27 أكتوبر 2021 12:10 م

المؤتمر الصحفي التحضيري للمؤتمر الدولي الحادي والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بعنوان: "حوار الأديان والثقافات"

الأحد، 07 مارس 2021 - 07:03 م

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بقضايا التجديد التي تدعم بناء الدولة المصرية ، عقد معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف اليوم الأحد 7 / 3 / 2021م بفندق جراند نايل تاور بالقاهرة المؤتمر التحضيري للمؤتمر الدولي الحادي والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، والذي تقيمه وزارة الأوقاف بعنوان : "حوار الأديان والثقافات" , وذلك يومي السبت والأحد 13 و 14 مارس الجاري ، بحضور أعضاء لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، وعدد من قيادات وزارة الأوقاف ، ولفيف من السادة الصحفيين والإعلاميين والمثقفين .

وفي بداية كلمته قدم معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة الشكر والتقدير لسيادة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية (حفظه الله) على دعمه ورعايته لهذا المؤتمر ، مؤكدًا أن هذا المؤتمر جاء استجابة لدعوة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي الدائمة للحوار الهادف وإحلال لغة الحوار محل لغة الصدام والاحتراب ، إذ لا غنى للبشرية عن حوار بنَّاء يقوم على أرضية إنسانية خالصة ، تراعي الحفاظ على أمن الجميع ، وتعمل على تحقيق السلام الإنساني ، وتحترم خصوصية الآخرين الدينية والثقافية وعاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم المستقرة .

مبينًا معاليه أن هذا المؤتمر ليس مؤتمرًا عاديًّا نظرًا للظروف التي يمر بها العالم ، ولكن مصر وكعادتها استطاعت وبجدارة أن تتجاوز هذه الظروف ، وأن هذا المؤتمر يأتي بمشاركة أكثر من (35) دولة ويناقش أكثر من (30) بحثًا ، ويهدف إلى ترسيخ لغة الحوار بين الثقافات والأديان ، مؤكدًا أن الدولة المصرية رائدة في قضية الحوار ، وتتجاوز المحلية إلى العالمية ، موضحًا أن الحوار يتطلب الاهتمام البالغ باللغات المختلفة ، وهو ما دعانا إلى الاهتمام بترجمة إصدارات الأوقاف إلى اللغات الأجنبية وبإيفاد أئمة اللغات إلى الدول الأجنبية لنشر صحيح الدين .

فالحوار الحقيقي يحتاج إلى طول نفس ورباطة جأش وقوة وإنصاف الآخر ، فإنصاف الآخر هو منهج القرآن الكريم قال تعالى : "وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ"، فالدين قائم على إنصاف الآخر ، والحوار هو اقتسام المغانم والمغارم ، ويعني تسامح كل طرف عن بعض ما يراه حقا له .

مشيرًا معاليه إلى أن قضية التدين الحقيقي صمام أمان أي مجتمع وهي أحد أهم عوامل بناء الدولة الحقيقية ، فالدين سبيل استقرار لا هدم وسعادة لا شقاء ، حيث يقول الحق سبحانه : "طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى" ، فالبشرية بلا دين ولا ضمير غابة موحشة ، فالحاجز الحقيقي هو الدين وهو الذي يبني الضمير ، والتفسيرات الخاطئة للدين أشد توحشًا وهو ما تقوم به الجماعات المتطرفة .

ومن أهم عوامل نجاح الحوار احترام خصوصية الآخرين ، فالخصوصيات الثقافية للمجتمعات يجب أن تحترم ، وتتلخص أعمال هذا المؤتمر في ستة محاور هي :

المحور الأول: مفهوم الحوار وغاياته .

المحور الثاني: عقلانية الحوار وعلاقتها بقضايا التجديد .

المحور الثالث: الحوار والمشترك الإنساني .

المحور الرابع: الحوار واحترام خصوصية الآخر .

المحور الخامس: أثر الحوار البناء في مكافحة الإرهاب وصنع السلام الإنساني .

المحور السادس: عوامل نجاح الحوار .

مؤكدًا معاليه أن المشاركين في المؤتمر من خلال البحوث التي تناولت هذه المحاور قد أبدوا رغبتهم في إنشاء مركز دولي للحوار في مصر مقره المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، وهو ما استجابت له الوزارة .



رئاسة الوزراء

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى