22 مايو 2022 06:55 م

مصر وجامعة الدول العربية

الأحد، 23 مارس 2014 12:00 ص

تساند مصر جهود دعم جامعة الدول العربية كأداة رئيسية للعمل العربي المشترك، وذلك بتوفير الإمكانات الضرورية لإصلاح هياكلها وتمكينها من أداء دورها على أكمل وجه ، وذلك بشأن تطوير هياكلها القائمة وإضافة هياكل جديدة بما يثمر في تعزيز المسيرة العربية المشتركة . مع تعزيز قدرة جامعة الدول العربية على احتواء هذه المنازعات قبل تفاقمها من آليات للوقاية من المنازعات أو إدارتها وتسويتها سلمياً .
 
وتؤكد مصر على أهمية المضي قدماً في مشاريع التكامل الإقتصادي العربي وتنفيذ الإجراءات والسياسات التي تؤدي إلى تحرير حركة التجارة ورؤوس الأموال والأفراد والتكنولوجيا فيما بين البلاد العربية و فضلاً على تأكيد المدخل الإنتاجي في تنمية الإقتصاديات العربية ، وبناء المشروعات المشتركة ، وتحسين فرص الإستثمار المشترك بما يؤد، في النهاية إلى قيام السوق العربية والمشتركة المرجوة.
ويقتضي إصلاح النظام العربي التوصل إلى مفهوم موحد للأمن الجماعي العربي وماهية التهديدات الموجهة إليه والإجراءات اللازمة لحمايتها ، وبحث السبل الكفيلة بتفعيل اتفاقيات وأطر التعاون العربى المشترك في كافة المجالات . وفي هذا الإطار تولي مصر اهتماماً كبيراً للتعاون العربي الجماعي في مجالات العلم والتكنولوجيا والتعليم والثقافة ، وكذلك تنمية العلاقات الثنائية بين الدول العربية في هذه المجالات مع القبول بالتدرج والإنتقائية منهاجاً عند وضع عمليات التطوير والإصلاح موضع التنفيذ، مراعاة لظروف كل دولة .
ويساعد تطوير وتنمية العلاقات العربية مع كافة القوى الكبرى دولياً ، وإقليمياً ، شرقاً وغرباً ( الولايات المتحدة ، الإتحاد الأوروبى ، روسيا الإتحادية ، الصين الشعبية ، اليابان ، الهند ، البرازيل ، جنوب افريقيا ، تجمع الأسيان .. إلخ ) على خلق قدر من التوازن في مواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الدولية الراهنة ، والاستفادة من تنوع فرص الدعم قد توفرها تلك القوى .
فى ضوء هذه الأهداف ، تقدمت مصر في يوليو 2003 بمبادرة لتطوير جامعة الدول العربية وتفعيل العمل العربى المشترك ، كما ساندت مقررات القمة العربية في تونس عام 2004 بشأن الإصلاح العربي ، وشاركت في سائر الجهود التي استهدفت إصلاح وتطوير العمل العربي المشترك ومؤسساته .
وأخيراً رحبت القمة العربية التي عقدت بالعاصمة السعودية الرياض يومي 28-29 مارس 2007 ، في بيانها الختامي بورقة العمل المصرية التي تقدمت بها إلى القمة، وتدور حول آليات تطبيق مفهوم شامل للأمن القومي العربي في ظل التحديات الراهنة بكيفية تفعيل الأمن القومي العربي وحمايته من الاختراقات الخارجية عبر بوابة الأزمات المحلية والإقليمية بالمنطقة .

لمحة تاريخية عن الجامعة العربية

على الرغم من أن الدعوة إلى الوحدة العربية كانت مطروحة منذ عدة قرون إلا أن فكرة إقامة تنظيم عربي واحد يجمع شمل الدول العربية لم تتبلور أو تتضح معالمها إلا خلال الحرب العالمية الثانية بفعل جملة متغيرات عربية وإقليمية ودولية

جامعة الدول العربية منظمة إقليمية تعمل على توثيق الصلات بين الدول الأعضاء، وتنسيق خططها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية، من أجل تحقيق التعاون الجماعي وحماية الأمن القومي العربي، وصون استقلال الدول الأعضاء وسيادتها، وتعزيز العمل العربي المشترك في مختلف المجالات.

تأسست جامعة الدول العربية في 22 مارس 1945 استجابة للرأي العام العربي في جميع الأقطار العربية، وبالرغم من أن الدول العربية الموقعة على الميثاق، وقت صدوره، كانت سبع دول ـ أصبح عددها الآن اثنتين وعشرين دولة ـ فإن الميثاق نص في ذلك الوقت على أنه يهدف إلى ما فيه خير البلاد العربية قاطبة، وصلاح أحوالها، وتأمين مستقبلها، وتحقيق أمانيها وآمالها.

أما ميثاق جامعة الدول العربية فيتألف من عشرين مادة، تتعلق بأغراض الجامعة، وأجهزتها، والعلاقات فيما بين الدول الأعضاء، وغير ذلك من الشئون.

ويتصف الميثاق بالشمولية والتنوع الواسع في تحديد مجالات العمل العربي المشترك، ويفتح الباب أمام الدول الراغبة فيما بينها، في تعاون أوثق، وروابط أقوى مما نص عليه الميثاق، لتعقد بينها من الاتفاقات ما تشاء لتحقيق هذه الأغراض.

ويجوز تعديل الميثاق بموافقة ثلثي الدول الأعضاء، وذلك لجعل العلاقات فيما بين الدول الأعضاء أوثق وأمتن، ولإنشاء محكمة عدل عربية، ولتنظيم العلاقات بين الجامعة والمنظمات الدولية التي تسعى لصون السلم والأمن الدوليين.

يكمل الميثاق وثيقتان رئيسيتان: معاهدة الدفاع العربي المشترك والتي وقعت في إبريل1950، وميثاق العمل الاقتصادي القومي والذي وقع في نوفمبر1980.

وبحسب المادة الثانية عشر من ميثاق جامعة الدول العربية، يتم تعيين أمين عام للجامعة بموافقة ثلثي أعضائها. وهو الممثل الرسمي للجامعة في جميع المحافل الدولية.

علاقة مصر بجامعة الدول العربية علاقة تاريخية، ترجع الى ما قبل إنشائها. فلقد شكل “بروتوكول الإسكندرية” الوثيقة الأساسية التى بُنى عليها ميثاق الجامعة العربية، والذى تم توقيعه بناء على المشاورات التى دعا إليها  الزعيم مصطفى النحاس ، ليتم إقرار ميثاق الجامعة العربية بمقر الخارجية المصرية فى مارس 1945، وليتم تعيين الأمين العام الأول لها وهو الدبلوماسى المصرى عبد الرحمن عزام ، سيتم رصد اهمية العلاقات بين الجامعة ومصر من خلال النقاط التالية :

امناء جامعة الدول العربية المصريين

شغل 7 من المصريين منصب أمانة الجامعة ، كان لكل من هؤلاء اسهاماته وانجازاته ، ودوره الرائد فى تعزيز دور الجامعة العربية وتطوير آليات عملها استنادا لما يملكه من خبرات دبلوماسية كبيرة، بالإضافة الى الحفاظ على آليات عملها دون توقف في السطور التالية نعرض موجز عن كل منهم :

  1. عبد الرحمن عزام  1945 - 1952.

كان من أول الداعين لفكرة إنشاء اتحاد عربي يضم جميع الشعوب العربية، والذي تمخض عنه إنشاء الجامعة العربية ، اطلق عليه البعض "جيفارا العرب "

عند توقيع ميثاق جامعة الدول العربية، من 7 دول عربية، في 22 مارس 1945 اختير بالإجماع كأول أمين عام للجامعة وظل فيها إلى عام 1952، وتقلد أرفع الأوسمة من حكومات الدول العربية العراق وسوريا ولبنان والأردن وكذلك من حكومات أفغانستان وإيران وتركيا ودولة الفاتيكان.

  1. عبد الخالق حسونة  1952 - 1972

هو ثاني أمين عام لجامعة الدول العربية. ولد بمدينة القاهرة ووالده شيخ الأزهر حسونة النواوي، تلقى تعليمه في جامعة كامبردج بإنجلترا، وكان عضوا في أول بعثة للسلك الدبلوماسي لوزارة الخارجية المصرية.

انتخب المصري محمد عبدالخالق حسونة أمينا عاما لجامعة الدول العربية عام 1952، واستمر في منصبه حتى عام 1972، وعقدت أثناء فترة توليه أمانة الجامعة قمة بيروت عام 1956 ومؤتمرات القمة العربية الخمسة الأولى، وكانت كلها مؤتمرات عادية. وكان آخر المؤتمرات وأبرزها مؤتمر القمة غير العادية في القاهرة عام 1970.

  1. محمود رياض   1972 - 1979

عسكري مصري، عمل سفيرا لمصر في دمشق عام 1955، واشترك مع الوفد المصري في توقيع الوحدة مع سوريا عام 1958.

عمل مستشارا للرئيس جمال عبد الناصر وللرئيس أنور السادات، عين مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة عام 1962، وشغل منصب وزير الخارجية المصرية من عام 1964-1972.

اختير المصري محمود رياض أمينا عاما للجامعة العربية في يونيو 1972 خلفا لعبد الخالق حسونة، واستقال في مارس 1979، ليخلفه الشاذلي القليبي. وعقدت أثناء فترة توليه مؤتمرات القمة العادية السادس والسابع والثامن والتاسع، واستقال قبل انعقاد المؤتمر العاشر، كما عقد أثناء فترته مؤتمر القمة السداسي غير العادي في الرياض في 16-18 أكتوبر 1976.

  1. أحمد عصمت عبد المجيد 1991 - 2001

دبلوماسي مصري، شغل منصب وزير خارجية مصر بين عامي 1984 و1991، ثم شغل منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية لمدة 10 سنوات.

بعد عودة مصر للجامعة العربية، انتخب مجلس الجامعة بالإجماع أحمد عصمت عبدالمجيد في 15 مايو 1991، وخلال مدة رئاسته عقد مؤتمرا قمة غير عاديين بالقاهرة في يونيو 1996، والثاني في أكتوبر 2000، لبحث القضايا العربية، كأمن البحرين والتأكيد على سيادة دولة الإمارات على جزرها الثلاث، واللجوء إلى الوسائل السلمية لحل النزاع القائم عليها، إلى أن انتهت ولايته في عام 2001.

  1. عمرو موسى 2001 - 2011

طور عمرو موسى من أداء الجامعة العربية منذ أن تولى قيادتها عام 2001 وحتى عام 2011، إذ أصبحت الجامعة العربية لها دور إقليمي هام في المنطقة العربية وتعاملت مع العديد من القضايا العربية. وقاد موسى عدد من المبادرات مثل إنشاء البرلمان العربي وصندوق دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وخلال فترة ولايته شهدت المنطقة الغزو الأميركي للعراق والحصار الإسرائيلي على غزة

  1. نبيل العربي2011- 2016

قررت مصر ترشيح نبيل العربي بعد سحبها لترشيح مصطفى الفقي لخلافة عمرو موسى لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية في 15 مايو 2011، وتم اختياره أمينا عاما للجامعة.

  1. في العام 2016 اختير أحمد أبو الغيطأمينا عاما لجامعة الدول العربية.

مصر وجامعة الدول العربية 

- شهدت مسيرة العمل العربى المشترك فى إطار جامعة الدول العربية العديد من الانجازات على المستويات الاقتصادية والسياسية التى لا يمكن اغفالها، فقد أسهمت الجامعة فى بداياتها وبشكل فاعل فى دعم تحرير أجزاء كبيرة من العالم العربى ومساندة تحرير العديد من الدول الأفريقية والآسيوية، كما شهدت الجامعة وعلى مدار تاريخها العريق، إنشاء العديد من الهيئات كالاتحادات العربية النوعية مثل الاتحاد العربى للمواصلات السلكية واللاسلكية، واتحادات إذاعة الدول العربية، التوقيع على العديد من المواثيق كميثاق الوحدة الثقافية العربية وميثاق المعلم العربى، واتفاقيات التعاون العربى فى العديد من المجالات، وتأسيس الصندوق العربى للإنماء الاقتصادى والاجتماعى، والأكاديمية العربية للنقل البحرى لتوفير الكوادر البشرية العربية فى مجالات الملاحة البحرية، والصندوق العربى للمعونة الفنية للدول الأفريقية، وإنشاء مجالس كل من وزراء الداخلية ووزراء الإسكان والتعمير ووزراء الكهرباء العرب، وإصدار الميثاق العربى لحقوق الإنسان وإنشاء صندوق القدس والأقصى عقب اندلاع انتفاضة الأقصى، وإقرار ميثاق العمل الإعلامى العربى المشترك، وغيرها من عشرات الفعاليات والمجالس والمواقف والقرارات التى أسهمت فى دفع العمل العربى المشترك، والتى أسهمت مصر فيها بشكل فاعل ومؤثر

- تساند مصر جهود دعم جامعة الدول العربية كأداة رئيسية للعمل العربي المشترك، وذلك بتوفير الإمكانات الضرورية لإصلاح هياكلها وتمكينها من أداء دورها على أكمل وجه ، وذلك بشأن تطوير هياكلها القائمة وإضافة هياكل جديدة بما يثمر في تعزيز المسيرة العربية المشتركة .

مع تعزيز قدرة جامعة الدول العربية على احتواء هذه المنازعات قبل تفاقمها من آليات للوقاية من المنازعات أو إدارتها وتسويتها سلمياً .- وتؤكد مصر على أهمية المضي قدماً في مشاريع التكامل الإقتصادي العربي وتنفيذ الإجراءات والسياسات التي تؤدي إلى تحرير حركة التجارة ورؤوس الأموال والأفراد والتكنولوجيا فيما بين البلاد العربية و فضلاً على تأكيد المدخل الإنتاجي في تنمية الإقتصاديات العربية ، وبناء المشروعات المشتركة ، وتحسين فرص الإستثمار المشترك بما يؤد، في النهاية إلى قيام السوق العربية والمشتركة المرجوة.- ويقتضي إصلاح النظام العربي التوصل إلى مفهوم موحد للأمن الجماعي العربي وماهية التهديدات الموجهة إليه والإجراءات اللازمة لحمايتها ، وبحث السبل الكفيلة بتفعيل اتفاقيات وأطر التعاون العربى المشترك في كافة المجالات . 

وفي هذا الإطار تولي مصر اهتماماً كبيراً للتعاون العربي الجماعي في مجالات العلم والتكنولوجيا والتعليم والثقافة ، وكذلك تنمية العلاقات الثنائية بين الدول العربية في هذه المجالات مع القبول بالتدرج والإنتقائية منهاجاً عند وضع عمليات التطوير والإصلاح موضع التنفيذ، مراعاة لظروف كل دولة .- ويساعد تطوير وتنمية العلاقات العربية مع كافة القوى الكبرى دولياً ، وإقليمياً ، شرقاً وغرباً ( الولايات المتحدة ، الإتحاد الأوروبى ، روسيا الإتحادية ، الصين الشعبية ، اليابان ، الهند ، البرازيل ، جنوب افريقيا ، تجمع الأسيان .. إلخ ) على خلق قدر من التوازن في مواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الدولية الراهنة ، والاستفادة من تنوع فرص الدعم قد توفرها تلك القوى .

- فى ضوء هذه الأهداف ، تقدمت مصر في يوليو 2003 بمبادرة لتطوير جامعة الدول العربية وتفعيل العمل العربى المشترك ، كما ساندت مقررات القمة العربية في تونس عام 2004 بشأن الإصلاح العربي ، وشاركت في سائر الجهود التي استهدفت إصلاح وتطوير العمل العربي المشترك ومؤسساته .- رحبت القمة العربية التي عقدت بالعاصمة السعودية الرياض يومي 28-29 مارس 2007 ، في بيانها الختامي بورقة العمل المصرية التي تقدمت بها إلى القمة، وتدور حول آليات تطبيق مفهوم شامل للأمن القومي العربي في ظل التحديات الراهنة بكيفية تفعيل الأمن القومي العربي وحمايته من الاختراقات الخارجية عبر بوابة الأزمات المحلية والإقليمية بالمنطقة .-  تم اختيار وزير الخارجية المصري الاسبق أحمد أبو الغيط خلفا الدكتور نبيل العربي أمينا عاما لجامعة الدول العربية  وتولى المنصب فى 1 يوليو 2016  وذلك بعد تأييد كبير وتوافق من جانب وزراء خارجية الدول العربية، وقد حظى العربي بتوافق الآراء ومن ثم اجماع الدول العربية علي هذا الترشيح. 

