27 يناير 2023 11:34 م

المشاركة المصرية في الاجتماع التحضيري لمؤتمر المناخ (COP 27 ) بكينشاسا

السبت، 01 أكتوبر 2022 - 07:51 م

شارك وزير الخارجية سامح شكري، الرئيس المعين للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP 27 ) والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ COP27 ، الاثنين 3-10-2022 في الاجتماع التحضيري لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP 27 )، الذى تستضيفه العاصمة الكونغولية (كينشاسا) ، بالشراكة مع مصر، بصفتها دولة الرئاسة للمؤتمر.


ويأتي الاجتماع في إطار الجهود التي تقوم بها مصر للإعداد للجوانب الموضوعية لمؤتمر (
COP 27 )، حيث يُعد الاجتماع التحضيري بمثابة المحطة الأخيرة على المستوى الوزاري قبل انعقاد مؤتمر الأطراف (COP 27 ) خلال نوفمبر القادم، بمدينة شرم الشيخ.

ويركز الاجتماع على الموضوعات الرئيسية التي يتم تناولها خلال مؤتمر (COP27 )، ومن أبرزها جهود خفض الانبعاثات، والتكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ، وتمويل المناخ، والخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ.

ويشارك وزير الخارجية سامح شكري على هامش الاجتماع - في منتدى الدول الأكثر تأثراً بتبعات تغير المناخ، وسيعقد لقاءات ثنائية مع الوزراء والمبعوثين المعنيين بالمناخ.


الفعاليات

3-10-2022




الجلسة الافتتاحية للاجتماع التحضيري لمؤتمر
COP27

ألقى وزير الخارجية سامح الرئيس المعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27   كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع التحضيري لمؤتمرCOP27 .

أعرب فيها عن الترحيب باستضافة الاجتماع بشكل مشترك بين مصر والكونغو لما يمثله ذلك من فرصة للوقوف على الجهود الخاصة بالتحضير لمؤتمر COP27 . و أعاد شكرى التأكيد على التحدي الطارئ الذي يشكله تغير المناخ، وهو ما يفرض ضرورة العمل على كافة الأصعدة لخفض الانبعاثات، والتكيف مع آثار تغير المناخ، والتعامل مع الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، وتوفير التمويل المناسب لمواجهة تحديات هذه الظاهرة .

وسلط وزير الخارجية الضوء على بعض الشواهد الآنية لتغير المناخ في إفريقيا، وما يشكله ذلك من تحد أمام التنمية المستدامة بالقارة، فضلاً عن شواهد تغير المناخ حول العالم ومنها موجات الحر الشديدة التي تعرضت لها أوروبا، والفيضانات التي ضربت باكستان، والعواصف التي تعرضت لها مناطق بالكاريبي وجنوب شرق آسيا والولايات المتحدة .


في سياق متصل، شدد سامح شكرى على ما توليه مصر من أهمية للانتقال إلى مرحلة تنفيذ التعهدات على الأرض، مبرزاً ما تقوم به مصر على ضوء رئاستها واستضافتها للمؤتمر، من إعداد لأجندة شاملة تضم العديد من المبادرات الخاصة بالعمل المناخي بجميع المناطق الجغرافية حول العالم، فضلاً عن تنظيم أيام موضوعية خلال مؤتمر
COP27 لتناول موضوعات التمويل، والعلوم، والشباب والأجيال المستقبلية، والمساواة بين الجنسين، والمياه، والمجتمع المدني، والطاقة، والتنوع البيولوجي، والحلول، والحد من الكربون، وتعزيز العمل المناخي .

ومن ناحية أخرى حرص وزير الخارجية خلال كلمته علي إبراز استضافة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقمة القادة فى بداية انعقاد مؤتمر شرم الشيخ، وما تمثله من فرصة لتأكيد الإرادة السياسية والتزامات الأطراف المشاركة، فضلاً عن أهمية الإعلان عن التعهدات على مستوى القادة للتعامل مع التحديات التي يشكلها تغير المناخ. كما ستشمل القمة أيضاً تنظيم موائد مستديرة لتناول موضوعات الانتقال العادل نحو الطاقة النظيفة، ومستقبل الطاقة، والتمويل المناخي المبتكر، والأمن الغذائي، والأمن المائي، وآثار التغير المناخي على المجتمعات الأكثر ضعفاً .

هذا، وقد شدد وزير الخارجية على ضرورة إحراز تقدم حيال كافة بنود الأجندة الخاصة بالمفاوضات التي سيشهدها مؤتمر COP27 ، وأبرزها قضايا التخفيف من آثار المناخ والتكيف والخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ والتمويل، وحث المشاركين على ضرورة التحلي بروح المسؤولية الجماعية، وتنحية المصالح الوطنية الضيقة جانباً وإعلاء التعاون والتركيز على ضرورة الخروج بحلول ناجعة تحقق المصلحة الجماعية الدولية لمواجهة تغير المناخ.

 

اختتم السيد سامح شكري، وزير الخارجية الرئيس المعين للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27 ، فعاليات اليوم الأول للاجتماع الوزاري التحضيري في كينشاسا لمؤتمر COP27.

وشملت كلمتي الوزير شكري خلال الجلستين الافتتاحية والأولى للاجتماع الوزاري التحضيري عرضاً شاملاً لجوانب العمل المناخي التي يتعين إحداث اختراق بشأنها مع التأكيد على أهمية تحويل التعهدات إلى التنفيذ الفعلي، وهو الأمر الذي تسعى الرئاسة المصرية لمؤتمر COP27 جاهدةً إلى تحقيقه خلال المؤتمر من خلال العمل مع كافة الشركاء. كما حرص الوزير شكري على التأكيد على أهمية العمل الجاد خلال الاجتماع التحضيري بكينشاسا من أجل الإسهام في تقريب المواقف التفاوضية خلال مؤتمر COP27 بشرم الشيخ .


كما عقد الوزير شكري لقاءات مكثفة على هامش الاجتماع مع عدد من مسئولي المنظمات الدولية والدول الفاعلة في العمل المناخي،


حيث التقى قبيل الاجتماع برئيس الوزراء الكونغولي "ساما لوكونديه كينجي" بحضور نائبة رئيس الوزراء وزيرة البيئة الكونغولية "إيف ماسودي"،


كما التقى مع كل من نائبة الأمين العام للأمم المتحدة رئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة "أمينة محمد"، والسكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ "سايمون ستيل"، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية التنفيذي المعني بموضوعات تغير المناخ "فرانس تيمرمانس"،


والمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمناخ "جون كيري"، ووزيرة الانتقال الطاقة الفرنسية "أنييس بانييه روناتشر"، والمبعوث الرئاسي الروسي الخاص للمناخ "رسلان إديلجيرييف"، ووزير الاقتصاد الأخضر والبيئة الزامبي "كولينز نزوفو"، والمبعوث الهولندي للمناخ الأمير "خايمي دي بوربون"، وذلك في إطار المباحثات المكثفة التي تجريها الرئاسة المصرية لمؤتمر COP27 من أجل العمل على إنجاحه .


وشدد الوزير شكري خلال لقاءاته على مدى حساسية عنصر الوقت وضرورة إحداث الاختراق الذي تتطلع إليه مختلف الأطراف من خلال مؤتمر
COP27 بتنفيذ التعهدات على الأرض، وخفض الانبعاثات، والتكيف مع آثار تغير المناخ، والتعامل مع الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، وتوفير التمويل المناسب لمواجهة تحديات تغير المناخ، مؤكدا على التطلع إلى الخروج بالنتائج التي ترقى إلى تطلعات مختلف الشعوب في مواجهة تحديات التغير المناخي التي باتت تداعياتها تهدد الجميع .

 

4-10-2022


شارك السيد سامح شكري وزير الخارجية والرئيس المعين للمؤتمر، ، في منتدى الدول الأكثر تأثراً بتبعات تغير المناخ برئاسة غانا، وذلك على هامش الاجتماع التحضيري بكينشاسا لمؤتمر
COP27.

وسلط الوزير شكري الضوء في كلمته على الأطراف الأكثر تأثراً بتبعات تغير المناخ والتحديات التي تواجهها للتعامل مع تلك التداعيات، على الرغم من كونها لم تسهم في الأسباب التي أدت إلى التحدى العالمى الحالى المرتبط بتغير المناخ .


وعرض وزير الخارجية في هذا الإطار، بعض أوجه عدم توازن الاستجابة حيال تحديات تغير المناخ، حيث يتم توجيه غالبية المصادر التمويلية للتعامل مع خفض الانبعاثات خلافاً للتمويل الضئيل الموجه للتعامل مع قضايا التخفيف من آثار المناخ والتكيف والصمود والخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، حيث يُضاف ذلك إلى ضآلة التمويل المقدم للدول النامية على هيئة منح، والذي يُقدر فقط بقيمة ٦% من إجمالي التمويل، في الوقت الذي يتم فيه تقديم السواد الأعظم من التمويل فى شكل قروض تُفاقم من الأعباء الملقاه على عاتق الدول النامية رغم إسهامهما شبه المعدوم في أسباب التغير المناخي
.

كما شدد وزير الخارجية فى مداخلاته فى المنتدى، على ضرورة تعامل كافة الأطراف مع التحديات سالفة الذكر بشكل يضمن تصحيح الخلل، وذلك من أجل ضمان خفض الانبعاثات وتحقيق الأمن الغذائي والمائي وعدالة التمويل والتوجه نحو الطاقة النظيفة. كما أكد على ضرورة تجديد المساهمات المُحددة وطنياً لتعزيز خطة عمل التخفيف من آثار المناخ خلال مؤتمر COP27 ، و الوفاء بالتعهدات التي تم مضاعفتها خلال مؤتمر جلاسجو لتحقيق تقدم بشأن الهدف العالمي للتكيف .

ومن ناحية أخرى، والحديث للمتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، عرض الوزير شكري للجهود والمشاورات التي أجراها بهدف الوصول إلى مُخرج متفق عليه عالمياً بشأن الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، مؤكداً استمرار بذل الجهود في هذا الشأن. واستعرض شكري كذلك برنامج عمل الشق الخاص بقمة القادة والموائد المستديرة المختلفة التي ستتيح التفاعل المباشر بين القادة حول عدد من الموضوعات، وكذا الأيام الموضوعية، فضلاً عن المبادرات التي ستشمل العديد القضايا منها الأمن الغذائي، والأمن المائي، وتوفير حياة كريمة بإفريقيا، وإدارة النفايات، والانتقال العادل للطاقة، مع دعوة الدول الأعضاء في المنتدى للانضمام إلى تلك المبادرات والاستفادة منها .


التقى وزير الخارجية سامح شكري وزير الخارجية ،مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية "فيليكس تشيسيكيدي"، وذلك خلال زيارته إلى العاصمة الكونغولية كينشاسا للمشاركة في الاجتماع الوزاري التحضيري لمؤتمر المناخ
.

أكد وزير الخارجية سامح شكري على الاهتمام الذى توليه الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ بأولويات القارة الإفريقية، وإبراز وضعيتها الخاصة لكونها أحد أكثر مناطق العالم تأثراً بالتداعيات السلبية لتغير المناخ، ومن ثم أهمية توحيد الصوت الإفريقي ضماناً لخروج المؤتمر بنتائج تلبى تطلعات الشعوب الافريقية وتعكس شواغل وأولويات القارة، لاسيما في موضوعي التكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ وقضية تمويل المناخ .

من ناحية أخرى، استعرض وزير الخارجية جهود مصر للمساهمة في استقرار المنطقة، لاسيما في الكونغو الديمقراطية، مؤكداً التزام مصر بتعزيز العلاقات الثنائية مع دولة الكونغو الديمقراطية الشقيقة، وتقديم الدعم في مجال بناء القدرات ونقل الخبرات في شتى المجالات ذات الاهتمام . 


شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ
COP27 فى جلسة التى جاءت تحت عنوان "التحديات والأولويات" بالإجتماعات التمهيدية لمؤتمر المناخ COP27 والتى تعقد فى كينشاسا بدولة الكونغو الديمقراطية .

أوضحت وزيرة البيئة أنه تم خلال الجلسة الإستماع إلى وجهات النظر المختلفة للوزراء ورؤساء الوفود حول المخرجات المتوقعة من مؤتمر المناخ 7COP2 ، وأهمية الانتهاء من برنامج عمل التخفيف، والمضي قدما فى تمويل التكيف والهدف العالمي الجديد للتخفيف، إضافة إلى تفعيل آلية "سانتيجو" للخسائر والأضرار .

وأضافت وزيرة البيئة إنه خلال الجلسة اتفق جميع المشاركين على أهمية التكاتف والتضامن من أجل تسريع وتيرة العمل المناخي والتوصل إلى توافق بين كافة الأطراف خلال المناقشات الحالية، كما تم حثهم بذلك فى كلمة الرئيس المعين لمؤتمر المناخ السيد سامح شكري وزير الخارجية خلال افتتاح المؤتمر التمهيدي .


وعلى هامش فعاليات الاجتماعات التمهيدية التقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة مع نظيرتها السيدة جراسا فو وزيرة البيئة والاستدامة بدولة ستغافورة
، ناقش خلالها الجانبان الأيام الموضوعية للشق غير الرسمي للمؤتمر ودور هذه الأيام وهذه القطاعات فى دفع وتيرة التنفيذ فيما يخص مؤتمر المناخ، من خلال تمثيل الحلول والتكنولوجيات والسياسات فى القطاعات التنموية المؤثرة والمتأثرة بتغير المناخ .

وخلال الإجتماع ناقش الوزيران أهمية التركيز على الأطعمة منخفضة الكربون، حيث ستقوم وزيرة البيئة السنغافورية بعرض بعض الأكلات بالتنسيق مع وزيرة البيئة المصرية، التى من شأنها تغيير العادات الغذائية للأطعمة عالية الانبعاثات، كما دعت وزيرة البيئة بدولة سنغافورة إلى حث الدول التى لديها أجنحة داخل المؤتمر على عرض التجارب الناجحة فيما يخص أيام المؤتمر (الطاقة، الزراعة، المياه، التنوع البيولوجي، خفض الانبعاثات، الشباب، المرأة، والمجتمع المدني) .
 

5-10-2022

ختام الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر المناخ COP27

استعرضت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ الكونغو الديمقراطية، ملخصا للمبادرات العالمية التي ستطلقها مصر خلال المؤتمر،

حيث أكدت أن بوصفه مؤتمرا للتنفيذ حرصت مصر خلال تصميم الأيام الموضوعية له والمبادرات على وضع الاحتياجات الإنسانية في قلب عملية اتخاذ القرار للمناخ، من خلال تحديد أهم الموضوعات التي يجب طرحها كالطاقة والزراعة والمياه والتنوع البيولوجي باعتبارها اساس للاحتياجات الانسانية، ووضع تصور لكيفية المواجهة بالعلم والحلول والتمويل، والنظر إلى الفئات المستفيدة والمتأثرة من تسريع وتيرة العمل المناخي كالشباب والمرأة والمجتمع المدني .

وأوضحت وزيرة البيئة أن تصميم المبادرات يأتي في إطار عملية استشارية بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية الكبرى لضمان المضي في الاتجاه الصحيح واتباع أفضل الممارسات، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة والبنوك التنموية، بما يراعي تسريع التنفيذ من أجل مصلحة البشر، من خلال نظام يضمن الاستدامة لما بعد مؤتمر المناخ COP27 ، ويحافظ على التوازن بين التخفيف والتكيف، ويضمن مشاركة جميع الأطراف .

وتحدثت الوزيرة عن المبادرة العالمية للمخلفات ٥٠ بحلول ٢٠٥٠ لأفريقيا، والتي تهدف إلى زيادة معدل تدوير المخلفات الصلبة المنتجة بافريقيا إلى ٥٠٪ بحلول ٢٠٥٠ والذي تشير الأرقام إلى أنه يمثل حاليا ١٠٪ فقط، حيث تتيح المبادرة الفرصة للعمل بطريقة مبتكرة تقوم على اشراك القطاع الخاص وغير الرسمي، ومزيد من الإجراءات المنظمة مثل المسئولية الممتدة للمنتج، وفي سياق متصل نبحث المضي قدما في اتفاق البلاستيك للبدء مبكرا فيه .

وأشارت وزيرة البيئة إلى مبادرة الغذاء والزراعة من أجل التحول المستدام (FAST) مع منظمة الأغذية والزراعة، التي تأتي تلبية لأهم تحديات عام ٢٠٢٢ وهو الأمن الغذائي، وتراعي الاحتياجات الوطنية وبناء القدرات للقارة الأفريقية وإصلاح السياسات المتعلقة بالغذاء والزراعة، ومصادر التمويل اللازمة للتنفيذ وكيفية الوصول إليها، ثم تطرقت إلى مبادرة النقل المستدام مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وSLOCAT الذي يركز على خيارات التنقل الحضري للعالم النامي، مشددة على أهمية النقل الكهربي في تخفيف الانبعاثات، مما تطلب تصميم مسارات خضراء مرنة مجهزة للوصول لنقل حضري منخفض الانبعاثات، وتقدم مصر نموذج عملي للعالم في هذا الشأن خلال مؤتمر المناخ COP27 كمؤتمر للتنفيذ، من خلال تحويل كافة وسائل النقل بمدينة شرم الشيخ للعمل بالكهرباء والغاز الطبيعي .

وتطرقت الوزيرة إلى مبادرة العمل من أجل التكيف مع المياه والمرونة (AWARE) بالتعاون مع المنظمة (WMO) ، والتي تركز إلى جانب السياسات وإجراءات الحفاظ على المياه، على تحسين إدارة المياه والربط بين المياه وآثار تغير المناخ في إطار تحقيق التنمية المستدامة، فضلا عن مبادرة التنوع البيولوجي التي ستركز على الحلول القائمة على الطبيعة (NbS) ، خاصة مع انعقاد مؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي COP15 في ديسمبر بعد مؤتمر المناخ COP27 ، وضرورة الربط بين تغير المناخ والتنوع البيولوجي، فسيتم إطلاق "مبادرة شراكة شرم الشيخ للحلول القائمة على الطبيعة"، بهدف تسريع وتيرة العمل حول العالم على استعادة النظام البيئي وإدارته من منطلق الانسانية المستدامة، ودور الحلول القائمة على الطبيعة في تعزيز قدرة البشر والنظام البيئي على مواجهة آثار تغير المناخ .

ولفتت وزيرة البيئة إلى أن العالم بعد جائحة كورونا لن ينكر تأثير تغير المناخ على عادات البشر وانماط استهلاكهم والتي تحتاج إلى تغيير من أجل مصلحة الأجيال القادمة، لذا تم تصميم مبادرة العمل المناخي والتغذية (iCAN) مع منظمة الصحة العالمية التي تهدف إلى بناء أنظمة غذائية ميسورة التكلفة وصحية ومستدامة وأنظمة غذائية مقاومة للمناخ .

وفي ملف تمويل المناخ، أشارت وزيرة البيئة إلى مبادرة "دليل شرم الشيخ للتمويل العادل" التي تتناول انواع التمويل المختلفة، وكيفية تقديمه بطرق مبتكرة والعمل على زيادة حجم التمويل وتسريع وتيرة الوصول إليه، وما يمكن تقديمه للدول النامية، إلى جانب مبادرة أصدقاء تخضير الموازنات الوطنية في أفريقيا والبلدان النامية، والتي تعمل على دعم الحكومات لتهيئة بيئة مواتية للقطاع الخاص نحو الانتقال إلى إقتصاد منخفض الكربون وقادر على التكيف مع تغير المناخ، مشيرة إلى الخطوات المبكرة التي اتخذتها مصر من خلال قرار تخضير المشروعات الوطنية بنسبة ١٠٠٪ بحلول ٢٠٣٠، حيث وضعت مصر صوب أعيننا عند تخضير موازنتها الوطنية تأثيرات تغير المناخ بتنفيذ مشروعات أكثر مرونة وقدرة على مواجهة تلك الآثار .

وقالت الوزيرة: "لأن المجتمعات المحلية هم الأكثر تأثرا بتغير المناخ، حرصنا على الاستفادة من فكرة المبادرة الوطنية الملهمة لتحسين الأوضاع المجتمعية (حياة كريمة)، بإطلاق مبادرة حياة كريمة لأفريقيا، لتعزيز قدرة المجتمعات الأفريقية على مواجهة آثار تغير المناخ بالوصول المستدام للطاقة وإدارة المياه، وتعزيز آليات مواجهة الظروف المناخية الحادة والطارئة من خلال نظم الإنذار المبكر . "

ودعت وزيرة البيئة الجميع للمشاركة في مؤتمر المناخ COP27 بمدينة شرم الشيخ والذي تفصلنا عنه أيام معدودة، مؤكدة أن مصر تحرص من خلال مؤتمر التنفيذ COP27 أن يكون شموليا يضمن مشاركة جميع الأطراف والفئات وأصحاب المصلحة والشركاء، لذا راعت الرئاسة المصرية للمؤتمر أن يتم تصميم الأيام الموضوعية له والمبادرات بشكل يراعي جميع المتطلبات والشواغل، وأن يعمل المؤتمر على ترجمة ما تم الاتفاق عليه في ٢٠١٥ ومناقشته على مدار السنوات الماضية إلى إجراءات فعلية .

 
 

 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى