22 أكتوبر 2020 02:46 ص

العلاقات المصرية - الروسية

الأحد، 10 ديسمبر 2017 12:00 ص

مقدمة:
تعد العلاقات المصرية الروسية خير مثال علي كيفية تأثير الزمن والظروف السياسية علي ترسيخ أو تهميش العلاقات بين أي دولتين؛ فعندما نتذكر الخمسينيات والستينيات، لاسيما بعد الحرب العالمية الثانية وثورة 1952 سنجد أن الظروف السياسية، والاستقطابات الدولية والمصالح الاقتصادية المستندة علي أسس أيدولوجية من اشتراكية وشيوعية قد لعب دوراً كبيراً في التقارب المصري الروسي.

ترجع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الي عام 
 1943 حيث دشنت أول سفارة لمصر في موسكو، وسفارة للاتحاد السوفييتي حينذاك في القاهرة وقنصلية عامة في الإسكندرية ،كما تجمع مصر وروسيا شراكة على الصعيد الثنائي والدولي.

بلغت العلاقات الثنائية ذروتها في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وقتما كان الرئيس جمال عبدالناصر على سدة الحكم، حيث ساعد آلاف الخبراء السوفييت في إنشاء المؤسسات الإنتاجية في مصر، من بينها السد العالي في أسوان ومصنع الحديد والصلب في حلوان ومجمع الألومنيوم بنجع حمادي ومد الخطوط الكهربائية أسوان – الإسكندرية، تم إنجاز 97 مشروعًا صناعيًا بمساهمة الاتحاد السوفيتي، وزودت القوات المسلحة المصرية منذ الخمسينيات بأسلحة سوفيتية.

واتخذت العلاقات بين البلدين منحى آخر في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، حيث شهدت نوعًا من التوتر، لكن سرعان ما بدأت في التحسن تدريجيًا في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.

تعد مصر في طليعة الدول التي أقامت العلاقات الدبلوماسية مع روسيا الاتحادية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، وتطورت على إثرها العلاقات السياسية على مستوى رئيسي الدولتين والمستويين الحكومي والبرلماني، عكستها أول زيارة رسمية للرئيس الأسبق مبارك إلى روسيا الاتحادية فى سبتمبر 1997، التي وقع خلالها البيان المصري - الروسي المشترك وسبع اتفاقيات تعاون.








الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى