04 ديسمبر 2021 09:24 م

يوم المرأة المصرية

الإثنين، 16 مارس 2020 - 12:00 ص

تم اختيار يوم السادس عشر من شهر مارس لكي يكون يومًا للمرأة المصرية والذي يحمل ذكرى ثورة المرأة المصرية ضد الاستعمار ونضالها من أجل الاستقلال، ولاسيما استشهاد “السيدة حميدة خليل” أول شهيدة مصرية من أجل الوطن .

وقد تظاهرت في هذا اليوم أكثر من 300 سيدة بقيادة السيدة هدى شعراوي رافعين أعلام الهلال والصليب كرمز للوحدة الوطنية ومنددين بالاحتلال البريطاني والاستعمار.

وفي يوم 16 مارس 1919 سقطت مجموعة من الشهيدات المصريات هن : نعيمة عبد الحميد، حميدة خليل، فاطمة محمود، نعمات محمد، حميدة سليمان، يمنى صبيح .

في 16 مارس عام 1923، دعت هدى شعراوي لتأسيس أول اتحاد نسائي في مصر، وكان على رأس مطالبه رفع مستوى المرأة لتحقيق المساواة السياسية والاجتماعية للرجل من ناحية القوانين وضرورة حصول المصريات على حق التعليم العام الثانوي والجامعي، وإصلاح القوانين فيما يتعلق بالزواج .

وفي عام 1928، دخلت أول مجموعة من الفتيات إلى جامعة القاهرة .

16 مارس من عام 1956، حصلت المرأة المصرية على حق الانتخاب والترشيح وهو أحد المطالب التي ناضلت المرأة المصرية من أجلها وهي التي تحققت بفعل دستور 1956 .

وقد استمرت المرأة المصرية في المشاركة في مختلف أوجه الحياة سواء سياسيا أو اجتماعيا .

وفي الوقت الحالي أصبحت المرأة المصرية عضوا برلمانيا ولها الحق أيضا في التصويت ومنهن من اختير ليشغل مناصب رفيعة كوزراء وقضاه وسفراء .

وكانت أبرز المشاركات النسائية في الحياة السياسية المصرية في ثورتي 25 يناير ، و 30 يونيه وفي صنع القرارات السياسية وما زلن يحرصن على المشاركة في الحياة السياسية بالفترة الحالية .

أبرز القرارت التي أنصف بها الرئيس السيسي المرأة المستضعفة

سجون بلا غارمات

البداية من مبادرة «سجون بلا غارمين أو غارمات» التي أطلقها الرئيس السيسي، العام الماضي، وكانت بمثابة كلمة السر لسعادة البسطاء من المواطنين، الذين دخلوا السجن بسبب الديون، ما بين سيدة اقترضت لتجهيز ابنتها وأخر جلب الأموال من جاره لبدء مشروع لكنه فشل، ليجد الجميع أنفسهم في السجن، قبل أن تنتشلهم مبادرة الرئيس من خلف الأسوار وتعيدهم لذويهم مرة أخرى.

تمكين المرأة

وأصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، تكليفات للحكومة لإحراز تقدمًا في مسيرة دعم وتمكين المرأة، وذلك خلال احتفالية المجلس القومي للمرأة لتكريم المرأة المصرية والأم المثالية، العام الماضي, وهي:

1-دراسة سبل تحقيق مساهمة أكبر للمرأة في سوق العمل، وتوفير المناخ الملائم والداعم لها، في ظل حماية اجتماعية مناسبة، لتشجيع تحولها من العمل في القطاع غير الرسمي إلى القطاع الرسمي، وفي القطاعات غير التقليدية التي تحقق فيها طموحاتها.

2 - تكليف الحكومة بوضع التشريعات المناسبة، التي تهدف لحماية المرأة فعلياً، من كل أشكال العنف المعنوي والجسدي، آخذين في الاعتبار، أن الزواج المبكر قبل السن القانونية، والحرمان من التعليم أو من النفقة المناسبة لها ولأولادها في حالة الطلاق، هي جميعها أشكال متعددة للعنف.

3 - قيام الحكومة بدراسة أعمق وأشمل لظاهرة الغارمات، وصياغة التشريعات والسياسات التي من شأنها الحد من تلك الظاهرة، لما لها من تداعيات على كيان الأسرة المصرية.

4 - في ضوء التوجيهات السابقة بصياغة مشروع للتوعية الأسرية وإعداد الشباب لمسئوليات الزواج، فوجه الرئيس بتنفيذ برنامج «مودة»، بحيث يؤتي ثماره في استقرار الأسرة، ويحفظ لكل من الزوجين حقوقه، جنباً إلى جنب مع دراسة إصدار قانون جديد للأحوال الشخصية.

5 – دعا الرئيس الحكومة لاتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق الشمول المالي، والتمكين التكنولوجي للمرأة، وتقديم مزيد من المساندة للمشروعات الصغيرة التي تتيح للمرأة فرصاً للعمل.

6 –كما دعا الرئيس السيسي النساء إلى تحقيق المزيد من المشاركة السياسية، والمزيد من المشاركة في مختلف القطاعات.

7 – وشدد الرئيس على تعديل قانون الخدمة العامة، بحيث يكون أداة لتدريب وتأهيل الفتاة المصرية للالتحاق بسوق العمل، ووضع الآليات والحوافز اللازمة لتحقيق ذلك.

ويوافق يوم المرأة المصرية هذا العام 2020 الاحتفال بمرور عشرون عاماً على إنشاء المجلس القومي للمرأة الآليه الوطنية المعنية بالنهوض بأوضاع المرأة المصرية، عشرون عاماً من الإنجازات والتحديات شاهدة على تاريخ مصر والمرأة المصرية خلال هذه الفترة الطويلة، حيث ينقسم تاريخ عمل المجلس إلى ثلاثة حقب ، الحقبة الأولى كانت معنية بوضع السياسات الخاصة بالمرأة، كما شهدت هذه الحقبة تحدى كبير تمثل فى تعرضه للحريق خلال ثورة يناير  2011 ، وبفضل جهود الدكتورة فرخنده حسن الأمين العام للمجلس فى ذلك الوقت تمكنت من استعادة قاطرة العمل به . 


اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى