23 أكتوبر 2021 12:16 ص

التعاون التعليمي

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014 - 12:00 ص

وعلى صعيد التعاون التعليمي يتميز التعاون المصري الصيني في هذا المجال بالسمات التالية:

 وجود آلية تبادل : حيث أقام الجانبان المصري والصيني أول ندوة تعليمية مشتركة في بكين عام 1996، وأصبحت هذه الندوة آلية عالية المستوى بين البلدين ويتبادل وزيرا التعليم في البلدين الزيارات كل سنة.

 التعاون بين المؤسسات التعليمية: وقع الجانبان المصري والصيني على عدد من اتفاقات التعاون التعليمي منذ عام 1956، وأبرزها الاتفاق الذي وقعت عليه وزارتا التعليم في البلدين بالقاهرة في 17 من نوفمبر عام 1997 حول الاعتراف المتبادل بالشهادات الدراسية، كما وقعت جامعة القاهرة وجامعة الإسكندرية وجامعة عين شمس والجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة الزقازيق وجامعة المنيا اتفاقيات تعاون وتبادل ومشاريع مشتركة مع جامعة بكين وجامعة اللغات والثقافة وجامعة الدراسات الأجنبية ببكين والجامعة الثانية للغات الأجنبية وجامعة الدراسات الأجنبية بشانغهاي وجامعة المعلمين بشانغهاي وجامعة آنهوي على التوالي.

 زيادة عدد الطلاب الوافدين سنوياً: حيث تجاوز عدد الطلاب الصينيين المبعوثين بشكل حكومي إلى مصر 200 طالب في الخمسين عاما خلال الفترة من عام 1955 حتى عام 2005. وقد تنوعت اختصاصات الطلاب الوافدين فلم تعد تقتصر على اللغات والآداب بل شملت اختصاصات العلوم الطبيعية والصناعة والزراعة والطب ويدرس كل الطلاب في مصر لمدة سنة.

تطور تعليم اللغة الصينية: ازداد عدد الدارسين للغة الصينية الذي فتح في عام 1958 بكلية الألسن لجامعة عين شمس حيث تجاوز الآن 600 دارس ومنهم عدد من الطلاب الوافدين من الدول العربية الأخرى، كما أنشأت الجامعة مركز بحوث للعلوم الصينية (الصينولوجي) عام 1999

- فى13/8/2018 وقعت مصر والصين منحة لتنفيذ مشروع إنشاء القمر الصناعي (مصر سات2) لتطبيقات الاستشعار عن بعد بقيمة 45 مليون دولار. وقع الاتفاقية عن الجانب المصري د. سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي وعن الجانب الصين سونغ آي قواه سفير الصين لدى القاهرة، بحضور د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي وممثلي الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء استكمالا لمنحة مشروع تجميع الأقمار الصناعية بقيمة 23 مليون دولار بالتعاون مع وكالة الفضاء الصينية.
 

اخبار متعلقه

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى