أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

26 مايو 2024 03:06 م

الأداء الرئاسي مارس 2024

الخميس، 04 أبريل 2024 - 12:58 ص

أولا: على الصعيد الداخلي:
اجتماعات مع المسئولين الحكوميين
في 4/3/2024 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المستشار عمر مروان وزير العدل 
 

تناول الاجتماع
اطلاع الرئيس على إجراءات تفعيل قانون التحالف الوطني للعمل الأهلي، والجهود الجارية لاستحداث آليات للتنسيق في إطار القانون، بهدف تعميق مفهوم التطوع في العمل الأهلي وتنمية القيم الإنسانية والمجتمعية، وحشد الجهود الوطنية من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ودعم تنفيذ المبادرات الاجتماعية التنموية، وذلك من خلال التنسيق بين أجهزة الدولة والمجتمع المدني المعنية.
تطورات الموقف التنفيذي لإنشاء مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار الجهود الجارية للتطوير الشامل لمنظومة التقاضي وتحديث آلياتها، حيث وجه السيد الرئيس بمواصلة العمل المكثف في جهود التطوير والتحسين، بما يضمن تحقيق العدالة الناجزة، مشددًا على تطبيق القانون بكل أمانة ونزاهة ومساواة، تأكيدًا لسيادة القانون على الجميع بلا تمييز، وحماية لحقوق المواطنين والمجتمع.
في 11/3/2024 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت، وزير قطاع الأعمال العام.

تناول الاجتماع
اطلاع الرئيس على جهود الحكومة لتنفيذ حزمة الدعم الاجتماعي التي تم اتخاذها مؤخرًا لدعم العاملين بالدولة وقطاع الأعمال العام، وذلك في ضوء القوانين المنظمة التي أقرها البرلمان، بهدف التخفيف عن كاهل المواطنين، والسعي لاحتواء آثار التحديات الاقتصادية والتقليل من حدة تأثيراتها.
اطلاع الرئيس أيضا على جهود الحكومة لضمان سرعة الانتهاء من المشروعات الجديدة التي يجري تنفيذها في عدد من القطاعات، منها الدوائية والسياحية والغزل والنسيج والتشييد والصناعات الكيماوية والسيارات الكهربائية، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية ورفع معدلات التصدير، في إطار توجه الدولة لدعم الصناعة الوطنية وزيادة الاعتماد على المنتج المحلي.
الموقف الحالي للمشروعات في مختلف مراحلها التنفيذية، ومدى توافر مستلزمات الإنتاج، وكذلك موقف مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص، وجهود الترويج للفرص الاستثمارية في مختلف الأنشطة والقطاعات.
 توجيه الرئيس بالاستمرار في تنفيذ خطة تحسين الأداء الخاصة بالشركات والمصانع التابعة لقطاع الأعمال العام، ومواصلة برامج التدريب ورفع كفاءة الموارد البشرية، وتطوير السياسات التسويقية للشركات للنهوض بحجم المبيعات المحلية وتعزيز الصادرات، إلى جانب التركيز على الشراكة مع القطاع الخاص، بما يعزز جهود التقدم والتنمية في مصر.
في 12/3/2024 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية.
 
تناول الاجتماع 
اطلاع الرئيس على تطورات العمل بعدد من ملفات وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ومن بينها أبرز ملامح الخطة الاستثمارية للدولة للعام المالي القادم ٢٠٢٥/٢٠٢٤، ومتابعة ما تم تنفيذه في خطة العام المالي الحالي ٢٠٢٤/٢٠٢٣، وأهم القطاعات ذات الصلة بتنفيذ الخطة، والتي تعطي الأولوية بشكل أساسي لتنمية المورد البشري من خلال التركيز بصفة خاصة على قطاعي الصحة والتعليم، 
توجيه الرئيس بمواصلة الجهود الرامية للتوسع في الاستثمار في الموارد البشرية المصرية، والعمل على استكشاف واستغلال كافة الفرص التنموية المتاحة، وتوجيه الاستثمارات بما يحقق أعلى العوائد للمواطنين.
في 20/3/2024 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وحسن عبد الله محافظ البنك المركزي، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، والدكتور محمد معيط وزير المالية.
 
تناول الاجتماع
 اطلاع الرئيس على المؤشرات الكلية للاقتصاد، في ضوء الإجراءات الاستثمارية والتمويلية الأخيرة، وحزم تنشيط القطاعات الاقتصادية وبرامج جذب الاستثمارات التي ركزت عليها جهود الحكومة على مدار العام الماضي، وهو ما انعكس في تحسن نظرة مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية لمستقبل الاقتصاد المصري. 
 بحث سبل تعزيز النمو المستدام، وزيادة نشاط القطاع الخاص، والتركيز بشكل أكبر على القطاع الصناعي ونقل التكنولوجيا الحديثة وزيادة الصادرات.
إجراءات الحكومة لمواجهة التضخم، وضمان استقرار أسعار السلع، حيث تم عرض الجهود الرامية لزيادة حجم المعروض السلعي بالأسواق المحلية، سواء من خلال تيسير إجراءات الإفراج عن البضائع في الموانئ في ضوء التدفقات الأخيرة من العملات الأجنبية، أو بزيادة الإنتاج المحلي، مع استمرار الحفاظ على الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية. 
 مستجدات تنفيذ الحزمة الاجتماعية الهادفة لتخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين.
توجيه الرئيس بتكثيف الجهود التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة الاقتصادية، من خلال خفض العجز الكلى للموازنة، ونسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة المشروعات الإنتاجية لاسيما الموجه منها للتصدير. 
توجيه الرئيس باستمرار وتعزيز جهود تخفيف الأعباء عن المواطنين، وخاصة من حيث السيطرة على التضخم، مع التركيز خلال الموازنة العامة المقبلة على قطاعات التنمية البشرية، وعلى رأسها الصحة والتعليم، بما يضمن تقديم خدمات أفضل للمواطن المصري، ويسهم في إنجاز أهداف الدولة بتحقيق التنمية الشاملة.
في 26/3/2024 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط وزير المالية، وأحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية.
تناول الاجتماع 
استعراض مشروع موازنة العام المالي القادم ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥ حيث عرض وزير المالية في هذا الصدد أبرز المؤشرات النهائية لمشروع الموازنة، التي تستند على تحقيق معدل نمو قدره ٤٪؜ من الناتج المحلي الإجمالي، كما ستشهد تحقيق فائض أولي قدره ٣,٥٪ وخفض العجز الكلي على المدى المتوسط إلى ٦٪ من الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب نمو الإيرادات بالموازنة العامة للدولة بنحو ٣٦٪؜ لتصل إلى ٢,٦ تريليون جنيه، ونمو المصروفات العامة للموازنة العامة للدولة بنسبة ٢٩٪؜ لتصل  إلى ٣,٩ تريليون جنيه، وتخصيص ٥٧٥ مليار جنيه للأجور، و٦٣٦ مليار جنيه للدعم والمنح والمزايا الاجتماعية منها ١٤٤ مليارًا للسلع التموينية و١٥٤ مليارًا لدعم المواد البترولية نتيجة لارتفاع أسعار البترول عالميًا وأثر تغير سعر الصرف وهذا يعتبر تحديًا كبيرًا للمالية العامة للدولة، إضافة إلى أكثر من ٤٠ مليار جنيه لـ«تكافل وكرامة» إضافة إلى زيادة مخصصات الصحة والتعليم بنسبة ٣٠٪؜ باعتبارهما «أولوية رئاسية» لاستكمال استراتيجية بناء الإنسان المصري خلال الموازنات المقبلة بدءًا من موازنة العام المالي ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥.
إشارة وزير المالية الي أنه سيتم لأول مرة هذا العام إدخال مفهوم موازنة الحكومة العامة بما يسهم في بيان القدرات الحقيقية للمالية العامة للدولة وفق قراءة موضوعية تعكس كامل إيرادات ومصروفات الدولة وهيئاتها العامة، موضحًا أنه سيتم عرض موازنة «الحكومة العامة» في العام المالي ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥ وتشمل الموازنة العامة للدولة وموازنات ٤٠ هيئة اقتصادية كمرحلة أولى، ليبلغ إجمالي إيرادات موازنة الحكومة العامة ٤ تريليونات جنيه بينما يبلغ إجمالي مصروفاتها ٤,٩ تريليون جنيه.
توجيه الرئيس بالاستمرار في الحفاظ على الانضباط المالي، وضمان الاستدامة المالية للموازنة العامة للدولة، بالإضافة إلى مواصلة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لخفض الدين العام للموازنة وأعباء خدمته.

في 30/3/2024 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع اللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، والعقيد الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.
 
تناول الاجتماع
متابعة الرئيس نسب تنفيذ مشروع مستقبل مصر بالدلتا الجديدة، الذي يهدف لتوفير منتجات زراعية ذات جودة عالية بأسعار مناسبة للمواطنين وتصدير الفائض للخارج.
اطلاع الرئيس على مستجدات العمل في مختلف المشروعات الفرعية ذات الصلة، وعلى رأسها مشروع الصوب الزراعية بمنطقة اللاهون بمحافظة الفيوم، ومشروعي المنيا وبني سويف لاستصلاح الأراضي، ومشروع سنابل سونو بأسوان، ومشروع منطقه الداخلة بجنوب مصر، والمنطقة الصناعية واللوجستية بمحور الضبعة بالدلتا الجديدة.
مناقشة آليات دعم تلك المشروعات، وعلى رأسها جهود توفير المياه للري، وإنشاء الصوامع لتخزين الغلال والحبوب. كما تم عرض الجهود المبذولة لزيادة الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في استصلاح الأراضي، وتطوير أنظمة الري والميكنة الزراعية.
توجيه الرئيس بتوفير كافة احتياجات المشروع، في إطار خطة الدولة للتوسع في رقعة الأراضي الزراعية، وزيادة الإنتاج الزراعي، والذي يعد عصبًا أساسيًا للاقتصاد المصري، وتحقيق طفرة تضمن قدرة الدولة على حماية الأمن الغذائي للشعب المصري، وزيادة الصادرات الزراعية، بما يدعم جهود زيادة الدخل القومي.
في 31/3/2024 اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمستشار عمر مروان وزير العدل، والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان.
تناول الاجتماع
متابعة جهود الحكومة لدعم مشاركة القطاع الخاص في الاستثمار في القطاع الصحي، وزيادة التدفقات الاستثمارية في مجال الصحة، حيث تم استعراض آليات متابعة التزامات المستثمرين لإنشاء وتطوير وإدارة وتشغيل المنشآت الصحية، والأطر التشريعية اللازمة في هذا الصدد. 
توجيه الرئيس بسرعة الانتهاء من الخطوات التشريعية المطلوبة، لتسهيل مشاركة القطاع الخاص في المنظومة الصحية، بما يعزز من إمكاناتها الحالية ويرفع قدرتها الاستيعابية، وجودة وكفاءة الخدمات الصحية بشكل عام.
اطلاع الرئيس على معدلات الإنجاز الخاصة بعدد من المشروعات القومية في قطاع الصحة، حيث تم عرض الموقف التنفيذي الخاص بافتتاح أول فرع في مصر لمعهد جوستاف روسيه الفرنسي بالشراكة مع مستشفى السلام، وكذا تطوير المدينة الطبية بمعهد ناصر (مدينة النيل الطبية)، ومشروع المعامل المركزية بمدينة بدر، وآخر مستجدات المدينة الطبية للمعاهد التعليمية
 توجيه الرئيس بتوفير احتياجات المشروعات القومية ذات الصلة، في إطار خطة الدولة للتوسع في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، على النحو الذي يعجّل بمجهودات الدولة في تنفيذ التغطية التأمينية الصحية الشاملة.
استعراض الخطوات التنفيذية لدعم وتوطين صناعة الدواء، بالإضافة الى فتح مجالات جديدة لتصدير الدواء المصري، وكذا الموقف الحالي للمبادرات الرئاسية وخاصة المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار، حيث وجه الرئيس بتوفير الدعم المالي اللازم في هذا الصدد، وزيادة معدلات الإنجاز في مبادرة القضاء على قوائم الانتظار، مع الاستمرار في تقديم الدعم الصحي للأشقاء في قطاع غزة، لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية والصحية التي يعاني منها أهالي القطاع.
الجولات الميدانية والاحتفال بالأعياد والمناسبات
في 8/3/ 2024 تأدية الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوي بمناسبة يوم الشهيد
في 9/3/2024 حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بذكرى يوم الشهيد ويكرم عددًا من أسر شهداء الوطن.
 
في 14/3/2024 تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي الأكاديمية العسكرية المصرية.
 
في 15/3/2024 تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي أكاديمية الشرطة.

 
في 19/3/2024 حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة وتهنئة الشعب المصري العظيم والقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، موجهًا التحية والتقدير لشهداء الوطن الأبرار الذين أناروا بدمائهم طريق التنمية والبناء، ومؤكدًا تقدير الشعب المصري للجهود والتضحيات التي يقدمها رجال القوات المسلحة لحماية مصر وصون مقدساتها.
في 21/3/2024 حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته الاحتفال بيوم المرأة المصرية.
 
ثانيا: على الصعيد الخارجي
استقبال ملوك ورؤساء دول
الرئيس القبرصي في 17/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس القبرصي "نيكوس خريستودوليدس" حيث ركزت المباحثات على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وكذا سبل تدعيم العلاقات من خلال آلية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، كما تباحث الجانبان بشأن الوضع في قطاع غزة، وسبل إنفاذ المساعدات الإنسانية بكافة الطرق الممكنة لإنهاء المعاناة الإنسانية والمجاعة .
 
رئيس دولة الإمارات في 23/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.
عقد الرئيس وضيف مصر الكبير جلسة مباحثات تناولت سبل تعزيز مسارات التعاون الثنائي المتميز بين البلدين الشقيقين والفرص الواعدة لتوسيع آفاقه إلى مستويات أرحب، بما يعزز الشراكة العميقة بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية، والاستثمارية، والتنموية، والسياسية.
شهدت المباحثات استعراض مجمل القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الجهود المكثفة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإنفاذ المساعدات الإنسانية بكميات تكفي للحد من وطأة المعاناة الإنسانية الكبيرة بالقطاع، كما تم التشديد على ضرورة تفعيل حل الدولتين باعتباره سبيل تحقيق العدل والأمن والاستقرار بالمنطقة.
 
مسئولون عرب وأجانب
مدير عام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في 3/3/2024
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي شو دونيو" مدير عام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والوفد المرافق له، بحضور السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
شهد اللقاء تأكيد الاعتزاز المتبادل بالشراكة طويلة الأمد بين مصر والفاو، التي تنعكس في مشروعات التنمية المتعددة في مجالي الزراعة والغذاء، وكذلك في التوقيع الذي تم على الاتفاق القُطري الجديد بين الجانبين للفترة ٢٠٢٤-٢٠٢٧، وأعرب مدير عام الفاو عن تقديره الكبير لما شاهده خلال زيارته الحالية لمصر من تطور تنموي لافت، عمرانيًا وزراعيًا وصناعيًا، مؤكدًا التزام الفاو بمواصلة وتكثيف التعاون مع مصر.
تناول اللقاء التباحث بشأن أزمة الغذاء العالمية، وبالأخص ما يتعلق بتداعيات الأزمة الروسية - الأوكرانية على مصر، كونها أحد أكبر مستوردي الحبوب في العالم، حيث أوضح الرئيس سعي مصر لتجاوز هذا التحدي بشكل جذري من خلال تحقيق طفرة في مساحة الأراضي الزراعية، وكذلك من حيث التوسع الرأسي عن طريق التركيز على البحث العلمي والتكنولوجي لتحسين الإنتاجية، منوهًا في هذا الإطار إلى المشروعات الزراعية الضخمة التي تنفذها الدولة لتحقيق هذا الهدف، والتي أثمرت عن بدء إنتاج مئات الآلاف من الفدادين الجديدة، بما سيصل إلى ٤ ملايين فدان تدخل جميعها الخدمة خلال العامين الجاري والقادم. وقد أوضح مدير الفاو متابعته والمنظمة بشكل وثيق للتجربة المصرية في التنمية الزراعية، ما تم منها وما يجري تنفيذه، مؤكدًا حرصه على تعميق التعاون القائم بين مصر والمنظمة في هذا الصدد، بما يدعم مصر في تحقيق أهدافها الطموحة لتحسين الأمن الغذائي للشعب المصري.
شهد اللقاء كذلك تباحثًا معمقًا بشأن الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم تناول الأوضاع الإنسانية الكارثية التي تصل إلى حد المجاعة في القطاع، وجهود مصر المكثفة لإدخال المساعدات برًا وجوًا لإغاثة أهالي غزة، وأعرب مدير الفاو في هذا الإطار عن بالغ التقدير للدور المصري التاريخي الذي يتسم بأعلى درجات المسئولية والتجرد، مستعرضًا جهود الفاو في هذا الإطار ومؤكدًا الحرص على تقديم كافة سبل الدعم للجهود المصرية لإنفاذ المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع.
 
مستشار الأمن الوطني وقائد الحرس الملكي وأمين عام مجلس الدفاع الأعلى بمملكة البحرين في 5/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الفريق الركن ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني وقائد الحرس الملكي وأمين عام مجلس الدفاع الأعلى بمملكة البحرين، والوفد المرافق له، بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
نقل الفريق الركن ناصر بن حمد آل خليفة للرئيس رسالة شفهية من أخيه جلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، تضمنت تأكيد الاعتزاز بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، ودعم البحرين لجهود مصر والسيد الرئيس في مواجهة جميع التحديات داخليًا وخارجيًا ولاسيما على المستوى الإقليمي.
من جانبه أعرب الرئيس عن تقدير مصر الكبير لجهود وسياسات الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مؤكدًا مواصلة العمل المشترك لمزيد من تفعيل العلاقات التاريخية الراسخة بين الدولتين وتعزيز التعاون في كافة المجالات بشكل يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين، خاصةً في ضوء التحديات التي تتعرض لها المنطقة.
تناول اللقاء الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية للتهدئة، وتم التشديد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية وبشكل عاجل، حيث أشاد الفريق الركن ناصر بن حمد آل خليفة بجهود مصر في هذا الصدد، وقيامها بالإسقاط الجوي للمساعدات في مناطق شمال القطاع لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأشقاء الفلسطينيين، بالإضافة إلى ما يتم إنفاذه بريًا عبر منفذ رفح.
تم تأكيد ضرورة احتواء التوتر المتصاعد بالمنطقة والدفع نحو عدم توسع نطاق الصراع، لما لذلك من عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي.
 
رئيس وزراء أرمينيا في 5/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقصر الاتحادية نيكول باشينيان، رئيس وزراء أرمينيا. 
تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أثنى الجانبان على العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين المصري والأرميني وأكدا ارتياحهما لمستوى التنسيق المشترك، كما تم استعراض التعاون الثنائي وآفاق التوسع فيه في مختلف المجالات بما يرتقي لطموحات الشعبين الصديقين.
شهد الرئيس ورئيس وزراء أرمينيا توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والزراعية والبيئية.
عقد الطرفان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا حيث تم استعراض الجهود المصرية للتهدئة في قطاع غزة إلى جانب تناول مختلف الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين وذلك في إطار الحرص على استمرار التشاور بما يخدم مصالح الدولتين.   
 
وفد من لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني في 6/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وفدًا من لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني، برئاسة النائبة "أليسيا كيرنز" رئيسة اللجنة، وبحضور السفير "جاريث بيلي" سفير المملكة المتحدة بالقاهرة.
حرص الوفد البريطاني، على الاستماع لرؤية  الرئيس بشأن الأوضاع الإقليمية، خاصة في قطاع غزة، حيث عرض سيادته مستجدات الجهود المصرية للتوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار، وتبادل المحتجزين، وإنفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع، مؤكدًا أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسئوليته الأصيلة في حماية الفلسطينيين من الكارثة الإنسانية التي يتعرضون لها، ومنوهًا إلى دور مصر في حشد وإدخال المساعدات الإغاثية عبر منفذ رفح البري، بالإضافة إلى إسقاط المساعدات جوًا للمناطق المتأثرة بشدة من الصراع في شمال غزة، وقد شدد السيد الرئيس في هذا الصدد على أن الوضع الإنساني في غزة لا يحتمل مزيدًا من تأجيل التوصل لحلول حاسمة لوقف إطلاق النار.
أوضح الرئيس للوفد البريطاني، أن الحل الدائم والعادل للتوتر في الشرق الأوسط يكمن في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية. كما أكد السيد الرئيس خطورة اتساع محاور وجبهات الصراع بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي برمته، لافتًا في هذا الإطار إلى الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
تطرق اللقاء كذلك إلى تطورات الأزمات القائمة في عدد من دول الإقليم، حيث أكد السيد الرئيس أن تدعيم بنيان الدولة الوطنية بالمنطقة ومساندة مؤسساتها الوطنية نحو التماسك والوحدة، يعد السبيل نحو تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب بفعالية، مؤكدًا دور مصر الداعم والمساند للدول الشقيقة في المنطقة لتحقيق تطلعات شعوبهم نحو الأمن والاستقرار، وتجاوز هذه الحقبة القاسية من الأزمات الخطيرة التي عصفت باستقرار الشعوب ومقدراتها.
أعربت رئيسة لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني، وأعضاء الوفد، عن تقدير بلادهم البالغ للدور المتوازن والمسئول الذي تقوم به مصر، سياسيًا وإنسانيًا، لاحتواء الاضطراب والتوتر والصراعات بالإقليم، كما أكدوا موقف المملكة المتحدة بشأن ضرورة التوصل لوقف مستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، وفتح آفاق السلام بالمنطقة، مشددين على دعمهم لجهود مصر في هذا الصدد.
تناول اللقاء أيضًا العلاقات الثنائية بين البلدين، في ضوء ما تشهده من تطور إيجابي متواصل على الأصعدة كافة.
 
وزير الدفاع الكيني في 6/3/2024
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي "آدن بارى دوالى"، وزير الدفاع الكيني، بحضور الفريق أول محمد زكي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي.
نقل الوزير الكيني تحيات الرئيس "ويليام روتو" إلى الرئيس، مؤكدًا حرص الجانب الكيني على مواصلة تفعيل العلاقات المتميزة بين البلدين في جميع المجالات، وهو ما ثمنه السيد الرئيس، مؤكدًا اعتزاز مصر بعلاقاتها التاريخية مع كينيا باعتبارها مثالًا للتعاون بين الأشقاء في القارة.
تناول اللقاء موضوعات التعاون المشترك في ضوء حرص البلدين على تعزيز الشراكة والتعاون في المجالات العسكرية والأمنية. كما تم التطرق إلى تطورات الأوضاع الدولية والإقليمية، لاسيما في قطاع غزة والبحر الأحمر والقرن الأفريقي، وآثارها على السلم والأمن بالقارة الأفريقية، حيث أشاد الوزير الكيني بالدور المصري الرشيد في ترسيخ الأمن والاستقرار بالقارة، مؤكدًا حرص بلاده على التنسيق والتعاون بما يلبي المصالح المشتركة، ويعزز العمل الأفريقي المشترك على مستوى القارة ككل.
رئيس وزراء مملكة هولندا في 13/3/2024
 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي مارك روته رئيس وزراء مملكة هولندا، حيث تم التباحث بشأن تطوير العلاقات الثنائية، ومستجدات الأوضاع الإقليمية، خاصة جهود مصر لوقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة.
وزير الخارجية الإسباني في 14/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الخارجية الإسباني "خوسيه مانويل ألباريس"، بحضور سامح شكري وزير الخارجية.
نقل وزير الخارجية الإسباني للرئيس تحيات وتقدير الملك فيليب السادس ملك إسبانيا، ورئيس الوزراء "بيدرو سانشيز"، وهو ما ثمنه الرئيس مبادلًا التحية والتقدير للملك ورئيس الوزراء الإسباني، ومؤكدًا اعتزاز مصر بقوة العلاقات الثنائية بين البلدين، والحرص على مواصلة أطر التعاون القائمة وتوسيعها، خاصةً ما يتعلق بتعزيز التبادل التجاري والتعاون التنموي والاستثماري.
ركز اللقاء على مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أعرب وزير الخارجية الإسباني عن تقدير بلاده وأوروبا لمكانة مصر كقوة إقليمية رشيدة تعمل من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط، منوهًا وجه الخصوص للدور المصري المسئول منذ بداية الأزمة في قطاع غزة، وحرصها على دفع التهدئة ووقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين، فضلًا عن موقفها القيادي عالميًا بالتصدي لإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع رغم العراقيل الشديدة في هذا الصدد.
ثمن الرئيس من جانبه الموقف الإسباني المتوازن من الأوضاع الإقليمية، خاصة موقفها الداعم للحقوق الفلسطينية العادلة وإرساء السلام والأمن المستدامين بالمنطقة، وأكد الجانبان رفض التصعيد العسكري في القطاع، وحذرا من أية عمليات عسكرية في رفح الفلسطينية لما ستسببه من عواقب إنسانية وخيمة، كما أكدا رفض جميع الإجراءات التي قد تؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، مشددين على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإغاثية بالكميات الكافية للقطاع لإنقاذه من المأساة الإنسانية التي يواجهها، وكذا ضرورة دعم وكالة الأونروا ليتسنى لها القيام بدورها الإنساني في هذا الإطار، مع تأكيد ضرورة اتخاذ خطوات واضحة وملموسة من قبل المجتمع الدولي، للاعتراف بالدولة الفلسطينية وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، بما يفتح المجال لتفعيل حل الدولتين، باعتباره الأساس لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين.
 
رئيسة المفوضية الأوروبية في 17/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السيدة "أورسولا فون دير لاين"، رئيسة المفوضية الأوروبية، على هامش القمة المصرية الأوروبية، حيث تم التباحث بشأن عدد من ملفات التعاون الثنائي، وعلى رأسها توقيع الجانبين المرتقب على وثيقة الإعلان السياسي المُشترك لإطلاق مسار ترفيع العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية والشاملة"، كما تم تناول الأوضاع الإقليمية، كما أكد الرئيس ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددًا على أن مصر ترفض التهجير القسري للفلسطينيين إلى أراضيها ولن تسمح به.
 
رئيس الوزراء البلجيكي رئيس الاتحاد الأوروبي في 17/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السيد "ألكسندر دي كروو"، رئيس الوزراء البلجيكي رئيس الاتحاد الأوروبي، على هامش القمة المصرية الأوروبية، حيث تم تناول سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والعلاقات المصرية الأوروبية، كما ناقش الجانبان الأوضاع في قطاع غزة، وضرورة وقف إطلاق النار في القطاع، حيث شددا على خطورة اجتياح مدينة رفح الفلسطينية لما سيترتب على ذلك من تداعيات إنسانية كارثية.
 
المستشار النمساوي في 17/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، المستشار النمساوي "كارل نيهامر"، على هامش القمة المصرية الأوروبية، حيث تناول الجانبان سُبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ومن ضمنها التعاون الاقتصادي ومكافحة الإرهاب، كما ناقش الجانبان الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض السيد الرئيس الجهود المصرية لوقف إطلاق النار في ضوء الأزمة الإنسانية الكارثية التي يعاني منها القطاع، مؤكدًا على أهمية تنفيذ حل الدولتين لضمان استعادة الأمن والاستقرار بالإقليم .
رئيس وزراء اليونان في 17/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيد "كيرياكوس ميتسوتاكيس"، رئيس وزراء اليونان، على هامش القمة المصرية الأوروبية، حيث تباحث الجانبان في عدد من ملفات التعاون الثنائي، وعلى رأسها الإعلان المشترك حول تأسيس مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين، والمرتقب توقيعه اليوم، كما تم تناول الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الجانبان ضرورة العمل المكثف لإنهاء الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة والتي تصل إلى حد المجاعة، وذلك من خلال تكثيف الضغوط للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.
رئيسة الوزراء الإيطالية في 17/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، " على هامش القمة المصرية الأوروبية، حيث أشاد الجانبان بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية في الفترة الأخيرة، واستعرضا سُبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وقد تناولت المباحثات التعاون المشترك في قطاعات الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي، والشراكة بين البلدين في مجال الزراعة واستصلاح الأراضي بهدف نقل التكنولوجيا الإيطالية المتطورة في هذا المجال، من أجل تعظيم العائد من تلك المشروعات وفتح آفاق تصدير المواد الغذائية من مصر لأوروبا.

 وزير الخارجية الأمريكي في 21/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" والوفد المرافق له، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
نقل وزير الخارجية الأمريكي للرئيس تحيات الرئيس "بايدن" وتقديره لدور مصر الراسخ في إرساء السلام والاستقرار بالشرق الأوسط، وهو ما ثمنه الرئيس، مشيدًا بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، واستمرار التشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
تناول اللقاء الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، حيث تم استعراض آخر مستجدات الجهود المشتركة للوساطة بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتبادل المحتجزين، وقد شدد  الرئيس في هذا الصدد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، مشيرًا إلى ما يتعرض له القطاع وسكانه من كارثة إنسانية ومجاعة تهدد حياة المدنيين الأبرياء، ومحذرًا من العواقب الخطيرة لأي عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية. 
 شدد الرئيس على ضرورة التحرك العاجل لإنفاذ الكميات الكافية من المساعدات الإنسانية للقطاع، مؤكدًا ضرورة فتح آفاق المسار السياسي من خلال العمل المكثف لتفعيل حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه أشاد الوزير الأمريكي بالجهود المصرية للدفع تجاه التهدئة، مؤكدًا حرص الولايات المتحدة على التنسيق والتشاور بهدف استعادة الاستقرار والأمن بالمنطقة، وقد توافق الجانبان على أهمية استمرار الجهود المشتركة في هذا الصدد، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع، ورفض تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم بأي شكل أو صورة.
 
سكرتير عام الأمم المتحدة في 24/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي أنطونيو جوتيريش" سكرتير عام الأمم المتحدة، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، "فيليب لازاريني" مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، و"إلينا بانوفا" المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر.
تناول اللقاء العديد من الموضوعات الدولية والإقليمية، مع التركيز على تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الرئيس الجهود المكثفة للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار وتبادل المحتجزين، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بالقدر الكافي لإغاثة المنكوبين بالقطاع، سواء بالطريق البري بالتنسيق مع الأجهزة الأممية ذات الصلة، أو من خلال الإسقاط الجوي لاسيما لمناطق شمال القطاع.
ثمن الرئيس في هذا الصدد مواقف السكرتير العام من الأزمة الجارية، وحرصه على الالتزام بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ونشاطه المستمر لحث المجتمع الدولي على التحرك لإنهاء الحرب وحماية المدنيين، مؤكدًا ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسئولياته في ذلك الصدد، ومشددًا على خطورة قطع بعض الدول دعمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فيما يعد عقابًا جماعيًا للفلسطينيين الأبرياء.
من جانبه، أعرب السكرتير العام عن تقديره الكبير لدور مصر الإقليمي كركيزة محورية للاستقرار، مشيدًا بالجهود المصرية للدفع نحو وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحرص مصر على إبقاء منفذ رفح البري مفتوحًا بشكل متواصل على مدار الشهور الماضية منذ بدء الأزمة الراهنة، مشيرًا إلى زيارته أمس إلى المعبر، ومثنيًا في هذا الإطار على ما لمسه من جهد مصري ضخم لقيادة وإدارة عملية إيصال المساعدات إلى أهالي غزة، على الرغم من العراقيل والصعوبات الشديدة التي تواجهها تلك العملية، معيدًا التشديد على ضرورة وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية ليتسنى إدخال المساعدات وتوزيعها بشكل فعال على أهالي القطاع.
شهد اللقاء تطابقًا في المواقف بشأن خطورة الموقف وضرورة تجنب تغذية العوامل المؤدية لاتساع نطاق الصراع، وكذلك الرفض التام والقاطع لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ورفض والتحذير من أي عملية عسكرية في رفح الفلسطينية، بما لها من تبعات كارثية على الوضع المتدهور بالفعل، كما شدد الرئيس والسكرتير العام للأمم المتحدة على حتمية حل الدولتين كمسار وحيد لتحقيق العدل والأمن والاستقرار بالمنطقة وضرورة تهيئة الظروف الملائمة لتفعيله.
 
وفد من مجلس النواب الأمريكي في 27/3/2024 
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وفدًا من مجلس النواب الأمريكي، برئاسة النائب الجمهوري "أوجست فلوجر" رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الإرهاب، وعضوية عدد من نواب الكونجرس بالحزبين الجمهوري والديمقراطي، وذلك بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
شهد اللقاء تأكيد قوة ورسوخ الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، مع تأكيد دور الكونجرس في تعزيز هذه العلاقات ودفعها لآفاق أرحب، لاسيما في ضوء التحديات المتعددة على المستويين الإقليمي والدولي.
ثمن أعضاء الوفد الأمريكي الدور المحوري الذي تقوم به مصر في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار الإقليميين، مثنيين على التنسيق المشترك بين مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، والذي ينعكس بصورة إيجابية على مصالح الشعبين الصديقين وعلى المنطقة.
تناول اللقاء التعاون بين البلدين في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف، حيث تم تأكيد استمرار العمل المشترك في هذا الصدد، وقد أكد الرئيس رؤية مصر بشأن أهمية السلام والتنمية في تجفيف منابع الإرهاب والتطرف.
تناول اللقاء بشكل مفصل الأوضاع الإقليمية، خاصةً في قطاع غزة، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية المكثفة للوقف الفوري لإطلاق النار ونفاذ المساعدات الإغاثية، لإنقاذ أكثر من مليوني فلسطيني من المعاناة الإنسانية الهائلة، وأكد الرئيس ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته في الضغط من أجل الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، ومنع تصعيد العمليات العسكرية في رفح الفلسطينية، مجددًا رفض مصر التام لأية مساعي تهدف لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
توافق الجانبان خلال اللقاء على خطورة اتساع دائرة الصراع في المنطقة، بما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، مؤكدين أن حل الدولتين هو الضامن والسبيل لاستعادة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.


