27 يونيو 2022 10:41 ص

بدء فعاليات أعمال مؤتمر "سيناء ملتقى الأديان السماوية " بشرم الشيخ

الخميس، 28 سبتمبر 2017 - 12:20 م

 

بدأت فعاليات مؤتمر سيناء ملتقى الأديان السماوية لإعلان سيناء عاصمة للسياحة الدينية، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحضور وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، وعدد من كبار رجال الدولة والمسئولين.. وبدأت فعاليات المؤتمر بعزف السلام الوطني.

وأكد محافظ جنوب سيناء خالد فودة في كلمته - خلال فعاليات مؤتمر سيناء ملتقى الأديان السماوية لإعلان سيناء عاصمة للسياحة الدينية المنعقد في شرم الشيخ - أن محافظة جنوب سيناء تتمتع بجاذبية روحية لدى أفراد الديانات السماوية الثلاث من مختلف أنحاء العالم، كما تتجلى على أرضها المحبة الحقيقية والسماحة الدينية بين كافة فئات المحافظة مسلمين ومسيحيين.

وقال فودة إن مصر تجسد على أرضها روح التعايش السلمي بين مختلف الأديان في محبة ووئام يعكسها اليوم هذا اللقاء الهام .

وأضاف قائلا: "نجتمع اليوم على أرض جنوب سيناء تلك البقعة المقدسة التي حباها الله مقومات تاريخية وآثرية ودينية عريقة ومتميزة هي بالفعل دعما لقطاع السياحة خاصة السياحة الدينية، ويجب علينا الحفاظ عليها والاهتمام بها والتسويق الجيد لها للتعريف بها وقيمتها الحقيقية وأهميتها الدينية والتاريخية بهدف النهوض بقطاع السياحة".

وأوضح محافظ جنوب سيناء أن دير سانت كاترين يعد أهم أديرة العالم لما يضمه من كنوز فنية رائعة وأيقونات عالمية ومكتبة تضم مخطوطات نادرة وكتب قيمة بلغات متعددة.

وقدم الشكر للجميع ورحب بجميع الحضور، معربا عن تمنيه بالاستمتاع بزيارة مدينتي شرم الشيخ وسانت كاترين.

من جانبه ناشد الدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، العالم كله بالسعي لخلق قنوات اتصال تقرب بين أصحاب الأديان السماوية للدعوة للسياحة الدينية والتقارب بين الشعوب وأصحاب الديانات.

وأشار العبد في كلمته - خلال فعاليات مؤتمر سيناء ملتقى الأديان السماوية لإعلان سيناء عاصمة للسياحة الدينية المنعقد في شرم الشيخ - إلى استعداد لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، لمناقشة توصيات المؤتمر وبحثها وتفعيلها، وتذليل أي عقبات تواجه السياحة الدينية.

وشدد على أن شعب مصر نسيج واحد يرفض العنف ويؤكد التسامح والمواطنة ومرتبط بقيادته وقواته المسلحة والشرطة وأن مصر بلد الأمن والسلام.

وأوضح الدكتور أسامة العبد أن التيسيير هو سمة الإسلام ورسالة أهل العلم والفكر، أما التشدد فهو نهج المتشددين، ويرفضه كل الأديان وأن الوسطية والاعتدال جناحا الرسالات السماوية.

ونوه العبد إلى أن أصحاب الفكر الإرهابي الأسود ليسوا على منهج الإسلام ومبادئ الرحمة والمودة للأديان، التي تساهم في تقدم الأمم والمجتمعات ويواجه الإرهاب ويجفف منابعه.

وأشار إلى ما ذكره بابا الفاتيكان لدى زيارته لمصر مؤخرا أن مصر قدمت منذ أكثر من ألف عام ملجأ للعائلة المقدسة كدعوة من البابا للمسيحين لزيارة مصر والتبرك بمقدساتها.

وأشار إلى سعى الدولة للاستفادة من المقومات الدينية المتنوعة ومن أهمها سيناء بما تملكه من مقاصد سياحية للأديان السماوية الثلاثة، فهي أرض الأنبياء التي كلم الله فيها موسى عليه السلام.


أ ش أ

28 / 9 / 2017


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى