29 مايو 2024 07:58 ص

المؤتمر الـ 48 لرابطة العلماء المصريين بأمريكا الشمالية وكندا

السبت، 25 ديسمبر 2021 - 08:04 م

افتتحت رابطة العلماء المصريين بأمريكا الشمالية وكندا 27/12/2021 مؤتمرها الـ 48 في مصر والأول في العاصمة الإدارية الجديدة بالشراكة مع مؤسسة الجامعات الكندية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بعنوان "دور العلماء المصريين والمغتربين نحو تحقيق رؤية مصر 2030"، والذي يقام على مدى 3 أيام بمقر مؤسسة الجامعات الكندية والتي تعد أول حرم جامعي تم إنشاؤه في مصر يقدم نموذجا تعليميا عالميا لفروع الجامعات الكندية.

ويهدف المؤتمر إلى تحقيق استراتيجية مصر للتنمية المستدامة «رؤية مصر 2030»، والتي تعكس الملامح الأساسية لمصر الجديدة خلال الـ 15 عامًا المقبلة، انطلاقا من بنود الخطة التنفيذية لإستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تهيئة بيئة محفزة وداعمة للتميز والابتكار في البحث العلمي، ومواكبة العلماء المصريين لنظرائهم بالخارج من خلال فروع الجامعات الأجنبية واستقطاب الكوادر المصرية، والعمل على ربط علماء مصر فى الخارج ببلدهم الأم التي لم تنفصل عنهم أبدا .


حضر المؤتمر الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والدكتور مجدى القاضي رئيس مجلس أمناء الجامعات الكندية، ومجموعة من العلماء المصريين في أمريكا الشمالية وكندا.


وقال الدكتور محمود صقر - في كلمته خلال المؤتمر - إن البيئة في مصر باتت مهيئة لاستقبال العلماء المصريين في الخارج، مع تزايد أعداد الجامعات واهتمامها بكافة معطيات وقدرات البحث العلمي، مضيفا أن الجامعات نجحت في تطوير آدائها، وأن هناك برنامج "جسور التنمية" يهدف إلى التعاون بين العلماء المصريين في الخارج والداخل، وأن رابطة العلماء المصريين في أمريكا الشمالية وكندا من أكبر المشجعين لهذا البرنامج.

وأوضح أن أكاديمية البحث العلمي تولي أهمية قصوى لهذا البرنامج وهو يهدف لنقل التكنولوجيا الحديثة إلى الداخل، وأن الدولة توفر التمويل اللازم للبحوث العلمية الجيدة، وأن الفترة الأخيرة شهدت دعم نحو 60 مشروعا بين العلماء المصريين في الخارج والداخل.

وتابع أن هناك إعادة لتقييم المشروعات التى تصل تكلفتها ٱلى نحو 60 مليون جنيه، وأن الدولة لن تبخل في دعم أي مشروعات جادة وهامة وتفيد الجميع.

وقدم الدكتور صقر الشكر لمؤسسة الجامعات الكندية في مصر لاستضافتها مؤتمر العلماء المصريين في أمريكا الشمالية وكندا بمجمع الجامعات بالعاصمة الإدارية.


من جانبه، أعرب السفير أحمد أبو زيد السفير المصري في كندا - خلال كلمة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي - عن سعادته بتنظيم المؤتمر الخاص بالعلماء المصريين في أمريكا الشمالية وكندا، لافتا إلى أن المؤتمر يهدف إلى تقديم كل أوجه العون في سبيل تحقيق خطة التنمية في مصر 2030، مشيرا إلى أن العلماء المصريين دائما يضعون كافة إمكانياتهم لخدمة قضايا الوطن وخططه المستقبلية.

وأضاف أنه تم توقيع العديد من مذكرات التفاهم بين مؤسسات التعليم في مصر ونظيرتها في كندا، كونها تمتلك خبرات عديدة في هذا المجال، مؤكدا أن الدولة المصرية حريصة على تعميق العلاقات مع دولة كندا في مختلف المجالات، وأن السفارات المصرية في الخارج لها دور هام في ربط المصريين بوطنهم فضلا عن تعريفهم بكافة المستجدات الحادثة في الدول التى يقيمون فيها.


بدوره، أكد الدكتور مجدى القاضي رئيس مجلس أمناء الجامعات الكندية، سعادته بتواجد العلماء المصريين في الخارج في بلادهم مصر، موضحا أن مثل هذه اللقاءات تهدف إلى التعاون بين العلماء المصريين في الخارج وكذلك العلماء الموجودين في مصر.

وأضاف أن كل الإمكانيات الخاصة بالجامعات الكندية في مصر مطروحة لرابطة العلماء المصريين بأمريكا الشمالية وكندا.

من جهته أكد الدكتور محمد عطا الله منسق المؤتمر نائب رئيس جامعة مدينة نيويورك، أن المؤتمر يهدف إلى تحقيق استراتيجية مصر للتنمية المستدامة «رؤية مصر 2030» التي تعكس الملامح الأساسية لمصر الجديدة خلال الـ 15 عامًا المقبلة، انطلاقا من بنود الخطة التنفيذية لاستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تهيئة بيئة محفزة وداعمة للتميز والابتكار في البحث العلمي ومواكبة العلماء المصريين لنظرائهم بالخارج من خلال فروع الجامعات الأجنبية واستقطاب الكوادر المصرية، والعمل على ربط علماء مصر فى الخارج ببلدهم الأم التي لم تنفصل عنهم أبدا.


وقال محمد حجاب رئيس جمعية العلماء المصريين الأمريكيين، إن الجمعية بدأت بمناقشة بين الدكتور محمد الوكيل من ولاية ويسكونسن والدكتور أحمد شومان من ولاية نيو مكسيكو عام 1968، وسعى كلاهما إلى إضفاء الطابع الرسمي على المجموعة المدعومة في القاهرة من قبل الحكومة المصرية وجمعية أصدقاء العلماء المصريين بالخارج.

وأضاف أنه في عام 1971، تم إعلان خمسة عشر عضوا في الميثاق ، وبحلول عام 1972 وصلت قائمة التسجيل إلى 62 عضوا، وفي عام 1973، تم إنشاء جمعية العلماء المصريين الأمريكيين في الولايات المتحدة وكندا رسميًا ، وبحلول عام 1974 تم تأسيسها رسميًا في ولاية ويسكونسن برئاسة الدكتور محمد الوكيل، وخلال السنوات التي انضم فيها ما يقرب من 600 باحث إلى الجمعية ، لا يزال الكثير منهم نشطين وداعمين.

وتابع حجاب، أنه منذ عام 1974، ساهمت جمعية العلماء المصريين الأمريكيين بشكل كبير في التنمية العلمية والثقافية لمصر من ناحية، وفي التعاون الأكاديمي لأعضائها في أمريكا الشمالية، العديد من الإنجازات حيث نجح انتساب العديد من الأعضاء إلى مراكز بحثية في الولايات المتحدة وكندا، تم إنشاء صلة مهمة بينهم وبين مصر.

ونوه بأنه منذ نشأتها وهي ترتبط بعلاقات قوية مع أصدقائها من العلماء المصريين في الخارج وكذلك في القاهرة، مما ساعد على لم شملهم من حين لآخر مع العلماء المحليين.

من جانبها، أكدت الدكتورة هادية حمدي نائب رئيس مؤسسة الجامعات الكندية في مصر للمبادرات الاستراتيجية والتطوير الاكاديمي والتي تستضيف المؤتمر في مقرها بالعاصمة الإدارية الجديدة، أنه من المقرر أن يناقش المؤتمر العديد من الأوراق البحثية في العديد من المجالات مثل الاستدامة، الحفاظ على الطاقة، الابتكار وريادة الأعمال، التنمية الاقتصادية، الصحة العامة، العلوم الطبية أثناء الجائحة، تنمية رؤوس الأموال، وذلك بهدف تقديم أفكار وتوصيات تساعد على تطبيق ثقافة الابتكار والتغيير والتطوير من أجل إعداد جيل قادر على مسايرة التطورات المتلاحقة في شتى المجالات بما يخدم استراتيجية تطوير التعليم العالى ورؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

شهد المؤتمر تكريم الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي، والدكتور مجدى القاضي رئيس مجلس أمناء الجامعات الكندية في مصر.

وناقش المؤتمر العديد من الأوراق البحثية في العديد من المجالات مثل الاستدامة، الحفاظ على الطاقة، الابتكار وريادة الأعمال ، التنمية الاقتصادية، الصحة العامة، العلوم الطبية أثناء الجائحة، تنمية رؤوس الأموال، وذلك بهدف تقديم أفكار وتوصيات تساعد على تطبيق ثقافة الابتكار والتغيير والتطوير من أجل إعداد جيل قادر على مسايرة التطورات المتلاحقة في شتى المجالات بما يخدم استراتيجية تطوير التعليم العالى ورؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 .

وشارك في المؤتمر نخبة من العلماء، منهم، د. محمد عطا الله، وهوحاصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه في الإدارة الهندسية من جامعة واترلوفي كندا وكذلك الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال من جامعة ماكماستر بكندا،ود. عادل المغربي رئيس مركز الأبحاث الصناعية والابتكار، وأستاذ علوم وهندسة الكمبيوتر في مدرسة سبيد للهندسة والتي تعد جزءا من الحرم الجامعي لجامعة لويزفيل بولاية كنتاكي، ود. أحمد علي سيد الأستاذ المشارك في الهندسة الكهربائية في جامعة مدينة نيويورك وهوالأستاذ المشرف على برنامج الدكتوراه في الجامعة ومدير مختبر CUNY   للربط بين الشبكات الذكية.

وكذلك د. محمد حجاب وهوأستاذ في جامعة ولاية كاليفورنيا -نورثريدج وهورئيس رابطة العلماء المصريين بأمريكا الشمالية وكندا، د. حجاب حاصل على بكالوريوس في الهندسة المدنية، ماجستير في الهندسة الإنشائية ، ودكتوراة في هندسة وإدارة التشييد .وضع د. حجاب حجر الأساس  لبرنامج إدارة المشروعات الإنشائية في جامعة ولاية كاليفورنيا نورثريدج بل يعتبر هوالعمود الأساسي لهذا البرنامج. حاصل على العديد الشهادات والإعتمادات المهنية. حيث إنه مهندس معتمد لتخصص الهندسة المدنية وكذلك إدارة المشروعات في ولاية كاليفورنيا، داكوتا الشمالية .

كذلك شارك أيضا د. مؤنس أمين وهو حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة القاهرة عام 1976، وحصل على درجة الدكتوراة في الهندسة الكهربائية من جامعة كولورادوعام .1984، ود. منى إبراهيم وهي تشغل حاليا منصب أستاذة علم النفس في كلية كونكورديا في مورهيد، مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية، د. أحمد جمعة وهو حاصل على درجة البكالوريوس في تخصص المحاسبة من جامعة الإسكندرية ثم حصل على درجتي الماجستير والدكتوراة في تكنولوجيا المعلومات من جامعة روتجرز بولاية نيوجيرسي، ود. ناصر الشيمي أستاذ ورئيس سابق لقسم الهندسة الجيوماتيكية وهى هندسة المساحة القمية اوهندسة الطبوغرافية الالكترونية بمختلف فروعها بجامعة كالجاري وحاصل على كرسي أبحاث وزمالات من الأكاديمية الكندية للهندسة والمعهد الأمريكي للملاحة.

كما يشارك د. محمد جمال الدين أستاذ بقسم الهندسة المدنية والبيئية بجامعة ألبرتا، ويركز في أبحاثه على أساسيات مناهج المعالجة المتقدمة والمبتكرة للمياه والصرف الصحي، ود. أيمن صالح مسلم وهوأستاذ الهندسة الإنشائية والزلازل، وتكنولوجيا هندسة المواد والتصنيع، وشغل منصب قسم الهندسة الإنشائية في قسم الهندسة المدنية والبيئية في جامعة كاليفورنيا، ود. أحمد الصاوي وإنضم إلى جامعة ولاية تينيسي   (TTU ) كأستاذ ورئيس قسم التصنيع وتكنولوجيا الهندسة في عام 1999، وهو حاصل على درجتي البكالوريوس، الماجستير والدكتوراه في الهندسة الميكانيكية، ود.طارق حجازي وهو حاصل على دكتوراه في الهندسة وحاليا يعمل كأستاذ الهندسة المدنية في جامعة واترلوبكندا .

وشارك أيضا د. السيد البشبيشي أستاذ ورئيس مشارك لبرنامج البكالوريوس في قسم الهندسة المدنية في جامعة رايرسون. وهوالرئيس المنتخب للجمعية الكندية لجودة المياه (CAWQ ) للمنطقة الوسطى في كندا، وحسام نبيل الخبير الدولي في السلوك التنظيمي والسلوك البشري ويعمل معالجا نفسيا ومبتكر طريقة العلاج الوجودي والايجابي، د. أحمد شاكر الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة بجامعة رايرسون، ونائب رئيس الجمعية الكندية للاستشعار عن بعد، ود.وجيهة تايلور الحاصلة على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة كلارك،ورسيستر، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية. وماجستير في الاقتصاد من جامعة براون، بروفيدنس، بالولايات المتحدة .

واستضاف المؤتمر .د. سعيد النشائي الحاصل على الماجستير من جامعة واترلوو- كندا عام 1970، والدكتوراه من جامعة أدنبرة -اسكتلندا- بريطانيا فى عام 1973، ود. خالد سنة أستاذ الهندسة الإنشائية في قسم الهندسة المدنية في جامعة ريرسون الواقعة في تورنتو، كندا، وحصل على درجة الدكتوراة في الهندسة الإنشائية عام 1998 من جامعة وندسور، ود. كريم إسماعيل للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة كولومبيا البريطانية بكندا ويعمل حاليًا أستاذًا مشاركًا في قسم الهندسة المدنية والبيئية جامعة كارلتون، ومحمد حجاب الأستاذ في جامعة ولاية كاليفورنيا - نورثريدج ورئيس رابطة العلماء المصريين بأمريكا الشمالية وكندا .

وشارك في المؤتمر د. إيهاب قمره وهومهندس معتمد في كندا، وحاصل على درجتي الماجستير والدكتوراة في هندسة وإدارة البناء من جامعة واترلو، يشغل حاليًا منصب المدير التنفيذي للمرافق والخدمات في جامعة إلينوي بشيكاغو .

وكذلك د. عادل محمد طلعت وهومتخصص في علم الأحياء الدقيقة والتعرف على مسببات الأمراض المعدية الناشئة. حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الطب البيطري من جامعة القاهرة في مصر أما شهادة الدكتوراة فقد حصل عليها من كلية الطب بجامعة ماريلاند في بالتيمور، الولايات المتحدة الأمريكية. يعمل حاليًا أستاذًا لعلم الأحياء الدقيقة في جامعة ويسكونسن والتي مقرها مدينة ماديسون بولاية ويسكونسن بالولايات المتحدة الأمريكية .

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى