18 مايو 2022 10:23 م

العلاقات المصرية السعودية

الإثنين، 18 نوفمبر 2019 12:30 م

معلومات أساسية

تقع المملكة العربية السعودية في أقصى الجنوب الغربي من قارة آسيا، حيث يحدها غربًا البحر الأحمر، وشرقًا الخليج العربي والإمارات العربية المتحدة وقطر، وشمالًا الكويت والعراق والأردن، وجنوبًا اليمن وسلطنة عمان. تشغل المملكة العربية السعودية أربعة أخماس شبه جزيرة العرب، بمساحة تقدر بنحو 2.000.000 كيلومتر مربع، مناخ المملكة قاري؛ حار صيفًا بارد شتاءً، وأمطارها شتوية.

الوحدة الأساسية لعملة المملكة هي "الريال السعودي"، ولغتها الرسمية هي اللغة العربية، وعاصمتها الرياض، والتقسيم الإداري للمملكة يتضمن (13) منطقة إدارية، وتنقسم المنطقة إلى عدد من المحافظات. تحتفل المملكة بيومها الوطني في 23 سبتمبر من كل عام؛ وذلك تخليدًا لذكرى توحيد المملكة، وتأسيسها على يدي المغفور له جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، الذي أعلن قيام المملكة العربية السعودية عام 1351هـ (1932م).

تؤكد صفحات التاريخ أن "القاهرة" و"الرياض" هما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي، وعليهما يقع العبء الأكبر في تحقيق التضامن العربي، والوصول إلى الأهداف الخيرة المنشودة التي تتطلع إليها الشعوب العربية من "المحيط الأطلسي" إلى "الخليج العربي". وعلى الصعيد الإسلامي والدولي، التشابه في التوجهات بين السياستين المصرية والسعودية يؤدى إلى التقارب إزاء العديد من المشاكل والقضايا الدولية والقضايا العربية والإسلامية، مثل الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية؛ ومن ثم كان طبيعيًا أن تتسم العلاقات السعودية المصرية بالقوة والاستمرارية.

وفى السطور التالية نستعرض العلاقات المصرية السعودية من خلال الأقسام التالية:


العلاقات السياسية

العلاقات الحالية:

عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا، ازدادت رسوخًا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وترجمت في زيارات واتصالات لا تنقطع بين مسئولي البلدين؛ بغرض تعزيز علاقاتهما ودعمها في مختلف المجالات. فالتنسيق الكامل والتشاور الدائم هو سمة العلاقات بين البلدين؛ بهدف مواجهة كل ملفات المنطقة وأزماتها، وما يتعلق بها من تهديدات وتحديات؛ انطلاقًا من فرضية أساسية، تقوم على الرفض التام لكل التدخلات الإقليمية في شئون الدول العربية أيًا كان مصدرها؛ كونها تشكل تهديدًا لاستقلال الأراضي العربية وسيادتها، وتفكيكًا لوحدتها الوطنية.

ومن هذا المنطلق تدعم الدولتان المبادرات السياسية والحلول السلمية لكل أزمات المنطقة؛ في سوريا واليمن وليبيا، وفقًا لقرارات مجلس الأمن والمبادرات الإقليمية والمرجعيات ذات الصلة؛ بما يحافظ على استقرار هذه الدول ووحدة ترابها الوطني، ويضع مصالحها الوطنية فوق كل الاعتبارات، ويؤسس لحل دائم يكفل الأمن والاستقرار لشعوب هذه الدول، بمعزل عن التدخلات الخارجية.


ومن أبرز وقائع العلاقات بين القاهرة والرياض:

- فى 25/3/2022 تُعرب مصر عن بالغ إدانتها واستنكارها لمواصلة ميليشيا الحوثي هجماتها الإرهابية الخسيسة التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة ومنشآتها الحيوية والمدنية، والتي كان أخرها استهداف محطة لتوزيع المنتجات البترولية تابعة لشركة أرامكو في جدة وخزانات تابعة للشركة الوطنية للمياه ومحطة لتوزيع الكهرباء، مما خلف بعض الأضرار المادية وأسفر عن تضرر عددٍ من المنازل والمركبات.
وإذ تؤكد مصر مجددًا على شجبها التام ورفضها المُطلق لهذه الأعمال الإرهابية الخسيسة ولأي عمل جبان يستهدف أمن واستقرار الشقيقة السعودية، تعيد مصر التأكيد على وقوفها جنبًا إلى جنب مع المملكة فيما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، إنطلاقًا من الارتباط الوثيق بين الأمن القومي للبلديّن الشقيقيّن.
كما تؤكد مصر على خطورة مواصلة ميليشيا الحوثي لهذه الأعمال العدائية التي تُعد تهديدًا جسيمًا ومباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، ولسلامة إمدادات الطاقة فضلاً عما تمثله من انتهاكٍ صارخٍ لمباديء وقواعد القانون الدولي. 

- فى 26/3/2022 تُعرب مصر عن بالغ إدانتها واستنكارها لمواصلة ميليشيا الحوثي هجماتها الإرهابية الخسيسة التي تستهدف أراضي السعودية الشقيقة ومنشآتها الحيوية والمدنية، والتي كان أخرها استهداف محطة لتوزيع المنتجات البترولية تابعة لشركة أرامكو في جدة وخزانات تابعة للشركة الوطنية للمياه ومحطة لتوزيع الكهرباء، مما خلف بعض الأضرار المادية وأسفر عن تضرر عددٍ من المنازل والمركبات.
وإذ تؤكد مصر مجددًا على شجبها التام ورفضها المُطلق لهذه الأعمال الإرهابية الخسيسة ولأي عمل جبان يستهدف أمن واستقرار الشقيقة السعودية، تعيد مصر التأكيد على وقوفها جنبًا إلى جنب مع المملكة فيما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، إنطلاقًا من الارتباط الوثيق بين الأمن القومي للبلديّن الشقيقيّن.
كما تؤكد مصر على خطورة مواصلة ميليشيا الحوثي لهذه الأعمال العدائية التي تُعد تهديدًا جسيمًا ومباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، ولسلامة إمدادات الطاقة فضلاً عما تمثله من انتهاكٍ صارخٍ لمباديء وقواعد القانون الدولي. 

- فى 25/3/2022 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بالأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي عهد السعودية.
اكد الرئيس خلال الاتصال على تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا، في التصدي لكل المحاولات الساعية للنيل من استقرار المملكة والخليج بوجه عام، مشددًا على الارتباط الوثيق بين أمن واستقرار البلدين الشقيقين.
 
- فى 20/3/2022 أدانت مصر، بأشد العبارات، مواصلة ميليشيا الحوثي هجماتها الإرهابية الدنيئة صوب أراضي السعودية، والتي كان آخرها استهداف عدد من المنشآت الاقتصادية والمدنية، بطائرات مٌسيرة وصواريخ باليستية مما تسبب في أضرار مادية في بعض المنشآت الحيوية بالمملكة فضلاً عن تضرر عددٍ من المنازل والمركبات.
وأكدت مصر - في بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية أن استهداف هذه المنشآت الحيوية والمدنية في السعودية الشقيقة يُعد تصعيدًا جسيمًا واستهدافًا سافرًا لأمن وسيادة المملكة، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، فضلاً عما تمثله تلك الهجمات الإرهابية الخسيسة من انتهاكٍ صارخٍ لمباديء وقواعد القانون الدولي.
وأعادت مصر التأكيد على الارتباط الوثيق بين أمن واستقرار البلديّن الشقيقيّن، وعلى تضامنها ووقوفها جنبًا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية فيما تتخذه من إجراءات وتدابير في مواجهة استمرار هذه الأعمال العدائية الجبانة.
كما أدان د. شوقي علام مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم - بأشدِّ العبارات الهجماتِ الإرهابيةَ الدنيئة للميليشيات الحوثية على أراضي السعودية.
شدَّد مفتي الجمهورية، في بيانه على رفضه التام لمثل هذه الهجمات الإرهابية التي تستهدف المناطق المدنية الآمنة، مجددًا تضامنه وتضامن مصر الكامل مع السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.وأكد فضيلة المفتي على رفض الشريعة الإسلامية لكل صور ترويع الآمنين الأبرياء والاعتداء عليهم دون وجه حق، واستنكر ما تقوم به ميليشيات الحوثي الإرهابية لنشر الدمار وترويع الآمنين الأبرياء في المنطقة العربية. ودعا مفتي الجمهورية إلى استمرار التكاتف العربي في مواجهة العمليات والهجمات الإرهابية الحوثية في المنطقة العربية للقضاء على مخططاتها ومؤامراتها الدنيئة لنشر الدمار والخراب في المنطقة.
 
- فى 16/3/2022 أجرى  الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع  سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولى عهد السعودية.
اطمأن الرئيس خلال الاتصال على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود متمنياً له دوام الصحة والعافية.
أعرب الأمير محمد بن سلمان عن خالص التقدير لتمنيات الرئيس الصادقة، مشيراً إلى ما يعكسه ذلك من عمق وخصوصية العلاقات المصرية السعودية وما يجمع بين الشعبين من روابط راسخة وممتدة.
 
- فى 11/3/2022 تُعرب مصر، عن إدانتها بأشد العبارات استهداف مصفاة الرياض لتكرير البترول بطائرة مُسيرة، وذلك في اعتداء إرهابي جديد على أراضي السعودية الشقيقة.
هذا، وتؤكد مصر مُجددًا على شجبها التام لهذه الأعمال التخريبية الإرهابية التي تستهدف المنشآت الحيوية وأمن وسلامة إمدادات الطاقة في المملكة؛ وتُجدد مصر وقوفها بجانب الشقيقة السعودية فيما تتخذه من تدابير وإجراءات لحماية أمنها وسيادتها في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية الخسيسة. 

زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للسعودية:

- فى 8/3/2022 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية، استقبله الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك السعودية وخادم الحرمين الشريفين.
شهد اللقاء عقد مباحثات منفردة بين الزعيمين، تلتها جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، حيث أعرب الملك سلمان بن عبد العزيز عن ترحيب السعودية قيادة وشعباً بزيارة الرئيس السيسى، مؤكداً ما تتسم به العلاقات المصرية السعودية من تميز وخصوصية، ومشيداً فى هذا الإطار بدور مصر المحوري فى المنطقة العربية، وجهودها الحثيثة لمساندة ودعم الدول العربية والخليجية على وجه الخصوص، وذلك كركيزة أساسية لصون الأمن والاستقرار فى الوطن العربي.
 تطرقت المباحثات إلى سبل تعزيز أطر العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الأصعدة، حيث تم الإعراب عن الارتياح لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين مصر والسعودية، مع تأكيد أهمية دعمه وتعزيزه لصالح البلدين والشعبين الشقيقين، خاصةً على الصعيد العسكري والأمني، إلى جانب التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وذلك بهدف تحقيق الاستغلال الأمثل لجميع الفرص المتاحة لتعزيز التكامل بينهما.
كما تم مناقشة مستجدات عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث توافقت رؤى الجانبين بشأن ضرورة تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وأهمية تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، بما يحافظ على وحدة أراضى تلك الدول ويصون مقدرات شعوبها.
قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بجولة تفقدية في معرض الدفاع العالمي بالرياض بصحبة الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية.
تفقد الرئيس الجناح المصري الذي يضم منتجات عسكرية متنوعة لوزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع، حيث تأتي المشاركة المصرية في المعرض في إطار العلاقات المترابطة بين البلدين الشقيقين والحرص على المشاركة والاطلاع على أحدث التكنولوجيات في مجال الصناعات الدفاعية.

- بيان مصري- سعودي مشترك لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، أكد خلاله الجانبان أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وعلى أهمية العمل العربي المشترك والتضامن العربي الكامل للحفاظ على الأمن القومي العربي بما لدى دوله من قدرات وإمكانات كما أكدت السعودية دعمها الكامل للأمن المائي المصري باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي.

صدر البيان عن وكالة الأنباء السعودية وفيما يلي نص البيان:
في إطار ما يجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وقيادتيهما - حفظهما الله - وشعبيهما الشقيقين من روابط أخوية تاريخية متأصلة، وعلاقات راسخة بينهما، وأواصر القربى والمصير المشترك، قام الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء الموافق 5/8/1443هـ وقد استقبله أخوه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - في مطار الملك خالد الدولي بالرياض, وقد اصطحب سموه فخامته للقاء أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمية في الديوان الملكي.
وفي جو سادته روح المودة والإخاء الذي يجسد عمق العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين الشقيقين، عُقدت جلسة مباحثات رسمية بين صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وفخامة رئيس جمهورية مصر العربية - حفظهما الله - جرى خلالها استعراض العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الشقيقين، والإشادة بمستوى التعاون والتنسيق فيما بينهما على جميع الأصعدة، كما تم بحث سبل تطوير وتنمية العلاقات في كافة المجالات بما يعزز ويحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، كما تناولا مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة والعالم، مؤكدين على وحدة الموقف والمصير المشترك تجاه مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي الشأن السياسي، أكد الجانبان عزمهما على تعزيز التعاون تجاه جميع القضايا السياسية والسعي لبلورة مواقف مشتركة تحفظ للبلدين الشقيقين أمنهما واستقرارهما، وأهمية استمرار التنسيق والتشاور إزاء التطورات والمستجدات في كافة المحافل الثنائية والمتعددة الأطراف وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في البلدين الشقيقين والمنطقة.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأكّدا العمل على تنسيق مواقفهما بما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. كما أكدا على أهمية العمل العربي المشترك ودور جامعة الدول العربي في إطار تدعيم آليات العمل العربي المشترك وفي حل أزمات المنطقة وفق القرارات الدولية ذات الصلة ووفق مبادئ القانون الدولي. مشددين على مواصلة دعمهما لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكدا أهمية تضافر الجهود الدولية في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
وأكد الجانبان أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وعلى أهمية العمل العربي المشترك والتضامن العربي الكامل للحفاظ على الأمن القومي العربي بما لدى دوله من قدرات وإمكانات تؤهلها للاضطلاع بهذه المسؤولية، وهي مسؤولية تقع على عاتق كل الدول العربية، ويضطلع بها البلدان الشقيقان في إطار عملهما المستمر لدعم أمن واستقرار المنطقة.
كما أكد الجانبان رفض أي محاولات لأطراف إقليمية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، أو تهديد استقرارها وتقويض مصالح شعوبها، سواء كان ذلك عبر أدوات التحريض العرقي والمذهبي، أو أدوات الإرهاب والجماعات الإرهابية، أو عبر تصورات توسعية لا تحترم سيادة الدول ومبادئ احترام حسن الجوار، واتفقا على مواصلة محاربة التنظيمات الإرهابية في المنطقة بكافة أشكالها، كما استعرضا الجهود المبذولة من جانبهما في هذا الصدد.
وأدان الجانبان محاولات المساس بأمن وسلامة الملاحة في الخليج العربي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، وأكدا أهمية ضمان حرية الملاحة بتلك الممرات البحرية المحورية، وضرورة التصدي لأي تهديدات لها باعتبارها تشكل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما أعرب الطرفان عن رفضهما لاستمرار الميليشيات الحوثية الإرهابية في تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر وأنه لا يمكن التغاضي عن امتلاك هذه الميليشيات الحوثية الإرهابية لقدرات عسكرية نوعية كونه تهديداً مباشراً لأمن المملكة العربية السعودية ودول المنطقة، وأكد الجانبان حرصهما على تعزيز التعاون بين البلدين خصوصاً في المجال العسكري وتعزيز العلاقات والشراكات الإستراتيجية.
وفي الشأن اليمني؛ أشاد الجانبان بتوافق وجهات نظرهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، يقوم على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216).
ونوه الجانب المصري بمبادرة المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق، ورحب الجانبان بإصدار مجلس الأمن الدولي القرار (2624) لعام 2022م الذي صنف فيه مليشيا الحوثي جماعة إرهابية، بالإضافة إلى توسيع الحظر على إيصال الأسلحة إلى اليمن ليشمل جميع أفراد جماعة الحوثي الإرهابية، كما أشاد الجانبان في الوقت ذاته بالدور الكبير الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق.
وفي الشأن العراقي، أعرب الجانبان عن تمنياتهما بتشكيل حكومة عراقية تستمر في مواصلة العمل من أجل أمن واستقرار العراق وتنميته، والقضاء على الإرهاب ووقف التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية.
وفي الشأن السوداني، أكد الجانبان استمرار دعمهما لإنجاح المرحلة الانتقالية وبما يسهم في الحفاظ على المكتسبات السياسية والاقتصادية, كما أكدا على أهمية الحوار بين الأطراف السودانية، والتنويه بدور الأمم المتحدة وجهود بعثة الأمم المتحدة المتكاملة بدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يوني تامس) لتسهيل الحوار وتشجيع قيم التوافق وتعزيز لغة الحوار وإحياء العملية السياسية، وحماية وحدة الصف بين جميع مكوناته وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في السودان، متمنين للسودان وشعبه الشقيق الاستقرار والرخاء.
وفي الشأن اللبناني أكد الجانبان حرصهما على أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية وعلى أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى الحفاظ على عروبة لبنان وأمنه واستقراره، ودعم دور مؤسسات الدولة اللبنانية، وإجراء الإصلاحات اللازمة بما يضمن تجاوز لبنان لأزمته، وألا يكون لبنان منطلقاً لأي أعمال إرهابية وحاضنة للتنظيمات والجماعات الإرهابية التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة وأن لا يكون مصدراً أو معبراً لتهريب المخدرات.
وفي الشأن السوري، أكد الجانبان على أهمية الوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريا يحقق تطلعات الشعب السوري ويحافظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وأكدا ضرورة الحد من التدخلات الإقليمية في الشأن السوري التي تهدد أمن واستقرار سوريا ووحدة أراضيها وتماسك نسيجها الاجتماعي، وضرورة دعم جهود المبعوث الأممي الخاص بسوريا.
وفي الشأن الليبي، شدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على استقرار ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها، وأكدا دعم كافة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي (ليبي ليبي)، وأن تتفق جميع الأطراف الليبية مع بعضها البعض على الانطلاق نحو المستقبل بما يحقق مصلحة ليبيا وشعبها دون أي إملاءات أو تدخلات خارجية. وأكد الطرفان أهمية دعم دور مؤسسات الدولة الليبية واضطلاعها بمسؤولياتها، وثمنا في هذا السياق إجراءات مجلس النواب كونه الجهة التشريعية المنتخبة، والمعبرة عن الشعب الليبي الشقيق، والمنوط بها سن القوانين، ومنح الشرعية للسلطة التنفيذية، وممارسة الدور الرقابي عليها. كما أكدا ضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب في مدى زمني محدد تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم 2570 والمخرجات الصادرة عن قمة باريس ومؤتمر برلين 2 وآلية دول جوار ليبيا وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي. كما أكدا ضرورة استمرار لجنة 5+5 العسكرية المشتركة في عملها والتزام كافة الأطراف بوقف الأعمال العسكرية حفاظاً على أمن واستقرار ليبيا ومقدرات شعبها.
وأكد الجانب السعودي دعمه الكامل للأمن المائي المصري باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي، كما يحث إثيوبيا على التخلي عن سياستها الأحادية اتصالاً بالأنهار الدولية، والالتزام بتعهداتها بمقتضى القانون الدولي بما في ذلك اتفاق إعلان المبادئ الموقع في 2015، بما من شأنه عدم اتخاذ أي إجراءات أحادية فيما يخص ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، وضرورة التعاون بحسن نية مع مصر والسودان للتوصل بلا إبطاء لاتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد الملء والتشغيل، اتساقاً مع البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في سبتمبر 2021.
عبر الجانب المصري عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها القومي، كما أكد الجانب المصري رفضه أي اعتداءات على أراضي المملكة العربية السعودية، مؤكداً على أن أمن المملكة ومنطقة الخليج العربي يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وفيما يتعلق بأفغانستان؛ أكد الجانبان ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها، وأكدا ضرورة استمرار الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، وعبّر الجانبان عن أهمية دعم جهود الإغاثة والأعمال الإنسانية في أفغانستان.
كما أكدا أهمية التعامل بشكل جدّي وفعّال مع الملف النووي والصاروخي لإيران بجميع مكوناته وتداعياته بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتأكيد مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية، وتجنيب المنطقة كافة الأنشطة المزعزعة للاستقرار.
كما عبر الجانبان عن ارتياحهما للجهود المبذولة في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله، وجهودهما المشتركة في إطار عمل المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب.
وفي الجانب الأمني والعسكري، أشاد الجانبان بمستوى التعاون والتنسيق الأمني القائم بين البلدين، ورغبتهما في تعزيز ذلك بما يحقق الأمن والاستقرار للبلدين الشقيقين، وأكد الطرفان على خطورة السلوك الإيراني العدائي تجاه دول المنطقة وخطر امتلاك النظام لأسلحة الدمار الشامل على المنطقة والعالم، وأن أي اتفاق دولي بهذا الخصوص لا بد أن يتم بمشاركة دول المنطقة، كما أعرب الطرفان عن رفضهما لاستمرار المليشيات الحوثية الإرهابية في تهديد الملاحة البحرية وأنه لا يمكن التغاضي عن امتلاك هذه المليشيات لقدرات عسكرية نوعية كونه تهديداً مباشراً لأمن المملكة العربية السعودية ودول المنطقة، وأكد الجانبان على حرصهما على تعزيز التعاون بين البلدين خصوصاً في المجال العسكري وتعزيز العلاقات والشراكات الاستراتيجية.
وفي الشأن الاقتصادي والتجاري، اتفق الجانبان على تعزيز الشراكة الاقتصادية استثمارياً وتجارياً بين البلدين ونقلها إلى آفاق أوسع لترقى لمتانة العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين البلدين ومن خلال تحقيق التكامل بين الفرص المتاحة من خلال رؤية المملكة العربية السعودية 2030م ورؤية جمهورية مصر العربية 2030م، كما أكد الجانبان عزمهما على مواصلة العمل لتمكين الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وتعزيزها في العديد من القطاعات المستهدفة بما في ذلك السياحة والطاقة والرعاية الصحية والنقل والخدمات اللوجستية والاتصالات وتقنية المعلومات والتطوير العقاري والزراعة.
وأعرب الجانبان عن تطلعهما لجذب خبرات القطاع الخاص لديهما إلى المشاريع الضخمة المستقبلية في البلدين، كما أوضح الجانبان حرصهما على تسهيل أي تحديات تواجه استثماراتها في كلا البلدين. كما اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون في مجال حماية البيئة البحرية، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، وعلى أهمية رفع مستوى سياحة اليخوت وتسهيل مرورها عبر قناة السويس من خلال عدد من المبادرات بين الجانبين، وأشاد الجانبان بحجم التجارة البينية بين البلدين الشقيقين والذي يعكس عمق واستدامة العلاقات الاقتصادية بين المملكة وجمهورية مصر، وأكدا أهمية استمرار العمل على تطويره من خلال انتظام عقد مجلس الأعمال المشترك وتبادل الزيارات والوفود التجارية.
وفي مجال الطاقة والتغير المناخي، رحب البلدان بتوقيع ترسية مشاريع الربط الكهربائي والتي جرت في شهر أكتوبر من عام 2021م، والتطلع للاستفادة من هذه المشاريع في التبادل التجاري للطاقة الكهربائية وزيادة المحتوى المحلي في هذه المشاريع بما يخدم مصالح البلدين، كما رحبت المملكة باستضافة مصر للدورة الـ27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ وأعربت عن ثقتها في نجاحها في استضافة هذه المناسبة، وأكدت على أهمية التعاون المستمر للوصول لحلول شاملة وأجندة تدعم مصالح الدول النامية، وتعزيز سبل التعاون حول سياسات المناخ الدولية.
ورحبت جمهورية مصر العربية بإطلاق المملكة لمبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، وأعربت عن دعمها لجهود المملكة في مجال التغير المناخي من خلال تطبيق منهج الاقتصاد الدائري للكربون، وعبر الجانبان عن تطلعهما لتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك بما فيها الطاقة النظيفة وخفض انبعاثات الكربون من قطاع البترول والغاز، بما في ذلك من خلال تكنولوجيا التقاط الكربون وتخزينه واستخدامه وبناء الخبرات.
كما رحب الجانبان ببحث سبل التعاون بينهما في مجال الهيدروجين، وتطوير التقنيات فيما يتعلق بنقل الهيدروجين وتخزينه، وتبادل الخبرات والتجارب لتطبيق أفضل الممارسات في مجال مشروعات الهيدروجين. كما أكدا الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في عدد من المجالات ومنها كفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة، والابتكار والتقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة، وتطوير التقنيات النظيفة لاستخدام الموارد الهيدروكربونية في تطبيقات متنوعة في المجال الصناعي والإنشائي، وتطوير المحتوى المحلي بالمساهمة في تحديد المنتجات والخدمات ذات الأولوية في مجال مكونات قطاعات الطاقة والعمل على توطينها لرفع الناتج المحلي، بالإضافة إلى تطوير رأس المال البشري وكذلك بحث فرص التعاون في مجال التدريب وتنمية المهارات وتبادل الخبرات للمختصين في كافة أنشطة الصناعة البترولية.
كما أكد الجانبان أولوية موضوعات التكيف وتعزيز القدرة على التعامل مع الآثار السلبية لتغير المناخ وكذلك من خلال الإدارة المستدامة للموارد والمناطق الساحلية. كما اتفق الجانبان على ضرورة تنفيذ الدول المتقدمة لتعهداتها والتزاماتها في إطار الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ واتفاق باريس.
وفي الجانب التعليمي، رحب الجانبان برفع مستوى التعاون العلمي والتعليمي بين البلدين الشقيقين إيماناً منهما بأن التعليم أساس لبناء القدرات البشرية والنهوض بها، ومحرك رئيس للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، كما أكد الجانبان على أهمية توسيع التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث والابتكار، وتشجيع العلاقات المباشرة بين الجامعات والمؤسسات العلمية في البلدين الشقيقين، وشدد الجانبان على ضرورة دعم استمرارية التعليم في أوقات الأزمات وتوفير تعليم شامل وعالي الجودة للجميع.
وفي الجانب الصحي، أعرب الجانبان عن عزمهما في تعزيز التعاون القائم بينهما في مجالات الصحة وتشجيع استكشاف فرص جديدة خاصة في مجالات مكافحة الأوبئة والجوائح العالمية، والاستثمار في القطاع الصحي، والصحة الرقمية وغيرها من المجالات الصحية ذات الاهتمام المشترك، كما أكد الطرفان حرصهما على دعم المبادرات العالمية لمواجهة التهديدات والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية مثل المعاهدة الدولية للوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، ومبادرة تسريع أدوات مكافحة (كوفيد-19 (ACT-Accelerator)).
وفي الشأن الرياضي والسياحي والاجتماعي والثقافي، أكد الجانبان حرصهما على تعزيز التعاون وتطويره وإقامة برامج مشتركة في مجالي الرياضة والشباب. وأكد الجانبان على أهمية رفع وتيرة التعاون في المجال السياحي وتنمية الحركة السياحية بين البلدين الشقيقين، وتعزيز العمل المشترك فيما يخص السياحة المستدامة والتي تعود بالنفع على القطاع السياحي وتنميته. ويشتمل التعاون الثقافي بين البلدين على المشاركة في الفعاليات والمعارض الثقافية لكل بلد، وتوحيد الرؤى والتوجهات لدى المنظمات الدولية ذات الصلة بالشأن الثقافي خاصة فيما يتعلق بملفات التراث غير المادي، كما أعرب الجانب المصري عن دعمه لترشيح المملكة العربية السعودية لاستضافة الرياض لمعرض إكسبو الدولي 2030، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية لديها القدرات والإمكانات الكافية لإقامة نسخة مميزة من معرض إكسبو الدولي بأفضل مستويات الابتكار وتقديم تجربة غير مسبوقة في هذا الحدث العالمي.
وعبر الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية عن شكره وتقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - على ما لقيه والوفد المرافق من حسن استقبال وحفاوة بالغة وكرم الضيافة خلال إقامتهم ببلدهم الثاني المملكة العربية السعودية.
كما أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن أطيب تمنياتهم لأخيهم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وللشعب المصري الشقيق دوام التقدم والرقي.
 
فى 2/3/2022 اعربت مصر فى بيان صادر عن وزارة الخارجية: عن الترحيب بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، وما تضمنه من إدانة الهجمات العابرة للحدود التي تشنها جماعة الحوثي ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، والمطالبة بوقف تلك الهجمات بصورة فورية، فضلاً عن تمديد التدابير والعقوبات المفروضة بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة اليمينة وتوسيع الحظر المفروض على إيصال الأسلحة إلى اليمن، وكذلك إدانة الهجمات ضد السفن المدنية والتجارية والاستيلاء على بعضها قُبالة سواحل اليمن.
 
فى 22/2/2022 قدم الرئيس عبد الفتاح السيسي، التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولى العهد الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودى، بمناسبة "يوم التأسيس".
وقال فى تغريدات عبر تويتر، "أتقدم بالتهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي الشقيق، بمناسبة "يوم التأسيس" الذى يعبّر بصدق عن العمق التاريخي للمملكة العربية السعودية، ومسيرة البناء والتطوير والنهضة التي شهدتها على جميع المستويات في ظل قيادتها الحكيمة، سائلًا المولى عز وجل أن يديم على المملكة العربية السعودية، قادة وشعبًا، الأمن والعزة والمزيد من الازدهار والتقدم".
 
فى 21/2/2022 تُدين مصر، بأشد العبارات الاستهداف الإرهابي من قِبل ميليشيا الحوثي لمطار الملك عبدالله في جازان بالسعودية وذلك باستخدام طائرة مسيّرة مفخخة، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين الأبرياء فضلاً عما خلفه هذا الهجوم الإرهابي الجبان من خسائر مادية.
وتؤكد مصر مُجددًا على أنَّ تكرار استهداف المنشآت الحيوية المدنية، بما في ذلك المطارات الواقعة في المملكة، والمدنيين الأبرياء من قِبل ميليشيا الحوثي يُعد انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني وكافة الأعراف وتهديدًا سافرًا لأمن واستقرار المملكة ولسلامة الطيران المدني وحرية الملاحة الجوية.
وتشدد مصر على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية فيما تتخذه من تدابير لمواجهة هذه الهجمات الإرهابية الخسيسة، مؤكدة على الارتباط الوثيق بين أمن واستقرار البلدين الشقيقيّن.
  
- فى 24/1/2022 أعربت مصر عن بالغ إدانتها واستنكارها لمواصلة ميلشيا الحوثي لهجماتها الإرهابية صوب أراضي السعودية، والتي كان آخرها باتجاه محافظتي ظهران الجنوب وأحد المسارحة، وكذا تلك التي قامت بها تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. 
وتشدد مصر على أن استمرار ميلشيا الحوثي في هذه الهجمات الجبانة تجاه الدولتين الشقيقتين، يُعدُّ تهديدًا صريحًا لأمنهما واستقرارهما، وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما، فضلًا عما تمثله تلك الهجمات من انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي. 
وتجدد مصر تضامنها الكامل مع كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمها لكل ما تتخذه الدولتان الشقيقتان من إجراءات للتصدي لتلك الهجمات الإرهابية الجبانة، وصون أمنهما واستقرارهما.

- فى 2/1/2022 أدانت مصر مواصلة ميليشيا الحوثي هجماتها الإرهابية الجبانة صوب أراضي السعودية الشقيقة، والتي كان آخرها إطلاق ثلاث طائرات مسيرة باتجاه المنطقة الجنوبية، اعترضتها بنجاح قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن. 
وتؤكد مصر أن تكرار تلك الهجمات من قِبل ميليشيا الحوثي يُعدَّ تهديدًا لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة، فضلاً عما يُمثله من انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي.
 وتعرب مصر مجددًا عن تضامنها الكامل مع السعودية فيما تتخذه من إجراءات للتصدي لهذه الهجمات الإرهابية الخسيسة، وتؤكد على الارتباط الوثيق بين أمن واستقرار البلدين الشقيقين. 

- فى 16/12/2021 قام الأمير ‎فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي بزيارة لمصر، استقبله وزير الخارجية ‎سامح شكري. تمهيدًا لانعقاد اجتماع لجنة المتابعة والتشاور السياسي بين مصر والسعودية. 
تبادلا الجانبان الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية المُلحة ومواقف البلدين إزاء كل ما يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويبحثان سبل مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي في إطار العلاقات الاستراتيجية الوطيدة بين البلدين الشقيقين.
 
 - فى 30/11/2021 التقى السفير أحمد فاروق، سفير مصر في الرياض، بالوزير أحمد قطان وزير الدولة لشئون الدول الأفريقية بالسعودية، تناول اللقاء العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وسبل تعزيز مجالات التعاون مع الدول الأفريقية في إطار سياسة البلدين الخارجية الرامية إلى تنمية العلاقات مع دول القارة. 

- فى 23/11/2021 قام د. وليد الصمعاني وزير العدل السعودى بزيارة لمصر، استقبله المستشار عمر مروان وزير العدل.
استعرضا الوزيران سبل تعزيز التعاون القضائي بين البلدين، في مجال تطوير منظومة التقاضي عبر مشروعات التحول الرقمي.
اصطحب مروان نظيره السعودي في جولة ميدانية لمحكمة عابدين تفقدا خلالها سير العمل بالمكاتب الأمامية لمقر المحكمة، واستمعا لشرح حول نظام تجديد الحبس الاحتياطي عن بعد المطبق حديثاً بمحاكم الجمهورية.
شمل برنامج زيارة وزير العدل السعودي أيضا جولة لمحكمة النقض وتجربة استخراج الشهادات المميكنة من وحدة إصدار الشهادات عن بعد، وجولة داخل محكمة القاهرة الاقتصادية واستعراض آليات التقاضي الإلكتروني المطبقة بها، ومناقشة للمشروعات التقنية التي استحدثتها وزارة العدل المصرية مؤخراً . 

- فى 12/11/2021 التقى وزير الخارجية ‫سامح شكري‬ مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، على هامش أعمال الدورة الرابعة لمنتدى باريس للسلام.‬
بحثا الجانبان أواصر العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقيّن وتنسيق المواقف إزاء القضايا المُلحة محل الاهتمام المشترك. 

- فى 7/10/2021 أعربت مصر، عن بالغ إدانتها واستنكارها لاستهداف ميليشيا الحوثي مساء 6 اكتوبر مطار أبها بطائرة مُفخخة بدون طيار، والتي تم اعتراضها من قِبل القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، مما أسفر عن عدد من الإصابات وخَلَّفَ بعض الخسائر المادية. 
هذا، وتؤكد مصر، حكومة وشعبًا، دعمها ووقوفها بجانب الشقيقة السعودية في مواجهة مواصلة ميليشيا الحوثي هجماتها الإرهابية الجبانة التي تستهدف المناطق المدنية والمدنيين الآمنين بالمملكة، وبما يُمثله ذلك من انتهاك سافر لقواعد القانون الدولي وتهديد لأمن وسلامة الطيران المدني والملاحة الجوية والاستقرار في المنطقة.
وتعيد مصر التأكيد على مساندتها لما تتخذه الشقيقة السعودية من تدابير وإجراءات لصون أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمُقيمين على أراضيها إزاء هذه الأعمال العدائية المُستمرة.

فى 5/10/2021 بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، للرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة ذكرى يوم العبور.
أعرب الملك سلمان عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيق، اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، للرئيس عبدالفتاح السيسي، بمناسبة ذكرى يوم العبور.

فى 2/10/2021 أدانت مصر، بأشد العبارات مواصلة ميليشيا الحوثي هجماتها صوب أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي كان أخرها محاولة استهداف أحياء سكنية بمحافظة أحد المسارحة باستخدام طائرة مُفخخة بدون طيار مما أسفر عن تضرر عدد من المنازل والممتلكات المدنية جراء اعتراض الطائرة.
وتُجدّد مصر التأكيد على وقوفها بجانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة استمرار هذه الهجمات الإرهابية الآثمة التي تُمثل انتهاكًا لقواعد القانون الدولي وتهديدًا للأمن والاستقرار بالمنطقة؛ كما تُعرب مصر عن دعمها لما تتخذه المملكة من تدابير وإجراءات لصون أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمُقيمين على أراضيها. 

- فى 4/9/2021 أعربت مصر عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجمات التي استهدفت المنطقتين الشرقية والجنوبية بالسعودية باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية، فضلاً عن الطائرات المفخخة التي أطلقتها ميليشيا الحوثي، والتي تمكنت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن من اعتراضها بنجاح.
وهذا، وتؤكد مصر على وقوفها بجانب السعودية في مواجهة هذه الأعمال العدائية الخسيسة، وعلى الارتباط الوثيق بين الأمن القومي بالبلدين الشقيقين؛ كما تُعرب مصر عن مساندتها لما تتخذه المملكة من تدابير لصون أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها إزاء هذه الهجمات الإرهابية التي تمثل تهديدًا جسيمًا للأمن والاستقرار في المنطقة. 

- فى 19/6/2021 أعربت مصر عن إدانتها واستنكارها لقيام ميليشيا الحوثي باستهداف المناطق المدنية في جنوب السعودية بعدد من الطائرات المُفخخة بدون طيار، والتي تم اعتراضها بنجاح من قبِل القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن. وتؤكد مصر مُجددًا على وقوفها بجانب الشقيقة السعودية ودعمها لما تتخذه من إجراءات لصون أمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمُقيمين على أراضيها في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية التي تُمثل انتهاكًا لقواعد لقانون الدولي وتهديدًا للسلم والأمن بالمنطقة. 

- فى 11/6/2021 قام محمد بن سلمان السيسي ولي العهد السعودي بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى، بحثا الجانبان سبل تطوير العلاقات المشتركة بين البلدين، كما توافقت الرؤى بينهما حول القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. 

 - فى 2/6/2021 التقى السفير أحمد فاروق، سفير مصر في الرياض، برئيس الهيئة العامة للطيران المدني بالسعودية، عبد العزيز بن عبد الله الدعيلج، بحثا الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مجال الطيران المدني، وكذا العمل على استعادة حركة السفر بين مصر والسعودية لمعدلاتها الطبيعية قبل جائحة كورونا بما ينعكس بالإيجاب على العلاقات الاقتصادية فيما بينهما. 

 - فى 24/5/2021 قام تركي آل شيخ بمستشار الديوان الملكي السعودي بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى .
في لقائه إن مصر والسعودية تسعيان دومًا إلى مزيد من التعاون وإزالة أي عوائق قد تواجه الأعمال المشتركة بينهما 

- فى 15/5/2021 تباحث وزير الخارجية سامح شكري، خلال اتصال هاتفي، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان حول التطورات المتسارعة للأوضاع في الأراضي الفلسطينية وما يشهده قطاع غزة من تصعيد، وذلك في إطار التنسيق بين الوزيريّن حول جهود التعامل مع الوضع للحيلولة دون انزلاق الأمور نحو المزيد من التصعيد والتوتر.
شهد الاتصال تبادلاً للرؤى بين الوزيرين حول كيفية العمل على سرعة معالجة الأمر لاستعادة الهدوء، حيث استعرض الوزير شكري آخر الجهود التي تجريها مصر مع كافة الأطراف المعنية من أجل التوصُل إلى وقف فوري لإطلاق النار ووقف إراقة الدماء. 

- فى 10/5/2021 اتصال هاتفي بين سامح شكرى وزير الخارجية، وفيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود وزير خارجية السعودية،
بحثا الوزيران التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الفلسطينية، والاقتحامات الإسرائيلية الأخيرة في باحات المسجد الأقصى المُبارك؛ حيث أطلع الوزير شكري نظيره السعودي على الاتصالات التي تُجريها مصر في هذا الشأن، مع التشديد على ضرورة تحمل إسرائيل لمسئوليتها تجاه وقف تلك الانتهاكات وفق قواعد القانون الدولي، وتوفير الحماية اللازمة للأشقاء من المدنيين الفلسطينيين. كما أكد الوزيران رفضهما لكافة المُمارسات غير القانونية التي تستهدف النيل من الحقوق الفلسطينية المشروعة.
تطرقا الوزيران إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شهد الاتصال توافقًا على ضرورة تغليب الحلول السياسية لكافة أزمات المنطقة بما يضمن تعزيز ركائز الاستقرار، وأهمية احترام كافة الأطراف لقواعد القانون الدولي. تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والدفع قُدمًا بتطويرها في مختلف المجالات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية في البلدين، وبما يعكس العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة التي تجمع الشعبين الشقيقين. 

- فى 15/4/2021 أعربت مصر عن إدانتها واستنكارها الشديديّن لاستمرار ميليشيا الحوثي في هجماتها الإرهابية المُمنهجة صوب أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي كان آخرها إطلاق عدد من الصواريخ البالستية والطائرات المُفخخة بدون طيار لاستهداف المناطق المدنية والمدنيين بمدينة جازان؛ والتي تمكنت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن من اعتراضها وتدميرها جميعًا بنجاح.
وتؤكد مصر مُجددًا على رفضها الكامل لاستمرار هذه الأعمال العدائية الإرهابية التي تُمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والإنساني وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمييّن؛ وذلك على الرغم من الجهود السعودية الحثيثة والصادقة للتوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية المُمتدة. كما تُعيد مصر التأكيد على موقفها الثابت من دعم المملكة وما تتخده من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
 
- فى 12/4/2021 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، للتهنئة بحلول شهر رمضان المعظم، متمنيًا للمملكة السعودية والشعبين الصديقين كل تقدم وازدهار.
بادل خادم الحرمين الشريفين الرئيس التهنئة بهذه المناسبة، داعيًا الله أن يعيدها على البلدين والشعبين الشقيقين والدول العربية والإسلامية بالخير والبركات. 

- فى 26/3/2021 أعربت مصر عن بالغ إدانتها واستهجانها لاستمرار ميليشيا الحوثي في استهداف المناطق المدنية والمنشآت الحيوية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي كان آخرها فى 25/3/2021 عَبْر عدد من الطائرات المُفخخة، فضلاً عن استهداف محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان بمقذوف.
وتستنكر مصر مُجددًا مواصلة ميليشيا الحوثي أعمالها العدائية الجبانة صوب أراضي المملكة ومنشآتها الحيوية والمدنية وإمدادات الطاقة بها، بالرغم من الجهود السعودية الصادقة الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل في اليمن.
هذا، وتُعيد مصر التأكيد على تضامنها ووقوفها، حكومة وشعبًا، مع الشقيقة السعودية في مواجهة هذه الأعمال الآثمة، ودعمها لما تتخذه المملكة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.  

- فى 6/3/2021 أعربت مصرعن بالغ إدانتها واستنكارها لاستمرار ميليشيا الحوثير، في تصعيدها وهجماتها الإرهابية الموجهة تجاه أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي كان من آخرها إطلاق صاروخ بالستي وعدد من الطائرات المُفخخة بدون طيار باتجاه المناطق الجنوبية بالمملكة، والتي تمكنت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن من اعتراضها وتدميرها جميعًا بنجاح.
وتشدّد مصر مُجددًا على رفضها الكامل لهذه الأعمال العدائية الإرهابية الجبانة التي تستهدف المناطق المدنية والمدنيين بالشقيقة السعودية، وما تُمثله من انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي ومن تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمييّن.
كما تُعيد مصر التأكيد على موقفها الثابت الداعم للمملكة، وعلى الارتباط الوثيق بين أمن واستقرار البلدين الشقيقيّن. 


في 26 نوفمبر 2020
 عقدت مصر والسعودية والإمارات والأردن اجتماعًا تشاوريًا على مستوى كبار المسئولين في وزارات الخارجية؛ لبحث تطورات الأزمة السورية، وسبل تسويتها وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤؛ بما يحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها.

في 13 نوفمبر 2020 أدانت مصر بأشد العبارات قيام ميليشيا الحوثي بإطلاق زورقين مفخخين مُسيّرين عن بُعد لاستهداف المملكة، مؤكدة على تضامن مصر مع الشقيقة السعودية فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، وفي سبيل التصدي لكل أشكال الإرهاب.

في 11 نوفمبر 2020 أدانت مصر بأشد العبارات الهجوم الغاشم الذي وقع في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، مستهدفًا بعبوة ناسفة مراسم إحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى.

في 20 سبتمبر 2020 أدانت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية بأشد العبارات قيام ميليشيا الحوثي باستهداف إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان بالمملكة العربية السعودية، مؤكدًا دعم مصر لما تتخذه المملكة من إجراءات تستهدف الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.

في 27 يوليو2020 قام الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي بزيارة لمصر، استقبله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحث الجانبان مختلف جوانب العلاقات الثنائية، فضلًا عن التشاور إزاء مستجدات القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحة الإقليمية، وبخاصة ليبيا واليمن وسوريا والعراق، حيث تم التوافق على أن مسارات الحلول السياسية هي الأساس لحل تلك القضايا.

في 23 يونيو2020 أعربت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية عن إدانتها الشديدة لقيام ميلشيا الحوثي باستهداف المناطق السكنية والمدنيين بمدينتي "نجران" و"جيزان" بالمملكة العربية السعودية. وأكد البيان على دعم مصر للمملكة في كل ما تتخذه من إجراءات في مواجهة الإرهاب الغاشم.

في 20 يونيو 2020 قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها إن المملكة تقف إلى جانب مصر في حقها في الدفاع عن حدودها وشعبها من نزعات التطرف والمليشيات الإرهابية وداعميها في المنطقة، وأن المملكة تعبر عن تأييدها لما أبداه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه من حق مصر حماية حدودها الغربية من الإرهاب.

في 9 مارس2020 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية، وسلّم نظيره الوزير السعودي الرسالة الموجهة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بشأن الموقف الحالي من قضية سد النهضة، وآخر المستجدات المتعلقة بمسار المفاوضات.

في 15 يناير2020 قام الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي بزيارة لمصر للمشاركة في افتتاح قاعدة "برنيس" العسكرية بمنطقة البحر الأحمر بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

في 19 ديسمبر 2019 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي د. عصام بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي، الذي سلمه رسالة من الملك سلمان بن عبد العزيز، تضمنت تأكيد عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص المملكة على تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي بين البلدين على مختلف الأصعدة، ومواصلة مسيرة العمل المشترك، والتنسيق المكثف مع مصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

في 30 مايو2019 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية للمشاركة في القمة العربية الطارئة والقمة الإسلامية بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

في 18أبريل 2019 قام د. عصام بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. سلم عصام بن سعيد الرئيس السيسي رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تضمنت تأكيد متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص المملكة على تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي بين البلدين على مختلف الأصعدة، ومواصلة مسيرة العمل المشترك، والتنسيق المكثف مع مصر إزاء القضايا الإقليمية والدولية.

في 21 فبراير 2019 قام المستشار سعود بن عبد الله بن مبارك المعجب، يرافقه وفد قضائي رفيع المستوى من النيابة العامة بالمملكة العربية السعودية بزيارة لمصر، استقبله المستشار حسام عبد الرحيم وزير العدل. بحث الجانبان أوجه التعاون المشترك، وتفعيل الاتفاقيات القضائية الموقعة بين البلدين في المجال الجنائي. 

في 26 نوفمبر2018 قام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزير ولي عهد المملكة العربية السعودية بزيارة لمصر، واُتفق على تعظيم التعاون والتنسيق المصري السعودي كدعامة أساسية لحماية الأمن القومي العربي، ومواجهة التدخلات الخارجية في الشئون السيادية لدول المنطقة.

في 22 أكتوبر2018 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية، حاملًا رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين، تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التشاور والتنسيق تجاه القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

في 11 سبتمبر 2018 قام عادل الجُبير وزير خارجية السعودية بزيارة لمصر للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية، استقبله سامح شكري وزير الخارجية. أكد الجانبان على التزام البلدين بدعم جهود الاستقرار في اليمن، وعلى رأسها الجهود الأممية ذات الصلة وفقًا للمرجعيات الثلاث، وهي: المبادرة الخليجية، ومُخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن.

في 14 أبريل 2018 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية للمشاركة في أعمال القمة العربية الـ 29. ألقى الرئيس كلمة مصر بالجلسة الافتتاحية، أكد فيها أن الأمن القومي العربي يواجه تحديات غير مسبوقة، مشيرًا إلى ضرورة وجود استراتيجية شاملة لمواجهة هذه التحديات بمنطقة الشرق الأوسط.

في 4 مارس 2018 قام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد السعودي بزيارة لمصر، وتم توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين في مجالات مختلفة.

في 21 يناير 2018 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول تحالف دعم الشرعية في اليمن، تناول الاجتماع سبل دعم المساعدات الإنسانية وتنسيقها وإيصالها إلى اليمن.

في 3 يناير2018 قام د. علي عبد العال رئيس مجلس النواب بزيارة للسعودية، استقبله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. استعرض الجانبان العلاقات الأخوية بين البلدين، ومجالات التعاون بين المملكة ومصر في المجال البرلماني.

في 14 نوفمبر 2017 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية، استقبله محمد بن سلمان ولي العهد السعودي. بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية في منطقة الشرق الاوسط.

في 17 أغسطس 2017 نشرت الجريدة الرسمية قرارًا رقم 607 لسنة 2016 بالموافقة على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التي تقضي بنقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتين بالبحر الأحمر إلى السعودية.

في 13 يوليو 2017 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة للسعودية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأربع الداعية لوقف دعم قطر للإرهاب مع وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيلرسون"، وبمشاركة وزير الدولة للشئون الخارجية الكويتية. تناول الاجتماع الأبعاد المختلفة للأزمة مع قطر، واستعرض كل التطورات الأخيرة الخاصة بها.

في 19 مايو 2017 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية للمشاركة في أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية، ألقى الرئيس كلمة في أعمال القمة، أكد فيها أن خطر الإرهاب يمثل تهديدًا جسيمًا لشعوب العالم أجمع، وأن استئصاله من جذوره يتطلب بجانب الإجراءات الأمنية والعسكرية مقاربة شاملة تتضمن الأبعاد السياسية والأيديولوجية والتنموية.

في 23 أبريل2017 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية، بحث الجانبان أهمية تعزيز التعاون والتضامن العربي للوقوف صفًا واحدًا أمام التحديات التي تواجه الأمة العربية.

في 29 مارس 2017 التقى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش أعمال القمة المنعقدة في منطقة البحر الميت جنوب الأردن. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وبحث عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.

في 29 يناير 2017 قام سامح شكري وزير الخارجية على رأس وفد رفيع المستوى بزيارة للسعودية للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية ورؤساء أركان دول تحالف دعم الشرعية في اليمن؛ للتباحث بشأن مستجدات الأزمة اليمنية، والتنسيق بين الدول الأعضاء في التحالف.

في 11 نوفمبر 2016 منحت "جامعة القاهرة" شهادة الدكتوراه الفخرية لخادم الحرمين الشريفين.

في 9 نوفمبر 2016 زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود جامع الأزهر، واطلع على تصاميم وعناصر مشروع إعادة تأهيل جامع ومشيخة الأزهر الأثرية الذي بدأ العمل فيه بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ووضع خلال الزيارة حجر الأساس لمدينة البعوث الإسلامية التي تشمل مجمعات سكنية ومرافق خدمية وتعليمية لطلبة الأزهر.

في 24 يونيو 2016 أعلن مجلس الوزراء المصري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي صادق على اتفاقية تمنح السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر. وقد وافق مجلس النواب المصري في 14 يونيو 2016 على الاتفاقية.

في 7 أبريل 2016 قام العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بزيارة لمصر، حظي باستقبال حافل، عكس أهمية الزيارة بالنسبة إلى مصر. شهدت الزيارة عقد الاجتماع السادس للمجلس التنسيقي المصري السعودي، الذي اتُفق على إنشائه في نوفمبر 2015 في إطار تفعيل "إعلان القاهرة"، وتضمن ستة بنود تتعلق بالتعاون العسكري والاقتصادي والاستثماري والطاقة والإعلام والثقافة. وخلال الزيارة منح الرئيس السيسي جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز "قلادة النيل" التي تعد أرفع وسام مصري؛ وذلك تقديرًا للعلاقات التاريخية والمواقف النبيلة التي اتخذها جلالة الملك إزاء مصر.

في 10 مارس 2016 عقد خادم الحرمين الشريفين اجتماعًا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك على هامش المناورة الختامية لتمرين "رعد الشمال" التي أقيمت بـ"حفر الباطن"، وشارك فيها عدد من الدول الشقيقة.

في 3 يناير 2016 قام وزير الخارجية سامح شكري بزيارة للسعودية؛ للمشاركة في اجتماعات المجلس التنسيقي المصري السعودي.

في ديسمبر 2015 أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بمساعدة مصر في تلبية احتياجاتها البترولية على مدى السنوات الخمس المقبلة، وزيادة الاستثمارات السعودية لتصل إلى أكثر من ٣٠ مليار دولار.

في 2 ديسمبر2015 قام م. شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء بزيارة للسعودية على رأس وفد وزاري، استعرض الجانبان عددًا من مجالات التعاون، والتأكيد على الرغبة والسعي المشترك لإنجاز عدد من المبادرات والمشروعات والاتفاقيات والبرامج التنفيذية المنبثقة عن "إعلان القاهرة".

في 11 نوفمبر 2015 استقبل خادم الحرمين الشريفين الرئيس عبد الفتاح السيسي، على هامش أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية. وجرى توقيع محضر إنشاء مجلس تنسيق سعودي/مصري؛ لتنفيذ "إعلان القاهرة".

في 31 مايو 2015 قام عادل الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية بزيارة لمصر، التقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتوافقت الرؤى بين الجانبين على أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات في سوريا واليمن وليبيا، وتوقف نزيف الدماء، والمحافظة على السلامة الإقليمية لتلك الدول ووحدة أراضيها، بالإضافة إلى مؤسساتها الوطنية.

في 2 مايو 2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للسعودية، التقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. بحث الجانبان التطورات الجارية في اليمن، فضلًا عن أهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي لعدم السماح بالمساس بأمن البحر الأحمر، وتهديد حركة الملاحة الدولية.

في 1 مارس 2015 عقب تولى الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، توالت اللقاءات الرسمية بين القيادتين، حيث عقد مع الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض أوجه التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، والتأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية بين المملكة ومصر، والحرص على تعزيزها في مختلف المجالات.

في 28 فبراير 2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للمملكة العربية السعودية، التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بحث الجانبان آخر تطورات الأوضاع في المنطقة العربية.

في 24 يناير 2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي على رأس وفد رفيع المستوى بزيارة للسعودية لتقديم واجب العزاء في وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

في 20 ديسمبر 2014 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الديوان الملكي السعودي والسكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين "خالد بن عبد العزيز التويجري" المبعوث الخاص للعاهل السعودي خلال زيارته لمصر؛ لبحث سبل تفعيل مبادرة المصالحة العربية للم الشمل التي طرحها خادم الحرمين الشريفين الملك "عبد الله بن عبد العزيز" خلال مؤتمر عُقد بالرياض.

في 10 أغسطس 2014 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة السعودية، حيث التقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وعُقدت بينهما جلسة مباحثات تناولت مجمل الأحداث التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية.

في 20 يونيو 2014 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في زيارة رسمية إلى مصر. وجرت جلسة المباحثات داخل الطائرة الملكية المقلة للعاهل السعودي.

في 8 يونيو 2014 قام نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بزيارة إلى مصر لحضور حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

في عهد محمد حسني مبارك

مثلت العلاقات المصرية - السعودية في تلك الفترة ركيزة أساسية للعمل العربي المشترك، واتسمت بالحرص المشترك على مواصلة التشاور والتنسيق إزاء أزمات الشرق الأوسط ومشاكله؛ دفاعًا عن قضايا ومصالح العالم العربي والإسلامي.

بعد تولي الرئيس الراحل حسني مبارك حكم مصر، استشعر العرب خطورة إبعاد مصر عن الصف العربي بسبب توقيع السادات اتفاقية "كامب ديفيد" مع إسرائيل. كان للملك سلمان بن عبد العزيز - الذي شغل منصب أمير منطقة الرياض في هذا الوقت - دور مشهود بالعمل في التقريب بين مصر والسعودية، وقد تمّ ذلك بـ"باريس" سنة 1986م في لقاء صريح موسع تناول أبعاد العلاقة بين البلدين؛ مما دفع بالعلاقات بين البلدين إلى سالف عهدها.

قام الرئيس مبارك بأكثر من 30 زيارة للمملكة العربية السعودية خلال الفترة من عام 1981 إلى عام 2007، التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين لبحث واستعراض كل القضايا العربية والدولية، والمستجدات على الساحتين العربية والدولية، فضلًا عن العلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط البلدين.

في عهد محمد أنور السادات

بعد الدور الذي قامت به السعودية، خلال حرب أكتوبر، وصلت العلاقات بين البلدين إلى أبهى صورها. وفي 17 أكتوبر 1973 بعد الانتصار العسكري الذي حققته القوات المصرية على الجبهة في سيناء والقوات العربية بالأراضي المحتلة الأخرى، قرر العاهل السعودي الملك فيصل استخدام سلاح بديل عن البارود؛ فدعا لاجتماع عاجل لوزراء النفط العرب في الكويت، وأسفر عن قرار عربي موحد بخفض الإنتاج الكلي العربي للنفط 5%، وخفض 5% من الإنتاج كل شهر؛ حتى تنسحب إسرائيل إلى خطوط ما قبل يونيو 1967.

وأعلنت المملكة وقف بيع البترول للغرب لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، وتبرع الملك فيصل بمبلغ 200 مليون دولار للجيش المصري، كما دشن العاهل السعودي الحالي الملك سلمان بن عبد العزيز، إبان حرب أكتوبر المجيدة، لجنة لجمع التبرعات لصالح الجيش المصري؛ دعمًا للمعارك والمجهود الحربي في مصر.

في أثناء حرب أكتوبر 1973 أصدر الملك فيصل بن عبد العزيز قراره التاريخي بقطع إمدادات البترول عن الولايات المتحدة والدول الداعمة لإسرائيل؛ دعمًا لمصر في هذه الحرب، كما قام الأمير سلطان بن عبد العزيز بتفقد خط المعركة في أحد الخنادق على الجبهة المصرية.

 في عهد جمال عبد الناصر:

شهدت العلاقة بين مصر والسعودية تطورًا قويًا منذ توقيع معاهدة الصداقة بين البلدين عام 1926م، فقد أيدت المملكة مطالب مصر الوطنية في جلاء القوات البريطانية عن الأراضي المصرية، ووقفت إلى جانبها في الجامعة العربية والأمم المتحدة وجميع المحافل الدولية، وفى 27 أكتوبر عام 1955 وقعت اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين.

 عام 1956م وقفت المملكة بكل ثقلها إلى جانب مصر في أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م. وقد قدمت المملكة لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار)، بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي. وفى 30 أكتوبر أعلنتِ المملكة التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان الثلاثي على مصر.

عام 1967م عقب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية مصر وسوريا والأردن، توجه الملك فيصل بن عبد العزيز بنداء إلى الزعماء العرب بضرورة الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة المعتدى عليها، وتخصيص مبالغ كبيرة لتمكينها من الصمود، واستمرت المساندة السعودية لمصر حتى حرب أكتوبر 1973، حيث أسهمت المملكة في الكثير من النفقات التي تحملتها مصر قبل الحرب، وقادت المملكة معركة البترول لخدمة حرب أكتوبر.

العلاقات الاقتصادية

تتحدث الأرقام عن قوة المصالح المشتركة التي تجمع البلدين الشقيقين. فالزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر في العام 2016، تمخض عنها تطوير آليات التعاون وتأطيرها في اتفاقيات جديدة بين البلدين؛ ليرتفع عدد الاتفاقيات المبرمة لأكثر من 60 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبروتوكول، شملت جميع أوجه التعاون المشترك بين البلدين في كل المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والاستثمارية، فضلًا عن تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وخدمة الأمن والسلم الدوليين.

كما أسفرت الزيارة عن قيام مجلس التنسيق السعودي المصري الذي أسسه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس عبدالفتاح السيسي؛ بإبرام 17 اتفاقية، شكلت خارطة طريق للتعاون الاقتصادي بين البلدين، في مجالات الإسكان والبترول والتعليم والزراعة والصحة، شملت اتفاقية لتطوير مستشفى "قصر العيني" بقيمة 120 مليون دولار، واتفاقية أخرى لتمويل إنشاء محطة كهرباء "غرب القاهرة" بقيمة 100 مليون دولار، إلى جانب توقيع 10 اتفاقيات تفاهم لتمويل مشروعات جديدة ضمن برنامج الملك سلمان لتنمية شبه جزيرة سيناء، من بينها تأسيس جامعة الملك سلمان الدولية، التي بدأت بالفعل في استقبال الدارسين للعام الدراسي 2021/2020، وإنشاء 13 تجمعًا زراعيًا في شبه جزيرة سيناء بقيمة 106 ملايين دولار، وغيرهما من المشروعات التنموية.

وبالمثل، فقد شهدت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لمصر في مارس من العام 2018، التوقيع على برنامج تنفيذي للتعاون المشترك لتشجيع الاستثمار بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في جمهورية مصر العربية، والهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية؛ بهدف تبادل فرص الأعمال والاستثمار، وتسهيل التعاون في هذا المجال الحيوي، وتبادل القوانين والتشريعات واللوائح وكل التطورات المتعلقة بمناخ الاستثمار في كلا البلدين.

وعلي مدى سنوات طويلة، استمرت اللجنة السعودية المصرية المشتركة - التي يترأسها وزيرا التجارة في كلا البلدين - في العمل الدءُوب لتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين على المستوى الحكومي، وتمكنت من إحداث طفرة كبيرة في ملفات التجارة البينية، والتعاون الصناعي، وما يرتبط به من تنسيق في ملف المواصفات والمقاييس، وكذا الجانب المالي والمصرفي، والتعاون الجمركي، فضلاً عن مجالات النقل والأمن، والبترول والتعدين والطاقة، بالإضافة للتعاون في مجالات النقل الجوي والموارد المائية والكهرباء والاتصالات.

وفي مسار موازٍ، اضطلع مجلس الأعمال السعودي المصري بالتنسيق بين القطاع الخاص في البلدين. وخلال عام 2019، حينما استضافت القاهرة اجتماع رؤساء وأعضاء المجلس من كلا الجانبين، تم إطلاق شراكة استراتيجية بين البلدين لاستهداف السوق الأفريقية الواعدة، وفتح قنوات اتصال مباشرة بين الغرف في الجانبين لمصلحة منتسبيها من الشركات الصغيرة والمتوسطة، كما اُتفق على تشكيل أربع لجان فنية متخصصة في مجالات الصناعة والزراعة واستصلاح الأراضي والتشييد والإعمار والسياحة.

ونتيجة لتلك المعطيات، فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين في السنوات الأخيرة، وحقق أرقامًا تصاعدية، كما حافظت المملكة على موقعها بين أكبر الدول المستثمرة في مصر، وهو الأمر الذي حقق منافع مشتركة لكلا البلدين.

وبالتزامن مع ذلك، يقوم الصندوق السعودي للتنمية منذ سنوات بتقديم منح وقروض لتنفيذ مشروعات تنموية في عدة محافظات مصرية، وفي الوقت نفسه يستقبل السوق السعودية سنويًا آلاف الأطنان من السلع الغذائية والزراعية والصناعية المصرية، فيما تستضيف المملكة أكبر جالية مصرية مقيمة خارج مصر تعمل في مختلف المجالات.

- فى 30/3/2022 شهد د. مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم التوقيع على اتفاقية بين حكومة مصر وحكومة السعودية، بشأن استثمار "صندوق الاستثمارات العامة السعودي" في جمهورية مصر العربية. قام بالتوقيع نيابةً عن الحكومة المصرية، د. هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، رئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي، وعن حكومة السعودية، د. عصام بن سعيد، عضو مجلس الوزراء، وزير الدولة لشؤون مجلس الشورى.
يأتي التوقيع على هذه الاتفاقية تكليلاً للاجتماعات التي عُقدت بين البلدين الشقيقين للتعجيل بإنهاء الإجراءات المتصلة بالاستثمار في مصر من خلال صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وذلك في إطار رغبة البلدين في تقوية الأواصر والعلاقات الاقتصادية بينهما، استناداً إلى توجيهات قيادتي البلدين في هذا الصدد، من أجل تهيئة ظروف مواتية وفرص أكبر لمزيد من الاستثمارات في مصر.
وتهدف الاتفاقية الموقعة إلى تشجيع ودعم "صندوق الاستثمارات العامة السعودي" للاستثمار في مصر، ومساهمته في تحقيق المستهدفات المصرية في جذب الاستثمارات بالعملات الأجنبية، ودعم استخدام العمالة الوطنية، وتوطين التقنيات الحديثة في الاقتصاد المصري، ونقل الخبرات المرتبطة باستثمارات الصندوق في مصر، وذلك بما يعزز التبادل التجاري بين مصر والسعودية، ويسهم في توسيع أنشطة البلدين، واستثماراتهما في الدول الأخرى على المستوى الإقليمي والدولي. 

- فى 23/3/2022 اختتمت اعمال اجتماعات فريق العمل المصري السعودي المعني بمتابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن الدورة السابعة عشر للجنة المصرية السعودية المشتركة، والذي ترأسه عن الجانب المصري نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة وعن الجانب السعودي د. ماجد بن عبد الله القصبي، وزير التجارة.
وقعا الوزيران محضر اعمال الاجتماع الاول لفريق العمل وذلك بمشاركة ممثلين عن الجهات المصرية والسعودية من مختلف الوزارات المعنية، وبحضور السفير احمد فاروق سفير مصر بالسعودية ، والسيد ابراهيم السجينى مساعد الوزيرة للشؤون الاقتصادية ورئيس فريق العمل المصرى والسيد حاتم العشرى مستشار الوزيرة للاتصال المؤسسى والوزير مفوض تجارى اسامة باشا رئيس المكتب التجارى المصرى بجدة .
اتفقا الجانبان على تعزيز التعاون المشترك في عدد كبير من المجالات التي تضمنت التعاون التجاري من خلال استمرار التعاون المشترك لحل التحديات التي تواجه التجارة البينية والمستثمرين بالبلدين، وزيادة حجم التبادل التجاري بما يحقق آمال الشعبين الشقيقين وخاصة خلال فترة جائحة كورونا، إلى جانب الالتزام بأحكام منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وقرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي وإزالة كافة العراقيل التي تعترض سبل تنمية التبادل التجاري، واستمرار التنسيق القائم في المواقف والمحافل الدولية والإقليمية خاصة في إطار منظمة التجارة العالمية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
في مجال التعاون الصناعي تم الاتفاق على دراسة توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك بين الهيئة العامة للتنمية الصناعية والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية  ، وكذا قيام اتحاد الغرف السعودية بتعميم فرص الاستثمار الصناعى ومنظومة المجمعات الصناعية المتخصصة التي أنشأتها الدولة المصرية على القطاع الخاص السعودى.
في مجال الاستثمار، اتفق الطرفان على العمل على تفعيل البرنامج التنفيذي للتعاون المؤسسي ودعم علاقات التعاون الاستثماري بين البلدين وتبادل المعلومات والخبرات الفنية والقوانين واللوائح المتعلقة بالاستثمار في البلدين، وتنظيم وزارة الاستثمار السعودية ورشة عمل للجانب المصري لاستعراض الخدمات المقدمة للمستثمرين من خلال القنوات الإلكترونية ومراكز الأعمال في المملكة، بالإضافة إلى التنسيق بين وزارة الاستثمار واتحاد الغرف السعودية والهيئة العامة للاستثمار المصرية للتجهيز لعقد منتدى الاستثمار السعودى المصرى بالعاصمة الرياض خلال العام الجارى لعرض الفرص الاستثمارية في كلا البلدين وكذلك ما تم اتخاذه مؤخراً لتسهيل مناخ الاستثمار في مصر.
في مجال المعارض، تم الاتفاق على تذليل كافة العقبات التي تواجه إقامة المعارض والمؤتمرات في كلا البلدين، ودعوة الجانب السعودي للمشاركة بشكل دوري وسنوي بفعاليات معرض القاهرة الدولي، وكذا مشاركة مصر فى معرض جدة الدولى .
في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة، اتفق الطرفان على سرعة التوصل الى الصيغة النهائية لمشروع مذكرة التفاهم بين الجانبين في مجال الدعم الفني ونقل الخبرات، وتعزيز التعاون المشترك في مجال تنمية وتطوير قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة في عدة محاور منها تعزيز الطلب، وسهولة ممارسة الأعمال، والابتكار وتبني التقنية، والتمويل، ودعم ريادة الأعمال، والتعليم وتطوير المهارات وتنمية القدرات.
في مجال تنمية الصادرات، تم التأكيد على أهمية التوصل الى الصيغة النهائية لمشروع مذكرة التفاهم لتعزيز التعاون في مجال تنمية حركة التجارة البينية بين البلدين.
في مجال النخيل والتمور،  تم موافاة الجانب السعودي بملف عن قطاع التمور في مصر وإسهامات الحكومة المصرية للنهوض بهذا القطاع، وكذلك الفرص الاستثمارية للتعاون المشترك.
في مجال المواصفات والمقاييس، تم الاتفاق على عقد الاجتماع الرابع للجنة الفنية للمواصفات والمقاييس نهاية شهر مايو المقبل بالقاهرة ، وكذا الاتفاق على عقد اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس للفريق الفنى في مجال المواصفات والمقاييس لمناقشة الموضوعات الفنية ذات الاهتمام المشترك خاصة في مجال الاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة.
في المجال المالي والمصرفي، رحب الجانب المصرى بصدور قرار مجلس الوزراء السعودى بشأن فتح فروع لبنك مصر في المملكة، والموافقة ايضا على فتح فرع للبنك الاهلى المصرى ، كما تم الاتفاق على استكمال إجراءات توقيع مذكرة تفاهم بين البنك المركزي المصري والبنك المركزي السعودي في مجال الرقابة المصرفية.
في المجال الزراعى ومجال الغذاء والدواء، تم الاتفاق على التعاون وتسهيل حركة التصدير والتبادل التجاري بين البلدين لشحنات الفواكه والخضروات الطازجة، وتفعيل دور إدارة تقييم مخاطر الثروة الحيوانية، عن الجانب السعودي، والإدارة المركزية للحجر الزراعي، عن الجانب المصري، لتبادل كافة الاخطارات والمعلومات والتشريعات الخاصة بقواعد الاستيراد والتصدير وكذلك التشريعات الداخلية وإجراءات أخذ العينات والفحص الخاصة بالحجر الزراعي، وكذا استمرار التنسيق بين الجهات المعنية بالبلدين لتيسير نفاذ الصادرات الزراعية المصرية للسوق السعودى ، خاصة فى ضوء الزيارة التى قام بها الجانب السعودى لمنشأت تصدير الخضر والفواكه المصرية ، واطلاعهم على منظومة التكويد والتتبع للمزارع والكيانات التصديرية .
في المجال الجمركي، اتفق الطرفان على استمرار التزام الجانبين بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بشأن معاملة منتجات المناطق الحرة في الدول الأعضاء في إطار منطقة التجارة الحرة الكبرى معاملة المنتج الأجنبي عند تصديرها لأي من الدول الأعضاء بالمنطقة، واستمرار الالتزام بتثبيت دلالة المنشأ على جميع المنتجات بطريقة غير قابلة للنزع والإزالة، لتسهيل التبادل التجاري.
في مجال الحجر البيطري، تم الاتفاق على دعوة الجانب السعودي لزيارات ميدانية الى منشآت تصدير الاسماك البحرية و المزارع السمكية التي تعتمد على المياه البحرية، والمنشآت التي تعتمد على المياه الجوفية، وكذا الاطلاع على الوضع الصحي للطيور الحية والصيصان بالمزارع والمنشآت المصرية العاملة في هذا المجال والتى تم اعتمادها من المنظمة العالمية لصحة الحيوان كمنشأت خالية من انفلونزا الطيور  ، كما تم توجيه الدعوة للجانب السعودي لزيارة القاهرة للوقوف على المستجدات الخاصة بإجراءات اعادة تصدير الخيول من مصر الى المملكة.
في مجال الصحة، اتفق الطرفان على تفعيل فريق العمل المشكل بين وزارتي الصحة السعودية والمصرية  لتبادل الخبرات بين الجانبين ، واستمرار التعاون بين اللجنة العليا للتخصصات الطبية " الزمالة المصرية " والهيئة السعودية للتخصصات الصحية للتعاون فى مجال الاعتراف المتبادل فى مجال التدريب.
في مجال الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، تم الاتفاق على تعزيز التعاون المشترك فى مجال النفط والبتروكيماويات، وقيام الجانب المصرى بتقديم فرص الاستثمار المتاحة بقطاع التعدين ، فضلا عن التعاون العلمى الجيولوجى .
في مجال الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، تم الاتفاق على الانتهاء من الاجراءات الخاصة بالتوقيع على عقود مشروع الربط الكهربائي، حسب الجدول الزمنى المخطط، حيث تم خلال شهر أكتوبر الماضي توقيع عقود تنفيذ جميع مكونات مشروع الربط الكهربائي السعودي المصري ، وكذا الاتفاق على عقد الاجتماع التاسع لفريق التعاون المصرى السعودى فى مجال الكهرباء بالقاهرة خلال النصف الثانى من العام الجارى .
في مجال الاتصالات، تم الاتفاق على استكمال اجراءات تفعيل التعاون المشترك فى مجال الذكاء الاصطناعى و الاعتراف المتبادل للتوقيع الالكترونى بين البلدين ، وكذا بدء المرحلة الثانية من دورات مهارات العمل الحر والتى تم فى مرحلتها الاولى تدريب اكثر من 1500 مستفيد ، فضلا عن بدء تفعيل خدمات الحوالات البريدية بين البلدين .
في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني، اتفق الطرفان على الصيغة التنفيذية لبرنامج التعاون في مجال التدريب التقني والمهني الموقع بين الجانبين ، مع السعى لانشاء برامج تعاون مشتركة بين الجامعات المصرية ونظيرتها السعودية .
كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون المشترك بين المراكز الوطنية البيئية وذلك فى ضوء اتفاقية التعاون الموقعة بين البلدين في مجال حماية البيئة والحد من التلوث ، بالاضافة الى تنمية التعاون بين الجانبين فى مجال الثقافة والاعلام من خلال اعداد مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافى والاعلامى المشترك ، وتفعيل برنامج التعاون في المجال الإذاعي والتلفزيوني، فضلا عن تنمية التعاون القائم بين وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ووكالة الانباء السعودية .
شملت مجالات التعاون التى تضمنها محضر الاجتماع ايضا النقل سواء البرى او البحرى او الجوى ، والقوى العاملة والاسكان والسياحة والاثار والشؤون الاسلامية والشباب والرياضة وكذا شؤون المستهلك .
  
- فى 19/3/2022 قام د. ماجد القصبى وزيرالتجارة السعودى بزيارة لمصر، استقبلته نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، بحثا الجانبان سبل تنمية وتطوير علاقات التعاون الاقتصادى بين البلدين الشقيقين وامكانيات تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة المتغيرات الاقتصادية الحالية على الساحتين الإقليمية والعالمية .
تناول اللقاء متابعة الترتيبات الخاصة بعقد اللجنة التجارية المصرية السعودية المشتركة والتي ستستضيفها المملكة الأسبوع المقبل برئاسة وزيرى التجارة في البلدين، تمثل اللجنة ركيزة أساسية لدعم العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة .
أشارت الوزيرة إلى تزايد معدلات التبادل التجارى بين البلدين العام الماضى رغم التداعيات السلبية لفيروس كورونا المستجد على مختلف الاقتصاديات العالمية وهو ما يعكس خصوصية العلاقات المصرية السعودية على المستويين الرسمي والشعبى، مشيرةً إلى أن الصادرات المصرية للسعودية لعام ا2021 بلغت مليار و995 مليون دولارمقارنة بنحو مليار و 699 مليون دولار عام 2020 بنسبة زيادة بلغت 17.4% .
 
- فى 6/3/2022 قام م. محمد أحمد مرسي وزير الدولة للإنتاج الحربي، بزيارة للسعودية لحضور فعاليات النسخة الأولى من معـرض الدفاع العالمي بمدينة الرياض، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
التقى وزير الدولة للإنتاج الحربي عدداً من الشخصيات الهامة من القيادات العسكرية حول العالم وعدد من رؤساء الشركات المشاركة فى المعرض، إلى جانب حضور عدة ندوات ينظمها المعرض بشأن تطوير الأنظمة والصناعات الدفاعية، بالإضافة إلى زيارة الأجنحة الخاصة ببعض الدول المشاركة في المعرض، حيث تعد مشاركة وزارة الإنتاج الحربي فى هذا المعرض فرصة هامة للوقوف على مدى التطور في مجال الصناعات الدفاعية وبحث إمكانية نقل بعض التكنولوجيات المتقدمة لشركات الإنتاج الحربي لإنتاج وتطوير نظم التسليح.
شاركت الوزارة بجناح خاص داخل المعرض، والذي سيتم فيه عرض عدد من منتجات الوزارة مثل (المواد القاذفة، بمب الهاون 120 مم "ش ف – دخان" ، ألغام، مقذوفات، محدثات صوت، كبسولات طرقية، أنابيب كاشفة، قذائف الأعماق "نورس – 1"، قنابل "يدوية - صدمة - مسيلة للدموع"، خرطوش مطاطي وخرطوش الصيد، إلى جانب ماكيتات للعربة المدرعة سينا 200 وكوبري الاقتحام الميكانيكي حمولة 70 طن، وغيرها من المنتجات). 

- فى 9/1/2022 ألقى م. طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية كلمة مصر امام  الاجتماع  التشاوري الثامن لوزراء التعدين والثروة المعدنية العرب بالرياض بحضور بندر الخُريف وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي و سهيل المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتى ولفيف من الوزراء العرب وعادل الصقر مدير المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين ، والذي عقد على هامش مؤتمر التعدين الدولي الذى  تستضيفه عاصمة المملكة العربية السعودية بمشاركة اكثر من ١٠٠ دولة ويشارك فيه الوزير ممثلا لمصر .
واكد الملا في كلمته ان مصر تنفذ برنامجا طموحا لتطوير صناعة التعدين لديها  انطلاقا من رؤية مصر ٢٠٣٠ التي يعد الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية احد اهم اهدافها، موضحا ان البرنامج الذي وضعته وزارة البترول والثروة المعدنية  نجح في تطبيق اصلاحات شاملة للنهوض بمنظومة التعدين المصرية بعد دراسة كافة التحديات المحلية و الدولية ،  حيث أن هناك فرصًا هائلة للاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي  والطبيعة الجيولوجية الغنية لمصر كجزء من الدرع العربي النوبي،  وهو ما يتطلب عوامل جذب استثمارية حقيقية تتحقق من خلال ضبط منظومة التشريع وطرح أنظمة تعاقد على غرار اسواق التعدين الدولية وكذلك التحول الرقمي و الركائز الرئيسية للاستثمار الجاد  كالنظام المالي ونظام الترخيص وحوكمة القطاع. 
اكد م. طارق الملا اهمية صناعة التعدين في خدمة الأهداف الحيوية  حيث لن تستطيع الصناعة الحديثة تحقيق اهدافها في إزالة الكربون بدون المنتجات المعدنية التي تدخل في تكوينها ، داعيا في هذا الإطار  الي اعداد مبادرة عربية مشتركة للطاقة النظيفة تضم كل الدول العربية لطرحها في القمة العالمية للمناخ التي تستضيفها شرم الشيخ هذا العام تأكيدا على التزام الدول العربية في هذا الشأن. 
وقد وافق الاجتماع علي اطلاق مشروع اول منصة رقمية عربية لطلبات وعروض المنتجات الصناعية و التعدينية، وكذلك اعداد نظام استرشادي تعديني للدول العربية، كما جري استعراض ابرز ماتم انجازه من إنشاء لقاعدة بيانات عربية لإنتاج الخامات التعدينية والبوابة الجيولوجية و التعدينية العربية ومعهد عربي لبناء القدرات البشرية بقطاع التعدين. 

- فى 4/1/2022 استقبل د. محمد معيط وزير المالية  السفير السعودى بالقاهرة أسامة بن أحمد النقلى. 
قال السفير السعودى بالقاهرة أسامة بن أحمد النقلى، إن حكومته حريصة على تشجيع زيادة حجم الاستثمارات السعودية بمصر فى ظل الفرص الاستثمارية الواعدة التى تتيحها الحكومة المصرية، مشيرًا إلى الاهتمام الذى يبديه صندوق الاستثمارات العامة السعودى، باعتباره ذراعًا استثماريا للحكومة السعودية بإطلاق فرص استثمارية جديدة بمصر والبلدان الشقيقة، بما يرسخ من علاقات التعاون الاقتصادى مع مصر والدول الصديقة. 
أكدا الجانبان على متانة العلاقات الاستراتيجية بين الدولتين وتطلع القيادة السياسية بالبلدين إلى تعزيز وتعميق العلاقات على النحو الذى يضمن توثيق الروابط والانتقال بالتعاون الثنائى لمستويات متميزة تصب فى مصلحة الشعبين الشقيقين المصرى والسعودى.  
- فى 18/6/2021 قام د. ماجد بن عبدالله القصبى، وزير التجارة السعودي، وبندر بن محمد العامرى، رئيس مجلس الأعمال السعودى المصرى، وعدداً من المستثمرين السعوديين بزيارة لمصر،  للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ 17 للجنة التجارية المصرية-السعودية المشتركة. استقبله د. عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. بحثا الجانبان فرص التعاون المشترك، وعرض الفرص الاستثمارية المُتاحة بالمشروعات المختلفة فى مصر، وذلك بحضور مسئولى وزارة الإسكان.   

التبادل التجاري بين مصر والمملكة العربية السعودية

 الجدول المرفق يوضح حجم التجارة البينية غير البترولية بين البلدين خلال الفترة 2017 - 2019، والمتاح من عام 2020.

المصدر: الهيئة العامة للإحصاء السعودية

البيان

2017

(مليار دولار)

2018 (مليار دولار)

2019 (مليار دولار)

يناير/مايو 2019

(مليون دولار)

يناير/مايو 2020

(مليون دولار)

التغير

يناير-مايو 2019-2020

الصادرات المصرية غير البترولية

2.26

1.5

2.75

781

1229

57%

الواردات المصرية غير البترولية

1.4

2.0

1.7

797

654

(18%)-

حجم التجارة غير البترولية

3.66

3.5

4.55

1578

1883

19%

الميزان التجاري غير البترولي

0.86

- 0.5

0.95

(16)-

575

(3844%)-

فيما يتعلق بالتجارة البترولية بين البلدين، فقد بلغت الواردات المصرية من منتجات النفط السعودية نحو 3.16 مليار دولار في عام 2019، مقابل نحو 3.15 مليار دولار في عام 2018، ولم تصدر مصر أيًا من هذه المنتجات خلال الفترة 2016-2019.

  • مثلت الصادرات المصرية عام 2019 إلى السعودية ما نسبته 1.8% من واردات المملكة من العالم، كما مثلت الواردات المصرية من المملكة ما نسبته 2.95% من صادرات المملكة غير البترولية إلى العالم. وجاء ترتيب مصر رقم (12) ضمن قائمة الدول المصدرة للمملكة العربية السعودية، كما جــــاء ترتيب مصـــــــر رقم (11) ضمن قائمة أكبر الدول المستوردة من المملكة العربية السعودية.

وكانت أهم الصادرات المصرية إلى السعودية خلال الفترة 2017 – 2019: شاشات التلفاز – البرتقال – البصل – الحديد والصلب – الأسلاك والكابلات – الأجبان – محضرات الطعام – مستحضرات التجميل (الشامبو ومعجون الأسنان خاصة) – الكاكاو ومحضراته – مصنوعات ورقية – الصابون ومحضرات الغسيل.

وقد احتلت السعودية المرتبة الأولى كأكبر سوق خارجية مستوردة للحاصلات الزراعية المصرية خلال الموسم التصديري 2018-2019، بقيمة 249 مليون دولار أمريكي، وبكمية 599 ألف طن. ويوضح الجدول المرفق

أهم الصادرات المصرية إلى السعودية

خلال الفترة 2017 – 2019 (القيمة بالمليون دولار)

السلعة

2017

2018

2019

التغير

2018-2019

الأهمية

النسبية

منتجات معدنية من مشتقات البترول

274.9

15.2

790.9

5203%

33%

حديد وصلب مح، حديد صب

97.4

103.8

197.8

91%

8.2%

فاكهة (أبرزها البرتقال الطازج)

172.7

171.9

175.7

2.2%

7.3%

مخاليط زيوت عطرية وعطور

73.7

63.1

111.1

76%

4.6%

آلات وأجهزة كهربائية

(أبرزها التليفزيونات)

171.1

132.1

106.5

(19.4%)-

4.4%

خضروات (أبرزها البصل والطماطم)

161.5

135.1

87.3

(35.4%)-

3.6%

محضرات طعام متنوعة

77.3

67

76.2

13.7%

3.2%

كاكاو ومحضراته

47.8

52.2

71.1

36.2%

3%

منتجات ألبان وأجبان

79.2

73.1

54.8

(25%)-

2.3%

ورق ومصنوعات ورقية

45.8

49.1

45.3

(7.7%)-

1.9%

أحجار كريمة

(أبرزها مشغولات ذهبية وذهب)

12.9

48.1

43.3

(10%)-

1.8%

أدوية ومستحضرات صيدلانية

34.4

33.3

40.8

22.5%

1.7%

مصنوعات من حديد وصلب

69.5

31.9

37.6

18%

1.6%

لدائن (بلاستيك)

28.5

24.7

36.2

46.6%

1.5%

محضرات غسيل وصابون

35.9

36.1

34

(5.8%)-

1.4%

محضرات من خضر وفاكهة

46.1

31.1

33.2

6.8%

1.4%

صادرات أخرى

831

434

454

4.6%

19%

إجمالي الصادرات

2260

1502

2396

59.5%

100%

المصدر: الهيئة العامة للإحصاء السعودية
-ارتفاع الصادرات المصرية بشكل ملحوظ عام 2019 مقارنة بعام 2018؛ لتبلغ ما قيمته 2.4 مليار دولار أمريكي، مقارنة بما قيمته نحو 1.5 مليار دولار عام 2018 بارتفاع بلغ نسبته نحو (59.5%).

وتعود هذه الزيادة بالأساس إلى الارتفاع الكبير في صادرات صناعات الزيوت البترولية، لكن من الملاحظ تنوع هيكل الصادرات المصرية إلى المملكة، كذلك ما بين خضر وفاكهة ومنتجات غذائية وسلع صناعية (آلات ومعدات، أدوية، مصنوعات حديد وصلب، مصنوعات ورقية)، فضلًا عن بعض المواد الخام من الحديد والصلب والأحجار الكريمة، بحيث لا يستأثر قطاع واحد باهتمام المستورد/السوق السعودية؛ مما يؤكد وجود فرص مستقبلية لنفاذ صادرات مختلف القطاعات إلى السوق السعودي.

وتتمثل أبرز واردات مصر من المملكة خلال الفترة 2017-2019 في منتجات تعتمد بالأساس على البترول كمدخل إنتاج كالبولي بروبلين والبولي إيثيلين، وكذا بعض الخامات الأخرى كالألومنيوم والحديد والصلب.

أبرز الواردات المصرية من السعودية

خلال الفترة 2017 – 2019

(القيمة بالمليون دولار)

السلعة

2017

2018

2019

التغير

2017-2018

الأهمية

النسبية

لدائن ومصنوعاتها

728

901

858.2

(5.7%)

50.9%

منتجات كيماوية عضوية

36

124

164.1

32.3%

9.7%

ألومنيوم ومصنوعاته

44

121

113

(6.6%)

6.7%

ورق وورق مقوى

73

92

92.2

0.2%

5.5%

آلات ومعدات

(أبرزها معدات للرفع والتحميل وآلات لرش السوائل والمساحيق)

47.7

60.3

53.2

(11.8%)

3.2%

مستخلصات ومواد للدباغة والصباغة

42.9

38.4

48.7

26.8%

2.9%

حديد وصلب

57

231

37.8

(83.6%)

2.2%



أدوية ومستحضرات صيدلانية

32

37

35.6

(3.8%)

2.1%

معدات كهربائية

(أبرزها كابلات معزولة)

16.1

54.9

32.3

(41.2%)

1.9%

واردات أخرى

325.3

365.4

252

(31%)

14.9%

إجمـــــالي الواردات

1402

2025

1687

(16.7%)

100%

المصدر: الهيئة العامة للإحصاء السعودية

الاستثمارات المتبادلة بين البلدين

الاستثمارات السعودية في مصر، وفقًا لأخر بيانات متاحة عن هيئة الاستثمار المصرية، حتى 30 يناير عام 2020؛ قد بلغت قيمة إسهامات المستثمرين السعوديين في المشروعات المقامة في مصر بنحو (6.12) مليار دولار أمريكي، لعدد (6017) شركة، وبإجمالي رأس مال يبلغ قرابة (22) مليار دولار لهذه الشركات لتحتل المرتبة الثانية بعد الإمارات من حيث إجمالي حجم المشاركة في المشروعات الأجنبية في مصر.

  • بلغت قيمة الاستثمارات المصرية في المملكة حتى نهاية شهر أكتوبر عام 2020 نحو (1.38) مليار دولار أمريكي (5.179 مليار ريال سعودي)، موزعة على إجمالي (555) مشروع استثماري وموفرة لنحو (32) ألف وظيفة في المملكة، من ضمنهم نحو (7500) وظيفة لمواطنين سعوديين بنسبة سعودة (23%).
  • تعكس هذه البيانات ارتفاع الاستثمارات المصرية في السعودية بنسبة (27.3%) عن آخر إحصاءات، أعلنتها الجهات السعودية نهاية عام 2016 بنحو 1.1 مليار دولار أمريكي حينها.
  • توضح البيانات التالية أكبر (10) شركات من حيث إجمالي رأس مال المشروعات، المسهم فيها مستثمرون مصريون:

م

اسم الشركة

النشاط

تاريخ الترخيص

نسبة السعودة

إجمال رأس المال

(مليون دولار)

1

شركة الدمام الغربية للمياه

توصيل الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء

18/3/2019

50%

244.7

2

شركة أركان الصلب لصناعة الحديد

صنع الفلزات القاعدية

1/10/2011

25%

200

3

شركة السويدي للكابلات

صنع المعدات الكهربائية

8/12/2006

24%

146.7

4

شركة علاج للخدمات الطبية

صحة الإنسان

18/9/2000

5%

80

5

الشركة العربية للمستحضرات الدوائية

صنع المنتجات الصيدلانية الأساسية والمستحضرات الصيدلانية

3/5/2006

14%

56.96

6

مصنع شركة "المقاولون السعوديون"

صنع منتجات المعادن اللافلزية الأخرى

28/5/1986

غير متاح

56.43

7

أدوية فاركو إنترناشيونال

صنع المنتجات الصيدلانية الأساسية والمستحضرات الصيدلانية

6/5/2018

50%

34.7

8

الشركة الأهلية للتأمين التعاوني

تمويل التأمين وإعادة التأمين وصناديق المعاشات التقاعدية باستثناء الضمان الاجتماعي الإلزامي

5/6/2005

71%

26.7

9

شركة المجموعة المالية – هيرميس السعودية

الأنشطة المساعدة لأنشطة الخدمات المالية وأنشطة التأمين

29/5/2006

51%

23.07

10

شركة السويدي "إلكتريك للصناعات"

صنع المعدات الكهربائية

14/11/2009

100%

21.33

-

إجمالي رأس مال أكبر 10 شركات

890.59

النسبة إلى إجمالي رأس مال المشروعات الاستثمارية المقامة في السعودية المتضمنة لمساهمة مصرية

64.5%

المصدر: وزارة الاستثمار السعودية – حتى نهاية شهر أكتوبر عام 2020

العلاقات الثقافية

تشهد العلاقات الثقافية بين مصر والمملكة العربية السعودية ازدهارًا كبيرًا خلال المرحلة الحالية، حيث تشترك مصر والمملكة في خطط وأطر تعاون مشتركة تفتح الطريق أمام آفاق أوسع من التعاون المشترك بين الشقيقتين وفقًا لخطط ورؤى التنمية التي تحملهما كل من رؤية الإدارة المصرية، وأيضًا خطط المملكة العربية السعودية للتنمية.

 

وتجسيدًا للعلاقات المتميزة بين مصر والسعودية في مختلف المجالات، ومنها المجال الثقافي، فقد شهـدت العلاقات أنشطة دينية وثقافية مصرية سعودية. ويرسخ التبادل المعرفي والعلمي والثقافي بين البلدين الشقيقين العلاقات الثقافية بين المثقفين العرب في كلا البلدين، كما أنه يمد مزيدًا من الجسور العلمية والفكرية بين رموز الإبداع المصري والسعودي، وفي إطار التبادل والتواصل الثقافي بين البلدين، ولما تتميز به المملكة من مكانة خاصة لدى مصر.

حيث وُقّعت في2017 اتفاقيات "سعودية مصرية" لدعم التبادل الثقافي، وبناء جسر ثقافي وإعلامي بين شعبي السعودية ومصر؛ لخدمة زيادة نشر الكتب بين البلدين وتحالف حقيقي لإثراء دور الكتاب سواء في السعودية أو مصر.

- في 11/6/2021 قام وفدا رفيع المستوي من هيئة الغذاء والدواء ووزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية بزيارة لمصر، ترأس الوفد السعودي د سامي بن سعد بن ناصر الصقر نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء وعضوية كل من د. صالح الشايب رئيس قسم مصانع الأغذية بالهيئة العامة للغذاء والدواء، و د. سند الحربي مدير عام إدارة تقييم مخاطر الثروة الحيوانية وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، والأستاذ سيف بن عبد الرحمن العلى أخصائي علاقات دولية بالهيئة العامة للغذاء والدواء، استقبل الوفد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي. 
ناقشا الجانبان الاشتراطات الفنية الجديدة التي وضعها الجانب السعودي على الصادرات الزراعية المصرية الطازجة. اتفقا الجانبان على استمرار حركة التجارة وتصدير المنتجات الزراعية المصرية للمملكة العربية السعودية بالاشتراطات الحاليه لحين انتهاء الجانب السعودي من دراسة طلبات الجانب المصرى والرد عليها في اقرب فرصة، كما اتفقا الجانبان على التواصل المستمر بينهما مع تشكيل لجنة فنية للتعامل الفوري مع أي مشكلات عاجلة قد تعوق حركة التعاون الزراعي بين البلدين الشقيقين.  


- فى 12/7/2021 قام م. صباح محمد المطلق نائب رئيس مجلس ادارة شركة الفنار السعودية والوفد المرافق له بزيارة لمصر، استقبله د. محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
بحثا الجانبان دعم مجالات التعاون بين البلدين. تم خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات من بينها زيادة حجم التعاون فى مجالات الطاقة بصفة عامة ومجال الطاقة المتجددة من شمس ورياح بصفة خاصة وكذلك الي الهيدروجين الاخضر وكيفية الاستفادة منه في التصنيع والتصدير وايضا التوسع في تركيب العدادات الذكية. كما تم الإتفاق على بحث العروض وكيفية الاستفادة منها. 

- فى 20/3/2022 قام د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بزيارة للسعودية، للمشاركة فى مؤتمر خدمات الحج والعمرة بجدة.
أهدى جمعة لوزير الحج السعودي بعض إصدارات وزارة الأوقاف المصرية، ومن بينها كتاب "الحج والعمرة مناسك وأسرار" لوزير الأوقاف المصري، وكتاب "التيسير في الحج"، وكتاب "الدولة مفهومها وتطورها"، وهو أحدث إصدارات وزارة الأوقاف المصرية، كما أهداه مجموعة من إصدارات سلسلة "رؤية" للفكر المستنير. 

العلاقات العسكرية

تتنوع أوجه التعاون العسكري بين مصر والسعودية؛ لتشمل خطة تدريبات تجمع القوات المسلحة المصرية والسعودية لنقل الخبرات وتبادلها، وتعزيز أوجه التعاون العسكري، كالتدريب البحري المشترك "مرجان"، والتدريب الجوي المشترك "فيصل". كما شاركت القوات السعودية والمصرية في تدريبات "رعد الشمال" و"درع الخليج" و"تحية النسر" و"النجم الساطع". كما شاركت القوات السعودية والمصرية في تدريبات "رعد الشمال" و"درع الخليج" و"تحية النسر" و"النجم الساطع".

شاركت القوات المسلحة المصرية بعناصر من القوات البحرية والجوية، ضمن قوات التحالف المكون من دول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من الدول العربية والإسلامية، في عملية "عاصفة الحزم" باليمن، التي قادتها السعودية.

عقدت مصر والسعودية في يوليو2015 اتفاقًا جديدًا لتعزيز تعاونهما في المجال العسكري خاصة، مما اعتبر نقلة في العلاقات بين البلدين، واستقبل السيسي وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووقع الجانبان "إعلان القاهرة"، الذي نص على التزام البلدين بتطوير التعاون العسكري، والعمل على تشكيل قوة عربية مشتركة.


- فى 1/12/2021 
إلتقى الفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة على هامش معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية "EDEX 2021" المقام بمركز مصر للمعارض الدولية، مع الفريق أول الركن فياض بن حامد الرويلى رئيس هيئة الأركان العامة السعودى.
ناقشا الجانبان سبل دعم المجالات العسكرية والأمنية معربين عن تطلعهم أن تشهد المرحلة القادمة مزيداً من التعاون والتكامل فى مختلف المجالات .
حضر اللقاءات عدد من قادة القوات المسلحة والوفود العسكرية المرافقة للسادة وزراء الدفاع  ورؤساء الأركان .   


التدريبات والمناورات المشتركة

- فى 31/1/2022 إختتمت فعاليات التدريب البحرى المشترك المصرى السعودى "مرجان - 17" والذى أستمر لعدة أيام بالسعودية والذى يأتى فى إطار خطة التدريبات المشتركة للقوات المسلحة المصرية والسعودية .
تضمن التدريب تنفيذ رماية مدفعية بالذخيرة الحية لصد وتدمير الأهداف المعادية ، وتنفيذ إستطلاع تكتيكى ضد الأهداف البحرية وتنفيذ عدة تشكيلات إبحار أظهرت مدى قدرة الوحدات البحرية المشاركة على إتخاذ أوضاعها بدقة وسرعة عالية .
كما شمل التدريب تنفيذ عناصر القوات الخاصة البحرية المصرية والسعودية عدة رمايات بالأسلحة الصغيرة والقناصة والتدريب على أعمال إقتحام المبانى ، والتى أظهرت مايتمتع به الجانبان من كفاءة قتالية عالية .
حضر المرحلة الرئيسية للتدريب عدد من قادة القوات المسلحة المصرية والسعودية . 


- فى 9/1/2022 انطلقت فعاليات التدريب السعودي المصري المشترك (تبوك 5) بمشاركة عناصر من قوات البلدين، بالسعودية.
بدأت الفعاليات باصطفاف القوات المشاركة في التدريب من عناصر المشاة والمدرعات وقوات خاصة من الصاعقة والمظلات وعناصر دعم من الأسلحة التخصصية المختلفة.
أكد قائد القوة المصرية المشاركة في التدريب، أهمية تمرين "تبوك 5" في توحيد المفاهيم وتبادل الخبرات بما يسهم في رفع معدلات الأداء القتالي.
لفت إلى ثقته بجاهزية العناصر المشاركة بالتدريب على تخطيط وإدارة مهام مشتركة باحترافية وكفاءة عالية.
أوضح قائد المنطقة الشمالية الغربية السعودية أن التدريب يثمن علاقات التعاون العسكري بين البلدين، لما تتمتع به العناصر المشاركة من خبرات تعمل على تنفيذ كافة المهام بأعلى درجات الاحترافية. 
لفت المتحدث العسكري المصري إلى أن التدريب المشترك "تبوك 5" يعد واحداً من أكبر التدريبات المشتركة بين البلدين من حيث حجم القوات المشاركة وتنوع الأنشطة التدريبية.  


فى 19/6/2021 أختتمت فعاليات التدريب المشترك ( طويق - ٢) والذى تم تنفيذه على مدارعدة أيام بقاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية، بمشاركة عناصر من القوات الجوية وقوات المظلات لكل من مصر والسعودية والإمارات والأردن وسلطنة عمان، فضلاً عن مشاركة البحرين والكويت بصفة مراقب.
تضمنت المرحلة الختامية للتدريب عدد من الأنشطة التدريبية المختلفة وتنفيذ إسقاط جوى بالمظلات لإمداد القوات المشتركة فى التدريب بإحتياجاتها المختلفة من الوقود والذخيرة اللازمة عن طريق الإمداد المتوسط والإسقاط الثقيل .
ظهر خلال التدريب مدى ماتتمتع به العناصر المشاركة من قدرة وإحترافية عالية فى تنفيذ المهام بما يعكس مدى ما تمتلكه القوات المسلحة للدول العربية من إمكانيات بشرية وقدرات فنية ومهارية عالية .
يأتى التدريب المشترك (طويق - ٢) تأكيداً على متانة الروابط التى تجمع بين الدول العربية المشتركة فى التدريب وقدرتها على العمل المشترك لدعم جهود الأمن والإستقرار ومواجهة التحديات المشتركة بالمنطقة .
شهد المرحلة الختامية للتدريب عدد من قادة القوات المسلحة للدول المشتركة فى التدريب . 


في 22/11/2020 انطلقت فعاليات التدريب المشترك "سيف العرب" بجمهورية مصر العربية بمشاركة كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين وجمهورية السودان الديمقراطية.

في 25/1/2020 قامت عناصر من القوات البحرية المصرية والسعودية تنفيذ فعاليات التدريب البحري المشترك المصري السعودي "مرجان-16" الذي يُنفذ بنطاق الأسطول الجنوبي بالبحر الأحمر بمصر، وتشارك فيه الفرقاطة المصرية "طابا"، وسفينة الإمداد "حلايب"، وعدد من لنشات الصواريخ، إضافة إلى عناصر من القوات الخاصة البحرية. ويشارك من الجانب السعودي الفرقاطة "الرياض" وسفينة دورية صاروخية من طراز "PGG "، وعناصر من الوحدات البحرية الخاصة السعودية.

في 10/10/2018 انطلقت فعاليات التدريب المصري السعودي المشترك (تبوك – 4) بنطاق المنطقة الجنوبية العسكرية بمصر.

في 25/7/2018 انطلقت فعاليات التدريب البحري المشترك "استجابة ال نسر2018" الذي تجريه وحدات من القوات الخاصة البحرية لكل من مصر وأمريكا والسعودية والإمارات، ويستمر لعدة أيام بنطاق المياه الإقليمية بالبحر الأحمر، وتشارك به كل من المملكة الأردنية الهاشمية وباكستان وكوريا الجنوبية بصفة مراقب.

في 14/4/2018 شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ختام فعاليات تمرين "درع الخليج المشترك - 1" الذي أقيم بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبحضوره وبرفقته عدد من الملوك والرؤساء ورؤساء وفود الدول التي شاركت في فعاليات التمرين.

في 20/2/2015 انطلقت مناورات "رعد الشمال" بالسعودية، بمشاركة مراقبين وعناصر من القوات البرية والجوية من الجيشين المصري والسعودي وعناصر من قوات أكثر من 20 دولة عربية وإسلامية.

في 14/2/2015 بدأت عناصر القوات البحرية المصرية والسعودية في تنفيذ المرحلة الرئيسية للمناورة البحرية "مرجان 15" التي تشارك فيها العديد من القطع البحرية وعناصر القوات الخاصة وطائرات اكتشاف ومكافحة الغواصات؛ لتنفيذ العديد من الانشطة التدريبية المشتركة لتأمين المياه الإقليمية وحركة النقل بنطاق البحر الاحمر.

في 22 يونيو 2013 تعاون البلدان في مناورات فيصل الجوية، وهي مناورة عسكرية جوية يجريها سلاح الجو الملكي السعودي والقوات الجوية المصرية. جرت فعالياتها، بقاعدة الملك فهد الجوية بمنطقة الطائف السعودية.

في مايو 2013 انطلقت المناورة التي تعد الأضخم بين البلدين. شارك في هذه المناورة 3500 ضابط وجندي مصري.

في أكتوبر2010 أقيمت بمنطقة "الحمام" بالإسكندرية المناورة "تبوك2"، بمشاركة وحدات من المشاة والمدفعية وتشكيلات من القوات الجوية.

من 7 إلى 22 نوفمبر عام 2008، أقيمت "تبوك 1" لأول مرة بمنطقة "تبوك" بالسعودية في الفترة، وتضمنت تنفيذ إجراءات التأمين، وتنفيذ أعمال الإخفاء والتمويه، وإدارة أعمال القتال ليلًا.

العلاقات الرياضية
يقدر عدد الرياضيين المصريين بالمملكة العربية السعودية أكثر من 300 مدرب ولاعب وإداري مصري موجودين على الأراضي السعودية، ويعملون بأندية رياضية عديدة، سواء بالدرجة الأولى أو الدرجات الأخرى، ومن الأندية التي يعمل بها المصريون وهناك لاعبون مصريون محترفون في الدوري السعودي و مدربون مصريون يتألقون في ملاعب السعودية

ومن أبرز أوجه التعاون الرياضي:

في 2 من يونيو 2020 انطلق المؤتمر الدولي الثالث للثقافة الرياضية من القاهرة، عبر دائرة اتصال أعدت له تحت عنوان "تعديل المسار من أجل رياضة آمنة". ويأتي هذا المؤتمر ليفند الخطوات الضرورية لعودة النشاطات الرياضية خلال جائحة فيروس "كورونا المستجد".

في 3 مارس 2020 عادت بعثة منتخب الشباب مواليد 2001 من السعودية، بعد مشاركة الفريق من بطولة "كأس العرب" لكرة القدم.

في 17/4/2019 شهد سفير السعودية بمصر د. أسامة أحمد نقلي، ود. أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، افتتاح مركز "فيزيك" للرعاية الطبية والعلاج الطبيعي كاستثمار مشترك، يضع لبنة جديدة في صرح العلاقات الثنائية، وفي أحد أهم مجالات التعاون الرياضي.

في 16/8/2018 في بطولة العالم للشباب لكرة الماء التي تستضيفها المجر، حقق منتخب مصر للشباب في كرة الماء فوزًا ساحقًا على المنتخب السعودي بنتيجة 36 -1. شارك في البطولة 16 منتخبًا، قُسّموا على أربع مجموعات، تنافسوا في مباريات دوري من دور واحد.

في 14/7/2018 نجح الفريق المصري المشارك في البطولة الدولية في المصارعة الرومانية والحرة في "الرياض" في الفوز بالمركز الأول وكأس البطولة بعد حصوله على 12 ميدالية ذهبية، و4 ميداليات فضية، وبرونزيتين. وفاز اللاعب "فتحي صبري" من الجيزة بكأس أحسن لاعب بالبطولة في المصارعة الرومانية.
 في 10/9/2015 بدأت فاعليات "أسبوع الإخاء المصري السعودي"، إذ حل وفد رياضي سعودي مكون من 39 فردًا ضيفًا على "وزارة الشباب والرياضة"؛ للمشاركة في "بروتوكول التعاون الرياضي".

في 22 فبراير 2013 أُقيمت بطولة "نيوم" لكرة القدم الشاطئية، وهي البطولة الشاطئية الدولية الأولى المعتمدة لكرة القدم الشاطئية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA ". أُقيمت على شواطئ المدينة المستقبلية "نيوم" شمال غربي المملكة العربية السعودية. ونافس على البطولة 6 منتخبات دولية موزعة على مجموعتين. تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والصين ومصر. وتضم المجموعة الثانية منتخبات عمان وإنجلترا والإمارات العربية المتحدة.

في 9/2/2013 شارك "اتحاد التنس" برئاسة "إسراء السنهوري" في "أسبوع الإخاء الرياضي المصري السعودي" السادس بالسعودية تحت 17 سنة.
أقيمت بطولة كأس السوبر المصري السعودي عام 2001 في إطار توْءمة عقدت بين الاتحادين المصري والسعودي لكرة القدم؛ تنفيذًا للفكرة التي تبناها الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير الراحل فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود وسمير زاهر رئيس اتحاد الكرة المصري عام 1998. ونظمت البطولة على مباراتين، تقام إحداهما في المملكة العربية السعودية والأخرى تقام في مصر. بحيث يلعب بطلا الكأس في البلدين على "كأس الملك فهد" في المملكة العربية السعودية، بينما يلعب بطلا الدوري في البلدين على "كأس الرئيس محمد حسنى مبارك" في القاهرة.
أُقيمت البطولة ثلاث مرات فقط أعوام 2001، 2003، 2018، فازت الأندية السعودية بثلاث بطولات؛ بواقع بطولتين لنادي "الاتحاد السعودي"، وبطولة لنادي "الهلال السعودي". في حين حققت الأندية المصرية بطولتين، كانت من نصيب "الزمالك ". 


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى