تمر به المنطقة من ظروف، ولكن أقول إن هناك فرصة حقيقية ، وإذا ما كنتم تثقوا في كلامي ومسيرتي على مدي عمري ، أقول إننا حققنا السلام والأمان لكم ولنا ونستطيع الآن ذلك، والأمر ارادة قيادة وايضا رأي عام، وجزء كبير منه لم يعيش ما قبل اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل


هناك مبادرة عربية وفرنسية وجهود أمريكية ولجنة رباعية تهدف جميعا لحل القضية الفلسطينية ونحن في مصر مستعدون لبذل كافة الجهود لإيجاد حل لهذه المشكلة وعلي القيادة والأحزاب الإسرائيلية أن تتوافق لإيجاد حل لهذه الأزمة ، وذلك سيقابله كل خير للأجيال الحالية والقادمة ، وإذا تم إقامة دولة فلسطينية بضمانات تحقق الأمن والسلام والاستقرار للجانبين ، وإذا تحقق ذلك ندخل مرحلة جديدة قط لا يصدقها أحد والمبادرة العربية وضعت صيغة جيدة للعلاقة بين الدول العربية وإسرائيل إذا تم تسوية القضية الفلسطينية.


وأضاف السيسي : أقول للجميع من الفلسطينيين والإسرائيليين هناك فرصة عظيمة لمستقبل وحياة أفضل واستقرار اكبر وتعاون حقيقي أكبر ، ولكن هل نغتنم الفرصة ونتحرك في هذا الإطار ..أرجو أن تتفق القيادة والأحزاب الإسرائيلية علي أهمية الأمر لنري في المنطقة العجب ، رغم التوترات الراهنة والخوف الحالي من الغد ، وسيكون هناك واقع جديد.


ولفت السيسي إلي أنه عند المفاوضات بين الرئيس أنور السادات والجانب الإسرائيلي كان هناك حرص شديد على المنطقة ب و ج ، وأن تكون خالية من القوات والآن هذه المنطقة بها قوات لمحاربة الإرهاب بعد أن تم إيجاد حالة من الثقة والاطمئنان بين الجانبين.


ومن جهته قال وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر إنه يتم تحويل الوحدات الغازية إلى العمل بنظام الدورة المركبة، مشيرا إلى أن محطة غرب أسيوط التي تم افتتاحها تنتج ألف ميجا من الدائرة البسيطة، موضحا أنه سيتم تركيب توربينات بخارية لزيادة قدرتها إلى 1500 ميجاوات دون أية إضافة في الوقود المستهلك ،مضيفاً أنه من المفروض تقليل الفقد الكهربي في عملية النقل والتوزيع وهو ما يحتاج إلى دراسات كبيرة في النقل والتوزيع وتعزيز هذه الشبكات بدرجة كبيرة .

وتابع الوزير أنه من الأمور الهامة لتحقيق جميع مصادر الطاقة هو استخدام تكنولوجيات لم تكن مستخدمة من قبل مثل إنتاج الكهرباء من المصادر النووية وأيضا من الفحم وأيضا تكنولوجيا الضخ والتخزين .

وفيما يخص نقل وتوزيع شبكات الكهرباء، أوضح الوزير أنه من ضمن التحديات الحالية والمستقبلية هو تعزيز نقل توزيع شبكات النقل وهي من الأمور الهامة جدا وهي ضرورة حتمية لكي تصل إلى المستهلك بالإضافة إلى ضرورة تقوية شبكات النقل بحيث تكون شبكات ذكية من خلال منظومة من مراكز التحكم .

وأضاف أن هناك أيضا الربط الكهربي مع دول الجوار،مشيرا إلى أن هناك نظاما تحت الإنشاء ويدخل في الخدمة في نهاية 2018 وهي شراكة مع السعودية .. ولفت إلى أن يجرى إعداد خط كهربي يعمل بالتيار المستمر وهو أول خط يعمل بهذا النظام في هذه المنطقة وهو يتعامل مع 3000 ميجاوات .

واشار إلى أنه يوجد ربط حالي مع الأردن يبلغ حوالي 450 ميجاوات ومع سوريا ولبنان وهناك دراسة لتقوية هذا الخط، كذلك هناك ربط حالي مع ليبيا بقدرة 200 ميجاوات وهناك أيضا دراسة لتقوية هذا الخط .


وقال وزير الكهرباء محمد شاكر إن استراتيجية القطاع تستهدف الشبكات الذكية في مجال النقل والتوزيع والكهرباء والتي سوف تساهم بشكل كبير في تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتأمين التغذية الكهربية وكذلك تقليل الاستثمارات المطلوبة للبنية التحتية بهذه الشبكات.

وفيما يخص تشجيع مشاركة القطاع الخاص كان هناك إصدار تعريفة التغذية الكهربية بالنسبة للطاقة الجديدة وأيضا إنتاج الطاقة من المخلفات وإصدار قانون تشجيع الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة بالإضافة إلى تعديل النظام الأساسي لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة بما يسمح لها بالمشاركة مع القطاع الخاص في إنتاج وتشغيل وبيع الطاقة المتجددة.

وأضاف الوزير أن هناك أيضا إصدار قانون الكهرباء الموحد الذي يهدف إلى استغلال الشركة المصرية لنقل الكهرباء وبما يضمن الشفافية والحيادية لكافة منتجي وموزعي الكهرباء.

وفيما يتعلق بالاستدامة، أوضح الوزير أن هذا المحور يعتمد على أمرين هامين هما التعامل مع المديونية الحالية مع شركات الكهرباء والوزارت الأخرى مثل وزارتى البترول والإسكان، وإعادة هيكلة أسعار بيع الكهرباء ورفع الدعم تدريجيا خلال 5 سنوات. 


قال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إنه نتيجة تغير سعر الصرف من الممكن أن يتم تمديد فترة الدعم على الطاقة إلى 7 سنوات بدلا من 5 سنوات فقط، ولكن الوزارة تسير بشفافية مطقلة في هذا الأمر .

وأوضح شاكر أن الوزارة عملت على وضع الجداول الزمنية الخاصة بالخمس سنوات وقد تم نشرها منذ عامين والوزارة تسير عليها طبقا لما تم وضعه .

وأشار وزير الكهرباء إلى أن المحور الثالث هو التقرير المؤسسي والحوكمة لشركات الكهرباء وأن ذلك أمر هام جدا لأنه يساعد على تحسين الوضع المالي للشركات من أجل إعادة هيكلة الشركة القابضة لكهرباء مصر والشركة المصرية لنقل الكهرباء في ضوء قانون الكهرباء الموحد وما يستتبع ذلك من إعادة هيكلة أنشطة الشركة بالإضافة إلى إعادة هيكلة الموارد البشرية، إلى جانب أن قانون الكهرباء الموحد
يعظم دور جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك بما يحقق الحيادية والشفافية لكافة الأطراف .

ولفت إلى أن المحور الرابع هو خلق سوق تنافسية للكهرباء من خلال الفصل الكامل للشركة المصرية لنقل الكهرباء عن الشركة القابضة لكهرباء مصر، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات بإنشاء مشغل الشبكة الكهربائية والذي سيقوم بدوره الشركة المصرية لنقل الكهرباء من خلال الفترة الانتقالية لخلق سوق تنافسي، موضحا أن ذلك سيعمل على تشجيع مشاركة القطاع الخاص وتعظيم دور مصر الإقليمي في أسواق الطاقة العالمية .


وقال وزير الكهرباء "إن الخطة تقوم على إعادة الدراسة وتحسينها كل 3 سنوات، وفي سنة 2021\2022 سوف يصل الحمل الأقصى إلى حوالي 50 جيجاوات، أما بشأن هذا العام فقد يصل الحمل إلى 31 جيجاوات، وهذا الكلام مبني على معدلات النمو في الناتج المحلي ومعدلات الاستثمار القائمة في هذا الأمر، وهو أمر مرن وغير ثابت".

وأوضح وزير الكهرباء أن الوزارة تقوم بالتنسيق مع وزارة البترول بشأن هذا الأمر، والوزارة على علم بأية المحطات وأية القدرات ستدخل في العمل خلال السنوات المختلفة حتى عام 2021\2022. 


وبخصوص ما تم إنجازه في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية خلال الفترة من يونيو 2014 حتى الآن، قال شاكر إن الوزارة راجعت الفترة من عام 2008 وحتى عام 2015، مما يعمل على توضيح القدرات المتاحة ومقدار أقصى الأحمال المفصولة، ومنذ يونيو 2015 لم يتم تخفيف أحمال على الإطلاق وذلك بفضل إدخال الخطة العاجلة .


تعقيبا على ذلك طرح الرئيس عبد الفتاح السيسي سؤالا قائلا "كل ما تم ذكره هي أمور هامة لكننا نريد أن يفهم كل المصريين ببساطة شديدة حجم التحدي والتكلفة والجهد الذي يتطلبه الأمر، وأنا أريد أن أخبر جميع المصريين أن التحدي بدأ منذ عام 2008، ومن 2008 وحتى 2014 وصل حجم تخفيف الأحمال إلى حوالي 6000 ميجا في 2014، وأنا أريد إيضاح ذلك الأمر للشعب حتى يعلموا حجم المجهود غير المسبوق الذي بذلته الدولة ووزارة الكهرباء خلال عامين". 


وردا على ذلك عقب شاكر قائلا "نحن نعمل اليوم على مشروعات قيمتها الاستثمارية 515 مليار جنيه تأتي من تمويل بقروض على 15 و20 عاما و35 عاما بدأنا العمل بها منذ تولي سيادتكم المسئولية منذ عامين، نحن نواجه تحديات هائلة وفي بعض الأحيان لا نستطيع تحقيق بعض الأمور لعدم توفر التمويل".
وتابع وزير الكهرباء أن العجز خلال العام القادم بين الدخل والمصروف في شركات الكهرباء والشركة القابضة يصل إلى 50 مليار جنيه .

وطالب الرئيس السيسي، وزير الكهرباء توضيح معنى العجز لأنه ليس له علاقة بالدعم ، وأضاف الرئيس أنه يوضح ذلك ليس فقط للترشيد وإنما لكي يتم دفع مقابل هذه الخدمة، وأشار الرئيس إلى أنه لايمكن تسليم وحدة سكنية بدون العداد مسبوق الدفع موجود في الوحدة للقضاء على البيروقراطية وللتسهيل على المواطنين .

وتابع الوزير أنه تم خلال الفترة الحالية تركيب مايقرب من 2 مليون عداد، إلا أن الرئيس السيسي قال إنه في الوحدات الجديدة في مدينة بدر لم يكن هناك عدادات مسبوقة الدفع في الوحدات .

وأضاف الوزير أن خلال 2015 تم توفير الكهرباء وتخفيف الأحمال إلا أنه أوضح أن ذلك لم يصل إلى الصورة المرجوة بل لازال هناك بعض المشاكل موجودة لأن ذلك يعتمد على شبكات النقل والتوزيع.



الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى