22 يناير 2022 11:13 ص

الصحة ترفع درجة الاستعداد للقصوى على مستوى الجمهورية استعدادًا للتقلبات الجوية المرتقبة

الأربعاء، 11 مارس 2020 - 11:43 ص
الصحة ترفع درجة الاستعداد للقصوى على مستوى الجمهورية استعدادًا للتقلبات الجوية المرتقبة

وجهت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، برفع درجة الاستعداد إلى الدرجة القصوى بجميع المستشفيات على مستوى الجمهورية، وتكثيف سيارات الإسعاف على الطرق والمحاور الرئيسية وانعقاد غرفة أزمات وطوارئ على مدار الساعة، بالتزامن مع تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية من تعرض البلاد لحالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية اعتبارًا من غد الخميس وحتى السبت 14 مارس الجاري.

وقال الدكتور خالد مجاهد مستشار وزيرة الصحة لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة - في بيان اليوم /الأربعاء/ - :"إنه تم توفير فرق الانتشار السريع المركزية بكل محافظة والتأكد من جاهزيتها وتوافر أطقمها الطبية والأطقم المعاونة من فنيين وتمريض، وأدوية الطوارئ، ومراجعة المخزون الاستراتيجي من أكياس الدم، حيث تم التأكد من وجود رصيد كافٍ"، لافتًا إلى التنسيق بين هيئة الإسعاف ومستشفيات الإخلاء الطبي.

وأضاف مجاهد: "أنه تم تشكيل غرف عمليات بالمديريات موازية لغرفة العمليات المركزية داخل الوزارة برئاسة وكيل وزارة الصحة بكل مديرية تعمل على مدار الساعة، كما تم شكيل فريقًا للانتشار السريع من الأطباء مع عدد من سيارات الإسعاف المجهزة للتدخل بالمناطق الوعرة وذات الطبيعة الجبلية".

وأوضح أنه تم توجيه مديريات الصحة بالمحافظات بتوفير أدوية ومستلزمات الطوارئ بكميات إضافية، والتشديد على توافر كميات من أكياس الدم ومشتقاته بكميات إضافية، وزيادة أعداد الأطباء النوبتجيين بقسم الطوارئ إلى الضعف، إضافة إلى توافر عدد من الأسرة بالأقسام الداخلية ذات العلاقة بالطوارئ، مشيرًا إلى التنسيق الكامل بين قطاعات الوزارة المعنية.

وقدم مجاهد عددًا من النصائح لمرضى الأمراض المزمنة، والحوامل والمصابين بالحساسية والأمراض الصدرية؛ لتجنب حدوث مضاعفات بالتزامن مع عدم استقرار أحوال الطقس وحدوث انخفاض في درجات الحرارة، حيث نصح بتناول التطعيمات والأدوية المقوية لمناعة الجسم وذلك للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض وهم الأطفال الأقل من 5 سنوات، وأصحاب السن الأكبر من 65 عامًا، والحوامل والمصابين بأمراض مزمنة.

كما نصح بالابتعاد عن الروائح النفاذة مثل العطور ومعطرات الجو والأتربة وعوادم السيارات، والاهتمام بتناول المشروبات الدافئة والإكثار من تناول المياه، منوهَا بأنه يفضل عدم الخروج من المنزل في الأيام التي تنتشر بها العواصف والأتربة إلا لظروف اضطرارية، على أن تتم تغطية الأنف وارتداء الملابس الثقيلة، كما يفضل الابتعاد عن الحيوانات الأليفة، خاصةً تلك التي تحتوي على شعر كثيف حيث إنها تؤدي إلى تهيج في الشعب الهوائية.

وأكد جاهزية مستشفيات الأمراض الصدرية المنتشرة بمختلف أنحاء الجمهورية لاستقبال أية حالات مرضية من المواطنين، مؤكدًا توافر المستلزمات الطبية والأدوية التي قد يحتاجها المرضى، وأهمية إقلاع مريض الأمراض الصدرية عن التدخين بكافة أنواعه إذا كان المريض مدخنًا، أو الابتعاد عن الأماكن التي تكثر فيها أدخنة السجائر، لتجنب الإصابة بنوبات الربو الشعبي.

ونصح بعدم تعرض مرضى الحساسية والأمراض الصدرية لتيارات الهواء الباردة بشكل مباشر، وتجنب الانتقال المفاجئ من الأجواء الدافئة إلى الباردة والعكس، مع الحفاظ على التنفس من خلال الأنف، لأنها تعتبر فلترًا للهواء الطبيعي، كما أنه يدخل الهواء للصدر بدرجة حرارة الجسم.

وأشار إلى أنه عند الإصابة بضيق في التنفس بشكل متكرر، يفضل الذهاب إلى الطبيب للخضوع إلى العلاج المناسب، ونصح بأهمية تجنب الأدوية المهيجة للشعب الهوائية.

أ ش أ

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى