05 ديسمبر 2022 07:46 ص

ضياء رشوان : (21) قمة و(10) زيارات و(86) اجتماعاً للرئيس عززت مكانة مصر إقليمياً ودولياً

الأربعاء، 11 أغسطس 2021 - 01:38 م

أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن النشاط المكثف الذي قام به الرئيس عبد الفتاح السيسي على صعيد السياسة الخارجية وعلاقات مصر الدولية خلال العام السابع لتولى سيادته المسئولية (من يونيه 2020 إلى يونيه 2021) قد أثمر في تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، وساهم في تحقيق المصالح الوطنية للدولة في المجالات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية كما ساهم في تحقيق متطلبات الأمن القومي المصري وتعزيز القدرات المصرية في كل المجالات وتوفير الدعم الخارجي والتعاون الدولي مع جهود التنمية الشاملة التي تشهدها مصر حالياً.

وأشار ضياء رشوان إلى أنه رغم جائحة كورونا والاجراءات الاحترازية في أنحاء العالم، فقد شارك الرئيس خلال عام واحد في (21) قمة جماعية أو مصغرة أو ثلاثية على المستوى الاقليمي والدولي، ومنها (12) قمة شارك فيها الرئيس عبر تقنية الفيديو كونفرانس، فضلاً عن إجـراء عـدد (72) اتصالاً هاتفياً مع قادة وزعماء العالم، كما قام الرئيس السيسي خلال هذا العام بعدد (10) زيارات خارجية  شملت (8) دول في (3) قارات هي (أوروبا - أفريقيا - آسيا "المنطقة العربية")، عقد خلالها اجتماعات قمة ومباحثات ثنائية مع زعماء وقادة ورؤساء حكومات هذه  الدول، إلى جانب عشرات اللقاءات مع قيادات أبرز المنظمات الدولية، وكبرى الكيانات والمؤسسات الاقتصادية العالمية.

وأضاف رشوان : أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد (86) اجتماعاَ رسمياً مع زعماء وقادة ومسئولين زاروا مصر في تلك الفترة من بينهم (13) ملكاً ورئيساً أو نائب رئيس أو رئيس وزراء ، ومنهم (25) وزير خارجية من مناطق العالم المختلفة .

جاء ذلك بمناسبة اصدار الهيئة العامة للاستعلامات للعام السابع على التوالي الكتاب التوثيقي  ( الزيارات الخارجية واللقاءات الدولية للرئيس عبد الفتاح السيسي - قراءة تحليلية لمواقف وخطب وتصريحات الرئيس بشان القضايا الدولية ) خلال الفترة من( 9/6/2020 إلى 8/6/2021) والذي يرصد  بأكبر قدر من الدقة، الحقائق والبيانات والمعلومات المتعلقة بزيارات الرئيس الخارجية، ومقابلات واجتماعات الرئيس مع المسئولين الزائرين لمصر، وقضايا السياسة الخارجية المصرية والعلاقات الدولية لمصر في خطب وتصريحات سيادته  .

10 زيارات في ثلاث قارات

وكشف كتاب "هيئة الاستعلامات" أن عدد زيارات الرئيس السيسي وجولاته الخارجية  بلغ هذا العام (10) زيارات خارجية شملت (8) دول في (3) قارات هي (أوروبا -  أفريقيا - آسيا "المنطقة العربية")، وهذه الدول هي (الأردن "مرتان" - الكويت - قبرص - اليونان - جنوب السودان - فرنسا "مرتان" - جمهورية السودان - جيبوتي).

وقد تنوعت أهداف تلك الزيارات ما بين الشق الثنائي، مثل زيارات السيد الرئيس لكل من (الأردن - الكويت - السودان - وجنوب السودان)، أو لحضور مؤتمرات ومنتديات أو تجمعات إقليمية ودولية مثل زياراته لكل من (الأردن للمشاركة في القمة الثالثة بين مصر والأردن والعراق - قبرص لحضور "القمة الثلاثية المصرية القبرصية اليونانية الثامنة" - وفرنسا للمشاركة في "مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان"، و"قمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية").

وقد قام الرئيس السيسي بحضور قمم وتجمعات ومؤتمرات ثلاثية وإقليمية ودولية لتعزيز التواجد المصري على مستوى القمة في كافة المحافل الإقليمية والدولية الرئيسية وهو الأمر الذي يرسخ دور مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في محيطها الإقليمي ومنطقة الشرق الأوسط، من خلال (5) قمم جماعية هي: القمة الثالثة بين مصر والأردن والعراق (مارس 2020)، قمة آلية التعاون الثلاثي الثامنة بين مصر وقبرص واليونان (أكتوبر 2020)، مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وقمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية، وقمة ثلاثية مصرية  - فرنسية - أردنية، بباريس حول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية (مايو 2021).    .

 (21) قمة شارك فيها الرئيس السيسي منها (12) بالفيديو كونفرانس:

ورصد كتاب الاستعلامات ان الرئيس السيسي قام بحضور قمم ومنتديات وتجمعات ثلاثية وإقليمية ودولية لتعزيز التواجد المصري على مستوى القمة في كافة المحافل الإقليمية والدولية الرئيسية من خلال (21) قمة جماعية منها (12) بالفيديو كونفرانس في ظل استمراراً للظروف الدولية الاستثنائية والقيود التي فرضتها جائحة "كوفيد-19"، حيث شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في عدد من القمم والفعاليات الثنائية والقارية والدولية عبر خاصية "الفيديو كونفرانس"، منها (5) قمم إفريقية متنوعة (يونيو - أكتوبر - ديسمبر 2020/ فبراير 2021) ركزت على مواصلة العمل الإفريقي المشترك وتعزيز الجهود القارية المشتركة لمواجهة التحديات الاستثنائية التي تواجه القارة الإفريقية في هذه المرحلة، خاصة الناجمة عن الآثار السلبية لجائحة كورونا على جهود التنمية في القارة والأزمات المماثلة، بالتوازي مع باقي الجهود القارية لمكافحة مختلف المخاطر التي تهدد أمن واستقرار الدول الإفريقية، خاصةً الإرهاب والفكر والمتطرف، واستعراض تطورات مختلف المبادرات الخاصة بالتكامل القاري، فضلاً عن التأكيد على رؤية مصر وموقفها الثابت في ملف أزمة سد "النهضة".. والمشاركة في المؤتمر الدولي الأول والثاني لدعم لبنان (أغسطس / ديسمبر 2020)، والمشاركة في الدورة الـ (75) للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي عقدت افتراضياً لأول مرة ضمن تداعيات فيروس "كورونا" - تأكيداً على حرص الرئيس السيسي، منذ توليه المنصب في عام 2014، على المشاركة السنوية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة - (سبتمبر 2020)، والجلسة الافتتاحية لـ"المنتدى العربي الاستخباري" (فبراير 2021)، وفي اجتماع رفيع المستوى لغرفة التجارة الأمريكية (أبريل 2021).

72 اتصالا هاتفيا  للرئيس السيسي مع العديد من زعماء  العالم ..

وكشف كتاب الاستعلامات أن الاتصالات الهاتفية المكثفة تضاعفت مقارنة بالعام السابق، حيث أجرى الرئيس السيسي وتلقى عدداً كبيراً من الاتصالات الهاتفية مع زعماء العالم - ملوك ورؤساء ومسئولين حكوميين - بلغت (72) اتصالاً هاتفياً، تناول خلالها القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادل الرؤى مع القادة والزعماء والمسئولين الحكوميين، والتي عكست الإرادة السياسية الصادقة والبناءة التي تبديها مصر دومًا للوصول إلى حلول للأزمات والقضايا الإقليمية الساخنة وأبرزها: (الفلسطينية - الليبية - سد النهضة.. إلخ)، فضلاً عن مناقشة سبل تعزيز أطر التعاون الثنائي بين الجانبين علي كافة الأصعدة، إلى جانب تناول سبل تعزيز التنسيق في العديد من المحافل الدولية في إطار الاهتمام المتبادل بتعزيز السلم والأمن الدوليين، ومناقشة جهود احتواء تداعيات انتشار وباء كورونا المستجد، خاصةً على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والصحي خاصة على المستوى الإفريقي.

86 اجتماعا دوليا في مصر خلال العام السابع فقط

كما تضمن الكتاب عرضاً لاجتماعات ولقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مسئولين دوليين وعرب وأجانب تم عقدها خلال الفترة من 9/6/2020 الى 8/6/2021 وذلك خلال زيارات ثنائية او مشاركات لهؤلاء المسئولين لمؤتمرات وقمم دولية استضافتها مصر .

ومن حيث نوعية اللقاءات – خلال العام السابع - احتل الاجتماع مع السادة وزراء الخارجية المرتبة الأولي بما يقارب 26 اجتماعاً مع ملاحظة أن حوالي 40% من هذه الاجتماعات كانت مع وزراء خارجية من الدول العربية وبخاصة منطقة الخليج والمشرق العربي في ضوء الاهتمام المصري المتواصل بالقضية الفلسطينية وجهود المصالحة الخليجية مع قطر والتي أسفرت عن زيارة وزير خارجية قطر لمصر ولقائه بالرئيس السيسي في مايو2021.

ثم جاءت في المرتبة الثانية من حيث نوعية اللقاءات التي أجراها السيد الرئيس خلال العام السابع من حكمه الاجتماعات مع الملوك والرؤساء ورؤساء الوزراء بما يقارب 13 اجتماعاً، وكان أكثر الرؤساء اجتماعاً مع الرئيس السيسي خلال هذا العام هو رئيس الكونغو الديمقراطية فليكس تشيسيكيدي بلقائين داخل مصر، وذلك في ضوء رئاسة الكونغو الديمقراطية للاتحاد الافريقي لعام2021 وجهودها لحلحلة أزمة سد النهضة بين مصر والسودان واثيوبيا،  وكذلك الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني  بلقائين داخل مصر، كما استقبل الرئيس  رؤساء كل من إرتيريا، و كينيا ، ورئيس غينيا بيساو، ورئيس بوروندي، كما كان للمسئولين الليبيين نصيب واضح علي أجندة لقاءات الرئيس السيسي خلال هذا العام السابع، في ضوء الدور المصري البارز لتسوية الأزمة الليبية منذ إعلان القاهرة في يونيو2020، حيث التقي الرئيس السيسي برئيس الحكومة الجديدة عبد الحميد الدبيبية وذلك في أول زيارة خارجية، ثم رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي.

ثم جاء في المرتبة الثالثة من حيث نوعية اللقاءات التي أجراها السيد الرئيس خلال العام السابع من حكمه الإجتماعات مع رؤساء الشركات الدولية العاملة في مصر والوفود الاقتصادية بحوالي 11 لقاء، غالبيتهم شركات أوربية وآسيوية، ومن أبرزهم رئيس شركة "ايني" الايطالية للطاقة والذي التقاه السيد الرئيس ثلاث مرات ورئيس شركة "سيمنز" الألمانية و المدير العام لشركة "هيونداي" الكورية، و الرئيس التنفيذي لشركة "ديمي" البلجيكية لأعمال التكريك، ورئيس مجموعة "ألستوم" الفرنسية.

125 زيارة خارجية خلال سبع سنوات

قدم كتاب "هيئة الاستعلامات" عرضاً احصائياً لنشاط السيد الرئيس للسنوات السبع الماضية كاشفاً عما حققته سياسية مصر الخارجية خلال السنوات السبع لحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي (2014- 2021) من نجاحات عديدة وملموسة في دوائرها المختلفة العربية والإفريقية والإسلامية والدولية، واستعادت مصر مكانتها، ودورها المحوري لصالح شعبها والمنطقة والعالم، وهو ما عكسته زيارات وجولات الرئيس عبد الفتاح السيسي الخارجية والتي بلغت (125) زيارة خارجية، جاء العام الأول في المركز الأول من حيث كثافة هذه الزيارات بعدد 27 زيارة خارجية تلاه العام الخامس بعدد 22 زيارة خارجية في حين تساوي عدد زيارات كل من العام الثاني والعام الرابع من الفترة لحكم الرئيس السيسي  بعدد 17 زيارة سنويا من إجمالي الزيارات الخارجية للرئيس السيسي خلال تلك الفترة ، فيما احتل العام السادس و السابع اقل عدد من الزيارات بعدد 14، 10 زيارات على التوالي وذلك بسبب تداعيات جائحة كورنا العالمية،

ورصد الكتاب أن عدد الدول التي زارها الرئيس السيسي في قارات العالم المختلفة خلال سبع سنوات هو(48) دولة في قارات العالم المختلفة من الولايات المتحدة  الأمريكية غرباً وحتي اليابان شرقاً، ومن روسيا شمالاً حتي تنزانيا جنوباً، حيث جاءت المملكة العربية السعودية في صدارة الدول التي زارها الرئيس عبدالفتاح السيسي بعدد (12) مرة، منها (5) زيارات في العام الأول وزيارتان في العام الخامس..

وأوضح كتاب " هيئة الاستعلامات" أن المنطقة العربية الجغرافية احتلت مركز الصدارة في زيارات الرئيس طوال السبع سنوات بعدد (35) زيارة، وفي المركـز الثاني جاءت القـارة الأوربية بعـدد (34) زيارة ، في حين جاءت القارة الأفريقية بواقع (30) زيارة، بينما بلغت زيارات السيد الرئيس للقارة الآسيوية  (18) زيارة ، وخلال سبع سنوات توجه الرئيس السيسي إلى الولايات المتحدة (8) مرات ست زيارات منها لنيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  الدورية، وزيارتان للعاصمة واشنطن كزيارة ثنائية.

997 اجتماعاً دولياً خلال سبع  سنوات

وأوضح كتاب "هيئة الاستعلامات" أنه فيما يتعلق بالتوجهات التي تكشف عنها استقبالات الرئيس السيسي للمسئولين الأجانب الزائرين لمصر خلال السنوات السبع  من (يونيو 2014 / وحتي يونيو 2021 ) فقد بلغ خلال تلك الفترة حوالي (997) لقاء، تنوعت ما بين زعماء العالم من ملوك ورؤساء دول  ورؤساء حكومات وزراء خارجية ودفاع واقتصاد وتعاون دولي وتعليم، ورؤساء منظمات دولية وإقليمية، ورؤساء برلمانات وهيئات قضائية، ورجال اقتصاد ورؤساء شركات دولية متعددة الجنسية، وقيادات دينية وروحية، وإعلام وصحافة.. إلخ.

ورصد الكتاب أن اجتماعات الرئيس السيسي مع الملوك ورؤساء الجمهورية ونوابهم أو رؤساء الوزارات في صدارة من التقاهم الرئيس خلال السبع سنوات الماضية بحوالي( 216) لقاءات.

ملف الارهاب علي قمة اجندة الخطاب لسياسي للرئيس السيسي خلال العام السابع

كما استعرض اصدار الهيئة  العامة للاستعالمات في الفصل الثالث والأخير أهم القضايا التي وردت في احاديث وخطب وتصريحات ولقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي في الداخل والخارج وذلك خلال العام السابع من رئاسة سيادته ، حيث جاء ملف الارهاب والتطرف والغلو وتجديد الخطاب الديني هو القضية التي أولاها الرئيس السيسي اهتماماً كبيراً في تصريحاته ولقاءاته المتعددة حيث أكد الرئيس: "إن شريعة الإسلام السمحة تقوم على أساس البناء لا الهدم، وعلى علماء الدين مهمة تصحيح المفاهيم الخاطئة ونشر صحيح الدين فى مواجهة دعاة الشر، فمقاصد الأديان قائمة على تحقيق مصالح البلاد ومنفعة العباد من خلال السماحة واليسر، وليس التطرف والتشدد والعسر".

وأكد  الرئيس السيسي على  أهمية تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره، ومطالبة المجتمع الدولي بتبني مقاربة شاملة للتصدي لتلك الظاهرة بمختلف أبعادها الأمنية، والاقتصادية والاجتماعية، والتنموية، والفكرية والأيديولوجية.

وأوضح كتاب "هيئة الاستعلامات"  أنه فيما يتعلق بالملفات والقضايا العربية  والعلاقات المصرية العربية  شدد الرئيس السيسي على أن مصر تؤكد دوما ضرورة الحفاظ على الأمن القومي العربي وأمن الخليج العربي الذي يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وحول موقف مصر من القضية الفلسطينة جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي  دعم مصر لأية خطوات من شأنها إحلال السلام بالمنطقة بما يحافظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويتيح إقامة دولته المستقله ،وقد تكللت الجهود المصرية الناجحة بقيادة الرئيس السيسي، بالتوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتهدئة الأوضاع في قطاع غزة، وقد أكد السيد الرئيس في هذا السياق ضرورة العمل بشكل فوري لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وحول الأزمة الليبية أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي "استمرار الموقف المصري الهادف لتحقيق المصلحة العليا للدولة الليبية في المقام الأول، والذي ينبع من مبادئ الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية، واستعادة الأمن والاستقرار، وتمتع ليبيا بجيش وطني موحد، وإنهاء التدخلات الأجنبية، وعقد الانتخابات في موعدها المقرر نهاية العام الجاري(2021).

وحول الأزمة السورية  أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحـل السياسى الشامل للأزمـة السورية بات أمراً ملحاً لإطفاء أتون الحرب المشتعلة وتنفيذ كافة عناصر التسوية السياسية وفقـاً لقرار مجلس الأمن رقم (2254) دون اجتزاء أو مماطلة وبما يحقق وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية وسلامة مؤسساتـها وطموحات شعبها..

مصر وقضايا العمل الافريقي..دعم اجندة التكامل القاري 

وأوضح كتاب "هيئة الاستعلامات" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد على أهمية استمرار الجهود الجماعية للنهوض بأجندة العمل الأفريقي المشترك في ظل الظروف الدقيقة الراهنة، كما أكد الرئيس على أهمية العمل على تحقيق التناغم المطلوب في أداء التجمعات الإقليمية الأفريقية للسير بوتيرة متوازنة نحو تنفيذ أجندة التكامل القاري، وشدد الرئيس:  أن مصر لم ولن تدخر جهداً تجاه دعم أشقائها الأفارقة، وستظل دائماً يدها ممدودة للتعاون والبناء والتنمية من أجل جميع الدول الأفريقية، لتقوى بالإرادة الحرة لشعوبها وبأمنها واستقرارها.

مصر واوروبا .. شراكة استراتجية

وحول العلاقات المصرية الاوروبية فقد أوضح كتاب "هيئة الاستعلامات"  تأكيد الرئيس على الأهمية التي توليها مصر لعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، باعتباره شريكًا استراتيجيًا وسبل الارتقاء بها على مختلف الأصعدة وذلك على ضوء الدور المحوري لكل من مصر والاتحاد الأوروبي في الحفاظ على استقرار وأمن منطقتي شرق المتوسط والشرق الأوسط والقارتين الأوروبية والأفريقية وكذا التنسيق والتشاور حول القضايا والشواغل الإقليمية التي تواجه الطرفين، معربًا سيادته عن التطلع إلى توسيع نطاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي لتدشين علاقة مشاركة حقيقية في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

مصر والعالم في مواجهة كورونا

واخيرا فقد أورد  كتاب "هيئة الاستعلامات" تصريحات السيد الرئيس خلال  العام السابع   في ظل  استمرار مواجهة مصر والعالم لجائحه ووباء كورونا المستجد (كوفيد – 19) للعام الثاني على التوالي، حيث شارك السيد الرئيس في عدة قمم بشان الجائحة على مستوى قارة افريقيا حيث أكد أن مواجهة جائحة كورونا تستدعي التعاون الوثيق بين الدول الأفريقية في إطار شامل للحد من الآثار والتبعات السلبية لانتشار الفيروس في أفريقيا، مشيرا إلى ضرورة إيلاء الأولوية لحماية القطاع الطبي في القارة الإفريقية عبر التمويل الكافي لضمان توافر المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة، فضلاً عن المساعدة في بناء المستشفيات وتجهيزها.

* * * * * *

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى