26 مايو 2022 07:52 ص

حملة الـ16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف ضد المرأة

الأربعاء، 01 ديسمبر 2021 - 09:31 م

نظم  المجلس القومي للمراة بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر والاتحاد الأوروبي وسفارة مملكة هولندا في مصر الإثنين 29 نوفمبر 2021 يوم رياضي لإحياء حملة ال16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف ضد المرأة في مصر تحت الشعار العالمي لهذا العام "لون العالم برتقاليًا.. فلننهِ العنف ضد المرأة الآن".


أقيمت الفعالية بالمتحف القومي للحضارة المصرية بعد إضاءته باللون البرتقالي وهو اللون الذي يرمز إلى عالم خالٍ من العنف ضد النساء والفتيات،  بحضورالدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي و الدكتورة سيما بحوث، وكيلة الأمين العام المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ، والسيدة كريستين عرب، ممثلة  هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر ، والدكتور ماجد عثمان الرئيس التنفيذي للمركز المصري لأبحاث الرأي العام "بصيرة"، والسفير كريستيان برجر رئيس وفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة ، والسيد "هان ماورتس" سفير هولندا في القاهرة، والسيدة إيلينا بانوفا المنسق المقيم للأمم المتحدة.


وتعمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر بالشراكة مع الحكومة المصرية على توفير الخدمات للنساء اللاتي تعرضن للعنف. تتضمن هذه الشراكات العمل مع مكتب شكاوى المرأة التابع للمجلس القومي للمرأة، ومراكز استضافة وتوجيه المرأة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، بدعم من مملكة هولندا والاتحاد الأوروبي.


ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي،كلمة خلال الفعالية أكدت فيها أن الحكومة المصرية حققت قفزة ونقلة للأمام من خلال تبنى سياسات وإصلاحات تتعلق بالمساواة بين الجنسين وتحقيق تكافؤ الفرص، مشيرة إلى إصدار المجلس القومى للمرأة الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030 بهدف إحداث تغيير جذرى فى هذا الملف.

وقالت وزيرة التعاون الدولي، إن القيادة السياسية فى مصر تركز على تمكين المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لأن التنمية الشاملة لا يمكن تحقيقها دون المشاركة الايجابية من المرأة، لذلك أعلن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، عام 2017 "عام المرأة"، لافتة إلي إطلاق الرئيس عام 2017 الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، والتى يشرف المجلس القومى للمرأة على متابعة تنفيذها مع الوزارات والجهات المعنية، حيث تهدف الاستراتيجية إلى أن تكون المرأة بحلول عام 2030 شريكا أساسيا في استراتيجية التنمية المستدامة، التى ركزت على 4 محاور هى التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحماية من جميع أشكال العنف.

وفي هذا الصدد، أشارت "المشاط"، إلي وجود نحو 24 % من عدد أعضاء الحكومة من السيدات، وفى العام الماضى تم إجراء تعديلات دستورية نصت أن يخصص ربع مقاعد مجلس النواب للمرأة فى حين أنه يوجد حالياً 89 نائبة بما يمثل 15٪ من المقاعد في مجلس النواب، وهي أعلى نسبة من النساء على الإطلاق في البرلمان المصري.

وشددت "المشاط"، علي أن الوقت الحالي يتطلب دفع الجهود العالمية الهادفة للقضاء على الفوارق بين الجنسين، وزيادة مساهمة المرأة في خطط العمل المناخي، باعتبارها عنصرًا فاعلاً في تبني الحلول الذكية وتنفيذ خطط التكيف مع التغيرات المناخية، كما إنها من أكثر الفئات تضررًا بالآثار السلبية للتغيرات المناخية.

وتابعت "المشاط":" في ظل عدم تمتع نسبة كبيرة من السيدات على مستوى العالم بحقوقهن الاقتصادية والاجتماعية، فإنهن يكن أكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية وتداعياتها السلبية"، مضيفة:" من الأهمية بمكان أن يتم تعزيز إسهام السيدات في وضع سياسات التكيف والتأقلم مع التغيرات المناخية، وتبني حلول مواجهة هذه المتغيرات وسد الفجوة الكبيرة بينهن وبين الرجال في وضع السياسات والإجراءات اللازمة للعمل المناخي".

وقالت "المشاط"، إن رؤية وزارة التعاون الدولي تستهدف تدعيم الشراكات لمصر مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، والحكومات، وصانعي السياسات الاقتصادية الدوليين، والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق أجندة التنمية الوطنية 2030، وذلك من خلال مبادئ الدبلوماسية الاقتصادية وهي منصة التعاون التنسيقي المشترك ومطابقة التمويلات التنموية مع أهداف التنمية المستدامة، وسرد الشراكات الدولي.


وفي كلمتها المسجلة، قالت الدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة إن حملة الـ ١٦ يوم من الأنشطة لمناهضة العنف ضد المرأة، هي حملة عالمية هدفها نشر الوعى بالقضية وخلق رأى عام مساند لمنع ومناهضة جميع أشكال العنف ضد المرأة فى كل مكان، مشيرة إلي أن ذلك يعد من أولويات عمل المجلس القومي للمرأة، الذي يشهد هذا العام زخمًا وفعاليات كتيرة ومختلفة وفى كل المجالات للتوعية بالقضية.

وطالبت الدكتورة مايا مرسي جميع الفتيات والنساء المصريات باستغلال العصر الذهبي الذي تعيشه المرأة المصرية الآن للمطالبة بحقوقها، مشيرة إلي الدعم الكامل من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى للمرأة وحقوقها.

وأكدت "مايا مرسي" أنه لا يمكن تعزيز وحماية حقوق الإنسان بشكل كامل دون حماية حقوق المرأة وتمكينها، معربة عن تمنياتها بأن يأتي العام القادم ونحن نحتفل بالقضاء نهائياً على كل أشكال العنف ضد المرأة، لأن كل سيدة وفتاة مصرية تستحق أن تعيش حياه آمنه خالية من العنف.


ومن جانبها، تقدمت الدكتورة سيما بحوث، وكيلة الأمين العام المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، بالشكر لمصر علي ما حققته في مجال تمكين المرأة، مشيرة إلي ان ملف المرأة في مصر مُشرف للغاية، بفضل القيادة السياسية الداعمة له، لافتة إلي أن الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر في هذا الملف كٌللت أيضاً بفوزها بعضوية المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ولجنة وضعية المرأة


وفي كلمته نقل الدكتور ماجد عثمان عضو المجلس القومي للمرأة ومدير المركز المصري لبحوث الرأي العام (بصيرة)، تحيات الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس، متوجهًا بالشكر والتقدير للجميع على مشاركتهم(هن) في هذا الحدث المهم.



وبمناسبة حملة ال ١٦ يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، صرحت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر السيدة إيلينا بانوفا، " لدى العنف ضد النساء والفتيات عواقب مدمرة وفورية وطويلة الأجل ومن شأنه أن يهدد إنجازات جهود التنمية بأكملها خاصة بعد أزمة فيروس كورونا.

ولإنهاء هذه الظاهرة، يتعين علينا جمعيًا أن نعمل بشكل مشترك وتعبئة الجهود لمواجهة هذه المشكلة.

وتري. هذا لا يمكن تحقيقه من خلال الحكومة وحدها، أو المجتمع المدني وحده، أو من خلال شركاء التنمية الدوليين فحسب. ولكنها تتطلب مسؤوليتنا المشتركة، حيث لدينا جميعًا دور نلعبه ".

وأضافت قائلة: "يدافع فريق الأمم المتحدة في مصر عن حقوق النساء والفتيات في التمتع بحقوق متساوية وفي العيش في حياة خالية من جميع أشكال العنف وتحقيق إمكاناتهن الكاملة من خلال نهج استراتيجي ومنسق داخل البلاد. نعيد تأكيد التزامنا بمواصلة العمل مع الحكومة المصرية والمجتمع لمعالجة الأسباب الجذرية للعنف ضد النساء والفتيات بطريقة شاملة وفعالة ".

كما صرح سفير الاتحاد الأوروبي في مصر، السيد كريستين برجر عن فخر الاتحاد الأوروبي من خلال تعاونه القوي مع السلطات المحلية والأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، بتمكين النساء والفتيات في مصر وحمايتهن من جميع أشكال العنف.


وفي كلمته قال هان موريتس شابفيلد، سفير مملكة هولندا في مصر : "إن قضية العنف ضد المرأة معقدة للغاية ولا تزال جميع البلدان في محاولات للقضاء عليها. ورغم ذلك، ما زال أمامنا فرص لحلها.

وتابع نحن على اقتناع بأن القضاء على العنف ضد النساء والفتيات يفتح الباب أمام المزيد من النساء والفتيات المصريات للنجاح وتطوير أنفسهن وعليه، سيساهم بشكل كبير في المجتمع المصري ككل.
وأضاف: "إطلاق حملة (21 من 21) على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بنا للاحتفال معًا بإنجازات 21 امرأة مصرية مؤثرة في مختلف المجالات في عام 2021".


إن حملة ال16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف ضد المرأة هي حملة عالمية حيث تبدأ كل عام في ال 25 من نوفمبر، وهو اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة وتنتهي في ال 10 من ديسمبر، وهو يوم حقوق الإنسان.

  8/12/2021

 


أطلق المجلس القومي للمرأة  فيلما وثائقيا عن الخدمات الأساسية المقدمة للمرأة المعنفة  بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان
   UNFPA  والذي عرض ضمن فعاليات ملتقى وحدات مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعات المصرية .

يستعرض الفيلم الوثائقي مسار الإحالة للمرأة التي تتعرض لأي شكل من أشكال العنف كنموذج للإحالة متعددة القطاعات في القطاعات القانونية والطبية والاجتماعية ، ودور الجهات المعنية في دعم وحماية المرأة من كافة أشكال العنف وكيفية التعامل مع الشكاوى الواردة اليهم .

ويضم الفيلم عدد من القصص الواقعية لسيدات وفتيات تعرضن لأشكال مختلفة من العنف والمساعدة التي تم تقديمها اليهن .

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى