20 أكتوبر 2017 04:00 م

الكنيسة المصرية

الخميس، 11 مايو 2017 01:46 م

إن الكنيسة القبطية مبنية على تعاليم القديس مارمرقس، الذي بشَّر بالمسيحية في مصر، خلال فترة حكم الحاكم الروماني "نيرون" في القرن الأول، بعد حوالي عشرون عامًا من صعود السيد المسيح. ومارمرقس هو أحد الإنجيليين وكتب أول إنجيل.

الكنيسة القبطية –وهي عمرها الآن أكثر من تسعة عشر قرنًا من الزمان- كانت موضوع العديد من النبوءات في العهد القديم, ويقول (إشعياء النبي في إصحاح 19، الآية 19): "وفي ذلك اليوم، يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر، وعمود للرب عند تخمها."

والكنيسة القبطية تعتبر نفسها مُدافِعًا قويًاللإيمان المسيحي, وإن قانون مجمع نيقية –الذي تقرِّهُ كنائس  العالم أجمع، كتبه أحد أبناء الكنيسة القبطية العظماء: وهو البابا أثناسيوس، بابا الإسكندرية، الذي استمر على كرسيه لمدة 46 عامًا (من عام 327 حتى عام 373).
وإن مكانة مصر محفوظة جيدًا في هذا الأمر، فهي التي هربت إليها العائلة المُقدّسة هربًا من وجه هيرودس: "فقام وأخذ الصبي وأمه، وانصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاة هيرودس، لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: "من مصر دعوت ابني". (مت13:2-15)

إن مُساهمة الكنيسة القبطية في المسيحية لهي عديدة, فقد لعبت دورًا هامًا في اللاهوت المسيحي... وخاصة لتحميها من الهرطقات الغنوسية.
وقد حَمَت الكنيسة القبطية آلاف النصوص، والدراسات اللاهوتية والإنجيلية، وهي مصادر هامة لعلم الآثار, وقد تمت ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة القبطية في القرن الثاني, واعتاد مئات الكتبة بنسخ نسخ من الكتاب المقدس وكتب طقسية ولاهوتية, والآن، تضم  مكتبات ومتاحف وجامِعات في العالم أجمع مئات الآلاف من المخطوطات القبطية.


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى