27 مارس 2017 12:39 م

المؤتمر الدولى "الحرية والمواطنة .. التنوع والتكامل" ( 28 فبراير - 1 مارس 2017)

الثلاثاء، 28 فبراير 2017 12:47 م

افتتح الثلاثاء 28/ 2/ 2017 أعمال المؤتمر الدولى “الحرية والمواطنة .. التنوع والتكامل” تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وبمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة ويستمر لمدة يومين ، يناقش المؤتمر 4 محاور تتضمن المواطنة، الحرية والتنوع، ومبادرات الأزهر، والمبادرات المسيحية، والمبادرات المشتركة وسبل العمل معا لدرء مخاطر التفكك والانقسام ومواجهة التعصب والتطرف والإرهاب وترسيخ شراكة القيم وتفعيلها،والحيلولة دون توظيف الدين فى النزاعات .

رأس الجلسة الافتتاحية للمؤتمر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين وقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية .

طالب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر ورئيس مجلس حكماء المسلمين في كلمته بضرورة افرار مبادي الاسلام السمحة ونشر قيم التسامح عبر التعاون بين الناس، مؤكدا أن ايات القرات الكريم واحاديث السنة تحض على نبذ العنف والكراهية.وأشار الى أن البحث عن الدوافع وراء الارهاب والمخططين له اكثر احتياجا في المرحلة المقبلة.

وأضاف إنه من المدهش الترويج للاساءة للاسلام مع تنامي التطرف ، مشيرا الى “شرذمة” ترفع راية الاسلام وافرادها يتبادلون اتهامات الخيانة.وطالب الطيب بضرورة تصدي المؤسسات الدينية في الشرق والغرب الى ظاهرة الاساءة للاسلام .

وأكد الطيب أن المروجون لظاهرة الاساءة للاسلام يتغافلون عن ضحايا الحروب الابرياء، لافتا الى انه لم يتم التطرق للحديث عن الدين في عمليات ارهابية خاصة في امريكا وايرلندا.

اكد البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية  أن الفكر المتطرف ابرز دوافع الحوادث الارهابية وان الفكر الاحادى والجهل بالاخر يدفعان الى وقوع الحوادث الارهابية ، واوضح البابا انه يجب تقديم الدين بصورة عصرية وليس عبر خطاب انشائي ، واشار انه قد نختلف في الهوية الدينية ولكن لا نختلف ابدا في الهوية الوطنية ونريد التأكيد على ان  مجتمعاتنا قيم احترام الاخرين والتسامح والتعايش المشترك واننا نحتاج الى انفتاح العقل والتمسك بالمسئولية.

واضاف انه هناك حاجة  الى المشاركة الجماعية في بناء الحضارة الانسانية عبر وسائل الاعلام كما يجب  الاهتمام بالاسرة باعتبارها ركيزة البناء في المجتمع

كما شارك بالجلسة الافتتاحية أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدولة العربية والشيخ عبد اللطيف دريان مفتى لبنان والبطريرك مار بشارة بطرس الراعى بطريرط انطاكية وسائر المشرق للموارنة ورئيس مجلس أساقفة كاثوليك المشرق ورؤساء الكنائس الشرقية وعلماء ورجال دين ومفكرون ومثقفون وأهل رأى ومعرفة وخبرة من المسلمين والمسيحيين وذلك للتداول فى قضايا المواطنة والحريات والتنوع الاجتماعى والثقافى.

وخلال الجلسة الحوارية بمؤتمر " الحرية والمواطنة .. التنوع والتكامل" أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، ​يهتم ​كثيرًا بقضية المواطنة، ونشر ثقافة التعايش السلمي المشترك، موضحًا أن لمصر تجربة رائدة في ذلك من خلال بيت العائلة المصري؛ مشيرا إلى أن المجتمع المصري بجناحيه المسلم والمسيحي به أعظم نماذج التعايش.

وأضاف الدكتور شوقي علام –– أن الدين لم يجبر أحدًا على اعتناقه وبالتالي سيكون هناك تنوع في الدين، مما يدل على أن فرضية التنوع حتمية وأمر مقصود في الخلق، مشيرًا إلى​ أن النبي "صلى الله عليه وسلم" قد اهتم بهذه ​المسألة وحافظ على معنى التعدد، وحق التعايش بين الناس من خلال وثيقة المدينة التاريخية.

ومن جانبها أكدت وزيرة الهجرة حتمية مواجهة الفكر المتطرف، حيث شاركت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، في فعاليات المؤتمر .

وأشارت السفيرة نبيلة مكرم إلى أن مواجهة التطرف الفكري والأخلاقي أصبحت ضرورة وليست رفاهية، ويحتاج ذلك لتكاتف جميع القائمين على نشر الديانات السماوية، لوضع رؤية واضحة لاستعادة القيم السامية التي تنطلق من تعاليم الأديان السماوية، في ظل تأثرها بالثقافات الوافدة، فضلًا عن دعم التماسك المجتمعي ودعم الهوية الوطنية ونشر ثقافة المواطنة.

وتابعت أن شبابنا مستهدف وفريسة سهلة لأفكار هدامة ومغلوطة، مضيفة أن دورنا يتمثل في التنوير والتثقيف وعرض الحقائق فهي السبيل للمعرفة، وهذا ما تقوم به الوزارة من اهتمام بالمصريين في الخارج، والمشاركة في الفعاليات الثقافية المتعلقة بهم وآخرها المشاركة في مؤتمر “أولادنا” لذوي الاحتياجات الخاصة.

ومن جانبه ، قال أ.د/ محمود زقزوق عضو هيئة كبار العلماء وعضو مجلس حكماء المسلمين،في كلمته التي ألقاها خلال جلسة التنوع التي أدارها الدكتور محمد الكعبى رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية بالإمارات، بمؤتمر " الحرية المواطنة.. التنوع التكامل"، إن التنوع حقيقة لا تخطئها عين ولا ينكرها عقل، فالبشر شعوب مختلفة وأمم متنوعة والتنوع في عالم الإنسان أوضح ما يكون، فبالرغم من الاختلافات بين البشر فإن جوهر الإنسان واحد بغض النظر عن اختلاف الجنس أو اللون أو العقيدة.

وأشار دكتور زقزوق إلى أن الوعي بحقيقة التنوع  يشيع روح الأخوة والاحترام المتبادل بين الإنسانية، وبدون هذا التنوع في الكون والإنسان لا يكون للحياة طعم أو لون، بل إن التنوع يدفع الناس إلى ترقية الحياة وتبادل الأفكار والخبرات وتدافع الحضارات وتكامل الجهود من أجل النهوض بين المجتمعات الإنسانية، لافتاً إلى أنه لن تقوم قائمة للأوطان دون التكامل والتضامن بين أفراد المجتمع.

ومن جانبه قال الدكتور مصطفى الفقي الكاتب والمفكر السياسي، إن الديانات كلها قامت على قاعدة واحدة هي حرية الفرد في الاعتقاد، واحترام الإنسان لاختيارات الغير وهذا أفضل ما تقدمه المجتمعات المتطورة لبني البشر، مضيفاً إن الحياة بطبيعتها مفتوحة بكل من يعيش فيها وتقبل الحوار، لكن أكبر مشكلة تقابلنا هي رفض كل منا لتقبل الآخر وهذا أمر جدير يدعو  إلى التأمل والدراسة.

وأكد الفقي أن الحضارات التي ارتبطت بديانات مختلفة التقت واتفقت على احترام الغير دون النظر إلى ديانته أو مذهبه، موضحاً أن التعدد والتنوع مفتاح السعادة في الحياة واحترام خيارات الآخر أمر يجب أن نعتز به.

ومن جانبه ، قال الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالإمارات، خلال الجلسة التي أدارها بعنوان "الحرية والتنوع"، إن الأزهر الشريف يبذل جهودًا كبيرة في نشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي وإرساء قيم المواطنة والتنوع والتكامل بين مختلف الأطياف، معربًا عن تقديره لما تقوم به مصر قيادة وشعبًا في ضرب المثل على التعايش المشترك واحتضان هذا المؤتمر التاريخي.

28/2/2017 

الأكثر مشاهدة

حزب مصر أكتوبر
الثلاثاء، 21 مارس 2017 12:00 ص
حزب نصر بلادى
الثلاثاء، 21 مارس 2017 12:00 ص
حزب مصر الحرية
الثلاثاء، 21 مارس 2017 12:00 ص
التحويل من التحويل إلى
  • عصر

    03:07 م
  • فجر

    04:12

  • شروق

    05:31

  • ظهر

    11:39

  • عصر

    15:07

  • مغرب

    17:48

  • عشاء

    19:18