29 أبريل 2017 09:32 ص

برنامج كرامة وتكافل

الأربعاء، 05 أبريل 2017 12:18 م

بدأت وزارة التضامن الاجتماعى وبالتعاون مع بعض الوزارات والجهات الآخرى فى تنفيذ برنامجين للدعم النقدى بهدف دعم الفئات الأكثر فقرا فى قرى صعيد مصر وفى بعض المناطق المتاخمة لمحافظتى القاهرة والجيزة حيث تعيش بعض الآسر التى تعانى من الفقر الشديد ،وهذان البرنامجان هما برنامج( تكافل)  وبرنامج (كرامة) ،وتنفيذ هذين البرنامجين هو جزء من شبكة الحماية الاجتماعية ، ومنظومة ادارة الدعم .

 ولبرنامجى( تكافل وكرامة) اهداف كثيرة اقتصادية ، واجتماعية ، وإنسانية حيث ان البرنامجين موجهان اساسا الى فئتين هما : الفئة الأولى هى الأسر التى لديها اطفال ملتحقون بمراحل التعليم المختلفة حتى المرحلة الثانوية ، او صغار يحتاجون للرعاية والمتابعة الصحية ،وهذه الفئة هى الفئة التى يطبق عليها برنامج (تكافل) اما الفئة الثانية فهى فئة كبار السن فوق 65 عاما والذين لا يقدرون على العمل وليس لهم مصادر دخل ثابتة او المعاقين اعاقة تمنعهم من العمل والكسب وأيضا لا يملكون دخلا ثابتا ،وهذه الفئة هى التى يطبق عليها برنامج (كرامة) .

وتنفيذ برنامجى تكافل وكرامة يعكس فهما عميقا لقضية العدالة الاجتماعية المتشابكة والتى تحتاج لحلها رؤية جذرية وشاملة ،وقد ادركت الحكومة المصرية اهمية قضية العدالة الاجتماعية وإعادة توزيع الدعم الحكومى ليصل الى مستحقيه الفعليين حيث سيستفيد من هذين البرنامجين فى مرحلتهما الأولى اكثر من نصف مليون مصرى سيحصلون على الدعم النقدى .

 1- برنامج تكافل

يهدف برنامج تكافل الى تقديم دعم نقدى للأسر الفقيرة والتى لديها اطفال يتعلمون فى مراحل التعليم المختلفة من مرحلة الحضانة وحتى المرحلة الثانوية وذلك للمساعدة فى استمرار هؤلاء الأطفال فى العملية التعليمية حيث يقدم برنامج تكافل لكل اسرة 60 جنيها للتلميذ فى المرحلة الابتدائية ، و80 جنيها للتلميذ فى المرحلة الإعدادية ، و100 جنيه للتلميذ فى المرحلة الثانوية ، ويشترط لحصول الأسرة على هذه المبالغ ان يستمر اطفالها فى الحضور بالمدارس بنسبة لا تقل عن 80% من ايام الدراسة الفعلية ، هذا بالنسبة للجانب التعليمى لبرنامج تكافل اما بالنسبة للجانب الصحى للبرنامج فهو يقدم دعما نقديا للأسر التى لديها اطفال قبل سن المدرسة (اقل من 6 سنوات ) ، وللأمهات الحوامل وذلك بشرط ان تقوم الأسرة بتنفيذ برامج الرعاية الصحية التى تضعها وزارة الصحة من حيث متابعة الحمل للأمهات وتنفيذ برامج التطعيمات والوقاية للأطفال حديثى الولادة والأقل من 6 سنوات ، والحد الأقصى للأطفال المستفيدين من هذا البرنامج هو ثلاثة اطفال للأسرة الواحدة .

  2برنامج كرامة

يهدف برنامج كرامة الى تقديم مساعدة مالية لفئتين بالأسر الفقيرة هما كبار السن والمعاقين ، بالنسبة لكبار السن فيشترط برنامج كرامة ان يكون السن فوق 65 عاما وان يكون غير قادر على العمل والكسب وألا يكون للأسرة دخل ثابت مثل المعاشات التأمينية او معاش الضمان الأجتماعى ، اما بالنسبة للمعاقين فيشترط ان تكون الإعاقة مانعة عن العمل ويكون ذلك عن طريق تقديم شهادة طبية معتمدة من القوميسيون الطبى التابع له المستفيد والمعتمد من وزارة الصحة تثبت عدم قدرته على العمل .

ويقدم برنامج كرامة 325 جنيها لكل فرد تنطبق عليه شروط البرنامج داخل الأسرة ومبلغ 425 جنيها للفردين داخل الأسرة الواحدة ، و550 جنيها لثلاثة افراد (وهو الحد الأقصى للبرنامج) داخل الأسرة الواحدة .

وقد قدرت التكلفة النهائية للمشروع 5.6 مليارات جنيه قام مجلس الوزراء باعتمادها بالفعل حيث سيتم التنفيذ على ثلاث مراحل وبهدف تقديم دعم نقدى لثلاثة ملايين اسرة فقيرة على مدى اربع سنوات . 

الجهات المشاركة فى تنفيذ برنامجى تكافل وكرامة ؟

-  وزارة التضامن الأجتماعى ، وهى الوزارة القائمة بالتنفيذ والمشرفة على اختيار المستحقين والتى عن طريقها تصدر البطاقة الذكية التى يتم الصرف بها للمستحقين .
-  وزارة التربية والتعليم ، وهى التى تمد القائمين على تنفيذ برنامج تكافل بنسبة  حضور اطفال الأسر المستحقة للبرنامج وانتظامهم بالمدارس بنسبة حضور لا تقل عن 80% من ايام الدراسة الفعلية .
- وزارة المالية ، وهى التى تقدم الدعم النقدى للمستحقين طبقا للخطة التى تضعها وزارة التضامن حيث قامت الوزارة بتحويل مبلغ 400 مليون جنيه لتغطية تكاليف البرنامج فى مرحلته الأولى ،تم صرف 310 مليون جنيه منها حتى الأن .
- وزارة الداخلية ، ويتم عن طريقها التأكد من صحة البيانات التى تتقدم بها الأسر التى تريد الاستفادة من احد البرنامجين .
- هيئة البريد ،حيث يتم صرف المبالغ المستحقة للمستفيدين من البرنامج عن طريق مكاتبها المنتشرة فى كل مكان .

ويتابع برنامجى تكافل وكرامة بعض الجهات الدولية مثل البنك الدولى ، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف ) ، والبرنامج الأنمائى للأمم المتحدة للتعاون فيما يخص التشغيل فقط .

النطاق الجغرافي لبرنامج "كرامة وتكافل:

البرنامج يستهدف محاصرة خريطة الفقر في المحافظات المصرية على عدة مراحل. الأولي، وتشمل ثلاث من محافظات الصعيد، والثانية في محافظتين بالصعيد، وبعض عشوائيات القاهرة والجيزة، والمناطق ذات الطابع الريفي القريبة من القاهرة الكبرى، خاصة في محافظة القليوبية، ومركزي الصف والعياط بمحافظة الجيزة، وذلك على النحو التالي :

المرحلة الأولى:
تتضمن محافظات، أسيوط وسوهاج والأقصر، وقد بلغت قيمة المساعدات الشهرية لعدد 9 مراكز في هذه المحافظات 148 مليونًا و379 ألف جنيه. وبلغ عدد المستحقين لمرتبات البرنامج الشهرية في محافظة أسيوط التي يُغطي خمسة مراكز منها، هي: صدفا، وأبو تيج، وساحل سليم، والبداري، والغنايم 52 ألفًا و537 أسرة، حصلت على مبلغ قيمته 65 مليونًا و634 ألف جنيه. بينما بلغ عدد المستفيدين من البرنامج في مراكز طهطا وجهينة وساقلته بمحافظة سوهاج 27 ألفًا و277 أسرة، وبلغت قيمة المبلغ الذي وصل لمستحقيه في تلك المحافظة 69 مليونًا و891 ألف جنيه، وبلغ عدد الأسر المتقدمة للحصول على دعم البرنامج في محافظة سوهاج 39 ألف أسرة. أما محافظة الأقصر فقد بلغ عدد الأسر المستفيدة من البرنامج، والتي اقتصرت على مركز إسنا، 10 آلاف و726 أسرة، بمبلغ قيمته 12 مليونًا و853 ألف جنيه. وبلغ عدد المتقدمين للحصول على معاشات ومرتبات البرنامج الشهرية في تلك المحافظة 20 ألفًا و864 أسرة
.

المرحلة الثانية:
وتشمل أربع محافظات هي قنا وأسوان والجيزة والقاهرة، بالإضافة إلى تغطية باقي مناطق جديدة في محافظات المرحلة الأولى. ويستهدف البرنامج الأسر المستحقة في مراكز العياط وأطفيح والصف بمحافظة الجيزة، بالإضافة إلى منطقة بولاق الدكرور. وأما في محافظة القاهرة فقد بدأ البرنامج في منطقة منشأة ناصر. وفي محافظة قنا يستهدف البرنامج خمسة مراكز، هي الوقف وقفط وقوص ونقادة ومركز قنا. وفي محافظة أسوان يستهدف البرنامج مركزين هما نصر النوبة وكوم أمبو
.

إيجابيات تنفيذ البرنامج:

يحقق البرنامج الذي يحمل اسمه "كرامة وتكافل" المعني السامي الذي تريده الدولة في تحسين الظروف المعيشية لحياة أسر تحتاج الي تدخل حاسم منها لمد يد العون لهم، ويمكن اجمال الإيجابيات فيما يلي:

1 -     ساعد البرنامج على المدى القريب في التقليل من معدلات التسرب من التعليم. وأجبر الأسر الفقيرة في القرى والنجوع على المتابعة الصحية لأطفالهم؛ حيث يقدم برنامج تكافل مساعدات مادية مشروطة للأسر التي لديها أطفال في مراحل التعليم المختلفة، أو الأطفال الصغار الذين يحتاجون إلى الرعاية والمتابعة الصحية. ويُشترط لاستمرار الحصول عليه تقديم كشوف متابعة برامج الوقاية والصحة الأولية للأطفال من سن الميلاد حتى 6 سنوات والأمهات بالوحدات الصحية الحكومية، وأيضًا أن يكون الأطفال من سن 6 سنوات إلى 18 مسجلين بالمدارس بنسبة حضور لا تقل عن 80% من عدد أيام الدراسة؛ حيث حدد البرنامج مبلغ 60 جنيهًا شهريًّا للطالب في المرحلة الابتدائية، و80 جنيهًا للمرحلة الإعدادية، و100 جنيه للمرحلة الثانوية .

2 -     يقدم البرنامج مساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن فوق الـ65 عامًا تعينهم على توفير احتياجاتهم الضرورية، وتوفير الحماية الاجتماعية لهم؛ حيث تقدم مساعدات برنامج كرامة التي تتراوح ما بين 350 إلى 400 جنيه لكل شخص بحد أقصى 3 أشخاص للأسرة الواحدة، لكبار السن فوق الـ65 عامًا، الذين ليس لهم معاش ثابت، ولمن لديه عجز كلي أو إعاقة كاملة .

3 -     مواجهة المساعدات المشروطة التي تقدمها جماعات تتمسح بالدين كالإخوان وغيرهم للأيتام والأرامل في بعض المناطق، وبالتالي أضحي تنفيذ برنامج "كرامة وتكافل" في بعض هذه المناطق سبيلا مهمًّا لوقف استغلال الفئات المهمشة والفقراء من قبل الجماعة .

4 -     استطاعت مرتبات برنامج كرامة وتكافل أن تفتح أمام فقراء تلك المناطق نوافذ الأمل على اعتبار أن الحكومة بدأت تُدرك معاناتهم .

5 -     ساهم البرنامج في تفعيل جهود الشباب مع برامج التنمية الحكومية، وتحريك محفزات الرضا العام تجاه الأداء العام للدولة لديهم؛ حيث إن أغلب المتقدمين والمستفيدين من البرنامج من الشباب المعيل، لدرجة أنهم وصفوا مرتبات البرنامج بأنها الحكومة الوحيدة التي قدمت بدل بطالة لهم .

6 -     استطاع البرنامج سدَّ الفراغ الذي تركته جمعيات الجماعات المتأسلمة في مناطق الفقر في بعض قرى محافظات أسيوط وسوهاج والأقصر؛ بل قد يكون البرنامج حصنًا قويًّا يمنع عودة الاستغلال السياسي الذي كانت تقوم به التيارات الدينية في تلك المناطق .

7 -     استطاع البرنامج دمج الفئة المهمشة من المزارعين والفلاحين "المستأجرين" في تلك المناطق المستهدفة اجتماعيًّا؛ حيث إن تلك الفئة تأثرت كثيرًا بعد ثورة 25 يناير، وأصبحت غير قادرةٍ على توفير مصاريفها اليومية بسبب ارتفاع مستلزمات الإنتاج.

إنجاز المرحلة الأولى لبرنامج الدعم النقدى المشروط "تكافل وكرامة"في 28 مايو 2016

خلال الاحتفال بإنجاز المرحلة الأولى لبرنامج الدعم النقدى المشروط "تكافل وكرامة"اكدت الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، أن الوزارة تستهدف تقديم الدعم إلى أفقر 20% من سكان مصر، على مدار ثلاث سنوات، حرصاً على شمول الأسر الفقيرة والأولى بالرعاية بسبل الحماية الاجتماعية المختلفة.

 وأضافت "والى، أنه بعد عام من تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج، نجحت الوزارة فى تسجيل 1.003.136 أســـرة فى 1046 قرية (ما يوازى 2,300,000 مواطن) على مستوى 10 محافظات تقع معظمها فى الوجه القبلى، وتم الصرف إلى 506.453 أسرة معيشية بدعم مالى يتراوح بين 325 و625 جنيها، حيث يتم الصرف شهريا لمستحقى كرامة وربع سنويا لمستحقى تكافل.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعى إلى أن برنامج "تكافل وكرامة" هو أحد آليات وزارة التضامن الاجتماعي لتطوير نظم الحماية الاجتماعية وربطها بمؤشرات تنموية لتعزيز الحصول على الحقوق الأساسية للأسر الفقيرة، وجاء البرنامج استجابة للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التى تبنتها الحكومة المصرية وجهودها فى تبنى سياسات عادلة، مستهدفاً الوصول إلى مليون ونصف أسرة فقيرة، تشمل من 7 إلى 7.5 مليون مواطن على ثلاث مراحل، إضافة إلى 2.61 مليون أسرة يشملهم المعاشات الضمانية والمساعدات النقدية المُقدمة من الوزارة 

مذکرة تفاھم بين 3 وزارات وبرنامج الغذاء العالمي يستهدف 40 ألف سيدة

تم الإعلان 3 ابريل 2017 عن شراكة جديدة بين ثلاث وزارات هي التضامن الاجتماعي والصحة والسكان والتموين والتجارة الداخلية تتضمن إطلاق مشروع "1000 يوم" الممول من برنامج مبادلة الديون المصرية الألمانية حيث يدعم في مرحلته التجريبية 40 ألف امرأة حامل ومرضعة في ثلاث محافظات في صعيد مصر هي الأكثر فقرا : سوهاج ، أسيوط وقنا .

وتم توقيع مذكرة التفاهم اليوم في وزارة التضامن الاجتماعي بحضور غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتور علي مصليحي وزير التموين والتجارة الداخلية ، وممثل برنامج الأغذية العالمي المدير القطري منجستاب هايلي ومدير بنك التنمية الألماني.

وتقوم وزارة التضامن باختيار النساء المستفيدات من المشروع من بين المستفيدات من برنامج الدعم النقدي للأسرة "تكافل"، والذي يستهدف أكثر الفئات احتياجا.

ويعمل المشروع على تعزيز التغذية الصحية وزيادة الوعي خلال أول 1000 يوم من حياة الطفل. وسوف تحصل السيدات اللواتي يجرين فحوصا منتظمة للحمل في الوحدات الصحية المحلية على بدل شهري قدره 80 جنيها مخصصا لسلة غذائية مغذية محددة كمكمل لنظامهم الغذائي، مشروطة بزيارتهن الروتينية للوحدة الصحية . ومن شأن هذه التغذية أن تكون حافزا لتشجيع النساء على متابعة حالات حملهن عن كثب ونمو أطفالهن بعد الولادة.

وأكدت غادة والي وزير التضامن الاجتماعي فى كلمتها إن أول 1000 يوم من حياة الطفل هي الأكثر أهمية لنموه ابتداء من اليوم الأول في الحمل وحتى يبلغ الطفل الثانية من عمره. وأوضحت أن الغذاء الذي تستهلكه الأم أثناء الحمل، وكذلك أثناء الرضاعة، له تأثير مباشر على صحة الطفل ومستقبله، مشيرة إلى "إننا ندعم النساء للتأكد من إدراكهن لأهمية إجراء الفحوص المنتظمة، والتطعيمات بالإضافة لتأكد من حصولهن على التغذية الكافية والصحية التي حددها المعهد القومي للتغذية والمتمثلة في الفول والعدس والعسل الأسود والحليب كامل الدسم والجبن".

 



 



الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى
  • ظهر

    11:31 ص
  • فجر

    03:36

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:31

  • عصر

    15:00

  • مغرب

    18:04

  • عشاء

    19:34