  قمة مصرية أوروبية
في ١٧ مارس ٢٠٢٤ استضافت القاهرة قمة مصرية أوروبية، شهدت ترفيع العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية والشاملة"، بهدف تحقيق نقلة نوعية في التعاون والتنسيق بين الجانبين، من أجل تحقيق المصالح المُشتركة.
في 17/3/2024 وقع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني "كيرياكوس ميتسوتاكيس"، على الإعلان المشترك حول تأسيس مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين.
 
في 17/3/2024 وقع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لاين" على وثيقة الإعلان السياسي المُشترك لإطلاق مسار ترفيع العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية والشاملة".
 
ثالثا: كلمات رئيس الجمهورية 
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس وزراء جمهورية أرمينيا في 5/3/2024 
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي، فخامة السيد/ نيكول باشينيان.. رئيس وزراء جمهورية أرمينيا،
السيدات والسادة الحضور،
بداية أود أن أعرب عن سعادتي باستقبال فخامة رئيس وزراء جمهورية أرمينيا الصديقة والوفد المرافق لسيادته في زيارة تؤكد مدى اهتمام الجانبين وعزمهما على تعزيز وتطوير تعاونهما المشترك بما يحقق مصالح شعبيهما وبالبناء على العلاقات التاريخية الممتدة التي تربط البلدين والتي ترجع إلى استضافة مصر تاريخيًا، لعشرات الآلاف من الأرمن الذين سكنوا مصر وساهموا في إثراء المجتمع المصري في العديد من المجالات: السياسية، والاقتصادية والثقافية والفنية.
ويسعدني في هذا الصدد الإشارة إلى أن المباحثات التي أجريناها اليوم قد أكدت تطلع البلدين لزيادة حجم التبادل التجاري بينهما والتواجد الاستثماري في كليهما بما يتناسب مع المستوى المتميز لعلاقاتهما السياسية وذلك من خلال استكشاف مجالات جديدة للتعاون لاسيما في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والصناعات الغذائية والدوائية.
أكدنا كذلك خلال المباحثات اليوم استعدادنا لنقل الخبرة المصرية في مجالات البنية التحتية، والإنشاءات، والنقل، وإنتاج الطاقة إلى الجانب الأرميني وبحث سبل الاستفادة من الخبرة التي تتمتع بها الشركات الأرمينية في مجال الذكاء الاصطناعي.
كما شهدت المباحثات تأكيد أهمية تنشيط دور الآليات المؤسسية، القائمة بين البلدين.. لاسيما اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني ومنتدى رجال الأعمال في تعزيز مسارات التعاون بين البلدين خلال الفترة المقبلة كما أود في هذا السياق الإعراب عن اعتزازنا بمستوى التعاون والتنسيق القائم والمستمر بين الجانبين في مختلف المحافل الدولية.
السيدات والسادة الحضور،
لقد استعرضت مع فخامة رئيس الوزراء الأرميني الجهود التي تبذلها مصر لتحقيق وقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة المحتل وتحقيق التهدئة بالضفة الغربية حتى يتسنى تسوية القضية الفلسطينية من خلال الدولة الفلسطينية ذات السيادة على خطوط ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها "القدس الشرقية" وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وإحلال السلام والتعايش في المنطقة بدلًا من الحروب والدمار والخراب.
كما أكدت خلال المباحثات، على دعم مصر لكافة المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في منطقة جنوب القوقاز ومساندتنا الكاملة للحوار والتفاوض كإحدى أدوات حل النزاعات سعيًا لتحقيق السلام العادل والشامل والسماح بتدشين مرحلة جديدة من النمو والتنمية بما يحقق مصالح شعوب المنطقة.
ختامًا.. أرحب مجددًا بفخامة رئيس الوزراء الأرميني في مصر وأعرب عن أملي في أن تكون هذه الزيارة.. خطوة رئيسية في سبيل تعزيز وتطوير التعاون المشترك في كافة المجالات بين بلدينا الصديقين بما يثرى العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع شعبي البلدين.
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة في ذكرى يوم الشهيد في 9/3/2024 
بسم الله الرحمن الرحيم
شعب مصر العظيم، أتحدث إليكم اليوم في ذكرى يوم الشهيد يوم الأبطال، الذين خرجوا من نبت هذه الأرض الطيبة، فحملوا الأمانة برأس شامخة، وقابلوا ربهم بنفس راضية، وتركوا لنا مع آلام الفراق فخرًا ومجدًا، سيظل محفورًا وخالدًا في ذاكرة أمتنا.
إن صفحات تاريخ هذا الوطن زاخرة بأيام تشهد على قصة كفاح الشعب المصري المليئة بالتضحيات والبطولات، التي أضاءت مشاعل النور، وألهبت مشاعر الوطنية، وحطمت صخور اليأس، ومهدت دروب الأمل، وخلدت أسماءها في سجلات الشـرف إنهم شهداء مصر وبريق ضيائها.
وسيبقى هؤلاء الشهداء في وجدان أمتنا، محل تقدير واحترام الضمير الوطني، ودليلًا قاطعًا على أن حب الأوطان ليس شعارات ترفع أو عبارات تنطق، وإنما تضحيات حقيقية، عرق وجهد ودماء، ثمنًا لصون مصر وأمنها واستقرارها وتقدمها.
تحية تقدير واحترام من شعب مصر العظيم، إلى رجال القوات المسلحة البواسل، الذين يحملون على عاتقهم بكل عزيمة وإصرار وشجاعة، حماية مقدرات ومكتسبات الوطن جنبًا إلى جنب مع رجال الشرطة الأشداء، المخلصين في حفظ أمن مصر والمتسلحين جميعًا بالولاء لهذا الوطن العظيم.
شعب مصر الأبي الكريم، سيحكي التاريخ يومًا، كيف كان العبور بمصر وشعبها من حافة الخطر والفوضى والضياع، إلى بر السلامة والأمان والاستقرار صعبًا وقاسيًا، كم كان الثمن المدفوع من دماء أبنائنا غاليًا وعزيزًا، وكم كان حجم العمل والصبر والجلد وإنكار الذات، كبيرًا فوق التصور.
إن التاريخ سيتوقف طويلًا أمام معجزة كبرى حققها المصريون، خلال السنوات الماضية، حيث أنقذوا وطنهم العريق من السقوط في براثن الإرهاب وجماعات الشر والتطرف، وصمدوا في وجه إعصار التمزق والانهيار والفوضى الذي ضرب جميع أرجاء الإقليم الذي نحيا فيه، وفي ذات الوقت شيدوا وعمروا بلادهم ووضعوا أساسًا لاقتصاد وطني، قادرًا على التصدي للأزمات، ولن يمضي وقت طويل بإذن الله حتى ينعم المصريون بحصاد جهدهم وصبرهم واستثمارهم في مستقبل هذا الوطن.
السيدات والسادة،
يشهد العالم منذ شهور مأساة كبرى بجوارنا في فلسطين العزيزة، حيث يسقط آلاف الشهداء في قطاع غزة، ويتعرض الأحياء منهم لمعاناة إنسانية غير مسبوقة، نبذل أقصى ما نستطيع من جهد وطاقة لحمايتهم وإغاثتهم، عن طريق وقف إطلاق النار وإنفاذ المساعدات لهـم، ونتوجه اليوم إلى الشعب الفلسطيني كله، المرابط على أرضه، والصامد فوق ترابها، بتحية تقدير وإجلال ونقول لهم: "إن مصابكم مصابنا، وألمكم ألمنا، وإن مصر لن تتوانى عن مواصلة العمل لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وإغاثة المنكوبين من هذه الكارثة الهائلة، ولن تتوقف مصر عن العمل مهما كان الثمن، من أجل حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة في دولته المستقلة".
شعب مصر الكريم،
في نهاية كلمتي أتوجه بتحية خاصة إلى أسر شهدائنا، إلى الأب المحتسب، والأم المكلومة، والزوجة الصابرة، والابن والابنة الصامدين، لكم مني جميعًا ومن شعب مصر كل التحية والتقدير على تضحياتكم العظيمة، متعهدين لكم بأن تظلوا أمانة في أعناقنا، فمصر كلها، أهلكم وشهداؤكم، أبناؤنا جميعًا هم رمز فخرنا، ومبعث عزتنا.
أشكركم، وكل عام وأنتم بخير.
ودائمًا وأبدًا: وبالله العظيم، وبشهدائنا وأبنائنا الأبطال.
تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.
﴿والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾
 
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس وزراء مملكة هولندا في 13/3/2024 
عزيزي دولة السيد/ مارك روته رئيس وزراء مملكة هولندا،
الحضور الكريم،
اسمحوا لي في البداية دولة رئيس الوزراء، أن أرحب بكم في زيارتكم لمصر التي تعكس عمق العلاقات ومستوى التنسيق والتعاون المشترك بين بلدينا.
لقد تناولت مباحثاتنا اليوم تأكيد التزام البلدين باستكشاف سبل تدعيم العلاقات الثنائية في ضوء وجود آفاق أوسع للتعاون الثنائي في مختلف المجالات: السياسية، والاقتصادية، والعلمية، والثقافية.
وعكست المباحثات توافق الرؤى حول أهمية مصر كشريك موثوق فيه للاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك مكافحة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب ودعم تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بما يحقق المصالح المصرية الأوروبية.
اتفقنا أيضًا مع دولة رئيس الوزراء على وجود إمكانيات كبيرة لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وجذب مزيد من الاستثمارات الهولندية المباشرة في السوق المصري لاسيما في القطاعات ذات الاهتمام المشترك ومن بينها قطاع الطاقة المتجددة والخضراء.
كما تم تناول قضية الهجرة غير الشرعية واللاجئين، وأوضحت لدولة رئيس الوزراء الجهد الذي تبذله مصر باستضافة أكثر من "٩" ملايين ضيف في مصر يتمتعون بالخدمات العامة؛ مثلهم مثل المواطنين المصريين مؤكدًا ما تظهره تلك الحقيقة من ضرورة تعزيز الاستقرار في دول المنطقة بما يحد من ظاهرتي الهجرة غير الشرعية واللجوء.
السيدات والسادة،
ركزت مباحثاتنا بطبيعة الحال على الأوضاع في المنطقة وتحديدًا الحرب في قطاع غزة حيث أكدت مجددًا حتمية الوقف الفوري لإطلاق النار وإنهاء إسرائيل لأعمالها العدائية ودعوت في هذا الإطار، دولة رئيس الوزراء الهولندي لبذل جهوده الصادقة في هذا الصدد باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لإنهاء الكارثة الإنسانية، في قطاع غزة وإنهاء مظاهر التصعيد والتوتر، في مختلف أنحاء الإقليم كذلك.
إن ما تمارسه سلطة الاحتلال إزاء المدنيين في قطاع غزة يمثل انتهاكا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولقد حذرت مصر مرارًا من الخطط الإسرائيلية لجعل الحياة في قطاع غزة مستحيلة كما تحذر مصر أيضًا من المخطط الإسرائيلي لشن عملية عسكرية برية في مدينة رفح الفلسطينية بما يهدد حياة ما يزيد على "واحد ونصف مليون" نازح تتحمل إسرائيل مسئولية حمايتهم وفقا لقواعد القانون الدولي.
ونؤكد كذلك على أن قرار بعض الدول تعليق مساهماتها لوكالة "الأونروا" يتنافى مع كافة الأعراف والقيم الإنسانية ويؤكد مرة أخرى، على التعامل مع حقوق الفلسطينيين بمعايير مزدوجة فلا يمكن أن نعاقب وكالة أممية بأكملها بسبب اتهامات لبعض الموظفين بها علاوة على ذلك، فإن "الأونروا" تقوم بدور حصري في استقبال وتوزيع المساعدات في غزة ولا يجب المساس بهذا الدور.
السيدات والسادة،
لا يخفى عليكم أن ما يحدث بغزة أمام أعين العالم تقابله في الضفة الغربية سياسة معرقلة لحياة الفلسطينيين سواء من خلال إطلاق العنان لعنف المستوطنين أو من خلال عمليات الهدم والطرد والاقتحامات العسكرية، ومصادرة أراضي مدن الضفة فضلًا عن الأنشطة الاستيطانية وتكريس الاحتلال. 
وأود أن أختم كلمتي، بالتأكيد على أن معاناة الشعب الفلسطيني في كامل الأرض الفلسطينية المحتلة على مدار العقود الماضية لن تتوقف سوى بالاعتراف بدولة فلسطين ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة والعمل على تنفيذ حل الدولتين، وفقًا للمرجعيات الدولية وأن التسويف في حل تلك القضية يعرض المنطقة بل والعالم بأسره لمخاطر عدم الاستقرار.
شكرًا جزيلًا
 
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح الاجتماع السداسي للترحيب بالقادة الأوروبيين في 17/3/2024 
بسم الله الرحمن الرحيم.
السيدات والسادة.. القادة الأوروبيون،
يطيب لي أن أرحب بكم اليوم في زيارتكم المهمة إلى مصر التي تعكس عمق العلاقات المصرية الأوروبية الممتدة عبر التاريخ، وتعكس أيضًا حالة الزخم التي تشهدها العلاقات خلال الفترة الأخيرة على مختلف الأصعدة: (السياسية، والاقتصادية، والثقافية) على أساس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
الضيوف الكرام،
لقد أولت مصر دومًا أهمية خاصة للعلاقات المتميزة التي تربطها بالاتحاد الأوروبي ودوله، وذلك في ضوء اعتقادنا الراسخ بمحورية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي؛ لتحقيق المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية المشتركة للجانبين، وبما يدعم تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
إن اجتماعنا اليوم يعكس عمق العلاقات المصرية مع الاتحاد الأوروبي، وإيطاليا، واليونان، وبلجيكا، وقبرص، والنمسا على مختلف الأصعدة: (سياسيًا، واقتصاديًا، وتجاريًا، وثقافيًا).
كما يتزامن هذا اللقاء مع مرحلة شديدة الأهمية في العلاقات المصرية الأوروبية، حيث سنشهد اليوم التوقيع على الإعلان السياسي بين مصر والاتحاد الأوروبي؛ لترفيع العلاقات إلى مستوى "الشـراكة الشاملة والاستراتيجية".
وأود هنا أن أتوجه بالشكر للسيدة رئيسة المفوضية الأوروبية على جهدها الصادق في الدفع بمسار ترفيع العلاقات على النحو الذي يحقق المصالح المشتركة لنا جميعًا.
كما أود أن أرحب بفخامة رئيسة وزراء إيطاليا، وفخامة رئيس وزراء اليونان؛ لدورهما المقدر في دفع العلاقات المصرية الأوروبية وتعزيزها سواء ثنائيًا، أو من خلال الآليات المؤسسية للاتحاد الأوروبي.
وأود أيضًا الترحيب بفخامة رئيس وزراء بلجيكا وإذ أتقدم له بالتهنئة على تولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، فإنني أؤكد أن مصر تعول على رئاستكم؛ لتحقيق مزيد من الزخم للعلاقات المصرية الأوروبية.
كما أعرب عن تقديري لمبادرة فخامة مستشار النمسا بالانضمام إلى القمة المصرية الأوروبية، وأرحب أيضًا بفخامة الرئيس القبرصي مثمنًا حرصه على المشاركة في هذه القمة المهمة.
ضيوف مصر الكرام،
أرحب بكم مجددًا في مصر، وإنني على يقين من أن اجتماعنا اليوم سيتيح لنا الفرصة لمزيد من التباحث حول قضايا التعاون الثنائي والإقليمي ذات الاهتمام المشترك.
أشكركم على حسن الاستماع.
 
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع القادة الأوروبيين في 17/3/2024
بسم الله الرحمن الرحيم
- فخامة السيدة/ أورسولا فون دير لاين.. رئيسة المفوضية الأوروبية،
- فخامة السيد/ ألكسندر دي كروو.. رئيس وزراء مملكة بلجيكا، رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي
- فخامة السيد/ نيكوس خريستو-دوليدس.. رئيس جمهورية قبرص،
- فخامة السيد/ كيرياكوس ميتسوتاكيس.. رئيس وزراء الجمهورية اليونانية،
- فخامة السيد/ كارل نيهامر.. مستشار النمسا،
- فخامة السيدة/ جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية،
- السيدات والسادة
اسمحوا لي في البداية أن أرحب بكم ضيوفًا أعزاء على مصر حيث تأتي زيارتكم للقاهرة اليوم وسط زخم مكثف تشهده العلاقات المصرية الأوروبية سواء مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي، أو دوله الأعضاء.
لقد مثلت زيارتكم اليوم مرحلة شديدة الأهمية في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي إذ نجحنا معًا في تحقيق نقلة نوعية في شراكتنا، حيث قمت منذ قليل بالتوقيع مع السيدة أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية على وثيقة إعلان سياسي مشترك لإطلاق مسار ترفيع العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية والشاملة" بهدف الارتقاء بمستوى التعاون من أجل تحقيق المصالح المشتركة.
السيدات والسادة،
لقد اقترن مسار ترفيع العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي بحزمة مالية لدعم الاقتصاد المصري، وتتكون هذه الحزمة التي تبلغ حوالي "٧.٤" مليار يورو، من ثلاثة مكونات رئيسية تتمثل في التمويل الميسر وضمانات الاستثمار، والدعم الفني لتنفيذ مشروعات التعاون الثنائي.
اتفقنا أيضًا مع السيدة رئيسة المفوضية الأوروبية على عقد مؤتمر للاستثمار بين مصر والاتحاد الأوروبي خلال النصف الثاني من العام الجاري؛ للتعريف بالفرص والإمكانيات الاستثمارية في مصر، وبما يسهم في تعزيز انخراط الشركات الأوروبية في السوق المصرية.
كما شهدت مباحثاتنا اليوم تركيزًا خاصًا على تعزيز التعاون في مجال الطاقة سواء فيما يتعلق بمجال الغاز الطبيعي، أو الربط الكهربائي حيث اتفقنا على التعاون في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر كمصدر للطاقة النظيفة، وأكدنا مواصلة التعاون القائم في إطار منتدى غاز شرق المتوسط؛ لما يساهم به في تحقيق أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي.
السيدات والسادة،
لقد تناولت المباحثات أهمية الاستمرار في مواجهة التحديات المشتركة، وفى مقدمتها الهجرة غير الشرعية، حيث أكدنا التزامنا بمكافحة هذه الظاهرة في إطار التعاون القائم، مع تضمين البعد التنموي في معالجتها إضافة إلى تعزيز مسارات الهجرة النظامية، واتفقنا على ضرورة دعم جهود مصر التي نجحت في وقف تدفقات الهجرة غير الشرعية من السواحل المصرية منذ عام ٢٠١٦؛ فضلًا عن استضافة "٩" ملايين أجنبي في مصر يتمتعون بالخدمات الاجتماعية والصحية أسوة بالمواطنين المصريين.
الحضور الكريم،
لقد حظيت الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك باهتمام كبير في محادثاتنا اليوم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والحرب في غزة، حيث أكدت حتمية الوقف الفوري لإطلاق النار، وإنهاء إسرائيل لأعمالها العدائية، ودعوت في هذا الإطار القادة الأوروبيين لبذل المزيد من الجهد لوقف إطلاق النار بشكل فوري وغير مشروط؛ فضلًا عن زيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة؛ لتخفيف حدة الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.
اتفقنا والقادة الأوروبيون على رفض شن إسرائيل عملية عسكرية في رفح، بما سيضاعف من الكارثة الإنسانية التي يعاني منها المدنيون بالقطاع فضلًا عن آثار تلك العملية على تصفية القضية الفلسطينية، وهو ما ترفضه مصر جملة وتفصيلًا.
وتؤكد مصر مجددًا رفضها الكامل لأي محاولات من قبل إسرائيل لتهجير الشعب الفلسطيني قسريًا من أرضه المحتلة منذ عام ١٩٦٧، بما فيها قطاع غزة، والضفة الغربية والقدس الشرقية.
لقد استعرضت باستفاضة الجهود المصرية الرامية لحل الأزمة، مع تأكيد أهمية التعامل مع القضية الفلسطينية بمنظور شامل ومتكامل يضمن حقوق الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
أود أن أختتم كلمتي بتأكيد ضرورة توحيد رسالتنا للمجتمع الدولي لإبراز أن معاناة الشعب الفلسطيني في كامل الأرض الفلسطينية المحتلة على مدار العقود الماضية لن تتوقف سوى بالاعتراف بدولة فلسطين، ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والعمل على تنفيذ حل الدولتين وفقًا للمرجعيات الدولية وأن التسويف في حل تلك القضية يعرض المنطقة، والعالم بأسره لعدم الاستقرار.
السيدات والسادة، القادة الأوروبيون،
أرحب بكم مجددًا ضيوفًا على مصر، وأشكركم على مباحثاتنا المثمرة اليوم، وأتطلع إلى مواصلة الحوار البناء، والتنسيق المستمر بيننا.
شكرًا جزيلًا.
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية المرأة المصرية لعام ٢٠٢٤ في 21/3/2024 
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات والسادة،
كل عام وأنتم بخير والشعب المصري العظيم في سلام وأمان، بمناسبة شهر رمضان الكريم وأيضًا بمناسبة الصوم الكبير لأشقائنا المسيحيين كل عام وأنتم طيبين جميعًا، أعاده الله علينا، وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبـركات.
الحضور الكريم،
اسمحوا لي ونحن نحتفى اليوم في تقليد سنوي متجدد بسيدات مصر العظيمات أن أوجه تحية إجلال وتقدير لكل امرأة مصرية تسجل كل يوم في مختلف المجالات والميادين أسمى معاني العطاء والصبر والتضحية والكفاح ساعية بكل إخلاص وجهد للحفاظ على أسرتها ووطنها فالمرأة المصرية تظل دائمًا محورًا أساسيًا لأمن واستقرار المجتمع والوطن ومصدر إلهام لا ينقطع عطاؤه.
ولعل احتفالنا اليوم هو محاولة لتسليط الضوء على دور المرأة المصرية في رفعة هذا الوطن باعتبارها المساهم والشريك المعطاء باختلاف وتنوع أدوارها فقد احتضنت وربت وتفوقت وأجادت وألهمت وقادت وحملت هموم هذا الوطن وقضاياه على عاتقها مقدمة في سبيل رفعته وسلامته فلذة كبدها وزهرة عمرها فهي أم الشهيد الصابرة والزوجة الداعمة وقت الشدة والأخت الفاضلة والإبنة التي تملأ الدنيا سعادة وبهجة متطلعة لبناء غد مشرق لبلادنا.
عظيمات مصر سيداتها وفتياتها، لقد أكدت خلال السنوات الماضية التزامنا الأصيل بتعزيز مكانة المرأة المصرية بما يعكس قيمتها وحجم التضحيات التي قدمتها بكل تجرد من كل هوى، إلا هوى الوطن فهي ضمير الأمة ونبضها والحارس الأمين على الهوية المصرية والسند ومنبع العطاء وقت المحن والدرع الواقية أمام محاولات النيل من عزيمة هذا الوطن.
 واستكمالًا لمسيرة دعم المرأة المصرية أوجـه الحكومـة بما يلـي:
- مراجعة وتطبيق أسس المساواة بين الجنسين في الاستفادة من الخدمات المصرفية دون تمييز.
- تنمية اقتصاد الرعاية باعتباره مجالًا متاحًا لعمل المرأة إذ يوفر فرص عمل جديدة لها ويسمح بتحقيق التوازن بين دورها الإنتاجي ودورها الاجتماعي.
- تشجيع الاقتصاد الرقمي باعتباره يشكل قيمة مضافة في الاقتصاد القومي ويستوعب أنماطًا مختلفة من العمالة المعطلة ويتيح فرصة للإدراك المهني وتمكين المرأة من المشاركة الاقتصادية بفاعلية بموجب ما يتيحه من فرص للعمل المرن الذي يساعد على تحقيق التوازن بين العمل والأسرة.
- توفير التمويل للمرأة بأقل الشروط والضمانات لإقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتوعية المالية ببرامج الشمول المالي للسيدات في المناطق الريفية والنائية وكذا توفير الدعم الفني للمرأة في مجال ريادة الأعمال والتوسع في توفير حاضنات أعمال للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
- التوسع في برامج التدريب التحويلي لرفع مهارات المرأة في الصناعات المطلوبة بسوق العمل وكذلك في المجالات التكنولوجية والرقمنة بما يزيد من فرص حصول المرأة على وظائف المستقبل.
- استحداث محور لتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية في المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية لضمان بناء مجتمع متماسك وفعال.
- تكليف الحكومة والمجلس القومي للمرأة بإنشاء متحف المرأة المصرية لحفظ تراث المرأة المصرية وتوثيق تطور تمكين المرأة على مدى العصور القديمة والحديثة.
وختامًا؛ لك أيتها المرأة المصرية الصابرة الصامدة المكافحة المخلصة والوفية خالص تحيات وتقدير أبناء هذا الوطن فماضيك حضارة سبقت التاريخ وحاضرك شموخ وصمود ومستقبل هذا الوطن تضيئه شمس وجودك المشرقة.
 شكرًا لكم،
وكل عام وأنتم بخير ودائمًا وأبدًا بالله العظيم وبشعبها الكريم:
تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر..
رابعا: الاتصالات الهاتفية 
في 6/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الموريتاني "محمد ولد الغزواني"، لتقديم التهنئة بمناسبة تولي موريتانيا رئاسة الدورة الجديدة للاتحاد الأفريقي.
تناول الاتصال تأكيد الرئيس دعم مصر لموريتانيا وثقة سيادته الكاملة في حسن وفاء أخيه الرئيس الموريتاني بمسئوليات رئاسة الاتحاد، مشيرًا إلى استعداد مصر لتقديم ما لديها من خبرات في هذا الصدد للأشقاء في موريتانيا، بما يعزز العمل الأفريقي المشترك على مختلف المستويات.
من جانبه؛ ثمن الرئيس الموريتاني اللفتة الكريمة من الرئيس، مشددًا على حرص بلاده على التنسيق والتشاور الدائم مع مصر في ضوء العلاقات المتميزة بين البلدين، وجرى في هذا الإطار تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الرئيسان مواصلة فتح آفاق جديدة للتعاون بما يتفق مع تطلعات ومصالح الشعبين الشقيقين.
في 10/3/2024 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، أمير منطقة تبوك بالمملكة العربية السعودية، الذي قدم التهنئة للرئيس بحلول شهر رمضان المعظم، داعيًا الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على البلدين والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
ثمن الرئيس الاتصال معربًا من جانبه عن خالص تمنياته لقيادة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة بكل الخير والازدهار بمناسبة الشهر الكريم.
في 10/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية، حيث تبادل الرئيسان أصدق التمنيات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله عز وجل أن يجعل في هذا الشهر الكريم الخير والسلام والرخاء للشعبين المصري، والتونسي الشقيقين وللأمتين العربية والإسلامية.
في 10/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تبادل الزعيمان أطيب التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، داعيين الله العلي القدير أن يعيد الشهر المعظم على البلدين والأمتين العربية والإسلامية باليُمن والخير، وأن يديم على شعبي مصر والإمارات الشقيقين الأمان والازدهار.
في 10/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، حيث تبادل الزعيمان التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، متمنيين أن يعيد الله سبحانه وتعالى هذا الشهر الكريم على البلدين الشقيقين والأمتين العربية والإسلامية بالخير والازدهار، وأن يديم الأمن والاستقرار على جميع الشعوب العربية ويتقبل منهم صالح الأعمال في هذه الأيام المباركة.
في 10/3/202 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، حيث توجه الرئيس بالتهنئة للرئيس العراقي بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، متمنيًا للشعب العراقي الشقيق دوام الأمن والرخاء، وهو ما ثمنه الرئيس العراقي، داعيًا الله عز وجل أن يعيد الشهر المعظم على البلدين الشقيقين بالخير واليُمن، وأن يحفظ الأمتين العربية والإسلامية ويرزقهما البركة والازدهار.
في 10/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث تبادل الزعيمان التهاني والتمنيات الطيبة بمناسبة بحلول شهر رمضان الكريم، داعيين الله سبحانه وتعالى أن يتقبل صالح الأعمال في هذا الشهر الكريم، وأن يديم الخير والبركات على الشعبين الشقيقين، ويحفظ الأمتين العربية والإسلامية ويرزقهما الأمن والاستقرار.
في 11/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، حيث تبادل الزعيمان أطيب التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيين المولى عز وجل أن يعيده على البلدين الشقيقين بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ شعبيهما والأمتين العربية والإسلامية من كل سوء، ويرزقهم الأمن والاستقرار والرخاء.
في 11/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، سلطان عمان، حيث تبادل الزعيمان أخلص التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، وقد أعرب الرئيس عن تمنياته للشعب والقيادة العمانية الشقيقة بأن يعيد الله عز وجل عليهم الشهر الكريم بكل الخير والتقدم، وهو ما ثمنه جلالة السلطان، معربًا من جانبه عن خالص امتنانه لأخيه الرئيس، ومتمنيًا لمصر وشعبها دوام الخير والازدهار.
في 12/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، حيث تبادل الزعيمان التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، وقد أعرب الرئيس عن تمنياته بأن يعيد الله سبحانه وتعالى هذه الأيام المباركة على الكويت وقيادتها الحكيمة وشعبها الشقيق بالخير واليُمن والبركات، وأن يديم الأمن والاستقرار على الأمتين العربية والإسلامية، وهو ما ثمنه أمير دولة الكويت، معربًا عن صادق تمنياته لمصر بدوام الاستقرار والازدهار.
في 12/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بالرئيس السوري بشار الأسد. تبادل الرئيسان تبادل التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، حيث أعرب الرئيس عن تمنياته بالخير والأمان والاستقرار للشعب السوري الشقيق، وأن يحفظ المولى عز وجل الأمتين العربية والإسلامية من كل سوء، ومن جانبه ثمن الرئيس السوري الاتصال الكريم، متمنيًا أن يعود الشهر المعظم على مصر وشعبها بالرخاء والازدهار.
في 12/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حيث أعرب الرئيسان عن أطيب التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، سائلين الله العلي القدير أن يتقبل صالح الأعمال وأن ينعم بكرمه على الشعبين المصري والجزائري الشقيقين وسائر الأمتين العربية والإسلامية.
في 12/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بالفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، حيث تبادل الجانبان التهاني بحلول شهر رمضان المعظم، داعيين الله عز وجل أن يتقبل صالح الأعمال، وأن يديم أواصر المودة والأخوة بين الشعبين المصري والسوداني الشقيقين، ويحفظ السودان الشقيق وأهله من كل سوء، ويعيد هذه الأيام المباركة على الأمتين العربية والإسلامية بالخير والأمان.
في 12/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث أعرب الرئيس عن خالص تمنياته الطيبة للشعب الفلسطيني الشقيق بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، خاصة في قطاع غزة الذي يعاني من أوضاع إنسانية بالغة التدهور، ومؤكداً مساندة مصر قيادةً وشعبًا للأشقاء في فلسطين، وسعيها المكثف لوقف إطلاق النار بالقطاع، ودعم الحصول على الحقوق الفلسطينية المشروعة في الدولة المستقلة.
من جانبه ثمن الرئيس الفلسطيني الاتصال الكريم من الرئيس، مؤكدًا امتنانه والشعب الفلسطيني للجهود المصرية المخلصة لدعم الحق الفلسطيني، وداعيًا أن يعيد الله عز وجل الشهر الفضيل على مصر وشعبها بالخير واليُمن والبركات.
في 21/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، حيث قدم الرئيس خالص التهنئة للرئيس الروسي بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة، متمنيًا له التوفيق والسداد، وللشعب الروسي الصديق المزيد من التقدم والازدهار، ومن جانبه ثمن الرئيس الروسي اللفتة الكريمة من الرئيس، مشيدًا بعمق وقوة العلاقات بين مصر وروسيا، وحرص الدولتين المستمر على تعزيزها، وقد بحث الرئيسان في هذا الإطار سبل تعزيز أطر التعاون المشترك على شتى الأصعدة.
تناول الاتصال كذلك الأوضاع الدولية والإقليمية، وبالأخص الوضع في قطاع غزة، حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، مثمناً الموقف الروسي الداعم للقضية الفلسطينية، ومن جانبه حرص الرئيس "بوتين" على الإشادة بالجهود المصرية المتواصلة على المسارين السياسي والإنساني، مؤكدًا توافق الرؤى بين البلدين بشأن أهمية وقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية، وأولوية حل الدولتين لاستعادة السلم والأمن بالمنطقة.
في 31/3/2024 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، هنأه خلاله على تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة الدكتور محمد مصطفى، متمنيًا لها التوفيق في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق، ومؤكدًا حرص مصر الدائم على مواصلة تقديم كافة أوجه الدعم للشعب والقيادة الفلسطينية.
كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، وتطورات الجهود التي تقوم بها مصر بهدف التوصل للوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، وزيادة تدفق المساعدات الإغاثية لجميع أنحاء القطاع. وأكد الرئيسان كذلك مواصلة العمل من أجل التسوية العادلة للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى