22 أكتوبر 2021 10:52 ص

متحف العلمين

الأربعاء، 16 أغسطس 2017 - 12:05 م

يخلد  متحف العلمين العسكرى معركة من أهم المعارك التي عجلت بنهاية الحرب العالمية الثانية، وهي معركة العلمين التى دارت رحاها بين قوات الحلفاء، وألمانيا النازية عام 1942.

ويعد متحف العلمين العسكري، التابع لإدارة المتاحف العسكرية بوزارة الدفاع المصرية، من أهم الصروح الأثرية العسكرية، التي تجسد وتخلد معركة العلمين التي انتهت بانتصار دول الحلفاء على دول المحور، وكانت السبب الرئيسي لنهاية الحرب العالمية الثانية التي دارت رحاها في العديد من دول العالم وراح ضحيتها ملايين القتلى وعشرات الملايين من المصابين والمفقودين في مختلف دول العالم.

موقع متحف العلمين

يقع متحف العلمين عند الكيلو 105 على طريق الإسكندرية- مطروح، جنوبي الطريق الساحلي، ويبعد نحو 300 كيلو متر عن القاهرة، ويضم مجموعة من الأسلحة والمدرعات والمجسمات التي تعبر عن معارك العلمين والقوات التي اشتركت فيها، كما تضم خرائط عن سير المعارك، وبعض المقتنيات الخاصة بقادة الجيوش.

كانت دول الحلفاء  قد اختارت هذه المنطقة أثناء تقهقرها، لتكون خطاً دفاعياً لما تتمتع به من ظواهر طبيعية هامة حيث يحدها من الشمال البحر المتوسط ومن الجنوب منخفض القطارة، واستطاعت قوات الحلفاء بمساعدة مصر، أن تهزم قوات المحور وتطردهم خارج مصر، وتم دفن آلاف قتلى المعركة من جنود الدول المتحاربة، وأقيمت لهم مقابر وأصبحت المنطقة مزاراً سياحياً، يأتي إليه من مسئولي ومواطني دول العالم، فى 23 أكتوبر من كل عام في ذكرى معركة العلمين، ويحرص زوار المنطقة خاصة الأجانب على زيارة متحف العلمين العسكري .

الرئيس جمال عبد الناصر يأمر بإنشاء المتحف

كان الزعيم جمال عبد الناصر قد أمر بإنشاء المتحف في المكان الذي شهد معركة العلمين وافتتح فى 16 ديسمبر عام 1965، وتم تطوير المتحف بالتنسيق مع الدول التي اشتركت فى الحرب وإنشاء قاعة توضح دور مصر العسكري خلال الحقب التاريخية، خاصة خلال الحرب العالمية الثانية، وافتتح المتحف بعد تطويره فى الذكرى الخمسين لمعركة العالمين فى 21 أكتوبر 1992، ويفتح المتحف أبوابه طوال اليوم، أمام الزوار من المصريين والسياح، مقابل رسوم رمزية.

أقسام المتحف والنصب التذكاري


        

يتكون المتحف من 5  قاعات، وبهو رئيسي على جوانبه جداريات تحكي قصص الحرب وصور منحوتة لقادة الجيوش المتحاربة، من بينهم القائد الإنجليزي برنارد منتجمري والقائد الألماني إرفين روميل، وخرائط الحرب بمناطق دول شمال أفريقيا وتعرض المقتنيات مصحوبة بتعليقات وبيانات باللغات الإنجليزية والألمانية والإيطالية إلى جانب اللغة العربية .

يتوسط البهو النصب التذكاري، وهو عمل فني مكون من 6 درجات بيضاء اللون على جانبي درجات سلم رخامي، ترمز إلى سنوات الحرب العالمية الثانية من 1939 إلى 1945، ويعلو النصب مجسم لمجموعة من الحمام الأبيض، تشير إلى أن سنوات الحرب انتهت بالسلام.

ويطلق على قاعات المتحف الـ 5، القاعة المشتركة وقاعة مصر وقاعة بريطانيا وقاعة ألمانيا وقاعة إيطاليا إضافة إلى ساحة مكشوفة لعرض المعدات والأسلحة الثقيلة والطائرات، التي شاركت في الحرب العالمية الثانية.

القاعة المشتركة

وتقع على يمين البهو القاعة المشتركة، وتضم معروضات ومقتنيات لجميع الدول التي اشتركت في الحرب من بينها أدوات الطعام الخاصة بأحد الجنود ومجسم يمثل جندياً أسيراً جريحاً من الفرقة الرابعة الهندية ينقل إلى نقطة إسعاف ألمانية، وكتاب مقدس خاص بأحد الجنود الذين شاركوا في القتال.

قاعة بريطانيا


         مجسم لجندي بريطاني


وتضم قاعة بريطانيا خرائط القوات البريطانية التي اشتركت في معارك شمال أفريقيا بتشكيلاتها المختلفة، ومجسمات تمثل جنوداً وضباطاً بالجيش البريطاني، من بينها مجسم جندي من الكتيبة الرابعة بالفرقة 16 بنجاب، يحمل مدفعاً رشاشاً من نوع برن، ومجسم طيار من سلاح الجو الملكي البريطاني أثناء فترة الراحة وأحد مقاتلي الصحراء البريطانيين يستخدم البوصلة، بالإضافة إلى ذخيرة خاصة بالمدفعية البريطانية، وقنابل يدوية من نوع ميلز 36، استخدمتها القوات البريطانية في الحرب.

قاعة مصر

وتتوسط القاعات الـ 4، قاعة مصر، والتي أنشئت عند تطوير المتحف، وتوضح دور مصر خلال الحرب العالمية الثانية، لوجستيا وميدانيا طبقاً للمعاهدة بين مصر وبريطانيا التي كانت تحتل البلاد وقتها، والخسائر التي تعرضت لها مصر خلال الحرب.

ويُعرض بالقاعة المصرية تمثال للملك فاروق وصور وزراء الدفاع ورؤساء أركان الجيش المصري أثناء الحرب العالمية الثانية، ولوحة لواقعة أسر طيار إيطالي على يد دورية الشاويش حسن محمد يوم 17 يوليو 1940، ولوحة تُمثل أسرَ القواتِ المصرية 9 جنود ألمان كانوا يلغمون السكة الحديدية وتماثيل وصور وجداريات لجنود الجيش المصري وأزيائهم في مختلف العصور، بداية من العصر الفرعوني وحتى الحرب العالمية الثانية، إضافة إلى بعض الأسلحة التي كان يستخدمها الجيش المصري في فترة الحرب العالمية الثانية.

قاعة ألمانيا

       
         

يعرض بقاعة ألمانيا، التى تحوى المقتنيات والخرائط والأسلحة الخاصة بالقوات الألمانيةـ التي اشتركت في معارك شمال أفريقيا بتشكيلاتها المختلفة، ومن بين المعروضات مجسمات لجنود وضباط ألمان، خلال تأديتهم مهامهم العسكرية، بينها مجسم لمجندتين ألمانيتين في سلاح الإشارة، ودراجة نارية حربية ألمانية ماركة "BMW " ومجسم لجندي يقودها وإلى جانبه مجسم لجندي يحمل مدفع رشاش لاقتناص الطائرات أثناء الحرب، بالإضافة إلى العديد من قطع السلاح والمعدات والوسائل الحربية وبعض المقتنيات الخاصة بالفيلق الأفريقي الألماني وقائده الفيلد مارشال إرفين روميل الملقب بثعلب الصحراء.

قاعة إيطاليا


        


يتصدر قاعة إيطاليا مجسم لشعار القوات الإيطالية خلال الحرب العالمية، وتضم قاعة العرض المتحفي تماثيل لجنود وضباط الإيطالي بالأزياء المتنوعة، من بينهم مجسم لأحد الجنود الليبيين الذين كانوا يجندون في الجيش الإيطالي وقتها، ومجسم لمهندس عسكري بملابس الميدان الصيفية، وجندي مدرعات بزي القتال الشتوي، وقائد في سلاح المدفعية برتبة ميجور بزي القتال الشتوي، ومجسم لجندي مظلات، ومجسم لطبيب من سلاح البحرية الإيطالية، برتبة ملازم، مرتدياً الزي الصيفي، و طيار برتبة نقيب في سلاح الطيران الإيطالي، بالإضافة لأنواع مختلفة من الأسلحة والذخائر التي استخدمها الجيش الإيطالي في معارك العلمين و بعض آلات والأدوات الخاصة بأحد الأطباء العسكريين خلال الحرب، وهاتف ميداني.

ساحة العرض المكشوفة

تضم ساحة العرض المكشوف، الأسلحة والمعدات الثقيلة الخاصة بقوات المحور والحلفاء التي شاركت في معارك العلمين، من بينها مدفع ميدان ألماني مضاد للدبابات عيار 150 مم، ومدفع ألماني مضاد للطائرات عيار 88 مم، وحاملة جنود يونيفيرسال إنجليزية ، وحاملتا جنود أمريكيتان، ودبابة شيرمان أمريكية، ودبابة جنرال غرانت أمريكية، وطائرة سبيتفاير إنجليزية ترجع إلى سنة 1939 وعربة مدرعة إنجليزية وعربة فورد كندية الصنع موديل 1912، حمولة 3 طن، وعربة إمداد فورد حمولة 3 طن، ومدفع 17 رطل إنجليزي مضاد للدبابات، ومدفع إنجليزي مضاد للطائرات عيار 3.7 بوصة، ومدفع هسبانو سويزا مضاد للطائرات عيار 30 مم.

 

معرض الصور

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى