23 أكتوبر 2017 11:09 م

رأس سدر

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009 12:00 ص

تقع على الضفة الشرقية لخليج السويس شمال وجنوب منطقة عيون موسى، وهذا المنتجع مقصد سياحي متميز للسياحة البيئية (الأكوتوريزم) وفيه يمكن ممارسة رياضات الشراع والسباحة والغوص ومغامرات السفاري أو المنتجعات الصحية والتعرف على المزارات التاريخية والثقافية.

وهى أولى مدن جنوب سيناء من ناحية الشرق وتبعد عن قناة السويس بنحو 60 كيلو متراً . . وتقع رأس سدر على خليج السويس .. وتبلغ مساحتها 6750 كم مربع.. وتنتشر بها العديد من الوديان الخصبة مثل وادى سدر .

ويمكن الوصول لمنطقة رأس سدر برا وبحرا وجوا، فهي تبعد عن القاهرة 200 كم برا عبر نفق الشهيد أحمد حمدي وبحرا من موانئ السويس والأدبية والعريش والطور. وقد بدء إنشاء مطار دولي بالمنطقة . وهناك ثلاثة مطارات دولية تخدم منطقة رأس سدر، وهي القاهرة والعريش وشرم الشيخ.



ويوجد في رأس سدر عناصر جذب سياحية متنوعة من شواطئها الرملية الخلابة الناعمة بطول 95 كم وهوائها المنعش إلى جبال سربال أو جبل فرعون الذي يتيح الفرصة لهواة مراقبة الطيور وهناك يوجد الماعز الجبلي والجمال المدربة على السير في الجبال والوديان .



ومن أهم عناصر المنطقة السياحية منتجعاتها الصحية الكبريتية التي اكتشفها الفراعنة منذ 5000 عام وهي حمامات وعيون طبيعية كبريتية تصل حرارتها إلى 75 درجة مئوية. وهناك الوديان التي تجذب هواة رحلات السفاري والصيد مثل وادي الغرندل ووادي طيبة ووادي تراقي، وهي غنية بالنباتات والأشجار الفريدة والطيور لا سيما طيور السمان المهاجرة.



وتوجد في رأس سدر ثلاثة تجمعات للبدو هي عيون موسى ووادي غرندل وأبو صويرة وهناك يمكن التعرف على العادات القبلية المتوارثة والفنون البدوية مثل الأعمال والمشغولات اليدوية القيمة المطعمة بالفيروز السيناوي الشهير والملابس المطرزة والفنون الموسيقية البدوية.



وتعتبر سيناء ملتقى للحضارات والثقافات القديمة والرسالات السماوية منذ عهد الفراعنة والنبي موسى والمسيح واليونان والرومان، ومن الأماكن الأثرية هناك عيون موسى وحمام فرعون ووادي مكتب.



وقد تضاعفت أعداد القرى السياحية بها فى السنوات الأخيرة للتمتع بشواطئها الناعمة على مياه خليج السويس.. وبمناخها المعتدل طوال العام بالإضافة إلى السياحة الترفيهية على شواطىء رأس سدر توجد بعض المواقع الأثرية بها ومنها:



نقوش المغارة :



هى أقدم مناطق السياحة الثقافية في سيناء وهي نقوش  منطقة المغارة وتدل على إهتمام المصريين بالتعدين وإرسال البعثات إلى تلك المناطق في وادي سدر شرق خليج السويس إلا أن نقوش المغارة تحطم معظمها. ويطلق اسم المغارة على جزء محدود من وادى قنية حيث يوجد الجبل الذى توجد فيه عروق الفيروز التى استخرجها المصريون القدماء . ومازالت توجد فى هذه المنطقة بقايا أكواخ العمال القدماء فوق أحد المرتفعات .. ويمكن تتبع جدرانها ولكن النقوش الهامة التى كانت قائمة لم تعد باقية هناك حيث نقل بعضها إلى المتحف المصرى بالقاهرة .. أو تحطم فى محاولات البحث عن الفيروز فى بداية القرن الحالى .



قلعة الجندى :

                                                  

تقع هذه القلعة علي تل رأس الجندي الذي يصل ارتفاعه إلي 2150 قدماً فوق سطح البحر .. ويرتفع 500 قدم فوق السهل المنبسط المتسع حوله من كل الجهات . . والتل له شكل فريد ، وموقع حاكم يجعلانه هيئة طبيعية ظاهرة بالعين المجردة من علي بعد عدة كيلو مترات ومن يقف فوقه يكشف بالطبع أبعد من هذه المسافة . ويرتبط بناء هذه القلعة بوقائع تاريخية حيث بدأ صلاح الدين وشقيقه الملك العادل في تشييد هذه القلعة في عام 1183 م وتم البناء عام 1187 .



تخطيط القلعة :



مبني قلعة صلاح الدين فوق تل الجندي مستطيل الشكل يتجة في اتجاهين شمال بشرق وجنوب بغرب وطرفها الجنوبي ينتهي بشكل نصف مسدس الاضلاع .. ويتراوح ضلع القلعة ما بين 150 - 200 متر طولاً وأوسع عرض لها يبلغ مائة متر .. وسمك سور القلعة الخارجي يبلغ مترين أما أركانها فقد قويت بدعامات قوية .. وقد ضمت القلعة في داخلها غرفاً صغيرة لرجال الحامية وشيدت في فنائها عدة مبان لاغراض مختلفة منها ردهة مسطحة (50 - 60 متراً) عمقها خمسة أمتار تحت مستوي الارض وربما كانت مخزنا للمؤن .. وكذلك مسجد بدون سقف جداره الشرقي به قبله عليها كتابة منقوشة للبسملة ومسطح المسجد 6 - 12 متراً .. ويوجد كذلك صهريج مياه منحوت في قلب التل يحتوي علي خزان أبعاده 6 - 10 - 5.5 متر .. مازالت جدرانه جيدة وله فتحتان لادخال وسحب المياه .

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى