22 أكتوبر 2021 11:44 م

إصدارات هيئة الاستعلامات عن العلاقات المصرية – الصينية

الخميس، 02 نوفمبر 2017 - 02:49 م

- كتاب لهيئة الاستعلامات "بالعربية" و"الصينية" السيسي ورئيس الصين: علاقاتنا تاريخية .. وتتطور للأمام

تأتى القمة الخامسة التي يعقدها الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الرئيس الصيني "شي جين يينج" خلال زيارته الرابعة للصين لتجسد التطور الإيجابي المطرد في العلاقات بين مصر والصين في السنوات الثلاث الأخيرة، خاصة وأن الزيارة تتضمن دعوة الرئيس السيسي للمشاركة في قمة مجموعة "البريكس" التي تعقد في الصين من 4 إلى 5 سبتمبر 2017 .

وطبقاً لكتاب أصدرته الهيئة العامة للاستعلامات باللغتين العربية والصينية، فإن علاقات البلدين تعود بجذورها لأكثر من ثلاثة آلاف عام، سجلت خلالها محطات بارزة في التفاعل والتواصل بين شعبين وحضارتين عريقتين.

وقد تصدرت الكتاب كلمتان للرئيسين، حيث تضمنت كلمة الرئيس السيسي التأكيد على أن العلاقات المصرية الصينية تتنامى وتتطور إلى أن أضحت نموذجاً متميزاً للتعاون بين الدول المحبة للسلام والراغبة في التقدم والتنمية. فيما أشارت كلمة الرئيس الصيني على أن الصين ومصر دولتان لكل منهما حضارة عريقة، ومنذ قديم الزمان نشأت بين الشعبين علاقات التفاهم والتبادلات الودية عبر طريق الحرير البرى وطريق الحرير البحري.

وعلى الصعيد التاريخي، أكد كتاب هيئة الاستعلامات أن اسم مصر ورد في بعض المؤلفات الصينية التاريخية، وأن مدينة الإسكندرية هي أول مدينة في أفريقيا ورد ذكرها في السجلات التاريخية الصينية، وقد أشارت إلى أن ربط طريق الحرير العربي وطريق الحرير البحري بين مصر والصين ليس تجارياً واقتصاديا فحسب، وإنما ربط بينهما ثقافياً وفكرياً وعلمياً.

كما استعرض الكتاب العلاقات السياسية منذ اعتراف مصر بالصين الجديدة عام 1956، وتواصل العلاقات بين البلدين وتبادل الزيارات الرفيعة المستوى وتبادل الوفود الطلابية والثقافية. وعندما تعرضت مصر لعدوان الخامس من يونيو 1967، أعلنت الصين آنذاك تأييدها التام لكل المواقف التي اتخذتها مصر خلال هذا العدوان لرده استعادة أراضيها. واستمرت العلاقات عبر العقود الستة وتكثفت التبادلات على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، وتوجت خلال السنوات الثلاث الماضية بالزيارات والقمم الأخيرة بين الرئيس السيسي والرئيس شي جين يينج.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تضمن الكتاب مشاركة الصين في مؤتمر دعم الاقتصاد المصري الذي عقد بشرم الشيخ في مارس 2015، حيث وقعت الشركات الصينية عدة عقود في مجال الكهرباء باستثمارات إجمالية 1.8 مليار دولار فيما وقعت وزارة النقل المصرية اتفاقيتين مع شركتين صينيتين لتصنيع القطارات بقيمة 500 مليون دولار.

كما تضمن الكتاب ملفاً لصور تاريخية تعكس مراحل العلاقات بين البلدين منذ بدايتها عام 1956. ويتم توزيع نسخ الكتاب - الذى صدر ورقياً وإلكترونياً - في جمهورية الصين خلال قمة البريكس، ومعرض الصين والدول العربية الذى يعقد بجمهورية الصين خلال قمة البريكس .

- تقرير لهيئة الاستعلامات: 5 قمم مصرية – صينية في 3 سنوات

الزيارة الرابعة للرئيس السيسي إلى الصين.. واللقاء الخامس مع الرئيس بينج
 
دشن اللقاء الأول الذي جمع بين الرئيس جمال عبدالناصر ورئيس مجلس الدولة الصيني "شو إن لاي" خلال الفترة من 18 حتى 24 أبريل عام 1955، على هامش مشاركتهما في المؤتمر الأفروآسيوي في مدينة باندونغ بإندونيسيا، البداية الحقيقية للتواصل بين القيادات السياسية في البلدين ، ثم شهدت العلاقات منذ التاريخ المذكور وحتى الآن عقد نحو 16 لقاءً بين قادة البلدين، 11 منها حتى أغسطس عام 2012، فيما عقدت 5 قمم مصرية – صينية خلال السنوات الثلاث الأخيرة جمعت كلها بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينج، أي أن نحو ثلث لقاءات القمة بين البلدين عقدها الرئيس السيسي في خلال ثلاث سنوات فقط.

وقد أولى الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ توليه رئاسة الجمهورية في يونيو عام 2014، اهتماماً خاصاً بتعزيز العلاقات بين مصر والصين في كافة المجالات، كما أولت القيادة الصينية اهتماما مماثلا بالتواصل الدائم بالرئيس عبد الفتاح السيسي، لاسيما من خلال القمم المباشرة التي تجمعه بالقيادة السياسية الصينية، واختصته بثلاث دعوات للمشاركة في قمم دولية جماعية استضافتها الصين، بدءا من مناسبة احتفال الصين بعيد النصر الوطني بالذكرى السبعين لانتهاء الحرب العالمية الثانية والتي حضرها عدد كبير من قادة دول العالم، ثم للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي عقدت بمدينة هانغتشو الصينية فى سبتمبر 2016، وأخيرا الدعوة الحالية للمشاركة في الدورة التاسعة لقمة مجموعة "البريكس". وبذلك جمعت بين الرئيسين 5 قمم، أربعة منها خلال زيارات الرئيس السيسي للصين، وواحدة خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج للقاهرة.

وقد رصد تقرير أعدته الهيئة العامة للاستعلامات هذه القمم ونتائجها على النحو التالي:

قمة الشراكة الاستراتيجية

القمة الأولى التي جمعت بين الرئيسين السيسي وبينج، عقدت خلال الفترة من 22-25 ديسمبر عام 2014، وذلك في أول زيارة للرئيس السيسي للصين عقب انتخابه رئيساً للجمهورية. وقد رحب الرئيس السيسي خلال القمة بمقترح الصين بتطوير العلاقات بين البلدين، ووقع البلدان وثيقة إقامة علاقات شراكة استراتيجية شاملة تضمنت اتفاقيات في التعاون الفني والاقتصادي وفي مجال الطاقة الجديدة والمتجددة والتعاون في مجال الفضاء، ورحب الرئيس السيسي بمبادرة الرئيس الصيني بإعادة طريق الحرير البري والبحري والذي يمر بـ 56 دولة.

وخلال الزيارة قام الرئيس السيسي بزيارة مقاطعة سيشوان التي تعد أكبر المقاطعات الصينية سكاناً، كما عقد لقاءً مع مجلس الأعمال المصري – الصيني المشترك، والتقى رؤساء 28 جامعة صينية. وفي ختام الزيارة قام الرئيس السيسي بزيارة مدينة شينجدو التي تعتبر مركزاً لأهم الشركات العالمية والصينية الكبرى ومركزاً للاقتصاد والاستثمار خاصة في مجالات الخدمات اللوجستية والالكترونية وصناعة السيارات.


الرئيسان في قاعة الشعب الكبرى

القمة الثانية التي جمعت بين الرئيسين السيسي وبينج، عقدت في الأول من سبتمبر عام 2015، في قاعة الشعب الكبرى بمناسبة احتفال الصين بعيد النصر الوطني بالذكرى السبعين لانتهاء الحرب العالمية الثانية. وخلال القمة رحب الرئيس الصيني بحضور الرئيس السيسي للاحتفال، وأشاد بمشاركة القوات المسلحة المصرية في العرض العسكري الذي أقيم بهذه المناسبة.

 كما أثنى الرئيس الصيني على الخطوات العملية التي يتم اتخاذها على صعيد تعزيز التعاون الثنائي، ولاسيما فيما يتعلق بمشروعات الطاقة الإنتاجية، فضلاً عن التنسيق الجاري بين البلدين في الشئون الدولية، بما يعكس حرصهما على تعميق وتعزيز العلاقات الاستراتيجية بينهما. ورحب الرئيس السيسي خلال اللقاء بالاستثمارات الصينية في مصر، واستعرض عدداً من المشروعات التي يمكن أن يساهم فيها المستثمرون الصينيون، ولاسيما في المنطقة الاقتصادية الخاصة لقناة السويس والتي ستتيح مشروعات واعدة في مختلف المجالات أمام المستثمرين الصينيين للانطلاق نحو الأسواق المجاورة لمصر سواء في المنطقة العربية أو القارة الأفريقية. وأشار الرئيس الصيني إلى موافقة عام 2016 للذكرى الستين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وإعلانه عاماً ثقافياً سيشهد نشاطاً ثقافياً وتبادلاً لزيارات الوفود الثقافية والفنية بين البلدين.

 وقد شهد الرئيسان التوقيع على اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الطاقة الإنتاجية واتفاقية بين بنك التنمية الصيني والبنك الأهلي المصري يتم بموجبها تقديم قرض بقيمة مائة مليون دولار لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.


رئيس الصين في القاهرة

القمة الثالثة التي جمعت بين الرئيسين السيسي وبينج، عقدت في الفترة من العشرين إلى الثاني والعشرين من يناير عام 2016، وذلك خلال الزيارة التاريخية للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، في أول زيارة لرئيس صيني للقاهرة منذ 12 عاماً، استجابة لدعوة وجهها له الرئيس السيسي. وخلال الزيارة حضر الرئيسان الاحتفالات المشتركة بمناسبة الذكرى الـ 60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأعلنا تدشين "عام الثقافة الصينية" في مصر، و"عام الثقافة المصرية" في الصين. وأجرى الرئيسان محادثات رسمية حول العلاقات الثنائية بين مصر والصين وسبل تعميق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وتبادلا الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.


قمة مجموعة العشرين


القمة الرابعة التي جمعت بين الرئيسين السيسي وبينج، عقدت خلال الفترة من 4-5 سبتمبر عام 2016، وذلك أثناء زيارة الرئيس السيسي لبكين للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي عقدت بمدينة هانغتشو الصينية، وذلك بدعوة خاصة من الرئيس الصيني شي جين بينج، الذي أشار إلى زيارته الناجحة إلى مصر في يناير 2016، وقال إن مصر حققت نتائج إيجابية خلال العامين الماضيين، لاسيما على صعيد تزايد التماسك الوطني والتأثير الاقليمي والدولي لمصر، مؤكداً على أن الصين ترى آفاقاً واعدة لمصر في المستقبل. وثمن الرئيس الصيني ما تشهده الشراكة الشاملة بين البلدين من تطور إيجابي على جميع الأصعدة، مشيراً إلى تزايد التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والأمنية، فضلاً عن تعزيز التواصل والتشاور بين الدولتين حول الموضوعات الإقليمية والدولية. وقد أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لدعوة الرئيس الصيني لحضور قمة مجموعة العشرين وما تعكسه من عمق روابط الصداقة والشراكة القائمة بين البلدين، وعبر عن تطلعه لمواصلة تعزيز وتنمية التعاون الثنائي مع الصين على جميع الأصعدة والاستفادة من التجربة الصينية الرائدة في عدد من المجالات.


القمة الخامسة .. والبريكس

القمة الخامسة بين الرئيسين السيسي وشين جين بينج، خلال الزيارة الحالية للرئيس السيسى إلى الصين في مطلع شهر سبتمبر، تلبية لدعوة من الرئيس الصيني للمشاركة في فعاليات الحوار الاستراتيجي حول تنمية الأسواق الناشئة والدول النامية، الذى سيقام على المستوى الرئاسي على هامش قمة الدورة التاسعة لقمة مجموعة "البريكس" تحت عنوان "شراكة أقوى من أجل مستقبل أكثر إشراقاً"، حيث تضم المجموعة خمس دول ذات الاقتصاديات الأسرع نمواً في العالم، وهي "الهند والبرازيل والصين وروسيا وجنوب أفريقيا"، وتستضيفها الصين فى مدينة شيامن.

ويأتي حرص الرئيس بينج على توجيه الدعوة للرئيس السيسي لحضور قمة مجموعة البريكس انطلاقاً من العلاقات المتميزة بين مصر والصين والتي وصلت إلى مستويات جديدة في السنوات الأخيرة، لم تصل إليها من قبل على مدى ستين عاماً من علاقات الصداقة والدعم المتبادل. كما تعد هذه الدعوة أيضاً اعترافاً بأهمية الإصلاحات التي يشهدها الاقتصاد المصري، وبالخطوات الإيجابية التي تحققت على طريق جذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر والتي كان آخرها صدور قانون الاستثمار الجديد الذي أقره مجلس النواب المصري في مايو 2017.

إن عقد هذا العدد من القمم بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينج خلال فترة زمنية تعد قصيرة نسبياً بمعيار الزمن يعكس مؤشرات مهمة، تتمثل في متانة ورسوخ العلاقات بين بلدين صديقين وحضارتين عريقتين والتي بلغت مرحلة الشراكة الاستراتيجية الكاملة، كما يعكس علاقة الصداقة والتقدير المتبادل بين الرئيسين المصري والصيني، ربما يفسرها حرص بينج الدائم على دعوة السيسي لحضور القمم الدولية التي تستضيفها بكين، إضافة إلى أنه يعبر عن  تقدير الصين للمكانة الإقليمية والدولية التي تحظى بها مصر وكذلك الاهتمام المصري بالعلاقات مع بكين في ظل اتجاه مصر نحو تعزيز علاقاتها مع القوى المهمة في الشرق الآسيوي، وعلى رأسها الصين.


- محطات في مسيرة العلاقات المصرية – الصينية

أبرز المحطات الرئيسية في مسيرة العلاقات المصرية – الصينية، على مدار ما يزيد عن ستين عاماً، وكانت أبرز هذه المحطات هي:

- 13 يناير 1953: الصين تستورد 45 ألف طن من القطن المصري.

- 1954 : تعيين ممثل تجاري مصري مقيم في الصين.
- (24-18) أبريل 1955: التقى الزعيم جمال عبدالناصر مع شو إن لاي رئيس مجلس الدولة الصيني بمدينة باندونج في إندونيسيا.
- 30 مايو 1956: إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
- 26 يوليو 1956: الصين تؤيد قرار مصر بتأميم شركة قناة السويس.
- 1 نوفمبر 1956: الحكومة الصينية تدين العدوان الثلاثي على مصر.
- 14 سبتمبر 1963: شو إنلاي رئيس مجلس الدولة الصيني يزور مصر، ويجرى محادثات مع الرئيس جمال عبدالناصر.
- يوليو 1965: وفد من وزارة الصناعة المصرية يزور الصين.
- 22 يناير 1970: الصين تبعث برقية تأييد لمصر، على خلفية قيام إسرائيل بالاعتداء على مصنع أبي زعبل.
- 14 سبتمبر 1973: حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية المصري يزور الصين، ويجرى سلسلة من اللقاءات مع المسئولين الصينيين.
- 11 أكتوبر 1973: شو إن لاي يلتقي سفير مصر لدى الصين، حيث سلمه برقية دعم وتأييد من القيادة والشعب الصيني للقيادة المصرية والسورية، على خلفية بدء حرب التحرير في 6 أكتوبر.
- 19 أبريل 1976: نائب رئيس الجمهورية المصري يزور الصين على رأس وفد رفيع المستوى.
- 5 يناير 1980: نائب رئيس الجمهورية المصري يزور الصين على رأس وفد رفيع المستوى.
- 2 أبريل 1983: الرئيس الأسبق حسني مبارك يزور الصين، ليكون أول رئيس مصري يزور الصين.
- 17 مارس 1986: الرئيس الصيني لي شيان نيان يزور مصر.
- 12  أكتوبر 1986: رئيس مجلس الدولة الصيني لي بينغ يزور مصر.
- 30 سبتمبر 1987: نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية المصري د. عصمت عبدالمجيد يلتقي مع نظيره الصيني وو شويي تشان على هامش اجتماعات الدورة الـ 48 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
- 2 يوليو 1991: رئيس مجلس الدولة الصيني لي بينغ يزور مصر.
- 8 أكتوبر 1991: الخطوط الجوية الصينية تبدأ تسيير رحلات جوية بين بكين والقاهرة.
- أبريل 1994: الرئيس الأسبق حسني مبارك يزور الصين.
- 13 مايو 1996: الرئيس الصيني جيانج تسه مين يزور مصر، وأعرب عن ارتياحه لتطور ونمو العلاقات الثنائية بين مصر والصين.
- يناير 1999: وزير الخارجية الصيني تانغ جيا شيوان يقوم بزيارة رسمية لمصر.
- يوليو 2000: وضع مصر على قائمة المقاصد السياحية للصينيين.
- يناير 2001: توقيع مذكرة تفاهم لتسيير رحلات طيران مباشرة بين البلدين.
- 17 أبريل 2000: الرئيس الصيني جيانغ تسه مين يزور مصر.
- يناير 2002: الرئيس الأسبق حسني مبارك يزور الصين، ويعلن خلال الزيارة عن إنشاء مجلس الأعمال المصري – الصيني المشترك.
- 19  أبريل 2002: رئيس مجلس الدولة الصيني تشو رونغ جي يزور مصر.
- يناير 2004: الرئيس الصيني هو جينتاو يزور مصر.
- (26-18) سبتمبر 2004: وزير الدفاع المصري المشير محمد حسين طنطاوي يزور الصين.
- ديسمبر 2005: الصين ضيف شرف مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
- يونيو 2006: رئيس وزراء الصين ون جيا باو يزور مصر.
- نوفمبر 2006: الرئيس الأسبق حسني مبارك يزور الصين.
- نوفمبر 2009: رئيس وزراء الصين ون جيا باو يزور مصر لحضور المنتدى الأفريقي – الصيني بشرم الشيخ.
- (30-28) أغسطس 2012: الرئيس الاسبق محمد مرسي يزور الصين.
- 19 ديسمبر 2013: الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة المصرية – الصينية.
- 20 يناير 2014: الصين ترحب بموافقة الشعب المصري على الدستور المصري الجديد.
- 22 فبراير 2014: وفد من رجال الأعمال الصينيين يزور مصر.
- 5 يونيو 2014: الرئيس الصيني شي جين بينج يهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة انتخابه رئيساً لمصر، معبراً عن رغبته في تطوير العلاقات بين الدولتين في مختلف المجالات.
- 9 يونيو 2014: الرئيس السيسي يلتقي بالقاهرة مع وزير الصناعة والمعلوماتية الصيني "مياو ويي" المبعوث الخاص للرئيس الصيني شي جين بينج، والذي مثل الرئيس الصيني في مراسم تنصيب الرئيس السيسي.


- فى تقرير لهيئة الاستعلامات: مصر والصين: شراكة استراتيجية وآفاق واعدة في التعاون الاقتصادي.. 11 مليار دولار حجم التبادل التجاري


تأتي زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي المرتقبة للصين خلال الفترة من 3-5 سبتمبر، تلبية لدعوة وجهها لسيادته الرئيس الصيني شي جين بينج لحضور قمة مجموعة البريكس تحت عنوان "شراكة أقوى من أجل مستقبل أكثر إشراقاً"، والتي ستعقد بمدينة شيامن الصينية، لتعكس ما وصلت إليه العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين خلال الأعوام القليلة الماضية من رسوخ وتميز لم يصلا إليه من قبل على مدى أكثر من ستين عاماً من علاقات الصداقة والدعم المتبادل. كما تعد هذه الدعوة أيضاً اعترافاً بأهمية الإصلاحات التي يشهدها الاقتصاد المصري، وبالخطوات الإيجابية التي تحققت في مختلف محاوره وخصوصاً جذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر. هذا بجانب ما تعكسه هذه الدعوة، من تقدير متجدد من جانب القيادة الصينية لمكانة مصر الاستراتيجية المهمة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لاسيما في ضوء ما تمتلكه مصر من إمكانات سياسية واقتصادية وثقافية هائلة .

شراكة استراتيجية

ويشير تقرير أعدته الهيئة العامة للاستعلامات بمناسبة زيارة الرئيس السيسي للصين، إلى أن العلاقات السياسية بين مصر والصين قد مرت بالعديد من المراحل طيلة العقود الستة الماضية، وتميزت كل مرحلة منها بسمات وخصائص محددة. وتمثلت السمة الأبرز التي صبغت هذه العلاقات – ولا تزال –في الدعم السياسي من كل من البلدين للآخر، حيث أيدت الصين دائما مواقف واختيارات القيادة والشعب المصريين. فأيدت قرار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بتأميم شركة قناة السويس، وأدانت بشدة العدوان الثلاثي على مصر وأكدت دعمها لنضال الشعب المصري من أجل حماية سيادة الدولة والاستقلال الوطني، وخرج نحو 500 ألف مواطن صيني في بكين ونحو مائة مليون من الجماهير بأنحاء الصين، في مظاهرات واسعة النطاق لمدة ثلاثة أيام ينددون بالاعتداء البريطاني - الفرنسي - الإسرائيلي ويدعمون النضال العادل للشعب المصري. وأيدت الصين بشكل تام كافة المواقف التي اتخذتها مصر خلال العدوان الإسرائيلي في الخامس من يونيو عام 1967. كما أيدت الصين جهود مصر لاستعادة شبه جزيرة سيناء من الاحتلال الإسرائيلي .

وفي المقابل، كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية أقامت علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، وكانت هذه الخطوة نقطة فارقة في علاقات الصين الدولية في ظل مناخ الحرب الباردة، حيث كان لدور مصر الرائد على المستويين العربي والأفريقي تأثيره الكبير على الساحة الدولية، وتوالى الاعتراف بعد هذا بجمهورية الصين الشعبية. كما أكدت مصر موقفها الثابت بوجود دولة واحدة للصين هي جمهورية الصين الشعبية، وسعت للتوسط في الحرب الهندية – الصينية عام 1962 .

وكانت حقبة التسعينيات من القرن العشرين فترة بالغة الأهمية في العلاقات المصرية – الصينية، حيث تميزت بكثافة التبادلات على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، وزادت حركة السفر والسياحة بين البلدين وصولاً إلى إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية عام 1999 .

وبحلول القرن الحادي والعشرين دخلت العلاقات المصرية – الصينية مرحلة جديدة ترتكز على التعاون والشراكة الاستراتيجية، فما حدث عام 1999 من توقيع اتفاق التعاون الاستراتيجي بين البلدين كان علامة فارقة في علاقات البلدين التي اتخذت أبعاداً جديدة، سياسية واقتصادية وبرلمانية وثقافية وسياحية وشعبية وحزبية، فقد بات التفاهم والتنسيق السياسي بينهما شاملاً. وتجسد هذا في اللقاءات والزيارات المتعددة لكبار المسئولين، إضافة إلى اللقاء السنوي الدوري لوزيري خارجية البلدين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي المحافل الدولية الأخرى. وقد تكثف التعاون والتنسيق الدائم بين البلدين بعد إقامة منتدى التعاون الصيني – الأفريقي  (FOCAC) الذي يمثل الإطار الرئيسي للتشاور والحوار بين الصين والقارة الأفريقية في عام 2000 .

الصين تدعم خيارات شعب مصر

خلال مرحلة التحول السياسي التي شهدتها مصر منذ عام 2011، أكدت الصين احترامها لإرادة الشعب المصري ورفضها أي تدخل خارجي في الشئون الداخلية لمصر .

وفي الخامس من يونيو عام 2014 هنأ الرئيس الصيني شي جين بينج الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية، معبراً عن رغبته في تطوير العلاقات بين الدولتين في مختلف المجالات .

وفي 9/6/2014 التقى الرئيس السيسي بالقاهرة مع المبعوث الخاص للرئيس الصيني شي جين بينج، وزير الصناعة والمعلوماتية الصيني "مياو وي" والذي مثل الرئيس الصيني في مراسم تنصيب الرئيس السيسي.

وفي 2 أغسطس 2014 عقدت أول جولة للحوار الاستراتيجي بين مصر والصين. وفي 17 سبتمبر 2014 شكلت مصر لجنة وزارية تسمى "وحدة الصين" لتعزيز ومتابعة العلاقات بين البلدين.

 وفي 22 نوفمبر 2014 اتفق البلدان خلال زيارة المبعوث الخاص للرئيس الصيني "منج جيان تشو" على تعزيز التعاون الاستراتيجي بينهما والارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بما يتناسب مع امتدادها على مدى 60 عاماً .


تأييد صيني لخارطة الطريق

رحبت الصين في 20 يناير 2014 على لسان المتحدث باسم الخارجية الصينية بموافقة الشعب المصري على الدستور المصري الجديد كخطوة هامة وإيجابية في الانتقال السياسي في مصر، كما عبرت بكين عن أملها في أن تواصل مصر التقدم في عملية الانتقال السياسي الشامل طبقاً لخارطة الطريق التي أعلنت في 3 يوليو عقب ثورة 30 يونيو 2013 بطريقة منظمة وأن تحقق الاستقرار الوطني والتنمية في أسرع وقت ممكن .

وعبرت الصين في أكثر من مناسبة عن رفضها للعنف والأعمال الإرهابية التي تعرضت لها مصر أفراداً ومنشآت حكومية وخاصة، مؤكدة إدانتها الكاملة للعنف الإرهابي ضد المدنيين وقوات الشرطة والجيش. كما تواجه الصين ومصر تحديات أمنية متشابهة تتطلب منهما تعاوناً أوثق لتبادل المعلومات والخبرات، فمصر لديها خبرة طويلة في مكافحة الإرهاب بينما تتمتع الصين بقدرة عالية في مجال أمن المعلومات ومكافحة جرائم الانترنت بأنواعها .

16   لقاء قمة بين قادة البلدين

دشن اللقاء الأول الذي جمع بين الرئيس جمال عبدالناصر ورئيس مجلس الدولة الصيني شو إن لاي خلال الفترة من 18 حتى 24 أبريل عام 1955، على هامش مشاركتهما في المؤتمر الأفروآسيوي بمدينة باندونغ بإندونيسيا، البداية الحقيقية للتعارف بين القيادات السياسية في البلدين. ثم شهدت هذه العلاقات منذ التاريخ المذكور وحتى الآن عقد 16 لقاء قمة بين قادة البلدين، 11 منها حتى أغسطس عام 2012، فيما عقدت 5 قمم مصرية – صينية خلال السنوات الثلاث الأخيرة جمعت كلها بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينج بما في ذلك القمة الحالية .

11 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين

وعلى الصعيد الاقتصادي يقول تقرير هيئة الاستعلامات، إن الصين هي أكبر شريك تجاري لمصر، وتعتبر مصر ثالث أكبر شريك تجاري للصين في أفريقيا. وعلى صعيد الاقتصادي والتجاري، ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 12.2 مليون دولار عام 1954 إلى 452 مليون دولار عام 1995، ثم إلى أكثر من 10 مليار دولار عام 2013، أي أنه تضاعف نحو ألف مرة خلال الستين عاماً الماضية. وفي عام 2016 بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 11 مليار دولار .

وبالنسبة للتجارة السلعية، بلغت صادرات مصر للصين 488 مليون دولار عام (2013-2014)، وجاءت الصين في المركز العاشر بين أهم الأسواق المستقبلة للصادرات المصرية. وتتركز صادرات مصر للصين في مواد البناء والكيماويات والأسمدة والجلود. وفي المقابل بلغت واردات مصر من الصين خلال نفس الفترة 4986 مليون دولار، وتعد الصين ثالث أكبر مورد للسلع إلى مصر، ويبلغ العجز في الميزان التجاري بين البلدين 4498 مليون دولار لصالح الصين .

ومع اتجاه مصر نحو تحديث اقتصادها وتعزيز علاقاتها الخارجية مع مختلف القوى الكبرى في العالم، ومع إعلان الصين في عام 2013 عن مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وقيام مصر في أغسطس 2014 بتدشين مشروع تنمية محور قناة السويس، فإن هناك آفاقاً واعدة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، لاسيما وأن هناك ارتباطاً بين المشروعين، فقناة السويس هي الجسر الذي يربط بين طريقي الحرير البري والبحري بكل من أوروبا وأفريقيا وصولا إلى الأمريكتين .


600 مليون دولار استثمارات صينية في 1320 مشروعاً بمصر

تحرص الصين على توجيه جزء من استثماراتها الخارجية إلى مصر، حيث بلغ إجمالي قيمة الاستثمارات الصينية في مصر خلال الفترة من 1970-2014 نحو 472 مليون دولار، في 1191 مشروعاً مشتركاً يتركز معظمها في المشروعات الصناعية بنسبة 55%، تليها المشروعات الإنشائية بنسبة 20%، ثم الخدمية بنسبة 19%. وطبقاً لتصريح طارق قابيل وزير التجارة والصناعة في مايو 2017، تأتي الصين في المرتبة الـ 21 في قائمة الدول الأجنبية المستثمرة في مصر بإجمالي استثمارات تبلغ نحو 600 مليون دولار في نحو 1320 مشروعاً، وتتركز الاستثمارات الصينية في مصر في القطاع الصناعي وتكنولوجيا المعلومات وإقامة المناطق الاقتصادية .

ويعمل الجانبان على تشجيع وزيادة الاستثمارات الصينية في مصر وخاصة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بشمال غرب السويس وتطوير جنوب مصر ومنطقة البحر الأحمر، وكذلك توسيع انشطة الشركات الصينية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاستعانة بالخبرة الصينية لإنشاء قرية تكنولوجية على غرار المنطقة التكنولوجية في بكين .

ولإعطاء العلاقات الاقتصادية بين البلدين مزيداً من الزخم، تم في ديسمبر عام 2013 الاعلان عن تأسيس غرفة التجارة المصرية – الصينية بهدف زيادة حجم التبادل التجاري والتعاون الاستثماري بين البلدين وتذليل العقبات وتقديم التسهيلات والترويج للفرص التجارية والاستثمارية بين الجانبين .

وفي 22 فبراير عام 2014 قام وفد من رجال الأعمال الصينيين بزيارة لمصر وهي أول زيارة رسمية لوفد من المستثمرين الصينيين عقب ثورة 30 يونيو، حيث أبدى المستثمرون رغبتهم في ضخ استثمارات جديدة في مصر في قطاعات المقاولات والبنية التحتية والديكور والاتصالات، واصفين السوق المصري بأنه أكبر أسواق منطقة الشرق الأوسط .

وشاركت الصين في مؤتمر دعم الاقتصاد المصري الذي عقد في شرم الشيخ في مارس 2015، وقامت الشركات الصينية المشاركة في المؤتمر بتوقيع عدة عقود في مجال الكهرباء باستثمارات إجمالية 1.8 مليار دولار لتطوير الشبكة القومية للكهرباء وإنشاء محطات محولات، فيما وقعت وزارة النقل المصرية اتفاقيتين مع شركتين صينيتين لتصنيع القطارات بقيمة 500 مليون دولار وتشغيل وإدارة القطار المكهرب (الإسكندرية – أبوقير) بتكلفة 500 مليون دولار. وفي أبريل عام 2015 قام البلدان بتوقيع اتفاق لإنشاء فرع لمعهد بكين لتكنولوجيا المعلومات بمصر لتوفير العمالة الفنية المدربة لسوق العمل المصري .

 منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي

شاركت مصر في منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي الذي عقد في بكين يومي 14 و15 مايو 2017، وأكدت في كلمتها أمام المنتدى أن مبادرة الحزام والطريق – التي طرحتها القيادة الصينية - تمثل آلية مهمة من آليات تحفيز الاقتصاد العالمي، وتعزيز منظومة التعاون التجاري العالمي خلال المرحلة الحالية، حيث تعد مصر من أوائل الدول التي دعمت المبادرة بالتعاون مع الحكومة الصينية، لاسيما وأنها تتماشى مع استراتيجية الحكومة المصرية الرامية لتنمية محور قناة السويس، باعتباره أحد أهم المحاور اللوجستية ، ليس على المستوى الإقليمي فقط، ولكن على المستوى الدولي أيضاً .

كما تتعاون مصر مع الصين في العديد من المجالات الأخرى، ولاسيما البترول والطاقة وحماية البيئة والنقل والموارد المائية. ففي مجال البترول والطاقة قطع التعاون بين البلدين شوطاً كبيراً شمل التصنيع المشترك للحفارات والتنقيب والتصنيع المشترك للمواسير بالإضافة إلى مجالات تصنيع الوقود الحيوي وبدائل الغاز الطبيعي، إلى جانب نقل التكنولوجيا وتدريب العمالة، كما تدخل الشركات الصينية في المناقصات الخاصة بمشروعات الطاقة التقليدية اعتماداً على خبرة الشركات الصينية في هذا المجال .

 

كما تتعاون مصر مع الصين في مجال البيئة وتغير المناخ والتخلص من النفايات الصلبة والخطرة، إلى جانب الاستثمار الصناعي في تدوير قش الأرز والمخلفات الزراعية والحد من التلوث الناتج عن مصانع الاسمنت واستخراج الطاقة من النفايات وتدويرها .

وفي مجال النقل والطرق والنقل البحري تستعين مص بالخبرة الصينية في مجالات القطارات فائقة السرعة. وفي مجال الموارد المائية والري، يتعاون البلدان في مجالات الري ومشروعات توليد الكهرباء وخاصة من السدود المائية .

تعاون ثقافي قديم ومتواصل

 التعاون في المجال الثقافي – طبقا لتقرير هيئة الاستعلامات - بين مصر والصين سابق على تدشين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بشكل رسمي، إذ ترجع بداياته الأولى إلى عام 1931، وهو تاريخ توجه أول بعثة تعليمية صينية إلي مصر للدراسة بالأزهر الشريف. ووقع البلدان اتفاق التعاون الثقافي رسمياً في عام  1956 ، مر بعدها التعاون الثقافي بينهما بالعديد من التطورات تم خلالها توقيع العديد من الاتفاقيات التي تعمل على تأطيره بين البلدين. كما شهدت زيارة الرئيس الصيني للقاهرة في يناير 2016، الإعلان عن تدشين "عام الثقافة الصينية" في مصر، و"عام الثقافة المصرية" في الصين .

إن العلاقات بين مصر والصين ليست فقط نموذجاً لعلاقات متجذرة في أعماق التاريخ بين حضارتين عريقتين فحسب، وإنما أيضاً نموذجاً لعلاقات تمضي بخطى واثقة نحو مستقبل مزدهر لشعبي البلدين في كافة المجالات. وهناك تناغم كبير في رؤى قيادتي الدولتين بأهمية تنمية وتطوير علاقاتهما، فالرئيس عبدالفتاح السيسي دائماً ما يؤكد أن العلاقات المصرية – الصينية تتنامى وتتطور إلى أن أضحت نموذجاً متميزاً للتعاون بين الدول المحبة للسلام والراغبة في التقدم والتنمية، فيما يؤكد نظيره الصيني شي جين بينج أن الصين ومصر دولتان لكل منهما حضارة عريقة، ومنذ قديم الزمان نشأت بين الشعبين علاقات التفاهم والتبادلات الودية عبر طريقي الحرير البري والبحري. ومن شأن مشاركة مصر في القمة القادمة لمجموعة البريكس أن تضيف بعداً جديداً يجعل علاقاتها بالصين تمضي بخطى واثقة نحو مستقبل لمصلحة شعبي البلدين .


العلاقات المصرية - الصينية في أرقام

11   مليار دولار، حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2016

600   مليون دولار، إجمالي الاستثمارات الصينية في مصر عام 2017

المركز 21، ترتيب الصين في قائمة الدول الأجنبية المستثمرة في مصر عام 2017

1320   مشروعاً، عدد المشروعات المشتركة بين مصر والصين عام 2017 

1191   مشروعاً، عدد المشروعات المشتركة بين مصر والصين خلال الفترة من 1970-2014

488   مليون دولار، قيمة صادرات مصر للصين عام 2013-2014

4986   مليون دولار، قيمة واردات مصر من الصين عام 2013-2014

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى