26 يونيو 2022 03:32 م

المسار الديمقراطى فى مصر

لقاء الرئيس بالقوي السياسية في 15- 9- 2013

الأحد، 06 أكتوبر 2013 - 12:00 ص

أكدت رئاسة الجمهورية خلال اجتماعه بالقوى السياسية استمر أكثر من‏5‏ ساعات‏,‏ ‏,‏ أن مؤسسة الرئاسة حريصة علي التواصل مع القوي السياسية والتحاور بشكل مباشر‏,‏ وأن الرئيس عدلي منصور يرغب في التعرف علي وجهات نظر جميع القوي السياسية‏,‏ التي شاركت في الاجتماع‏.‏

وقال السفير إيهاب بدوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية, إنه تم التأكيد خلال اجتماع الرئيس مع رموز القوي والأحزاب السياسية في يوم 15 سبتمبر 2013, علي أنه لا إقصاء لأحد, ولكن كل من أجرم وحرض علي العنف يجب أن يحاسب وأن السواد الأعظم من بين الحضور في الاجتماع, كانوا مع مبدأ لا مصالحة دون محاسبة. وقال إن من لديه رأيا سياسيا مادام عبر عنه بشكل سلمي فلينخرط في المجتمع, لأن ذلك من مصلحة مصر والجميع مطالبون بالانخراط في هذه المسيرة السياسية.

و شدد على أن المصالحة لم تنته، وأن الدعوة وجهت للطرف الآخر للمشاركة فى لجنة الخمسين ولم يستجب، وما نراه فى الشارع يؤكد أن رسالة المصالحة لم تصل، مشيرًا إلى أن حزب النور فقط هو الذى استجاب للرئاسة ورد عليها.

وشدد علي أن خريطة الطريق مقبولة للجميع, ومن يعترف بالخارطة فلنعمل معه سويًا في تلك الشراكة.

ولفت إلى أن لقاء الرئيس ممثلى الأحزاب هذا اليوم جاء باستثناء من ينتمون لعضوية لجنة الخمسين، وذلك استشعارًا للحرج من مؤسسة الرئاسة بالتدخل فى عمل لجنة الخمسين وتم إرسال ممثلين عنهم.

وبما يخص التعديلات الدستورية ، قال السفير إيهاب بدوى إن التعديلات الدستورية ستنتهى خلال 60 يومًا، وإن الرئاسة ستدعو لاستفتاء عليها خلال 30 يومًا بعد الانتهاء منها مؤكدا على أن مؤسسة الرئاسة أمينة على مسيرة الديمقراطية، وليس بالضرورة أن يكون تحت سيطرتها اللجنة المنوطة بالتعديلات الدستورية"، مشيرًا إلى أن لجنة الخمسين سيدة قرارها.

وأشار المتحدث الرسمي, إلي أن الاجتماع شهد اتفاقا عاما علي تأييد العمل بقانون الطوارئ, نظرا إلي أن الظروف الاقتصادية الصعبة لن تتحسن إلا من خلال أوضاع أمنية أفضل مما نعيشه, مشيرا إلي أن بعض الحاضرين أشار إلي حدوث تجاوزات, وكان الرئيس حاسما وطالب بضرورة اتخاذ اللازم حيال هذه التجاوزات, والوقوف علي حقيقة الأمور.

وكشف عن أن الرئيس تسلم خطابا من55 شخصية بشأن أحداث المنيا, وتحديدا دلجا وأن الحضور طلب من الرئيس أهمية التوجيه بتكثيف الوجود الأمني.

وأوضح أن التطورات الداخلية جعلت الرئيس منصور يكلف وزير الخارجية نبيل فهمى بتمثيل مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس أى شىء آخر.

وأكد المتحدث الرسمى أن الرئيس سيلتقى خلال الأيام المقبلة مجموعة من الإعلاميين والصحفيين، موضحًا أن ذلك يأتى فى إطار حرصه على الحوار وأن تكون المرحلة المقبلة بناءة.
ونعت مؤسسة الرئاسة الدكتور أسامة الباز، الذى وصفته الرئاسة فى بيان لها بالمخلص والمتفانى فى عمله ووطنيته الشديدة.

وكان المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية, اجتمع بعد ظهر الأحد 15 سبتمبر 2013 بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة, بـ15  شخصية من القوي والتيارات والأحزاب السياسية, لاستعراض استحقاقات المرحلة الانتقالية والأوضاع الأمنية. وكان أبرز من حضر الاجتماع الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور, وحمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق وزعيم التيار الشعبي, وفؤاد بدراوي سكرتير عام حزب الوفد, وعبدالغفار شكر, رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي. كما حضر الاجتماع أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار, وسيد عبدالعال رئيس حزب التجمع, وأحمد الفضالي رئيس حزب السلام الديمقراطي رئيس المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين, كما حضر أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة.

الاهرام - اليوم السابع

15-9-2013

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى