24 فبراير 2024 11:44 م

الرئيس السيسي يشهد الاحتفال بيوم تفوق جامعات مصر

الثلاثاء، 26 سبتمبر 2023 - 10:30 ص

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح الثلاثاء 26-9-2023 ،فعاليات يوم الاحتفال بتفوق جامعات مصر والتي تقام بجامعة قناة السويس في محافظة الإسماعيلية. 




وفور وصول السيد الرئيس إلى مقر الاحتفال كان في استقباله رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة. 


واجتمع الرئيس السيسي، بأعضاء المجلس الأعلى للجامعات ضمن فعاليات يوم الاحتفال بتفوق جامعات مصر.


واستمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى شرح من الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، عن الجهود المبذولة لرفع تصنيف الجامعة في المؤشرات الدولية
.

كما استمع الرئيس السيسي، إلى شرح من الدكتور عبدالعزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية عن جهود ربط البحث العلمي بالصناعة . 


وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي لأعضاء المجلس الأعلى للجامعات على ضرورة طرح الأفكار العلمية لمواجهة التحديات التي تواجه الدولة.

قام المجلس الأعلى للجامعات بإطلاع الرئيس عبد الفتاح السيسي على موقف اعتماد الجامعات المصرية من المؤسسات الدولية
وأطلع الرئيس عبد الفتاح السيسي  على جهود جامعة طنطا لدعم مشاركة الطلاب في مبادرة حياة كريمة .
وناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي، جودة التعليم والتنافسية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي أثناء اجتماعه بالمجلس الأعلى للجامعات . 

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية إحداث توازن ما بين تخصصات التعليم واحتياجات سوق العمل، وقال "لابد من الاهتمام بجودة التعليم ومراعاة أن تكون التخصصات المتوفرة بالجامعات مغذية لمتطلبات سوق العمل ولاسيما في مجالات وتخصصات الرقمنة المطلوبة في مصر ودول العالم".

وشدد الرئيس السيسي على أهمية أن يكون مسار التعلم بالجامعات مستجيبا لمتطلبات سوق العمل لإتاحة فرص عمل حقيقية .
 

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فعاليات الجلسة النقاشية "حكاية وطن" بحضور رؤساء اتحادات طلاب الجامعات المصرية، ورئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور ووزيرالتربية والتعليم  الفني الدكتور رضا حجازي. 


بدأت فعاليات الجلسة بعرض فيلم تسجيلي عن الإنجازات التي تحققت في مجال التعليم.

وأوضح الفيلم التسجيلي أن القيادة السياسية لديها رؤية للمستقبل حيث تسابق الزمن من أجل تحقيق مستقبل أفضل لشعبها، وتعمل في عدة مسارات بوقت واحد لتحقيق تنمية حقيقية.

وأضاف الفيلم التسجيلي أن مصر حرصت على بناء جيل جديد من الجامعات الذكية في كل مكان لكافة المصريين وللعالم أجمع، لتخريج أمهر الطلبة والمتفوقين في تخصصات يحتاجها المستقبل.

وأوضح أن عدد الجامعات الحكومية زادت خلال 8 سنوات من 19 إلى 27 جامعة، كما تم إنشاء 20 جامعة أهلية تقدم تعليما على أعلى مستوى ومطابقا للمعايير العالمية.وأشار إلى أن مصر أنشأت صندوقا لدعم المبتكرين والنوابغ لخدمة كل الشباب المصري، كما حرصت على إنشاء الجامعات التكنولوجيا الحديثة، حيث يقدر عددها بحوالي 10 جامعات، وهناك مساع لتصبح 27 جامعة تكنولوجية، موضحا أن عدد الجامعات الخاصة بلغ 25 جامعة تخدم المصريين والعرب من كل مكان .

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور في كلمته خلال فعاليات الجلسة أن الفيلم التسجيلي الذي تم عرضه هدفه شرح ملخص سريع عما حدث من إنجازات في منظومة التعليم العالي خلال الفترة الماضية وكيفية الانتقال إلى عصر جديد في التعليم لتخريج طلبة متميزة قادرة على مواجهة احتياجات سوق العمل المصري والمحلي والدولي .

وعرض عاشور إيجازا لبعض إنجازات منظومة التعليم العالي، مشيرا إلى عدد الجامعات التي كانت متواجدة في عام 2014 حيث أكد أنه كان يوجد 50 جامعة، منها 24 جامعة حكومية و23 جامعة خاصة و3 جامعات أهلية، موزعة على 7 أقاليم و27 محافظة.

وأضاف الوزير «أننا عندما نقارن هذا العدد بالعام الجاري نرى أن حجم الإنجاز ليس مجرد عدد فقط..نحن نتحدث عن مسارات جديدة في التعليم وأماكن جغرافية ليست متواجدة من قبل، نحن وصلنا إلى سيناء وإقليم شمال غرب إقليم أسيوط والصعيد، وأصبحت المنظومة تنتشر في كافة ربوع مصر»، مؤكدا أن عدد الجامعات تضاعف خلال الفترة الماضية .

واستعرض عاشور، مسار الجامعات التكنولوجية والجامعات الأهلية حتى أفرع الجامعات الأجنبية، مشيرا إلى أن هناك 28 جامعة حكومية و30 جامعة خاصة و4 جامعات أهلية و4 جامعات أهلية دولية و12 جامعة أهلية منبثقة من الجامعات الحكومية وهي منظومة جديدة تدعم منظومة التعليم العالي.

ولفت إلى أن هناك 10 جامعات تكنولوجية، وهو مسار جديد يربط بين الصناعة والتعليم العالي، كما أن هناك 7 أفرع للجامعات الأجنبية تحوي 176 معهدا حكوميا، ونوه بأن الجامعة التكنولوجية عليها إقبال كبير، وهناك رؤية في أن يتم إنشاء جامعة تكنولوجية في كل محافظة.

وعن الجامعات الأجنبية، قال الوزير إن هناك 7 أفرع في العاصمة الإدارية الجديدة، كما أن هناك اتفاقيات تعاون كبيرة مع كبرى الجامعات الأجنبية تؤكد الشراكة وصولا لمستوى تعليم متميز للطلاب، مبينا أنه تم التوقيع أمس مع وفد من الجامعات الأجنبية على بروتوكولات لأفرع جديدة لضمان أفضل مستوى للطلاب.

وتابع عاشور أننا نخطط دائما للمستقبل، مستعرضا الشريحة السكانية الخاصة بالتعليم العالي من 18- 22 عاما، مبينا أنه في عام 2014 كان عدد السكان 90 مليون نسمة منهم 8 ملايين شاب في سن 18- 22 عاما، أي أن عدد الطلاب والطالبات في التعليم 2.3 مليون نسمة، أما الآن فقد وصل عدد السكان إلى 106 ملايين نسمة وهناك 9 ملايين شاب في شريحة التعليم من 18- 22 عاما.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي إن الجامعات التي يتم بناؤها حاليا بتنوعها وإتاحاتها هي من أجل الرؤية المستقبلية 2032، مضيفا أنه عندما يصل عدد السكان إلى 124 مليون نسمة سيكون الطلاب في هذه الشريحة 11 مليون شاب وشابة، وأشار إلى أننا نطمح مع الجمهورية الجديدة أن يصل معدل الالتحاق إلى 42%، ومعنى ذلك أننا نخطط لـ 5.6 مليون طالب وطالبة .

وأكد أن الرؤية المستقبلية في «حكاية وطن» هي الأساس الذي نعمل عليه، لافتا إلى أن إقليمي القاهرة الكبرى والدلتا هما الأكثر احتياجا للمساعدة في الجامعات بالتخصصات المختلفة .

وأوضح أن دور المدن الجديدة دور واعد لكي تقدر أن تمتص ويتم فيها بناء جامعات، مستشهدا بمدينة المنصورة الجديدة، حيث يتم بناء احتياجات الدلتا في مدينة جديدة، وأشار إلى أن البرنامج الأكاديمي في الجامعة مبني على احتياج كيفية أن يخدم الخريج هذه المنطقة أو هذا الإقليم .

ونوه عاشور بأننا فكرنا في وجود تحالفات من الجامعات في كل إقليم «الجامعات الحكومية، الأهلية، الخاصة، التكنولوجية، والمعاهد» لكي تعمل كمنظومة داخل الإقليم، ويكون لديها مشروعات مستقبلية وخريج يستطيع أن يتكامل مع احتياجات الدولة في خطط التنمية .


وقال الرئيس السيسي في مداخلة لسيادته خلال فعاليات الجلسة  إن الدولة المصرية حرصت على تحقيق تنمية وتطوير في العديد من القطاعات المختلفة، ومنها التعليم رغم كافة التحديات سواء مكافحة الإرهاب أو تحقيق الاستقرار في الدولة.

واستفسر الرئيس السيسي من وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور عن حجم الاستثمار في التعليم بالقطاعين الحكومي والخاص، وقال إنه رغم التحديات التي واجهت الدولة المصرية، سواء مجابهة الإرهاب والتطرف أو جهود تحقيق الاستقرار، كان نصيب قطاعات الدولة المختلفة في التنمية والإنفاق الاستثماري كبيرًا.

ودعا الرئيس السيسي إلى ضرورة الإعلان وإظهار الحقائق المختلفة للناس وتكلفتها وكيفية تنفيذها وفق خطط الدولة، وقال إنه تمت مضاعفة رقم الاستثمارات في البنية الأساسية في التعليم خلال الثماني سنوات الماضية.. متسائلًا: «كم سنحتاج في 2030؟».


وتابع الرئيس السيسي: «أنا على علم بأن هناك تنسيقًا مع الحكومة، وأرغب في أن يعلم الناس بهذا، ونعلن للرأي العام ما نقوم به، حتى لا يكون بمعزل عما نفعله، ويكون مدركًا لحجم وقيمة الجهد الذي يتم تنفيذه سواء في قطاع التعليم أو القطاعات الأخرى».

ولفت إلى أن تحرك الدولة بشكل متوازٍ في ملفي التنمية ومواجهة التحديات وفر مدة زمنية معتبرة، قائلا: «كان يمكن العمل على تحقيق الاستقرار أمنيًا ثم بعد ذلك نبدأ خطة بناء وتنمية متكاملة في كل القطاعات، وهذا مسار كان سيضيع علينا فترة زمنية معتبرة استطعنا فيها بناء قطاعات الدولة المختلفة للانطلاق للمستقبل وبتكلفة أقل مقارنة بالوضع الحالي».


واستعرض الدكتور رضا حجازي، خلال الجلسة، 9 سنوات من الإنجازات في قطاع التعليم قبل الجامعي تحدث فيها عن فلسفة إصلاح التعليم قبل الجامعي
، موجهًا الشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على فلسفة الإصلاح التعليمى، موضحًا أن إصلاح التعليم عملية ليست بسيطة أو هينة، حيث تم مواجهة العديد من التحديات ومن بينها عدم قدرة الأبنية التعليمية على تلبية الخدمات المطلوبة، فضلا عن المناهج القديمة المعتمدة على الحفظ والتلقين، في الوقت الذي يشهد فيه العالم بأكمله تطورات متلاحقة وثورات صناعية وتكنولوجية والتحول الرقمى والذكاء الاصطناعى، والتي أثرت بدورها على اندثار وظائف واستحداث وظائف أخرى .

وأشار الوزير إلى أن الدولة المصرية تواجه كل ما سبق طامحة أن يمتلك أبناؤنا الطلاب المهارات والقدرة على الإبداع والابتكار وبناء شخصياتهم، لذا فالمدرسة هى المكان الحقيقي للتعليم .

وتابع الوزير قائلًا: "يسعدنا أن برنامج إصلاح التعليم الذى أطلقه فخامة رئيس الجمهورية من مناهج واحتياجات توافق العصر ونمو الشخصية المتكاملة ومخرجات التعليم، مع وجود أبنية تعليمية ذات فراغات مناسبة، ومعلمين متوافقين وقادرين على مواكبة التطوير ".

كما أشار الوزير إلى أنه منذ عام ٢٠١٤ إلى ٢٠٢٢ بلغ الإنفاق الحكومى على التعليم بما يزيد عن تريليون جنيه، مشيرا إلى أنه ارتفع من 80.9 مليار جنيه في عام 2014/2013 إلى 118 مليار جنيه في 2023/2022 بزيادة قدرها 46%، وهذا يعكس اهتمام الدولة بالتعليم، مؤكدًا أن ميزانية العام الدراسي 2023- 2024 تبلغ 160 مليار جنيه، وهو مؤشر يؤكد اهتمام الدولة بالتعليم ووضعه على رأس أولوياتها .

وأكد الوزير أن التعليم هو الأساس الحقيقي الذي تنطلق منه الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنه هناك تحدي يتمثل في زيادة معدل المواليد، حيث ينضم 750 ألف طالب إلى منظومة التعليم سنويا مما يتطلب 20 ألف فصل، و 20 ألف معلم سنويا لمواجهة هذه الزيادة .

واستعرض الوزير المحاور الاستراتيجية لتطوير قطاع التعليم ما قبل الجامعي والتي تتضمن التوسع في الأبنية التعليمية، وتطوير المناهج التعليمية، والاهتمام بالمعلم، والتعليم الفني، مشيراً إلى أنه بالنسبة للأبنية التعليمية فقد تم التوسع في عدد المدارس وشكل المدارس، حيث أنه قبل عام 2014 لم يكن شكل المدرسة جاذبًا، ولا يتوفر فيها فراغات تسمح للطلاب بالتعلم المتطور، إلا أنه في ظل الجمهورية الجديدة طرأ تغيير كبير في الأبنية التعليمية بشكل يلبي تنمية المهارات، والابتكارات، وتوفير البنية التكنولوجية لأبنائنا الطلاب .

وأشار الوزير إلى أنه تم تجهيز المباني المدرسية تكنولوجيًا في عدد 552 ألف فصل، حيث إنه في الفترة من 2014 إلى 2023 تم بناء 120 ألف فصل، بالإضافة إلى تطوير أكثر من 9246 معمل حاسب آلي مطور، و 36210 شاشة ذكية، واستخدام شبكات الفايبر في توصيل الإنترنت في 2476 مدرسة، مما ساعد على استكمال العملية التعليمية أثناء جائحة كورونا، مؤكدا أن مصر من الدول القليلة التي تمكنت من ذلك في تلك الفترة وذلك بفضل البنية التكنولوجية .

كما استعرض الوزير التوسع في المدارس المتميزة حيث أشار إلى وجود مدارس النيل المصرية وهي واحدة من المدارس التي تمنح شهادة مصرية دولية، ومدارس المتفوقين في العلوم والرياضيات والتي يصل عددها الآن إلى 21 مدرسة في 18 محافظة، مشيرًا إلى أن طلاب هذه المدارس يحصلون على جوائز دولية من خلال مشاركاتهم في العديد من المسابقات، مشيرا إلى أن الوزارة تستهدف التوسع في عدد تلك المدارس على مستوى الجمهورية، كما تم إنشاء مدرسة العباقرة لتضم الطلاب الأوائل من مدارس المتفوقين بالصف الأول الثانوي بالإضافة للطلاب الحاصلين على الجوائز العالمية في العلوم والرياضيات، وتنفيذ توأمة مع عدد من المدارس بمختلف دول العالم، فضلًا عن التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية المصرية والدولية لضمان تقديم محتوى تعليمي وتدريبي متميز لهم، وتعزيز مواهبهم وقدراتهم .

ولإتاحة فرصة للالتحاق بتعليم دولي بمصروفات مناسبة، أوضح الوزير إلى أنه تم إنشاء المدارس الرسمية الدولية IPS ، مشيرا إلى أن هناك رؤية مستقبلية للتوسع فيها لتصل إلى 200 مدرسة، كما تم إنشاء المدارس اليابانية المصرية والتي تركز على بناء شخصية الطفل والاعتزاز بالذات وتنمية المهارات وتطبيق أنشطة التوكاتسو، مضيفًا أنه جاري إطلاق مدارس مصر المتكاملة للغات .

أما بالنسبة لمحور تطوير المناهج التعليمية، قال الوزير: "إن المناهج القديمة جامدة لا يمكن الإصلاح فيها لأنها مبنية على الحفظ والتلقين، لذا كان يجب أن يكون هناك تغييرًا جذريًا فى المناهج، حيث تم إعداد مجموعة من المناهج وفق خبرات مصرية ودولية قائمة على بناء الشخصية وتفاعل الطلاب، ومنها كتب متعددة التخصصات وكتاب القيم واحترام الآخر، موضحًا أنه تم تطوير المناهج الدراسية حتى الصف السادس الابتدائي بإجمالي ٤٩ منهجًا دراسيًا، وجارٍ الانتهاء من الإطار العام لمناهج المرحلة الإعدادية، والوثائق النوعية للمواد الدراسية المختلفة .

وتابع الوزير أن الدولة المصرية تدرك أهمية الإسراع فى تطوير مناهج المرحلة الثانوية وعدم الانتظار ثلاث سنوات حتى يتم الانتهاء من المرحلة الإعدادية، لذا تم تكليف المركز القومي للبحوث التربوية والمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بدراسة منظومة المرحلة الثانوية من حيث مناهجها، وآليات القبول فى الجامعات، وتم التوصل إلى ثلاث توصيات، أولها أن النماذج التعليمية فى العالم تشير إلى مبدأ الإسراع فى التعليم، وهذا يعنى أن الطالب يمكنه الانتهاء من المناهج فى عام واحد، كما يمكن لطالب آخر الانتهاء منها فى عامين، وهذا موجود بالفعل فى مصر فى المدارس الدولية، مضيفًا أن التوصية الثانية تؤكد على تعدد محاولات الاختبار، فلا يمكن الحكم على طالب من امتحان واحد فى وقت واحد، أما التوصية الثالثة فترى حرية الاختيار حيث يجب أن يجد الطالب مسارات مختلفة يختار منها ما يناسبه، موضحًا أن الوزارة تستهدف الوصول إلى آليات للقبول بالجامعات بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرا إلى أنه سيتم إطلاق مؤتمر يتضمن حوارا مجتمعيا لمناقشة تطوير منظومة مرحلة الثانوية العامة بمشاركة العديد من الخبرات الدولية والمحلية، داعيًا السيد رئيس الجمهورية لرعاية وحضور هذا المؤتمر .

وبالنسبة لمناهج التعليم الفني، فقد تم تطوير 80% من المناهج المطبقة في أكثر من 400 مدرسة، مشيرًا إلى أهمية التعليم الفنى باعتباره احد اعمدة نمو الاقتصاد، موضحا أن الصورة الذهنية للتعليم الفنى تغيرت فى مصر .

أما بشأن تعزيز المحتوى الرقمي، قال الوزير إن هناك مواد تعليمية رقمية كثيرة جدًا على المنصات الرقمية وبنك المعرفة كما أصبح لدينا قنوات تعليمية، وهذا العام تم إتاحة مواد تعليمية وتدريبية قام بإعدادها كوادر تعليمية متميزة، وتشتمل على المفاهيم الأساسية، وتساعد على إتاحة أقصى درجات التحصيل للطلاب بالتكامل مع الكتب المدرسية، بهدف تقديم شرح مبسط وأكثر تفصيلًا لتعميق الفهم والتدريب على الأسئلة لكل وحدة من وحدات كل مادة دراسية، فضلا عن وجود اختبارات مميكنة على كل وحدة تعليمية لتحديد نقاط القوة والضعف لدى الطالب في التحصيل الدراسي .

وأضاف الوزير أن الوزارة أعدت بنوك أسئلة في إطار مشروع "التقويم من أجل التعلم" تتيح لكل وحدة جميع أنواع الأسئلة التي تقيس المستويات المعرفية المختلفة، كما تم تخصيص بريد إلكتروني لأكثر من 16 مليون طالب يتم مراسلتهم من خلاله .

وقال الوزير إنه فى ظل التحول الرقمى بدأت الوزارة فى تقليل حجم الكتب ووضع روابط إلكترونية يستطيع الطالب الدخول من خلالها والاطلاع على مواد إثرائية تساعده على التعلم .

وتطرق الوزير إلى الحديث حول تطوير نظم التقييم، مؤكدًا على أنه تم تطبيق نظام التقييم وبنوك الأسئلة وميكنة الامتحانات، حيث يتم سحب الامتحانات من خلال بنوك الأسئلة وفقًا للمعايير والمواصفات الامتحانية، كما تم عقد امتحانات الصف الأول والثانى الثانوى هذا العام إلكترونيًا وبشكل كامل لعدد ٨ مليون طالب على مستوى الجمهورية، وتم تصحيح الثانوية العامة إلكترونيا من خلال تابلت المعلم سواء أسئلة المقال القصير أو أسئلة الاختيار من متعدد، وتم البعد عن العنصر البشرى فى نظام التقييمات لتحقيق الشفافية وتكافؤ الفرص وبما ساهم فى تقليل التظلمات فى الثانوية العامة .

وأضاف الوزير أنه تم إجراء اختبار بيرلز وهى مسابقة دولية تساعدنا فى التصنيف العالمى على مستوى الفهم القرائى، مشيرًا إلى أن تقدمت فى هذه المسابقة ٤٨ نقطة لطلاب الصف الرابع ، كما سيتم الاشتراك في مسابقة بيزا لعام ٢٠٢٥ تتضمن الفهم الثلاثى القرائى والرياضى والعلوم وحل المشكلات، كما تم إجراء اختبار وطنى للفهم القرائى والحسابى لطلاب الصف الرابع .

بالنسبة لتقييم الأداء، أوضح الوزير أنه أصبح التقييم الآن فى العملية التعليمية بشكل أعمق فقد تم تحويل تقييم المهام الأدائية إلى مشروعات بحثية للطلاب فى جميع الصفوف على المشروعات القومية التى تقوم بها الدولة المصرية والتحديات التى تواجهها، بالإضافة إلى التقييم الوطنى للصف الرابع الذى يعده المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى .

وفيما يتعلق بالأنشطة المدرسية، أكد الوزير أنها من أحد المقومات الجاذبة للطلاب فى المدرسة، مشيرًا إلى أن الوزارة أعدت يومًا للنشاط الرياضى والثقافي والفني من كل أسبوع فى جميع المدارس بالتعاون مع وزاراتي الشباب والرياضة، والثقافة، بالإضافة إلى المشروع الوطنى للقراءة والذي يعد أحد الأنشطة الهامة التي يشارك فيها الطلاب المصريين وحصلوا فيها على العديد من الجوائز بجانب جوائز دولية أخرى، لافتًا إلى وجود كويكب أطلقته وكالة ناسا على اسم الطالبة ياسمين يحيى بمدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا والتى فازت بالمركز الأول بمشروع طاقة الرياح في مسابقة آيسف المنعقدة بالولايات المتحدة الأمريكية .

وبالنسبة لمحور المعلم، قال الوزير إن المعلم يمثل عنصرا هاما فى العملية التعليمية، ولابد من تنمية مهاراته لأنه هو الذى يقوم بنقل المناهج للطلاب، مشيرًا إلى المبادرة الرئاسية لتعيين ١٥٠ ألف معلم على مدار خمس سنوات، بواقع 30 ألف كل عام، مؤكدا على أنه أصبح هناك آلية جيدة لانتقاء المعلمين، من خلال اختيار الأكفاء والأجود فى ظل نظام التعليم الجديد الذي يقوم فيه المعلم بدور المرشد والموجه لمصدر للمعلومات، كما تم إجراء اختبارات مميكنة من خلال الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة ليس بها تدخل للعنصر البشرى تماما، وبعد اجتياز المعلمين لهذه الاختبارات قامت الوزارة بتدريبهم، وتوجيههم لجهة مختصة لقياس مدى اجتيازهم لهذا التدريب، مؤكدا أن هذه المسابقة تمت على مستوى واحتياجات كل مديرية تعليمية .

وفيما يخص مبادرة " ١٠٠٠ مدير مدرسة" لإعداد مدير متميز ويعى الرؤية الاستراتيجية للتعليم، فقد تم تدريبهم في منحة لمدة ٦ أشهر فى الأكاديمية العسكرية، وجامعة حلوان لحصولهم على دبلومة فى القيادة التربوية والأمن القومي، وهو الذي سيصنع الفارق فى اختيارات المديرين .

وأضاف الوزير أنه تم تدريب عدد مليون و١٩٣ ألف معلم، بالإضافة إلى تدريب المعلمين الجدد، مشيرًا إلى أنه تم استكمال سد العجز فى المعلمين من خلال الاستعانة بالمعلمين بنظام العقد بالحصة، وتم ضخ ٤٠٠ مليون جنيه من موازنة الوزارة لهذا الغرض، بالإضافة إلى الاستعانة بالخريجين من الخدمة العامة .

وأوضح الوزير أن هذا التطوير أدى إلى ارتفاع تصنيف التعليم قبل الجامعي في مصر في التصنيفات الدولية كما جاءفي ارتفاع مؤشر المعرفة العالمى من ترتيب 83 عام 2020 إلى 79 في عام 2023 .

وبالنسبة لمحور التعليم الفنى، أكد الوزير أن التعليم الفني يساعد فى صنع الاقتصاد، وقد تم تغيير الصورة الذهنية للمجتمع عن التعليم الفنى، وذلك بفضل جهود أصحاب العمل والقطاع الخاص، حيث تم إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتى بلغ عددها الآن 62 مدرسة، بالتعاون مع القطاع الخاص ومبادرة ابدأ، مؤكدًا على الإقبال المتزايد على هذه المدارس لما لها من مميزات كضمان حصول الطالب على العمل، بالإضافة إلى فرصة التحاقه بالجامعات،مشيرا إلى أن الوزارة تسعى نحو التوسع فى هذه النوعية من المدارس .

وقال الوزير إنه تم استحداث مدارس تكنولوجيا تطبيقية تخدم المشروعات القومية التي تقوم بها الدولة المصرية مثل تخصصات الطاقة الشمسية والبرمجيات والحلي والذهب والطاقة النووية والنقل النهري ومياه الشرب والبترول والبتروكيماويات وغيرها، كما أن هناك طلب متزايد من دول أجنبية على الطلاب من خريجي هذه المدارس نظرًا للمهارات التي اكتسبوها خلال فترة الدراسة، مشيرًا إلى أن هناك اهتمام بتعليم هؤلاء الطلاب لغة تساعدهم على السفر والتعايش في الخارج .

وأكد الوزير أن الوزارة تتعاون مع القطاع الخاص وشركاء النجاح لتحقيق التكامل وإحداث النقلة النوعية في التدريب الفني، حيث يتيح الشركاء من القطاع الخاص التدريبات والمعامل التي تحاكي طبيعة عمل الطالب المستقبلية .

وتابع الوزير أن مؤشرات التعليم الفني ارتفعت خلال السنوات الماضية حيث ارتفع مؤشر التعليم الفني والتقني والتدريب من ١١٣ عام ٢٠١٧ إلى المركز ال٨١ عام ٢٠٢٢، كما ارتفع مؤشر التدريب المستمر من ١٢٨ عام ٢٠١٧ إلى ٩٨ في عام ٢٠٢٢، وارتفع أيضًا مؤشر مستوى تدريب العاملين من ١٠٧ عام ٢٠١٧ إلى ٤٣ في عام ٢٠٢٢، وارتفع مؤشر المهارات المهنية والتقنية من ٦٩ عام ٢٠١٧ إلى المركز ال ٥١ في عام ٢٠٢٢، كما أصبح مركز مصر في مؤشر ارتباط نظام التعليم بالاقتصاد في عام ٢٠٢٢ ال ٧٥ بعد أن كان في المركز ال ١١٧ في عام ٢٠١٧، وارتفع مؤشر سهولة الحصول على عمالة ماهرة من المركز ال ٦٨ عام ٢٠١٧ ليصبح المركز ال ٣٠ عام ٢٠٢٢ .

وبالنسبة لمحو الأمية وتعليم الكبار، أوضح الوزير أنه تم محو أمية أكثر من ٥ مليون مواطن منذ عام ٢٠١٤، لكن الأمر لا يقتصر على محو الأمية الأبجدية حتى لا يحدث إحجام أو ارتداد ولسد منابع الأمية، مشيرًا إلى أن الوزارة تتعاون مع منظمة اليونسكو لتحقيق الوعي والتمكين وليس فقط التحرر من الأمية، مضيفًا أن مدارس التعليم المجتمعي يبلغ عددها الآن ٤٨٦١ وذلك لإعطاء فرصة ثانية لمن تسرب من التعليم وللقضاء على منابع الأمية، مضيفا أن الوزارة بصدد إطلاق مؤتمر قومي لمناقشة كافة الآليات المتعلقة بمحو الأمية .

 
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التعليم الأساسي هو الأساس الحقيقي الذي ستنطلق منه الدولة المصرية لتحقيق حلمها وآمالها على المدى البعيد.

وقال: "أنا دائما معكم في كل مبادرة أو طرح يساهم في انجاح أي جهد للدولة، انا موافق على رعاية المؤتمر القومي الخاص بالتعليم ولكن أطالبكم بالانتباه لثقافة التعلم في مصر".

وتساءل الرئيس السيسي- في مداخلة خلال فعاليات الجلسة ، تعقيبًا على كلمة وزير التربية والتعليم الدكتور رضا حجازي، في إطار فعاليات يوم الاحتفال بتفوق جامعات مصر، بمدينة الإسماعيلية، اليوم الثلاثاءـ عن كيفية تعامل المجتمع المصري مع التعليم وهل لديه استعداد لتجربة التغيير،وإلى أي مدى حتى لانقدم طرحًا والناس تخشي التغيير ويكون الأمر على حساب مستقبل أولادها، وهو أمر طبيعي ونقبله ونحترمه".

وأضاف: "أن الأرقام التي يشير إليها الدكتور رضا حجازي والخاصة بمسألة الإنفاق وتطوير الإنفاق، وفى إطار التعامل بشفافية وصراحة، هل حجم الإنفاق يكافيء العدد الذي يتم تعليمه والمقدر بحوالى 25 مليون بالطبع لا ".

استطرد الرئيس: "نحن مسؤولون جميعًا أنا ورئيس الحكومة ووزير التعليم،إننا عندما تحدث في البداية عن تحديات الزيادة السكانية وأن نحو 750 ألف طالب يدخلون التعليم سنويًا، وهل تستطيع الدولة مجابهة هذا التحدي وهل ستكفي المخصصات المالية؟".

وتابع : "اليوم ليست الفكرة في إنشاء مدرسة أو فصل لكن أيضا هل استطيع توفير تشغيل مناسب يسفر عن منتج تعليمي جيد لابنائنا وبناتنا في هذه المرحلة المهمة.. نحن في النهاية نبني بناء حقيقي للشخصية ونصيغها بالشكل التي تكون صالحة وداعمة ولوطنها في الفترة الخاصة بالتعليم الأساسي".

وقال: "إننا في النهاية نبني نباءً حقيقيًا للشخصية ونصيغها بأن تكون شخصية صالحة وناجحة وداعمة لوطنها خلال فترة التعليم الأساسي، إننا لا نريد التحدث فقط عن الإيجابيات، ولكننا نريد طرح المشكلة والقضية التي نتحدث عنها ونقول إننا وفق حجم النمو السكاني نواجه تحديًا ليس في قطاع التعليم فقط وإنما في قطاع الصحة والتوظيف وكل القطاعات الأخرى".

وطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة إجراء حوار مجتمعي حول التعليم لنكون مستعدين لأي مشكلة، وقال "يجب أن نكون مستعدين لطمأنة المواطنين ولو بإجراء أخر تبادلي انتقالي.. بمعنى مرحلة انتقالية حتى تترسخ التجربة أو المسار المقترح بإجراء إضافي يعالج أي أثارها الجانبية".

وأكد الرئيس دعمه لانعقاد الحوار المجتمعي، مطالبا بضرورة توفير الإحصاءات اللازمة من أجل التوسع في عدد مدارس اللغات الدولية.. وأجاب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور رضا حجازي، قائلا "إننا لدينا خطة للتوسع في هذه المدارس، وهي الرؤية المستقبلية ليكون لدينا 200 مدرسة "اي بي اس" خلال الخطة الخمسية الموجودة.

وأشار الوزير إلى أن كل مدرسة بها ما بين 30 و40 فصلًا.. وتدخل الرئيس السيسي، قائلا "إن القطاع الخاص يريد العمل في هذا المجال، وأن الحكومة يمكن أن تتعاون مع القطاع الخاص في هذا المجال من خلال تخصيص الأرض اللازمة للبناء عليها ويقوم القطاع الخاص بإدارتها وتحت إشراف الدولة".

وقال الرئيس السيسي: "أنا لا أعلم كم تكلفة المدرسة"، فاجاب الوزير أن الفصل وصل إلى 800 ألف جنيه إنشاء، ورد الرئيس السيسي "نقول 500 أو600 ألف.. إننا نتحدث عن 3 آلاف فصل بتكلفة حوالي 15 مليار جنيه"، ووجه الرئيس السيسي حديثه لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الذي رد بالإيجاب قائلا: "اللي حضرتك تؤمر به".

وأكد الرئيس السيسي ضرورة دعم التعليم بشكل كبير.. وقال: "إذا كانت الأراضي موجودة طبقًا للتوزيع الجغرافي والسكاني نبدأ بـ 100 مدرسة في شهر أكتوبر، وخلال عام تدخل تلك المدارس العملية التعليمية.. وسنقوم بتمويل الـ 100 مدرسة برقم معتبر من صندوق (تحيا مصر).. وقال وزير التربية والتعليم مستفسرًا مدارس "أي بي إس" والمدارس المتكاملة للغات؟.. فأجاب الرئيس السيسي "ذلك بجانب برنامج عمل الوزارة".

وفيما يتعلق باختيار وإعداد المعلمين.. قال الرئيس السيسي، إنها مسألة مهمة وحساسة وخطيرة في بناء الإنسان المصري.. عندما كانت تعلن عن قبول مدرسين في مرحلة التعليم الأساسي كانوا يتقدمون للوزارة وعبر مواقعها وعقب ذلك كنا نسمع شكاوى حول معايير الاختيار، مشيرا إلى أن وزارة التربية والتعليم نفذت برامج للمتقدمين لشغل هذه الوظائف "وظيفة المعلم"، وبالتالي هناك فرصة جيدة للجميع تتحقق فيها العدالة من خلال التقييم والاختبار.

وحول تدريب ألف مدير مدرسة.. قال الرئيس السيسي إن خلال الفترة الماضية كان هناك نقاش حول تدريبهم في الأكاديمية العسكرية.. وأنا سأتحدث معكم بمنتهى الصراحة، أنتم تقولون إنه حدث تطور كبير في مجتمعنا، جزء منه إيجابي وأكيد هناك جزء منه سلبي.. "إننا نريد معرفة مهارات وانتماءات واستعدادات المعلم الذي نريده أن يكون في المدرسة، وأنا لا أشكك في انتماءات أو مهارات أحد، لكنني أقول إننا سنسلم أبناءنا وبناتنا لهذا المدير أو المعلم، ونحن ننتقي، ولدينا فرصة في بذل الجهد معه والإنفاق عليه، لكي نعده في النهاية ونؤهله لكي يقوم بدور نحتاج إليه".

وتابع: "أريد من المعلم أن يذهب في السادسة صباحا إلى المدرسة، ونقوم بتدريبه على الاستيقاظ في الخامسة صباحا، ونريده أن يكون معلمًا مهتمًا بالرياضة، حيث أضعه في برنامج عام للتدريب، لكن الجزء الفني لا أتدخل فيه، ولو استطعنا نعمم هذه التجربة في كل مؤسسات الدولة.

 

وأكد الرئيس السيسي، أهمية أن يكون الجهاز الإداري للدولة أكثر التزاما وانضباطا وتقدما واستعدادا، وذلك من خلال فكرة التأهيل والإعداد، مشيرا إلى أنه عند طرح أي أفكار جديدة ستنفذها الدولة على الفور.


وقال الرئيس السيسي، في المداخلة، "إنه سيتم انتقاء المدرسين وإخضاعهم للتأهيل لمدة 6 أشهر، وتنفيذ كل الموضوعات التي تحقق كفاءة الاختيار، ثم نبذل جهدًا معهم ليكونوا جاهزين للتعليم الفني، ثم يحصلون على دبلومة"، قائلا "لو عندي فرصة إني أعمل كده مع المدرسين "30 ألف معلم" لن أتردد ولكنني لا أستطيع".

وأضاف السيسي "خلال فترة الـ 6 أشهر سيتعلم المدرس الانضباط والانتباه للرياضة والالتزام بالانتماء والولاء للوطن، الأمر الذي سيترسخ في عقول الأطفال الصغار الذين سيقومون بتعليمهم، فثقافتك وممارساتك هي التي سيتشربها الطلاب منك كمدرس، فأنا أحتاج أن أطمئن، أنه تم صياغة شخصية المدرس التي تقدم التعليم لأبنائنا وبناتنا".

وتابع "أنا لم أخف عنكم أي شيء أثناء حديثي معكم لأن كل شيء منفذ بفكرة وسنرى نتيجة تلك الفكرة وسنقوم بتقييمها ونرى هل نجحنا فيها أم لا، وسنرى حوالي ألف مدير يقوم بقيادة المدارس، وسنمد المدارس بمعلمين متميزين جدد، لتكون الفكرة كلها قابلة للتميز وليس النجاح فقط، فالقطاع التعليمي به عناصر جيدة، ونحاول تحسين وتطوير بشكل أكبر في ظل شح الموارد".

ولفت الرئيس السيسي إلى الحاجة لاختيار وتدريب وتأهيل المعلمين بصورة جيدة، وأن عملية التأهيل والتدريب لا تنتهي للقائم بأي نشاط وظيفي في التعليم أوالنقل أوالسكة الحديد، مؤكدا الحاجة الدائمة لبرامج تدريب وتأهيل وتطوير قدرات القائمين بتلك الأعمال.

وتابع "أردت أن أشير لتلك النقطة لأننا نفذنا بالفعل برنامج الست شهور مع وزارة النقل للعاملين في هيئة السكك الحديدية ومترو الأنفاق، ليدرس العامل دراسة فنية تضعها وزارة النقل، كما نفذناها أيضا مع وزارة المالية والتي وضعت البرنامج الفني، ونقوم بعدها بإعادة صياغة للشخصية، وذلك ليس بطريقة عسكرية".

واستطرد الرئيس السيسي أن هناك للأسف من يشوه ويسيء ويبث السموم في عقول وقلوب الناس ويحطم الأمل في الغد من خلال شائعات وأكاذيب وإفك يتحدث به للناس، فنحن نحاول في ظل ظروفنا وقدراتنا المحدودة.. مشددا على أهمية العمل من أجل مستقبل أفضل للدولة المصرية.

ومن جانبه فال الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، خلال فعاليات جلسة بناء الإنسان إنّ الرئيس السيسي أطلق في عام 2018 الاستراتيجية الوطنية للشباب لخلق شخصية مصرية متزنة، بحيث تشارك المؤسسات التربوية الناشئة مثل الأسرة والجامعة والمدرسة ومركز الشباب والنادي والكنيسة والجامع: «عملنا بنية تحتية لمراكز الشباب بتكلفة إجمالية بلغت 22 مليار جنيه من 2014 حتى 2023، شملت تطوير وإنشاء ملاعب خماسية وقانونية، وتطوير مدن شبابية ورياضية وملاعب كرة قدم بواقع 6 ملاعب بشكل خدمنا في كأس الأمم الأفريقية 2019»..

وأضاف وزير الشباب والرياضة«بدأنا بمجموعة دوائر متفاعلة مثل البنية التحتية الرياضية، ومركز الشباب إحدى المؤسسات المهمة جدا ويستهدف كل طبقات المجمتع، وعملنا على تحويلها إلى مراكز خدمة مجتمعية يكون بها كل الأشكال والخدمات».

وتابع أنّ مركز الشباب هو مكان ترفيهي وثقافي وفني وجرى خلق تجمعات بأندية وكيانات مختلفة مثل مركز شباب طامية بالفيوم ومركز شباب سانت كاترين وغيرهما.

اختتم حديثه، «عندما كنت لاعب كاراتية في نادٍ صغير قبل اللعب في أندية كبيرة، لم نكن نجد في مراكز شباب أماكن لتغيير الملابس فيها، ولكن هذا الأمر تغير في مراكز الشباب التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة».


وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي بضرورة دراسة رفع مكافآت الرياضيين الذين يحققون بطولات لمصر.

وطالب الرئيس السيسي وزير الشباب والرياضة - في مداخلة لسيادته ، بدراسة مضاعفة المكافأة والتي قال الدكتور أشرف صبحي عنها إنها وصلت 2 مليون جنيه لمن يحقق ميدالية أوليمبية.

وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فيلما تسجيليا عن جهود وزارة الشباب والرياضة خلال العشر سنوات الماضية في تطوير البنية التحتية الرياضية وجهود الدولة في رعاية أبطالها.

واستعرض التقرير تأهيل وإصلاح المنشآت الرياضية وإجمالي عدد المشروعات المنفذة لتطوير الرياضة في مصر..كما استعرض أيضا البطولات القارية والعالمية التي استضافتها مصر خلال هذه الفترة..وكشف أن إجمالي ما تم إنفاقه خلال هذه الفترة وصل إلى 22 مليار جنيه.
 

ومن جانبها أكدت وزيرة الثقافة نيفين الكيلاني في كلمتها خلال جلسة "بناء الإنسان بين الرؤية والإنجاز" ، أن تطوير العمل الثقافي واجه مجموعة من التحديات قبل عام 2014 تمثلت في 3 محاور رئيسية أولها تمركز الخدمات في العاصمة وعواصم المحافظات، وعدم وصول أي خدمات ثقافية للمراكز والقرى والنجوع، والإهمال في البنية التحتية الذي أدى إلى بعض الأحداث المؤسفة في بعض قصور الثقافة إضافة إلى قلة التمويل.

وقالت وزير الثقافة إن المادة 48 في الدستور المصري أكدت حق المواطن في الحصول على الخدمة الثقافية والإتاحة بغض النظر عن الموقع الجغرافي والقدرة المالية.

وأضافت أن التطوير تضمن تنوع المشروعات الثقافية بجميع المحافظات حيث تم تنفيذ 162 مشروعا بإجمالي استثمارات 3.6 مليار جنيه، ويجرى تنفيذ 46 مشروعا بإجمالي 4.6 مليار جنيه من إجمالي ميزانية 8.2 مليار جنيه، إلى جانب تطوير بعض المؤسسات والمنشآت الثقافية منها 148 مسرحا مقابل 88 مسرحا قبل عام 2014، و85 موقعا ثقافيا تم افتتاحها خلال 9 سنوات و357 قصرا وبيتا ثقافيا بزيادة 30 قصرا.

وأوضحت وزيرة الثقافة أن مشروعات التطوير تضمن 35 مكتبة و19 متحفا و9 مدارس ومعاهد تعليمية بأكاديمية الفنون، إضافة إلى 2357 نشاطا ثقافيا في كل المرافق الثقافية التي تم تطويرها، واستعرضت وزيرة الثقافة عدد من قصور الثقافة التي تم تطويرها بعدة محافظات، مشيرة إلى أنه خلال إنشاء القصور الجديدة يتم مراعاة العمارة البيئية خاصة في المناطق النائية.

وأشارت إلى أن تطوير معارض الكتاب تضمنت تنظيم 55 معرضا سنويا، لافتة إلى أن عدد الزائرين لمعرض الكتاب 2023 بلغ 3.5 مليون زائر وهو عدد غير مسبوق نتيجة التطوير في المعرض والهيئة العامة للكتاب.

وأكدت وزيرة الثقافة أهمية مشروع سينما الشعب الذي تم تنفيذه بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وكان الهدف الأساسي منه توصيل الخدمة السينمائية إلى المناطق المحرومة من تلك الخدمة، وإدخال الثقافة السينمائية لقصور الثقافة التي تضمن مسارح تسمح بتقديم تلك الخدمة، منوهة بأن المشروع بدأ في عام 2019 بسبعة دور سينما داخل قصور الثقافة حتى وصل في الوقت الحالي إلى 21 دار سينما في 19 محافظة.

وقالت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، إن مشروع مسرح المواجهة والتجوال قدم 910 ليالي عرض استفاد منها 3 ملايين مواطن خلال الفترة من أغسطس 2021 إلى 2023، وفكرة المسرح تقوم على فرق مسرحية بسيطة تتجول في القرى والمراكز التي ليس بها مسارح، وتقدم خدمة ثقافية متمثلة في برامج وعروض مسرحية لتنمية الوعي لدى المتفرج وتعلي إدراكه بالمشكلات المجتمعية.

وأضافت أن مشروع المسارح المتنقلة هو عبارة عن 6 مسارح متنقلة على عربات بتكلفة 26 مليون جنيه تم تنفيذها مع وزارة الإنتاج الحربي، حيث يتم تقديم عروض سينمائية ومكتبات متنقلة وورش حكي وحرف تراثية في القرى والنجوع.

وأشارت إلى أنه فيما يخص مشروع أهل مصر فقد تم تنفيذ 26 أسبوعا ثقافيا للطفل و12 ملتقى للطفل و12 ملتقى للمرأة الحدودية، وهذا المشروع قائم على فكرة دمج أبناء المناطق الحدودية مع أبناء المحافظات الأخرى لتنمية الوعي والانتماء والدمج بين أبناء الوطن الواحد.

وبشأن مبادرة صنايعة مصر، قالت وزيرة الثقافة إنها مبادرة لتنمية الحرف التراثية والحفاظ عليها وهي تلقى رعاية رئاسية وانطلقت في 2019، وتم إقامة 3 دورات تدريبية وتخرج منها 123 شابا وشابة، وبعد التخرج يقوموا بإنشاء مشروعات صغيرة خاصة بهم في الحرف التراثية، وتساعدهم وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التنمية المحلية في المشاركة في معارض الحرف التراثية.

وأضافت أن الاهتمام بتنمية مهارات ذوي الهمم كان من أولويات الثقافة طبقا لدستور 2014 وتم تنفيذ 2987 نشاطا متنوعا من خلال 1600 فعالية من فرق مسرح وكورال منتشرة في قصور الثقافة ومراكز الإبداع، وتم تكوين أول فرقة من اصحاب الهمم في الاداء الحركة وهي فرقة "الشمس" التابعة للمركز القومي للطفولة.

وقالت الدكتورة نيفين الكيلاني إن المشاركة بمبادرة حياة كريمة كانت من ضمن أولويات العمل الثقافي والتنمية الثقافية وقامت وزارة الثقافة بتنفيذ 3449 نشاطا ثقافيا استفاد منها نحو 1.5 مليون مواطن في الفترة من أغسطس 2021 إلى يونيو 2023.

وأضافت أن مشروع "كشك الكتاب" هو مشروع تقدمت به الهيئة العامة للكتاب بالشراكة مع مبادرة حياة كريمة لتنفيذ منافذ بيع لإصدارات وزارة الثقافة بأسعار رمزية لأبناء القرى والمراكز التي تقوم بتطويرها مؤسسة حياة كريمة.

وحول مراكز تنمية المواهب ، قالت وزيرة الثقافة إنه كيان جديد تم إنشاؤه داخل قصور الثقافة التي تم تطويرها وهي مراكز تنمية للمواهب متخصصة في الموسيقى والأداء الحركي للأطفال والأشغال اليدوية.

وفيما يخص جوائز الدولة التي تقدمها وزارة الثقافة كل عام، أشارت إلى أنه تم إضافة جائزة للمبدع الصغير من سن 6 إلى 18 سنة، وأقيمت 3 دورات وخلال الدورة الثانية تم إضافة جائزة للأطفال أصحاب الهمم، وفي السنة الثالثة تم اتخاذ قرار بأن يكون هناك جائزة لأبنائنا في الخارج بالتعاون مع وزارة الهجرة.

ولفتت إلى أن مشروع ابدأ حلمك بالسينما وابدأ حلمك بالمسرح من المشروعات الجديدة التي تم إقامتها في وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، وتم المشاركة في جامعات من 8 محافظات بالتعاون مع هيئة قصور الثقافة في المحافظات والجامعات لاكتشاف المواهب في السينما والمسرح.

والمشروع يقوم على دورات تدريبية للمهتمين بتعلم فنون السينما والمسرح ويكون هناك مسابقة لاختيار أفضل العناصر ثم التقديم في المهرجانات التابعة لوزارة الثقافة.

وفي مجال الترجمة والنشر، قالت وزيرة الثقافة إنه تم إصدار 6 آلاف عنوان وترجمة 1313 إصدارا أجنبيا، ولتشجيع حركة الترجمة يكون هناك مسابقات لشباب المترجمين لتحفيزهم على المشاركة في ترجمة الكتب الجديدة من وإلى العربية باللغات المختلفة.

وفي مجال الريادة الثقافية والفنية محليا ودوليا، أشارت إلى أنه تزداد أعداد المشاركين في المهرجانات كل عام بين مهرجانات قومية والمهرجانات الدولية التي تقيمها مصر منها مهرجان السينما ومهرجان الموسيقى العربية ومهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء ومهرجان العلمين الذي أقيمت النسخة الأولى منه هذا العام وشهد رواجا كبيرا جدا.

وفي مجال التكنولوجيا أوضحت أنه كان لا بد من مواكبة التطور التكنولوجي في العالم، وتم الانتهاء من المرحلة الأولى من بروتوكول تم توقيعه مع وزارة الاتصالات في رقمنة المحتوى الفني والثقافة لوزارة الثقافة وكانت البداية بدار الأوبرا والهيئة العامة للكتاب وأكاديمية الفنون.

وبشأن مدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية قالت وزيرة الثقافة إن المدينة هي باكورة المشروعات ودرة التاج في المواقع الثقافية في الدولة كلها ، ونأمل أن تنقل الثقافة والفنون في مصر إلى مستوى عالمي عن طريق إدارتها بواسطة شركة عالمية للتسويق لضمان أفضل العروض العالمية وضمان التشغيل على مدار العام، وتحتوي المدينة على منشآت عديدة منها مبنى الأوبرا الرئيسي ومتحف عواصم مصر وبيت العود، ومبنى معارض فنية واستوديوهات رسم.

وحول مركز مصر الثقافي الإسلامي، أوضحت الوزيرة أن له دورا كبيرا جدا في الثقافة الدينية لأنه ينشر الوسطية في الدين الحنيف، ومصر دائما منارة للوسطية وجاري تنفيذ متحف المقرئين يضم المقتنيات الشخصية لأشهر المقرئين المصريين.


أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي،
- خلال الجلسة أن الجهد المبذول من قبل وزارتي الثقافة والشباب والرياضة يحتاج إلى التسويق الجيد وإظهاره بشكل جيد للمواطنين، للتأكيد على أن كل القطاعات الموجودة بالدولة محل اهتمام ودعم لتحقيق أهدافها.

وقال الرئيس السيسي  إن وزارة الشباب والرياضة إلى جانب عرضها للدعم والإنفاق عليها توضيح بعض الموضوعات، مطالبا وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي بالتحدث بجلاء وبوضوح وبشكل مباشر عن بعض الشباب الذين يترك مصر حتى لا يؤثر ذلك على جميع الجهود المبذولة من قبل الوزارة.

وأضاف أنه تم استعراض حجم العمل المبذول من قبل وزارتي الشباب والرياضة والثقافة، ولكن منذ البداية تم التوضيح أن أفكار إدارة مراكز الشباب والنوادي التي كانت متبعة من قبل لابد من تغيير صيغتها المالية حيث يتم التعامل بها مع عدد كبير يصل إلى 4 آلاف مركز شباب يحتاج رفع كفاءة وتأهيل، حيث تم البدء في رفع كفاءة تلك المراكز والتأكيد على أنها لو لم تكن قادرة على تغطية نفقاتها ستعود مرة أخرى إلى نفس الحالة لأن الدولة لن تكون قادرة أن تضخ تكلفة مالية ضخمة جدا وبشكل مستمر لذلك العدد لاستعادة كفائته مرة أخرى.

ووجه الرئيس السيسي، وزير الرياضة بتوضيح كيفية رعاية الأبطال الرياضيين حتى لا يظن البعض أن الشباب الذي يترك مصر لم يتم دعمه أو الاهتمام به، ولإيضاح الجهود المبذولة من قبل الوزارة.

وأوضح الرئيس السيسي أن كل الجوائز التي كانت تقدم لجميع الأبطال الحاصلين على بطولات كانت أرقام لا تعبر عن تقدير الدولة لهم فهم يستحقون أكثر من ذلك بكثير، لكن في الوقت ذاته لم تكن الأرقام متواضعة، مشيرا إلى حرص الدولة على الشباب والاهتمام بهم وحرصها عليهم، وفي حالة إحساس أحدهم بعدم التقدير أو أنه لم يحصل على حجم التقدير الكافي فلابد من أن توضح الوزارة الأمر.



شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء الثلاثاء 26-9-2023 ، حفل تكريم أوائل الخريجين ضمن فعاليات الاحتفال بيوم تفوق جامعات مصر في استاد هيئة قناة السويس.

وكان هناك استقبال حاشد من الطلاب والجماهير للرئيس السيسي فور وصوله استاد هيئة قناة السويس.

وشهد الرئيس السيسي مسيرة خريجي جامعات مصر التي تجمع الخريجين من كل الجامعات المصرية.

كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي ، عددا من أوائل خريجي الجامعات المصرية دفعة 2023، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بيوم تفوق جامعات مصر في استاد هيئة قناة السويس.


وقام الرئيس السيسي بتكريم كل من: -

- محمد حمدي محمد منصور نجم (أول قطاع الدراسات الهندسية بكلية هندسة البترول والتعدين جامعة السويس).

- مريم على محمد شريف عبدالقادر (أول قطاع الأداب كلية الاداب بجامعة بنها).

- مصطفى محمود علي حسن (أول قطاع الدراسات التجارية كلية التجارة جامعة مدينة السادات).

- عبير لطفي أحمد محمد (أول قطاع الاقتصاد والعلوم الاقتصادية كلية السياسية والاقتصاد جامعة بني سويف).

- الزهراء سراج الدين محمد عبدالحافظ ( أول قطاع الدراسات التربوية كلية التربية جامعة المنيا).

- يوسف أحمد زكريا ( أول قطاع التربية الرياضية كلية التربية الرياضية جامعة الاسكندرية).

- همسة حسام عبدالحليم ابراهيم ( أول قطاع الفنون والتربية الموسيقية - كلية التربية الموسيقية جامعة حلوان ).

- إيمان محمد محمود محمد ( أول قطاع السياحة والفنادق كلية السياحة والفنادق بجامعة مطروح ) .

- كلارا سامر يسري لبيب (أول قطاع التربية النوعية والاقتصاد المنزلى كلية التربية النوعية جامعة طنطا).

- حنان عبدالرحمن عبدالحكيم ( أول قطاع الخدمة الاجتماعية كلية الخدمة الاجتماعية جامعة أسيوط ) .

- فايزة حسام حمدي إبراهيم ( أول قطاع العلوم - كلية العلوم بجامعة العريش ).

- أحمد زينهم سعد عبدالغني ( أول قطاع الدراسات الطبية بكلية الطب جامعة القاهرة ).

- روضة مفيد جمال عبدالمطلب ( أول قطاع الدراسات الصيدلية كلية الصيدلة بجامعة بورسعيد ).

- رانيا عبدالرحمن عبدالرحيم ( أول قطاع الدراسات الزراعية كلية الزراعة بجامعة الوادي الجديد).

- داليا مسعود حسن خليل ( أول قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني ).

- منار السيد رضوان ( أول قطاع التعليم التكنولوجي كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة جامعة الدلتا التكنولوجية بقويسنا).

- نجاة محمد نجيب ( أول قطاع الآثار كلية الآثار جامعة الأقصر) .

- سحر جلال قناوي ( أول قطاع طب الأسنان كلية طب الأسنان جامعة قناة السويس) .

- مهاب محسن محمد ( أول قطاع طب البيطري كلية الطب البيطري جامعة المنصورة ).

- محمد السيد حسين محمد ( أول قطاع الدراسات الإعلامية كلية الإعلام جامعة بني سويف) .


وتوسط الرئيس عبد الفتاح السيسي صورة تذكارية مع أوائل الخريجين عقب تكريمهم ضمن فعاليات الاحتفال بيوم تفوق جامعات مصر


وكان الحفل قد شهد تقديم عروض فنية لكورال روح الشرق، يقدمها شباب جامعات مصر، باستاد هيئة قناة السويس.


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى