17 أغسطس 2022 04:05 م

النسخة الثامنة للأسبوع الوطني للتنمية المستدامة تحت شعار "العمل المناخى أساس لتحقيق الاستدامة"

الجمعة، 17 يونيو 2022 - 11:50 م

افتتحت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، فعاليات انطلاق الأسبوع الوطنى الثامن للتنمية المستدامة، الخميس 16-6-2022، تحت شعار "العمل المناخى أساس لتحقيق الاستدامة"، الذى ينظمه المنتدى المصرى للتنمية المستدامة، بحضور ومشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات المعنية، منها الموارد المائية والرى، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والتضامن الاجتماعى، إضافة إلى لفيف من خبراء التنمية المستدامة أعضاء المنتدى، برئاسة الدكتور عماد الدين عدلى، رئيس مجلس الأمناء.

وتأتي النسخة الثامنة من الأسبوع الوطني هذا العام مواكبة لفعاليات مبادرة (بلدنا تستضيف قمة المناخ الـ27) التي أطلقها المنتدى المصري للتنمية المستدامة بالتعاون مع المكتب العربي للشباب والبيئة، والشبكة العربية للبيئة والتنمية (رائد) وبرنامج المنح الصغيرة، لحشد جهود المجتمع المدني للمشاركة في التحضيرات الجارية لاستضافة قمة المناخ التي تُعقد لأول مرة في مصر.

وتهدف فعاليات الأسبوع الوطني للتنمية المستدامة لتسليط الضوء على ملامح الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي أطلقتها مصر منتصف مايو الماضي، كما تهدف إلى رصد أهم الرسائل التي يجب أن تضع الإطار الرئيسي لدور المجتمع المدني في تحقيق الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ.

كما يتزامن الأسبوع الثامن للتنمية المستدامة، والذي جاء هذا العام تحت شعار «العمل المناخي أساس تحقيق الاستدامة»، مع ذكرى مرور 10 سنوات على إنشاء المنتدى المصري للتنمية المستدامة في عام 2012، بهدف إطلاق حوار مجتمعي يستهدف المعنيين من مختلف القطاعات، لمناقشة قضايا محددة وذات أولوية، والعمل على طرح التوصيات الخاصة بها.

وتُعتبر مبادرة أسبوع التنمية المستدامة إحدى أهم المبادرات التي أطلقها المنتدى المصري للتنمية المستدامة في عام 2015، ويجري تنفيذها بصفة سنوية، لتتواكب مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي في شهر يونيو من كل عام، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة خبراء البيئة والتنمية المستدامة في مختلف القطاعات، وأعضاء مجلس أمناء المنتدى.

أن مبادرة (بلدنا تستضيف قمة المناخ) التي يجري تنفيذها تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي تأتي في إطار إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي عام 2022 عامًا للمجتمع المدني تأكيدًا على أهمية تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني وأجهزة الدولة المختلفة لتحقيق التقدم المنشود ونشر الوعي في جميع المجالات، وفي المقدمة منها تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
وتُعد المبادرة هي الأولى من نوعها للمجتمع المدني في مصر، في إطار التحضير لقمة المناخ، وتهدف لتعزيز دور المشاركة المجتمعية والمؤسسات المعنية، لتنسيق التحضير لمؤتمر الأطراف في شرم الشيخ، مع زيادة البنية المعرفية بأهم المحاور التي ستركز عليها مصر خلال المؤتمر، في ضوء توصيات قمة المناخ السابقة، وبلورة موقف موحد للمجتمع المدني، بالإضافة إلى عرض قصص نجاح المنظمات غير الحكومية في الحد من تداعيات التغيرات المناخية.

فعاليات الافتتاح


أوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة خلال مشاركتها فى فعاليات الأسبوع الوطني الثامن للتنمية المستدامة، أن دمج البعد البيئى فى خطط وسياسات القطاعات المختلفة للدولة يعتبر الفكرة الأساسية التى أنشىء من أجلها جهاز شئون البيئة ، مضيفةً أن الحلم الذى ظل يراودها منذ توليها الوزارة هو كيفية جعل البيئة محور إهتمام الناس والشاغل الأكبر لهم ، لذا فقد تم إعادة تشكيل المجلس الوطنى للتغيرات المناخية برئاسة رىيس مجلس الوزراء ، كما تم وضع الإستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية ٢٠٥٠، موضحةً ان الدولة تسير على ثلاث محاور وهى الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية2050 ، خطط خفض الانبعاثات على مستوى القطاعات كالطاقة ،المخلفات، النقل، الصناعة بالإضافة إلى تحديث خطة المساهمات المحددة وطنيا.

واشارت الوزيرة إلى قائمة المشروعات والإحتياجات التى وضعتها الدولة فى مجالى التخفيف والتكيف حتى عام ٢٠٥٠، حيث وضعت الدولة قائمة للقطاعات ذات الأولوية وفتحت المجال أمام القطاع الخاص كقطاعات (النقل، الطاقة المتجددة ، إزالة الكربون من قطاع البترول، حماية الشواطئ، الزراعة وإنتاج محاصيل ذات تركيب وراثى يتحمل التغيرات المناخية ، تحلية مياه البحر)، وذلك بهدف إحداث التوازن بين التكيف والتخفيف.

وأضافت أن هذه الحزمة من المشروعات سيتم تنفيذها من خلال أدوات تمويل مبتكرة ، كالتمويل الممزوج بين القرض والمشروع ، التخفيف طويل المدى الممزوج بمنحة ، إستثمارات القطاع الخاص من خلال تحليه مياه البحر ، بالإضافة إلى التمويل الصغير للمزارع فى مجال الزراعة ، حيث نسعى خلال مؤتمر المناخ القادم صياغة هذا النموذج وإتاحته لدول القارة الإفريقية ، مشيرةً إلى أنه يتم حالياً عمل أول حزمة من مشروعات الطاقة والمياه والغذاء نظراً للإرتباط الوثيق بينهم .

وأكدت وزيرة البيئة أن الجمعيات الأهلية والجامعات يمثلون محافظتهم فى المنصات المختلفة ، وستعمل وزارة البيئة على توفير معلومات لتلك الجهات حول حزم المشروعات الكبيرة المخطط لها حتى عام ٢٠٥٠ضمن الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ، مشيرة الى ضرورة التعاون خلال الفترة القادمة لترجمة تلك المشروعات على المستوى المحلى كلا فيما يخصه نظرا لاختلاف احتياجات المحافظات الساحلية عن محافظات الوجه البحرى التى تعتمد على الزراعة ، كما ان المحافظات التى تعتمد أكثر على الصناعة ستحتاج الى تخطيط مختلف لتقليل الانبعاثات مثل خليج السويس وكيفية نقل التكنولوجيا لشركات البترول بها .

و أشارت فؤاد إلى فكرة الحوار الوطنى للمناخ والذى تم اطلاقه مؤخرا من شرم الشيخ والتى اعتمدت على توصيل رساله لجميع الافراد أن اتباع عادات ايجابية فى الحياة اليومية مهما كانت بسيطة ،سيساهم فى حل المشاكل البيئية وتغير المناخ من اجل حياة أفضل للجميع وللاجيال القادمة ، لافتة الى الاعتماد على التوسع فى نقل تلك الفكرة على مستوى المحافظات ، كما اشارات الى الدعم الكامل من جانب الازهر الشريف والكنسية لقضية رفع الوعي البيئي للمواطنين ، مشيرة الى ان جميع الاديان السماوية حثت على الحفاظ على الموارد الطبيعية ، مؤكدة على استمرار الوزارة فى التعاون مع كافة المنتديات والمنصات الفعلية لاشراك جميع فئات المجتمع فى قضايا البيئة من اجل توسيع القاعدة.
كما أشارت الوزيرة إلى إطلاق مسابقة حول المشروعات الصغيرة والمتوسطة على مستوى المحافظات للدعوة لتحويلها الى محافظات خضراء، هذا الأمر يتطلب مشاركة الجامعات موضحةً أن ليس كل ما هو أخضر يكافح تغير المناخ، وليس كل ما هو تنموى هو أخضر ، وانما كل ما هو تنمية مستدامة أخضر ، ومن هنا لابد من تشكيل لجنة من الجامعات لمتابعة والتأكيد على ذلك الأمر .

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أننا نريد خلال مؤتمر المناخ القادم cop27 ،ووفقا لتوجيهات القيادة السياسة أن نعمل على اظهار الجمهورية الجديدة ، والتى لا تعنى فقط اظهار مشروعات تم تأسيسها للتكيف مع آثار تغير المناخ، وخفض الانبعاثات. وانما هى أيضا لإظهار الانسان المصرى الجديد ، وهذا ما حرصنا على اظهاره للعالم فى مؤتمر المناخ السابقcop26 أن مصر كلها تواجه التصدى لاثار تغير المناخ، وأن جميع محافظات الجمهورية تقدم أفكار ابتكارية فى هذا المجال ، وهو ما نطمح فى نقلة للعالم خلال مؤتمر المناخ القادم ان جميع المحافظات مشاركة وملمة بقضية المناخ، فالاساس اظهار الانسان الذى هو اساس قضية تغير المناخ.

وأشارت وزيرة البيئة خلال المنتدى إلى يوم العلم والتكنولوجيا الذى سيتم تنفيذه بمؤتمر المناخ القادم والذى سيعتمد على عرض التقارير الدولية الخاصة بالهيئة الحاكمة لتغير المناخ كما يعمل وزير التعليم العالي على إنشاء شبكة من الجامعات التي يمكن عرض أبحاثها فى مجال تغير المناخ.

وأكدت الوزيرة على ضرورة وأهمية مشاركة الاطفال والنشء فى إطار العمل على مشاركة كل أطياف المجتمع للتصدي أو معالجة قضية تغير المناخ، مشيرة أنه تم منذ عامين إصدار أول منهج لدمج مفاهيم موضوعات البيئة العالمية والتى تشمل قضايا تغير المناخ والتنوع البيولوجي والإستدامة البيئية بالتعاون مع وزير التربية والتعليم ، كما تم العمل على تبسيط تلك المفاهيم للأطفال وتحديث المناهج التعليمية لدمج فكرة البيئة والموضوعات البيئية بطريقة مبسطة وغير منفصلة عن المناهج الموجودة لتشمل البيئة فى جميع المناهج فى التاريخ والجغرافيا والعلوم وباقى المواد.

وأضافت وزيرة البيئة أن هناك قمة للتعليم خاصة بالأطفال حول العالم لبحث كيفية دمج وزارة التربية والتعليم حول العالم لقضية تغير المناخ بطريقة ملائمة لفهم الأطفال والنشء وجعلهم يمارسونها فى حياتهم اليومية.

المنتدى المصري للتنمية المستدامة يطلق أول قاعدة شعبية للعمل المناخي


أطلق المنتدى المصري للتنمية المستدامة أول قاعدة شعبية من نوعها للعمل المناخي، وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الوطني الثامن للتنمية المستدامة، بحضور وزيرة البيئة، الدكتورة ياسمين فؤاد، والدكتور عماد الدين عدلي، رئيس مجلس أمناء المنتدى، وبحضور عدد من أعضاء المنصات المحلية لمبادرة «بلدنا تستضيف قمة المناخ الـ27» في مختلف المحافظات.
تضمنت فعاليات الأسبوع الوطني للتنمية المستدامة هذا العام الدعوة إلى تنفيذ مجموعة من الأنشطة التوعوية داخل عدد من المدارس ومراكز الشباب، بغرض رفع الوعي البيئي بقضية التغيرات المناخية والتداعيات الناجمة عنها، وكيفية التخفيف من أثارها، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف والمرونة مع عواقب الأزمات المناخية المختلفة.

ويسعى منتدى التنمية المستدامة إلى إحداث التكامل والتنسيق مع فعاليات مبادرة «بلدنا تستضيف قمة المناخ»، على مستوى جميع المنصات المحلية، التي تم تشكيلها بمحافظات الجمهورية، حيث دعا المنتدى جميع المنصات إلى تكثيف جهودها داخل محافظاتها، لإطلاق العديد من الأنشطة التوعوية والميدانية، بغرض التوعية بقضية المناخ.

كما يعمل المنتدى، من خلال تعاونه مع المنصات المحلية، على تضمين الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ في مصر 2050، ضمن الفعاليات التي يجري تنفيذها، بهدف مناقشة الإطار الرئيسي لدور المنصات المحلية في تفعيل هذه الاستراتيجية، لتعزيز دورها في ظل الاستعداد لقمة المناخ، وذلك بالتركيز على الأهداف الخمسة للاستراتيجية.


وأكد الدكتور عماد الدين عدلي، رئيس مجلس أمناء المنتدى المصري للتنمية المستدامة، في كلمته خلال إفتتاح فعاليات الأسبوع الوطني الثامن للتنمية المستدامة،
أن الفترة الحرجة التي يمر بها العالم، تفرض علينا أن نسعى جميعاً إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني وأجهزة الدولة، لتحقيق التقدم ونشر الوعي في جميع المجالات، وذلك تأكيداً على ما جاء في مضمون إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن عام 2022 هو عام المجتمع المدني، الذي جاء بمثابة شهادة تقدير من جانب الدولة، ممثلة في قيادتها السياسية، للمجتمع المدني، ودوره المهم في تحقيق التنمية التي ننشدها جميعاً.

وقال إن النسخة الثامنة من الأسبوع الوطني للتنمية المستدامة تتزامن مع الاحتفال بمرور 10 سنوات على انطلاق المنتدى، وفي إطار احتفالات يوم البيئة العالمي، وضمن استعدادات منظمات المجتمع المدني لمؤتمر المناخ في شرم الشيخ، وضمن جهود تضمين الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، بالتنسيق مع المكتب التنفيذي للمجلس الوطني لتغير المناخ.

ولفت رئيس المنتدى المصري للتنمية المستدامة إلى أن الأسبوع الوطني الثامن للتنمية المستدامة يواكب فعاليات مبادرة «بلدنا تستضيف قمة المناخ الـ27»، التي أطلقها المنتدى، بالتعاون مع المكتب العربي للشباب والبيئة، والشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد»، كأول مبادرة وطنية لحشد جهود منظمات المجتمع المدني للمشاركة في التحضيرات الجارية لاستضافة قمة المناخ، التي تعقد لأول مرة في مصر.


وأكد عدلي ، أن فعاليات الأسبوع الوطني للتنمية المستدامة هذا العام تهدف إلى تسليط الضوء على ملامح الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي أطلقتها مصر منتصف شهر مايو الماضي، كما تهدف إلى رصد أهم الرسائل التي يجب أن تضع الإطار الرئيسي لدور المجتمع المدني في تحقيق الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ.

كما تطرق عدلى إلى مبادرة «بلدنا تستضيف قمة المناخ»، مؤكداً أنها تأتي في إطار إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، اعتبار عام 2022 عاماً للمجتمع المدني، تأكيداً على أهمية تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني وأجهزة الدولة المختلفة، لتحقيق التقدم المنشود، ونشر الوعي في جميع المجالات، وفي المقدمة منها تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق «رؤية مصر 2030».

وأضاف أن المنتدى المصري للتنمية المستدامة يسعى من خلال فعاليات الأسبوع الوطني الثامن، إلى إحداث التكامل والتنسيق مع فعاليات المبادرة، وذلك على مستوى جميع المنصات المحلية، التي تم تشكيلها بمحافظات الجمهورية، حيث دعا المنتدى جميع المنصات إلى تكثيف جهودها لإطلاق العديد من الأنشطة التوعوية والميدانية، بغرض التوعية بقضية المناخ، وأهم الملفات المرتبطة بها.

كما يعمل المنتدى من خلال تعاونه مع المنصات المحلية للمبادرة على تضمين الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ في مصر 2050 ضمن جلسات اللقاء الرئيسي لفعاليات الأسبوع، بهدف تسليط الضوء على ملامح الاستراتيجية، وكذلك مناقشة الإطار الرئيسي لدور المنصات المحلية في تفعيل هذه الاستراتيجية، لتعزيز دورها في ظل الاستعداد لقمة المناخ، وذلك بالتركيز على الأهداف الخمسة للاستراتيجية.

وقال رئيس المنتدى ، إنه إذا كانت مخرجات قمم الأرض وآخرها مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الذي عقد في يونيو 2012 (ريو+20) في مدينة ريودي جانيرو البرازيلية تحت شعار "المستقبل الذي نريده" هى التي أبرزت إرادة العالم نحو أهمية ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، فإن المنتدى المصرى للتنمية المستدامة كان هو الاستجابة السريعة والفورية لمخرجات هذه القمة من أجل تبني التفاعل الإيجابي مع هذه القيم الجليلة، فإنه تتزامن النسخة الثامنة من الأسبوع الوطني للتنمية المستدامة، مع الاحتفال بمرور 10 سنوات على انطلاق المنتدى المصري للتنمية المستدامة، وفي إطار احتفالات يوم البيئة العالمي، وضمن استعدادات منظمات المجتمع المدني لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP-27)، الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ في نوفمبر المقبل، وضمن جهود تضمين الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ حتى عام 2050، بالتنسيق مع المكتب التنفيذي للمجلس الوطني لتغير المناخ.

كما أكد أن الأسبوع الوطنى الثامن للتنمية المستدامة يواكب فعاليات مبادرة "بلدنا تستضيف قمة المناخ الـ27"، التى أطلقها المنتدى المصرى للتنمية المستدامة، بالتعاون مع المكتب العربى للشباب والبيئة، والشبكة العربية للبيئة والتنمية "رائد"، والمنتدى الوطني لنهر النيل، تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، كأول مبادرة وطنية لحشد جهود منظمات المجتمع المدني للمشاركة في التحضيرات الجارية لاستضافة قمة المناخ، التي تُعقد لأول مرة في مصر.

وأضاف أن فعاليات الأسبوع الوطنى للتنمية المستدامة تهدف إلى تسليط الضوء على ملامح الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التى أطلقتها مصر منتصف شهر مايو الماضى، كما تهدف إلى رصد أهم الرسائل التى يجب أن تضع الإطار الرئيسى لدور المجتمع المدنى فى تحقيق الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ.



اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى