04 ديسمبر 2021 08:56 م

الرئيس السيسي و تطوير المنظومة التعليمية

الثلاثاء، 09 يونيو 2020 - 11:07 م

يعد تطوير التعليم أحد أهم ركائز التنمية لذا عمل الرئيس السيسي على تطوير المنظومة التعليمية يأكملها خلال السنوات الماضية .

إطلاق بنك المعرفة

فقد أطلق  سيادته مبادرة "نحو مجتمع مصري يتعلم ويفكر ويبتكر" عام 2014 ، وكان ثمار هذه المبادرة إطلاق  مشروع «بنك المعرفة المصرى» عام 2015 ، وبدأ العمل به مطلع عام 2016، باعتباره خطوة نحو بناء المجتمع الحديث عن طريق إتاحة العلوم والمعارف الإنسانية بشكلٍ ميسر لكل مواطن.

نظام التعليم المصري الجديد "EDU2 "

كما نجحت الوزارة في تصميم وتنفيذ وإطلاق نظام التعليم المصري الجديد "EDU2 "، وبناء محتوى رقمي لدعم التعليم قبل الجامعي على منصة إدارة التعلم ببنك المعرفة المصري، وتم بناء بنوك أسئلة للمرحلة الثانوية لقياس الفهم، مع تصميم وتنفيذ نموذج التكنولوجيا التطبيقية في التعليم الفني، مع تذليل العقبات أمام مشروع توصيل الإنترنت فائق السرعة للمدارس، فضلًا عن إنشاء 5 مدارس تكنولوجيا بمعايير دولية بالتعاون مع القطاع الخاص.

وبالتوازي مع اطلاق بنك المعرفة عملت وزارة التربية والتعليم على إعادة النظر في منظومة التعليم التقليدية لرفع مستوى مصر في التصنيفات العالمية، والعمل على بناء نظام تعليم عصري لاستبدال النظام القديم، ومن هنا بدأت فكرة ولادة منظومة التعليم الجديدة التي بدأت بمرحلة رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي في سبتمبر 2018، والصف الاول الثانوي مع الاعتماد على التحول الرقمي والبنية التكنولوجية في منظومة التعليم، باعتبارهما عاملان مهمان لاستمرار العملية التعليمية.

وقد بدأ تطبيق النظام الجديد خلال العام 2018 على مرحلة الروضة والصف الاول الابتدائي، هذا النظام شمل بناء مناهج جديدة تختلف اختلافا تماما عن المناهج في النظام القديم ووضعت وفق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، بالإضافة إلى اختلاف طرق التدريس على مستوى المدارس بجميع محافظات مصر والبالغ عددها ٥٥ ألف مدرسة.

وفى المرحلة الثانوية قامت وزارة التربية والتعليم بتسليم  كل طالب بالصف الاول الثانوي جهاز تابلت بتكنولوجيا الـG4 ، مع  ربط منظومة المناهج ببنك المعرفة ، ومع تطبيق منظومة الامتحانات الالكترونية وبنظام الكتاب المفتوح open book ، وإلغاء نظام البوكليت والاستخدام الإلكترونى للتصحيح والاختبار، حيث يعتمد النظام الجديد على تحويل الطالب من التعليم الى التعلم وممارسة النشاط والفهم فى النظام الجديد.

  ولتطبيق هذا النظام تعاقدت الوزارة  على شراء  700 الف تابلت لتوزيعه على طلاب الصف الاول الثاتوي عام 2017 ، كما تعاقدت الوزارة خلال عام 2018 على شراء 700 ألف جهاز لتوزيعه على الدفعة الجديدة لطلاب الصف الاول الثانوي، وأخيرا تم التعاقد خلال العام الماضي على شراء 770 الف جهاز جديد سيتم استلامهم خلال العام الجاري لتوزيعهم على دفعة الصف الأول الثانوي 2020/ 2021 ليصل عدد أجهزة التابلت التي تم التعاقد عليها أكثر من مليوني جهاز، كما انتهت الوزارة من توصيل شبكات الإنترنت فائق السرعة " فايبر" في 2530 مدرسة.

ونجحت الوزارة على الرغم من الصعوبات التي واجهتها خلال السنوات الماضية من تقديم خدماتها لأكثر من 22 مليون طالب على مستوى مصر ، من إنشاء مدارس وفصول جديدة ، وفصول ذكية لتقليل الكثافات داخل الفصول وتدريب المعلمين على النظام الجديد  وشراء أجهزة التابلت وتوزيعها على طلاب المرحلة الثانوية.

تطوير المعلم

وبما أن المعلم هو العنصر الأساسي في عملية التطوير ، ويوجد أكثر من  مليون و300 ألف معلم  على مستوى مدارس مصر نظمت الوزارة  دورات تدريبية مكثفة لمعلمي رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي على مدار العام مع وجود معلم الفصل الذي يصعد مع الطلاب إلى الصف الرابع الابتدائي وفق العمل بالمنظومة الجديدة ، كما أن هناك دورات تدريبية لمعلمي الصفوف الثانوية مع التركيز على نواتج التعلم وليس الامتحانات، وهناك تدريب للقيادات ومديري المدارس والمديريات للتدريب على كيفية ادارة  المدارس وفق المنظومة الجديدة على مدار العام بوسائل متعددة وباستخدام التكنولوجيا.

المدارس المصرية اليابانية

من جهة أخرى تعتبر المدارس المصرية اليابانية من أهم انجازات وزارة التربية والتعليم خلال الأعوام السابقة، والتى تم بدء الدراسة بها عام 2018   ، بالتعاون مع مؤسسة جايكا اليابانية ، حيث تم افتتاح 41  مدرسة في 20 محافظة، وجاري الانتهاء من 55 مدرسة أخرى سيتم افتتاحها تباعا العام المقبل ، وتم  قبول 13 ألفا و240 طالبا لرياض الأطفال والأول والثانى الابتدائى في المدارس المصرية اليابانية، فيما تم تعيين 697 معلما بالإضافة إلى المديرين والوكلاء ، وتم إنشاء تلك المدارس وفق تصميمات ومعايير عالمية ، لجذب الطلاب وممارسة الأنشطة، حيث تضم المدرسة فراغات كبيرة للطالب لممارسة الأنشطة، بالاضافة الى تجهيز الفصول على أعلى مستوى بكافة الإمكانيات المتاحة.

المدارس  المصرية الدولية الحكومية

ولم يقتصر دور الوزارة على تجربة المدارس المصرية اليابانية ، بل شرعت الوزارة في انشاء المدارس  المصرية الدولية الحكومية لتقديم خدمة تعليمية متميزة ، بأسعار مخفضة، ومنافسة المدارس الدولية الخاصة، في اطار حرص الوزارة على تقديم خدمة تعليمية متميزة بمستوى عال من الجودة يضاهى ما تقدمه المدارس التى تطبق مناهج ذات طبيعة خاصة (دولية) وبمصروفات دراسية أقل من مثيلاتها من المدارس الدولية الخاصة، وتسعي الوزارة الى تعميم تلك التجربة الرائدة فى جميع المحافظات.

وقد أعلنت الوزارة عن بدء  تشغيل مجموعة  من المدارس الحكومية الدولية، بالتعاون مع مؤسسة المدارس الدولية في مصر،  بمحافظات القاهرة، والقليوبية، والإسكندرية، والغربية، والدقهلية، وبورسعيد، العام الدراسى 2018 /2019.

التعليم الفني

وفى مجال التعليم الفني سعت وزارة التربية والتعليم الى تطوير منظومة التعليم الفني، لتخريج العمالة الفنية التي تجيد المهارات المطلوبة من اجل تحقيق النهضة الاقتصادية المنشودة لجعل مصر قادرة على المنافسة مع الدول المتقدمة، والعمل على تغيير الصورة الذهنية المرسخة في أذهان المصريين عن التعليم الفني .

وفى هذا الاطار بدأت الوزارة في تنفيذ تكليفين للرئيس عبد الفتاح السيسي في شأن تطوير التعليم الفني،  الاول بإنشاء هيئة مستقلة لاعتماد جودة التعليم الفني، و الثاني إنشاء أكاديمية لتأهيل و تدريب معلمي التعليم الفني، بعدد من الفروع في المحافظات.

وانتهت الوزارة من صياغة مواد مشروع القانون الخاص بالهيئة، تمهيدا لارسالها لمجلس الوزراء، ومن ثم مجلس النواب لإصداره قريبا ، حيث سيكون للهيئة مجلس إدارة و مجلس أمناء.

مدارس التكنولوجيا التطبيقية

وتعتبر مدارس التكنولوجيا التطبيقية من أهم المشروعات التى تعمل عليها الوزارة خصوصا بعد توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة تلك المدارس على مستوي الجمهورية ، وتكثف الوزارة جهودها حاليا لزيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية بجميع محافظات مصر من 11 مدرسة إلى 100 مدرسة على الأقل بحلول عام 2030.

وفي هذا الاطار نجحت الوزارة وبالتعاون مع القطاع الخاص في إنشاء وتطبيق مدارس التكنولوجيا التطبيقية ، وهى شراكة ثلاثية بين الحكومة ممثلة في وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص أو القطاع العام ممثلا في أحد المستثمرين أو في هيئة دولية ، بالإضافة الى هيئة جودة مستقلة لإدارة مثل هذه المدارس .

 

خطط تطوير مناهج التعليم الفني

كما بدأت الوزارة منذ مارس 2019 فى تنفيذ خطط تطوير مناهج التعليم الفني في مصر ، حيث تقوم باجراء تحول جذري في برامج التعليم الفني لكي تصبح ملبية لاحتياجات سوق العمل كما تنص المادة 20 من الدستور المصري الصادر عام 2014 .

ومن أهم المتطلبات في خريج المدراس الفنية اتقان الجدارات التي  تتطلبها المهنة التي سيمتهنها ، ويمكن تعريف الجدارات بانها مجموعة المهارات والمعارف والسلوكيات التي يجب أن يتمتع بها الخريج لاتقان المهنة،  وبالتالي يقوم خبراء قطاع التعليم الفني بالوزارة بعقد جلسات مكثفة مع الصناعة للتعرف على هذه الجدارات، وإعادة تصميم المناهج بناء عليها.

وبالفعل تم الانتهاء من تحديد الجدارات المطلوبة لعدد 36 مهنة تتضمن جميع المهن في التعليم الفندقي والتعليم الزراعي والتعليم التجاري بالإضافة الى عدد 14 مهنة في التعليم الصناعي، وتم تصميم دليل للطالب ودليل للمعلم ووحدات دراسية تغطى المناهج  الدراسية لهذه المهن، وتم تطبيق هذه المناهج المطورة في عدد  105 مدارس موزعة على جميع محافظات الجمهورية وعلي مختلف نوعيات التعليم الفني الصناعي والزراعي والفندقي والتجاري ، لخلق ثقافة تطبيق منهجية الجدارات عند كل المعلمين ، وتم بالفعل تدريب 3 آلاف معلم حتى الآن ، كما تم تغيير نظام تقييم الطالب ليؤكد علي حتمية اتقان الطالب لجميع الجدارات المطلوبة للمهنة حتي يمكن منحه شهادة الدبلوم.

ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تحديث مناهج بقية المهن وتصفية المهن غير المطلوبة خلال العامين المقبلين ، وسيتم تطبيق المناهج المحدثة بمنهجية الجدارات في  400 مدرسة إضافية خلال العام الدراسي القادم 2020-2021.

عقد شراكات مع العديد من الجهات الدولية

كما نجحت الوزارة في عقد شراكات مع العديد من الجهات الدولية حيث أن بنك المعرفة  المصري لديه شراكة مع 33 مؤسسة معرفية  دولية على مستوى العالم ، مثل مؤسسة ديسكفري التعليمية، ناشيونال جيوغرافيك، شركة بيرسون لخدمات التقييم وغيرهم الكثير، بالإضافة الى الشراكات مع البنك الدولي ، الفاو ، جايكا ، اليونيسيف واليونسكو، هذه المؤسسات والمنظمات تروج لنظام التعليم الجديد في مصر وساهمت بشكل كبير في تطوير قطاعات الوزارة مثل مركز تطوير المناهج ، مركز تقييم الامتحانات.

إطلاق حملات للكشف على الطلاب

وتنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي وحفاظا على صحة الطلاب قامت الوزارة بالتنسيق مع وزارة الصحة بإجراء تحليل "فيروس C و B " لأكثر من 20 مليون طالب، بالإضافة الى تنظيم حملة القضاء على التقزم والانيميا على طلاب المرحلة الابتدائية .

تداعيات فيروس كورونا المستجد

وفي ظل تداعيات فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 وجهود الدولة بكافة مؤسساتها في مجابهته له عرضت وزارة التربية والتعليم مقترحات خطة الوزارة لاستقبال العام الدراسي الجديد 2020/2021 في ظل هذه الأزمة .

آليات التوسع في منظومة التعليم عن بعد :

- الوزارة لديها المكتبة الرقمية  "https://study.ekb.eg/"  ، التي تحتوى على مناهج رقمية تفاعلية تتضمن المناهج الخاصة بالصفوف الدراسية من  "KG1" حتى  "G12"  ، وذلك باللغتين العربية والإنجليزية .
-تمتلك الوزارة منصة تعليم وفصول افتراضية تضم جميع مدارس الجمهورية، مسجل عليها 13.5 مليون طالب، و1.3 مليون معلم، إلى جانب مليون ولي أمر، وتستخدم هذه المنصة للتواصل الاجتماعي والعلمي، كما يتم من خلالها استلام المشروعات البحثية من مختلف الطلاب والتلاميذ 
.

-إمكانية إجراء "بث مباشر" لجميع الدروس المتعلقة بمناهج الصفوف من  "G9" إلى  "G12"  .

-إمكانية إجراء امتحانات إلكترونية

-وجود منصة مراجعات إلكترونية لطلاب صف  "G12"  (الصف الثالث الثانوي)، وكذا إتاحة نُظم إدارة التعلم  "LMS" لطلاب الصفوف من  "G10" الصف الأول الثانوي حتى  "G12" الصف الثالث الثانوي  .

 

معرض الصور

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى