سفاجا

شعاب مرجانية خلابة، أفضل المواقع لممارسة رياضات التزلج على الماء، شواطئ شاسعة من الكثبان الرملية السوداء والذهبية اللون، بقايا مناجم الفوسفور الرومانية في "مونس كلاوديانوس"... هذه هي سفاجا، أقل مدن البحر الأحمر شهرة بكل ما تنطوي عليه من جمال.

بالرغم من كونها أقل شهرة من المدن السياحية الأخرى في مصر، تبقى سفاجا إحدى أشهر الوجهات السياحية في العالم لممارسة الرياضات المائية، فلقد استضافت عام 1993 منافسات بطولة العالم لركوب الأمواج في البحر الأحمر.

وتتمتع سفاجا على مدار العام بمناخ رائع، إلا أن هذا المناخ يبلغ ذروة روعته و اعتداله في الفترة الممتدة بين أشهر فبراير ويونيو و بين سبتمبر ونوفمبر. وتعتبر هذه الفترة هي الأفضل على الإطلاق لزيارة سفاجا إذ تتراوح درجات الحرارة بين 25 و30 درجة مئوية.

أما بالنسبة لهواة الغطس فزيارة سفاجا في أكثر شهور الصيف حرارةً هي الأفضل حيث تصل درجة حرارة الماء إلى 28 درجة.

إضافة الى الاستمتاع بأشعة الشمس والبحر والنشاطات المائية المثيرة كالغطس في منطقة أبو كفن للشعاب المرجانية وبانوراما ريف ورأس أم هيسيوة وشرم النجا، يتوافد الزوار الى سفاجا لما تتمتع به هذه البقعة الفردوسية من خواص علاجية.

شواطئ سفاجا التي تكسوها الرمال السوداء بالاضافة الى مناخها الصحي ومياه البحر الأحمر المالحة، كلها عوامل تجعل من سفاجا المكان المثالي لقضاء عطلات خاصة لمرضى الصداف أوالتهاب المفاصل- الروماتيزم.