09 ديسمبر 2022 05:41 م

المبادرات الرئاسية

الأحد، 19 يونيو 2022 - 03:39 م

سعى الرئيس عبدالفتاح السيسى، منذ توليه رئاسة الجمهورية، إلى توفير حياة كريمة للمواطن المصرى، وأطلق العديد من المبادرات منها الاجتماعية والصحية وغيرها، جاءت المبادرات الرئاسية، فى مختلف القطاعات، فى إطار حرص الدولة على الاهتمام بالمواطنين.


مبادرة "حياة كريمة"

أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي المشروع فى ٢ يناير ٢٠١٩ لتحسين مستوى الحياة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا على مستوى الدولة، ويستهدف التدخل العاجل لتحسين جودة الحياة لمواطني الريف المصري من خلال تطوير ٤٥٨٤ قرية يمثلون نسبة ٥٨٪ من إجمالي سكان الجمهورية بتكلفة تقديرية ٥١٥ مليار جنيه .

يسعى المشروع لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل، خدمات المرافق والبنية الأساسية «الطرق والنقل - الصرف الصحى ومياه الشرب - الكهرباء والإنارة العامة - الغاز الطبيعي - تطوير الوحدات المحلية - الشباب والرياضة - الخدمات الصحية والتعليمية»، والتنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل «إنشاء مجمعات صناعية - تأهيل مهنى - توفير مشروعات ذات عائد اقتصادى - تشغيل أهل القرية لبناء بيوتهم - تدوير مخلفات - تنمية زراعية وسمكية

ركزت المبادرة على أفقر 375 قرية خلال مرحلتها التمهيدية فى 2019 فنجحت خلال عامين فى تقليل معدلات الفقر بين سكان قرى المرحلة التمهيدية بنسبة 11٪ فى المتوسط، واستهدفت الانتهاء من تطوير كل قرى الريف البالغة 4600 قرية وتضم 58 مليون نسمة بحلول 2025 بدلًا من 2030 .

بلغ عدد مشروعات المرحلة الأولى لتطوير 1477 قرية، نحو 30 ألفا، تم الانتهاء من أكثر من 90٪ من المشروعات المستهدفة فى 8 محافظات، وأكثر من 70٪ من المشروعات المستهدفة فى 7 محافظات، وأقل من 70٪ فى 5 محافظات، ونفذت المبادرة نحو 61 مجمعا خدميا، وجار تنفيذ 115 مجمعا لخدمة المواطنين، بحيث يضم كل مجمع مقراً للوحدة المحلية القروية والمجلس المحلى، ومكتب التموين والشهر العقارى، والسجل المدنى ومكتب بريد، ووحدة تضامن اجتماعى، ومركزاً تكنولوجياً مصغراً يعمل كمكتب لهذه الجهات. وفى مجال الكهرباء، نجحت المبادرة فى تنفيذ مشاريع بتكلفة تقديرية 24.235 مليار جنيه، وفى مشروعات البنية التحتية، تم إحلال وتجديد ورفع كفاءة وتوسعة للكبارى الحالية، بالإضافة إلى إنشاء كبارى جديدة على المجرى المائى بالقرى والمدن، وفيما يتعلق بالمشروعات الصحية، فقد نجحت المبادرة فى إنشاء وتطوير ورفع كفاءة الوحدات الصحية والمراكز الطبية ونقاط الإسعاف المتواجدة داخل القرى، وتجهيزها وتشغيلها بالكوادر الطبية المناسبة بغرض الارتقاء بالمنظومة الطبية بالقرى .

فى إطار اهتمام الدولة بالشباب: تعمل المبادرة على تنفيذ وإنشاء 530 مشروع مركز شباب منها 117 إنشاء جديد - 97 إحلال وتجديد - 316 تطوير ورفع كفاءة، وفيما يتعلق بالمشاريع الزراعية، تعمل المبادرة على تنفيذ 160 مجمعا زراعيا، تم تنفيذ 13 مجمعا منها .

بالنسبة لمشاريع الإسكان الاجتماعي: يجرى تنفيذ 160 عمارة سكنية، جارى العمل بـ 216 منزلاً بقرية الزرابى مركز أبو تيج محافظة أسيوط، وقرية غرب أسوان مركز أسوان، ونجحت المبادرة في إدخال مشروعات الصرف الصحى المتكامل إلى 268 قرية، ويجرى التنفيذ فى 706 قرى من إجمالى 974 قرية .

دور «حياة كريمة» فى بناء الأسرة ووعى المرأة

وتحتل عملية تنمية المرأة مرتبة مهمة فى مبادرة حياة كريمة، لذا منذ انطلاقها حرصت المبادرة على تنفيذ مبادرات تعمل على مساعدة المرأة فى حياتها وتنمية دخلها وتحقيق أحلامها ، وفيما يلي أبرز جهود "حياة كريمة" فى محور بناء الأسرة ووعى المرأة بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة .

مبادرة تكافل وكرامة

هو برنامج التحويلات النقدية المشروطة الذى أطلقته وزارة التضامن الاجتماعى تحت مظلة تطوير شبكات الأمان الاجتماعى، ويقدم المساعدات النقدية المشروطة للأسر الفقيرة والأكثر احتياجا بجمهورية مصر العربية، وذلك عن طريق الاستهداف الموضوعى للأسر التى لديها مؤشرات اقتصادية واجتماعية منخفضة تحول دون إشباع احتياجاتها الأساسية وكفالة حقوق أطفالها الصحية والتعليمية، هذا بالإضافة إلى مد شبكة الحماية لتشمل الفئات التى ليس لديها القدرة على العمل والإنتاج مثل كبار السن "65 سنة فأكثر" أو من هم لديهم عجز كلى أو إعاقة .

وساهمت "حياة كريمة" فى ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من برنامج "تكافل وكرامة" إلى 14.3 مليون فرد بتكلفة 19 مليار جنيه عام 2021، وتمثل السيدات 78% من إجمالى المستفيدين، منهم 18% من السيدات المعيلات بتكلفة 3.4 مليار جنيه سنويا .

مشرعات تنمية المرأة الريفية

يستفيد من هذه المشروعات النساء والفتيات لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لهن بالدعم المادى والتدريب والتوجيه من خلال التدريب على أنشطة ومهارات إنتاجية تدر دخل يساعد فى رفع المستوى الاقتصادى للمرأة بصفة خاصة والأسرة بصفة عامة، وتساعد المبادرة على تقديم مشروعات اقتصادية صغيرة ذات عائد اقتصادى فى مجالات الإنتاج المختلفة والتى تتناسب مع ظروف المجتمعات الريفية لحين التوسع بالمناطق العشوائية الحضرية .

ولهذا أدرجت مبادرة "حياة كريمة" قطاعًا متنوعًا يسمى "المشروعات التنموية" للفئات المستهدفة لتمكينهم اقتصاديًا وتوفير فرص عمل مستدامة لهم، منها على سبيل المثال، خطوط إنتاج وتصنيع الإنترلوك، ومراكز لتجميع وتصنيع الألبان، وإنشاء مشاغل لتعليم الفتيات حرف النول والخياطة، ومشاغل يدوية لتصنيع السجاد والكليم اليدوى، ومراكز لتصنيع منتجات النخيل، وورش لتعليم صناعات منتجات الأخشاب، والكثير من المشروعات التنموية المختلفة والمتعددة والتى يتم اختيارها بناء على هوية القرى وثقافة أهلها المهنية ومهاراتهم الحرفية، فالقرى التى يشتهر أهلها بالصيد مثلًا تعمل مبادرة حياة كريمة على إنشاء ورش لتعليم وتصنيع مراكب الصيد، وهكذا وفقا لطبيعة المكان وثقافة الأشخاص .

قدمت "حياة كريمة" قروضا بفائدة بسيطة عبر برنامج «مشروعك» وصندوق التنمية المحلية، لإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر هدفها توفير فرص عمل للشباب والمرأة والمزارعين فى القرى المستهدفة، وقد تم زيادة التمويل لمشروعات تنمية المرأة الريفية من 5 الاف إلى 10 آلاف جنيه .

والمستهدف خلال المرحلة المقبلة إقراض مشروعات متناهية الصغر من صندوق التنمية المحلية التابع للوزارة لتوفير 20 ألف فرصة عمل بتكلفة قدرها 200 مليون جنيه .

مشروعات المرأة المعيلة والأرامل والمطلقات

المرأة المعيلة مثال يتكرر فى جميع أرجاء الوطن، فما بين امرأة فقدت عائلها أو أخرى تركها زوجها وصغارها بلا رجعة، تجد امرأة قوية تكون حائط الصد قادرة على توفير الحياة الكريمة لأسرتها دون استسلام للواقع المرير، لكن قد تجد المرأة نفسها تائهة بلا شخص يقف إلى جوارها يساندها ماديًا لتبدأ أى مشروع بسيط، خصوصًا تلك المرأة الريفية التى مازالت تعانى مشاكل جمة، لذلك تبحث الدولة بكل أجهزتها كيفية تحقيق الاستقلال المالى للمرأة المصرية، الذى أصبح هدف جميع الأجهزة المعنية لضمان حرية اقتصادية حقيقية للمرأة عامة، والريفية البسيطة بشكل خاص من خلال مشروع صغير تعتمد عليه .

مبادرة "مستورة"

ساهمت مبادرة "حياة كريمة" فى ارتفاع قيمة القروض الميسرة إلى 1.4 مليار جنيه تستفيد منه 220 ألف سيدة عام 2021، لإنشاء مشروعات للمرأة المعيلة والأرملة والمطلقة، وفقا لقدرات كل أسرة، ومن أشهر المبادرات هى مبادرة "مستورة"، التى تشهد تكاتف جميع أجهزة الدولة من أجل إنجاح مشروعات السيدات المعيلات على مستوى الجمهورية، وبلغ إجمالى عدد المستفيدات 20 ألف سيدة بتكلفة 340 مليون جنيه .

إطلاق مبادرة "واعية"

أطلق المجلس القومى للمرأة مبادرة "واعية" التى تسعى لإيجاد ودعم الكوادر النسائية الريفية المتميزة فى صعيد مصر، وكذلك أصحاب المبادرات التى تسهم فى تنمية الموارد الريفية ودعم الأسر الريفية فى محافظات بنى سويف، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، واستهدفت المبادرة النساء والفتيات الريفيات بشكل عام، والنساء من ملاك الحيازات الصغيرة، وعاملات الزراعة، وخريجات الثانوى الزراعى، والشخصيات القيادية النسائية، ورائدات الأعمال الريفيات .

تهدف "واعية" لتعزيز قدرات النساء والفتيات بالمحافظات المستهدفة على المستوى الاقتصادى والاجتماعى وتمكينهن من المعارف والمهارات المتعلقة بمتطلبات القطاع الزراعى والمشروعات الحرفية، من خلال تعزيز الأنشطة الاقتصادية للنساء الريفيات، ودعم المهارات المعرفية للمزارعات، تشجيع المبادرات والأفكار التى تتيح غذاء آمن وصحى للأسرة، وتبنى القيادات النسائية المتميزة على المستوى المحلى، حيث سيتم تنفيذ المبادرة بالشراكة مع المؤسسات الزراعية الشريكة للمشروع فى المحافظات المستهدفة، وسوف تتيح الفرصة للسيدات الريفيات للانضمام إلى جميع أنشطة المشروع وتكريم المتميزات فى المجالات المختلفة .

اكتشاف مبكر للإعاقة

عملت المبادرة على تخفيف العبء عن المرأة الريفية، فخصصت وحدات اكتشاف مبكر للإعاقة، وتم الكشف المبكر بشكل دورى على الأطفال دون 5 سنوات، لإجراء الفحوصات الشاملة لهذه القرى واكتشاف جميع الأطفال فى هذا السن، وتنفيذ تدخلات مبكرة فى جوانب متعلقة بالتخاطب والجهاز العصبى والحركى للأطفال، كما يجرى إنشاء وحدات للاكتشاف المبكر للإعاقة فى كل القرى المستهدفة بالمبادرة، وهذه الخطوة ستساهم فى حصر جميع الأشخاص ذوى الإعاقة، وستكون نواة لقاعدة بيانات لذوى الهمم، بالإضافة إلى خدمات التأهيل الشامل لهم .

وحول التدخلات الاجتماعية لذوى الهمم، فمن المخطط إنشاء 20 مركزًا خدمة جديدة لذوى الاحتياجات الخاصة وذلك بالشراكة مع وزارة الصحة والسكان، لتقديم مختلف الخدمات المطلوبة لهم، كما نوه رئيس الوزراء إلى أن التدخلات الخاصة بتطوير وحدات التضامن الاجتماعى، والتى من المقرر أن تشمل تطوير 64 وحدة تضامن خلال المرحلة الأولى من تنفيذ المشروع القومى لتطوير الريف المصرى، وذلك لتقديم مختلف الخدمات الاجتماعية لقاطنى تلك القرى .

تنمية الأسرة المصرية والارتقاء بالخصائص السكانية

تم رفع كفاءة 16 ألف منزل استفاد منها حوالى 80 ألف مواطن حتى الآن، علما بأن مبادرة حياة كريمة تستهدف تطوير ورفع كفاءة حوالى 91 ألف منزل فى 750 قرية خلال 3 سنوات فى إطار برنامج سكن كريم لإعادة تأهيل المنازل ضمن مبادرة تطوير قرى الريف المصرى .

وفيما يتعلق بتنمية الأسرة المصرية، والارتقاء بالخصائص السكانية، وضبط النمو السكانى، فمن المستهدف خلال تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع القومى لتطوير الريف المصرى، أن يتم رفع كفاءة 125 مستشفى متكامل بالمراكز المستهدفة، وهى المستشفيات إلى تم بناؤها على مدار السنوات الماضية ولم تستغل لتصبح مراكز تنمية متكاملة، تشمل تقديم الخدمات الصحية وخدمات الأسرة، وتشغيل 200 مشغل خياطة ملحق بتلك المستشفيات، إلى جانب تشغيل 20 مركز تنمية أسرة، فضلا عن توفير وإتاحة خدمات ووسائل تنظيم الأسرة، وميكنة تلك الخدمات وربط قواعد البيانات الخاصة بها ضمن التطوير نحو الرقمية والشمول المالى .

المرأة الريفية تتحدى المستقبل

إن من أهم تحديات المستقبل هو بناء جيل قادر على تحمل أعباء التنمية ومسؤولياتها، جيل قادر على العطاء قويم الخلق وهنا يأتى أهم وأعظم أدوار المرأة التى لها الدور الأكبر فى التنشئة الاجتماعية، ويعتبر دورها دورا رئيسيا، لذا فإن إعدادها وتنمية قدراتها كأم لهو من أهم الأمور حتى تستطيع القيام بدورها كاملا، وبقدر ما تعطى لهم من رعاية وتفهم وحنان بقدر ما تؤثر فى شخصياتهم ونظرتهم للمجتمع واستعدادهم للاندماج فيه والعمل من أجله كمواطنين صالحين، فهى التى تغرس فيهم السلوك الاجتماعى المقبول والسلوك البيئى السليم أى أنها البيئة الأولى فى تنمية العنصر البشرى وهو العنصر الذى لا ينضب .

تواصل المبادرة العطاء المستمر لدعم الفئات الأولى بالرعاية من بحث آليات التوسع فى زيادة خلق مشروعات تنموية ودعم المرأة بقرى الريف المصرى، ما يحقق طفرة نوعية وتغييرا جذريا فى تحقيق التنمية الشاملة والعدالة المجتمعية بين فئات المجتمع المصرى .

مبادرة (100 مليون صحة) للكشف عن فيروس سي والأمراض غير السارية

وكانت البداية بمبادرة (100 مليون صحة) للكشف عن فيروس سي والأمراض غير السارية، والتي انطلقت في أكتوبر 2018 واستمرت حتى أبريل 2019، حيث تم خلالها فحص 50 مليون مواطن على مستوى الجمهورية، وفحص 10.4 مليون طالب من طلاب المدارس بتكلفة بلغت 3.8 مليار جنيه، ولاقت المبادرة إشادة منظمة الصحة العالمية بهذه المبادرة، حيث أظهرت مصر قيادة عظيمة في مكافحة التهاب الكبد الوبائي في الوقت الذي تعتبر فيه قارة أفريقيا موطنا كبيرا لالتهاب الكبد فيروس سي .

مبادرة (دعم صحة المرأة المصرية)

مبادرة (دعم صحة المرأة المصرية) والتي انطلقت في يوليو 2019؛ بهدف تقديم الكشف المبكر عن أورام الثدي والأمراض غير السارية والصحة الإنجابية للسيدات، فضلا عن تقديم العلاج بأحدث بروتوكولات العلاج العالمية بالمجان لما يقرب من 30 مليون امرأة على مستوى الجمهورية حيث بلغت التكلفة الإجمالية للمبادرة نحو 602.7 مليون جنيه حتى يونيو 2021، وأعلنت وزارة الصحة والسكان، فحص 23 مليونًا و906 آلاف و809 سيدات، ضمن المبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة المصرية، وذلك منذ إطلاقها في شهر يوليو 2019، وحتي أبريل 2022 حيث تشمل المبادرة الفحص والتوعية للسيدات مجانا، بداية من سن 18 عامًا، كما  تم توفير خدمات الفحص للسيدات بالمبادرة من خلال 3538 وحدة صحية على مستوى محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى مشاركة 114 مستشفى لتقديم الخدمة الطبية للسيدات اللاتي تتطلب حالتهن إجراء فحص متقدم .

مبادرة (الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم)

انطلقت في فبراير 2019 بتكلفة بلغت نحو 463 مليون جنيه، حيث تم من خلالها فحص نحو 24.9 مليون طفل حتى منتصف العام الماضي،كذلك تم  فحص 11 مليون و46 ألفاً و18 طالباً، بمختلف مدارس الجمهورية، ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للكشف المبكر عن أمراض (الأنيميا والسمنة والتقزم) لدى طلاب المرحلة الابتدائية، وذلك منذ إطلاقها بداية العام الدراسي الحالي وحتى منتصف أبريل الماضي، في إطار حرص الدولة على صحة وسلامة الطلاب .

مبادرة الاكتشاف المكبر وعلاج ضعف وفقدان السمع)

انطلقت في سبتمبر 2019 بتكلفة 111.8 مليون جنيه سنويا، حيث تم خلالها فحص 3.47 مليون طفل حديث الولادة حتى نهاية مايو 2022 .

مبادرة (دعم صحة الأم والجنين)

انطلقت في مارس 2020 بتكلفة إجمالية بلغت 16 مليون جنيه حتى يونيو 2021، حيث تم خلالها فحص 1.1 مليون سيدة، وتستهدف المبادرة والمبادر فحص السيدات الحوامل من فيروس «بى وبكتيريا الزهري وفيروس نقص المناعة البشرى الإيدز»، إلى جانب فحص الضغط وإجراء القياسات الفيزيائية الخاصة بالوزن والطول وقياس نسبة السكر في الدم، لمنع انتقال الأمراض للجنين والأم .

مبادرة (متابعة وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي)

 انطلقت في يونيو 2020 وتستهدف من هم فوق ال35 عاما، بالإضافة إلى أصحاب الأمراض المزمنة، حيث تم خلالها فحص أكثر من  25 مليون مواطن، بجانب تقديم العلاج اللازم للمرضى بالمجان .

مبادرة مكافحة مسببات ضعف وفقدان الإبصار (نور حياة)

انطلقت في يناير 2019 بإجمالي تمويل بلغ مليار جنيه؛ بهدف مكافحة ضعف وفقدان الإبصار من خلال التشخيص والكشف المبكر عن المسببات.. وتم خلالها فحص أكثر 1.2  مليون مواطن وتوفير 264 ألف نظارة طبية، بجانب إجراء 200 ألف عملية مياه بيضاء حتى منتصف العام الماضي .

مبادرة (القضاء على قوائم الانتظار للتدخلات الجراحية)

انطلقت في يوليو 2018 بتكلفة إجمالية بلغت نحو 6.2 مليار جنيه، حيث بلغ إجمالي الحالات المسجلة على المنظومة حوالي 1.1 مليون حالة، كما تم الانتهاء من 994.5 ألف حالة .

مبادرة علاج مليون أفريقي من فيروس سي

انطلقت في مارس 2019، حيث تم فحص 14 ألفا و168 مواطنا من جنوب السودان للكشف عن فيروس سي وبي، كما تلقى 169 مواطنا من جنوب السودان علاج فيروس سي لمدة 3 أشهر حيث تم خلال المبادرة فحص 35 ألفا و716 مواطنا من تشاد للكشف عن فيروس سي وبي، حيث تلقى 725 مواطنا من تشاد علاج فيروس سي لمدة 3 أشهر، كما تم فحص 10 آلاف مواطن من إريتريا للكشف عن فيروس سي، حيث تلقى 77 مواطنا من إريتريا علاج فيروس سي لمدة 3 أشهر .

مبادرة متابعة حالات العزل المنزلي لمرضى فيروس كورونا

انطلقت في يناير 2021؛ بهدف متابعة الحالة الصحية وتقديم الخدمة الطبية للمرضى بمنازلهم خلال فترة عزلهم، حيث تم إجراء 267 ألف زيارة دورية للمرضى بالعزل المنزلي .

مبادرة (تحويل وإحلال المركبات للعمل بالغاز الطبيعي)

انطلقت في يناير 2021؛ بهدف الارتقاء بنمط حياة المواطن ووسائل نقل الأفراد، وتوطين صناعة السيارات والصناعات المغذية مع تشجيع استخدام الغاز الطبيعي وتم تقديم أكثر من 74 ألف طلب لإحلال السيارات بأخرى تعمل بالوقود المزدوج (الغاز الطبيعي - البنزين) على الموقع منها 43.3 ألف طلب صحيح مستوفي الشروط، كما تم تسليم أول دفعة من السيارات الجديدة للمستفيدين من المبادرة في أبريل 2021 ليصل عدد السيارات التي تسليمها حتى نهاية يونيو 2340 سيارة .

مبادرة (دكان الفرحة)

انطلقت في أبريل 2019؛ بهدف توفير الملابس الجديدة للمواطنين الأولى بالرعاية وتجهيز الفتيات المقبلات على الزواج من اليتيمات وذوي الهمم، حيث تم توزيع نحو 600 ألف قطعة ملابس على ما يقرب 120 ألف مستفيد، بجانب عدد من الدراجات للأطفال وأدوات النظافة الشخصية .

مبادرة (سجون بلا غارمين)

انطلقت في 2015؛ بهدف سداد ديون الغارمين، حيث تم سداد ديون 6400 غارم وغارمة بقيمة 42 مليون جنيه وتم الإفراج عنهم .

مبادرة (إحياء الجذور المصرية اليونانية القبرصية)

انطلقت في نوفمبر 2017؛ بهدف ترسيخ التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص في مختلف المجالات وتشجيع السياحة بين الدول الثلاث، حيث تم إطلاق أربع نسخ من المبادرة في عامي 2018 و2019، كما تم استقبال أول باخرة سياحية من قبرص بالإسكندرية وعلى متنها 500 سائح في 2019؛ تفعيلا للمبادرة .

مبادرة تحفيز الاستهلاك وتشجيع المنتج المحلي (ما يغلاش عليك)

انطلقت في يوليو 2020؛ بهدف تشجيع زيادة الإنتاج المحلي وتشغيل خطوط الإنتاج بالطاقة القصوى لها وزيادة فرص العمل، حيث تم ضخ نحو 13 مليار جنيه لدعم المواطنين بمقدار 200 جنيه للفرد بالبطاقة التموينية بحد أقصى 1000 جنيه للبطاقة .

مبادرة (بر أمان)

انطلقت في مايو 2021؛ بهدف دعم وحماية صغار الصيادين بالتعاون مع "صندوق تحيا مصر" والهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، وتغطي المبادرة 42 ألف صياد على مستوى الجمهورية بتكلفة 50 مليون جنيه ممولة من صندوق تحيا مصر .

مبادرة (مراكب النجاة)

انطلقت في 2019؛ بهدف الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب المصري، وفتح آفاق جديدة للشباب بتوفير فرص للتدريب والتأهيل وتوفير كافة البدائل الإيجابية المتاحة المؤهلة لسوق العمل حيث تم خلال هذه المبادرة تم تنفيذ 54 برنامجا تدريبا لإعداد مدربين بإجمالي 1925 مستفيدا، و188 برنامجا تدريبيا لتوعية طلاب مدارس التعليم الفني والشباب بإجمالي 9360 مستفيدا، و247 برنامجا تدريبيا للتأهيل والتدريب على المهن وفرص العمل وريادة الأعمال بمشاركة 8378 مستفيدا .

(اتحضر للأخضر ... اتحضر للمستقبل)


انطلقت في يناير 2020؛ بهدف تغيير السلوكيات للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية للحفاظ على حقوق الأجيال القادمة .

(إعمار غزة)

انطلقت مايو 2021؛ بهدف رعاية الأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة من خلال تجهيز 3 قوافل إغاثة عاجلة من خلال المساهمات والتبرعات العينية التي قدمتها الشركات المصرية العاملة بمختلف المجالات الصناعية والتجارية.. وتضمنت القوافل أكثر من 3500 طن من المواد الغذائية، والدواجن، والمراتب، والسجاد والأغطية والمطهرات، والكمامات الطبية، وكذلك الملابس والأدوية ومواد البناء .

(صنايعية مصر)  

انطلقت في يونيو 2019؛ بهدف صون الهوية والحفاظ على ملامحها المتفردة وإعادة الحرف التقليدية والتراثية المصرية إلى دائرة الضوء، حيث تم تدريب 730 تدريبا في 13 محافظة حيث تم تم خلال المبادرة التدريب على مهن (النسيج التلي - قشرة الخشب - نسيج السجاد - الصدف - نسيج الجوبلان والكليم - أشغال المعدن والحفر بالحمض والطرق على النحاس - أشغال النحاس)، كما تم تأسيس 9 مراكز حرفية بقصور الثقافة والتي تم بها الدورات التدريبية، كما تم افتتاح معرض نتاج مبادرة "صنايعية مصر" في 26 محافظة واستمر حتى 7 يونيو 2021 ويضم أكثر من 100 عمل فني .

(تتلف في حرير)


انطلقت في 2021؛ بهدف إنشاء قاعدة بيانات لصناع السجاد والكليم اليدوي وتسيير ضمهم لمنظومة الحماية الاجتماعية بتكلفة 20 مليون جنيه، حيث أنه مستهدف توزيع 1000 نول وخامات إنتاج على مصنعي السجاد اليدوي والكليم والجوبلان، والتي تحقق دعم وتمكين اقتصادي ل1000 أسرة وأكثر من 3000 مستفيد .

(اتكلم عربي)

انطلقت في نوفمبر 2020؛ بهدف ترسيخ الهوية الوطنية المصرية لدى أبناء المصريين المقيمين بالخارج، بجانب ربط أبناء المصريين بالخارج بوطنهم وتعليم اللغة العربية وتعرفيهم بالتراث والعادات والتقاليد والقيم المصرية، وكذلك الحفاظ على الهوية وتم خلال المبادرة إعداد وإنتاج 13 حلقة من برنامج "بالعربي كده" وهو برنامج تفاعلي لبناء الوعي باللغة العربية، كما تم إعداد وإطلاق تطبيق "اتكلم عربي" بالتعاون مع نهضة مصر وهو أول منصة إلكترونية لتعليم اللغة العربية موجهة للمصريين بالخارج؛ بهدف تعليم الأطفال اللغة العربية والحفاظ على الهوية العربية، كما تم تنفيذ 15 معسكرا تفاعليلا لأبناء المصريين بالخارج من الجيلين الثاني والثالث لتعليم اللغة العربية وتعميق الهوية المصرية لدى أبناء المصريين، بجانب تدشين حملة ترويجية عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث وصل عدد المشاهدات عبر كافة الحسابات الإلكترونية إلى 189.5 مليون مشاهدة ومشاركة .

(أفريقيا لإيداع الألعاب والتطبيقات الرقمية)

انطلقت في نوفمبر 2018؛ بهدف تنمية القدرات وتأهيل الشباب المصري والأفريقي على تطوير الألعاب والتطبيقات الرقمية باستخدام أحدث التقنيات، بجانب تحفيز تأسيس شركات مصرية وأفريقية ناشئة في هذا المجال، حيث تم خلالها تدريب 9163 متدربا واستفادت منها 75 شركة من 22 دولة أفريقية .

(مصر تصنع الإلكترونيات)

انطلقت في 2015؛ بهدف توطين صناعة الإلكترونيات، حيث أنه في إطار تنفيذ الاستراتيجية تم طرح أول تليفون محمول يحمل علامة "صنع في مصر" بالسوق المحلي، كما تم من خلال المبادرة تدريب 5000 متدرب في مجالات تصميم وتصنيع الإلكترونيات .

(رواد تكنولوجيا المستقبل)


انطلقت في نوفمبر 2016؛ بهدف إنشاء منصة رقمية لتوفير التدريب في 45 مسارا تدريبيا بتخصصات تكنولوجية متقدمة وبشهادات معتمدة من جامعات عالمية، حيث بلغ عدد المتدربين أكثر من  13 ألف متدرب، بينما بلغ عدد الخريجين لأكثر 7493 خريجا .

(دمج وتمكين متحدي الإعاقة)

انطلقت في مايو 2016؛ بهدف تطويع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل توفير الخدمات التعليمية والصحية بسهولة لذوي الإعاقة، بجانب زيادة فرصة دخولهم لسوق العمل، وتهيئة المباني الحكومية لتصبح قادرة على استقبالهم وتم خلال المبادرة دعم 810 مدارس للتربية الخاصة والدمج وتدريب أكثر من 30 ألف معلم من معلمي هذه المدارس على استخدام التكنولوجيا المساعدة في التعليم، كما تم الانتهاء من تأهيل 150 مركزا حتى بداية العام الجاري .

(دراجتك صحتك)

انطلقت في يوليو 2020؛ بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية والصحية لدى المواطن المصري، وتغيير ثقافة الانتقال اليومي للمواطنين وتشجيعهم على استخدام وسائل النقل النشط، حيث تم طرح 2400 دراجة عقب الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية من المبادرة، كما تتضمن المرحلة الثالثة 7200 دراجة .

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى