26 مايو 2022 07:56 ص

مشروع مدينة الدواء "جيبتو فارما" بمنطقة الخانكة

الأحد، 02 مايو 2021 - 12:00 ص

أحد أهم المشروعات القومية التي سعت الدولة لتنفيذها لامتلاك القدرة التكنولوجية والصناعية الحديثة في هذا المجال الحيوي مما يتيح للمواطنين الحصول على علاج دوائي عالي الجودة وآمن، ويمنع أية ممارسات احتكارية ويضبط أسعار الدواء، وذلك دعمًا للجهود التي تقوم بها الدولة في مجال المبادرات والخدمات الطبية والصحية المتنوعة للمواطنين .

تعد مدينة الدواء Gypto pharma » واحدة من أكبر المدن الدوائية الفريدة من نوعها فى المنطقة، حيث تقام على مساحة 180 ألف متر، بطاقة إنتاجية 150مليون عبوة سنويًا، وتضم مصنعين، منهم مصنع الأدوية غير العقيمة والذي يضم 15 خط إنتاج، يتم تصنيع كل الأشكال الصيدلية فيها، من أقراص، وكبسولات، وفورات، ومستحضرات دوائية للشرب، والكريمات، عبر تكنولوجيا تُصنف على اعتباراها الأعلى في العالم .

ويشتمل المشروع على 15 خط إنتاج في أحد جوانب المشروع، وهي منطقة تبلغ طاقتها الإنتاجية 150 مليون عبوة سنوياً .

وراعت الدولة المصرية في تنفيذ المشروع أن يتم تنفيذه بماكينات تعتبر الأحدث في العالم؛ حيث جرى توريدها عبر موردين لكل منهم «علامة فارقة» بمجال صناعة الدواء العالمية، وهي شركات أوربية وأمريكية .

وتعمل ماكينات «مدينة الدواء» بشكل إلكتروني بالكامل، وفي حال وضع العامل ليده داخل الماكينة أو فتحها تتوقف بشكل تام عملية التصنيع، ويقتصر دور الكوادر البشرية على وضع بيانات ومعلومات التشغيل على الماكينات الحديثة فقط .

ويزود المشروع أيضاً بماكينات مجهزة بكاميرات تفرز أي نوع من الأقراص غير المطابقة للمواصفات من ناحية الوزن أو اللون أو أي شيء بشكل «أوتوماتيكي»، كما تعمل الماكينات المتواجدة في المشروع على تنظيف نفسها بشكل ذاتي إلكتروني، بدلاً من الفك والتنظيف باليد .

كما يتواجد في المشروع منطقة أخرى، تضم 5 خطوط إنتاج تعمل على تصنيع الأمبولات، والفيال، والمحاليل، وأدوية العيون، وأدوية البنج، مما يجعل كلتا المنطقتين تغطيا كل الأشكال الصيدلية المطلوبة في الدولة .

وتقوم الرؤية الاستراتيجية لمدينة الدواء على توفير دواء آمن، وفعَّال، وبجودة عالية، لتكون أحد أذرع الدولة الصناعية القوية لتوفير أدوية حديثة، وعلى أعلى مستوى، مع طموح المدينة بأن تصبح مركز إقليمي للتصنيع، خصوصاً وأنها تعتبر أكبر مدينة لتصنيع الأدوية في الشرق الأوسط .

وتسعى «المدينة»، إلى التعاون مع الشركات الدولية، والعالمية، وفتح آفاق تصدير لبلدان أفريقية، وفي الشرق الأوسط، والدول العربية، وأوروبا في وقت لاحق .

وتطبق مدينة الدواء ما يُعرف بـ«ممارسات التصنيع الجيد للدواء»، حيث تطبق أعلى معايير الجودة، مع توفير نظام حوكمة إلكتروني، مع الاهتمام بالموارد البشرية لتوفير عامل مُدرب مُحترف، مع عمل قرابة 200 عامل في المدينة بالكامل، حيث أنها تعمل بشكل مميكن بالكامل .

كما تعمل المدينة على تحديث المستحضرات الصيدلية التي تنتجها وفق كل ما هو جديد عالمياً، مع طموحها بتصنيع منتجات أخرى غير التي تنتجها .

وتعمل «مدينة الدواء» على إنتاج الأمراض المزمنة، حيث تركز عليها بصورة كبيرة، ومن بينها أدوية الضغط، والقلب، والسكر، والكلى، والمخ والأعصاب، والمضادات الحيوية؛ حيث أنها مستحضرات أساسية تمس حياة المواطنين، بالإضافة إلى أدوية تُستخدم في بروتوكولات علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد -19»، حيث أن هدف المدينة الأساسي هو تأمين الأدوية الحيوية للدولة .

ومن المُقرر أن تشتمل مدينة الدواء على توسعات مستقبلية، تشمل الدخول في عالم إنتاج الأمصال واللقاحات في وقت لاحق .

وتستهدف المدينة التكامل مع شركات القطاع الخاص عبر تعاون كبير معها، مع العمل على تلبية احتياجات السوق المحلية في مراحل المشروع الأولى، ثم التصدير بنسب تتراوح بين 25 إلى 30% من إنتاج «المدينة» على مراحل .

وتسعى المدينة إلى الحصول على شهادات الاعتماد الأوربية حتى يتم فتح أسواق لأوروبا لتصدير الأدوية المنتجة على أرض مصر .

كما ستعمل مدينة الدواء على نشر الثقافة الدوائية السليمة، بما يعمل على ترشيد الاستخدام الخاطئ للدواء، ليكون استخداماته هي «الاستخدام ذو الحاجة» فقط، دون إسراف في استخدام الأدوية نظراً لأخطارها على الجسم .

وستُطرح منتجات مدينة الدواء في الأسواق عقب انتهاء اختبارات الثبات عليها، على أن يُطرح تباعاً كل منتج يتم الموافقة على طرحه من الجهات المسئولة .

وتتعاون مدينة الدواء أيضاً مع هيئة الدواء المصرية في توفير الأدوية الاستراتيجية التي يوجد لها «فاتورة استيرادية عالية»، حتى تكون مُتاحة للمواطن المصري بـ«أسعار مقبولة»، بالإضافة لتصنيع أي أدوية بها نواقص بالسوق المحلية .

ويتواجد في المدينة أيضاً، معامل بحث وتطوير وتوكيد جودة، مع وجود خطط تسويقية عبر دعوة الأطباء لزيارتها للتعريف بأدويتها، والتعاون سوياً في نشر ثقافة «التحكم في الأمراض»، حيث أن دور الهيئة لن يكون تصنيعي فقط، ولكن تثقيفي أيضاً .

وستعمل المدينة أيضاً على الاهتمام بكل شيء بداية من نوعية الدواء وفعاليته، وشكل العبوة الدوائية نظراً لأثرها من الناحية النفسية، وصولاً إلى جودة المستحضرات والمنتجات التي يتم تصنيعها منها، حتى تخرج منتج يُضاهي ما يتم تصنيعه في المنشآت العالمية .

كما يتوافر في مدينة الدواء مراكز بحث، وتطوير، وتوكيد الجودة، مع الاهتمام بتطبيق معايير جودة على أعلى مستوى .


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى