11 أغسطس 2022 04:32 ص

الموسيقي

داوود حسني

الأربعاء، 05 نوفمبر 2014 - 12:00 ص

‎ ‏هو الرائد الذي بعث الروح في فن الأوبرا العربية وحمل التراث القديم ثم صاغه فنا منظوراً في أسلوب متجدد ‏على الأيام، له تأثيره الواضح لعلاقته بالقومية العربية التي تأثر بها وأثر فيها.

الميلاد والنشأة ‏ ‏

ولد داوود حسني عام 1871 في قرية من ضواحي الإسكندرية، كان والده يعزف ‏العود ويحن إلى الموسيقى ويمتهن حرفة الصياغة. ‏ درس بمدرسة (الخرنفش) مدة أربع ‏سنوات ولم يظهر ميلاً للدراسة، ثم اشتغل في مطبعة تجليد الكتب بعد أن ترك مدرسة الفرير، وصدف أن ‏كان المرحوم الإمام محمد عبده يزور المطبعة لأمور خاصة به فآنس إلى الفتى داوود لما سمع غناءه ‏الشجي ونفحه بشيء من المال، وقال الأمام "إن هذا الفتى سيكون حدثاً في الموسيقى".

مشواره ‏

استطاع داوود أن يكوّن له شخصية في عالم الغناء والتلحين بعد أن تأثر بفن هؤلاء النوابغ وأن يؤثر فيهم ‏بما ابتدعه في ألحانه من حيوية وحركة وقوة وتعبير وعاطفة فغنوا من نبعه واختلط فنّهم بفنه، فكانت تلك ‏النهضة الموسيقية الجبارة. ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏

‏لحن ما يقرب من خمسمائة دور ومقطوعة ونحو ثلاثين رواية غنائية، كان سريع الحفظ لجميع الأدوار ‏والمقطوعات، وله الفضل في تدوين نحو مائة دور دوّنها بالنوتة للمعهد الملكي للموسيقى العربية، وقال ‏عنه أحمد شوقي أمير الشعراء "إنه كنز فني لا يفنى ودرة ثمينة لا تقدر بثمن"، وقد وضع كتاباً أسماه ‏‏(أقطاب الموسيقى الشرقية).

وفاته ‏‏

توفي في 10 ديسمبر 1937.

 



معرض الصور

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

ذوو الهمم فى القانون والدستور
الأربعاء، 03 أغسطس 2022 12:00 ص
احصائيات انتشار فيروس كورونا في العالم
الأربعاء، 10 أغسطس 2022 12:00 ص
الموقع فى أسبوع - شهر أغسطس
الخميس، 04 أغسطس 2022 03:52 م
التحويل من التحويل إلى