10 أغسطس 2022 04:52 م

فاطمة محيي الدين اليوسف

الأربعاء، 10 نوفمبر 2021 - 07:00 م

الميلاد والنشأة:

ولدت في 1 يناير 1898 ، ولدت في بيروت بلبنان، نشأت يتيمة الأم، من أصول تركية، والدها محيي الدين اليوسف كان تاجر ذو أصول تركية، سافر في إحدى المرات من بيروت وترك ابنته التي توفيت والدتها بعد ولادتها، تركها لدى عائلة كانت ترعاها وتناديها باسم روز، وعندما لم يعرفوا شيء عن والدها وانقطعت أخباره، قامت العائلة بتبني روز ولم تخبرها عن أصل عائلتها.

عندما كان عمرها 10 سنوات وافقت الأسرة التي كانت تربيها على سفرها إلى أمريكا مع شخص صديق للعائلة، وأثناء سفرها رست السفينة في الإسكندرية حينها تركته روز ونزلت في الإسكندرية.

عاشت فترة مع عائلة الممثل إسكندر فرح، الذي كانت تذهب معهم بشكل دائم إلى المسرح لتشاهد الفرق المسرحية المتنوعة، وقررت عندما كان عمرها 14 سنة أن تمثل على هذا المسرح الذي كانت تشاهده.

 

مشوارها الفني:

بدأت الممثلة روز اليوسف حياتها الفنية عندما كانت في سن صغير، فقد كانت تشارك كممثلة مبتدئة في أكثر من دور مساعد، ثم بعد ذلك اكتشفها الفنان عزيز عيد، وهو الذي ساعدها في الانطلاق في عالم الفن وضمها إلى فرقته، ثم قررت روز أت تنتقل من الإسكندرية إلى القاهرة، وانضمت إلى فرقة جورج أبيض في عام 1912 .

في عام 1923 انضمت لفرقة يوسف وهبي وتألقت بها وأصبحت هي بطلة الفرقة وهي فرقة رمسيس ، وتعلمت الكتابة والقراءة والفن بإتقان، وظلت تقدم أدوار حتى قدمت دور سيدة عجوز لم تقبله أغلب الممثلات، وأدته باحترافية شديدة، الأمر الذي أكسبها شهرة كبيرة في هذه الفترة.

من أهم الأدوار التي قدمتها في هذه الفترة عندما قامت بتجسيد شخصية مارجريت جوتيه في رواية اسمها غادة الكاميليا وأُطلق عليها بعد هذا الدور لقب برنار الشرق ، وأصبحت في هذه الفترة هي ممثلة مصر الأولى، وظلت تعمل سنوات في الفن والتمثيل وتشارك بأدوار هامة على المسرح، حتى في عام 1925 قررت روز أن تترك الفن وتتجه إلى مجال الصحافة، التي كانت من خلالها شهرتها الفعلية، وقررت إصدار مجلة تحمل اسم روز اليوسف ، وكانت مجلة أسبوعية تعرض فيها الأدوار الهامة في العمل المسرحي.

 

أعمالها الفنية:

- مسرحية عواطف الأبناء .

- مسرحية غادة الكاميليا .

- شاركت روز في عام 1920 في أوبريت مصري بعنوان العشرة الطيبة وكانت هي بطلة الأوبريت، وكان من ألحان سيد درويش

 

مشوارها الصحفي:

بعد خلاف روز يوسف مع يوسف وهبي قررت اعتزال المسرح ودخول عالم الصحافة، من خلال إطلاق مجلتها روز اليوسف التي كانت مجلة أسبوعية سياسية وفنية، وفي عام 1935 أطلقت صحيفة روز اليوسف اليومية التي كان رئيس تحريرها عبد الرحمن بك فهمي، أشهر من كتبوا فيها نجيب محفوظ وعباس العقاد وعائشة عبد الرحمن.

حققت المجلة نجاحاً وانتشاراً كبيراً في مصرولكنها قابلت العديد من المشكلات حيث كان من المقرر إصدار أكثر من 100 عدد للمجلة ولكن تم إصدار 42 عدد للمجلة فقط، تم إيقافها عن الإصدار مرات عديدة.

قررت روز اليوسف أن تصدر مطبوعات عديدة مرة ثانية لكي تتلاشى الضرر الناتج عن وقف المجلة عن العمل، أشهرهم مجلة مصر الحرة ، الصرخة ، صدى الحق ، الرقيب ، كان لروز اليوسف دور كبير في نهضة الأدب والثقافة المصرية من خلال إصدارها مجموعة من الكتب السياسية الفكرية والكتاب الذهبي، وفي عام 1956 أنشأت كتاب عن مذكراتها الشخصية كان اسمه ذكريات ، ومجلتها صباح الخير كانت مثال ورمز لأفكار الشباب والعقول المتفتحة وهذا كان شعارها، وكانت تعد جامعة دخلها أغلب الصحفيين في الوقت المعاصر.

 

وفاتها:

توفت في 9   أبريل  1958 عن عمر يناهز60 عاما. 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى