أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

26 مايو 2024 07:26 م

الرئيس السيسي يشهد اصطفاف تفتيش حرب الفرقة الرابعة المدرعة بالسويس

الأربعاء، 25 أكتوبر 2023 - 11:02 ص


شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي الأربعاء
25-10-2023 ، اصطفاف تفتيش حرب الفرقة الرابعة المدرعة بالسويس للجيش الثالث الميداني وإجراءات رفع الكفاءة القتالية وتطويرها وتزويدها بأحدث نظم التسليح لتمكينها من القيام بمهامها القتالية وحماية الحدود المصرية في الاتجاه الاستراتيجي .

رافق الرئيس السيسي خلال جولته التفتيشية الفريق أول محـمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى والفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة .

وأكد قائد الجيش الثالث الميداني اللواء أركان حرب شريف جودة العرايشي أن رجال القوات المسلحة دونوا يوم السادس من أكتوبر عام 1973 في سجلات الشرف أعظم الملاحم وأروع البطولات خلال تلك الحرب المجيدة .

وقال العرايشي - في كلمته - إن من ينظر للتاريخ وأحداثه لن يمعن النظر طويلا حتى يكتشف أن القوي لا يستطيع أحد أن يهدد مصالحه أو يعتدي على مقدراته .

وأضاف العرايشي أن قدر مصر أن تعيش في منطقة شديدة الاضطراب، ولعل المشهد الضبابي الذي يكتنف منطقتنا هو الذي يجعلنا أكثر حرصا على تقوية أنفسنا بامتلاك أحدث منظومات القتال في العالم؛ لنكون قادرين على مجابهة المخاطر والتحديات التي يمكن أن تؤثر على أمن مصر القومي .

وتابع قائلا "إنه لا يخفى على أحد أن السنوات القليلة الماضية شهدت نقلة نوعية في مستوى الجيش المصري من جهة التنظيم والتدريب والتسليح"، مؤكدا أن ذلك كان له بالغ الأثر على قدرة وكفاءة وجاهزية قواتنا المسلحة .


وعقب ذلك، شاهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فيلما تسجيليا من إعداد إدارة الشئون المعنوية بعنوان "طريق النصر"
، الذي استعرض بطولات وتضحيات الجيش الثالث الميداني ومشاركته في الدفاع عن قناة السويس، ودوره العظيم في حرب السادس من أكتوبر عام 1973، وعرض الفيلم شهادات من قيادات الجيش الثالث الميداني خلال حرب أكتوبر، في إطار البطولات العديدة التي قدمها خلال نصر أكتوبر .

وأكد الفيلم التسجيلي على القدرة الكبيرة التي تتمتع بها القوات المسلحة المصرية التي وصفها بـ"السياج المنيع" الذي يحفظ للأمة أمنها وسلامتها في حربها وسلمها ومواجهة التحديات والأزمات بعزم رجال صدقوا العطاء وتحملوا المسؤولية في لحظات مفصلية، واصفا الجيش الثالث الميداني بـ"جيش الإيمان والصمود والتحدي ".

وأشار الفيلم التسجيلي إلى البطولات التي حققتها القوات المسلحة منذ السابع من شهر ديسمبر عام 1967، من خلال مشاركته في بناء المنظومة الدفاعية عن جبهة قناة السويس التي كبدت العدو خسائر كبيرة أثناء الحرب المجيدة في السادس من أكتوبر عام 1973 التي استطاعت من خلالها تحطيم خط "بارليف" المنيع وأقامت رؤوس كباري لعبور القوات المسلحة والمعدات ليثبتوا أن إرادة المصريين قادرة على تحطيم المعجزات .

وعقب ذلك، استعرض الفيلم أحد التسجيلات الصوتية الهامة للرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي أشاد فيها بالقدرة العظيمة التي يتمتع بها الجيش الثالث الميداني الذي تمكن من خلالها حماية قناة السويس وتحقيق الصمود والنصر للبلاد، كما أشار الفيلم التسجيلي إلى إنجازات الفرقة الرابعة المدرعة التي تعد من إحدى أهم تشكيلات الجيش الثالث الميداني والقوة الضاربة لسلاح المدرعات عبر عديد من الملاحم البطولية والتي كان لها دور كبير في حرب تحرير الكويت عام 1990.

وأشار الفيلم التسجيلي إلى القوة التي يتمتع بها الجيش الثالث الميداني خاصة مع امتلاكه أحدث الأسلحة البرية والبحرية والجوية التي تعبر عن رؤية القيادة السياسية في مواجهة التحديات المتنامية على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، كما أشار الفيلم التسجيلي إلى الدعم الكامل المقدم من القيادة العامة للقوات المسلحة للجيش الثالث الميداني في توفير كافة الإمكانيات اللازمة للوصول إلى أعلى درجات الاستعداد القتالي حتى يكون قادرا على تنفيذ كافة المهام المكلف بها ليثبت دائما أن الجيش الثالث الميداني هو السيف والدرع الحامي لحدود مصر الشرقية.

وعرض الفيلم التسجيلي في الختام كلمة سابقة للرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد فيها على قدرات الجيش المصري الكبيرة قائلا :"محدش يقدر يعتدي على مصر بشكل مباشر، متسائلا عن السبب، ثم استطرد قائلا "لأسباب كثيرة، منها أن مصر لديها جيش هو الأقوى في المنطقة، جيش وطني شريف صلب".

ثم ظهرات على المنصة قوات المشاة:

منها المركبة (بيكيه) ناقلة جند مدرعة برمائية روسية الصنع دخلت الخدمة عام 1968 وتتميز بالقدرة العالية على القتال في جميع أنواع الأراضي.

والمركبة (توباز) ناقلة جند مدرعة برمائية تشيكية الصنع دخلت الخدمة عام 1970 وصممت المركبة لنقل وحماية أفراد المشاة من نيران الأسلحة الصغيرة.

والمركبة (بي إن بي) مركبة قتال مدرعة برمائية دخلت الخدمة عام 1970 وتعتبر من أحدث مركبات القتال المدرعة التي اشتركت في حرب أكتوبر وصممت لقتال الافراد من داخل المركبة وتتميز بالسرعة العالية على المناورة وخفة الحركة.

ثم ظهرت المدرعات:

منها الدبابة (تى 34 ) روسية الصنع من انتاج عام 1940 وتم انضمامها للخدمة عام 1955 وتزن 32 طنا ومزودة بمحرك قدرته 520 حصانا ومدفع 85 ملم.

والدبابة (تى 54) روسية الصنع من انتاج عام 1947 وتم انضمامها للخدمة عام 1958 وتزن 36 طنا ومزودة بمحرك قدرته 520 حصانا واشتركت في حرب اكتوبر المجيدة عام 1973.

و الدبابة (تى 55 ) قتال متوسطة روسية الصنع من انتاج عام 1962 وتم انضمامها للخدمة عام 1965 وتزن 36 طنا.

والدبابة (تى 62) روسية الصنع من انتاج عام 1965 وتعتبر احدث دبابة تم اشتراكها فى حرب اكتوبر حينما تم انضمامها للخدمة عام 1972 وتزن 37 طنا.

ثم ظهرت قوات المدفعية:

منها ناقلة محمل عليها الهاوتزر 152 ملم مجرور روسي الصنع اشترك في حرب اكتوبر بعدد 2 كتيبة اثناء تنفيذ التمرين النيراني بمهمة الضرب على التحصينات الميدانية وقد دخل الخدمة عام 1932.

وناقلة محمل عليها المدفع 100 ملم مجرور والهاون 120 ملم روسي الصنع ويعتبر المدفع هو العيار السائد لمدفعية الرمي غير المباشر، وفي حرب اكتوبر سلحت به ألوية مدفعية الفرق المشاة بإجمالي 10 كتائب.

وناقلة محمل عليها الهاون 160 ملم والهاون 240 ملم وهاون ثقيل روسي الصنع والهاون 160 ملم من انتاج 1943 بمدى يصل حتى 5 كيلومترات.

وناقلة محمل عليها الهاوتزر 122 ملم ام 30 مجرور والنظام الصاروخي المالوتكا روسي الصنع والذى اشترك في حرب اكتوبر بعدد 39 كتيبة من المهندسين العسكريين.

ثم مرت ناقلة تحمل قاربا مطاطيا وخشبيا والذي يستخدم في اقتحام الموانع المائية روسي الصنع وانضم للخدمة عام 1969 بحمولة 6 أفراد وسرعة 5 كم في الساعة.

وناقلة محمل عليها طلمبة فتح ثغرات الساتر الترابي المانية الصنع بقدرة ضخ تصل الى 50 متر مكعب/ساعة وتم استخدامها في حرب اكتوبر في فتح 68 ثغرة فى الساتر الترابي في خط بارليف المنيع في 5 ساعات.

وناقلة محمل عليها آلة جرف روسي طينية تم انضمامها للخدمة 1970 وتستخدم فى أعمال التجهيز الهندسي وتأمين التحرك بطاقة انتاجية 100 متر مكعب في الساعة.

وعربة برطوم طراز حمولة 60 طنا روسية الصنع تم انضمامها للخدمة عام 1968 وتستخدم في انشاء كوبرى اقتحام سريع.

الإمداد والتموين:

ناقلة محمل عليها بعض نماذج للزى العسكرى للقوات البرية والافرع الرئيسية للقوات المسلحة ونماذج مصغرة من مظلات الأفراد والإمداد المتوسطة والتى استخدمت أثناء حرب أكتوبر.

وناقلة محمل عليها معدات الإعاشة للقوات في حرب اكتوبر ، ومقطورة الطهي الميدانية وفرن سفري مجري الصنع لإنتاج الخبز في الميدان لصالح النقاط والمواقع المنعزلة.

وناقلة محمل عليها معدات الوقود الميكانيكية واليدوية روسية الصنع وتم دخولها الخدمة عام 1967 واشتركت في حرب اكتوبر ضمن مستودعات الوقود وكتائب خطوط أنابيب الوقود.

الإشارة:

معدات لاسلكية وخطية روسية وانجليزية الصنع تم انضمامها قبل حرب اكتوبر والتى كان لها أكبر الأثر لتحقيق سيطرة القيادة العامة للقوات المسلحة على التشكيلات التعبوية فى جميع مراحل العملية والسيطرة على أعمال القتال في مختلف الجبهات.

الأسلحة والذخيرة:

والتى اشتركت في حرب أكتوبر وتشمل الهاون 60 ملم والهاون 82 ملم والقاذف ب 10 والقاذف ب 11.

وحرصت القيادة السياسية على توفير أحدث الأسلحة والمعدات استعدادا لحرب اكتوبر ما كان له أكبر الأثر على تحقيق تقدم نوعي في الحرب.

الحرب الكيميائية :

ناقلة محمل عليها أجهزة ومعدات الحرب الكيميائية روسية الصنع، عبارة عن مهمات الوقاية الفردية وأجهزة الاستطلاع الكيميائي والإشعاعي ومعدات التطهير الكيميائي ومعدات إنتاج الدخان والمواد الحارقة.

الاستطلاع :

المركبة (بيردم) المدرعة برمائية روسية الصنع انضمت للخدمة عام 1969 مركبة استطلاع مدرعة مسلحة برشاش عيار 14.5 ملم ورشاش موازى، وقد شاركت في حرب اكتوبر.

الحرب الإلكترونية:

مجموعة من اجهزة الاستقبال الالكتروني واللاسلكي والراداري شاركت في حرب اكتوبر.

وأبرز ما تم عرضه أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال إجراءات تفتيش حرب الفرقة الرابعة المدرعة بالجيش الثالث الميداني، مجموعة من الصواريخ البحرية التي تطلق من السفن وغواصات أمريكية صغيرة لنقل الضفادع البشرية لإنجاز مهامها ومجموعة من الصواريخ والتوربيدات.

كما شهد الرئيس اصطفاف ناقلات جند ومعدات لقوات المظلات والقوات الخاصة ومجموعة من القوات المدرعة المصرية التي تخدم في نطاق الفرقة.

وعرض أيضا مجموعة من الطائرات الشراعية وقاذفات صاروخية وعربات نثر الألغام وعربات مثبت عليها كاميرات حرارية وعربات ردار.

كما استعرضت الفرقة أمام الرئيس معدات إشارية ومحطات تعبئة تكتيكية مجهزة ومحطات اتصالات بالأقمار الصناعية وأنظمة حرب كميائية وإشعاعية.


وشهد الرئيس أيضا عرضا لقوات الاستطلاع والتي ضمت طائرات مسيرة استطلاعية ومحطات إعاقة ردارية.

كما تم تفقد تشكيل جوى لطائرات "سي 130" وهي طائرة نقل متوسطة أمريكية الصنع لها قدرة عالية على المناورة والاقلاع والهبوط من الممرات القصيرة وطائرتين طراز كاسة ومناورات تشكيل طراز إف 16 وهي قادرة على حمل الصواريخ "جو - جو".. بالإضافة إلى تفقد تشكيل طائرات متعددة المهام من طراز رافال من الجيل الرابع المتقدم، ذات أنظمة قتالية فريدة وعالية تمكنها من تنفيذ جميع المهام بمدى كبير على الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة، وهي قادرة على حمل 14 طنا من الوقود ومعدات التسليح.

وتفقد تشكيل من طائرات متعددة المهام طراز ميج 29 وهي من الجيل الرابع المتقدم في مهام جو جو، وتستطيع الطائرة تنفيذ جميع المهام في أحوال جوية سيئة والتعامل مع الأهداف الأرضية والبحرية عن بعد.. وطائرات مروحية "هيل" و"أباتشي" ذات القدرة القتالية العالية، والهيلكوبتر "كاموف" لتنفيذ مهام قتالية عديدة ذات قوة نيرانية كبيرة ومتعددة الأسلحة.


وفي مداخلة للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اصطفاف تفتيش حرب الفرقة الرابعة المدرعة بالجيش الثالث الميداني شدد الرئيس على أن الأمن القومي والحفاظ عليه هو دور أصيل ورئيسي للقوات المسلحة بهدف حماية الحدود دفاعا عن الأمن القومي ومصالح مصر، وقال "مصر لم تكن أبدا تتجاوز حدودها وأهدافها وتحافظ دوما على أرضها وترابها دون أن تمس" .

وأضاف الرئيس السيسي أن تفتيش حرب الفرقة الرابعة المدرعة يأتي في إطار الالتزام المسبق لأنشطة احتفالات اليوبيل الذهبي لانتصارات أكتوبر التي لها معنى كبير ونقلت مصر من حالة اليأس إلى حالة الأمل ومن الإحباط إلى الفخر ومن الهزيمة إلى النصر، وكل عام نتذكر الجهد الذي بذلته مصر والقوات المسلحة حفاظا على الأمن القومي .

وتابع الرئيس السيسي أن الجيش بقوته وقدرته المتعقلة والرشيدة والحكيمة لا يطغى ولا يسعى خلف أوهام وأن هدفه حماية مصر وأمنها القومي دون تجاوز .

وقال الرئيس السيسي إن "أكتوبر له معنى كبير كونه عبورا من حالة يأس إلى أمل ومن حالة إحباط إلى فخر ومن حالة هزيمة إلى حالة نصر وبالتالي في كل عام نتذكر الجهد والتضحية التي قدمتها مصر والقوات المسلحة من أجل تحقيق ذلك"، لافتا إلى أنه بعد 50 عاما من المهم أن نستخلص الدروس والعبر والاستمرار في ذلك.

وأوضح أن الحديث عن الأمن القومي والحفاظ عليه هو ما يتردد بشكل كبير وهو دور أصيل ورئيسي للقوات المسلحة وهو حماية الحدود المصرية وتأمين الأمن القومي المصري ومصالح مصر، فمصر عبر تاريخها القديم والحديث لم تتجاوز حدودها وكان كل أهدافها الحفاظ على أرضها وترابها دون أن تمس، وهذا يعني أن الجيش المصري بقوته ومكانته وقدرته وكفاءته هدفه حماية مصر وأمنها القومي دون تجاوز.


وفي الختام تفقد الرئيس السيسي اصطفاف تفتيش حرب الفرقة الرابعة المدرعة بالجيش الثالث الميداني، مستقلا عربة مكشوفة طافت على الجنود والآليات العسكرية والمعدات المصطفة.
 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى