27 أكتوبر 2021 12:50 م

توقيع بروتوكول بين "البيئة" و مركز التنمية المستدامة بمدينة زويل

الأربعاء، 22 سبتمبر 2021 - 12:11 م
وزيرة البيئة

شهدت وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد، اليوم الأربعاء، توقيع بروتوكول للتعاون المشترك فى عدد من المجالات البيئية بين وزارة البيئة ( ممثلة فى جهازي شئون البيئة وتنظيم إدارة المخلفات) ومركز التنمية المستدامة بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا حيث وقع على البروتوكول الدكتور على أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، الدكتور طارق العربي رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والدكتور محمود عبد ربه المدير التنفيذي لمدينة زويل للعلوم و التكنولوجيا وبحضور عدد من القيادات المعنية.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن توقيع البروتوكول يأتي من منطلق حرص الوزارة على استدامة وتطوير الخدمات البيئية المختلفة ، وذلك فى اطار الدور الذي تقوم به وزارة البيئة بشأن حماية البيئة المصرية، وخفض معدلات التلوث، ورفع مستوى الوعى العام بالجوانب البيئية، من خلال "زيادة التوجه نحو التنمية الاقتصادية الخضراء الأقل اعتمادا على الكربون ، ودعم أنظمة الإدارة البيئية المتكاملة لتوفير بيئة صحية للمواطنين، وأيضا إدراج البعد البيئي في المشروعات التنموية والتوسع فى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة فى مجال البيئة ، و التصدي لآثار للتغيرات المناخية بالتنسيق مع الجهات المعنية، بالإضافة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية، من خلال تطوير البنية التحتية، وتنمية وتطوير المحميات الطبيعية، والحفاظ على الثروات البحرية والبرية ، والارتقاء بالسلوكيات البيئية للمجتمع بنشر الوعى البيئي بين الأفراد والمؤسسات.

وأوضحت وزيرة البيئة أن البروتوكول يشمل عددا من محاور التعاون المشترك وتتضمن إعداد برامج التوعية البيئية على المستوى القومى ومن خلال الاستفادة من خبرات الأساتذة والطلاب فى برنامج الهندسة البيئية لإعداد برامج التوعية على مستوى الطلاب بكافة المستويات الدراسية وذلك بما لهم من خبرة هذا المجال ، كما يمكن الاستفادة من نشاط هؤلاء الطلاب فى فترة التدريب الصيفي بوزارة البيئة لتحقيق استفادة مشتركة لجميع الأطراف واستغلال هذه الطاقات فى تحقيق تطوير فى منظومة التوعية البيئية.

أما عن المحور الثاني للبروتوكول فهو يتضمن الأعمال والاستشارات البيئية فى المجالات البيئية المختلفة ومن خلاله سيتم تقديم عدد من الخدمات الفنية وتشمل التعاون مع جهاز المخلفات فى تقديم الخدمات والاستشارات الفنية المختلفة فى مجال المخلفات الصلبة والمخلفات الخطرة وإعداد ومراجعة الدراسات البيئة الخاصة بمنشآت عمليات تدوير ومعالجة المخلفات بكافة أنواعها، وتقييم طرق معالجة المياه الصناعية الناتجة عن المنشآت الصناعية المختلفة ووضع الحلول المناسبة لتعظيم الاستفادة من عملية التدوير للمياه ، وكذلك مراجعة دراسات تقييم الأثر البيئي لكافة أنواع المشروعات ومراجعة إجراءات التخفيف وخطط الإدارة البيئية للمشروعات، وإجراء المراجعات البيئية للمنشآت الصناعية، بالإضافة إلى إجراء المسح البيئي للتجمعات الصناعية،وإجراء التحاليل البيئية المختلفة لعينات المياه وغيرها، والمراجعات المعتمدة لكفاءة الطاقة.

واستكملت وزيرة البيئة أن المحور الثالث يتضمن البحث والتطوير وسيتم من خلال هذا المحور عمل نمذجة ومحاكاة للقياسات البيئية المختلفة التي ترصدها وزارة البيئة في كافة المحافظات ويتم استخدام الذكاء الصناعي في التنبؤ للقياسات مما يساعد على أخذ إجراءات استباقية واحترازية للحد من أي ضرر قد يلحق بأي منطقه أو محافظة.

وسيعمل مركز التنمية المستدامة وفقا للبروتوكول بالتركيز على أبحاث ذات أولوية في التنفيذ لدى الوزارة تبعا لخطة التطوير السنوية التي تضعها الوزارة، كما يضع برنامج الهندسة البيئية تصورا لإنشاء مركز بحثي مشترك مع وزارة البيئة يكون الأول من نوعه فى مصر فى مجال أبحاث الهواء وذلك للتركيز على الاستفادة من قياسات نوعية الهواء وربط نتائج القياسات بالأوضاع الصحية والقرارات المستقبلية لإقامة مشروعات صناعية محددة من عدمه أو إنشاء طرق محورية أو مدافن للمخلفات الصلبة أو الخطرة مع تحديد المواقع الأنسب لها وإعداد التصور الخاص بمتطلبات حماية البيئة المحيطة.

وأضافت الدكتورة ياسمين فؤاد أن المحور الرابع يتضمن خلق فرص عمل فى مجال البيئة ومن خلاله سيتم العمل على خلق فرص جديدة للجيل القادم عن طريق رفع كفاءته والتأكد من قدرته على تأدية الخدمات البيئية بطريقة احترافية وعلمية ومن ثم بناء الثقة عن طريق تقييمه لحل مشاكل بيئية معينة، كما ستتم عملية التقييم بعد كل دورة تدريبيه وكل من يجتاز التقييم سيحصل علي شهادة تدريب معتمدة من مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، فيما ستقوم الجامعة بتوطين مفاهيم الخدمات البيئية المختلفة والتحسين المستمر للمواد التدريبية وتحديثها لما يواكب تحقيق التنمية المستدامة وسيتم الاستفادة من هذا التعاون لبناء أجيال جديدة من المهندسين فى مجال البيئة الذين سيكونون قادرين على العمل بجدارة ترسيخا لدور مدينة زويل في سد الفجوة بين احتياجات السوق والتعليم.

أ ش أ

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى