20 أبريل 2024 12:20 م

فعاليات الزيارة

الأربعاء، 09 ديسمبر 2015 12:00 ص

الثلاثاء 8 ديسمبر

- وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أثينا فى مستهل زيارته الرسمية لليونان، حيث توجه مباشرة إلى النصب التذكاري للجندي المجهول، وقام سيادته بوضع إكليل من الزهور.

- توجه عقب ذلك إلى مقر القصر الرئاسي، حيث كان فى استقباله الرئيس اليوناني بروكوبيوس بافلوبولوس، وأقيمت لسيادته مراسم الاستقبال الرسمي، وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.

- عقد السيد الرئيس لقاءًا ثنائياً مع الرئيس اليوناني ، تلته جلسة مباحثات موسعة بحضور وفديّ البلدين. وأكد الرئيس خلال اللقاء أهمية تعزيز التعاون بين البلدين فى كافة المجالات، ومنها التكامل بين الموانئ المصرية واليونانية ، والاهتمام بمشاركة الشركات اليونانية في مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، ، ومجال الطاقة وإمكانية الاستفادة من قدرات تسييل الغاز بالوحدات المصرية. بينما أثنى الرئيس اليوناني على ما حققته مصر على مسيرة الإصلاح الاقتصادى . كما تناول اللقاء سبل تعزيز جهود المجتمع الدولى فى التعامل مع التحديات الراهنة والتى تزايدت فى الآونة الأخيرة وعلى رأسها تحدى الإرهاب الذى يتسع نطاقه على الساحة العالمية وأزمة الهجرة غير الشرعية.

- اجتمع السيد الرئيس مع رئيس الوزراء اليوناني "اليكسيس تسيبراس" بمقر رئاسة الحكومة اليونانية في لقاء ثنائي منفرد أعقبه اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين. توافقت خلال اللقاء رؤى الجانبين حول أهمية تضافر جهود المجتمع الدولى من أجل مكافحة الإرهاب وتبنى مقاربة شاملة تكافح مختلف التنظيمات الإرهابية دون تمييز، وتضم إلى جانب الشق العسكري والأمني المواجهةَ الفكرية لتيارات التطرف، فضلاً عن وقف مصادر تمويل الإرهاب.واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجال مكافحة تهريب السلاح والإتجار في البشر. كما تناول اللقاء آخر المستجدات الإقليمية، حيث توافقت الرؤى حول ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.

- تم عقد مؤتمر صحفي بين الرئيس السيسي  ورئيس الوزراء اليونانى توجه فيها للشعب اليوناني بكل التحية والتقدير، وكشف عن اتفاق الرؤى على وجود فرص عظيمة للتعاون الاقتصادى بين البلدين،وفى مقدمتها مجالات الطاقة واستغلال الثروات الهيدروكربونية فى البحر المتوسط ،والنقل البحرى، والتكامل بيـــن الموانـــئ المصريــــة واليونانيـــة، والسياحــــة ، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية التى ستتيحها المشروعات العملاقة.

- حضر الرئيس السيسي الجلسة الختامية لمنتدى رجال الأعمال المصرى اليوناني، بمشاركة رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس، ومجموعة من أبرز ممثلى مجتمع المال والأعمال اليونانى والعديد من الشركات اليونانية والمصرية.شهدا خلالها مراسم التوقيع على اتفاقية للتعاون بين البلدين فى مجال النقل الجوى ومذكرتىّ تفاهم بين مينائىّ الإسكندرية و كافالا وبين مينائى دمياط والكسنروبوليس اليونانى.

- ألقى الرئيس كلمة أكد فيها على أهمية البعد الاقتصادى في تعزيز أواصر التعاون والصداقة بين الشعبين المصرى واليونانى ، حرص مصر على توفير كافة أشكال الدعم لتلك الشراكة الاقتصادية ، واستعرض ملامح برنامج إصلاح الاقتصاد المصرى وما يتضمنه من إجراءات لتحسين مناخ الإعمال، بالتوازى مع مخطط شامل للتنمية العمرانية وتأمين مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة للوفاء بمتطلبات التنمية، فضلاً عن إطلاق عدد كبير من المشروعات العملاقة.

- ألقى رئيس الوزراء اليوناني كلمة تطرق فيها إلى أهمية التعاون الثلاثى بين مصر واليونان وقبرص كنوذج يحتذى به للتعاون الإقليمى الذى يهدف إلى تعظيم المصالح المشتركة وتحقيق التعايش السلمى ودون الإضرار بأحد.

الاربعاء 9 ديسمبر

- عقد السيد الرئيس السيسي مع رئيس قبرص السيد "نيكوس أنستاسيادس"، لقاءً ثنائياً أعقبه اجتماع موسع بحضور وفدى البلدين .شهد اللقاء تباحثاً حول سُبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات النقل البحري، والتبادل التجاري، واستكشاف واستخراج الثروات الطبيعية، وإمكانيات الاستفادة من البنية التحتية والصناعية المصرية المؤهلة لاستقبال وتسييل الغاز القبرصي. كما تم أثناء اللقاء التباحث حول تطورات الأوضاع في المنطقة وتنسيق المواقف السياسية بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والأزمتين السورية والليبية.

وجه الرئيس السيسي الشكر للرئيس القبرصي على مواقف بلاده المساندة لمصر داخل الاتحاد الأوروبي وقيامها بشرح حقائق التطورات التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية وأكد على ثبات السياسة والمواقف المصرية إزاء القضية القبرصية في المحافل الإقليمية والدولية.

وأكد الرئيس القبرصى على دعم بلاده الكامل لمصر وجهودها، سواء لتحقيق التقدم الاقتصادي والتنمية الشاملة، أو في إطار مكافحة الإرهاب وإرساء الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى تطلع بلاده لتعزيز العلاقات مع مصر في مختلف المجالات ، كما أشاد باستعادة مصر لموقعها الريادى على الساحة الدولية، وتزايد التقدير الدولى للمواقف والرؤى المصرية إزاء سبل التعامل مع القضايا المختلفة. كما أشار إلى أن المجتمع الدولى يتطلع إلى عضوية مصر فى مجلس الأمن كعامل رئيسى لتعزيز العمل الدولى من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار على المستويين الاقليمى والدولى.

- المشاركة المصرية بالقمة الثالثة للآلية الثلاثية للتشاور السياسي والتعاون

شارك الرئيس بالقمة الثالثة للآلية الثلاثية للتشاور السياسي والتعاون التي تضم مصر واليونان وقبرص بمشاركة كل من السيد/ نيكوس أنستاسيادس رئيس جمهورية قبرص، والسيد/ اليكسيس تسيبراس رئيس وزراء جمهورية اليونان.

- بدأت فعاليات القمة بجلسة مباحثات مغلقة عقدها السيد الرئيس مع الرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان، تلتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفود الدول الثلاث.

أقر قادة الدول الثلاث "اعلان أثينا" الصادر عن القمة والذى أكدوا فيه على:

- تعزيز أطر التعاون الثلاثى فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية، والبناء على ما يجمع بين مصر واليونان وقبرص من قيم مشتركة من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام ودفع عملية التنمية فى منطقة شرق المتوسط.

-  التأكيد على أهمية الدور الذى تضطلع به آلية التعاون الثلاثى كنموذج للحوار الإقليمى القائم على العمل المشترك وزيادة التنسيق داخل المحافل الدولية وتعزيز مستوى التواصل بين الدول الأوروبية والعربية ودفع العلاقات الأورومتوسطية.

- أكد رئيس الوزراء اليونانى وورئيس جمهورية قبرص على أهمية دعم الاتحاد الأوروبى لمصر سياسياً واقتصادياً، ومساندة جهودها فى مواجهة خطر الإرهاب، لاسيما فى ضوء دورها الفعال والمحورى كركيزة للأمن والاستقرار فى منطقة المتوسط.

-التأكيد على دعمهم لجهود المجتمع الدولى فى مواجهة الإرهاب، مع التشديد على أهمية تبنى مقاربة شاملة فى مواجهة الإرهاب ودعم التحالف الدولى ضد تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية وتفكيك بنيتها الأيديولوجية وتجفيف منابع تمويلها ووقف مصادر تسليحها. والدفع نحو قيام مجلس الأمن بإصدار قرار مشدد لمواجهة وعلاج تلك المشكلة.

والقضايا التى تناولتها  القمة الثلاثية :

أزمة تدفق المهاجرين:  تم التأكيد على ضرورة التعامل معها من منظور شامل، من خلال التوصل إلى أفق سياسي لتسوية الأزمات الإقليمية والقضاء على الفقر ودفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى المنطقة ومواجهة أنشطة التهريب، فضلاً عن معالجة الوضع الإنسانى لأزمة اللاجئين بالتعاون مع الدول المعنية، مع التنويه إلى أهمية الدور الذى يمكن أن يلعبه الاتحاد الأوروبى فى هذا الشأن.

الازمة السورية : أكد القادة الثلاثة أهمية المحافظة على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية، والمبادئ التى تم الاتفاق عليها خلال اجتماعات فيينا حول مستقبل العملية السياسية فى سوريا.

الازمة الليبىة: أعرب القادة الثلاثة عن قلقهم البالغ جراء تنامي خطر الإرهاب والأوضاع الأمنية المتدهورة في ليبيا، محذرين من خطورتها على الأمن والاستقرار في دول الجوار ومنطقة المتوسط. كما تم حث الأطراف اللييبة على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

الأزمة فى اليمن : وأعرب القادة الثلاثة عن قلقهم إزائها  وتزايد خطر الإرهاب والتطرف، مؤكدين دعمهم للحكومة الشرعية فى اليمن وللجهود الخليجية والأممية الرامية إلى استئناف المفاوضات والحفاظ على وحدة وسلامة اليمن الإقليمية.

الاوضاع في العراق : أشار القادة الثلاثة إلى دعمهم لجهود الحكومة العراقية فى محاربة الإرهاب، منوهين إلى أهمية دفع عملية المصالحة واستعادة اللُحمة الوطنية للشعب العراقى.

الاتفاق النووى الايراني : أعرب القادة عن أملهم فى الالتزام بتنفيذ الاتفاق النووى بين إيران والأطراف الغربية من أجل تعزيز الأمن الإقليمى والدولى.

الاستقرار في لبنان : دعوا القادة الثلاثة إلى سرعة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، وأكدوا دعمهم لجهود رئيس الحكومة اللبنانية والوقوف إلى جانب لبنان فى حربه ضد الإرهاب وجهوده للحفاظ على الأمن.

- القضية الفلسطينية : توافقت الرؤى خلال القمة على أهمية التوصل إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وأعرب القادة الثلاثة عن قلقهم الشديد إزاء تصاعد العنف فى الأراضى الفلسطينية وأكدوا استعدادهم للعمل مع كافة الأطراف المعنية لاستعادة الهدوء وتهيئة المناخ المناسب لاستئناف العملية السياسية، بحيث يتم وضع إطار زمنى واضح للتوصل إلى تسوية شاملة.

- على صعيد المشكلة القبرصية: أكد الرئيس السيسي على ثبات الموقف المصري إزاء المشكلة القبرصية، منوهاً إلى استمرار دعم مصر لجهود التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية القبرصية، بما يضمن إعادة توحيد شطري الجزيرة ويراعي حقوق كافة القبارصة، وفق قرارات الأمم المتحدة ومقررات الشرعية الدولية ذات الصلة. كما أعرب القادة الثلاثة عن أملهم فى أن تكلل المفاوضات التى ترعاها الأمم المتحدة بالتوصل إلى تسويةٍ للمشكلة القبرصية فى إطار احترام مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية لكافة المواطنين القبارصة، وبما يساهم فى تعزيز السلام والأمن فى المنطقة.

-  ترسيم الحدود البحرية  : وقد اتفقت الدول الثلاث فى هذا السياق على مواصلة المفاوضات بشأن ترسيم الحدود البحرية وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. كما تم الاتفاق على الارتقاء بمستوى التعاون من أجل تنفيذ مشروعات مشتركة بقطاعات الصناعات البحرية والسياحة، وتعزيز الربط البحرى، والارتقاء بدور القطاع الخاص لدفع الشراكة الاقتصادية بين الدول الثلاث.

- وتم الاتفاق فى نهاية أعمال القمة على إنشاء آلية مشتركة ودائمة للتعاون بين الدول الثلاث، بحيث تقوم بتحديد عدد من المشروعات المشتركة والعمل على تطويرها. 

 

- استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمقر إقامته في أثينا وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس ، تناول اللقاء المناورات العسكرية المشتركة "ميدوزا 2015" الجارية حالياً بين القوات المسلحة فى البلدين.وشهد تباحثاً حول التطورات الإقليمية وأهمية التحرك العاجل لمواجهة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله بالمال والسلاح، فضلاً عن العمل على نزع فتيل الأزمات التي يشهدها عدد من دول المنطقة، بما يحفظ كيانات الدول ومؤسساتها الوطنية، ويوفر البيئة المناسبة لتحقيق الأمن والاستقرار، والتصدي لكافة المحاولات التي تستهدف دفع المنطقة نحو الانقسام والفوضى، وتهديد أسس ومبادئ العيش المشترك بين الشعوب.

 

الخميس 10 ديسمبر 2015

- قام الرئيس السيسي بزيارة إلى مقر البرلمان اليوناني، حيث عقد سيادته اجتماعاً مع رئيس البرلمان السيد "نيكوس فوتسيس" في حضور نواب رئيس البرلمان وممثلين عن الاحزاب السياسية اليونانية المُمثَلة في البرلمان. تناول اللقاء آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو شرق المتوسط، حيث توافقت رؤى الجانبين حول أهمية تكاتف المجتمع الدولي في مواجهة الارهاب والتوصل الى تسويات سياسية للازمات في المنطقة، وخاصة في  كل من سوريا وليبيا، منوهين إلى أهمية الحفاظ على كيانات الدول التي تعاني من ويلات الإرهاب في هاتين المنطقتين، ودعم مؤسساتها وصون مقدرات شعوبها التي تتطلع إلى إرساء الأمن والاستقرار من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. واتفق الجانبان ايضا على أن حل القضية الفلسطينية، من شأنه أن يساهم بفاعلية في احلال السلام  وترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن القضاء على أحد أهم الذرائع التي ترتكن إليها الجماعات الإرهابية لاستقطاب عناصر جديدة إلى صفوفها.

- وصل الرئيس السيسي للقاهرة في ختام زيارته للعاصمة اليونانية اثينا بعد ظهر اليوم الخميس.
 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى