سلبيات ما بعد الثورة

ثمانية عشرة يوماً كانت كافية أمام شعب صبور للضغط بشدة علي نظام حكم ديكتاتوري شمولي وإقصاءه، وكان يؤمل في أعقاب الإطاحة بالحكم ان يوضع برنامج انتقالي محدد الأهداف يكون باستطاعته تحقيق حلم الشعب في ديمقراطية طال انتظارها، في الحرية.. والعدالة الاجتماعية.. والكرامة الإنسانية.. وكلها شعارات رفعها المتظاهرون، إلا ان الواقع بعد نحو عامين من إقصاء حكم مبارك يشير بوضوح الي عدد من المشكلات التي لم يتم حلها بسبب تراكمها طيلة ثلاثين عاماً من حكم الفرد المطلق.. وتسعي الثورة الآن الي مواجهتها ومنها:

ترسيخ البناء الديمقراطي في مصر.

مواجهة الأمراض الاجتماعية التي فشل النظام السابق في علاجها مثل الفقر والجهل والمرض.

التراجع الاقتصادي الحاد بما يشمله من العجز في الموازنة العامة للدولة، وتراجع عناصر الدخل القومي، وإعادة الأمن.

حمي الله مصرنا العزيزة، وحمي الله شعبها، والهم أبناءها طريق الرشاد لعبور هذا المنحني الصعب، والذي لا بد من تكاتف كافة فئات الشعب ومضيهم علي قلب

رجل واحد رحمة ببلد كرمه المولي عز وجل في كتابه الحكيم، وصانه وحفظه علي مر العصور.

الرابط التالي، مادة أعدتها الهيئة عن

ثورة يناير بثت يوماً بيوم خلال أحداث الثورة