أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

17 مايو 2021 05:49 ص

المشاركة المصرية في منتدى دافوس الدورة 45

الرئيس في حوار له : لا تهميش لشباب بعد اليوم .. واستفزاز المشاعر الدينية له مردودة خطير

السبت، 24 يناير 2015 - 12:00 ص

عقب انتهاء الرئيس السيسى من إلقاء كلمته التي قوبلت بترحيب كبير من قبل المشاركين فى أعمال الجلسة الخاصة لمنتدى دافوس الاقتصادي ، أجرى الرئيس حوارا أجاب فيه على عدد من الأسئلة التي وجهت إليه .

أكد الرئيس في رده على سؤال ، أن شباب مصر هم أمل مصر ، والشباب يمثل نسبة ثلثي الشعب المصري تقريبا ، أي أن ثلثي الشعب المصري أقل من أربعين سنة فما دون ، وأشار إلى أن الشباب مصر كانوا من أطلق شرارة التغيير في 25 يناير ، ونوه إلى حرصه الكبير على أن يكون المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي فيه حظ كبير لهذا الحجم الكبير من الشباب ، وقال "إننا نشجع القوى السياسية والأحزاب السياسية في مصر على ضم الشباب إليهم ، موضحا أنه على مستوى الرئاسة تقريبا كل المجالس التخصصية الموجودة أكثر من  50 %  منها شباب وامرأة ، ونحاول في وقت قليل جدا إعداد الشباب ليتبوأ المناصب المختلفة في الدولة ، لأنهم مستقبل مصر ودورهم كبير فيها.

وعلى المستوى الاقتصادي ، قال الرئيس إن وجودنا في دافوس لكي نقول لكل العالم من خلالكم ، إننا نحتاج استثماراتكم ونرحب بكم في مصر للعمل ، وهدف ذلك كله إيجاد فرص عمل لهذا الشباب ، مضيفا "إن هناك بطالة بالملايين في مصر ، ولن نتغلب على هذه المصاعب إلا بإيجاد فرص عمل حقيقية لهذا الشباب "، وأكد اتخاذ مجموعة اجراءات اقتصادية "محفزة جدا وواعدة جدا لكل المستثمرين المصريين والأجانب للعمل والاستثمار في مصر " ، وبالإضافة إلى ذلك نبذل جهدا كبيرا جدا في إعداد وتأهيل الشباب ، حتى تتوفر لهم فرص عمل من خلال إعدادهم وتجهيزهم في مراكز تدريب فني تتلاءم مع الوظائف وسبل العمل المتاحة خلال هذه المرحلة ، سواء كان في مصر أو خارج مصر ، وأشار إلى أن الشباب خلال السنوات الماضية كانوا مهمشين ، وهذا لن يحدث خلال المرحلة الحالية والقادمة.

وأكد الرئيس السيسي في رده على سؤل إن سماحة الإسلام لم تكن واضحة للعالم خلال السنوات الطويلة الماضية ، مضيفا إننا نريد تنقية الخطاب الديني من الأفكار المغلوطة التى أدت إلى التطرف والإرهاب ، وهذا يقوم به علماء الأزهر وعلماء الدين المهتمين بالإسلام وبحال الإسلام والمسلمين أمام العالم ، موضحا أنه لا يقصد الثوابت الدينية ، ولكن الخطاب الديني الذي يتعامل مع الواقع والتطور الإنساني ، فثوابت العقيدة لا أحد يتكلم فيها.

وقال الرئيس "العالم كله لابد أن يتوقف ويراجع كثيرا من النقاط التي من الممكن أن تستفز أحيانا تستفز مشاعر الآخرين ، وإذا كنا نتكلم على خطاب ديني جيد لابد من وجود بيئة إنسانية راقية للتعامل بيننا وبين بعضنا البعض ، نحترم من خلالها ثقافات وديانات بعضنا البعض ".

 

وبشأن الانتخابات البرلمانية المقبلة وكيفية استخدام قوة الدفع الديمقراطية في مصر لتعزيز التضمين والدمج الاجتماعي وكذلك التكامل والتماسك ..

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن الجماعة الوطنية في مصر وضعت خارطة طريق كانت تستهدف الدستور الذي تم إنجازه بنجاح ، ثم الانتخابات الرئاسية التي تم انجازها بنجاح أيضا ، فيما لم يتبق إلا انتخابات البرلمان ، والتي ستجرى في مارس القادم ، حتى يقوم بدوره في الرقابة والتشريع ومراجعة القوانين في إطار الدستور الجديد ، وأكد إننا جادون في مصر على إقامة حياة ديمقراطية حقيقية يشارك فيها كل المصريين.
 

 

وبشأن موقف مصر عقب توليه وقف اطلاق النار في غزة
قال السيسي إن "مصر كان لها دور محوري دائما وكانت هي الدولة الأولى التي خطت خطوات جادة نحو السلام في الشرق الأوسط مع اسرائيل وأكد أن تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيخلق واقعا جديدا في المنطقة.
 

وتابع الرئيس يقول إن مصر ستظل تقوم بدروها وتبذل كل جهودها وتشجع على إقرار سلام حقيقي وإقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي تم احتلالها عام 1967 وعاصمتها القدس وأضاف "نحن مستعدون والعالم العربي للنظر في كل الأفكار التي تشجع وتؤمن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني على الإقدام على هذه الخطوة التي ستحقق واقعا جديدا في منطقة الشرق الأوسط وستؤدي إلى مزيد من الاستقرار وستقطع الطرق على الفكر المتطرف والإرهاب في المنطقة.

 

واختتم الرئيس السيسي بقوله: " إن القائد الحقيقي هو الشعب المصري "، وطلب من الحاضرين أن يوجهوا التحية لهذا الشعب العظيم .. هاتفا "تحيا مصر ".
 

 

 

أ ش أ
 
22 / 1 / 2015

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى