أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

06 ديسمبر 2022 06:36 م

بعد فشل القمة الأمريكية الكورية.. بيونج يانج متهمة بإعادة بناء موقع لإطلاق الصواريخ

الإثنين، 11 مارس 2019 - 10:12 ص
بعد فشل القمة الأمريكية الكورية.. بيونج يانج متهمة بإعادة بناء موقع لإطلاق الصواريخ

صحيفة "لوموند" الفرنسية ٨/٣/٢٠١٩

بقلم: فيليب ميسمير

 ترجمة: هدى علام

 

ربما تكون كوريا الشمالية بصدد إعادة تشغيل أعمال البناء فى موقع لإطلاق الأقمار الصناعية وإجراء تجارب لمحركات الصواريخ العابرة للقارات، وذلك وفقًا لمحللين أمريكيين والمخابرات الكورية الجنوبية. وتزيد هذه المعلومات، التى تم الكشف عنها، من التكهنات المتعلقة بعواقب القمة غير المثمرة بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم كيم يونج أون يومى ٢٧و٢٨ فبراير الماضى فى هانوى. 

وكرد فعل للرئيس الأمريكى فقد صرح قائلًا:"سوف أصاب بخيبة أمل إذا كان هذا قد حدث بالفعل. ولكننا سنرى وسنتابع ما الذى سيحدث فى النهاية". وعشية ذلك لوح مستشار الأمن القومى للبيت الأبيض جون بولتون، على فوكس نيوز، بالتهديد بفرض عقوبات جديدة إذا ما استمرت بيونج يانج فى رفض نزع سلاحها. 

وفى اليوم نفسه كشف موقع (٣٨ نورث) المتخصص فى شئون كوريا الشمالية ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز أمريكى، عن أن هناك أعمالًا جارية فى موقع دونج تشانج رى. وفى الثانى من مارس أوضح مركز الدراسات، الذى اعتمد على صور ملتقطة بالأقمار الصناعية، أنه عقب قمة هانوى بيومين فقط شرعت بيونج يانج وبأقصى سرعة "فى إعادة إنشاء موقع صواريخ سوهاى".

 إرسال وفد

وكانت منشأة سوهاى قد تم تفكيكها جزئيًا أثناء فصل الصيف من عام ٢٠١٨، وذلك وفقًا لالتزام الرئيس كيم أثناء القمة الأولى، التى عقدت فى شهر يونيو من العام الماضى، فى سنغافورة مع الرئيس دونالد ترامب. كما أن كيم كرر وعده أثناء قمة عقدت فى شهر سبتمبر الماضى مع الرئيس الكورى الجنوبى، مون جاى إن. وقد أشار المركز الأمريكى للدراسات إلى وجود أعمال فى موقع يستخدم لاختبار محركات الصواريخ كما تم نقل مركبات الإطلاق الفضائية على القضبان إلى منصة الإطلاق والجسر الهوائى، وهى معلومات أكدتها مخابرات كوريا الجنوبية.

وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، قد أعلن يوم ٤مارس أن كوريا الشمالية لا تزال تستخدم منشآت تخصيب اليورانيوم فى المجمع النووى يونج بيون، وهو أهم مجمع فى البرنامج النووى لكوريا الشمالية والرهان الأكبر للمفاوضات مع الولايات المتحدة. ووفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن المفاعل الذى يعمل بطاقة خمسة ميجاوات فى المجمع قد توقف منذ شهر ديسمبر الماضى. ولكن أعمال مفاعل المياه الخفيفة لا تزال مستمرة. 

ويمكن أن يؤدى هذا الكشف إلى إضفاء مزيد من التعقيد على المفاوضات. ومع ذلك فقد خفف الأمريكان والكوريون الجنوبيون من حجم المناورات العسكرية الثنائية التى بدأت يوم ٤ مارس إرضاءً لبيونج يانج. ورسميا لا تزال كل من واشنطن وبيونج يانج متمسكة بالحوار. وقد أعرب وزير الخارجية مايك بومبيو عن أمله فى إرسال وفد إلى كوريا الشمالية فى " الأسابيع القادمة".

دور معقد

وتجدر الإشارة إلى أن الممثل الخاص لكوريا الجنوبية بشؤون السلم فى شبه الجزيرة الكورية لى دو هون قد أجرى مباحثات يوم ٦ مارس مع نظيره الأمريكى ستيفن بيجون واليابانى كنجى كانا سوجى، بهدف تنسيق أفضل للمباحثات القادمة، حيث يأمل الأمريكان أن تستثمر سول بشكل أكبر دورها كوسيط. 

وهو دور يبدو معقدًا لأن، فى هانوى، كانت علاقة القوة بين الأمريكان والكوريين الشماليين قد تطورت لصالح الأمريكيين. ويرى تشيونج سيون تشانج من معهد سيجونج قائلًا:"لقد أدى فشل القمة إلى إصابة كيم يونج أون ومستشاريه بالصدمة".

وفى هانوى بدا كيم يونج أون راغبًا وبشدة فى تخفيف العقوبات من أجل بداية انطلاق الاقتصاد الكورى الشمالى. ولكنه مجبر اليوم على إعادة النظر فى استراتيجيته. كما أن الأعمال الجارية يمكن أن تشير إلى أنه يمكن أن يستأنف برامجه للتسليح فى أية لحظة. وفى خطابه بمناسبة العام الجديد كان قد حذر أن كوريا الشمالية قد تجد "وسيلة جديدة" إذا ما أبقت الولايات المتحدة على العقوبات.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى