أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

04 أكتوبر 2022 06:26 م

وزير المالية: شهادة دولية جديدة بعد تثبيت "فيتش" للتصنيف الائتماني لمصر الأسبوع الماضي

الأحد، 24 أبريل 2022 - 02:33 م

أكد وزير المالية الدكتور محمد معيط، أن قرار مؤسسة "ستاندرد آند بورز" بتثبيت التصنيف الائتماني لمصر بالعملتين المحلية، والأجنبية عند مستوى "B.B " مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة، بعد تثبيت "فيتش" للتصنيف الائتماني لمصر الأسبوع الماضي، يُعد شهادة جديدة من المؤسسات الدولية في صلابة الاقتصاد المصري، تعزز الثقة في قدرته على التعافي من تداعيات الأزمة العالمية الراهنة التي ضاعفت ما نتج عن جائحة كورونا من آثار سلبية.

وقال معيط  في بيان اليوم الأحد 24-4-2022 إن الإصلاحات الاقتصادية والمالية والهيكلية التي اتخذتها الدولة المصرية ساعدت في توفير قاعدة تمويل محلية قوية ومتنوعة، وجعلتنا أكثر قدرة على امتصاص الصدمات ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

وأضاف أن هذا القرار يُعد إضافة جديدة إلى رصيد الثقة لدى المستثمرين والمؤسسات الدولية، ودفعة قوية محفزة لاستكمال مسار الإصلاح المالي والهيكلي، حيث يُشير تقرير "ستاندرد آند بورز" إلى إمكانية النظر في إجراء تصنيف إيجابي على المدى المتوسط، إذ يفوق التوسع الاقتصادي في مصر بشكل كبير توقعات المؤسسة.

وأشار إلى أن هذا التصنيف جاء مدعومًا بالسجل الأخير لمصر في الإصلاحات المالية والاقتصادية، واقتصادها الكبير ونموه القوي، كما تعكس النظرة المستقبلية المستقرة توقعات إيجابية بقدرة الاقتصاد المصري على التعامل الإيجابي المرن مع الأزمة الأوكرانية، وتخفيف حدة هذه الصدمات الاستثنائية.

ولفت إلى شهادة مؤسسة "ستاندرد آند بورز" بأن مصر كانت من الاقتصادات القليلة التي نجحت في تجاوز الانكماش الاقتصادي عام 2020، وتوقعاتها بأن يحقق الاقتصاد المصري نموًا بنحو5.7% خلال العام المالي الحالي، ويبلغ معدل العجز الكلي للموازنة نحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2022-2023، فيما يصل متوسط عمر الدين 3.5 عام في 2022 بدلًا من عامين في 2016، منوها باستمرار الاقتصاد المصري في تحقيق فائض أولي نتيجة لاستكمال الإصلاحات الهيكلية، وما تشهده المنظومة الضريبية من أعمال تطوير وميكنة أسهمت في تعظيم جهود دمج الاقتصاد غير الرسمي، ورفع كفاءة التحصيل الضريبي، وتوسيع القاعدة الضريبية.

وأوضح الوزير أن مؤسسة "ستاندرد آند بورز" أشادت بما حققه الاقتصاد المصري من نمو مرتفع خلال النصف الأول من العام المالي 2021-2022 بنحو 9% نتيجة لتعافي عدد من القطاعات الحيوية مثل السياحة والصناعة، إضافة إلى المشروعات التنموية الكبرى التي كان لها بالغ الأثر في تحفيز قطاع البناء والتشييد.

ولفت إلى تبني الحكومة حزمة تحفيزية داعمة تقدر بنحو 1.8% من الناتج المحلي الإجمالي في مارس الماضي، مكنت الدولة من التعامل مع تداعيات التحديات الاقتصادية العالمية، وتخفيف آثارها على المواطنين، حيث تم ضم نحو 450 ألف أسرة جديدة للمستفيدين من "تكافل وكرامة"، وزيادة المرتبات والمعاشات ورفع حد الإعفاء الضريبي بنسبة 25% من 24 إلى 30 ألف جنيه.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى