أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

26 يناير 2022 12:09 ص

المشاركة المصرية في منتدى دافوس الدورة 45

حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي لشبكة سي إن بي سي : أمل وتفاؤل الشعب المصري السبب هما سبب التحسن الاقتصادي

السبت، 24 يناير 2015 - 12:00 ص

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن التفاؤل الموجود في مصر بسبب الشعور الطاغي بالأمل والاستقرار والتطلع للمستقبل لدى المصريين خاصة بعد فترة حرجة استمرت أربعة أعوام هو ما يدعو بالفعل كافة المستثمرين إلى المجئ للاستثمار في مصر لما يتوفر فيها من فرص حاليا.

وأضاف في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي إن بي سي" الاخبارية الأمريكية بمنتدى "دافوس" الاقتصادي في سويسرا ونشرتها  "الجمعة " 23 / 1 / 2015 - على موقعها الإلكتروني أن "مصر الجديدة هي مصر الحضارة ومصر دولة تضمن التنوع ومصر تتماشى مع عالميها المباشر والأوسع والعرب والمجتمع الدولي دون نزاع وبلا تعارض في المصالح .. هذه هي مصر الجديدة ".

 

وعن الإعلام

قال الرئيس السيسي "انه يساهم الإعلام بشكل هائل في خلق الوعي وعندما يتناول الإعلام حقيقة مصر ، يكون من المهم له أن ينور الأمور بشأن جميع الحقائق التي تحدث على أرض الواقع في مصر .. ولا يعد الاحتجاج هو القضية بل الفوضى والاضطراب هما الأمران الخطيران للغاية بالنسبة لاستقرار وأمن البلاد حيث يعيش 90 مليون نسمة يحتاجون مستوى معيشة أفضل ، وهو ما يتطلب من أجل تحقيقه كما هائلا من الاستقرار والأمن ".
 

وأضاف "في نفس الوقت مصر تمر بحرب شرسة ضد الإرهاب وضد التطرف .. ومن أجل تحقيق التوازن بين الحريات وحرية التظاهر من جانب واستقرار ذلك البلد الكبير في الجانب الآخر، تكون هذه هي الصيغة الهامة للغاية ويجب أن توضع في الاعتبار عندما ننظر إلى الموقف في مصر ".

 

وحول عمل الإعلام في مصر وتوفير حرية الحركة له
قال السيسى "أتفهم تماما وضع صحفيي قناة "الجزيرة " والآن تتم إعادة محاكمتهم .. وكما قلت من قبل وأكرر الآن شخصيا أنه إذا كان الأمر بيدي لأرسلت الصحفي الذي لا ينتهك القوانين والمعايير والأعراف إلى منزله ولما تركت الصحفيين يمثلون أمام المحاكم بغض النظر عن مدى تورطهم وهذا لم يحدث للأسف ".
 

وتابع "النقطة الثانية هي أنه في حالة الحديث عن مؤسسات الدولة ، وإذا كنا نتحدث عن حكم القانون ، فيجب أن يكون هناك ثمن يتعين وسيتعين علينا تقديمه... وربما يعطي الثمن أحيانا إحساسا بعدم الراحة والإحساس غير المريح مثل أحد أشكال التعامل مع الصحفيين .. وأتفهم أنه كان هناك إحساس غير مريح لكني أعيد القول بأن لدينا دولة مؤسسات ومصر مستقرة من أجل وضعها على طريق التقدم ".

وأضاف "اننا نحتاج مثل أي دولة متقدمة في العالم إلى احترام المؤسسات وعدم التدخل في عمل القضاء وهذا مهم أن ننظر إليه في هذا الوقت الهام ".

 

وبخصوص تذليل العقبات أمام المستثمرين الغربيين

قال الرئيس السيسي "نحاول جاهدين بطبيعة الحال تناول هذه القضية وغيرها من القضايا المماثلة ونحاول حلها والخروج منها في إطار قانوني مع الحفاظ على حكم القانون وإظهار الاحترام للقضاء ، هذا جانب .. أما الأمر الثاني فهو أنه يمكن لمنتدى رائع مثل هذا وغيره من المنتديات والبرامج المشابهة أن يرسل برسالة واضحة وصريحة للغاية عن المنطقة التي تعد مصر جزءا منها... فالشرق الأوسط منطقة تعاني من الاضطراب ومصر جزء منها .. وإذا قرأنا حقيقة مصر في هذا الإطار فسنكون قادرين على أن نبعث برسالة حقيقية ستمنح انطباعا حقيقيا عما يحدث في مصر والحقيقة وراءه ، هكذا يجب أن تشرح الأمور .. وليس من المطلوب أن نركز على جانب واحد للمشهد ونصدره للجمهور بل نحتاج للاستماع إلى إلى الجانب الآخر ".
 

 

وعن "المخاطرة الكبيرة " بخفض دعم الوقود والإصلاحات الاقتصادية الأخرى التي سوف يتخذها
قال الرئيس عبد الفتاح السيسى "اسمح لي أولا أن استغل منتداكم لكي أتقدم بالشكر والتقدير للمصريين ، لشعبي ، لعملية الإنقاذ التي ذكرتها للتو .. ففي واقع أمر هذا القرار ، وحجمه ،قد شعرت أنه ليس خطيرا وأنه ملحا لأنني اعتمدت بشكل كبير على وعي الشعب ".
 

وأضاف الرئيس لقد أدركوا وفهموا أن القرارات الصعبة تهدف لمصلحتهم ، فقد تشاركوا فهمهم وعظمتهم ، على الرغم من بساطة كثير من المصريين .. وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة التي مروا بها،فقد قبلوا بالقرارات الصعبة .. وهؤلاء هم الشعب الواعي ، الشعب العظيم .. وأن هذا هو السبب ومن أجل هؤلاء الناس..فإننا نؤكد على الجهد الهائل من أجل التأكد من أننا نخلق الجو المناسب للاستثمار ، من أجل التوصل إلى قانون موحد للاستثمار،من أجل التأكد من أن المستثمرين يعملون في وئام مع جميع الإجراءات والرسميات اللازمة وللتأكد من أن الاستثمار لن يواجه أي إخفاقات أو مآزق.

 

وتابع الرئيس السيسى قائلا انه في الوقت ذاته ،فإننا نعمل على فرز المشاكل التي تراكمت على مدار الأربع سنوات الماضية مع المستثمرين المصريين و الأجانب والعرب... ونحن قادرون جدا على فرز الكثير من هذه القضايا ، و نعمل على إنهاءها تماما..إننا نتقدم إلى الأمام بمجموعة من المشاريع المتكاملة خلال المنتدى الاقتصادي المقبل في مصر ، ونحن نعمل بجد لتسريع وتسهيل كافة الإجراءات اللازمة للحصول على التصاريح والأذونات . .وإننا نريد ان نخبر جميع المستثمرين ، سواء كانوا محليين أو عرب أو اجانب بأنها لن تأخذ الكثير من الوقت ، وأن جميع الإجراءات اللازمة لقيامكم بعملكم قد انجزت. والشيء الأهم جدا أيضا ، إننا نعمل على اغلاق جميع الثغرات و نحارب الفساد وقريبا جدا سوف نكون قادرين على القضاء عليها تماما.
 
وحول أهمية القطاع الخاص في أخذ زمام المبادرة إزاء تنمية الاقتصاد المصري

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي " الجواب بسيط ؛ نحن نعول بشكل كبير جدا ونعمل بقوة من أجل خلق مناخ خصب جدا يتمخض عنه نمو اقتصادي للقطاع الخاص ، نعم لدينا قطاع عام ولكنه يتم توجيه كل التركيز وجميع الجهود لصالح التأكد من أن المستثمرين يمكنهم القدوم إلى مصر في مناخ جاذب وفي بيئة صديقة للاستثمار .. ولأننا نعي أنه من أجل تحقيق جميع الأهداف المرجوة من الاستثمار ، فلا يمكن تحقيق ذلك ببساطة ما لم يكن لدينا مستثمرون من القطاع الخاص .. فلدينا مستثمرون سواء من مصر أو من العرب أو مستثمرون أجانب ".

 

وعن إمكانية إنهاء الضوابط على رأس المال

قال السيسي إن "الأهداف الاقتصادية التي نأمل تحقيقها كبيرة والبدء في تحقيق الهدف أمر صعب. لأننا مررنا بالكثير من المشاكل الاقتصادية ، أقلها كان العجز في الميزانية الوطنية... ولكن ما نعمل عليه الآن هو عدم إضافة أي عراقيل أمام المستثمرين... وفي واقع الأمر نحن نحاول تمهيد الطريق أمام الاستثمارات والشركات ونقول للمستثمرين من فضلكم لا تنسوا البعد الاجتماعي عند تأسيس أعمالكم في مصر ، حيث تستثمر أموالك هناك... ونقول لهم انتم تعملون بشفافية .. فعليك التأكد أيضا من اهتمامك بالأبعاد الاجتماعية للشعب المصري ، ثم أين يمكنني الحصول على النجاح في بلدنا ".
 

 

وحول إمكانية وجود حد للقيود المفروضة على رأس المال في المستقبل القريب

قال الرئيس السيسي "في واقع الأمر لا يمكنني فقط الحصول على صيغة مطلقة شيء مثل اللونين الأبيض والأسود. ولكن يجب أن يكون هناك توازن إزاء كيفية معالجة القضايا الاقتصادية والأكيد أننا نتقدم اقتصاديا ونعزز اقتصاد البلاد .. وأعتقد أن هذا الجواب هو الوحيد الذي يتفق مع الحقائق والقضايا التي نواجهها في مصر ".
 

وأضاف قائلا "علينا أيضا أن نضع في اعتبارنا أننا لا يمكننا فعل ذلك مرة واحدة وللجميع لا يمكننا أن نسعى لمجرد إحراز نقلة نوعية دون الأخذ بعين الاعتبار جميع خصوصيات الاقتصاد والمجتمع المصري وهذا يستغرق وقتا. لكن في الوقت نفسه نسعى للتوصل إلى شكل من أشكال التوازن بين التحكم وإنجاح المستثمرين والحصول على أشياء واضحة وحرة ".

 

وفي رده على سؤال حول خفض قيمة الجنيه أمام الدولار

قال الرئيس السيسى " نبذل جهودا لضمان إبقاء الجنيه المصري في قيمة مناسبة وملائمة لمواجهة عملة الدولار القوية لأن خفض قيمة الجنيه المصري لها تأثير سلبي على ارتفاع الأسعار داخل مصر .. ونحن أيضا بحاجة إلى معرفة أن عملة الدولار التي تأتي الى مصر تدخل عن طريق مصادر مختلفة  بما في ذلك قناة السويس وعائدات التصدير والبنوك المصرية حيث يحول المصريون الذين يعيشون في الخارج الأموال إلى البنوك المصرية .. كما تأتي عملة الدولار أيضا من عائدات السياحة. ويجب علينا الاعتراف أيضا بأن السنوات الأربع الأخيرة شهدت عودة السياحة إلى البلاد  والتي كان لها تأثير كبير على قيمة العملة الوطنية وكان لها أثر في انخفاض قيمة الجنيه المصري أمام الدولار .. ولكن اسمحوا لي ربط ذلك بكيفية رؤية وسائل الإعلام والصحفيين لهذه الأمور واستطاعتهم رسم الصورة في مصر. عندما يأتون إلى مصر ويجدون إجراءات يتم اتخاذها ، فإنهم يحتاجون إلى فهم .. أننا نحاول جاهدين تحقيق توازن بين الاستقرار والحريات وسط هذه الظروف الحرجة للغاية  والتأكد من أننا نحاول توفير مستويات معيشة جيدة لتعداد سكاني يبلغ نحو 90 مليون شخص تأثروا من انخفاض السياحة وارتفاع الأسعار. نحن نحاول إعادة الاستقرار مرة أخرى حتى يمكننا تشجيع السياحة وإعادة العملة القوية لتتوفر في البلاد مرة أخرى ورفع الضغوط الاقتصادية الملقاة على كاهل المصريين ".
 

 

وعن مصدر المليارات والاستثمارات التي يحتاج اليها الرئيس عبد الفتاح السيسى لتنفيذ خططه الاقتصادية

قال سيادته ان هناك خطين رئيسيين في ذلك : أنه منذ عام ونصف ، حذرنا أصدقائنا ، قلنا أنظروا على خريطة السياحة في منطقتنا ، وانظروا  كيف تكلف هذه الخريطة ، وحذرنا أيضا من المقاتلين الأجانب من جميع أنحاء العالم الذين يجري وضعهم في سوريا.
 

وقال لقد تشاركنا هذا مع أصدقائنا وعلى رأسهم الأصدقاء الأمريكيين ، قلنا أنه يجب علينا أن نكون واعين وحذرين لما يحدث وللأسف أن ما كنا نحذر منه حدث بالفعل. أريد فقط أن أقول شيئا واحدا. مصر هي حجر الأساس للاستقرار في الشرق الأوسط وهذه هي الرسالة التي يحتاج أن يسمعها ويفهمها العالم أجمع.

وأضاف الرئيس السيسى قائلا أن العالم أيضا يحتاج لمساعدتنا للحفاظ على حجر الزاوية في الاستقرار في المنطقة .. إن استمرارية مصر القادرة على الوقوف على قدميها ، والقادرة على مواجهة كل التحديات التي قد تحدث .. ليس سوى دلالة على أن المنطقة كلها تقف في وجه التحديات التي تواجهها.

 

وأختتم الرئيس السيسي المقابلة قائلا لقد تشاركنا هذا مع أصدقائنا الأوروبيين وأصدقائنا الأمريكيين .. لدينا وفد كبير جدا من الولايات المتحدة ، ربما يكون واحدا من أكبر وفود الولايات المتحدة،هو في مصر. .واستقبلنا أيضا وفود تجارية مشابهة من الدول الأوروبية والرسالة التي تشاركت بها معهم بشكل واضح جدا أنه عند الوقوف مع مصر والاستثمار في مصر، فإنكم لا تستثمرون المال فقط أو تحاولون أن يستعيد الاقتصاد عافيته. ولكنكم أيضا تستثمرون في تعزيز الاستقرار في مصر وبالتالي في الشرق الأوسط وفي العالم.
 
أ ش أ
 
23 / 1 / 2015

 


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

عيد الشرطة الـ 70
الأحد، 23 يناير 2022 12:00 ص
إحصائيات انتشار فيروس كورونا في مصر
الثلاثاء، 25 يناير 2022 12:00 ص
العدد الاسبوعي 641
الأحد، 16 يناير 2022 10:35 ص
التحويل من التحويل إلى