28 يناير 2021 10:54 ص

صفقة القرن

الخميس، 06 فبراير 2020 - 12:03 م

تهدف الصفقة وفقا لما أعلنه الرئيس الامريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بمشاركة رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو، يوم الثلاثاء الموافق 28 من شهر يناير 2020  ، الي تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، وتشتمل علي شقين الاول سياسي والثاني اقتصادي ، سيتم تناولهما بالتفصيل في السطور التالية :

أولا : ملامح الشق السياسي لـ " صفقة القرن " 

تم الاعلان عن هذا القسم من الصفقة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الاسرائيلي نتينايو بالبيت الابيض المشار اليه في السطور السابقة .

1.      القدس عاصمة اسرائيل و" أبوديس " عاصمة فلسطين  

أعلنت الخطة أن مدينة القدس الموحدة غير المقسمة ستظل عاصمة دولة إسرائيل وعاصمة دولة فلسطين المستقبلية مدينة «أبوديس» التي تقع على بعد 1.6 كيلومتر شرقى البلدة القديمة في القدس ، علي ان تكون سيادة هذه الدولة المستقبلية في جميع المناطق الواقعة شرق وشمال الجدار الحالى، بما في ذلك كفر عقب، والجزء الشرقى من شعفاط وأبوديس، ويمكن تسميتها باسم القدس أو أي اسم تحدده دولة فلسطين، كما تتيح الصفقة للسكان العرب في عاصمة إسرائيل، القدس، الاختيار من بين أن يصبحوا مواطنى دولة إسرائيل، أو أن يصبحوا مواطنى دولة فلسطين، أو الاحتفاظ بمكانتهم الدائمة الحالية .

2.     الحرم القدسي يبقي الوضع علي ماهو عليه  

أبقت الصفقة على الوضع القائم للحرم القدسى، الذي يقع في الجزء الشرقى من المدينة الذي احتلته إسرائيل في عدوان 1967، واكدت على أن إسرائيل ستواصل حماية الأماكن المقدسة في القدس وضمان حرية العبادة لليهود والمسيحيين والمسلمين والديانات الأخرى .

3.     اللاجئون ثلاث بدائل لحل قضيتهم

اشتملت الصفة على خطة عامة للتعامل مع اللاجئين عبر ثلاث بدائل (البديل الاول) الاندماج في الدولة الفلسطينية بشرط مراعاة القيود الموضحة بالوثيقة، (البديل الثاني) الاندماج المحلى في البلدان المضيفة لهم شريطة موافقة تلك البلدان، (البديل الثالث) قبول دول منظمة التعاون الإسلامى، بشكل فردى، 5 آلاف لاجئ سنويا، على مدار 10 سنوات ما يعنى استيعاب 50 ألف لاجئ في أي من الدول الأعضاء بالمنظمة التي توافق على المشاركة في إعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين ويخضع هذا لموافقة تلك الدول.

وأضافت الخطة العامة أنه سيتم توفير تعويضات مالية للاجئين الفلسطينيين، وأن تلك التعويضات سيتم تقديمها من خلال صندوق تحت اسم (أمانة اللاجئين الفلسطينيين) التي سيتولى إدارتها اثنان من الأمناء تعينهما فلسطين والولايات المتحدة .

4.     المعابر خاضعة للرقابة الاسرائيلية

قالت الصفقة أن لدولة فلسطين المستقبلية معابر حدودية مع الأردن ومصر، لكنها ستخضع للرقابة الإسرائيلية من خلال أحدث التقنيات لمنع دخول الاسلحة أومواد تشكل مخاطر أمنية ،  لضمان الحصول على تدفق سريع للبضائع عبر الحدود في نظام آمن ، كما اعلنت الصفقة عن  تشكيل مجلس مشرفين للمعابر مكون من 3 إسرائيليين و3 فلسطينيين، على أن يجتمع ممثل أمريكى كل 3 أشهر معهم والغرض من مجلس المشرفين على المعابر ليس التدخل في التدابير الأمنية إنما إيجاد طرق بناءة لتحسين تدفق ومعاملة الأشخاص الذين يستخدمون المعابر .

5.     غزة والاعتراف بدولة اسرائيل

تحت عنوان «مشكلة غزة» يقول نص صفقة القرن إن غزة تتمتع بإمكانات هائلة، لكنها حاليًا رهينة لدى حركة حماس والجهاد الإسلامى الفلسطينى، ومنظمات إرهابية أخرى هدفها تدمير إسرائيل ، وقالت الصفقة أن الولايات المتحدة تتوقع أن إسرائيل لن تتفاوض مع أي حكومة فلسطينية تضم أيًا من أعضاء الحركتين في فلسطين أو بدائل لها، ما لم تلتزم تلك الحكومة الفلسطينية بشكل لا لبس فيه وصريح بعدم اللجوء إلى العنف، والاعتراف بدولة إسرائيل، وقبول وضع غزة الجديد ، الذي يقوم علي إن إسرائيل لن تنفذ التزاماتها بموجب اتفاق السلام الإسرائيلى الفلسطينى إلا إذا سيطرت بالكامل على غزة السلطة الفلسطينية أو هيئة وطنية أو دولية أخرى مقبولة لدى إسرائيل، وفى حال أرادت أن تلعب حماس دورا في الحكومة الفلسطينية يجب أن عليها الالتزام بمبادئ اللجنة الرباعية، والتى تتضمن الاعتراف الصريح بدولة إسرائيل، والالتزام بعدم العنف، وقبول الاتفاقات السابقة، والتى تتضمن نزع السلاح من الجماعات الإرهابية كلها، وتتوقع الولايات المتحدة ألا تضم حكومة دولة فلسطين أيًا من أعضاء حماس أو بدائل لها .

6.     المساعدات والانفاق بحكمة

وفيما يتعلق بالمساعدات الدولية، تقول الخطة: إن الدول التي تبرعت بأموال للفلسطينيين على مدار فترة الصراع، تواجه جميعها تحديات واحتياجات كبيرة أخرى وتريد ضمان أن يتم إنفاق المساعدات للفلسطينيين بحكمة .

7.     المستوطنات تتوقف لمدة اربعة سنوات

تم الاعلان عن الشروط المتعلقة بالمستوطنات، وجاء فيها أنه خلال مفاوضات السلام، وفى مناطق الضفة، التي لا تعتبرها تلك الصفقة جزءًا من إسرائيل، فإن إسرائيل لن تقوم ببناء أي مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة أو وضع خطط مسبقة للبناء في تلك المناطق.

من ناحية ثانية ، لن تقوم إسرائيل بهدم أي مكان، اعتبارًا من تاريخ نشر الصفقة، وهذا لا يتضمن أي بناء غير قانونى تم بعد نشر الصفقة، كما لا يسرى الأمر على المبانى التي تشكل خطرًا على السلامة، كما تحدد إسرائيل، أو عمليات الهدم العقابية التي تعقب أعمال الإرهاب ،وتتعهد الصفقة بأن يسود الوضع القانونى الراهن، وستُمكَّن إسرائيل من تنمية تلك المجتمعات الفلسطينية ضمن نطاقها الحالى ومن خلال خريطة حدود إسرائيل الجديدة، في حالة إذا طُبقت بنود الصفقة بالكامل.

من ناحية ثالثة ، سيكون للفلسطينيين دولة على حوالى 75% من أراضى الضفة الغربية، بحيث تحتفظ إسرائيل بـ20% من أراضى الضفة الغربية، وستفقد مساحة صغيرة من «النقب» قرب الحدود المشتركة بين إسرائيل ومصر وقطاع غزة. وسيتم إنشاء نفق ليصل بين الضفة الغربية، حيث سيطرة الدولة الفلسطينية، وبين قطاع غزة، بينما تحتفظ إسرائيل بالسيطرة على الحدود الخارجية للدولة.

من ناحية رابعة ، ستعلن إسرائيل سيادتها على منطقة غور الأردن وجميع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، وهذا لن يقتصر على السيطرة على حدود المستوطنات فقط، ولكن محيطها الأمنى أيضًا، ويبلغ عدد هذه المستوطنات حوالى 15 مستوطنة معزولة،

من ناحية خامسة ، ستتوقف إسرائيل عن بناء المزيد من المستوطنات أو داخلها لمدة 4 سنوات، كما سيتم السماح للجيش الإسرائيلى بدخول هذه المستوطنات، حتى تدخل الخطة حيز التنفيذ.

****************** 

ثانيا : الشق الاقتصادي استثمارات بقيمة 50 مليار دولار

تم الاعلان عن هذا القسم من الصفقة خلال ورشة المنامة التي عقدت في البحرين خلال شهر يونيو 2019 ، وحملت عنوان " من السلام الي الازدهار رؤية جديدة للشعب الفلسطيني " وحملت المبادرات التالية "

1.     المبادرة الاولي  .. اطلاق العنان للامكانيات الاقتصادية للفسلطينيين

من خلال تطوير حقوق الملكية والعقود وسيادة القانون وتدابير مكافحة الفساد والاسواق المالية والهيكل الضريبي المؤيد للنمو طرحت الصفقة خطة لاستثمارات ضخمة من أجل تحسين إنتاج الكهرباء وإمدادات مياه الشرب ومعالجة مياه الصرف الصحي ، كما تنص الخطة على هبات وقروض بفوائد متدنية بقيمة 590 مليون دولار لتحديث محطة إنتاج الكهرباء في غزة واستحداث عشرات آلاف الوظائف.

ربط اسواق الضفة الغربية وغزة بالشركاء التجاريين الرئيسيين ، بما في ذلك مصر واسرائيل والاردن ولبنان بما يسهم في القضاء علي مشكلة البطالة ويحول الضفة والقطاع الي مركز غني بفضل العمل .

ورصد هبات تصل إلى 900 مليون دولار لتحسين محطات شحن البضائع وشق طرقات خاصة للحد من الوقت الذي تستغرقه عمليات الشحن التجاري عبر الحدود وخفض كلفتها.

وتتضمن الخطة ايضا شق طرقات حديثة مع إمكانية إقامة خط للسكك الحديد يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، في محاولة للاستجابة لمطالبة الفلسطينيين بإقامة دولة متواصلة جغرافيا.

2.     المبارة الثانية ... تمكين الشعب الفلسطيني

طرحت الصفقة تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني من خلال فرص تعليمية محلية جديدة قائمة علي معطيات تعليمية ومعتمدة علي نتائج ، وتوسيع برامج التعليم من خلال شبكة الانترنت ، وزيادة التدريب المهني والتقني ، وبنفس القدر من الاهمية ، سيسني الحصول علي الرعاية الصحية الجيدة بشكل واسع ، من خلال تجهيز المستشفيات والعيادات الفسلطينية باحدث التقنيات .

كما تخصص الخطة 500 مليون دولار من الهبات لإقامة جامعة جديدة ذات مستوى عالمي في الضفة الغربية أو في قطاع غزة ، كما تنص على تخصيص 30 مليون دولار لإعداد النساء بهدف رفع حصتهن ضمن القوى العاملة من 20 إلى 35% ، وتهدف الخطة بصورة عامة إلى زيادة متوسط العمر المتوقع من 74 إلى 80 عاما.

تركز الخطة ايضا ، على القطاع السياحي مع تخصيص 1,5 مليار دولار من القروض المتدنية الفوائد و500 مليون دولار من الهبات لتطوير المواقع السياحية والترويج للسياحة في الأراضي الفلسطينية ،  تشير الخطة إلى أن الأراضي الفلسطينية تؤوي بعض المواقع الأكثر قدسية للديانة المسيحية بما يؤهلها لاستقبال اعداد كبيرة من السياح .

3.      المبادرة الثالثة ... تعزيز الحوكمة الفلسطينية

تحسين قدرة القطاع العام علي خدمة مواطنيه وتمكين نمو القطاع الخاص ، ستدعم هذه المبادرة القطاع الفلسطيني العام في اجراء التحسينات والاصلاحات اللازمة لتحقيق النجاح الاقتصادي علي المدي الطويل ،

كما تنص الخطة على أن يتولى مصرف إنمائي متعدد الأطراف إدارة الأموال لمنع الفساد وضمان الشفافية ، وتدعو الخطة بالتوافق مع رأي الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي، لاقتصاد سوق يضمن حماية أفضل لحقوق الملكية و"تشريعات ضريبية تشجع النمو" ، كما تخصص الخطة 30 مليون دولار من الهبات لإنشاء قاعدة بيانات حديثة لتسجيل صكوك لملكية العقارية.

******************

ثالثا : موقف متباينة للاطراف الرئيسية

1.     اسرائيل ... رسمت مستقبلا مشرقا

قال نتنياهو أن الخطة تقدم "طريقا واقعيا" لتحقيق سلام دائم في المنطقة وأضاف مخاطبا ترامب خلال اعلان الصفقة "وفي هذا اليوم أيضا رسمت مستقبلا مشرقا للإسرائيليين وللفلسطينيين وللمنطقة من خلال طرح طريق واقعي لسلام دائم". وأكد أنه وافق على التفاوض مع الفلسطينيين لأن خطة ترامب للسلام "تحقق توازنا"، وإنه مستعد للتفاوض مع الفلسطينيين حول "مسارٍ نحو دولة مستقبلا"، لكنه اشترط أن يعترفوا بإسرائيل كـ"دولة يهودية". وأكد أنه، وبموجب الخطة  لن يكون للاجئين الفلسطينيين الحق بالعودة إلى إسرائيل ، وقال ايضا إن ترامب يعترف بأنه ينبغي أن تكون لإسرائيل السيادة في غور الأردن ومناطق أخرى حيث تستطيع اسرائيل الدفاع عن نفسها بنفسها.

2.     فلسطين ... ليست صفقة بل صفعة

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الخطة "لن تمر وستذهب إلى مزبلة التاريخ كما ذهبت مشاريع التآمر في هذه المنطقة " وقال عباس عقب اجتماعه مع القيادة الفلسطينية "إن مخططات تصفية القضية الفلسطينية إلى فشل وزوال ولن تسقط حقا ولن تنشئ التزاماً ، سنعيد هذه الصفعة صفعات في المستقبل".

وأكد عباس "أن القدس ليست للبيع، وكل حقوقنا ليست للبيع والمساومة"، في رفض واضح لمقترح ترامب بأن القدس ستظل "عاصمة غير مقسمة لإسرائيل ". ، واضاف أن جميع الفصائل الفلسطينية متحدة اليوم في مواجهة هذا "الخطر" وجاري التنسيق مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية .

3.     مصر ... تحتاج دراسة متأنية ، وثبات الموقف المصرى .

دعت مصر 28 يناير 2020 اسرائيل والفلسطينيين إلى "دراسة متأنية" لـ "صفقة القرن". واضاف بيان وزارة الخارجية "تدعو مصر الطرفيّن المعنييّن بالدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أميركية، لطرح رؤية الطرفيّن إزاءها"، وترى مصر "أهمية النظر لمبادرة الإدارة الأمريكية من منطلق أهمية التوصُل لتسوية القضية الفلسطينية بما يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه وفقاً للشرعية الدولية ومقرراتها".

·        أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قصر الاتحادية في الأول من فبراير عام 2020 ثبات الموقف المصري تجاه حل القضية الفلسطينية من خلال إقامة دولة مستقلة ذات سيادة علي الأراضي الفلسطينية المحتلة وفقاً للشرعية الدولية ومقرراتها، موضحاً أنه في نهاية المطاف لا بديل عن المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع؛ حتي يمكن التوصل إلي تسوية يتم التوافق عليها في إطار شامل يضمن استدامة تلك التسوية، وينهي معاناة الشعب الفلسطيني باستعادة كامل حقوقه المشروعة ويحافظ علي حقوق كل الأطراف في الحياة والعيش في أمن وسلام واستقرار.

·        أكد وزير الخارجية سامح شكري في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية الذي انعقد علي مستوي وزراء الخارجية في الأول من فبراير عام 2020 حول موقف مصر الدائم بشكل كامل للقضية الفلسطينية والقيادة الشرعية الفلسطينية وإصرارها علي تسوية عادلة تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وإقامة دولته علي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة؛ وعلي أساس قرارات الشرعية الدولية وعلي نحو يعيد الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، وأضاف شكري: " إن عناصر ومحددات التسوية الشاملة العادلة واضحة لم تتغير والتي تستند إلي الشرعية الدولية وعلي رأسها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية لعام 2002.

4.     السعودية  ... الصفقة تشجع علي المفاوضات المباشرة

قالت المملكة إنها "تقدر الجهود التي تقوم بها إدارة ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتشجع البدء في مفاوضات مباشرة للسلام بين الجانبين ، تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالجة أي خلافات حول أي من جوانب الخطة من خلال المفاوضات ". .

5.     الامارات ... قبول وترحيب وتقدير للدور الامريكي

رحبت الامارات بالخطة ، وقال سفيرها لدى واشنطن يوسف العتيبة في بيان على تويتر "تقدر الإمارات العربية المتحدة الجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي". كان الدبلوماسي الإماراتي، إلى جانب نظرائه من سلطنة عمان والبحرين، أحد ممثلي الدول العربية الحاضرة لدى الإعلان عن خطة ترامب في البيت الأبيض .

6.     الاردن .... مشؤومة

وصف رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة خطة ترامب بأنها "مشؤومة، ويوم أسود للقضية الفلسطينية يذكرنا بوعد بلفور"، لكن وزير خارجية الأردن دعا إلى مفاوضات مباشرة تتناول جميع قضايا الوضع النهائي في إطار حل شامل وفقا للشرعية الدولية والمبادرة العربية. ونقل بيان عن وزير الخارجية أيمن الصفدي قوله إن "السلام العادل والدائم الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق هو خيار استراتيجي أردني فلسطيني عربي ".

7.     روسيا ... علينا أن ننتظر

دعت روسيا الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الشروع في "مفاوضات مباشرة" لإيجاد "تسوية مقبولة للطرفين"، وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف "لا نعرف ما إذا كان المقترح الأميركي مقبولاً للطرفين أم لا. علينا أن ننتظر ردود فعل الأطراف المعنية ". في تصريح لوكالة الانباء الروسية يوم 28 يناير 2020 .

8.     تركيا ... ولدت ميتة

اعتبرت أن "خطة السلام الأمريكية المزعومة ولدت ميتة"، حسب بيان للخارجية التركية، الذي أضاف أنها "خطة ضم (للأراضي) تهدف إلى نسف حل إقامة الدولتين وإلى سلب الأراضي الفلسطينية ".

9.     بريطانيا ... "بكل وضوح اقتراب جدي "

في بيان صادر عن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أكد علي أن خطة ترامب للسلام هي "بكل وضوح اقتراح جدي"، واستكمل بيانه قائلا "اتفاقا للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يؤدي إلى تعايش سلمي يمكن أن يفتح آفاق المنطقة برمّتها، وأن يمنح الجانبين فرصة لمستقبل أفضل". وقال إن المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين "هم الوحيدون القادرون" على اتخاذ موقف حيال هذه المقترحات ومدى "استجابتها لاحتياجات وتطلعات شعبيهما"، و"نشجعهم على دراسة الخطة بطريقة صادقة ومنصفة، وبحث ما إذا يمكن أن تشكل خطوة أولى للعودة إلى مسار التفاوض". وصدر بيان الخارجية البريطانية بعيد ترحيب رئيس الوزراء بوريس جونسون بالخطة الأمريكية ".

10.           الامم المتحدة ... القررات الدولية مهمة

اصدر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بيان قال فيه ، أن الأمين العام للمنظمة أنطونيو جوتيريش يتعهد بمساعدة إسرائيل والفلسطينيين على التوصل إلى سلام قائم على قرارات المنظمة الدولية والقانون الدولي والاتفاقات الثنائية ورؤية الدولتين بناء على حدود ما قبل  1967

11.           جامعة الدول العربية  ... مرفوضة

رفضت جامعة الدول العربية خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط خلال اجتماع لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة يوم 1 فبراير 2020، معللة ذلك بأن الخطة لن تؤدي إلى اتفاق سلام عادل وحذرت من قيام إسرائيل بتنفيذها بالقوة  .

12.           منظمة التعاون الاسلامي ... متحيزة

منظمة التعاون الإسلامي رفضت في اجتماعها الاستثنائي الصفقة وتقول في بيانها أنها "متحيّزة وتتبنى الرواية الإسرائيلية للصراع، و تفتقر إلى أبسط عناصر العدالة"، كما أكدت على أعضائها عدم التعامل مع الصفقة أو التعاون مع الإدارة الأميركية لتنفيذها .

 جاء ذلك في أجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي مفتوح العضوية على مستوى وزراء خارجية الدول الاعضاء لبحث موقف المنظمة من الصفقة يوم الثالث من فبراير بمقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة .

======================

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى