27 مايو 2022 05:59 ص

العلاقات المصرية الجزائرية

الإثنين، 13 نوفمبر 2017 12:00 ص

الموقع

تقع جمهورية الجزائر في الجزء الشمالي الغربي من القارة الإفريقية ومن جهة الشمال هي تطل على البحر الأبيض المتوسط، ومن جهة الحدود الشرقية توجد دولة تونس ودولة ليبيا، ويوجد أيضًا مدينة مالي ونيجيريا، أما الحدود الجنوبية من جهة الغرب توجد دولة المغرب، والجمهورية العربية الصحراوية ومدينة موريتانيا.

المساحة

2.4 مليون كم2

العاصمة

مدينة الجزائر

اللغة الرسمية

العربية، والأمازيغية المعيارية
الجزائرية

العملة الرسمية

دينار جزائري

يحكم العلاقات المصرية والجزائرية إرث تاريخي من الدعم والمساندة المتبادلة. فقد ساندت مصر الجزائر في ثورته العظيمة في مواجهة الاستعمار الفرنسي عام 1954، وقد تعرضت مصر الناصرية لعدوان ثلاثي، فرنسي إسرائيلي بريطاني، عام 1956 بسبب موقفها المساند لثورته. وفي المقابل لم ينس الشعب المصري أبدًا للرئيس هواري بومدين وقفته العظيمة الداعمة لمصر سياسيًا وماديًا عقب هزيمة 67، وهو الدعم الذي استمر بعد رحيل عبد الناصر وتواصل حتى حرب 1973 التي شاركت فيها قوات جزائرية، فطلب الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين من الاتحاد السوفيتي عام ١٩٧٣ شراء طائرات وأسلحة لإرسالها إلى المصريين عقب وصول معلومات من جزائري في أوروبا قبل حرب أكتوبر بأن إسرائيل تنوي الهجوم على مصر، وباشر الرئيس الجزائري اتصالاته مع السوفييت، لكنهم طلبوا مبالغ ضخمة، فما كان من الرئيس الجزائري إلا أن أعطاهم شيكا فارغا، وقال لهم اكتبوا المبلغ الذي تريدونه، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر.
وقد عكست ثورات الربيع العربي وثورة 30 يونيو في مصر حاجة الدولتين معًا إلى تعاون وثيق يحاصر الإرهاب في منطقة المغرب العربي بصفة عامة، مما يسمح لهما الآن بإقامة علاقة متينة تساعد على إعادة التماسك لمنطقة المغرب العربي الكبير، وتساعد في الوقت نفسه على إعادة صياغة العلاقات العربية الإفريقية وفق أسس جديدة أكثر متانة ورسوخا.

ترتبط مصر والجزائر بمساحة كبيرة جدًا من المصالح المشتركة، على كافة الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 وشهدت العلاقات الاقتصادية بين مصر والجزائر دفعة قوية خلال عام ٢٠١٤، أبرزها انعقاد الدورة السابعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة برئاسة رئيسي وزراء البلدين إبراهيم محلب وعبد المالك سلال، والتي تم خلالها التوقيع على ١٧ اتفاقية مذكرة تفاهم بين البلدين، شملت العديد من القطاعات، منها في مجال تنمية الصادرات وحماية المستهلك والتعاون بين بورصة الجزائر والبورصة المصرية والتأمين وإعادة التأمين، ومذكرة التفاهم في مجال الخدمات البيطرية بين البلدين ومذكرة تفاهم للتعاون بين البلدين في مجال التكوين والتدريب المهني.

وبفضل اشتراك مصر والجزائر في منظور سياسي واحد، فقد تعاونت البلدين في حل الأزمة الليبية، فالمخاطر والتحديات والتهديدات التي تواجهها مصر والجزائر من الأحداث الجارية في ليبيا تهدد الأمن القومي لكلا البلدين، وسبق أن أكد وزيرا خارجية البلدين سامح شكري ورمطان لعمامرة، في يناير 2017، بتطابق وجهات النظر حول الملف الليبي التي تؤكد ضرورة حلحلة الأزمة الليبية عبر تنفيذ الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات بالمغرب أغسطس 2015.

ساندت الجزائر مصر في العديد من الأزمات آخرها، عقب إعلان شركة أرامكو السعودية في أكتوبر 2016 عن وقف الشحنات البترولية لمصر، فسارعت الجزائر إلى إرسال باخرة مُحملة بـ 30 ألف طن سولار. وبالإضافة إلى ذلك فإن لمصر والجزائر جهود كبيرة وتعاون مشترك في مكافحة الإرهاب والهجرة غير المشروعة.

العلاقات السياسية

تتشارك مصر والجزائر بعلاقات سياسية قوية تضرب بجذورها في التاريخ في إطار كفاحهم المشترك من أجل نيل الاستقلال من الاستعمار، فقد ساندت مصر الجزائر في ثورته العظيمة في مواجهة الاستعمار الفرنسي عام 1954، وقد تعرضت مصر الناصرية لعدوان ثلاثي، فرنسي إسرائيلي بريطاني، عام 1956 بسبب موقفها المساند لثورته. ولم ينس الشعب الجزائري أبدًا أن مساندة مصر لثورته تواصلت بعد العدوان إلى أن حصل على استقلاله الذي دفع فيه ثمنًا باهظا من دماء أبنائه تجاوز المليون شهيد؛ لذا لم يكن غريبا أن يُستقبل عبد الناصر في الجزائر، حين زارها عقب الاستقلال، استقبالًا لم تشهد له مثيلًا في تاريخها. وفي المقابل لم ينس الشعب المصري أبدًا للرئيس هواري بومدين وقفته العظيمة الداعمة لمصر سياسيًا وماديًا عقب هزيمة 67، وهو الدعم الذي استمر بعد رحيل عبد الناصر وتواصل حتى حرب 1973 التي شاركت فيها قوات جزائرية، فطلب  الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين من الاتحاد السوفيتي عام ١٩٧٣ شراء طائرات وأسلحة لإرسالها إلى المصريين عقب وصول معلومات من جزائري في أوروبا قبل حرب أكتوبر بأن إسرائيل تنوي الهجوم على مصر، وباشر الرئيس الجزائري اتصالاته مع السوفييت، لكنهم طلبوا مبالغ ضخمة، فما كان من الرئيس الجزائري إلا أن أعطاهم شيكا فارغا، وقال لهم اكتبوا المبلغ الذي تريدونه، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر.

كانت الجزائر ثاني دولة من حيث الدعم خلال حرب 1973 فشاركت على الجبهة المصرية بفيلقها المدرع الثامن للمشاة الميكانيكية بمشاركة ٢١١٥ جنديا ٨١٢ صف ضباط و١٩٢ ضابطا جزائريا. 

أمدت الجزائر مصر بـ ٩٦ دبابة، ٣٢ آلية مجنزرة، ١٢ مدفع ميدان، ١٦ مدفعًا مضادا للطيران، وما يزيد عن ٥٠ طائرة حديثة من طراز ميج ٢١ وميج ١٧وسوخوي ٧.

كما شكلت العلاقة الثنائية المتينة بين مصر والجزائر أساسًا صلبًا اعتمدت عليه جامعة الدول العربية في بناء علاقة إستراتيجية بين العرب والأفارقة، وقد بدت هذه العلاقة واعدة جدًا في السنوات التي أعقبت حرب أكتوبر عام 1973، وراحت تتطور إيجابيًا إلى أن أثمرت أول مؤتمر عربي إفريقي عام
1977.

 شهدت العلاقات السياسية المصرية الجزائرية تحسنًا ممتازًا أعقاب ثورة يونيو وانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر، والذي كان قد اختار الجزائر لتكون وجهته الأولى بعد انتخابه.

وفي إطار التشاور المستمر يحرص رئيسا البلدين على دفع مسار العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، ومتابعة كافة قضايا الأمة العربية والتطورات الجارية على الساحتين العربية والإفريقية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع في ليبيا والعراق وأزمة دارفور وسوريا ولبنان، والعمل على تحقيق الاستقرار السياسي في الدائرة العربية والإسلامية والإفريقية.

تعطي الدولتان أهمية بالغة لمواجهة الجماعات الإرهابية في تلك المرحلة الفارقة من تاريخ المنطقة، علاوة على التنسيق المشترك فيما يتعلق بالتحرك سواء على المستوى العربي أو الإفريقي. 

وتتفق وجهات نظر الدولتين تجاه القضايا الحاسمة خاصة في قضية إصلاح الأمم المتحدة وتوسيع عضوية مجلس الأمن، كما تتفق على القرار الصادر عن قمة هراري عام 1997 والخاص بتمثيل القارة الإفريقية بعضوية مجلس الأمن مع ضمان مشاركة كافة الثقافات والحضارات على المستوى الدولي.

وبفضل اشتراك مصر والجزائر في منظور سياسي واحد فقد تعاونت البلدان في حل الأزمة الليبية، فالمخاطر والتحديات والتهديدات التي تواجهها مصر والجزائر من الأحداث الجارية في ليبيا تهدد الأمن القومي لكلا البلدين، وسبق أن أكد وزيرا خارجية البلدين سامح شكري ورمطان لعمامرة، في يناير 2017، بتطابق وجهات النظر حول الملف الليبي التي تؤكد ضرورة حلحلة الأزمة الليبية عبر تنفيذ
الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات بالمغرب أغسطس 2015. 

وتقوم كلا البلدين باستقبال العديد من الأطراف من كافة الأطياف في ليبيا للعمل على تقريب وجهات النظر بينهم وتنظيم لقاءات واجتماعات مع المسئولين وكبار الشخصيات المصرية والجزائرية، مثل اللجنة المصرية الوطنية المعنية بالأزمة في ليبيا، واجتماعات وزراء خارجية دول جوار ليبيا، والزيارات للمناطق الليبية، وآخرها الأيام الماضية؛ حيث زار وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل العديد من المناطق الليبية والتقى مع الأطراف الفاعلة في ليبيا.

- فى 15/3/2022 التقى السفير د. مختار وريده سفير مصر في الجزائر مع صالح قوجيل رئيس مجلس الأمة الجزائري، حيث قام بتسليمه خطاب التهنئة الموجه له من د. عبد الوهاب عبد الرازق رئيس مجلس الشيوخ، بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا لمجلس الأمة الجزائري. كما تم التباحث حول سبل دعم آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والبرلمانية المختلفة، تأسيسًا على العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، والعمل على استثمار هذا الرصيد المشترك للارتقاء بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب وأوسع.
 أشار رئيس مجلس الأمة الجزائري إلى أهمية البناء على التاريخ المشترك بين البلدين لتعزيز العلاقات بينهما، لا سيما في ضوء ما يجمع مصر والجزائر من مصالح وقيم ثقافية وحضارية مشتركة، وما تواجهانه من تحديات مشتركة في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة. كما أبدى ترحيبه بتعزيز التعاون البرلماني لخدمة مصالح البلدين الشقيقين. 

- فى 18/2/2022 التقى السفير د. مختار وریده سفير مصر في الجزائر، برئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان عبد المجيد زعلاني  حيث تم خلال المقابلة استعراض الجهود الوطنية بالبلدين للارتقاء بمنظومة حقوق الإنسان في شتى المجالات. 
تم التباحث حول سبل دفع وتطوير التعاون والتنسيق بين مجلس حقوق الإنسان بالجزائر والمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر. وأكد رئيس المجلس على الاهتمام الجزائري بتدعيم العلاقات مع مصر في مجال حقوق الإنسان، وتبادل الخبرات والتجارب في هذا الصدد، مشيرا لمتابعته وتقديره للجهود المصرية في مجال تعزيز حقوق الإنسان.  

- فى 10/2/2022 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجزائر.
تطرق الاتصال إلى مناقشة تطورات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً الأوضاع في ليبيا، حيث توافقت الرؤى في هذا الصدد حول أهمية تعزيز أطر التنسيق المصرية الجزائرية ذات الصلة، وذلك لتحقيق هدف رئيسي وهو تفعيل إرادة الشعب الليبي من خلال دعم مؤسسات الدولة الليبية، ومساندة الجهود الحالية لتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا. 
 
- فى 13/1/2022 التقى السفير د. مختار وريده سفير مصر في الجزائر إبراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري بحضور قيادات المجلس.
بحثا الجانبان  سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية لتتناسب مع تميز العلاقات السياسية بين البلدين، خاصة في ضوء الإمكانات الكبيرة التي تمتلكهما كل من مصر والجزائر.
 أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني على الاهتمام الجزائري بتدعيم العلاقات البرلمانية مع مصر، وتعزيز الزيارات المتبادلة بين رؤساء البرلمانات في البلدين، وعلى مستوى رؤساء اللجان البرلمانية المختلفة، وذلك في إطار السعي المشترك نحو تدعيم علاقات التعاون بين البلدين في كافة المجالات.
 تم الاتفاق على اتخاذ الخطوات اللازمة نحو إنشاء لجنة الصداقة البرلمانية المصرية الجزائرية في أقرب الآجال، وذلك في إطار المساعي لتنشيط العلاقات والدبلوماسية البرلمانية بين مصر والجزائر. 

- فى 8/1/2022 التقى السفير د. مختار وريده سفير مصر بالجزائر، وزير الموارد المائية والأمن المائي الجزائري كريم حسني، وذلك بمقر وزارة الموارد المائية الجزائرية، تباحث الجانبان حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات المياه والري.
استعرض السفير وريده خطة مصر الطموحة لإدارة الموارد المائية حتى عام 2050، منوهاً بالمشروعات التي تقوم الحكومة المصرية بتنفيذها حالياً ضمن هذه الخطة، ومنها المشروع القومي لتأهيل الترع، ومشروع التحول من نُظم الري بالغمر إلى نُظم الري الحديث، فضلاً عن شروع مصر في تنفيذ 90 محطة لتحلية مياه البحر. 
استعرض الوزير الجزائري خطط بلاده لإنشاء محطات تحلية المياه لتوفير المياه الصالحة للشرب، لتقليل الاعتماد على المياه الجوفية ومياه الأمطار، حيث تباحث الجانبان سبل التعاون المشترك في هذا المجال.
استعرض السفير المصري مستجدات قضية سد النهضة، مشيرًا إلى أنه من الضروري أن يكون نهر النيل قاسم مشترك للتعاون بين دول الحوض، وأن مصر ترحب بكافة أوجه التعاون مع كافة دول الحوض، حيث اتفق الوزير الجزائري مع الطرح المصري معرباً عن أمله في أن يتم تسوية تلك القضية وأن يتم التوصل إلى حل عادل يُرضي كافة الأطراف.
  
- فى 20/12/2021 التقى السفير د. مختار وريده سفير مصر في الجزائر مع وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، حيث تم التباحث حول سبل تطوير علاقات التعاون الثنائي المصري الجزائري في مجالات الطاقة والكهرباء والمناجم، والتي تعد من المجالات ذات الأولوية للجانب الجزائري في الفترة الحالية.
 عبر الجانبان عن ترحيبهما بتكثيف التعاون بين البلدين في مجال الطاقة والكهرباء والمناجم في ضوء ما يتمتعان به من خبرات واسعة في هذا المجال. كما أشاد الوزير عرقاب بالمستويات المتميزة والخبرات الواسعة للشركات المصرية العاملة في هذا المجال الحيوي في الجزائر والتي ساهمت في نقل الخبرات والتدريب والتكنولوجيا الحديثة للشركات الجزائرية، معرباً عن ترحيب الجزائر بعمل الشركات المصرية المهتمة بالاستثمار في مجال الطاقة والكهرباء والمناجم بالجزائر.
شهد اللقاء طرح عدد من مقترحات التعاون التي سيعكف الجانبان على دراستها ووضعها موضع التنفيذ خلال الفترة القادمة. 

- فى 18/12/2021 قامت وزارة الخارجية المصرية على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعى بتهنئة المنتخب الجزائرى، قالت: نُبارك للمنتخب الجزائري الشقيق فوزه ببطولة كأس العرب 2021، وتتويجه بكأس البطولة عن جدارة بعد أداء مُشرف حظي بإعجاب جميع متابعيها. 

- في 1/12/2021 قدَّم السفير د. مختار وريدة، سفير مصر الجديدلدى الجزائر، أوراق اعتماده لرئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبدالمجيد تبون؛ حيث نقل سفير مصر تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي لأخيه رئيسالجمهورية الجزائرية، وخلال المقابلة التي أعقبت تقديم أوراق الاعتماد مع الرئيسالجزائري، تم الإعراب عن اعتزاز وتقدير مصر والجزائر للعلاقات التاريخية بينهما،وما تتسم به من عمق ومودة في مُختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، معالتأكيد على التطلع لتكثيف وتيرة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة بشأن كافةالموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وعلى نحو يحقق مصالح البلدينويُلبي تطلعات الشعبين الشقيقين في الرخاء والازدهار.  

- في 31/12/2020 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية، قدم فيه التهنئة إلى الرئيس الجزائري بمناسبة تعافيه من فيروس كورونا، متمنياً له دوام الصحة والعافية وللجزائر وشعبها الشقيق كل خير وسلام وازدهار، كما تناول الاتصال التباحث حول سبل تعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين لمكافحة انتشار فيروس كورونا وإجراءات الوقاية الصحية من خلال تبادل الخبرات بين الأجهزة المعنية، كما تم تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية خاصةً الأزمة الليبية؛ حيث استعرض الرئيس الجهود المستمرة التي تبذلها مصر في إطار المسار السياسي؛ حيث تم التوافق على تكثيف التنسيق المشترك خلال الفترة القادمة بين البلدين من أجل عودة الأمن والاستقرار لهذا البلد الشقيق، وأكد الرئيس تبون اعتزاز الجزائر بالروابط والعلاقات الوثيقة التي تربطها بمصر على المستويين الرسمي والشعبي، مثمناً تفاعل مصر المتزن والحكيم للتعامل مع مختلف القضايا الإقليمية، المستند علي ثقلها السياسي المحوري على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأكد الرئيس السيسي على تميز العلاقات الثنائية الأخوية بين مصر والجزائر، وتطلع مصر للدفع قدماً بأطر التعاون الثنائي على شتى الأصعدة، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز قنوات التواصل بين البلدين على المستوى الاقتصادي وتعظيم حجم التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات البينية.

- في 17/12/2020 أعربت مصر عن خالص التعازي للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، حكومةً وشعبًا، في ضحايا حادث سقوط مروحية عسكرية؛ مما أسفر عن وفاة ثلاثة من الأشقاء العسكريين الجزائريين.

- في 2/8/2020 أجرى وزير الخارجية سامح شكري، اتصالاً هاتفياً بنظيره الجزائري صبري بوقادوم في إطار التنسيق الدائم بين البلدين الشقيقين؛ حيث تناول الوزيران عدداً من القضايا المؤثرة على الاستقرار الإقليمي والأمن القومي العربي، كما تطرقا إلى الترتيب للقاء قريب فيما بينهما لمواصلة متابعة القضايا ذات الاهتمام المشترك.  

- في 31/7/2020 أجري الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون للتهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك متمنيا للجزائر وشعبها الشقيق كل استقرار وأمن وسلام.

- في 23/4/2020 أجري الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيًا مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، للتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك، متمنياً للجزائر وشعبها الشقيق كل استقرار وأمن وسلام، وأعرب الرئيس الجزائري عن امتنانه لهذه اللفتة الكريمة، وبادل الرئيس التهنئة بحلول الشهر المعظم، داعياً الله دوام التقدم والازدهار لمصر ولشعبها الشقيق.

- في 12/2/2020 أعربت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية عن إدانتها بأشد العبارات للهجوم الإرهابي الذي استهدف ثكنة للجيش الوطني الجزائري في منطقة "تيمياوين" الحدودية، مما أسفر عن مقتل جندي جزائري، وأعرب البيان عن وقوف مصر حكومةً وشعبًا مع حكومة وشعب الجزائر الشقيقة.

- في 8/2/2020 التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون، في مقر إقامته بأديس أبابا على هامش قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الإفريقي، وهنأ الرئيس السيسي الرئيس "تبون" على اجتياز الجزائر للمرحلة الانتقالية، وانتخابه رئيسًا للجمهورية، مؤكدًا على أواصر الأخوة والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وتطلع مصر لتطوير العلاقات الثنائية مع الجزائر والدفع قدمًا بأطر التعاون المشترك في شتى المجالات خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.  

- في 23/1/2020 قام سامح شكري، وزير الخارجية، بزيارة للجزائر للمشاركة في مؤتمر "دول الجوار الليبي"، وأكد شكري حرص مصر على دعم أمن ليبيا، وذلك من منطلق الحفاظ على استقرار هذا البلد الشقيق ودول جواره ومنها مصر، وشهد اللقاء تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً الأزمة الليبية، حيث توافق الرئيسان على ضرورة تكثيف التنسيق في هذا الصدد، بالنظر إلى أن مصر والجزائر دولتا جوار مباشر عبر حدود ممتدة مع ليبيا، وهو ما يؤدي إلى انعكاسات مباشرة لاستمرار الأزمة الليبية على الأمن القومي للبلدين، مع تأكيد الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصل إلى حل سياسي، يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق، ويقوض التدخلات الخارجية به.

في 23/12/2019 أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تعازيه في وفاة الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي في تدوينة له على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي: "أتقدم بخالص العزاء والمواساة للجزائر الشقيقة رئيسًا وحكومة وشعبا في وفاة المغفور له الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، وهو شخصية جديرة بالاحترام والتقدير، لما بذله من جهد وعطاء لتحقيق الاستقرار في الجزائر الشقيقة، ولدوره المثمر في إخراج الانتخابات الرئاسية في تجربة ديمقراطية رائعة، أدخله الله فسيح جناته وألهم أسرته الصبر والسلوان". 

 في 13/12/2019 هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي الشعب الجزائري الشقيق ودولة الجزائر الشقيقة بنجاح الانتخابات الرئاسية، وكتب الرئيس على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: "نهنئ الشعب الجزائري الشقيق ودولة الجزائر الشقيقة، بنجاح الانتخابات الرئاسية، كما نهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون على ثقة الشعب الجزائري به. 

في 31/10/2019 بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي ببرقية تهنئة، إلى الرئيس عبدالقادر بن صالح، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية؛ بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني. أوفد الرئيس السيسي، محمد يحيى الأمين برئاسة الجمهورية إلى سفارة الجزائر في القاهرة للتهنئة بهذه المناسبة. 

زيارات الرؤساء

- فى 26/1/2022 قام عبد المجيد تبون رئيس الجزائر بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى.
اتفقا الرئيسان المصري والجزائري على دفع أطر التعاون الثنائي بين البلدين من خلال تفعيل آليات التشاور والتنسيق بينهما على كافة المستويات، ووجها في هذا السياق بعقد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة بين مصر والجزائر برئاسة رئيسي وزراء البلدين وآلية التشاور السياسي على مستوى وزيري الخارجية، خلال النصف الأول من هذا العام.
أعربا الرئيسان عن حرصهما على مواصلة العمل على تطويرها، وزيادة الاستثمارات المتبادلة وتعظيم الاستفادة من المناخ الجاذب للاستثمار في البلدين، فضلاً عن زيادة معدلات التبادل التجاري، وتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات في مختلف المجالات.
وجه الرئيسان بتكثيف التنسيق خلال الفترة المقبلة لتفعيل آليات العمل العربي المشترك في إطار جامعة الدول العربية. وفي هذا الإطار رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي باستضافة الجزائر للقمة العربية القادمة معرباً عن الثقة في نجاح جمهورية الجزائر الشقيقة في استضافة أعمال القمة بالشكل الأمثل باعتبار القمة محطة هامة لتوحيد الرؤي العربية إزاء مختلف القضايا.
استعرض الرئيسان القضايا المطروحة على الساحة العربية حيث أكدا على أهمية الحفاظ على الأمن القومي العربي في ظل التحديات الخطيرة التي تواجهها المنطقة، وشددا على ضرورة تعزيز مفهوم الدولة الوطنية، ودعم دور مؤسساتها لتلبية طموحات الشعوب العربية، ورفض محاولات التدخل الخارجي في الشئون الداخلية للدول العربية.
اتفقا الرئيسان على أهمية دعم أطر وآليات العمل العربي المشترك وجهود جامعة الدول العربية ذات الصلة بما يصون المصالح العربية.
بحثا الرئيسان آخر تطورات القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، وتناولا الجهود المبذولة لحفظ حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وتحقيق تطلعاته وآماله المشروعة في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحشد الجهود الإقليمية والدولية ذات الصلة. هذا وقد أثني الرئيس عبد المجيد تبون على الجهود المخلصة التي تضطلع بها مصر في سبيل تحقيق المصالحة الفلسطينية، كما رحب الرئيس السيسي بالجهد الجزائري في هذا الصدد، وكذلك أشاد الرئيس تبون بجهود مصر في مجال إعادة إعمار قطاع غزة.
تم التطرق إلى مستجدات الأزمة الليبية، حيث أكد الرئيسان أن حل الأزمة التي يعيشها هذا البلد الشقيق يجب أن يكون ليبياً من خلال التوافق بين أبنائه بما يضمن وحدة وسيادة ليبيا، كما طالبا بخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، وأكدا على أهمية عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية بما يتيح المجال للشعب الليبي الشقيق للتعبير عن إرادته الحرة وتحقيق آماله المشروعة.
اتفقا الرئيسان على ضرورة دعم استقرار الأوضاع في السودان واحترام سيادته ووحدة أراضيه لما يمثله ذلك من أهمية بالغة لتحقيق السلم والأمن في القارة الأفريقية.
أكدا الرئيسان على أهمية دعم جهود تحقيق الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة التي تشهدها، وبما يحول دون تمدد أنشطة الجماعات الإرهابية والمتطرفة في هذه المنطقة، ويضمن مساعدة دول الساحل والصحراء على اجتياز التحديات التي تواجهها بما في ذلك تكثيف الدورات التدريبية المقدمة لكوادرها في مجال مكافحة الإرهاب.
أشار الرئيسان إلى أهمية التعاون المشترك بين البلدين من أجل الارتقاء بمنظومة الاتحاد الأفريقي لتحقيق الاندماج القاري والاقتصادي من خلال التنسيق بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية الأمر الذي من شأنه تحقيق أهداف أجندة التنمية الأفريقية 2063، كما شددا على ضرورة العمل المشترك لتعزيز دور منظمة الاتحاد الأفريقي ليتسنى لها الاضطلاع بواجباتها لتحقيق طموحات أبناء القارة الأفريقية.
تناولا الرئيسان قضية سد النهضة، وما تمثله مياه النيل من أهمية بالغة للشعب المصري، وتوافقا على ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ينظم عملية ملء وتشغيل سد النهضة وبما يحقق مصالح الدول الثلاث مصر والسودان وأثيوبيا بشكل عادل ومنصف.
أكدا الرئيسان على ضرورة إرساء علاقات دولية على أساس ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة في هذا الإطار وعلى رأسها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول الأعضاء للأمم المتحدة. 
أشاد الرئيس عبد المجيد تبون باستضافة مصر لقمة تغير المناخ هذا العام، مشيراً إلى أهمية هذا الحدث وضرورة اغتنام هذه الفرصة المتجددة لتحقيق تقدم في تلبية الاحتياجات الخاصة لدول العالم العربي والإفريقي التي تظل أكثر عرضة وتأثراً من هذه الظاهرة.
تناول الرئيسان أزمة جائحة كورونا ومختلف الآثار التي خلفتها على الأوضاع الصحية والاقتصادية والاجتماعية في جميع أنحاء العالم، وشجعا التوجه نحو امتلاك الدول العربية لمقومات الأمن الصحي والاكتفاء الذاتي.
وجه الرئيسان بتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره، ومطالبة المجتمع الدولي بتبني مقاربة شاملة للتصدي لتلك الظاهرة بمختلف أبعادها الأمنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والتنموية، والفكرية والأيديولوجية، وكذلك من خلال مواجهة كافة التنظيمات الإرهابية، وتقويض قدراتها على استقطاب وتجنيد عناصر جديدة، وتجفيف منابع تمويلها. 

- في 18/7/2019 قام عبد القادر بن صالح رئيس الجزائر بزيارة مصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة وتبادل الاستثمار، بالإضافة إلى الصعيد الأمني وتبادل المعلومات، لا سيما في ظل وجود العديد من التحديات المشتركة التي يواجهها الجانبان، كما شهد اللقاء تبادل الرؤى بين الرئيسين بشأن تطورات عدد من القضايا الإقليمية والملفات المتعلقة بالاتحاد الإفريقي، كما تم التطرق إلى عدد من القضايا، خاصةً ليبيا؛ حيث تم الإعراب عن الارتياح حيال التنسيق القائم بين البلدين حول الملف الليبي في إطار الآلية الثلاثية التي تجمع وزراء خارجية كل من مصر والجزائر وتونس، والتطلع إلى تكثيف التشاور وتبادل الرؤى فيما بين البلدين حول الأوضاع في ليبيا خلال الفترة المقبلة، وذلك من أجل تحقيق التهدئة وتسوية الأزمة سياسياً بما يحفظ استقرار ليبيا وأمنها وسلامة أراضيها، والعمل على وقف مختلف أشكال التدخل الخارجي في ليبيا.

 - في 25/6/2014 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارةً الجزائر؛ حيث التقى سيادته بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ووجه السيسي في زيارته الأولى منذ انتخابه رئيسًا لمصر، "التحية والتقدير" للجزائر شعبًا ودولة وقيادة، مشيرًا إلى أنه يريد من خلال الزيارة، تقديم التهنئة شخصيًا للرئيس بوتفليقة والشعب الجزائري على الاستحقاق الرئاسي مؤكدًا أن زيارته تهدف إلى إطلاق تفاهم حقيقي ورؤية موحدة للمصالح المشتركة بين مصر والجزائر والمنطقة"، واصفًا الإرهاب بـ مشكلة تحتاج إلى تنسيق المواقف والعمل لمجابهتها سويًا.

- في 30/3/2008 قام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بزيارة مصر، وبحث فيها مع الرئيس الأسبق مبارك نتائج قمة دمشق، وسُبل تعزيز التضامن العربي،‏ بالإضافة إلى قضايا السلام،‏ ولبنان،‏ ودارفور،‏ وسُبل تنشيط التعاون المشترك بين مصر والجزائر في جميع المجالات التجارية والاقتصادية‏.‏

 - في 14/4/2006 قام الرئيس الأسبق مبارك بزيارة إلى الجزائر في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، علاوة على التباحث بشأن أزمة دارفور والأزمة السورية اللبنانية. كما تطرقت المباحثات إلى التعاون الاقتصادي الثنائي الذي يعكس اهتمام الرئيسين بالارتقاء بمستوى التبادل التجاري بين البلدين؛ حيث أبدى الطرف الجزائري اهتماماً بتنشيط لجنة التشاور السياسي، التي تم تأسيسها في فبراير 2001.

زيارات الوفود المتبادلة

- فى 16/1/2022 قام رمطان لعمامرة وزير خارجية الجزائر بزيارة لمصر، استقبله سامح شكري وزير الخارجية. تباحثا الوزيران حول مُجمل العلاقات الثنائية، ومستجدات الملفات الإقليمية والقضايا العربية ذات الاهتمام المُشترك.
أعربا الوزيران عن اعتزازهما بالمستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين مصر والجزائر، كما أكدا على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق الثنائي المستمر في مختلف المجالات، مع العمل على تعزيز أوجه العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، بما يُلبي تطلعات الشعبين الشقيقين ويعكس الأواصر التاريخية التي تجمعهما، فضلاً عن التأكيد على أهمية الاعداد الجيد لعقد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة بين البلدين. 
تطرق اللقاء إلى عدد من قضايا المنطقة والمسائل التي تهم الجانبين، بما في ذلك مستجدات الملف الليبي؛ حيث أكد الوزير شكري على أهمية العمل على دعم حل ليبي-ليبي للخروج من الأزمة الحالية؛ كما تم التأكيد على ضرورة وقف أي تدخلات أجنبية في شئون ليبيا الشقيقة وأهمية خروج كافة القوات الأجنبية، وكذلك المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق إلى الأمن والاستقرار والرخاء. كذلك، تم أيضاً تناول تطورات الأوضاع في كل من السودان ومالي ومنطقة الساحل والصحراء. 
كما تم التباحث حول موضوعات حفظ السلام، حيث أكد الوزيران على ضرورة تكثيف التنسيق في إطار العمل الأفريقي المشترك بما يعزز من جهود تحقيق السلم والامن والرخاء في القارة الأفريقية، لا سيّما في ظل التحديات الأمنية المختلفة التي تفرضها المستجدات المتلاحقة في المنطقة. كما تم التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق لدفع جهود العمل العربي المشترك، في إطار جامعة الدول العربية. 
اتفقا الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق حول مجمل ملفات المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك. 


- في 10/2/2021 قام صبري بوقدوم، وزير الشؤون الخارجية الجزائري، بزيارة مصر؛ للمشاركة في الاجتماع الطارئ للجامعة العربية، والتقى به سامح شكري، وزير الخارجية، وبحث الجانبان سُبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومناقشة القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك. 

 - في 9/1/2020 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة الجزائر، واستقبله عبد المجيد تبون رئيس الجزائر. وسلم شكري للرئيس تبون رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما التقى شكري بنظيره الجزائري صبري بوقادوم، وبحث الجانبان سُبل تعزيز العلاقات في شتى المجالات ودفعها قدماً، فضلاً عن التشاور بشأن الملفات التي تهم البلدين الشقيقين، وعلى رأسها الأزمة في ليبيا على ضوء المُستجدات المتسارعة هناك.

- 25/12/2019 قام الفريق أول صدقي صبحي، مساعد رئيس الجمهورية لشؤون الدفاع، بزيارة الجزائر، ممثلا للرئيس عبد الفتاح السيسي؛ للمشاركة في تشييع
جنازة الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع رئيس الأركان الجزائري، ورافق الفريق أول صدقي صبحي، الذي وصل إلى الجزائر على متن طائرة خاصة، وفد ضم 5 من كبار ضباط القوات المسلحة.

- في 21/5/2018 قام سامح شكري، وزير الخارجية، بزيارة الجزائر؛ للمشاركة في الاجتماع الوزاري لآلية دول الجوار العربي الثلاثية لليبيا، والتي تضم كلا من مصر وتونس والجزائر، ويأتي هذا الاجتماع في إطار الاجتماعات الدورية لآلية دول الجوار العربي لليبيا، والتي تعقد بين الدول الثلاث بصفة مستمرة للتباحث بشأن آخر مستجدات الشأن الليبي، وسبل دعم الأشقاء الليبيين على الصعيدين السياسي والأمني من أجل تحقيق التوافق الوطني المنشود والدفع بالحل السياسي، فضلاً عن دعم جهود إقرار الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب بالبلاد. 

 - في 2/8/2017 قام عبد القادر مساهل، وزير خارجية الجزائر، بزيارة مصر، واستقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقد سلم مساهل للرئيس السيسي رسالة من الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" تؤكد اعتزاز الجزائر بما يربطها بمصر من علاقات متميزة ووثيقة، وأهمية العمل على تطويرها وتنميتها في جميع المجالات، لا سيما من خلال عقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة، كما بحث الجانبان عددًا من الموضوعات المتعلقة بسبل الارتقاء بالتعاون الثنائي بين مصر والجزائر خلال الفترة المقبلة.

 - في 5/6/2017 قام سامح شكري، وزير الخارجية، بزيارة الجزائر للمشاركة في الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية مصر وتونس والجزائر، الذي تناول الأوضاع في ليبيا، وتم خلال اللقاء تبادل الرؤى ووجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لكل من مصر وتونس والجزائر، وعلى رأسها الأزمة الليبية، كما التقي شكري على هامش الاجتماع بعبد المجيد تبون، الوزير الأول الجزائري، وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات المصرية الجزائرية في كافة المجالات على ضوء الأهمية الإستراتيجية التي توليها مصر للجزائر. 

- في 31/3/2016 قام نور الدين بدوي، وزير الداخلية والجماعات المحلية بالجزائر، بزيارة مصر، وقد استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى، وقد بحث الجانبان سبل تطوير التعاون الثنائي في جميع المجالات، لا سيما على الصعيد الأمني في ظل ما تواجهه الدولتان من تحديات ومخاطر مشتركة ناجمة عما يشهده الوطن العربي من أزمات، كما بحثا أبرز التطورات الأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي وتداعيات تمدد التنظيمات الإرهابية في عدد من دول المنطقة وما يصاحب ذلك من ضغوط وأعباء متزايدة على الأجهزة الأمنية.

- في 1/11/2015 قام سامح شكري، وزير الخارجية بزيارة الجزائر؛ للمشاركة في الاجتماع الثلاثي، الذي يعقد على مستوى وزراء خارجية مصر والجزائر وإيطاليا؛ للتشاور بشأن تطورات الأزمة الليبية وسبل دعم جهود تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

- في 6/8/2015 قام عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة الجزائري، بزيارة مصر، وقد سلم عبد القادر للرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة خطية من الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة، عبر خلالها عن فخره واعتزازه بافتتاح قناة السويس الجديدة؛ معتبرًا إياها انجازًا عظيمًا ستكون له آثاره الايجابية على مصر والعالم بما ستتيحه من تيسير لحركة الملاحة البحرية الدولية.

- في 7/6/2015 قام عبد القادر مساهل، وزير الشئون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية بالجزائر، بزيارة مصر، والتقى به الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشهد اللقاء توافقاً في الرؤى حول أهمية تكاتف الجهود الدولية لمواجهة خطر انتشار الجماعات الإرهابية، وقد أكد الجانبان على ضرورة التنسيق المتواصل بين البلدين وقيامهما بتقديم الدعم اللازم للجهود التي يبذلها المبعوث الأممي من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا، وبما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار.

- في 23/5/2015 قام وزير الخارجية سامح شكري بزيارة الجزائر، وقد نقل إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعرب خلالها عن تحياته وتقديره البالغ لشخص الرئيس بوتفليقة واهتمامه بتنمية العلاقات بين البلدين واستمرار العمل من خلال التواصل على مستوى المسئولين ودعم العلاقات الثنائية والعمل المشترك لمصلحة الأمن القومي العربي وقضايا التنمية في البلدين، كما التقى شكري برمضان لعمامرة، وزير الخارجية الجزائري، وعقدت بينهما جلسة مباحثات ثنائية تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات بالإضافة إلي تناول عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

- في 27/3/2015 قام رئيس وزراء الجزائر عبد المالك سلال بزيارة مصر، لحضور القمة العربية في دورتها الـ 26، وقد استقبله م. إبراهيم محلب، رئيس الوزراء.

- في 1/12/2014 قام محمد فايق رئيس المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان بزيارة الجزائر، واستقبله رئيس المجلس الشعبي الجزائري محمد العربي ولد خليفة، وأكد الطرفان على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والجزائر، وشددا على أهمية دور مصر والجزائر بالمنطقة في ظل التوترات التي تعاني منها الدول المجاورة لهما.

- في 30/11/2014 توقف م. إبراهيم محلب بمطار هوارى بوميدين الدولي بالجزائر، وهو في طريق عودته للقاهرة قادمًا من العاصمة السنغالية داكار، حيث ترأس وفد مصر في قمة الفرانكوفونية، وحرص عبد الملك السلال، الوزير الأول في الجمهورية الجزائرية، على استقبال محلب بالمطار، وبحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل دفع وتنمية التعاون بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات.

- في 30/10/2014 قام وزير الدولة للشئون الخارجية في الجزائرعبد القادر مساهل بزيارة مصر، واستقبله وزير الخارجية سامح شكري، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين والتشاور حول عدد من الملفات الإقليمية في مقدمتها التطورات السياسية والأمنية في ليبيا وسبل استعادة الأمن والاستقرار هناك.

- في 6/9/2014 التقى وزير الخارجية سامح شكري نظيره الجزائري رمطان لعمامرة،  وتناول اللقاء مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين ويليق بالعلاقات التاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين، وقد استعراضا، جنبًا إلى جنب، تحضيرات اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، وما يتضمنه جدول أعمال الاجتماع من تناول لقضايا إقليمية تهم البلدين وسائر الدول العربية، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا، والتأكيد على أهمية دور دول الجوار الجغرافي في استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، فضلًا عن تناول تطورات الأزمة السورية والأوضاع في العراق وسبل التعامل مع ظاهرة الإرهاب. 

- في 24/8/2014 قام رمطان لعمامرة، وزير خارجية الجزائر، بزيارة مصر، واستقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي،  نقل لعمامرة للرئيس السيسي تحيات وتقدير الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وسلمه رسالة خطية من الرئيس الجزائري، تضمنت الإشارة إلى حرص الجزائر على تطوير وتعميق علاقاتها مع مصر في كافة المجالات، وذلك من خلال عقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين على مستوى رئيسي  الوزراء في أكتوبر 2014، فضلا عن تناول مختلف القضايا الإقليمية، التي شملت الأوضاع في كل من ليبيا وغزة والعراق وسوريا، إلى جانب أهمية النهوض بالعمل العربي المشترك، ودعم الجهود المبذولة لإصلاح وتطوير جامعة  الدول العربية. كما نوه السيسي إلى أن مصر حريصة على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي بين البلدين، وعلى تطوير علاقاتها الثنائية مع الجزائرباعتبارها علاقات إستراتيجية، تأخذ في الاعتبار، ضمن أمور أخرى، أهمية العمل معًا على تحقيق السلم والأمن الإقليمي؛ حفاظًا على المصالح المشتركة وتحقيقًا لطموحات الشعبين الشقيقين.

 - في 6/8/2014 التقى المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، على هامش مشاركته في فاعليات القمة الأمريكية الإفريقية بواشنطن، عبد المالك سلال، وزير الدولة الأول الجزائري؛ حيث تم بحث العلاقات المصرية الجزائرية وسبل دعمها وتطويرها بمختلف المجالات في ضوء العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، وبحث سبل زيادة حجم التبادل التجاري المصري الجزائري وإمكانية استفادة مصر من إنتاج الغاز في الجزائر، كما تم مناقشة تطورات الأوضاع العربية والإقليمية والدولية الراهنة في ضوء الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية والتنسيق المصري الجزائري لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة.

- في 6/6/2014 كلف عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري، رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، لتمثيله في مراسم تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي في 8/6/2014، وذلك تلبية لدعوة تلقاها من الرئيس المصري عدلي منصور، كما أعرب الرئيس بوتفليقة عن ترحيبه بالرئيس السيسي، معبرًا عن حرصه على تعزيز وتدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين، والارتقاء بها من خلال علاقات إستراتيجية إلى آفاق أرحب، وبما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

- في 29/5/2014 قام وزير الخارجية نبيل فهمي حينذاك بزيارة الجزائر؛ حيث ترأس وفد مصر خلال أعمال الاجتماع الوزاري الـ 17 لدول حركة عدم الانحياز، والتقى فهمى خلال الزيارة برئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، وبحثا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية، كما ألقى فهمي كلمة مصر أمام المؤتمر الوزاري السابع عشر لحركة عدم الانحياز، والتي تناولت مستجدات تنفيذ خريطة الطريق في مصر في ضوء إجراء الانتخابات الرئاسية وقتئذ وقرب تنظيم الانتخابات البرلمانية؛ مؤكدًا إصرار مصر على المضي قدماً في مسيرتها نحو التحول الديمقراطي وبناء دولة ديمقراطية تقوم على العدالة والحرية واحترام القانون، كما تقوم بدورها الإقليمي الذي يتناسب مع مكانتها دون التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى، كما تناول قضية الإرهاب بوصفها ظاهرة عالمية، وأكد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهتها، مشيرًا إلى الدور المهم لحركة عدم الانحياز في دعم نضال الشعب الفلسطيني لنيل حريته وتأسيس دولته. كما تناولت الكلمة مستجدات المبادرة التي تقدم بها وزير الخارجية في كلمته أمام الجمعية العامة في شهر سبتمبر 2013، الخاصة بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

- في 6/1/2014 قام وزير الخارجية المصري نبيل فهمي بزيارة الجزائر؛ حيث سلم الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة رسالة من الرئيس عدلي منصور، تناولت الرسالة العلاقات بين البلدين والرغبة في تطويرها على جميع الأصعدة، وعلى هامش الزيارة، التقي فهمي عددًا من رجال الأعمال المصريين المقيمين في الجزائر، لبحث سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بما يحقق مصالح البلدين. 

- في 13/11/2011 قام وزير الخارجية المصري بزيارة إلى العاصمة الجزائرية، وجاءت هذه الزيارة وسط إحساس البلدين بالحاجة إلى إعادة إحياء العلاقات التاريخية بينهما بما يعزز العمل العربي والإفريقي المشترك، وقد التقى وزير الخارجية المصري خلال الزيارة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، واستمر اللقاء لأكثر من ساعتين، كما عقد جولتين من المباحثات في يومين متتالين مع نظيره الجزائري مراد مدلسي؛ لتغطية كافة الموضوعات المطروحة، بالإضافة إلى اجتماع وزير الخارجية المطول مع وزير الشئون المغاربية والإفريقية الجزائري عبد القادر متساهل. وقد أسفرت تلك الزيارة عن اتفاق الجانبين على إجراءات محددة لتعزيز التعاون والتنسيق فيما بينهما، وهي:

بدء حوار إستراتيجي يعقد بالتناوب بين العاصمتين. عقد لجنة المتابعة الوزارية خلال الشهرين المقبلين للإعداد لعقد اللجنة العليا بين البلدين، التي لم تجتمع منذ عام 2008. تشكيل لجنة تنسيق مشتركة تختص بالشئون الإفريقية، بحيث تجتمع دوريًا قبيل المؤتمرات والاجتماعات الإفريقية المهمة للتشاور وتنسيق مواقف البلدين.
إنشاء آلية للتشاور بين دول الشمال الإفريقي داخل الاتحاد الإفريقي (من المعروف أن دول الشمال الإفريقي تساهم بمفردها بنصف ميزانية الاتحاد الإفريقي بالكامل).
إعداد اتفاق إطاري شامل بين البلدين لتنظيم كافة المسائل المتصلة بالشئون القنصلية والعمالية، بحيث يدخل حيز النفاذ أوائل العام المقبل. تبادل الدعوات للتنسيق وتعزيز التعاون بين البلدين على مستوى وزارات القوى العاملة والزراعة والصناعة والتجارة والثقافة والتعليم والتعليم العالي والإعلام.
إنشاء لجنة مشتركة تُعنى بتعزيز التعاون الثقافي والإعلامي والتعليمي بين البلدين. مشاركة مصر، لأول مرة، في مؤتمر دول تجمع الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، الذي سيعقد في مالي أوائل العام القادم.


العلاقات الاقتصادية

كشف التقرير الذي أعده مكتب التمثيل التجاري بسفارة مصر بالجزائر عن تحقيق مصر زيادة في صادراتها غير البترولية للجزائر بنسبة 10% خلال النصف الأول من عام 2021 بالمقارنة بذات الفترة من العام الماضي، على الرغم من التأثير السلبي لجائحة كورونا على الاقتصاد الجزائري، والإستراتيجية التي تتبناها الجزائر حالياً للحد من الواردات في ضوء تراجع الاحتياطي النقدي لديها.

زاد حجم التبادل التجاري بين مصر والجزائر بنسبة + 15.4% ليصل إلى ما قيمته 392.7 مليون دولار، كما زاد معدل تغطية
الصادرات للواردات لتصل نسبته + 420.8%.

زادت الصادرات المصرية بنسبة + 19.4% لتصل إلى 317.7 مليون دولار بعد أن كانت265.7 مليون دولار خلال ذات الفترة من العام الماضي.

 زادت الواردات المصرية من الجزائر بنسبة +1.1% لتصل قيمتها 75.4 مليون دولار بعد أن كانت 74.6 مليون دولار، لتعتلي مصر المرتبة 15 لأهم الدول المصدرة للجزائر، والمرتبة 24 لأهم الدول المستوردة منها.
تمثلت الصادرات المصرية للجزائر خلال النصف الأول من العام الجاري في محضرات غذائية لمرضى الأورام بقيمة 49 مليون دولار أمريكي، زيت الصويا 39 مليون دولار، أسلاك النحاس 22 مليون دولار، ومثلت هذه الصادرات أكثر من 50% من إجمالي الصادرات المصرية للجزائر في تلك الفترة، كما ظهرت بعض المنتجات الجديدة المصدرة للجزائر من بينها أعلاف الحيوانات والورق المقوى والديكسترين وغيره من أنواع النشا.
يعد الغاز السائل بأنواعه من أهم الواردات الجزائرية لمصر؛ حيث بلغت تلك الواردات نحو 71.5 مليون دولار أي ما يمثل 95% من إجمالي الواردات ككل خلال تلك الفترة.

- فى 23/2/2022 التقى السفير د. مختار وريده سفير مصر في الجزائر، مع عيسى بكاي وزير الأشغال العمومية والنقل الجزائري، بحثا الجانبان عدد من الموضوعات الثنائية ذات الاهتمام المُشترك في مجال النقل بين البلدين.
ناقشا الجانبان سبل تدعيم علاقات التعاون الثنائي المشتركة في مجالات النقل الجوي والبحري والبري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة من الجانبين في هذا المجال الحيوي، وكذلك انعقاد اللجنتين الملاحية والبرية المشتركة المصرية الجزائرية في أقرب الآجال. وفي هذا الصدد. 

- في 20/12/2021 التقى السفير د. مختار وريدة، سفير مصر في الجزائر، مع وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب؛ حيث تم التباحث حول سبل تطوير علاقات التعاون الثنائي المصري الجزائري في مجالات الطاقة والكهرباء والمناجم، والتي تعد من المجالات ذات الأولوية للجانب الجزائري في الفترة الحالية، وعبر الجانبان عن ترحيبهما بتكثيف التعاون بين البلدين في مجال الطاقة والكهرباء والمناجم في ضوء ما يتمتعان به من خبرات واسعة في هذا المجال. كما أشاد الوزير عرقاب بالمستويات المتميزة والخبرات الواسعة للشركات المصرية العاملة في هذا المجال الحيوي في الجزائر، والتي ساهمت في نقل الخبرات والتدريب والتكنولوجيا الحديثة للشركات الجزائرية، معرباً عن ترحيب الجزائر بعمل الشركات المصرية المهتمة بالاستثمار في مجال الطاقة والكهرباء والمناجم بالجزائر، وشهد اللقاء طرح عدد من مقترحات التعاون التي سيعكف الجانبان على دراستها ووضعها موضع التنفيذ خلال الفترة القادمة.

- في 17/11/2018 التقى د. مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بأحمد أويحيى، رئيس وزراء الجزائر، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الدورة الاستثنائية الحادية عشرة لمؤتمر قمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الإفريقي، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأشاد رئيس الوزراء بالتعاون القائم بين مصر والجزائر في مختلف المجالات، وأعرب رئيس الوزراء عن أمله في زيادة الاستثمارات الجزائرية في مصر، للاستفادة من الإمكانات والفرص الاستثمارية المتاحة خاصة في ضوء مؤشرات الأداء القوية للاقتصاد المصري، والتي تشهد بها المنظمات الاقتصادية والمؤسسات المالية الدولية. 

العلاقات الثقافية

تُعد الثقافة إحدى الجسور التي تربط بين الشعبين الجزائري والمصري؛ حيث تبذل وزارة الثقافة المصرية بالتنسيق مع السفارة المصرية بالجزائر جهودا مضنية من أجل دفع التعاون الثقافي بين مصر والجزائر قدمًا، كما أن هناك اهتمامًا بالبعد الثقافي في العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين على مر العصور، وذلك على اعتبار أن الثقافة هي المرآة العاكسة لطبيعة العلاقات بين البلدين باعتبارها مستودع المنجز الإنساني على مدار التاريخ، وهو ما أكد عليه مرارًا وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي في مطالباته الواضحة للمثقفين من الجانبين المصري والجزائري بضرورة تعزيز التعاون بينهم في مجالات السينما والمسرح والأدب والتراث بالشكل الذي يقوي علاقات التوأمة بين الطرفين ليعيد مجد التعاون بين الدولتين الذي يمتد إلى قرون غابرة؛ حيث لا تزال أهرامات مدينة تيبازة بالجزائر شاهدة عليها حيث تحتضن قبر "كليوباترا سيلينا" ابنة كليوباترا ملكة مصر.

يكاد يكون أهم عمل فني مَجَّد الثورة الجزائرية وبطولات المجاهدين هو الفيلم المصري "جميلة بو حريد" الذي أخرجه المصري يوسف شاهين، وأنتجته الفنانة المصرية ماجدة، وصوره ومثله مصريون عام 1958.
استقبل الجزائريون الشيخ محمد الغزالي ووضعوه في قلوبهم، وصار الشيخ الأكبر والأهم والمرجعية الدينية في الجزائر عام 1984 ولقي دعما من الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد، الذي كان يرغب في الإصلاح، وإعادة الجزائر إلى عروبتها.
يحب الجزائريون الشيخ إمام عيسي والشاعر أحمد فؤاد نجم، الذين عاشا في الجزائر عدة سنوات واحتفي بهما الشعب الجزائري، وتزوج نجم من السيدة سونيا ميكيو، التي كانت ممثلة المسرح الجزائري الأولى. يتم استقبال فناني مصر ومثقفيها أحسن استقبال، ولا يخطو ممثل أو مطرب أو شاعر أو كاتب مترا في الجزائر إلا وأحاطه الجمهور من كل جانب يغمروه بحب منقطع النظير، وكيف تقام حفلات المطربين المصريين في ملاعب كرة القدم حتى يتمكن عشرات الألوف من الجماهير حضورها.


- في 26/5/2016 تصدّرت مصر المركز الأول بـ 19 فائزًا في مهرجان همسة الدولي للآداب والفنون بالجزائر الذي أعلن عن نتائج الدورة الرابعة التي حملت هذا العام اسم الفنان سيد درويش، وتنافس أكثر من 1500 مشارك يُمثّلون 16 دولة عربية في مسابقات الشعر والأدب والفنون. تبذل وزارة الثقافة المصرية بالتنسيق مع السفارة المصرية بالجزائر جهودا مضنية من أجل دفع التعاون الثقافي بين مصر والجزائر. خلال الدورة السادسة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة تم التوقيع على البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين البلدين للأعوام 2008 / 2010 . شاركت مصر بوفد كبير برئاسة رئيس هيئة دار الكتب والوثائق القومية في المهرجان الثقافي الإفريقي الذي نظمته الجزائر في يوليو 2009، وقد ضم الوفد المصري 72 شخصًا يمثلون فرقًا موسيقية وغنائية وفنانين وشعراء ومفكرين. أقامت الجزائر أسبوعاً ثقافياً جزائرياً في مصر في ديسمبر 2008 ضم العديد من الأنشطة الثقافية التي لاقت إقبالاً كبيراً من الجماهير المصرية. نظمت مؤسسة الأهرام الصحفية بالجزائر مهرجانًا ثقافيًا وفنيًا عُرف باسم "ليالي البهجة" الذي أًقيم في الجزائر خلال الفترة من 8 يوليو حتى 8 أغسطس 2004. أُقيم أسبوع للفيلم المصري، في سبتمبر 2004، كما شاركت مصر في فاعليات المهرجان الثقافي بالجزائر بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية والذي أُقيم في يناير عام 2006.


- في 26/5/2016 قام د. عز الدين ميهوبي، وزير الثقافة الجزائري، بزيارة مصر؛ للمشاركة في مؤتمر تجديد الخطاب الثقافي الذي ينظمه المجلس الأعلى للثقافة، بحضور 140 باحثا من 17 دولة. واستقبله حلمي النمنم وزير الثقافة، وبحث الجانبان تنظيم عدد من الفاعليات الثقافية المتبادلة منها إقامة ندوة عن "60 عام على تأميم قناة السويس"، ويتم إقامتها في مصر والجزائر في نفس التوقيت. كما تم الاتفاق على إقامة أسبوع ثقافي مصري جزائري خلال شهر نوفمبر 2016. 

- في 19/2/2018 قامت المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد بزيارة مصر، للمشاركة بوصفها ضيف شرف لمهرجان أسوان الدولي الثاني لسينما المرأة، واستقبلها وزير الخارجية سامح شكري.

- فى 6/2/2022 التقى السفير د. مختار وريده سفير مصر في الجزائر مع د. يوسف بلمهدي وزير الشئون الدينية والأوقاف الجزائري.
تم التأكيد خلال المقابلة على متانة العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين على المستويين الرسمي والشعبي، وكذلك التباحث حول سبل تطوير علاقات التعاون بين وزارة الشئون الدينية والأوقاف الجزائرية مع كل من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية.
أعرب وزير الشئون الدينية والأوقاف الجزائري عن اعتزازه بالعلاقات مع مصر والأزهر الشريف منارة الإسلام الوسطي وقبلة طالبي العلم من كافة أرجاء العالم الإسلامي، فضلًا عن تقديره لجهود المؤسسات الدينية المصرية في نشر قيم الإسلام الوسطي المعتدل وأسس الخطاب الديني المستنير باعتبارها من أهم المحاور لمكافحة الفكر المتطرف والإرهاب.
سلَّم السفير د. مختار وريده الوزير الجزائري الدعوة الموجهة من السيد وزير الأوقاف المصري للمشاركة في المؤتمر الـ 32 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف تحت عنوان "عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي" والمقرر انعقاده بمدينة القاهرة الشهر الجاري. 

العلاقات العسكرية

- في 1/12/2021 التقى الفريق أسامة عسكر، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، على هامش معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية "EDEX 2021" المقام بمركز مصر للمعارض الدولية، مع الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، وناقش الجانبان سبل دعم المجالات العسكرية والأمنية معربين عن تطلعهم إلى أن تشهد المرحلة القادمة مزيداً من التعاون والتكامل في مختلف المجالات. وقد حضر اللقاءات عدد من قادة القوات المسلحة والوفود العسكرية المرافقة للسادة وزراء الدفاع ورؤساء الأركان.
 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى