11 ديسمبر 2023 11:11 م

قمة المرأة المصرية 2023 في نسختها الثانية

الإثنين، 13 مارس 2023 - 11:34 م

 

تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء عقدت مساء الأحد 12-3-2023 قمة المرأة المصرية ٢٠٢٣ في نسختها الثانية- منتدى الخمسين سيدة- تحت عنوان «تمكين المرأة.. قوة مصر ومستقبلها» ،بحضور الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، واللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، والدكتورة منال عوض محافظ دمياط، والدكتور محمد فريد رئيس هيئة الرقابة المالية، والسفيرة سها جندي وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة.

 

ينظم منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيرا بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة، ومجلة أموال الغد الاقتصادية التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، تحت شعار (تمكين المرأة.. قوة مصر ومستقبلها)، والتي تركز فعالياتها على القيادة النسائية وتمكينها ودعم دور المرأة المصرية وترسيخه في الحياة العامة بشكل عام، وتبادل الخبرات ووجهات النظر حول أفضل الممارسات والتدابير التصحيحية لوضع القضايا ذات الأهمية للمرأة على جداول الأعمال الوطنية والمحلية، وأيضًا أجندات وسائل الإعلام والجامعات والمدارس ومؤسسات المجتمع المدني ومراكز الفكر المعنية بالثقافة والفنون، في ظل التطورات والظروف العالمية التي تتطلب تعزيز التسارع لأهداف التنمية المستدامة.

 

الفعاليات



استهلت الدكتورة مايا مرسي كلمتها
بالتأكيد على أن وصول المرأة المصرية إلى جميع المواقع القيادية كان بمثابة حلم تحقق في ظل وجود قيادة سياسية تعي جيدا أهمية مشاركة المرأة وتؤمن بقدراتها، مشيرة أن سقف أحلام المرأة قد أرتفع واصبح بلا حدود، وهدفنا القادم هو زيادة نسبة مشاركة المرأة في جميع هذه المواقع القيادية، وهو حلم لن يكون مستحيلًا خاصة أن المرأة تعيش حالياً عصراً ذهبياً مضيئاً، مضيفه أن جميع مواقع صنع القرار أصبحت متاحة أمام المرأة للوصول اليها، كما أصبح لدينا مشاريع كبيرة تقودها المرأة المصرية.

وأشارت رئيسة المجلس ايضاً إلى نسب تمثيل المرأة في مجلس الشيوخ ومجلس النواب، والقضاء والنيابة العامة، وأضافت قائلة «أتوقع زيادة نسبة مشاركة المرأة في البرلمان خلال الدورة البرلمانية القادمة، مع وجود العديد من القيادات الشابة الصاعدة وبقوة “.

وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن سعادتها بالتعاون مع منتدى ال “الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً «في العمل على مستوى السيدات صاحبات الخبرة والمعرفة في قطاعات عديدة، مشيرة أن هذا العام المنتدى يضم قيادات نسائية من مختلف المحافظات وليس من القاهرة فقط، مشيرة أن قواعد البيانات للسيدات يتم جمعها في وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية للاستفادة من هذه السيدات القياديات في مواقع صنع واتخاذ القرار.

 


شهدت فعاليات قمة المرأة المصرية عقد جلسة وزارية شارك فيها  ،الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية،الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي،
، والسيد هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، والسفير سها الجندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين في الخارج، والدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية .


وخلال كلمتها، أكدت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن منتدى "الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً"، أصبح منصّة سنوية متخصّصة تَضُم الخبرات النسائية في جميع المجالات على مستوى الجمهورية، بهدف زيادة مشاركة المرأة في التنمية الشاملة وصُنع القرار وتعزيز دورها في صياغة المستقبل الاقتصادي والاجتماعي للدولة المصرية، ليُمثل ذلك رافدًا مهماً لجهود الدولة للتمكين الاقتصادي للمرأة، كما يعد أحد أهم التجمّعات السنوية لتكريم الرائدات من السيدات العاملات في القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني في مصر، كما يُمثل هذا التجمُّع مناسبة مُهمّة للإعراب عن التقدير للمشاركة الفاعلة للمرأة المصرية على مَدَار ما يقرُب من ثلاثة أعوام في جهود الدولة لمواجهة تحدي جائحة كوفيد 19 وتسريع التعافي منها، ثم التحديات الاقتصادية العالمية الجيوسياسية، ومحاولة تحويل التحديّات إلى فرص واعدة لخدمة المجتمع .

وأضافت السعيد أن المرأة المصرية تَحظَى باهتمامٍ ودعمٍ غير مسبوق من القيادة السياسية؛ دعمًا يُلبي طموحاتِها ويتناسبُ مع مكانتِها الرفيعة في المجتمع، ويحفِّز الطاقاتِ الكامنةَ غير َ المحدودةِ التي وهبها اللهُ للمرأةِ المصرية، لذلك تُمثل قضايا المرأة وجهود تمكيِنها سياسيًا، واقتصاديًا، واجتماعيًا نقطةَ التقاءِ مُضيئة في جميعِ محاورِ رؤية الدولة وبرامجها التنموية، التي تُعطي الأولوية لاعتباراتِ النوع الاجتماعي بدءًا من التخطيطِ التنموي، امتدادًا للمساهمة في الإنتاج وفرص العمل والتشغيل وصولاً لتبوء الوظائفِ القيادية، ومراكز صنع القرار .

وأكدت السعيد أن محور المرأة يتقاطع مع كل محاور رؤية مصر 2030، كما أن استراتيجية تمكين المرأة 2030 والتي تم وضعها بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة تأتي في قلب رؤية مصر 2030، مشيرة إلى زيادة نسب تمثيل المرأة في مجلس الشيوخ ومجلس النواب، والقضاء والنيابة العامة، موضحة أن تواجد المرأة في مراكز صناع القرار مبني على الكفاءة التي يتم صقلها وتنميتها بالتدريب، لافتة إلى البرامج التدريبية التي تنفذها الوزارة لتمكين المرأة بداخل مصر وخارجها بالشراكة مع الأكاديمية الوطنية للتدريب، ووزارة الهجرة، لأن المرأة المصرية في الخارج هي سفيرة الدولة المصرية، فضلا عن البرامج التدريبية التي تنفذها وزارة التخطيط للتمكين الاقتصادي للمرأة من خلال معهد التخطيط القومي والمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة .

وعلى مستوى القطاع الخاص، أوضحت السعيد أنه أصبح لدى الدولة قاعدة بيانات متكاملة حول المرأة في هذا القطاع، كما يتم التعاون مع المجلس القومي للمرأة والجامعة الأمريكية في محور تواجد المرأة في مجالس إدارات الشركات والهيئات العامة، والاقتصادية بهدف زيادة نسب تواجد المرأة في مراكز صنع القرار، مشيرة إلى المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية ودوره في تعزيز جهود تحسين وضع المرأة، والارتقاء بجودة الحياة للأسرة المصرية والارتقاء بخصائص السكان إلى جانب ضبط معدلات النمو السكاني، وذلك من خلال تحقق التمكين الاقتصادي للسيدات وتوفير برامج التدريب من أجل التشغيل، كما يتم التعاون مع كافة الوزارات والمحافظات والهيئات والمؤسسات المصرفية والبنوك لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، والذي يعد أحد المحاور الأساسية للتنمية .



خلال كلمتها قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي،
إن مُحفز سد الفجوة بين الجنسين طبقته جمهورية مصر العربية بالشراكة بين وزارة التعاون الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي والمجلس القومي للمرأة ويعد هو الأول من نوعه بقارة أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لافتة إلى أن المحفز يسعى من خلال التدخلات المختلفة لسد الفجوة بين الجنسين في سوق العمل .

وأشارت "المشاط"، إلى الجهود التي تقوم بها وزارة التعاون الدولي بالتعاون مع شركاء التنمية لتنفيذ الاستراتيجيات والرؤى المختلفة للدولة المصرية، لافتة إلى أن هناك 3 عوامل رئيسية يتم اتخاذها في الاعتبار عند إعداد الرؤى والاستراتيجيات مع كافة الشركاء وهي الشمول بما يضمن تحفيز جهود تمكين المرأة والشباب والفتيات، والتحول الأخضر والتحول الرقمي .


وأوضحت «المشاط»، أن إطلاق مُحفز سد الفجوة بين الجنسين يعكس الجهود الحكومية والتزام جمهورية مصر العربية باتخاذ الإجراءات التي تضمن قيام المرأة بدورها في التنمية، وتمكينها اقتصاديًا، من أجل إعادة البناء بشكل أفضل وتعزيز النمو المستدام، وذلك من خلال منصة تضم الأطراف ذات الصلة، وزارة التعاون الدولي والمجلس القومي للمرأة والمنتدى الاقتصادي العالمي بجانب القطاع الخاص والمجتمع المدني، يعملون جميعهم على خطة تنفيذية محددة وواضحة خلال ثلاث سنوات لتقليل الفجوات الاقتصادية بين الجنسين وتمكين المرأة
.

ولفتت إلى الدور الذي تقوم به الشراكات المصرية لتعزيز جهود التنمية في كافة المحاور لاسيما في القطاعات التي تعد محورية في تمكين المرأة مثل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية، مؤكدة على أن محور الشمول الاجتماعي وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعًا يعد محور رئيسي في الاستراتيجيات المشتركة مع شركاء التنمية بما يتسق مع أولويات الدولة وجهودها والتي يتم تنفيذها بالشراكة مع القطاع الخاص والجهات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وكافة الأطراف المعنية .

ولفتت وزيرة التعاون الدولي، إلى الخصوصية التي تتمتع بها برامج التعاون الإنمائي بين جمهورية مصر العربية، وشركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، حيث تتسم بالتنافسية ورغبة الشركاء في المساهمة في العديد من المشروعات لما تتسم به الدولة المصرية من خبرات في التجارب الإنمائية وصياغة المشروعات والوضوح في عرض الرؤى، واتباع نهج دقيق للحوكمة لفهم متطلبات ومعايير كل شريك من شركاء التنمية .


وضمن فعاليات القمة قامت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والسفير كريستيان برجر، سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، بتسليم جوائز تكريم
«الرؤساء التنفيذيين للمساواة بين الجنسين .. طريق التحول لنموذج جديد للمساواة»، لدورهم الكبير في الالتزام بتحويل بيئة الأعمال والمهنية نحو ثقافة قيادة شاملة للمساواة بين الجنسين، وتأسيس أماكن عمل ومجتمعات أفضل .

 


وخلال كلمتها، أكدت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة،
أن المرأة المصرية تعيش أزهى عصورها موضحة أن المجال أصبح مفتوحاً أمام المرأة لأن تصبح ما تريد، وتحقق ما تحلم به، ويُعد ذلك انعكاسا لجهود الدولة المصرية وإيمان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، بتمكين المرأة، وتجسد ذلك فى تبوأ المرأة أعلى وأهم المناصب بالدولة، وأثبتت المرأة المصرية أحقيتها وقدرتها على صناعة الفارق، لما لها من طابع خاص وتميز مبهر، تعكس كونها ابنة الحضارة المصرية.

وأضافت وزيرة الدولة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن المرأة المصرية دائما صاحبة مكانة مميزة على مر العصور، وأعظم ملكات حكمن الشعوب قديماً كانت الملكات المصريات، كما أن وصف مصر يرتبط دوما بالمرأة، كما أن تمثال نهضة مصر أيضا لسيدة، فمصر هى "المحروسة وبهية"، كما تُعد الدولة المصرية متفتحة ومتقبلة للآخر، وهى نموذج ومزيج فريد من الثقافات المختلفة على مصر العصور.

ولفتت الوزيرة إلى أن من احد أهم الملفات التي عملت عليها خلال فترة عملها بوزارة الخارجية ملف حقوق الانسان والذي يتضمن ملف المرأة، كما تولت منصب المندوب الدائم المناوب لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، و ما قامت به من جهود عملية تنسيق مواقف وتمثيل 135 من دول عدم الانحياز خلال المفوضـات الدولية لإنشـاء منظمة الأمم المتحدة للمرأة (UN WOMEN ) عام 2010.

وتابعت السفيرة سها جندي، ان المرأة المصرية هي مصنع الرجال حيث تقوم بتربية ابنائها جيل المستقبل، وهي من تعطي الدفعة الأولى لتنمية المجتمعات.

واشارت السيدة الوزيرة إلى أن المرأة المصرية في قلب ملفات وزارة الهجرة حيث يتم العمل في إطار المبادرتين الرئاسيتين "مراكب النجاة" للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، والمبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتطوير قرى الريف المصري حيث يتم تنظيم دورات توعوية للأمهات بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، بالمحافظات الأكثر تصديرا لظاهرة الهجرة غير الشرعية، لتوعيتهم بمخاطر الهجرة غير الشرعية وتوعية ابنائهم بمخاطرها حتى لا يقدمون على تلك التجربة التي تودي بحياتهم، فضلا عن التمكين الاقتصادي لها وتوفير البدائل الآمنة لها ولأبنائها.

وأضافت السفيرة سها جندي أن وزارة الهجرة تعمل أيضا في إطار المبادرة الرئاسية "اتكلم عربي"، لربط ابناء المصريين بالخارج بوطنهم الأم والحفاظ على هويتهم الوطنية وجذورهم المصرية، مشيرة إلى أن المرأة المصري لها دور أساسي في هذه المبادرة ودور كبير في تعريف ابنائهم بحضارتهم وتاريخهم، ولذلك فالمرأة المصرية في قلب ملفات وزارة الهجرة.


وقامت دينا عبد الفتاح مؤسس المنتدى بتكريم السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، وإهدائها درع منتدى أفضل 50 سيدة الأكثر تأثيرًا وتمكينا في مصر، تقديرا لجهودها في رعاية وتلبية احتياجات المصريين بالخارج.

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى