04 فبراير 2023 01:57 م

الرئيس السيسي يشهد افتتاح مؤتمر الشمول المالي بشرم الشيخ

الخميس، 14 سبتمبر 2017 - 11:28 ص



 

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي " الخميس " 14 / 9 / 2017 - افتتاح المؤتمر الدولي التاسع للشمول المالي بشرم الشيخ ووالذي يعقد على مدى يومين بمشاركة وفود وممثلي 95 دولة إلى جانب الخبراء في مجال المال .

وبدأت أعمال فعاليات المؤتمر بعزف السلام الوطني الجمهوري .

وحضر افتتاح المؤتمر المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء وطارق عامر محافظ البنك المركزي والدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب والدكتورة عادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتور عمرو الجارحي وزير المالية واللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية وعدد من كبار رجال الدولة والمسئولين .

وقال طارق عامر محافظ البنك المركزي في كلمة له فى افتتاح المؤتمر الدولي للشمول المالي إن مصر يسعدها استضافة هذا التجمع الهام على أرض شرم الشيخ مدينة السلام ولأول مرة في الشرق الأوسط .. وتوجه بالشكر للرئيس السيسي للاستجابة لدعوة البنك المركزي بحضور المؤتمر الذي يشكل رسالة واضحة لتوجهات الدولة والحكومة المصرية ودعمها واقتناعها بأهمية دخول كافة شرائح المجتمع في استخدام الخدمات المالية والمصرفية من أجل الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وأضاف عامر أن انعقاد المؤتمر يأتي في توقيت ممتاز بالنسبة للمشروعات للتنمية المستدامة وفي مرحلة بعد أن نفذت الحكومة المصرية برنامجا واسعا لتصحيح الاختلالات الهيكلية في الاوضاع النقدية والمالية والتي تمت بنجاح باستعادة الاستقرار المالي والنقدي على مستوى الاقتصاد الكلي .

وأوضح محافظ البنك المركزي أنه بالرغم من التحديات السابقة فقد عملت الدولة والبنك المركزي في نفس الوقت على تنفيذ مشروعات عديدة ذات اثر هام من اجل اتاحة الخدمات المالية للوصول إلى كافة شرائح المجتمع وتبني الوساطة المالية بمفهوم أشمل وادوات مختلفة واقتناعا بأثر ذلك الكبير على الاستقرار والتنمية وتعزيز الثقة بين السلطات والمجتمع وهو الامر الهام من اجل انجاح وتنفيذ هذه البرامج .

وقال عامر إن التوجه إلى تحقيق ذلك أصبح مسألة عقيدة داخل البنك المركزي المصري والقطاع المصرفي الذي حقق في الفترة الماضية تغييرا كبيرا في ثقافة العمل المصرفي من الاساليب النمطية السابقة إلى استحداث افكار ونماذج مختلفة .

واشار إلى أن حجم العمل الذي يجري على ارض الواقع وفي الهياكل التنظيمية في هذه البنوك التي تشهد تغييرا كبيرا ينبىء بتسارع وتعاظم تواجد الخدمات المالية لطبقات من المجتمع أكثر ما كانت مستهدفة من قبل .

وأوضح أنه حينما تصل في سنوات قليلة الخدمات المصرفية الرقمية من خلال تحويلات الهاتف المحمول.. وعندما يصل اصحاب الحسابات المصرفية في البنوك إلى 34% من اجمالي السكان القابلين لذلك نستطيع ان نقول ان هناك تغييرا كبيرا يحدث بالفعل واننا اصبحنا على الطريق الصحيح .

واضاف المحافظ أن تحرير سعر الصرف انعكس على إجراءات الإصلاح الاقتصادى الكلى وأن الفترة الماضية كانت تحديا كبيرا للجميع من حيث التغيير الذى حدث فى السياسة العامة للبنك المركزى والتى أدرك الجميع أن الإصلاح لابد أن يصل لكل طبقات المجتمع .

واوضح عامر أن تشكيل المجلس الأعلى للمدفوعات برئاسة رئيس الجمهورية كان دفعة كبيرة من أجل تطوير نظم الدفع وإدخال القطاعات الغير رسمية فى الاقتصاد الرسمى للدولة والذى شكل دفعة كبيرة فى الاقتصاد .

وأكد عامر أن الجميع بدأ يرى نتائج ملموسة على أرض الواقع بعد الدور الكبير للحكومة من إعطاء تسهيلات بجانب دور البنك المركزى والبنوك فى تمويل هذا القطاع وتوفير الدعم المادى والإدارى من مراكز تدريب وتخفيف أعباء الدين .

وقال محافظ البنك المركزي أن اجراءات تحرير سعر الصرف أعطت قوة تنافسية للصناعة المصرية وبدأ الاقتصاد يستفيد من الاصلاحات التى تمت على مستوي الاقتصاد الكلي .. مشيرا إلى أن التحدي الرئيسى في أي تغيير كبير هو القدرة على اقناع الشركات بالمهمة وأيضا اقتناع القيادة السياسة بالتوجهات ودعمها وحثها على الإصلاح ومواجهة الواقع .

وأكد أن الجهاز المصرف تبني مباديء الشمول المالي ومستمر في تطويرها وتوسيع نطاقها على مستوي الاقليمي ..مشيرا إلى أن السياسة العامة للبنك المركزي شهدت تغييرا لم تشهده منذ سنوات طويلة .

وأوضح عامر أن هنا دعما على أعلى مستوي سياسى في تغييرمفهوم التعامل مع المشاكل والتحديات والتعامل معها برشد وبسياسات رشيدة متطورة مما ساعدنا في تحقيق الاستقرار النقدي الذي حققناه في الفترة الماضية .. واضاف أنه ولأول مرة منذ سنوات يتم تحقيق سياسيات واقعية وجادة وكانت نتائجها ملموسة .

وأشاد محافظ البنك المركزي في نهاية كلمته بالاتفاق الذي تم توقيعه مع المجلس القومي للمرأة والبنك المركزي .. موضحا أن البنك المركزي ملتزم بتنفيذ برامج تدريبية وتثقيفية وتمويلية تتتيح للمرأة المصرية فرصة أكبر.

ومن جانبه رحب محافظ البنك المركزي التنزاني ورئيس مجلس إدارة التحالف الدولي للشمول المالي بينو ندولو بالرئيس القادم للتحالف رئيس بنك البرازيل الدكتور فيريرا .. مشيرا الى أنتهاء مهمته اليوم .

وقال ندولو في كلمة خلال افتتاح المؤتمر أنه حظي بشرف كبير لوجوده في التحالف كرئيس مجلس الإدارة علي مدى عامين متواصلين لتلك المنظمة المستقلة للشمول المالي كما قضي عامين سابقين كنائب لرئيس الاتحاد العالمي للشمول المالي وخلال هذه الفترة عملت مع الشبكة بكاملها في التجهيز والتحضير وتحقيق الاستقلال الذي نجحنا فيه كما حضرت كافة الاجتماعات العمومية للتحالف الدولي للشمول المالي منذ انعقاده لأول مرة.

ووصف محافظ البنك المركزى التنزاني شرم الشيخ مكان انعقاد المؤتمر بالجنة .. وقال " أن المؤتمر الذي نعقده هذا العام في مكان أود أن أطلق عليه "الجنة " .. وأشاد بالحفاوة وكرم الضيافة الذي حظي به الجميع كمجتمع يمثل الشمول المالي من مؤسسات منذ وطئت أقدامهم هذه الأرض وكانوا مركز ومحور اهتمام الجميع .. واضاف "نتقدم بالشكر الكبير للبنك المركزي المصري علي تقديم كل هذه الخدمات التي فاقت توقعاتنا تماما وبشكل خاص هذه المؤسسات الحاضرة وأثني بكل قوة علي جهودكم التي بذلتموها كمؤسسات وهيئات".

وأوضح أن هذه الشبكة عبارة عن شبكة من العلاقات حول الموضوعات الخاصة للشمول المالي علي مستوى العالم والخبرات التي حظينا بها وجمعناها في هذه الشبكة من بين أعضائها تعد فرصة أتيحت لنا كي نتعلم من بعضنا البعض حول ما ينجح وما يجب أن نتبعه.. مؤكدا أن هذه هي الثروة الحقيقية التي حققتها هذه الشبكات بالاضافة الى حصولنا علي الاعتراف الدولي .

وأعرب ندولو - وهو يترك منصبه - منصبي عن سعادته وهو يري المكانة التي وصل إليها تحالف الشمول المالي.. واكد ثقته التامة من أنه مع الالتزام والحماس الذي يملأ قلوب المشاركين سوف يستمر التحالف في هذه السمعة الطيبة وكذلك الروح الرائعة.

وأكد ندولو أنه يثق تماما في أن بنك البرازيل بعد أن لعب هذا الدور العظيم في الشبكة منذ إنشائها جاهز للقيام بهذه المهمة والإطلاع بالقيادة والاستعداد ليأخذ هذه الشبكة قدما إلى الخطوة القادمة.

ومن جانبه .. أكد الرئيس الجديد للتحالف الدولي للشمول المالي عزك فيريرا - خلال كلمته بمؤتمر الشمول الدولي التاسع بشرم الشيخ - أن توليه هذا المنصب يعد تحديا كبيرا .. معربا عن تطلعه للاستفادة من خبرات بينو ندولو الرئيس السابق .

وأضاف فيريرا أن خطة الأمم المتحدة لعام 2030 للتنمية المستدامة تعترف بأهمية الشمول المالي ، والقضاء على الفقر بجميع أشكاله وأبعاده .. مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في الخدمات المالية .

وشدد فيريرا على أهمية مواصلة الاستثمار في التحالف عبر مساهمات الأعضاء والقطاعين العام والخاص ، لافتا إلى أهمية تكنولوجيا المالية وما تضطلع به في تقديم خدمات مالية مبتكرة ، تساهم في خفض التكاليف والبيروقراطية .

وأشار إلى أن التقدم الكبير في التكنولوجيا يجب أن يرافقه بيئة تنظيمية لحفظ الأمن لمستخدمي التكنولوجيا المالية وأصحاب المشاريع الراغبين في العمل في هذا القطاع .. مضيفا أن التحالف الدولي للشمول المالي هو أنسب مكان لتبادل الخبرات والتعلم المتبادل بشأن الحدود الجديدة للشمول المالي .

ولفت إلى أهمية اتفاق شرم الشيخ ؛ حيث تم التعهد بالالتزام بشأن الصلة بين الشمول المالي وتغير المناخ والتمويل الأخضر ، مؤكدا أن التزاماتهم ستسهم في تقليل الأضرار المناخية من خلال سياسات الإدماج المالي .

ومن جانبه .. قال الفريد هنينج المدير التنفيذي للتحالف الدولي للشمول المالي إن تواجد القيادة السياسية المصرية على رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء المهندس شريف اسماعيل ورئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال، دليل على اهمية الشمول المالي في مصر ، مشيرا إلى أن ما نشهده في المنتدى أمر جيد ولا مجال للمقارنة بين المنتدى في مصر وفي أي دولة في العالم وسيظل في ذاكرتنا دائما .

وأضاف هنينج " أن أكثر من 700 وفد من 90 دولة جاءوا الى المؤتمر طواعية ولم نفرض عليهم هذا، وهو أمر بالغ الأهمية مشيدا بجهود البنك المركزي المصري في تنظيم هذه الفاعلية وتوفير الموارد المالية والبشيرية.

وأشار المدير التنفيذي للتحالف الدولي إلى أن التحالف الدولي للشمول المالي، يرحب بالمنطقة العربية، وسنوثق هذا حينما نوقع المبادرة العربية للشمول المالي بين هيئة التعاون الفني الالماني والتحالف الدولي للشمول المالي.

وشدد هنينج على ضرورة الحفاظ على ثقافة التعاون وتدفق المعلومات بين أعضاء التحالف ، مؤكدا على أن الجهات التنظيمية المالية يجب أن تقوم بدور للتأكيد على الشمول المالي ، كما أشار إلى دور التكنولوجيا في خدمات الشمول المالي .

وأوضح هنينج أن لدينا 67% من أعضاء التحالف لديهم وحدات من الشمول المالي تم انشاؤها في البنوك المركزية لافتا إلى أنه سيتم اعتماد اتفاق شرم الشيخ للتغير المناخي.

ومن ناحية أخرى ، وجه عبداللطيف الجوهري رئيس اتحاد المصارف العربية - محافظة بنك المغرب - في كلمته خلال افتتاح مؤتمر الشمول الدولي المالي التاسع - خالص الشكر والتقدير للشعب المصري والرئيس عبدالفتاح السيسي على رعايته وحضوره المنتدى .. مضيفا أن الشمول المالي أصبح عاملا أساسيا في تحقيق العدالة الاجتماعية والنجاح الاقتصادي .

وأشار الجوهري إلى أهمية التحالفات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي لتعزيز فعاليات الشمول المالي .. مضيفا أن التحالف يعمل على تشجيع ودعم المبادرات الإقليمية بصورة متزايدة لنشر قيمه التي تتعزز أهميتها على الصعيد الدولي .

وقال الجوهري " إن نسبة الأشخاص المستفيدين من الخدمات المالية النظامية في العالم العربي لا تتجاوز 21% بينما بلغت 60% في شرق آسيا والمحيط الهادي ولا تتعدى هذه النسبة 24% من النساء و7 بالنسبة للأسر ذات الدخل الضعيف والشباب الذى تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة " .

وأشار إلى الاهتمام المتزايد من جانب مجلس المحافظين للمصارف المركزية ومؤسسات النقد العربي بقضايا ومواضيع تحسين الشمول المالي .. موضحا أن المجلس يولي اهتماما خاصا بضمان الشمول المالي للنساء والتربية والمالية والأطر القانونية للتكنولوجيات المالية .

ولفت إلى أن المجلس وافق على تحديد يوم 27 أبريل من كل عام يوم عربيا للشمول المالي بهدف المساهمة في توعية كافة الأطراف المعنية بالبلدان العربية بأهمية الشمول المالي .

ودعا الجوهري في ختام كلمته ، البنوك المركزية العربية إلى الانضمام للتحالف من أجل الشمول المالي إلى جانب كل من مصر والأردن وفلسطين والسودان والمغرب ، موضحا أن ذلك الانضمام يعزز مكانة منطقتنا لدى تلك المنظمة ويجعلها أكثر تأثيرا .

أكد رئيس إدارة صندوق النقد العربي عبد الرحمن الحميدي أن احتضان بلدنا العزيز مصر للمندى العالمي للشمول المالي يمثل فرصة طيبة لإبراز الإهتمام المتزايد للحكومات والسلطات في الدول العربية لتعزيز الوصول إلى التمويل والخدمات المالية على ضوء الحاجة الكبيرة لدعم التنمية الاقتصادية المتسدامة والشاملة بما يساعد على مواجهة تحديات البطالة وإرساء العدالة الاجتماعية خاصة من النساء.

وقال إنه لابد من الإشادة بجهود المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية حيث تحرص على الوصول الاهتمام بقضايا تحسين الشمول المالي والصول إلى الخدمات المالية ذات الجودة والتكاليف المعقولة ومنحها الأهمية والأولية المناسبة في إطار السياسيات الاقتصادية المتخذة .

وأشار إلى أن المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية في هذا السياق أهمية خاصة لقضايا خدمات مستهلكي الخدمات المالية، مشيرا إلى أنه وفقا لنتائج استبيان حديث لصندوق النقد العربي أن أكثر من 800 من المصارف المركزية العربية لديها منظومة لحماية مستهلكي الخدمات المالية .

اشاد الحميدي بدور البنك المركزي المصري في قيادة جهود تطوير استراتيجية وطنية للشمول المالي في جمهوية مصر العربية ، مشيرا إلى أن صندوق النقد العربي على استعداد للتعاون في تقديم المشورة الفنية المناسبة في هذا الشأن، وهنأ طارق عامر على اختياره كأفضل محافظ لعام 2017 في المنطقة العربية من قبل جلوبال ماركتس الأمر الذي يجسد الجود الكبيرة التي قام بها البنك المركزي المصري .

وقال عبدالرحمن الحميدي إن صندوق النقد العربى يسعى للمساهمة فى دعم وتعزيز الشمول المالى من خلال عدد من الأنشطة والمحاور ، وذلك عن طريق إنشاء فريق عمل إقليمى تتمثل أهدافه فى المساهمة فى تطوير السياسات والإجراءات المتعلقة بتعزيز الشمول المالي في الدول العربية .

وأوضح الحميدي أن تم إطلاق المبادرة الإقليمية لتعزيز الشمول المالي فى الدول العربية التى عمل عليها صندوق النقد العربى بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتنمية والتحالف العالمى للشمول المالى وبمشاركة البنك الدولى .

وأشار إلى أن المباردة تهدف إلى الارتقاء بمؤشرات الوصول للتمويل لجميع القطاعات الاقتصادية والفئات الاجتماعية خاصة النساء فى الدول العربية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يساهم فى دعم فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة .

والقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة فى مؤتمر الشمول المالي أكد فيها أن الشعب المصري يخوض بكبرياء وشرف معركتي الإرهاب والتنمية ، لافتا إلى أن ما يحدث في مصر أمر غير مسبوق ،حيث نخوض معركتين في منتهى الأهمية وهي مكافحة الإرهاب ونخوضها نيابة عن العالم كله بمفردنا، ومعركة التنمية .

وقال الرئيس السيسي خلال مؤتمر الشمول المالي إنه على يقين من أن اختيار التحالف الدولي الشمولي لمصر لاستضافة هذا المؤتمر قد استند لمعايير موضوعية، ورصد دقيق لما تشهده مصر من سياسات إصلاح جادة تنعكس نتائجها على تزايد ثقة العالم في إننا نسير في الاتجاه الصحيح بثبات وإصرار

وأشار الرئيس السيسي إلى إسترايجية مصر للتنمية حتي عام 2030- فقال "حددنا أهداف وأولويات قابلة للتطبيق، واستخدمنا آليات وأدوات مدروسة و منظمة، والتزمنا بتوقيتات محددة ، وطبقنا السياسات والقرارات اللازمة التي تأخرها بعضها لعهود طويلة ، وبعضها كان حتميا، وأرادنا إصلاحا حقيقيا خاليا من الوعود الوهمية والشعارات البراقة ومستندين في ذلك لثقة الشعب المصري .

وأضاف " حملنا الأمانة والمسئولة "، واصفا الشعب المصري بأنه شعب "شعب عظيم" .

وتوجه الرئيس السيسي بالتحية والاحترام للشعب المصرى ولصموده وقدرته على مواجهة التحديات الصعبة، وكذلك للحكمة والوعي والرصيد الحضاري الذين يتمتع بها.

ومن جانبه أكد المهندس رئيس الوزراء شريف اسماعيل أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم تعد أكبر دليل علي الاهتمام بهذا المؤتمر وأهميته وتقديرا لإختيار مصر لاستضافته .. مشيرا إلى أن المؤتمر يستهدف ترسيخ مفهوم الشمول المالي ورسم سياسات إصلاحية لتحقيق معدلات مرتفعة للنمو الإقتصادى والإرتقاء بالمستوى المعيشي لأفراد المجتمع .

وقال إسماعيل في كلمة خلال المؤتمر/الخميس/ إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في وقت تمثل فيه الدولة المصرية قيادة وحكومة وشعبا برنامجا وطنيا كاملا للإصلاح الإقتصادى والذي يهدف إلى تحقيق الاستقرار والتمهيد لإنطلاقة اقتصادية قوية وتنمية شاملة .. مؤكدا أن تنفيذ البرنامج الاقتصادى الذي بدأ في عام 2016 أدي إلى تحقيق عدد من النتائج الإيجابية المهمة ..فقد وصل معدل النمو خلال عام 2016-2017 إلى (4.2) علي الرغم من كل التحديات التي مرت بها البلاد خلال هذه الفترة بينما انخفضت معدلات البطالة خلال الربع الأخير في عام 2016-2017 إلى (11.9) مقارنة بـ (12.6) خلال العام السابق.

وأضاف أن هناك تحسنا ملحوظا في فئة المستثمرين والمؤسسات الدولية في برنامج الإصلاح وزيادة الإحتياطي النقدي إلي 36 مليار دولار .. كما تشير المؤشرات الأولية إلى انخفاض العجز الأولي للموازنة إلى (1.8) من الناتج المحلي عام 2016 -2017 مقارنة بـ (3.5) بالعام السابق له كما انخفض العجز الكلي الى (10.9) في عام 2016-2017 مقارنة بـ (12.5) عن العام السابق".

وأكد اسماعيل أن الشمول المالي أصبح أحد أولويات الحكومة المصرية .. كما تسعي إلى إرساء مبادئه بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية إلى جانب تحقيق النمو الإقتصادى المستدام .

أ ش أ

14 / 9 / 2017



اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى