19 أبريل 2024 01:53 ص

إقتصادية

الرئيس السيسي يشهد افتتاح عدد من المشروعات التنموية بمحافظة سوهاج

الخميس، 05 يناير 2023 - 10:07 ص


تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي الخميس  5-1-2023 قرية ام دومة بمركز طما احد قري حياة كريمة بمحافظة سوهاج، كما شهد سيادته افتتاح عدد من المشروعات التنموية بالمحافظة . 

رافق الرئيس السيسي ،خلال الجولة التفقدية، رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال جولة سيادته في قرية "أم دومة"على أهمية العمل التطوعي الذي يعد ركيزة أساسية ومحورية للارتقاء بالمجتمع المصري وتحقيق خطط التنمية المستدامة خلال جولة سيادته في قرية "أم دومة"


استعرض الرئيس السيسي،خلال الجولة ، اصطفاف العديد من متطوعي حياة كريمة والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، موجها لهم التحية ومثمنا جهودهم ومشاركتهم الفعالة لتنفيذ مشروعات مبادرة حياة كريمة في القرى المختلفة.


وتفقد الرئيس سير العمل في وحدة طب الأسرة بقرية "أم دومة" ، والتي تم تطويرها ورفع كفاءتها وفقا لنظام التأمين الصحي الشامل الجديد لتقدم خدماتها الطبية لأهالي القرية وتوابعها.


وحرص الرئيس السيسي أيضا على تناول الإفطار مع أهالي قرية" أم دومة".


الرئيس السيسي يشهد افتتاح عدد من المشروعات التنموية بمحافظة سوهاج


كما شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، افتتاح عدد من المشروعات التنموية بمحافظة سوهاج.

وحضر الافتتاح رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الإسكان عاصم الجزار، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

وبدأ الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، بتسجيل صوتي للقارئ الراحل الشيخ "محمد صديق المنشاوي"، ابن مدينة المنشأة بسوهاج.


 وجرى خلال الافتتاح عرض فيلم قصير عن سوهاج الجديدة بعنوان "سوهاج أصل السيرة" يتضمن سيرة أهالي سوهاج الذين تميزوا بالأصالة والكرم، والتطورات التي طرأت على المحافظة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ومبادرة (حياة كريمة) لتعمير المحافظة وتطويرها.

وتضمن الفيلم تسليط الضوء على جهود مبادرة (حياة كريمة) التي شملت 181 قرية و7 مراكز، بالإضافة إلى قرية أم دومة والتي أصبح بها مجمع خدمات متكامل ومستشفيات ومدارس على أعلى مستوى، بخلاف توصيل الغاز الطبيعي للمنازل، وبناء مركز شباب، ومشروعات للري وتجديد المصارف وتبطين الترع بطول 436 كم.

وأشار إلى أن تطوير مستشفى سوهاج الجامعي تم تنفيذه بتكلفة مليار و178 مليون جنيه، ويشمل وحدات صحية مزودة بمنظومة التأمين الصحي الشامل.

وذكر الفيلم أن تطوير جامعة مدينة سوهاج الجديدة بالكوامل كان بتكلفة 3 مليارات جنيه، بالإضافة إلى محور طما، وتنفيذ 290 مشروع رصف وصيانة للطرق، وإنشاء 5 محطات كهرباء جديدة، و11 مشروع صرف صحي لخدمة أكثر من 170 ألف مواطن.


 وعقب ذلك ألقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في كلمة خلال الافتتاح

 أكد فيها على، أن مدينة سوهاج الجديدة هي واحدة من مدن الجيل الثالث الذي يطلق عليه مدن التوأمة، لافتا إلى أنه بعد أن وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعمار وتنمية الصعيد كانت مدينة سوهاج الجديدة من أهم المدن التي تم التركيز عليها في تنفيذ عملية تنمية حقيقية والتي نراها اليوم على أرض الواقع.

وقال رئيس الوزراء إنه على الرغم من أن تلك المدينة صدر قرار إنشائها في بداية الألفية ولكن حتى عام 2014 كان يقطن في تلك المدينة بضع عشرات من الأسر"، لافتا إلى أنه في بداية توليه منصب وزير الإسكان وفي أحد الجولات في هذه المدينة لم يكن هناك إلا بضع عشرات من العمارات السكنية في تلك المدينة دون خدمات ولا اتصال مع مدينة سوهاج القديمة.

وأكد مدبولي، أن جامعة سوهاج الجديدة كان قد صدر لها قرار تخصيص أرضها بمدينة سوهاج الجديدة في عام 2006، ولكن حتى عام 2015 لم يتم بناء إلا مبنى واحد وهو مجمع المدرجات، لافتا إلى أن الحجم الهائل من التنمية التي تمت في هذه الجامعة هو نتاج الجهد خلال السنوات الأربعة الأخيرة، حيث أنه من المعروف أن الجامعات والخدمات هي واحدة من قاطرات ومراكز وبؤر التنمية التي تجذب السكان لكل أماكن التنمية الجديدة.

وأوضح أن العمل والجهود التي تمت خلال السنوات الثمانية الماضية كان الهدف منها تحسين جودة حياة المواطن المصري، وهو هدف وغاية مؤسسات الدولة وعلى رأسها الرئيس السيسي، مشيرا إلى أنه في عام 2014 كان هناك العديد من المشكلات والتحديات وتدني الخدمات الأساسية المقدمة للمواطن على مدار عقود، مستعرضا عدة صور تضمنت تلك الأوضاع منها المعديات والعبارات التي كانت تستخدم في الانتقال من الشرق للغرب نظرا لعدم وجود كباري وهو ما كان يؤدي إلى وقوع بعض الحوادث.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن محافظة سوهاج كانت تعاني في السابق من انقطاع الكهرباء وغياب شبه تام لخدمة الصرف الصحي تقريبا، فضلا عن تدني حالة مياه الشرب وانقطاع الكهرباء بشكل دائم، وتدني حالة المدارس والوحدات الصحية.

وأضاف أنه كان لابد للدولة من التدخل الفوري من أجل تحقيق أهم حقوق الإنسان وهو أن يكون له القدرة على الحصول على خدماته الأساسية التي تمكنه من جودة حياة حقيقة، مشيرا إلى أنه كان كل عمل الحكومات المتعاقبة من 2014، تحقيق هذا الهدف لكل مواطنين مصر وعلى الأخص الصعيد.

وأشار إلى أن الصعيد كان مهملا لعقود طويلة جدا؛ وكان لابد من توفير رعاية صحية ومنظومة التأمين الصحي الشامل، لافتا إلى أنه تم إدخال الأقصر وأسوان ضمن المرحلة الأولى في المنظومة وسوهاج ستأتي في المراحل القادمة.

وتابع أن الحكومة حاليا تعمل على تحسين جودة النظام التعليمي والانتهاء من مشكلة السكن غير الآمن الذي كان موجودا من قبل ، مضيفا أن سوهاج والصعيد كان لهما نصيب فيه، فضلا عن التوسع في شبكات الحماية الاجتماعية وتطوير خدمات الإسكان والمرافق وتوفير الخدمات الأساسية كهرباء وغاز ونقل ومواصلات وتوفير فرص العمل وتنمية المشروعات الصغيرة للشباب.

وأكد رئيس الوزراء أنه دائما توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بأن يكون الصعيد وشبابه على رأس أجندة العمل الوطني خلال هذه المرحلة، لافتا إلى أن حجم الاستثمارات التي تم ضخها في محافظات الصعيد على مدار السبع السنوات الماضية بلغ 1.5 تريليون جنيه من إجمالي الـ 7 تريليونات جنيه للدولة المصرية تقوم باستثمارهم على مستوى الجمهورية.

وأوضح أنه تقريبا ربع حجم الاستثمارات الكلية التي أنفقتها الدولة جاء إلى محافظات الصعيد، مضيفا أن ذلك انعكس في حجم هائل للمشروعات في كل المجالات بدءأ من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والإسكان والري وقناطر أسيوط، وعمل منظومة كاملة التموين والسلع والخدمات الصحية ومشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة في أسوان ومشروعات الاستصلاح الأراضي في توشكى وشرق العوينات وغرب المنيا وبني سويف لزيادة الرقعة الزراعية وخلق فرص عمل للشباب في الصعيد، بالإضافة إلى إنشاء المناطق الصناعية في الصعيد وسوهاج.

وقال مدبولي، إن حجم الاستثمارات المنفذة في محافظة سوهاج منذ عام 2014 وصلت تكلفتها إلى 102 مليار جنيه، موضحا أن الاستثمارات شملت تطوير قطاع المواصلات والصناعة والخدمات التعليمية والصحية والإسكان والمرافق الأساسية والحماية الاجتماعية ومشروعات حياة كريمة.

وأوضح أن محور الرعاية الاجتماعية حاز اهتماما كبيرا من الحكومة كونه معني ببناء الإنسان حيث كان هناك تركيزا على الخدمات التعليمية والرعاية الصحية كون أن نسبة الفقر في محافظات الصعيد كانت أعلى من أي محافظات أخرى.

وأشار أيضا إلى أن الدولة اهتمت بمجال المعمار كون أن أهالي محافظة سوهاج كان أكثر الأشخاص احترافية في مجال المعمار.

وأوضح مدبولي أنه على مستوى الخدمات التعليمية تم بناء 6400 فصل جديد بتكلفة 2 مليار جنيه وكان توجيه من الرئيس ببناء أفضل الفصول والمدارس، مشيرا إلى أن المحافظة تحوي الآن مدارس لغات ومدارس مصرية يابانية ومدرسة المتفوقين، مؤكدا أن كل أنواع المدارس استطاعت الدولة المصرية توفيرها لضمان مستوى تعليم أفضل في محافظة سوهاج.

وعلى مستوى التعليم العالي قال مدبولي إنه تم استثمار 3.3 مليار جنيه وتم التركيز بشكل رئيسي على المركز الجديد والمجمع لجامعة سوهاج كما تم إنشاء 22 مشروعا بإجمالي 900 مليون وبناء 17 مشروعا جديدا ككليات جديدة تصل إلى 1.8 مليار جنيه، وأنه تم إنفاق 2.7 مليار جنيه في 4 سنوات لخلق كيان مميز.

وأكد رئيس الوزراء أنه تم العمل على تشجيع القطاع الخاص، لافتا إلى أنه يوجد حاليا جامعة خاصة تخدم أهالي محافظة سوهاج، كاشفا عن وجود مخطط لتنفيذ جامعة أخرى على مساحة 25 فدانا، فضلا عن تواجد 10 معاهد عليا ومتوسطة وفنية قائمة حاليا في محافظة سوهاج تقدم خدماتها للمواطنين.

وفي مجال الخدمات الصحية قال الدكتور مدبولي إن سوهاج كان لها نصيب كبير في تطوير ورفع كفاءة المنشآت الصحية المتواجدة بها، حيث تم إنشاء وتطوير 32 مستشفى ومركز ووحدة صحية سواء من ناحية الإنشاءات أو التجهيزات الطبية بتكلفة إجمالية بلغت 5.4 مليار جنيه.

وأشار إلى أن الرئيس السيسي كان قد وجه هيئة المجتمعات بتنفيذ عدد من المراكز والوحدات الصحية المتخصصة في عدد من مدن الجمهورية، لافتا إلى أنه تم العمل على إنشاء مستشفى متخصصة نوعية للأطفال في سوهاج على غرار مستشفى أبو الريش، ووصلت نسبة إنجازها 90%، وتم الاتفاق مع جامعة سوهاج لبدء تجهيزها وتشغيلها في أقرب فرصة لتقدم خدمة متميزة، موضحا أن المستشفى سيقدم خدماته لسوهاج ولكافة المحافظات المجاورة لها.

وقال إنه باكتمال هذا المستشفى سيكون هناك مستشفى متخصص على أعلى مستوى في محافظة سوهاج ويقدم خدماته ليس فقط لسوهاج ولكن للمحافظات القريبة أيضا، مضيفا أن مستشفى سوهاج الجامعي الذي سيتم افتتاحه اليوم بسعة 300 سرير مجهز على أعلى مستوى لتقديم خدماته لكل أهالي سوهاج في الأيام القادمة.

وأكد مدبولي أنه هناك تركيزا من الحكومة ومن وزارة التضامن على تقديم العديد من الخدمات لمحافظة سوهاج وهو ما انعكس في العديد من المبادرات الاجتماعية والصحية لمحافظة سوهاج.

وأشار إلى أن أحد أهم البرامج التي تتبناها الدولة المصرية هو برنامج تكافل وكرامة ووصل الدعم النقدي منذ يناير 2015 وحتى الآن إلى حوالي 11.5 مليار جنيه لخدمة 324.5 ألف أسرة في محافظة سوهاج وهو أكثر من ربع الأسر الموجودة في سوهاج، لافتا إلى تقديم خدمات لذوي الإعاقة وقروض للمشروعات الصغيرة من خلال وزارة التضامن والبنوك وصلت إلى 212 مليون جنيه.

وأكد أنه كان الهدف دائما من خلال الـ212 مليون جنيه هو توفير فرص عمل من خلال تشجيع إنشاء مجمعات للصناعات الصغيرة والمتوسطة لخدمة الأهالي والأسرة الصغيرة خصوصا في القرى والمناطق البعيدة لخلق فرص عمل وتشجيعهم على الاستمرار في التواجد بدلا من الهجرة الداخلية أو الخارجية.

وأوضح رئيس الوزراء، أنه دائما كانت هناك مشكلة وتحدي بالمناطق الصناعية في الصعيد على الأخص، وكانت الدولة تتخذ قرارات بتوفير الأراضي بالمجان في بعض الأوقات ولكن لم تحدث تنمية حقيقية في هذه الأراضي نتيجة غياب البنية الأساسية في هذه المناطق، لافتا إلى أن الدولة المصرية كانت تركز في السنوات الأربعة الأخيرة على توفير البنية الأساسية للمناطق الصناعية وعلى الأخص في الصعيد وهو نموذج للبنية الأساسية الكبيرة التي يتم تنفيذها بمحطات المياه والصرف الصناعي والصحي بغرب جرجا وغرب طهطا والتي بلغت تكلفتها 2.4 مليار جنيه لإنشاء مصانع وتوفير فرص عمل لأهالي محافظة سوهاج.

وقال "إن هناك أيضا المشروع الذي تبناه رئيس الجمهورية لإنشاء عدد من المجمعات الصناعية والتي بلغت 15 مجمعا على مستوى الجمهورية منهم مجمع غرب جرجا والذي سيتم افتتاحه بوجود الرئيس"، مشيرا إلى أن المجمع يتكون من 178 وحدة صناعية بتكلفة تقترب من المليار جنيه لتوفير أكثر من 14 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لأهالي سوهاج مرة أخرى، وهو ما يتم على أعلى مستوى من الخدمات والمرافق والبنية الأساسية ومباني الخدمات ومباني التسويق ومراكز خدمة المواطنين لتصبح منظومة متكاملة متواجدة بتلك المجمعات.

وأكد رئيس الوزراء أن جهاز المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر كان له دور كبير وإسهام مهم في سوهاج بتوفير 2.4 مليار جنيه في صورة قروض استفاد منها 117 ألف مشروع وأتاحت 177 ألف فرصة عمل لأهالي محافظة سوهاج، منها مشروعات متناهية الصغر قد تكون قائمة على فرد واحد، إضافة إلى منح أخرى بلغت 132 مليون جنيه استخدامت لمشروعات البنية الأساسية والتنمية المجتمعية والتدريب.

وقال مدبولي، إنه بالتعاون بين وزارة الاتصالات وجامعة سوهاج تم إنشاء المجمع التكنولوجي بجامعة سوهاج بتكلفة 78 مليون جنيه لتقديم الدعم للطلاب ورواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة لتحقيق الاستمرارية في الفترات القادمة.

وأضاف أن الحكومة حرصت على رفع مستوى المعيشة من خلال السكن اللائق وتوفير المرافق الرئيسية وموضوع النقل والمواصلات.

وأوضح أن محافظة سوهاج كان لها نصيب كبير في مشروعات الإسكان بأكثر من 23 ألف وحدة إسكان سواء إسكان بديل أو إسكان كل المصريين بمختلف مستوياته بتكلفة تجاوزت 3.7 مليار.

وسلط رئيس الوزراء الضوء على مشروع منطقة الدريسة والسماكين الذي تم إزالتها بالكامل وبناء مساكن حضارية ونقل السكان فيها، موضحا أن المشروع الأهم الذي نفذته الحكومة بتكليف من الرئيس هو مشروع سكن لكل المصريين وكان لسوهاج النصيب الأكبر بحوالي 17 ألف وحدة في مدينة سوهاج الجديدة ومدينة أخميم الجديدة.

وأكد أنه تم استغلال الأراضي الخالية في وسط المدن من أجل إطلاق مشروعات تطوير عواصم المحافظات حيث تم بناء 1272 وحدة بتكلفة 1.3 مليار جنيه.

وفي مجال توفير مياه الشرب للمحافظة.. أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن نسبة تغطية مياه الشرب في المحافظة خلال عام 2014 كانت تبلغ 84% فيما وصلت اليوم نسبة التغطية إلى 99% على مستوى المحافظة وذلك من خلال تنفيذ 27 مشروعا ضخما بتكلفة بلغت 3 مليارات جنيه، مشيرا إلى أنه سيتم الوصول إلى نسبة 100% مع نهاية مشروع حياة كريمة.

وفي مجال تغطية الصرف الصحي بالمحافظة، أكد أن نسبة التغطية على مستوى المحافظة خلال عام 2014 كانت تبلغ 17.5%، فيما وصلت اليوم نسبة التغطية إلى 30% من خلال 47 مشروعا بتكلفة بلغت 4 مليارات جنيه لتحسين هذه الخدمة، مشيرا إلى أنه سيتم الوصول إلى نسبة 100% مع اكتمال مراحل مبادرة حياة كريمة.

وقال رئيس الوزراء إنه في مجال الكهرباء تم تنفيذ 78 مشروع نقل وتوزيع وتوليد كهرباء بتكلفة تجاوزت 3.2 مليار جنيه، وفي مجال توصيل الغاز الطبيعي تم توصيل 210 آلاف وحدة بتكلفة تجاوزت مليار جنيه، لافتا إلى أن مبادرة حياة كريمة تركز حاليا على إدخال هذه الخدمة لكافة البيوت في القرى التي تتوافر بها المواصفات الفنية.

وأضاف مدبولي أنه في مجال الطرق والمحاور كانت هناك مشكلة في الطرق الداخلية والمحاور الرئيسية بسبب الأمطار حيث كانت تعزل بعض القرى بسبب عدم وجود شبكة طرق.

وتابع أن هذه المشكلة موجودة بالفعل في القرى التي ستدخل في المراحل الثانية والثالثة من مبادرة حياة كريمة، مشيرا إلى أن الدولة المصرية على مدار هذه الفترة نفذت 360 كيلو مترا من الطرق الجديدة من خلال وزارة النقل بالاضافة إلى 245 كيلو مترا من الطرق الرئيسية الجديدة الجاري تنفيذها حاليا بتكلفة 3.5 مليار جنيه، بالإضافة إلى رفع كفاءة شبكات طرق وصلت إلى حوالي 683 كيلومترا من الطرق و23 كوبري ونفق بإجمالي 1.2 مليار جنيه داخل مدن المحافظة.

وأكد مدبولي أن توجهيات الرئيس السيسي كانت بإنشاء عدد من المحاور على النيل بحيث لا تكون المسافة بين المحور والآخر 25 كيلو مترا، مشيرا إلى أن الدولة بدأت في تنفيذ 34 محورا عرضيا منها 22 محورا داخل الصعيد، موضحا أنه تم بالفعل الانتهاء من 8 منها.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه تحت التنفيذ 14 محورا آخرا (بديل خزان أسوان ودراو والفشن وأبو تيك وشمال الأقصر ومنفلوط) .. مضيفا أنها كلها نماذج لمحاور وجه الرئيس السيسي بأن تكون لها الأولوية الأولى ويتم الانتهاء منها خلال العام الحالي أو العام القادم على الأكثر.

وحول مجال السكة الحديد، شدد مدبولي على أنه تم تطوير خدمات السكة الحديد بشكل كامل في محافظة سوهاج، وذلك من خلال تطوير 12 محطة بحوالي 45 مليون جنيه، بالإضافة إلى 37 مزلقانا تم تطويرها بالكامل، فضلا عن المشروع القومي الكبير لتطوير الإشارات وتحويل المنظومة بالكامل إلى إلكترونية وليست منظومة يدوية.

وحول مشروع حياة كريمة، أكد رئيس الوزراء أن هذا المشروع يعد مشروع القرن إلى مصر وكان لسوهاج النصيب الأكبر، موضحا أنه من إجمالي 52 مركزا؛ سوهاج لديها 7 مراكز ، بمقدار حوالي 13% من إجمالي مراكز المرحلة الأولى يتم تنفيذه في سوهاج.

وأضاف أن سوهاج لديها 12% من عدد القرى لأنه يوجد حوالي 181 قرية في سوهاج من إجمالي 1477 قرية، مشيرا إلى أنه سوف يستفيد من هذا المشروع في المرحلة الأولى 2.5 مليون مواطن من إجمالي 18 مليون على مستوى الجمهورية الذين يمثلون المرحلة الأولى من حياة كريمة.

وأوضح أنه يوجد في سوهاج حوالي 2656 مشروعا بتكلفة تقريبا 37 مليار جنيه، فضلا عن مشروعات تم تنفيذها خلال المرحلة التمهيدية وصلت تكلفتها إلى 330 مليون جنيه، أي بما يقدر من 40 مليار جنيه لسوهاج في مبادرة حياة كريمة فقط.

وشدد على أن مشروع حياة كريمة يشمل نقلة حقيقية لكل الخدمات التي يطمح إليها المواطن المصري، سواء مدارس ابتدائية أو ثانوية فنية ووحدات صحية على أعلى مستوى ومجمعات حكومية لتقديم الخدمات ومجمعات زراعية ومراكز شباب ورياضة وتم عمل 150 مكتب بريد على مستوى محافظة سوهاج وهناك 181 مشروعا للصرف الصحي وهناك 8 محطات معالجة يتم إنشاؤها بالكامل.

ولفت إلى أنه تم تنفيذ 37 مشروع مياه شرب وصرف صحي وجاري تنفيذ 144 مشروعا بالإضافة إلى 18 محطة تنقية جديدة، مضيفا أن هناك 96 مشروعا على مستوى سوهاج لتبطين الترع والري.

ونوه بأن الحكومة تقوم بتمويل المشروعات الصغيرة وتوفير تمويل لأهالي الريف وبخاصة المرأة المصرية، ووصلت القروض إلى 1.1 مليار جنيه ، وفرت 77 ألف فرصة عمل خلال العام ونصف الماضي منذ بدء حياة كريمة، وخلق فرص عمل غير مباشرة لأهالي المحافظة ويعملون في حياة كريمة نفسها ومشروعات الإنشاء.

وأكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي - في ختام كلمته - على أن صعيد مصر لم يعد مهملا وإنما أصبح على قمة أولويات الدولة المصرية.


وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي ، في تعقيبه على كلمة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي خلال الافتتاح ، إن ما يتم إنجازه هو توفيق من الله أولا ومحاولة لتطوير الفكر وحل المشكلات بمسار غير تقليدي ، مؤكدا أنه دائما متحمس للفكرة لأنها من الممكن أن تحل مسألة لا يتم حلها بالمسار التقليدي
.

وأضاف إن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تحدث عن جزء تم تنفيذه خارج إطار مبادرة "حياة كريمة" وجزء آخر من ضمن المبادرة ، موضحا أن الرقم الاجمالي من غير حياة كريمة يبلغ 7 تريليونات جنيه وهو مبلغ متواضع جدا أمام الحلم الذي نسعى إلى تحقيقه .

وشدد على ضرورة ان نحترم عقول بعضنا البعض وأن نكون موضوعيين وصادقين في التقدير والتقييم لواقعنا ، مضيفا إن "هذا هو واقعنا الحالي لأن البلد ليست قادرة ولم تكن قادرة "، مضيفا " إن البلد التي ظروفها غير متيسرة ليس أمامها سوى الحلم والفكرة والعمل " .

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن تكلفة التطوير في محافظة سوهاج وصلت إلى 102 مليار جنيه ، وتساءل الرئيس عن باقي المحافظات وكم تحتاج من تكلفة للتطوير؟، مشيرا إلى أنه إذا تم إنشاء مكتب بريد أو مدرسة أو مستشفى فهى في حاجة لأطقم عمل وإدارة ومصاريف صيانة يجب توفيرها لضمان استمراريتها.

وأكد الرئيس السيسي أن كل ما يتم إنجازه الآن هي محاولة لسد الفجوة والوصول للمعدلات الطبيعية لعملية التطوير ، لافتا إلى أن مصر في حاجة لإنشاء 60 ألف فصل دراسي سنويا لاستيعاب الزيادة السكانية مع الأخذ في الاعتبار أن أعداد الفصول الحالية لا تكفي عدد الطلاب الذين هم في حاجة إلى التعليم ، موضحا أن تكلفة إنشاء 60 ألف فصل في العام سيكلف خزينة الدولة حوالي 60 مليار جنيه .

ووجه الرئيس الحديث لبعض الشباب الذين حضروا فعاليات افتتاح بعض المشاريع التنموية في سوهاج، قائلا "إن أفكاركم وأحلامكم قد تكون هي السبب في تغيير وضع البلاد".

وأكد أن الدعم المادي لمشروعات الشباب المشاركين في" رؤية مصر 2030 "موجودة وبأية مبالغ، مشيرا إلى أن كل نموذج من مشروعات الشباب المشاركين قد يحتاج إلى مبلغ يتراوح مابين مليون جنيه إلى ثلاثة ملايين جنيه لكي يتم تنفيذ أفكارهم ونجاحها كمشروعات، قائلا "نحن جاهزون بأي مبالغ قد تحلمون بها وسيتم توفيرها بالرغم من الضغوط التي تواجهها الدولة".

وتابع الرئيس السيسي قائلا :"النماذج الستة للشباب قد يتمكن 50% منهم من الوصول لنتيجة وقد تصل إلى 100% ، فما علينا إلا أن نحلم ونسعى لتحقيق حلمنا وأن نصدّق أننا سنحقق النجاح".

وأشار الرئيس إلى أنه يتابع مواقع التواصل الاجتماعي والتعليقات عليها، والتي من بينها على سبيل المثال من يطالبون وزير النقل كامل الوزير بالتوقف عن تنفيذ مشروعات الطرق، لافتا إلى أن من يقول مثل هذه التعليقات لم يرى المناطق التي يتم تنفيذ مشروعات الطرق بها وكيف يعيش المواطنون فيها، مؤكدا أهمية شكبة الطرق لتحقيق سهولة الحركة بين كافة المحافظات .

وأضاف " عندما تم البدء في مشروعات الصرف الصحي كانت نسبة تغطيتها 13 % على مستوى الجمهورية، وأن المسئولين قبل أن أتولى السلطة كانوا يحلمون بالوصول إلى نسبة 100% ولكن لم يستطيعوا تحقيق ذلك" .

وأكد الرئيس السيسي أن مبلغ الـ7 تريليونات جنيه التي تقوم الدولة باستثمارها على مستوى الجمهورية قليلة عما تحتاجه مصر بالفعل مصر، مشيرا إلى أن الدولة تحتاج إلى استثمارات بنحو 70 تريليون جنيه.

وحول موضوع النمو والزيادة السكانية، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي - في تعقيبه على كلمة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي خلال افتتاح عدد من المشروعات التنموية في محافظة سوهاج - إنه لابد أن نذّكر بعض دائما بسبب المشكلة ، موضحا أن سبب المشكلة ليس فسادًا من حكومة ولا فساد نظام إداري ولا تهميش .

وأضاف الرئيس السيسي "أنا أعرف جيدا قيمة المال وماذا يعني أن تكون دولة قد الدنيا بكم وبأفكاركم وبجهدكم؟،قائلا " لكن لابد أن نفهم أنه إذا استمرت الزيادة السكانية بهذه الطريقة ، فإن كل جهد يُبذل لن يكون كافيا".

ووجه الرئيس السيسي بتوفير الدعم المادي اللازم لتنفيذ مشروعات وتجارب الشباب الجديدة من صندوق "تحيا مصر"، قائلا لشباب يطورون مشروعات جديدة " لا أريد أن أحدد مبلغا وإنما أطرحوا أفكاركم في لجنة تشرف على ذلك والميزانية المطلوبة لتنفيذها ".

ووجه الرئيس السيسي، في ختام كلمته ، بضرورة وجود أحد مترجمي الإشارة ليتمكن الجميع من توضيح ما يقال في تلك المناسبات" 


وعقب ذلك شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي عددا من الافتتاحات في محافظة سوهاج عبر الفيديو كونفرانس،
حيث تم افتتاح محور طما على النيل كأحد أهم محاور التنمية والذي نفذته وزارة النقل.
 



عقب ذلك استعرض بعض النماذج الشابة الرائدة في مختلف المجالات بجامعة سوهاج، أهم مساهماتهم في المشاريع العلمية خلال رؤية مصر 2030، من ضمنهم محمد عبد اللطيف الطالب بكلية الطب البشري بجامعة سوهاج، والذي أكد أنه كان يواجه مجموعة من التحديات المتعلقة بصعوبة التعلم بالطرق التقليدية وتشريح الجثث والحيوانات والتفاعلات الكيميائية الخطيرة.

وقال إنه :"بناء على توجهات الرئيس السيسي كانت رؤية مصر 2030 والدعم المتواصل للبحث العلمي والابتكار، استطعنا إنشاء وحدة التكنولوجيا الطبية، والتي يتم من خلالها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي والمعزز، لإنشاء محتوى تعليمي تفاعلي لمساعدة الطلاب على توفير الوقت والجهد والمواد، والوصول لهذا المحتوى في أي وقت ومكان وعدد لا نهائي من المرات.

وأضاف أن تكلفة إنشاء الوحدة 500 ألف جنيه تشمل الأجهزة وتطبيقات (السوفت وير) والدعم الفني واللوجيستي ويمكن تعميم هذه التجربة في جميع الجامعات المصرية.

من جانبها، قالت ندى حسن الطالبة بكلية العلوم بجامعة سوهاج، إن هناك بعض المشاكل التي واجهتها أثناء الدراسة تتعلق بأجهزة الكشف عن الإشعاع لعدم توافرها في السوق المحلي ويتم استيرادها من الخارج وتكلفتها مرتفعة ويصعب صيانتها.

وأضافت أنهم استطاعوا تصميم جهاز للكشف عن الإشعاع، وقياس الجرعات الإشعاعية بتكلفة أقل 50% من المستخدمة حاليا، وسهل الصيانة والتطوير، وتم تحميله بالفعل على (روبوت) ذاتي الحركة لتوسيع نطاق الكشف عن الإشعاع وحماية العنصر البشري من خطر التعرض المباشر للإشعاع، والتي تصل أضراره بالإصابة بالحروق الإشعاعية وبعض السرطانات والوفاة.

وأشارت إلى أنه يمكن الاستفادة منه واستخدامه في الأماكن التي تتعامل مع الإشعاع والمواد المشعة مثل المستشفيات والجامعات وهيئة الطاقة الذرية والمحطات النووية وأماكن الحفر والتعدين، وبذلك يساهم في تقليل الفاتورة الاستيرادية لمصر بتوفير منتج محلي الصنع عالي الكفاءة بسعر منخفض وينافس في السوق العالمي، وفي تحقيق استراتيجية ورؤية مصر2030.

من جهتها، قالت منار السيد الطالبة بكلية العلوم جامعة سوهاج، إن مصر لديها 7 ملايين ونصف المليون من الصم وضعاف السمع، منوهة بأنه تم تأسيس منصة "كلمني إشارة" التجريبية، والتي تهدف لحل بعض المشكلات منها صعوبة التحصيل الدراسي للصم وضعاف السمع، وعدم توافر المناهج التعليمية والبرمجة، بالإضافة إلى توفير مهارات سوق العمل بلغة الإشارة.

وأضافت أن المنصة تعمل على ترجمة المناهج الدراسية والدستور، وتدريب الصم على مهارات سوق العمل والبرمجة، فضلا عن تدريب أولياء الأمور لتنمية مهارات أبناءهم وتدريب الموظفين بلغة الإشارة وتوفير خدمة الفيديو كول، مضيفة أنه المقرر إطلاق المنصة بكافة خدماتها خلال العام الجاري.

من جانبها، أشادت هاجر أحمد، الطالبة بكلية الزراعة جامعة سوهاج، بمبادرة الرئيس السيسي للكشف المبكر عن مرض السمنة لأطفال المدارس، مشيرة إلى أن تناول الأطفال وجبات خفيفة "سناكس" غير صحية من أهم أسباب السمنة، مبينة أنه في إطار رؤية مصر 2030، تم التوصل إلى عمل وجبات خفيفة من شرائح الفاكهة المجففة الخالية من المادة الحافظة والسكر الصناعي وبالتالي فهي تحقق أعلى استفادة وقيمة غذائية للطلاب؛ لأنها تحتوي على أكثر من 6 جرام ألياف و0.7 جرام بروتين و340 كيلو كالوري/ طاقة.

وأكدت أهمية إنتاج الفواكه المجففة، مشيرة إلى أنه بدعم من الرئيس السيسي وتوجيهاته المستمرة تم التواصل مع مبادرة ابدأ للمساعدة في توفير مصنع؛ من أجل إنتاج 50 إلى 60 طن مجفف شهريا ما يفتح فرص للتصدير للأسواق الأوروبية وبالتالي توفير عملة صعبة لمصر.

وقال أيمن مراد الطالب بكلية العلوم جامعة سوهاج، إن هناك تحديات تواجهنا في عدد من المجالات مثل الصحة والزراعة والمياه والآثار، ونحن كمعمل تطبيقات البلازما بكلية العلوم فكرنا أننا نواجه تلك التحديات باستخدام البلازما وهي الحالة الرابعة للمادة وليست بلازما الدم.

وأضاف أنه تم استخدام تقنية البلازما في المجال الصحي في التسريع من التئام الجروح، واستخدامها في مجال الزراعة في معالجة البذور الزراعية والتي تعمل على زيادة نموها وإمكانية زراعتها في الأماكن الصحراوية بإنتاجية عالية، مشيرا إلى أن تقنية البلازما أيضا متواجدة بقوة في مجال المياه في تنقية معالجة مياه الشرب، ونحن ندرس حاليا إمكانية استخدام البلازما في حل مشكلة ملوحة المياه وتحليتها، كما تتواجد تقنية البلازما في مجال ترميم الآثار.

وأعرب الطالب أيمن عن آمله في الانتقال من المجال البحثي إلى التطبيق على أرض الواقع بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي المستمر للشباب.

من جانبه، قال صموئيل جرجس بكلية الصيدلة جامعة 6 أكتوبر وأحد أبناء محافظة سوهاج، إن المجتمع السوهاجي يواجه عددا من التحديات أهمها تراكم المخلفات الزراعية عند المزارعين، وزيادة توعية الشباب بالأكل الصحي خاصة بعد جائحة كورونا.

وأضاف أننا ومجموعة من الشباب قمنا بتنفيذ فكرتنا في استخدام المخلفات الزراعية التي تمثل مشكلة بيئية كبيرة في زراعة نوع من أنواع عيش الغراب اسمه (الماشروم المحاري) وهو يحتوي على نسبة الدهون به 1% فقط ويعد من الأكلات الصحية الممتازة، كما نقوم بإعادة تدوير لمخلفات الماشروم المحاري الزراعية كأعلاف حيوانية وأسمدة زراعية لأنها تحتوي على نسبة نيتروجين عالية.

وأوضح صموئيل أننا بدأنا مشروعنا بتكلفة بسيطة والآن نعمل في صوبة زراعية مساحتها 60 متر مربع بطاقة إنتاجية نصف طن شهريا، ونستخدم أسلوب الزراعة العمودية وهو يتيح لنا أكبر إنتاج ممكن من أقل مساحة ونستخدم تقنية الري بالرذاذ والتي تستخدم أقل كمية مياه ممكنة، مشيرا إلى أننا تمكنا من التوصل إلى قطعة أرض بمساحة 5 أفدنة وتواصلنا مع مبادرة "ابدأ" للمساعدة في إنشاء مزرعة (ماشروم محاري) متكاملة ملحق بها مصنع لمنتجات المشاروم المحاري مثل البانيه والبرجر وهذا ما يتيح لنا تنفيذ مشاركات مختلفة مع وزارات الصحة والتجارة والصناعة والسياحة.


من جانبه، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن رئيس الوزراء تحدث عن جزء من المشروعات التنموية تم تنفيذه خارج إطار مبادرة (حياة كريمة) وجزء آخر من ضمن مبادرة (حياة كريمة)، وأن الرقم الإجمالي خارج (حياة كريمة) هو 7 تريليونات جنيه.

وأضاف أن مبلغ 7 تريليونات جنيه رقم متواضع جدا أمام الحلم، مؤكدا أن الصعيد لم يكن مهمشا ولا منسيا وإنما كانت الدولة غير قادرة.

وشدد على ضرورة أن نحترم عقول بعضنا البعض وأن نكون موضوعيين وصادقين في التقدير والتقييم لواقعنا، وقال إن هذا هو واقعنا الحالي لأن البلد ليست قادرة ولم تكن قادرة.


 وعقب ذلك توسط الرئيس عبد الفتاح السيسي، مجموعة من الشباب الرائد والمتميز بمجالات مختلفة في جامعة سوهاج
والذين قاموا بعرض بعض النماذج التي ابتكروها، لالتقاط صورة تذكارية، خلال افتتاح عدد من المشروعات التنموية بمحافظة سوهاج.


وعقب ذلك عرض فيلم تسجيلي عن مجمع الصناعات بجرجا في سوهاج والتي تقوم بتنفيذه مبادرة "إبدأ"،
حيث بدأ الفيلم باستعراض خطط الدولة الصناعية التي شملت الصعيد، حيث أنه وفي خلال 7 سنوات تم تنفيذ العديد من المشروعات في الصعيد من مصانع ومدن سكنية ومجمعات صناعية عملت على توفير حوالي 3300 وحدة صناعية استغلت طاقات الشباب ووفرت فرص عمل بالآلاف.

وتناول الفيلم أيضا إنشاء مجمع صناعي في غرب جرجا في سوهاج درة الصعيد، والذي عمل على توفير 178 وحدة صناعية تستهدف صناعات غذائية وهندسية وكميائية.

وذكر أن مبادرة "إبدأ" كانت الشريك الأساسي في التنمية الصناعية في الصعيد وكانت طريق البداية لكل مستثمر وصانع وعامل يشارك في تحقيق هدف الارتقاء بالصناعة المحلية وتوطين الصناعات وتوفير فرص العمل.

وأشار إلى أن خطط تطوير الصناعة في سوهاج كانت من أولويات مبادرة "إبدأ"، حيث تم عقد شراكات لبناء مصانع جديدة والتي ستعمل بأيادي أهالي الصعيد كما تم دعم الصناع بحلول مبتكرة حتى يتمكنوا من تطوير مصانعهم والاهتمام بتدريب الأيدي العاملة وتوفير الدعم للمصانع المتعثرة.

ولفت إلى أن مبادرة "إبدأ" تدرك أهمية تطوير الصناعة، وتؤمن بأن التنمية الشاملة لا يمكن أن تتحقق بدون صناعة قوية ومصانع مصرية تحقق الاكتفاء الذاتي، لأن الصناعة تعمل على توفير فرص عمل للشباب وتساعد في الوصول لهدف تحويل اقتصاد بلادنا إلى اقتصاد منتج.


حرص المهندس مينا وليم المدير التنفيذي لمبادرة "ابدأ" على عرض مجموعة من المشروعات المساهمة في تطوير الصناعة في محافظة سوهاج، مبينا أن مجمع غرب جرجا الصناعي، يضم 178 وحدة صناعية.


وعقب ذلك شهد الرئيس السيسي، افتتاح 3 مصانع عبر تقنية الفيديو "كونفرانس" كنموذج للمصانع التي تم دعمها ومشاركتها من المبادرة داخل مجمع غرب جرجا،
حيث قام المستثمر محمد عبداللطيف، أول مستثمر في المجمع الصناعي غرب جرجا، بافتتاح مصنع البلاستيك، يعتمد على البولى إيثيلين وينتج خامات مصرية 100%.

ثم قام المستثمر أحمد عنتر، بافتتاح مصنع الأعلاف بالمنطقة الصناعية غرب جرجا، والذي ينتج حلاب وتسمين، بقوة إنتاج 5 طن في الساعة، و40 طن يوميا.

وقام أحمد العريان، رئيس مجلس إدارة العريان جروب للغزل والنسيج وصناعة الملابس والأحذية الخفيفة، بافتتاح مصنع "الفوندي والحذاء الرياضي" بالشراكة مع مبادرة "ابدأ"، مبينا أن المصنع هو أول مشروع لصناعة الفوندي والأحذية الرياضية في الصعيد.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة إنشاء مجمعات صناعية ومساكن في المناطق غير الزراعية، مشيرا  خلال الافتتاح إلى أن الهدف من إنشاء المساكن هو عدم استهلاك الأراضي الزراعية، والهدف من إنشاء المجمعات الصناعية هو توفير فرص عمل، مؤكدا أن هناك حاجة للكثير من المجمعات الصناعية والمساكن لتلبية احتياجات الناس في مصر .

عقب ذلك، قام الفنان وائل الفشني بتقديم عرض استعراضي بصحبة فرقة سوهاج للفنون الشعبية.

ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي حديثه للفنان وائل الفشني قائلا :" استعد سوف نحتاجك خلال افتتاح مدينة الثقافة والفنون لتقديم الفن المصري، بأفكار جديدة، فنحن في حاجة لذلك لإحياء فنون مصر وتراثها".


وعقب ذلك قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكريم عدد من رموز  أبتاء محافظة سوهاج:

قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكريم اسم الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية الأسبق، من أبناء مركز طما محافظة سوهاج، والذي كان له دور عظيم في نشر الفكر الإسلامي المستنير والمنهج الوسطي وقدوة يحتذى بها عملا وخلقا، وتسلمها عنه نجله المستشار عمرو محمد سيد طنطاوي.

ثم كرم الرئيس السيسي كابتن علياء ثابت ابنة قرية الصوامعة بمحافظة سوهاج ولاعبة كرة القدم بمركز شباب الري والتي تفوقت واستطاعت أن تكون حارسة مرمى منتخب مصر لكرة القدم النسائية.

وعقب ذلك، كرم الرئيس السيسي، اسم الشهيد اللواء نبيل فراج ابن محافظة سوهاج ومساعد وزير الداخلية والذي استشهد في أحداث كرداسة 2013 أثناء عملية تطهير كرداسة من العناصر التكفيرية، حيث رفض الجلوس خلف المدرعة وأصر على تصدر الصفوف الأولى ليسقط شهيدا فداء لوطنه، وتسلمت عنه زوجة الشهيد المهندسة نضال علي محمد زكي.

ثم كرم الرئيس السيسي، السيدة صفاء أبو الحسن إسماعيل زاد، نائب رئيس مجلس مدينة طما ونموذج مثالي لمسئول حكومي متفاني في عمله وساعدت في تحسين حياة الكثير من أهالي سوهاج من خلال مساهمتها الفعالة في العديد من مشروعات مبادرة حياة كريمة.

كما كرم الرئيس السيسي، اسم الفنان الكبير جورج سيدهم ابن جرجا بمحافظة سوهاج صاحب مسيرة فنية خالدة في قلوب المصريين بدأت مع ثلاثي أضواء المسرح ولم ولن تنتهي أبدا، وتسلمت عنه زوجته الدكتورة ليندا مكرم.

ثم كرم الرئيس السيسي، اسم الشهيد البطل إسلام أحمد عبد المنعم ابن مركز دار السلام بمحافظة سوهاج الذي استشهد أثناء اشتراكه في مداهمة للقضاء على العناصر الإرهابية في معسكر قسيمة في جنوب سيناء عام 2016 وقام والديه بزراعة 1100 شجرة داخل جامعة سوهاج تخليدا لروحه الطاهرة وتسلمت عنه أسرة الشهيد.

وكرم الرئيس السيسي أيضا السيد عربي محمد نعمان معيد بقسم الإعلام بكلية آداب جامعة سوهاج، أول معيد من ذوي الهمم في جامعة سوهاج بعد حصوله على الترتيب الأول على مدار 4 سنوات رغم إعاقته البصرية.

ثم كرم الرئيس السيسي اسم البطل عبد الرحمن القاضي صاحب أشهر صورة من نصر أكتوبر المجيد، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، الكتيبة 212 للفرقة 19 مشاة، وتسلمتها عنه كريمته الصحفية صفاء القاضي.

وكرم الرئيس السيسي هيام عبد السميع صاحبة ورشة "كيان" للمفروشات وإحدي النماذج المتميزة لرائدات الأعمال في الصعيد ومثال ملهم للعديد من شباب مصر.

كما قام الرئيس بتكريم جابر رفاعي حسن قائد تاكسي من أهالي سوهاج والذي تبرع بسيارته لتوصيل مرضى السرطان بالمجان.

عقب ذلك أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي عن فخره لما يشهده الصعيد من إنجازات وتحقيق الحلم الكبير إلى واقع ملموس على الأرض بسواعد مصرية قوية.


وقال الرئيس السيسي، في كلمته خلال افتتاح عدد من المشروعات التنموية بمحافظة سوهاج، "كل عام وانتم بخير وسنة سعيدة وطيبة علينا جميعا، إنه من حسن الطالع ومن دواعي سروري أن استهل زيارتي الميدانية في مطلع عامنا الجديد 2023 بزيارة محافظة سوهاج قلب صعيد مصر الطيب أرض الخير والأصالة وولد الحكمة التي عرفت أرضها الحضارة منذ آلاف السنين منذ شرع أجدادنا في عمارة الأرض وبنائها".

وقال الرئيس" إنه من حسن الطالع ومن دواعي سروري أن استهل زيارتي الميدانية في مطلع عامنا الجديد 2023 بزيارة محافظة سوهاج قلب صعيد مصر الطيب أرض الخير والأصالة والحكمة التي عرفت أرضها الحضارة منذ آلاف السنين منذ شرع أجدادنا في عمارة الأرض وبنائها".

وأعرب الرئيس السيسي عن بالغ سعادته بوجوده وسط أهل سوهاج بصفة خاصة وأهل الصعيد بصفة عامة ولا سيما أنهم أهل الكرم والطيبة والشهامة، موجها تحية تقدير واعتزاز لجموع الشعب المصري العظيم، ذلك الشعب الأبي الكريم الذي يثبت كل يوم أن جذوره الراسخة في أرض التاريخ تلهمه ثبات الخطوات نحو المستقبل بإرادة صلبة وعزيمة راسخة.

وتابع الرئيس " أهلنا الكرام في صعيدنا الطيب إن الفخر قد بلغ بي مبلغه ونحن نشهد اليوم تلك الإنجازات تتحقق .. والحلم الكبير لوطننا قد بدأت ملامحه تشكل واقعا ملموسا على الأرض.. وقد كانت هذه الإنجازات ممتدة جغرافيا ومتكاملة قطاعيا وبتخطيط محكم ومصنوعة بسواعد مصرية قوية وقادرة على إحالة الحلم إلى حقيقة وصناعة الأمل بالعمل".

وقال الرئيس السيسي "إنه قد ازداد فخري ونحن نشهد معا ملاحم البناء تمتد لكل ربوع الوطن وفي مقدمتها صعيدنا الطيب ، الذي عانى كثيرا ، ولذلك كانت توجيهاتي واضحة لكافة أجهزة الدولة بوضع تنمية الصعيد في أولوياتها، وتكامل جهودنا لتحقيق طفرة تنموية تنعكس آثارها بشكل مباشر على المواطن سواء على مستوى الخدمات المقدمة له وخاصة في مجالي الصحة والتعليم أو البناء وتطوير البنية التحتية وذلك بالتوازي مع المشروعات القومية الكبري التي يتم تنفيذها لتعزيز أصول الدولة ورفع قيمتها لدعم الاقتصاد" .

وأضاف "إن الحرب الروسية- الأوكرانية تقترب من إتمام عامها الأول وهي الحرب التي بدأت وزاحمت وباء كورونا في تأثيراته السلبية على الاقتصاد العالمي وضاعفت منها ولم ينج من تلك الآثار قاص أو دان ، وعانت الاقتصادات العالمية معاناة كبيرة تسببت في تداعيات سلبية على كل دول العالم" .

وتابع الرئيس السيسي "إننا في مصر واجهنا ولا نزال هذه التداعيات بثبات وقوة مستفيدين من خطوات الإصلاح الاقتصادي التي شرعنا فيها وانعكست آثارها على قدراتنا في مواجهة تلك الأزمة العالمية" .

وأوضح الرئيس أن فلسفة إدارة هذه الأزمة كانت قائمة في المقام الأول على بذل الجهود لتقليل آثارها المباشرة على المواطن من خلال تنفيذ سلسلة متكاملة من إجراءات الحماية الاجتماعية، والعمل على تقليل آثار موجات التضخم التي ضربت العالم وألقت بظلالها علينا جميعا.

وأشار الرئيس السيسي إلى أنه بالتوازي مع تلك الإجراءات، عملت الدولة على تعزيز دور القطاع الخاص وجذب استثمارات مباشرة لدعم مؤشرات الاقتصاد الكلي، وتنفيذ مبادرات واستراتيجية توطين الصناعة المحلية ودعم الصادرات، لتقليل ميزان العجز التجاري وبما ينعكس بشكل مباشر على قيمة الفاتورة الاستيرادية السنوية .

وتابع الرئيس قائلا: " أؤكد لكم بكل صدق وتجرد أننا ورغم كل الصعاب سنمضي معا ليس فقط لعبور الأزمة ولكن لصناعة مستقبل باهر بإذن الله، يليق بتضحياتنا ونفتخر ونحن نقدمه للأبناء والأحفاد".

وأكد الرئيس السيسي ، في ختام كلمته، أنه على يقين في قدرات أمتنا، والثقة في أبنائها والأمل في مستقبلها، مشيرا إلى أن مصر الوطن العظيم الذي علم الدنيا كيف تصنع الحضارة والمعجزات قادرة بنا على كتابة التاريخ مرة أخرى بصياغة دستورية وطنية، وأنه بسواعد أبنائها ستتحقق الأحلام، وبالإرادة سنجتاز التحديات، وبنا جميعا بإذن الله "تحيا مصر" .

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى