28 يونيو 2022 02:53 م

مصر واليونيسف

الخميس، 26 مايو 2022 12:10 م

أولا: التعريف بالمنظمة الدولية ودورها

1. التاسيس
تُعتبر اليونيسيف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) أحد الأجهزة الرئيسية التابعة للأمم المتحدة، وقد أنشئت أصلًا من قبل الجمعية العامة باسم مؤسسة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة في الأمم المتحدة سنة 1946، وأصبحت اليونيسيف وكالة دائمة تابعة للأمم المتحدة سنة 1953. ويعمل لديها حاليًّا 5.600 شخص ويوجد مقرُّها الرئيسي في نيويورك

2. الهيكل
يضمّ مجلسها التنفيذي ستة وثلاثين عضوًا، ويجتمع المجلس مرة واحدة في السنة، ويتمّ انتخاب المجلس لمدة ثلاث سنوات من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، بعد توزيع المقاعد على أساس إقليمي. وتُمثل في اليونيسيف الدول الرئيسية المساهمة والمستفيدة. وتقدّم اليونيسيف تقريرها السنوي إلى الجمعية العامة وإلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
يتمّ تعيين المدير التنفيذي لمدة خمس سنوات من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بالتشاور مع المجلس التنفيذي. ويشغل هذا المنصب حاليًّا أنطوني ليك. وقد تولَّى هذا المنصب في أول أيار/ مايو 2010 خلفًا لآن م. فينيمان

3. التمويل
تعتبر جميع المساهمات في الميزانية طوعية. وتبلغ إسهامات الدول حوالى 68%، وتتلقى اليونيسيف أيضًا أموالًا من الأفراد - وخاصة من خلال بيع بطاقات التهنئة (11%) - ومن خلال دعم اللجان الوطنية لليونيسيف في الدول الصناعية. وفي 2010-2011 بلغ مجموع الموارد المتاحة 10.4 مليار دولار منها الرصيد المتبقي من السنوات السابقة وميزانية الدعم كل عامين لفترة 2010-2011. ويوزّع المجلس التنفيذي مخصصات الميزانية على مجالات محدّدة استنادًا إلى ثلاثة معايير: معدل وفيات الأطفال تحت سنّ الخامسة، ونصيب الفرد من الناتج الإجمالي المحلي وعدد الأطفال في التجمع السكاني.

4. المهام
تتمثل مهمة اليونيسيف في مساعدة الحكومات على تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال ومساعدة الأطفال للوصول إلى أقصى طاقاتهم. وفي سنة 1996 تبنّى المجلس التنفيذي بيانًا جديدًا بشأن مهمة المنظمة، حيث دمج في مهمة اليونيسيف الالتزام بحماية حقوق الأطفال وهدف ترسيخ هذه الحقوق على أنها “مبادئ أخلاقية ثابتة ومعايير دولية للسلوك نحو الأطفال

أ. البرامج
تعمل اليونيسيف مع الحكومات في برامجها طويلة الأمد الهادفة إلى تحسين مستوى حياة الأطفال. وتغطي هذه البرامج الصحة، والتطعيم والتغذية، والوقاية الصحية، والتعليم الأساسي و”الأطفال الذين يعانون من ظروف صعبة” (مثل أطفال الشوارع، والأيتام، والأطفال في مناطق النزاع المسلح).
وكما هي الحال بالنسبة لجميع هيئات ووكالات الأمم المتحدة، لا يجوز لليونيسيف تنفيذ أي نشاطات في دولة ما قبل التشاور أولًا مع الحكومة المعنية والحصول على إذن منها.

في حالات الطوارئ، تستجيب اليونيسيف للاحتياجات الملحّة للأطفال وأمهاتهم بواسطة عرض برامج مساعدة على الحكومات، بما في ذلك الرعاية الصحية، والتغذية والنظافة بالإضافة إلى التعليم الأساسي والتأهيل النفسي والاجتماعي. وهي تتعاون مع الجهات المعنية ضمن نظام الأمم المتحدة، على سبيل المثال، لضمان التنسيق في المجالات الإنسانية. وهي إحدى الوكالات الرائدة في اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، التي يديرها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

تقوم اليونيسيف أيضًا بتطوير نشاطات بحث وتقييم بحيث تكون “مستعدة للتعامل مع كافة الظروف التي تؤثر على أوضاع الطلاب في مختلف الدول بكافة أرجاء العالم” وبهذا تعمل على تحسين كفاءة برامجها.
تعمل في تعاون وثيق مع لجنة حقوق الطفل وهي اللجنة التي انبثقت عن اتفاقيّة 1989 بشأن حقوق الطفل لمراقبة تطبيق الاتّفاقيّة. وتنصّ الاتّفاقيّة على أنه يجوز للجنة دعوة الوكالات المتخصصة وهيئات الأمم المتحدة الأخرى وتحديدًا اليونيسيف لتقديم توصيات بشأن تطبيق الاتّفاقيّة (المادة 45، الفقرات أ- و- ب من اتفاقيّة حقوق الطفل).

وفي سنة 1991، قرّر المجلس التنفيذي لليونيسيف المساهمة بنشاط في تطبيق الاتّفاقيّة وبالتالي وضع توجيهات جديدة للمنظمة. وتسترشد اليونيسيف حاليًّا بهذه المهام الدولية التي تندرج ضمن وظيفتها - حماية الطفولة. وقبل إنشاء لجنة حقوق الطفل، التزمت المنظمة بشكل رسمي بتعزيز حقوق الأطفال ومراقبة تطبيق الاتّفاقيّة في الدول المختلفة التي تعمل فيها.

منذ تبنّي الاتّفاقيّة سنة 1989، قامت اليونيسيف بتنفيذ حملات توعية وإرشاد، وسعت جاهدة من أجل تحقيق صالح الأطفال، حيث مارست ضغوطًا على الحكومات لجعلها تلتزم بالاتّفاقيّة والتي أقرّتها الآن جميع دول العالم ما عدا الصومال والولايات المتحدة. وتعمل اليونيسيف بالتعاون مع المشاهير الذين يعدون “سفراء للنوايا الحسنة” لدعم قضاياها.

وأخيرًا، تعمل اليونيسيف كمركز للمعلومات المتعلقة بأوضاع الأطفال في جميع أنحاء العالم من خلال المطبوعات والمؤتمرات ومراكز التوثيق.

ب. التعاون مع المنظمات غير الحكومية
تعمل اليونيسيف في حالات الطوارئ مع هيئات الأمم المتحدة، والوكالات الإنسانية، والأطراف الفاعلة الأخرى لتطوير برامج تعمل على توفير الإغاثة العاجلة للأطفال. وهي تتعاون أيضًا مع المنظمات غير الحكومية التي تتمتّع بوضع استشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة. ويمكن للمنظمات غير الحكومية توزيع المستندات ومساعدة المجلس التنفيذي في كتابة تقاريره، وحتى عمل التدخلات اللفظية بموافقة رئيس المجلس التنفيذي.

ثانيا: يونيسف مصر 

يُركز عمل يونيسف في مصر على تعزيز التنمية العادلة متعددة الأبعاد للأطفال، تجسيداً لمبدأ عدالة الفرص لكل طفل. وتماشياً مع الأولويات الوطنية، تركز يونيسف على تنمية الطفولة المبكرة خلال الألف يوم الأولى من عمر الطفل وفي سنواته الأولى من التعليم الرسمي كوسيلة أساسية لمعالجة التهديدات متعددة الأبعاد ضد الأطفال عبر ترابط القطاعات المعنية بالطفولة.

تساهم النتائج المتوقعة لعمل يونيسف في مصر في الجهود والأولويات الوطنية، واستراتيجية ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، وفي شراكة الأمم المتحدة لإطار عمل التنمية ٢٠١٨ – ٢٠٢٢

يدعم مكتب يونيسف في مصر الحكومة المصرية لضمان ما يلي:
1. يستفيد الأطفال الفقراء والضعفاء بشكل متزايد من أنظمة الحماية الاجتماعية المتكاملة والسياسات الوطنية والإنفاق العام الذي يركز على احتياجاتهم.
2. تتمتع الأمهات المستضعفات والمواليد الجدد والأطفال بفرصة أفضل للحصول على مجموعة أساسية عالية الجودة من خدمات رعاية صحة الأم والوليد والطفل والاستفادة منها.
3. تحسين حالة التغذية للأطفال من خلال تعزيز التأهب والقدرة المؤسسية لنظام التغذية وتفعيل السياسات التي تركز على التغذية في البلاد.
4. يتمتع المزيد من الأطفال والمراهقين بفرص تعلم جيدة بشكل متكافئ تحقق لهم التمكين المعرفي والاجتماعي والاقتصادي.
5. يتم حماية الأطفال في مصر بشكل متزايد من العنف وسوء المعاملة والاستغلال والإهمال بما في ذلك في حالات الطوارئ.
6. تحقيق تأثير إيجابي على المعتقدات الاجتماعية حول رعاية الأطفال وأدوار الجنسين، مع التركيز بشكل خاص على التربية الإيجابية والحد من العنف ضد الأطفال وانتشار الممارسات الضارة التي تؤثر على الفتيات تحديداً (مثل ختان الإناث والزواج المبكر).
7. تحسين نظم التقييم والمتابعة الوطنية لتحسين الإنتاج والاستفادة من الأدلة والبيانات الإحصائية لتحسين البرامج والسياسات الاجتماعية الشاملة للأطفال

ثالثا: دور اليونيسف في التعليم

1. التعليم المجتمعي 
منذ ١٩٩٢، تدعم المنظمة وزارة التربية والتعليم في دعم حصول الأطفال الأكثر حرماناً وتهميشاً على فرصة التعليم، وذلك عبر اعتماد وتوسيع نطاق نموذج التعليم المجتمعي. 
يستهدف نموذج التعليم المجتمعي الأطفال غير المقيدين بالمدارس في المناطق المحرومة من وصول الأطفال فيها للتعليم الابتدائي الحكومي. والمدرسة المجتمعية هي مدرسة مكونة من فصل أو اثنين تقدم خدمات تعليمية جيدة عبر منهج متعدد الدرجات، مع تركيز خاص لضمان وصول متكافئ للفتيات.
 ويتلقى معلمو التعليم المجتمعي تدريباً على استخدام مناهج علم أصول التدريس والأساليب المعتمدة على مشاركة الطلاب، يقوم هذا النموذج على شراكة ثلاثية بين وزارة التربية والتعليم والمنظمات غير الحكومية والمجتمعات المحلية. 

توفر وزارة التربية والتعليم الرواتب والكتب المدرسية والإشراف على المعلمين، وتقدم المنظمات غير الحكومية تحديد المواقع والأطفال غير المقيدين بالمدارس، كما تقدم الدعم للمجتمعات المحلية المسئولة عن توفير الصيانة للمدارس إضافة للإدارة الشاملة للمدرسة. 
كما طورت يونيسف بالشراكة مع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد المعايير المصرية لضمان جودة واعتماد المدارس المجتمعية. وتمثل هذه الوثيقة دليلاً مرجعياً شاملاً بهدف تحسين نوعية التعليم في المدارس المجتمعية في مصر.

2. اصلاحات التعليم علي المستوي المحلي 
شاركت المنظمة في تعزيز قدرة وزارة التربية والتعليم على تخطيط وتنفيذ إصلاحات التعليم المجتمعي على المستوى المحلي.
ومن بين نتائج ذلك ، تلقت ١٨١ مدرسة ابتدائية حكومية -في الإسكندرية وأسيوط والقاهرة ودمياط والغربية ومطروح وسوهاج- غرفاً مجهزة ومواد تدريب كافية لدمج ١٩٤٣ طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة. كما تلقى ١٧٦٥ من المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والنظار ونوابهم تدريباً على مهارات التعليم الشامل.
ومن المتوقع أن يعزز تحسين قدرات المعلمين من جودة التعليم والتعلم لكل من الأطفال ذوي الإعاقة وكذلك الأطفال الآخرين في نفس المدارس. 
منذ عام 2016 ، وتحت رعاية الاتحاد الأوروبي ، يهدف التعليم الجامع إلى استهداف 200 مدرسة عامة تستفيد من 6000 طفل من ذوي الإعاقات من 100.000 طفل بشكل عام في الفئة العمرية 4-14 في المناطق المستهدفة بحلول عام 2020.

3. التعليم من أجل المواطنة 
من المجهودات ايضا ، تطورت المنظمة مع عدد من الشركاء "إطار مفاهيم وبرامج المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة " وهو إطار خاص بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، ويوفر هذا الإطار تعريفاً واضحاً للمهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة، وذلك من خلال معالجة ١٢ مهارة أساسية مترابطة ومتكاملة مع بعضها البعض لمساعدة الطفل على التطور والنجاح دراسياً واجتماعياً. يضمن البرنامج وصول المزيد من الأطفال المهمشين لفرص تعليمية جيدة، رسمية وغير رسمية، مرتبطة بتمكينهم المعرفي والاجتماعي والاقتصادي.

4. التعليم في حالات الطوارئ
تعمل يونيسف مع وزارة التربية والتعليم والتعليم التقني والمنظمات غير الحكومية لضمان حصول الأطفال اللاجئين والمهاجرين على تعليم جيد.
تستخدم يونيسف نهجاً من شقين في معالجة احتياجات الأطفال اللاجئين، أولهما التركيز على التعاون مع وزارة التربية والتعليم لتحسين قدرة نظام التعليم الحكومي، وثانيهما مع المنظمات غير الحكومية في دعم اللاجئين المتأثرين على المستوى المحلي. ويركز التعليم في ظروف الطوارئ على دعم الأطفال اللاجئين والمهاجرين من مراحل التعليم ما قبل الابتدائي وحتى ما بعد التعليم الأساسي، من خلال توفير المنح النقدية لاستمرارهم في التعليم، وتوزيع المواد التعليمية، وتوفير تدريب للمعلمين.
علاوة على ذلك ، تدعم يونيسف منذ عام 2017 الأطفال اللاجئين ذوي الإعاقات الخفيفة للوصول إلى المدارس العامة. كما تقدم يونيسف الدعم لوزارة الصحة والبيئة  من أجل الاستجابة لاحتياجات الأطفال اللاجئين والأكثر حرماناً.

رابعا: دور اليونيسف في مجال التغذية
طورت اليونيسف مع وزارة الصحة والسكان نموذجاً يركز على "الألف يوم الأولى" من عمر الطفل والتي تبدأ من الحمل وحتى عمر عامين، وذلك للكشف المبكر والوقاية من سوء التغذية. ويهدف هذا البروتوكول التشغيلي إلى دعم قدرات نظام الرعاية الصحية الأولية لمنع التقزم، وإعلام صانع القرار في المستوى المحلي بحالات سوء التغذية بين الحوامل والأطفال من أجل التركيز عليها ومتابعتها، كما أنه يتناول مجالات الرعاية أثناء الحمل، وتشجيع الرضاعة الطبيعية ودعمها، وتقديم المشورة الغذائية للحوامل والمرضعات وأمهات الأطفال في العمر من الميلاد وحتى عامين. 

تدعم يونيسف وزارة الصحة والسكان لتحديد ومعالجة الثغرات في القدرات والتنسيق من أجل الوقاية والكشف المبكر عن سوء التغذية بين الأطفال دون السنتين، وذلك من خلال تعزيز الممارسات الغذائية للرضع والأطفال الصغار والتي تشمل التغذية التكميلية والتوعية بالنظافة الشخصية.

في نفس السياق تدعم اليونيسيف  توسيع مبادرة المستشفيات الصديقة للأطفال لدعم البداية المبكرة للرضاعة الطبيعية والرضاعة الطبيعية المطلقة في الشهور الستة الأولى من عمر الطفل، وكذلك دعم متابعة نظام بدائل حليب الأم ورفع الوعي المجتمعي عبر مجموعات دعم الأمهات .
كما عملت علي تعزيز القدرات المجتمعية على رفع وعي الأمهات حول سوء تغذية الأم والطفل. وتدعم يونيسف برامج التغذية المجتمعية لرفع الوعي المجتمعي بالتركيز على السكان الأشد حرماناً والأكثر ضعفا .

تستثمر يونيسف في تطوير القواعد الإرشادية الإعلامية للتوعية حول تغذية الرضع والأطفال الصغار، وذلك لبناء قدرات العاملين في مجال الرعاية الصحية، ورفع الوعي العام، والتعامل مع الأعراف الاجتماعية فيما يتعلق بالتغيير الإيجابي للممارسات الغذائية للرضع والأطفال الصغار.
 ويتم هذا من خلال وضع استراتيجية قومية للتواصل والإعلام لخلق تكامل بين الرضاعة الطبيعية وتغذية الرضع والأطفال الصغار وبين المقررات الدراسية في كليات الطب والتمريض.
تدعم يونيسف البرنامج القومي لتزويد السيدات والأطفال بفيتامين (أ) والحديد وحمض الفوليك ضمن قطاع الرعاية الصحية الأولية لتعزيز الوقاية وعلاج سوء التغذية وتقوية كفاءة برامج توفير المغذيات الدقيقة.

كما تتعاون يونيسف مع الأمانة الوطنية لاضطرابات نقص اليود في دعم خطة الاستدامة للبرنامج القومي لاضطرابات نقص اليود لتشجيع الاستخدام الشامل لليود في البيوت .

خامسا: دور اليونيسف في مجال فقر الاطفال 
يتبع برنامج يونيسف للسياسات الاجتماعية نهجين رئيسيين لدعم مصر في التصدي لفقر الأطفال. يهدف الأول إلى تعزيز ونشر البحوث والأدلة الإحصائية عن الظروف المعيشية للأطفال المصريين، تلقي هذه الدراسات بشأن فقر الأطفال الضوء على الطبيعة متعددة الأبعاد للفقر، وتشمل الحرمان الشديد في الصحة والتغذية والتعليم والإسكان والمياه والصرف الصحي والحصول على المعلومات. 
يهدف النهج الثاني إلى دعم توسيع وتعزيز السياسات الاجتماعية للاستجابة للحرمان المتعدد الذي يواجهه الأطفال الفقراء، وخاصة سياسات الحماية الاجتماعية التي تراعي الأطفال ومن أبرز الانجازات في هذا المجال :

1. المسح الديمغرافي 
ساهمت يونيسف في محتوى وتنفيذ وتحليل المسوح الديموغرافي الصحي كان أهمها ماتم في عام 2014 والذي تناول مجموعة واسعة من المجالات مثل صحة الطفل، والبقاء، والتغذية، وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وتربية الأطفال، والمياه والصرف الصحي والنظافة .

من ناحية أخري ، بدعم من يونيسف، قام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (CAPMAS) بتطوير وتحديث قواعد بيانات DevInfo و CAPSASTAT و EgySDGInfo وEgyChildDigest باستمرار.
2. دعم برنامجي تكافل وكرامة 

أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي في ديسمبر ٢٠١٤ برنامج "تكافل وكرامة" كجزء من إصلاح منظمومة الحماية الاجتماعية في مصر، وكانت يونيسف من الشركاء الداعمين. كما تدعم يونيسف عناصر المتابعة والتقييم للبرنامج بما في ذلك مدى جاهزية الخدمات بمكوناتها الصحية والتعليمية، وذلك من أجل تلبية اشتراطات التحويلات النقدية.

3. الموازنة العامة للأطفال .
تدعم يونيسف وزارة المالية في أنشطة أساسية لمشاركة المواطنيين في قضية الموازنة العامة متابعة وتحليل النفقات الخاصة بالأطفال والحماية الاجتماعية منها.

4. المساعدات في حالات الطوارئ .
تتعاون يونيسف منذ ٢٠١٥ مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين لتقديم مساعدة شتوية للاجئين في مصر، وتوسع حاليا تدخلات المساعدات المالية للطوارئ. وساهمت يونيسف في تقييم الأثر المحتمل لأزمة اللاجئين على الخدمات العامة، مع التركيز على قطاع التعليم.

سادسا: دور اليونيسف في مجال صحة الاطفال . 
ساهمت يونيسف مع وزارة الصحة والسكان في برامج رائدة ضمت البرنامج الموسع للتطعيمات، ومبادرة المستشفيات صديقة الأطفال، والقضاء التام على شلل الأطفال، والقضاء على التيتانوس بين الأمهات وحديثي الولادة، والإدارة المتكاملة لأمراض الأطفال وحديثي الولادة. ووتهدف برامج اليونيسف للحد من وفيات حديثي الولادة، وسوء تغذية الأطفال عبر تحسين نوعية وإمكانية الحصول على حزمة متكاملة من الخدمات الصحية الأساسية للأمهات والأطفال وحديثي الولادة في المناطق المحرومة، وعبر تحسين الوعي في مجالات الصحة والتغذية والنظافة.

ويحظى البرنامج المتكامل للرعاية الصحية والتغذية بدعم مشترك من وزارة الصحة والسكان ويونيسف. ويستهدف خفض وفيات الأطفال .

سابعا: دور اليونيسف في مجال الشباب .
ترتفع نسبة الشباب والمراهقين في مصر ، هذه الفئة تواجه تحديات هائلة خاصة أثناء تحولهم إلى مرحلة البلوغ، لان دخول سوق العمل واحداً من أكثرها التحديات ، وتتركز البطالة بين الحاصلين على الشهادة الثانوية وما فوقها، وهو ما يعكس عدم تناسب مخرجات النظام التعليمي مع الوظائف المعروضة في سوق العمل.

شاركت اليونيسيف مع الأجهزة الحكومية والمنظمات المدنية تعزيز قدرة المراهقين الإناث والذكور وكذلك الشباب على لعب دور أكبر في مجتمعهم وتوسيع فرصهم للمشاركة المدنية من خلال التدخلات الرئيسية الثلاثة التالية: 

1. ركزت يونيسف على تمكين الشباب في المجتمعات الأكثر حرماناً. تدعم يونيسف التدخلات لتحسين وصول الشباب إلى المعلومات وتنمية مهاراتهم. ويشمل ذلك المهارات الحياتية مثل: التواصل والتفكير الإبداعي وصنع القرار بالإضافة إلى مهارات ريادة الأعمال ومهارات التوظيف. وهم يسترشدون بسلوكهم في البحث عن عمل ، وكتابة السيرة الذاتية ، وتقنيات المقابلة. ويستكمل هذا من خلال خدمات التوجيه المهني التي توفر للشباب الدعم في تطوير خططهم الوظيفية وفي تحسين آفاقهم. برامج تنمية المهارات والتوجيه المهني هذه هي المكونات الرئيسية لشراكة طويلة الأمد بين يونيسف ووزارة الشباب والرياضة .

2. بالتعاون مع وزارة الشباب  تدعم يونيسف الجهود الرامية إلى بناء قدرات مجموعات الشباب ونقابات طلاب المدارس لتشجيع مشاركة المراهقين والشباب. كما يتم توفير مكان للشباب لمناقشة حقوق الأطفال والشباب باستخدام وسائل التواصل الإجتماعي.

3. تقوم يونيسف بدور رئيسي في الدعوة  بمناقشة قضايا الشباب عن طريق تشجيع البحوث الجديدة. وهو يستلزم تعزيز الاستطلاعات الوطنية والمنتجات المعرفية التي تقدم أدلة حول السياسات والبرامج متعددة القطاعات للشباب مع تشجيع مشاركتهم في حوار تخص قضايا الشباب 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى