14 نوفمبر 2018 08:23 م

الرئيس زكريا محيي الدين.. رئيس مؤقت- لمدة يومين ( 9 - 11 يونيو 1967)

الأحد، 08 يونيو 2014 12:00 ص

زكريا محيي الدين عسكري وسياسي، أحد أبرز الضباط الأحرار على الساحة السياسية في مصر منذ قيام ثورة يوليو 1952، وتولى رئاسة الوزراء وعين نائبا لرئيس الجمهورية، وكان أول رئيس للمخابرات العامة.

ولادته ونشأته

-تلقى تعليمه الأولي في إحدي كتاتيب قريته، ثم انتقل بعدها لمدرسة العباسية الابتدائية، ليكمل تعليمه الثانوية في مدرسة فؤاد الأول الثانوية.
-التحق بالمدرسة الحربية في 6 أكتوبر عام 1936، ليتخرج منها برتبة ملازم ثاني في 6 فبراير 1938.
-تم تعيينه في كتيبة بنادق المشاة في الإسكندرية. انتقل إلى منقباد في العام 1939 ليلتقي هناك بجمال عبد الناصر، ثم سافر إلي السودان في العام 1940 ليلتقي مرة أخرى بجمال عبد الناصر ويتعرف بعبد الحكيم عامر
.

المناصب التي شغلها

• تولي منصب مدير المخابرات الحربية عامي 1952-1953.

• عين وزير داخلية عام 1953.

• أسند إليه إنشاء إدارة المخابرات العامة المصرية من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 1955 .

• عين وزير داخلية الوحدة مع سوريا 1958.

• تم تعينه رئيس اللجنة العليا للسد العالي في 26 مارس 1960.

• عينه جمال عبد الناصر نائبا لرئيس الجمهورية للمؤسسات ووزير الداخلية للمرة الثانية عام 1961 .

• في عام 1965 أصدر جمال عبد الناصر قراراً بتعينه رئيسا للوزراء ونائبا لرئيس الجمهورية.

• عندما تنحى عبد الناصر عن الحكم عقب هزيمة 1967 ليلة 9 يونيو أسند الحكم إلى زكريا محي الدين ولكن الجماهير خرجت في مظاهرات تطالب ببقاء عبد الناصر في الحكم.

-شهد زكريا محيي الدين، مؤتمر باندونغ وجميع مؤتمرات القمة العربية والإفريقية ودول عدم الإنحياز. ورأس وفد الجمهورية العربية المتحدة في مؤتمر رؤساء الحكومات العربية في يناير ومايو 1965. وفي أبريل 1965، رأس وفد الجمهورية العربية المتحدة في الإحتفال بذكرى مرور عشر سنوات على المؤتمر الآسيوي ـ الأفريقي الأول.

-عرف عن زكريا محي الدين لدى الرأي العام المصري بالقبضة القوية والصارمة نظرا للمهام التي أوكلت إليه كوزير للداخلية ومديراً لجهاز المخابرات العامة، وكان يتم الترويج له على أنه يميل للسياسة الليبرالية، كما كان رئيساً لرابطة الصداقة المصرية-اليونانية.

رئاسته للجمهورية

يعد محيي الدين أقصر رئيس جمهورية شهدته مصر حتى الآن، فقد تولى المنصب لمدة يومين فقط عندما تنحى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عن الحكم في أعقاب هزيمة 1967، ليلة 9 يونيو، ولكن الجماهير خرجت في مظاهرات تطالب ببقاء عبد الناصر في الحكم.

قدم محيي الدين استقالته على إثر ذلك بعدها بيومين، وأعلن اعتزاله الحياة السياسية عام 1968.
 


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى