27 نوفمبر 2022 02:35 م

مشروع تبطين الترع

الأربعاء، 23 ديسمبر 2020 - 12:00 ص

يعد مشروع إعادة تأهيل وتبطين ترع الري أحدث المشروعات المصرية لمواجهة أزمة العجز المائي، حيث يستهدف الحفاظ على كميات المياه التي يتم هدرها بعد تسربها للتربة الطينية والذي يتراوح ما بين 5 و10 ملم من عمق المياه كل ساعة، وأنه من المتوقع توفير حوالي 5 مليارات متر مكعب من المياه التي كانت تُهدر بطول مجاري الشبكة المائية في كافة أنحاء الجمهورية، وتُسهم صيانة الترع وقنوات الري -في إطار هذا المشروع- في تناقص كمية البخر للمياه، وتقليل نسب الشوائب التي تصل إلى نهاية الترع وتقلص من كفاءتها ومقدار التصرفات الممكن استعمالها مباشرة دون معالجة، إضافة إلى أن المشروع سيضمن وصول المياه بصورة أسرع دون أعطال للأراضي الزراعية، مع القدرة على تحقيق العدالة في توزيع المياه وزيادة الإنتاجية لتلك الأراضي، كما سيقلل تكاليف الصيانة السنوية للمجاري المائية بأنواعها .

فوائد مشروع تبطين الترع بالمحافظات

أن قطاع المياه فى مصر يواجه العديد من التحديات لاسيما مع تنامى الفجوة بين الطلب على المياه ومحدودية مواردنا المائية مما جعل التوازن بين الموارد والاحتياجات تحديا كبيرا يجب مواجهته. وقد أدى التزايد الكبير للسكان خلال الأعوام الخمسين الماضية إلى انخفاض نصيب الفرد من المياه ليقترب من درجة الشح المائي.كما فرضت علينا هذه التحديات تبنى سياسات فاعلة وإدارة رشيدة لمواردنا المائية من مفهوم شمولى وتكاملى والسعى الجاد لتنميتها وترشيد استخدامها والحفاظ عليها ، وذلك فى إطار الخطة القومية للموارد المائية 2037، مع الأخذ فى الاعتبار التكامل مع كل الوزارات المعنية ومشاركة المحليات وأصحاب المصلحة والمستفيدين من جميع الشركاء وفئات المجتمع فى تنفيذها

سيقوم التبطين بتوفير كمية مياه كبيرة من الترع العادية حيث كان هناك هدر نتيجة تسريب المياه فى الأرض يضر الأراضى المجاورة للترع، لأنها ترفع نسبة المياه بها.كما أن عدم تبطين الترع يؤدى إلى اهدار الموارد فى تطهيرها حيث يتكلف نفقات كثيرة لأن تكتل الحشائش يعرقل سير المياه فتحتاج مبالغ كبيرة لتنقيتها. كما ان المزارع، التى توجد فى اخر الترع، يصعب وصول المياه لها فضلا عن أن المياه الراكدة فى الترع العادية تسبب أمراضاً مثل البلهارسيا والحشرات القشرية، وهذا ينتقل للانسان ويؤثر على الصحة العامة بعكس الترع النظيفة فبعد تبطينها يتم التخلص من مسببات الأمراض وتحسين وضع الاراضى المحيطة بها وتقليل فقد المياه. أما الترع القديمة ،التى تأثرت بالجرف وغيره ،فإن فقد المياه بها لايقل عن 30% الي40 % مما يتسبب فى سوء الصرف بهذه الاراضى حيث ان الاراضى المنخفضة حول الترعة يتم غمرها بالمياه فلا تصلح فيها الزراعة، كما إن تقليل الفاقد سنستفيد به فى رى مساحات جديدة وعندما تصل المياه لنهايات الترع سيزيد المحصول المنتج، ويحقق الاكتفاء الذاتى من المنتج الزراعي

الترع من الداخل أصابتها الشيخوخة لذا لابد من تبنى مشروع قومى لإعادة الشباب الى هذه الترع مرة أخرى، بتبطينها وتأهيلها. وهناك فرق بين التبطين والتأهيل. فالتبطين يعنى عمل تكسية فى قاع الترع والجوانب، حيث تأخذ الجوانب الميل المصمم عليه الترع أو القنوات بالشكل المضبوط، وهذا يكون بالأحجار (فيما يعرف بالدبش الغشيم او المنحوت). أما التأهيل فهو عبارة عن استخدام الدبش الغشيم والخرسانة العادية، حيث يتم تغليفه بها بالكامل. وهذا يؤدى إلى تعديل شكل الترع لتأخذ الشكل الهندسى، الذى تم التصميم عليه. كما يقلل تكلفة نزع الحشائش ويضمن وصول المياه الى نهايات الترع بأسرع وقت ممكن .

زيادة مساحة الرقعة الزراعية وتحقيق إنتاجية عالية من المحاصيل بالإضافة للحفاظ على مياه الرى من الأهدار.. فوائد مهمة ينتظرها الجميع من المشروع القومى ،الذى يستهدف تأهيل الترع وإعلاء كفاءتها كمحور أساسى لإقامة اقتصاد مصرى قوي.. كما أن الارتقاء بكفاءة الترع وتبطينها يؤدى الى نتائج إيجابية تحافظ على الصحة العامة للفلاح ونظافة البيئة ويحقق فوائد غير مباشرة وأخرى مباشرة تستهدف وصول مياه الرى الى نهايات الترع وتقليل الفاقد منها بنسبة تصل الى 30% أو 40 %. 

تأتى تلك الأعمال فى ضوء خطة الوزارة لتأهيل وتبطين الترع ضمن المشروعات التى يتم تنفيذها لترشيد استخدام الموارد المائية كأحد محاور الاستراتيجية القومية للموارد المائية 2037 التى تهدف الى توفير الموارد المائية المطلوبة لكل القطاعات المستفيدة من الموارد المائية، كما سيكون لأعمال التأهيل الجارية مردود اقتصادى واجتماعى ملموس فى المناطق التى يتم التنفيذ فيها، وستؤدى الى تحقيق نقلة حضارية فى تلك المناطق،وستسهم بشكل كبير فى تحسين البيئة ومستوى معيشة المواطنين. كما أن تأهيل الترع يسهم فى تعظيم الاستفادة من الموارد المائية من خلال ترشيد الاستخدامات المائية، وضمان وصول المياه لنهايات الترع فى أسرع وقت لتحقيق العدالة فى توزيع المياه وزيادة الإنتاجية الزراعية ، كما يعمل ذلك على تقليل تكلفة الصيانة وإزالة الحشائش بصفة دورية من الترع بالإضافة الى ان المشروع يُعتبر من المشروعات كثيفة العمالة مما يساعد فى تحقيق أهداف الدولة فى القضاء على البطالة .

تسعى وزارة الموارد المائية والرى إلى أن تتزامن أعمال تأهيل الترع مع تحويل الزمام عليها إلى تطبيق نُظم الرى الحديث للعمل على ترشيد المياه. كما يتم العمل على استخدام الطاقة المتجددة فى ضخ المياه الجوفية مصدراً صديقا للبيئة وتوفيراً لنفقات التشغيل والصيانة وكذلك الحفاظ على المخزون الجوفى من خلال التحكم فى عدد ساعات التشغيل .

تفاصيل مشروع تبطين الترع بالمحافظات

ينقسم المشروع إلى مرحلتين يتم تنفيذهما في 19 محافظة مصرية. تبلغ المرحلة الأولى حوالي 3500 كم، بينما الثانية 4000 كم، وتستخدم المرحلة الأولى في بدايتها القرى الأكثر فقرًا المسجلة في مبادرة “حياة كريمة” التي أطلقتها الدولة المصرية. كما أنها من المتوقع أن توفر 9 آلاف فرصة عمل. وتم الاتفاق على أن تكون مصادر التمويل الموضوعة حاليًّا مكونة من 60% من الاعتمادات المحلية، و25% من قروض خارجية، و15% في شكل منح من مؤسسات التمويل الدولية المهتمة بقضايا المياه والإدارة المستدامة لها، وتقليل المهدر في استهلاكها .

تصل تكلفة المخطط النهائي لبرنامج تأهيل وتطوير الترع الرئيسية على مستوى الجمهورية إلى 18 مليار جنيه، ويشمل المخطط الذي تم إطلاقه أخيرًا في عام 2020 تبطين وصيانة 7500 كم من الترع والقنوات، مع العلم بأنه كان يجري في الظروف العادية تبطين 50 كم من الترع سنويًّا؛ إلا أن الحاجة الملحّة للمياه أدت إلى تعديل الخطة القومية في البداية لتبطين حوالي 2000 كم من الترع كل سنة ولمدة عشرة أعوام. ثم تم التعديل مرة أخرى، ليتقرر الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال عامين فقط، وذلك لتعويض زمن التأخير في إطلاقه، واعتباره مشروعًا قوميًّا ملحًّا نظرًا للاعتبارات المذكورة الخاصة بالأزمة المائية الحرجة التي تعاني منها البلاد .

تم طرح وتدبير الاعتمادات الماليه لتنفيذ 511 عمليه لتأهيل الترع بطول حوالى 4400 كم فى 20 محافظة ضمن المشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع، ويأتى ذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية بسرعة الانتهاء من اعمال المشروع القومى لتأهيل الترع. ويشير الى أن طول شبكة الترع العموميه على مستوى الجمهورية يبلغ 33 الف كيلومتر طولى، وقد تم حصر جميع «الترع المتعبة» والتى توجد بها مشاكل فى وصول المياه الى النهايات، وتوجد ايضا انهيارات بالجسور.وبلغ الطول الإجمالى لهذه الترع حوالى سبعة آلاف كيلومتر طولى تحتاج إلى التأهيل. وتم تجهيز العقود اللازمة للبدء فى طرح أعمال تأهيلها .

وحتى نهاية نوفمبر الماضى 2020 ،تم الانتهاء من طرح وتدبير الاعتمادات المالية لـ 511 عملية لتأهيل الترع بطول نحو 4400 كم بتكلفة تقديرية نحو 13 مليارا و600 مليون جنيه موزعه على 20 محافظة وهى :

اسوان - قنا - الأقصر - سوهاج - أسيوط - المنيا - بنى سويف - الجيزة- الفيوم - القليوبية - المنوفية- الشرقيه - الغربية - الاسماعيليه - الدقهلية - بورسعيد - دمياط - البحيرة - الإسكندريه - كفرالشيخ .

وجار حاليا أعمال التأهيل لترع بطول 3000 كم فى هذه المحافظات، وتم الانتهاء من تأهيل عدد من الترع المتعبة بطول نحو 600 كم ،وجار أيضا إجراءات الطرح والترسية لتأهيل ترع بطول 800 كم ،وتتم متابعة تنفيذ الأعمال والشركات العاملة وتسير الأعمال بصورة مرضية .

قال الرئيس السيسي فى 27 سبتمبر 2021  إن حجم المياه التي تصل إلى مصر ليست بالكثير، أو لن يتغير، وبالتالي فإن علينا تحسين جودة وكفاءة نظم الري، مؤكدا أن تطوير القطاع الزراعي يمكننا من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاستيراد، كما أن الرقعة الزراعية ستزيد بفضل استخدامنا الجيد للمياه .

وأشار إلى أن تكلفة تبطين الترع تصل إلى 80 مليار جنيه، والحكومة لن تحمّل هذه التكلفة على المزارعين وإنما تهدف إلى تحسين وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، حتى لا يقل إنتاجها ويخسر المزارع، وبالتالي فإن الحكومة تعمل من أجل مصلحة المواطنين، وأكد الرئيس السيسي مجددا أن الدولة تقوم بتبطين الترع وغيرها من الاجراءات "التي تفوق الخيال "، وبالتالي لن نقبل بأي تعديات تحول دون تحسين أحوال المواطنين

ونبه الرئيس السيسي إلى أن نقص المياه بسبب سوء الاستخدام يؤدي إلى تبوير الأراضي الزراعية ونقص مساحتها ، قائلا : " نقص المياه ، ليس لأن المياه المقررة لنا سوف تقل - فهي لن تقل- ولكن النقص يرجع إلى سوء استخدام ما لدينا من مياه"، وأشار إلى أن تكلفة تبطين الترع تصل إلى 80 مليار جنيه، والحكومة لن تحمّل هذه التكلفة على المزارعين وإنما تهدف إلى تحسين وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، حتى لايقل إنتاجها ويخسر المزارع، وبالتالي فإن الحكومة تعمل من أجل مصلحة المواطنين .

 

آخر تفاصيل مشروع تبطين الترع حتى الآن

تواصل وزارة الموارد المائية والرى، العمل فى المشروع القومى لتأهيل الترع بأعلى معدلات للتنفيذ، و مراعاة كافة الاشتراطات والمعايير الفنية ، مع مواصلة أعمال الرقابة والإشراف من خلال مهندسي الوزارة ولجان التفتيش من الوزارة والكوادر العلمية بالجامعات المصرية بالمحافظات.وفى التقرير التالى نرصد اخر التفاصيل حول مشروع تبطين الترع .

1-     الهدف من المشروعات القومية الجارى تنفيذها حالياً في مجال المياه هو تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المائية والحفاظ عليها وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعى لكافة المزارعين .

2-     أعمال تأهيل الترع أحدثت تحسنا كبيرا في عملية إدارة وتوزيع المياه، ووصول المياه لنهايات الترع بسهولة

3-     يحصل المزارعين على حصتهم من المياه فى الوقت المناسب، بالإضافة لما يحققه المشروع القومى لتأهيل الترع من مكاسب كبيرة سواء على المستوى البيئى أو الاجتماعي أو الاقتصادي .

4-     تم الانتهاء من تأهيل ترع بأطوال تصل الى 2297 كيلومتر بمختلف محافظات الجمهورية .

5-     جارى العمل فى تنفيذ 6194 كيلومتر أخرى

6-     تم تدبير اعتمادات مالية لتأهيل ترع بأطوال تصل الي 424 كيلومتر تمهيداً لطرحها على المقاولين .7- بلغ إجمالى أطوال الترع التى شملها المشروع 8915 كيلومتر حتى اليوم .

يستهدف  المشروع 7 آلاف كيلو متر فى مرحلته الأولى التى تنتهى فى منتصف العام المقبل، لكن المسافة الآن تجاوزت حوالى 8 آلاف و200 كيلو متر، ونعمل حاليًا فى 5255 كيلو متر، وفى سبيلنا لطرح 1345 كيلو متر، وبالتالى فنحن نعمل بمعدلات عالية تسبق ما كان مخطط له .

يتحرك المشروع فى 4 مستويات، مستويان يخصان المجارى المائية هما تأهيل الترع والمساقى التى تعتبر أصغر من الترع ومستويين اخرين يخصوا الأراضى الزراعية هما التوسع فى الرى الحديث، والتوسع فى تطبيقات الرى الذكى ، فنحن نتحدث عن منظومة متكاملة ولا نتحدث فقط عن الترع نعمل فى الأربع مستويات مع بعض بحيث نضمن عدة أمور أهمها ترشيد واضح فى استخدام المياه نضمن عمليات توزيع سليمة للمياه، توصيل المياه للمنتفعين بالكميات والجودة المطلوبة فى الوقت الذى يحتاجون اليها فيه، مشيرًا الى أن تأخر وصول المياه الى المزارع يتسبب فى مشكلة له، وهو ما يعنى أننا نتحدث عن كمية ووقت .

لو وصل  لأرض المزارع كمية المياه التى يحتاجها فى الوقت الذى يحتاجه يقدر يوزعها من خلال الرى الحديث أو تطبيقات الرى الذكى، بحيث إنه يستفيد من هذه المياه، فالهدف وزارة الرى هو الحصول على أكبر عائد ممكن من وحدة المياه، من خلال الرى الحديث أو الذكى، موضحا أن المياه التي نستخدمها مع أنظمة الرى الحديث تعطينا زيادة فى الانتاج من 30- 40% أكثر من الرى بالغمر، وبالتالى تمكنا من الاستفادة من وحدة المياه وتعظيم الإنتاجية بنفس كمية المياه، وهو ما له مردود كبير من الناحية الاقتصادية على المزارع والمستوى القومي .

تكلفة المرحلة الحالية لمشروع تبطين الترع حوالى 18 مليار جنيه تنتهى منتصف العام القادم وبعدها نستهدف 20 ألف كيلو متر فنحن نعمل فى أكثر من 8 آلاف وبعدها نستكمل 20 الف بتكلفة 80 مليار، مشيرًا الى أن هذا المشروع ضخم له مردود كبير فى مواجهة شكاوى المزارعين وتوصيل المياه للمزارعين فى الوقت المطلوب .

سوف تبدأ الدولة التوسع فى مشروع الرى الحديث فى حوالى 4 مليون فدان وهو مشروع ضخم ونتحدث عن تكلفة تصل الى 40 مليار جنيه متوقعة لهذا المشروع ، بالإضافة الى تكلفة بالمليارات لتأهيل المساقى، فهناك مشروعات بعشرات المليارات، ولو أخذنا 80 مليارا و40 مليارا نتحدث عن 130 مليار جنيه على الأقل الهدف منها تعظيم العائد من وحدة المياه وتوصيل المياه للمنتفعين وحسم شكاوى المزارعين فى الوقت الذى يوجد لدينا شُح مائى حقيقى ومشكلة مياه لابد من انفاق الكثير وبذل مجهود كبير، لأن العائد سيكون كبير فسيكون هناك زيادة فى المحصولية، لافتًا الى أنه يوجد لدينا أزمة فى الأمن العذائى وبالتالى فنحن نرغب أن ننتج كميات اكبر من نفس كمية المياه ومحاصيل أكثر وهذا سوف يتحقق من تطوير المنظومة المائية التى نعمل فيها وخلال السنوات القادمة سيكون هناك طفرة كبيرة .

إلى أين وصلت معدلات التنفيذ؟، وأين تنفذ عمليات تأهيل الترع؟، وما تكلفة تبطين الترع؟

بحسب أخر إحصائيات تنفيذ المشروع، أوضحت وزارة الري، الانتهاء من تأهيل ترع بأطوال وصلت إلى 2101 كيلومتر، في مختلف محافظات الجمهورية، وأنه جار العمل على تنفيذ 5744 كيلومترا أخرى، ليصل بذلك إجمالي أطوال الترع التي سيشملها المشروع ٨٢٣٣ كيلومترا، في إطار المرحلة الأولى من المشروع، التي ستنتهي بحلول منتصف عام ٢٠٢٢.وكان المشروع القومي لتأهيل الترع، كان يستهدف في مرحلته الأولى تأهيل نحو 7 آلاف كيلومتر من الترع، بتكلفة إجمالية لتأهيلها تبلغ نحو 18 مليار جنيه .

طرحت وزارة الري عمليات تأهيل الترع للتنفيذ في٢٠ محافظة هي (أسوان - قنا - الأقصر - سوهاج - أسيوط - المنيا - بني سويف - الجيزة - الفيوم - القليوبية – المنوفية- الشرقية - الغربية - الإسماعيلية - الدقهلية - بورسعيد - دمياط - البحيرة - الإسكندرية–كفرالشيخ) .

تكلفة تبطين كل كيلومتر من الترع، تبلغ نحو 3 ملايين جنيه، وتستخدم وزارة الري حاليا النوع الأكثر شيوعاً، في عملية التبطين، باستخدام طبقة من الدبش بسمك 30 سم، تغطيه طبقة من الخرسانة العادية بسمك 10 سم، وتحدد طبيعة التربة التي تمر بها الترعة نوع التبطين .

تأهيل المساقي الخاصة

وجه وزير الموارد المائية والري بمواصلة حصر المساقي الخاصة بالأراضي الزراعية على مستوى الجمهورية، تمهيداً لتأهيلها، وذلك في إطار رؤية مستقبلية للتوسع في المشروع القومي لتأهيل الترع؛ ليشمل تأهيل المساقي، بهدف تطوير شبكة المجاري المائية بشكل متكامل، والعمل على تزامن أعمال تأهيل الترع بتحويل الزمام الواقع عليها إلى الري الحديث، بما يحقق عنصر ترشيد المياه .

وأوضح وزير الري، البدء في تنفيذ تأهيل جميع المساقى الخصوصية على مستوى جميع الزراعات المروية، وتطبيق أنظمة الري الحديث، بالتزامن مع أعمال تأهيل الترع بمحافظة القليوبية (كمرحلة أولى)، بما يضمن تحقيق التطوير الشامل للمنظومة المائية على مستوى الترع والمساقي والأراضي الزراعية .

وطرحت وزارة الري أعمال تأهيل ١٢٢ مسقى بمحافظة القليوبية، بأطوال تصل إلى ١٠٦ كيلومترات، بتكلفة ١٨٠ مليون جنيه، على أن يتم استعاضة التكاليف من المنتفعين بتسهيلات ميسرة .

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى