22 يناير 2022 11:27 ص

انجازات قطاع الصحة

الثلاثاء، 08 يونيو 2021 - 12:00 ص

أولت الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اهتماما ملحوظا للنهوض بالمنظومة الصحية وذلك ضمن خطة الدولة لتحقيق مسيرة التنمية على كافة الأصعدة، وهو ما انعكس واضحا من خلال المبادرات الرئاسية للاهتمام بصحة المواطن المصري، وتسعى وزارة الصحة والسكان إلى رفع مستوى الخدمات الصحية وتيسير حصول المواطنين عليها.

وشهد القطاع الصحي في مصر طفرة حقيقة خلال السنوات القليلة الماضية رغم ما يشهده العالم كله من ظروف صحية استثنائية فرضتها جائحة فيروس كورونا، مما أدى إلى اتجاه الدولة لزيادة مخصصات الصحة فى الموازنة بحوالى 47%، لتصل إلى نحو 258.5 مليار جنيه خلال العام المالي 2020 /2021، مقارنة بـ 175.6 مليار جنيه خلال العام المالى 2019 /2020  .

كما تمت زيادة قيمة العلاج على نفقة الدولة بـ6% لتصل إلى نحو 7 مليارات مقارنة بـ6.6 مليار جنيه في 2019 /2020، بالإضافة إلى16.3 مليار جنيه تكلفة المبادرات الصحية، و4.2 مليار جنيه التأمين الصحى الشامل  .

وارتفع بدل أعضاء المهن الطبية من 400 إلى 2200 جنيه بإجمالي 2.6 مليار جنيه، و81.6 مليون جنيه لتطوير المعامل الطبية، بالإضافة 11 مليون جنيه

وشهد عام 2020 استمرار المبادرات التي كان أطلقها الرئيس السيسي مثل "100 مليون صحة" و " دعم صحة المرأة" كان له أكبر الأثر في نجاح مصر في تحقيق عدة إنجازات في المؤشرات المعنية بالصحة وخاصة فيما يتعلق بتحسين مؤشر متوسط العمر، وهو ما يشير إلى تحسن الرعاية الصحية المقدمة لكبار السن، إلى جانب تحسين معدل الهزال، الأمر الذي يعني تحسن الرعاية الصحية المدرسية، منوهة كذلك بتحقيق مستهدفات 2020 فيما يخص مؤشر وفيات الأطفال تحت 5 سنوات ومعدل الإصابات بأمراض الكبد الوبائي.

وساهمت حزمة المبادرات الرئاسية في مجال الصحة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي تحت شعار (100 مليون صحة) في تحقيق الرعاية الصحية الشاملة لجميع المواطنين، حيث أصبحت مصر تمتلك نظام صحي قوي يضمن تقديم خدمة طبية لائقة لجميع المصريين بمعايير عالمية تواكب التطور الذي تشهده مصر حاليًا في جميع المجالات.

وتم تقديم الخدمة الطبية لأكثر من 90 مليون مواطن ضمن المبادرات الرئاسية، حيث وصل معدل الزيارات من قبل المواطنين إلى 102 مليون زيارة، حيث تم القضاء على فيروس سي خلال 7 أشهر، وفحص 75 مليون مواطن ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للقضاء على فيروس "سي" وتقديم العلاج للمرضى بالمجان، كما تم فحص أكثر من 10ملايين و500 ألف سيدة بمبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، وفحص أكثر من 290 ألف سيدة ضمن مبادرة العناية بصحة الأم والجنين، فضلاً عن إجراء 592 ألف عملية جراحية ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار، وفحص أكثر من ٥ ملايين طالب ضمن مبادرة الأنيميا والسمنة والتقزم والتي تم إطلاقها تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد في شهر نوفمبر الماضي.

وفيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد فقد تم تقديم الرعاية الصحية الشاملة خلال الجائحة من خلال الحفاظ على التطعيمات الأساسية، وتقديم الخدمات الطبية لجميع المرضى بمختلف التخصصات من خلال تخصيص ممرات آمنة بالمستشفيات لعدم الاختلاط بين المرضى المصابين بالفيروس وغير المصابين، فضلاً عن إطلاق مبادرة رئيس الجمهورية لمتابعة وعلاج الأمراض المزمنة والتي تم من خلالها فحص أكثر من 22 مليون مواطن، مما ساهم في تحسين صحة المواطنين وخفض معدل الوفيات بالفيروس.
بذلت مصر جهودًا كبيرة في الحصول على لقاح فيروس كورونا، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية، وتعتمد خطة التلقيح المصرية على لقاحين أساسيين؛ اللقاح الأول هو لقاح سينوفارم الصيني، والذي تعتمد تقنيته على فيروس غير نشط يثير استجابة مناعية لدي متلقيه، وتمكنه من مقاومة الفيروس. تم تجربة هذا اللقاح سريريًا في مصر بمشاركة 3000 متطوع، ضمن تجربة عالمية أطلق عليها “من أجل الإنسانية” بالتعاون مع الحكومة الصينية، وشركة 
G42 الإماراتية، وتم الإعلان عن نتائج الفاعلية في الإمارات (86.5%)، وفي الصين (79.6%)، فيما أصدرت هيئة الدواء المصرية الحكومية الترخيص الرسمي للقاح سينوفارم في 3 يناير 2021 

ووصلت الشحنة الاولي من لقاح سينوفارم إلى مصر في ديسمبر 2020، وتشمل 50 ألف جرعة، وأعلنت وزيرة الصحة أن التطعيم سيبدأ عند وصول الدفعة الثانية، والتي ستشمل 50 ألف جرعة إضافية، ومن المتوقع وصولها “بين الأسبوع الثاني والأسبوع الثالث من يناير الحالي”، ووقعت وزارة الصحة المصرية اتفاقية مع السفير الصيني بالقاهرة لتوريد 40 مليون جرعة من لقاح سينوفارم فضلا عن التفاوض عن بدء تصنيعه محليًا عبر شركة فاكسيرا  .

أما اللقاح الثاني، فهو لقاح أكسفورد/أسترازينيكا، والذي تعتمد تقنيته على النواقل الفيروسية، والتي يتم فيها استخدام نسخة معدلة وراثيًا من الفيروس المسبب لنزلات البرد العادية (الفيروسات الغدية) لنقل بروتين الأشواك أو ما يطلق عليه “سبايك” من فيروس كورونا إلى داخل الخلايا، بما يساعد على تحفيز الاستجابة المناعية وإنتاج أجسام مضادة تلتصق فورًا بفيروس كورونا عند دخوله الجسم. وستحصل مصر على 20 مليون جرعة قابلة للزيادة من لقاح أكسفورد/أسترازينيكا في إطار مبادرة كوفاكس العالمية، والتي أطلقتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع ائتلاف اللقاحات “جافي”، كذلك أعلنت وزيرة الصحة المصرية عن أن وصول أول شحنة من أكسفورد /أسترازينيكا سيتم في الأسبوع الثالث أو الرابع من يناير 

وعن إمكانية الاتفاق مع شركة فايزر لاستخدام لقاحها في مصر، أوضحت وزارة الصحة في بيان رسمي أنها لا تزال تتفاوض مع شركة فايزر العالمية على لقاحها، كما أجريت عدة اجتماعات مع ممثلين لشركة فايرز أمريكا ودبي ومصر، بحضور اللجنة العلمية المشرفة على مكافحة فيروس كورونا وممثلين لهيئة الدواء والشراء للتشاور حول توريد لقاحات الشركة، وهو ما سيتم اتخاذ خطوات بشأنه بعد تقديم الشركة عرضها المالي 

فيما تم تجهيز الاعتمادات المالية لشراء اللقاحات التي تم الاتفاق عليها، لتوفيرها في أسرع وقت ممكن، على أن يقوم صندوق تحيا مصر بتحمل التكلفة عن الأشخاص غير القادرين، وسيتم ربطه بأنظمة تكافل وكرامة، أما القادرون على شراء اللقاح سيدفعون ثمنه طالما توافرت لهم القدرة على شرائه.وأخيرًا، تم اتخاذ عدد من الإجراءات لتنفيذ الخطة المتوقعة لعملية التلقيح الشامل في مصر؛ حيث تم إطلاق موقع إلكتروني لتسجيل الراغبين في تلقي اللقاح، علمًا بأن الأولوية ستكون للعاملين في القطاع الطبي، ولكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة مثل الفشل الكلوي والأورام، اعتمادًا على مبادرة الأمراض غير السارية من خلال مستشفيات ومراكز العلاج الخاصة بهم  .

 وفيما يخص منظومة التأمين الصحي الشامل تم تسجيل 3 ملايين و315 ألفا و877 مواطنًا بالمنظومة الجديدة بمحافظات المرحلة الأولى (بورسعيد، جنوب سيناء، الأقصر، الإسماعيلية، السويس، أسوان) مع استمرارية العمل في المنظومة التأمين الصحي الشامل الجديد وفقًا للمعدلات الزمنية المحددة، وتطوير المنشآت الصحية وفقًا لمعايير الرقابة والجودة الخاصة بالمنظومة الجديدة، كما يتم تدريب الأطقم الطبية والإدارية على أعلى مستوى ورفع كفاءتهم بما يضمن تقديم أفضل خدمة طبية للمرضى من خلال المنظومة الجديد، مشيرة إلى أن التأمين الصحي الشامل الجديد أساس لمنظومة صحية قوية في مصر تحافظ على صحة المصريين.

ويعد مشروع التأمين الصحي الشامل نقلة نوعية للمنظومة الصحية في مصر، والذي أثبت تطبيقه في محافظة بورسعيد نجاحه وقدرته على توفير التغطية الصحية الشاملة والرعاية الصحية المتكاملة لأهالي بورسعيد داخل نطاق محافظاتهم دون الحاجة إلى السفر للداخل أو الخارج، والحصول على أفضل الخدمات الصحية وفقًا لأحدث المعايير العالمية وبكل سهولة ويسر، حيث وصل عدد الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمنتفعين من أهالي بورسعيد بالتأمين الصحي الشامل الجديد 3 ملايين خدمة طبية وعلاجية حتى الآن.

أن نجاح المشروع والإشادات العالمية به يرجع لدعم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي واستثماره في صحة المصريين وتبني استراتيجية بناء الإنسان المصري وتحقيق رؤية مصر 2030 حيث إن تقدم الدولة في تحقيق التغطية الصحية الشاملة سيشكل تقدمًا في بلوغ الغايات الأخرى المتعلقة بالصحة والأهداف الأخرى للتنمية المستدامة، فالصحة الجيدة تسمح للأطفال بالتعلم والكبار بالادخار، وتساعد الناس على التخلص من الفقر وتشكل ركيزة للتنمية الاقتصادية الطويلة الأمد، وأن مشروع التأمين الصحي الشامل الجديد يضمن مستوى صحة متميز لكل المصريين.
كذلك يؤكد التزام مصر والقيادة السياسية بوضع رؤية وطنية وخارطة طريق واتخاذ الاجراءات لإحراز تقدم نحو التغطية الصحية الشاملة والذي تجلى في إصدار قانون التأمين الصحي الشامل الجديد رقم 2 لسنة 2018، تفعيلًا للاتفاق العالمي الذي وقع عليه وزراء الصحة ورؤساء الوفود من بلدان إقليم شرق المتوسط ومن ضمنها مصر بشأن تحقيق التغطية الصحية الشاملة 2030، حيث يعد إقليم شرق المتوسط أول إقليم يقوم بذلك من بين الأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية.

وفيما يخص مكافحة مرض الايدز، فقد قامت الوزارة بعدد من الانجازات أهمها :-

- توسيع مظلة الرعاية الاكلينيكية وتوفير الأدوية للمتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية / الايدز، لتغطي جميع محافظات الجمهورية، تشجيع شركات الأدوية على تسجيل الأصناف غير المسجلة من خلال هيئة الدواء المصرية.

- توقيع بروتوكول بين البرنامج الوطني لمكافحة الايدز، وخدمات نقل الدم القومية لدعم لا مركزيه اجراءات الفحوصات التأكيدية وضمان سرعه إظهار نتائج الفحوصات لسرعه ربط المصابين بخدمات العلاج.

- إطلاق تطبيق البرنامج الالكتروني الخاص بقواعد بيانات الايدز بمحافظات الجمهورية، تحديث الدليل الوطني للرعاية والعلاج تماشيًا مع احدث توصيات منظمة الصحة العالمية .

- تشكيل لجنه علمية مختصة بتحديث الأدلة الوطنية للفحص والرعاية والعلاج الخاصة بالفيروس، وكذلك إعداد برنامج تدريبي للأطباء لتنمية قدراتهم في التعامل مع المتعايشين، وتوفير الرعاية والعلاج لهم.

- افتتاح عيادات للفيروسات بمستشفيات الأمانة العامة الصحة النفسية، لفحص الفيروسات المنقولة عن طريق الدم (فيروس نقص المناعة البشري / الإيدز، فيروس الالتهاب الكبدي C  ، فيروس الالتهاب الكبدي B  ، وتوفير المتابعة والعلاج للحالات التي تتأكد إصاباتها .

 

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى