22 فبراير 2017 04:05 م

المهرجان الثانى للتمور المصرية بواحة سيوة (27 – 29 أكتوبر 2016 )

الأربعاء، 02 نوفمبر 2016 04:48 ص

تحتل مصر المركز الأول عالمياً في انتاج التمور بنسبة 18% من الإنتاج العالمي للتمور ولذا فإن قطاع التمور يعد احد أهم القطاعات الواعدة التي بإمكانها المساهمة في النهوض بالاقتصاد المصري.

وتقوم وزارة التجارة والصناعة حالياً بتنفيذ برنامج متكامل للنهوض بقطاع التمور، وفي هذا الإطار فقد قام مجلس الصناعة للتكنولوجيا والابتكار التابع لوزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع “جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي”(1) بدولة الإمارات العربية المتحدة، و”منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية“(UNIDO )  بتنظيم المهرجان الأول للتمور المصرية والذي أقيم بواحة سيوة فى أكتوبر2015 بمشاركة 113 عارض مختلف وكان الهدف من مبادرة إقامة مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة هو الارتقاء بقطاع النخيل ودعم وتنشيط زراعة التمور المصرية، وإيجاد الحلول للمشاكل التى يعانى منها المزارع المصرى؛ من عدم توفر أصناف ذات جودة عالية، والمساهمة فى مكافحة آفات النخيل، بالإضافة إلى تحسين جودة الإنتاج والتعبئة والتغليف، وإيجاد حلول تسويقية ناجحة الأمر الذي يؤدى إلى رفع القيمة الاقتصادية للتمور المصرية.

ونظرًا للنجاح الهائل الذي حققه المهرجان الأول، فقد تم تنظيم ” المهرجان الثاني للتمور المصرية بسيوة” في الفترة من 27 – 29 أكتوبر 2016 والذي تضمن معرضاً لعرض كافة منتجات التمور المتعددة والمنتجات الثانوية للنخيل، ومؤتمراً علمياً للتعريف بأحدث التقنيات في سلسلتي الإمداد والقيمة، هذا فضلا عن تنظيم لقاءات للمنتجين مع أكبر مستوردي التمور بالعالم، و تقديم 10 جوائز مقدمة من جائزة خليفة للمجالات المتعددة تمثل لتحفيز المشاركين على الإرتقاء بقطاع النخيل و التمور.

نظم المهرجان وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ومحافظتي مطروح والوادي الجديد وجمعية سيوة لتنمية المجتمع وعدد من الجمعيات الأهلية بمشاركة مصنعي ومصدرى التمور من كافة أنحاء الجمهورية، وخبراء زراعة وإنتاج ووقاية النخيل من الأمراض والآفات، وعدد من المزارعين المختصين بزراعة النخيل وتصنيع التمور.

افتتح المهرجان وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل – بالإنابة عن رئيس الجمهورية بمشاركة كل من الدكتور عصام فايد وزير الزراعة واستصلاح الاراضى، وجمعة مبارك جمعة سالم الجنيبى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بمصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، والدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى، واللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح، واللواء محمود عشماوى محافظ الوادى الجديد، وجيوفانا سجيلى مدير المكتب الاقليمى لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) بالقاهرة، والدكتور حسين جادين المدير الإقليمى لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بالقاهرة، إلى جانب عدد من ممثلى الوزرات والهيئات الحكومية المختلفة.

استهدف المهرجان الثانى للتمور تقديم الدعم الفنى والتسويقى للتمور بالواحة، والارتقاء بقطاع النخيل ودعم وتنشيط صناعة التمور المصرية والاطلاع على أجود أصناف التمور والأصناف النادرة منها، إلى جانب تحديد المشكلات التي تواجه إنتاج وتصنيع التمور، ودراسة الحلول الناجحة لها، وتشجيع قطاعي إنتاج وتصنيع التمور لرفع الكفاءات المحلية في استهداف الأسواق التصديرية، وعرض المنتجات الثانوية، فضلا عن تبادل الخبرات وتوثيق الروابط بين المزارعين ومنتجي ومصنعي التمور داخل وخارج مصر .

جاءت إقامة الدورة الثانية من المهرجان تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى تأكيدًا على الأهمية التي توليها الدولة لقطاع التمور والذى يعد أحد أهم القطاعات الواعدة والذى تمتلك فيه مصر فرصاً تنافسية كبيرة ليس على المستوى الإقليمى فحسب ولكن على المستوى الدولي أيضاً حيث تعد مصر أكبر منتج للتمور على المستويين العالمي والعربي أيضاً حيث تنتج مصر 18% من إجمالي الإنتاج العالمي للتمور و23% من الإنتاج العربى ،لافتا إلى حرص الوزارة على الارتقاء بالصادرات المصرية من التمور خاصة وأن مصر تصدر حوالى 2.7 % فقط من جملة الإنتاج بما يمثل 4.6 % من حجم التجارة الدولية للتمور محتلة بذلك المركز التاسع من جملة العشر دول المصدرة للتمور بالعالم. ويوجد حوالي 12.3 مليون نخلة بمصر تمثل 9% من تعداد النخيل العالمي، و14% من تعداد النخيل في الوطن العربي، منزرعة على مساحة تبلغ حوالي 90 ألف فدان.

رصد المهرجان العديد من الجوائز المالية القيِّمة هذا العام، وقيمتها 20 ألف جنيه لـ12 فئة، للفائز بأفضل عنصر فى كل فئة من فئات المسابقة، التى تشمل الزراعة، والأبحاث، ونماذج المنتجات الفلكلورية، ومزارع النخيل لأصناف البلح، والتقنيات المستخدمة، والزراعة العضوية، وأفضل منتج من التمور، وأفضل مصنع وبيت لتعبئة التمور، وأفضل عبوات تغليف للتمور، وأفضل شخصية خدمية.

يذكر أن الوزارة انتهت من إعداد "الاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع النخيل والتمور في مصر" وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) حيث تم وضع خطة عمل طموحة بجدول زمني محدد من شأنها العمل علي تطوير القطاع وزيادة الصادرية التنافسية للتمور المصرية تستهدف زيادة معدلات التصدير من 38 ألف طن الي 120 ألف طن سنويا خلال الخمس سنوات المقبلة .

وفى إطار تنفيذ "الاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع النخيل والتمور في مصر" تقوم الوزارة بالتعاون مع كافة الأطراف المعنية بوضع مجموعة متكاملة من البرامج تستهدف التطوير السريع والمستدام لمنظومات إنتاج وتجميع وتعبئة وتصنيع وتسويق وتصدير التمور، وتطوير سلسلتي الإمداد والقيمة لقطاع التمور والاستفادة من مخلفات التمور والنخيل وتعظيم القيمة المضافة لصناعة التمور بما يعود بالنفع علي المستثمرين والمصنعين والتجار وكذا صغار المزارعين، إلى جانب تنشيط قطاع صناعي واسع يعتمد علي النخيل، وتوفير المزيد من فرص التشغيل للشباب حيث تعد صناعة التمور من الصناعات كثيفة العمالة.

وتعود الزيادة التى حققتها صادرات التمور المصرية خلال هذا العام إلى التوصيات والنتائج الهامة التى خرج بها المهرجان الأول للتمور والذى اشتمل على ندوات فنية للوقوف على المشكلات التي تواجه قطاع التمور وطرح الحلول العلمية التطبيقية لها والتي تم بالفعل الاستفادة منها هذا العام وتطبيقها، مؤكدا على كافة الجهات المنظمة للمهرجان في استمرار عقد هذا المهرجان سنوياً لزيادة الترويج للتمور المصرية حيث إن الإعداد له كان بمثابة عرض لجميع الأنشطة لدعم القطاع علي مدار العام وقياس معدل التطوير لهذه الأنشطة والعمل علي عرض إنجازاتها بالمهرجان السنوي .

يذكر أن المهرجان الدولي الأول للنخيل والذي تم تنظيمه العام الماضي، شارك فيه عدد كبير من دول الشرق الأوسط المنتجة للتمور، وكان لجائزة الشيخ خليفة الدولية لنخيل التمر لها دور كبير في تطوير القطاع الزراعي ومساهماتها في تنمية النخيل وتقديم الدراسات والبحوث للحفاظ عليها كعنصر غذائي هام وجزء من الموروث العريق ونشر ثقافة نخيل التمر على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

هذا وتستكمل وزارة الزراعة خطتها لإحداث تنمية شاملة بواحة سيوة، والتوسع في زراعات النخيل بها، نظراً لأهميتها الاستراتيجية، والمساهمة في رفع مستوى معيشة سكانها ، حيث تستهدف خطة تنمية واحة سيوة تحويلها الى مقصد زراعي دولي هام لمنتجات التمور، بحيث تكون ماركة عالمية مسجلة عالية الجودة، وهذا المهرجان يعد فرصة جيدة لتدشين مصنع تمور سيوة والذي توقف عن العمل منذ عام 2005 .

فعاليات المهرجان :

عرض أصناف التمور

عرض المنتجات الثانوية ،عرض الشتلات النسيجية

عرض معدات تصنيع التمور ،عرض أفلام متخصصة

عرض تراثي ،عرض الجانب الصحي والقيمة الغذائية للتمور

عرض اللوحات الفنية والصور الفتوغرافية

عرض تقنيات وخدمة زراعة النخيل

عرض كتب وإصدارات علمية عن النخيل.

على هامش المهرجان:

·     إدراج نظام زراعة نخيل التمر بواحة سيوة ضمن التراث الزراعي العالمي

أدرجت الأمانة العامة لنظام التراث الزراعي العالمي، النظام الزراعي التراثي المتبع في واحة سيوة لنخيل التمر بجمهورية مصر العربية، ضمن نظام التراث الزراعي العالمي، بصفته نظاماً زراعياً ذا أهمية عالمية، ويعد تراثاً إنسانياً للجيل الحاضر والمستقبل، وذلك ضمن فعاليات اختتام مهرجان التمور الثاني بسيوة.

·         تم على هامش فعاليات المهرجان الثانى للتمور المصرية توقيع مذكرتي تفاهم :

الأولى حول تنمية سلسلة القيمة لقطاع التمور في مصر بين كل من وزارة التجارة والصناعة، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) حيث تستهدف تطوير سلسلة الإمداد والقيمة لقطاع التمور في مصر وتقديم الدعم الفني لصغار ومتوسطي المزارعين بهدف زيادة القيمة المضافة للتمور المصرية وإنتاج تمور ذات جودة عالية.

بينما تختص مذكرة التفاهم الثانية بتنمية قطاع التمور في مصر وتم توقيعها بين كل من وزارة التجارة والصناعة، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وهيئة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) حيث تستهدف المساهمة في تحقيق أهداف التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة في دعم تطوير قطاع النخيل في مصر خاصة فى محافظة المنيا والأقصر فى مجالات تحسين ممارسات إنتاج المزارعين، ودعم الإدارة المتكاملة للآفات من سوسة النخيل الحمراء، وزيادة القيمة المضافة لتمور النخيل والصناعات ذات الصلة، وكذا تقديم المساعدة الفنية لمرحلة ما بعد عمليات الحصاد والتجهيز، وتيسير الوصول إلى الأسواق والتسويق، وتشجيع خلق فرص العمل في قطاع النخيل.

الموقع الرسمي للمهرجان 

-----------------------------------

(1
 
جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر : أُسست جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، عام 2007، وحملت إسم صاحب الفكرة وراعيها الشيخ خليفة بن زايد، رئيس دولة الإمارات المتحدة، بهدف تقدير الإسهامات والتميز في هذا المجال من أفراد ومؤسسات، وتمنح الجائزة سنوياً للعلماء والمنتجين البارزين والشخصيات والمؤسسات المؤثرة التي أسهمت في مجال الأبحاث والتنمية الخاصة بنخيل التمر. وتطورت فكرة "جائزة خليفة" من تخصصها في النخيل فقط، إلى دعم الابتكارات الزراعية في شتى المجالات، على يد الشيخ نهيان آل مبارك، وزير الشباب والثقافة ، ورئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية.

 


معرض الصور

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى
  • مغرب

    05:32 م
  • فجر

    04:44

  • شروق

    06:03

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    15:05

  • مغرب

    17:32

  • عشاء

    19:02