 وبهذا تحتفظ مصر بمنصب أمين الجامعة العربية . وقد أعتبر قرار وزراء الخارجية العرب نافذا ونهائيا بعد أن تلقت الجامعة العربية تفويضات من قبل الرؤساء والقادة والملوك العرب بتفويض وزراء الخارجية للقيام بمهمة اختيار الأمين العام الجديد، وقد جاء فوز المرشح المصرى إضافة جديدة فى مسيرة العلاقة الخاصة بين مصر والجامعة العربية، ولترسى هذه الخطوة حجر أساس جديد فى بنيان جامعة العرب تستكمل به مسيرتها فى مواجهة المخاطر والتحديات الجمة التى تواجه أمتنا العربية. 


القمم العربية التي شاركت بها مصر : 

شاركت مصر في معظم القمم العربية التي عقدت تأسيس الجامعة في مارس 1945 حتي 2019 ، نرصدها في السطور التالية :

  • قمة أنشاص الطارئة "مايو 1946" عقدت بدعوة من ملك مصر فاروق بحضور الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية وهي مصر وشرق الأردن والسعودية واليمن والعراق ولبنان وسوريا. وأكدت حق الشعوب العربية في نيل استقلالها وطالبت بإيقاف الهجرة اليهودية إلى فلسطين كما قررت الدفاع عن فلسطين في حال الاعتداء عليها.
  • قمة بيروت الطارئة "نوفمبر 1956" عقدت إثر العدوان الثلاثي على مصر وقطاع غزة وشارك فيها تسعة رؤساء عرب ، دعت إلى الوقوف إلى جانب مصر ضد هذا العدوان، والتأكيد على سيادتها لقناة السويس وفق معاهدة عام 1888م والمبادئ الستة التي أقرها مجلس الأمن الدولي في 13 / 10 / 1956م.
  • قمة القاهرة "يناير 1964" أول قمة عربية عادية بدعوة من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر للبحث في مشروع إسرائيل تحويل مياه نهر الأردن وحضرها جميع الدول الثلاث عشرة الأعضاء حينها.
  • قمة الاسكندرية "سبتمبر 1964"، وعقدت بمدينة الإسكندرية بحضور أربعة عشر قائدا عربيا ، دعت القمة إلى تعزيز القدرات الدفاعية العربية، ورحبت بقيام منظمة التحرير الفلسطينية واعتمادها ممثلاً للشعب الفلسطيني.  كما دعت إلى التعاون العربي في مجال البحوث الذرية لخدمة الأغراض السلمية، كذلك في المجالات الاقتصادية والثقافية والإعلامية.
  • قمة الدار البيضاء "سبتمبر 1965" شاركت فيها 12 دولة عربية بالإضافة إلى منظمة التحرير الفلسطينية.
  • قمة الخرطوم "أغسطس 1967" عقدت على خلفية هزيمة عام 1967 أو ما عرف بالنكسة وعرفت بقمة اللاءات الثلاث التي وجهت لإسرائيل وهي "لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف" حضرتها كل الدول العربية باستثناء سوريا.
  • قمة الرباط "ديسمبر 1969" شاركت فيها 14 دولة عربية ودعت إلى إنهاء العمليات العسكرية في الأردن بين المقاتلين الفلسطينيين والقوات المسلحة الأردنية ودعم الثورة الفلسطينية.
  • قمة القاهرة الطارئة "سبتمبر 1970" عقدت إثر الاشتباكات المسلحة في الأردن بين المنظمات الفلسطينية مع الحكومة الأردنية التي عرفت بأحداث أيلول الأسود وقاطعت كل من سوريا والعراق والجزائر والمغرب هذه القمة.
  • قمة الجزائر "نوفمبر 1973" عقدت بحضور ست عشرة دولة بدعوة من سوريا ومصر بعد حرب أكتوبر 1973 وقاطعتها ليبيا والعراق وشهدت القمة انضمام موريتانيا إلى الجامعة العربية.
  • قمة الرباط "أكتوبر 1974" عقدت بمشاركة كل الدول العربية إلى جانب الصومال الذي شارك للمرة الأولى.
  • قمة الرياض الطارئة "أكتوبر 1976" عقدت بدعوة من السعودية والكويت لبحث الأزمة في لبنان وسبل حلها وضمت كلا من السعودية ومصر والكويت وسوريا ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية.
  • قمة القاهرة "أكتوبر 1976" حضرتها 14 دولة لاستكمال بحث الأزمة اللبنانية التي بدأت في المؤتمر السداسي في الرياض.
  • قمة الدار البيضاء الطارئة "مايو 1989"، وأعادت مصر الى عضوية الجامعة العربية وغاب عنها لبنان الذي كان تتنازع السلطة فيه حكومتان.
  • قمة بغداد الطارئة "مايو 1990"، وغاب عنها لبنان وسوريا وبحثت التهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي العربي واتخاذ التدابير اللازمة حيالها كما أدان تكثيف الهجرة اليهودية إلى إسرائيل.
  • قمة القاهرة الطارئة "أغسطس 1990" عقدت إثر العدوان العراقي على الأراضي الكويتية وتغيبت عنها تونس.
  • قمة القاهرة الطارئة "يونيو 1996" قمة استثنائية بعد وصول اليمين بقيادة بنيامين نتانياهو إلى السلطة في إسرائيل ومصير عملية السلام وحضرتها جميع الدول العربية باستثناء العراق.
  • قمة القاهرة الطارئة "أكتوبر 2000"، وعقدت إثر أحداث العنف التي تفجرت ضد الفلسطينيين بعد أن دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون الحرم القدسي الشريف وحضر المؤتمر 14 رئيسا وملكا وأميرا عربيا ومثل ليبيا وفد دبلوماسي انسحب في اليوم الثاني من القمة.
  • قمة عمان "مارس 2001" وحضرها 14 زعيما عربيا وأكدت التمسك بقطع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس أو تعترف بها عاصمة لإسرائيل.
  • قمة بيروت "مارس 2002" إحدى القمم المهمة في تاريخها حيث تبنت مبادرة ولي العهد السعودي آنذالك الأمير عبد الله بن عبد العزيز بشأن الصراع العربي الإسرائيلي، وحضرها 9 رؤساء عرب.
  • قمة شرم الشيخ "مارس 2003" برئاسة الملك حمد بن عيسى ال خليفة ملك مملكة البحرين واعتمدت موقفا موحدا برفضها شن هجوم أميركي على بغداد بحضور 11 زعيما عربيا و11 ممثلا عن الحكومات الباقية.
  • قمة تونس "مايو 2004" بحضور 13 رئيسا و9 ممثلين عن الحكومات العربية واتفق فيها القادة على ادخال تعديلات على ميثاق الجامعة العربية للمرة الأولى منذ عام 1945 ، أقر القادة العرب تعهدا "تاريخيا" بإطلاق إصلاحات. أكدوا أهمية المبادرة العربية وخارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط ودانت الجدار الفاصل في الضفة الغربية وأكدت رفض توطين الفلسطينيين.
  • قمة الجزائر "مارس 2005" حضرها 13 حاكما عربيا ، صدر بها "إعلان الجزائر" الذي شدد فيه القادة العرب على ضرورة تفعيل مبادرة السلام العربية التي رفضتها إسرائيل في اليوم نفسه.
  • قمة الخرطوم "مارس 2006" بحضور 11 قائدا ووافقت على إنشاء مجلس السلم والأمن العربي، تبنت بيانا لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ورفضت خطة ايهود اولمرت رسم الحدود مع الأراضي الفلسطينية من جانب واحد. عبرت عن دعمها للسودان في قضية دارفور وقدمت دعما ماليا لقوات الاتحاد الأفريقي في دارفور.
  • قمة الرياض "مارس 2007" حضرها 17 زعيما عربيا ، قررت القمة مجددا تفعيل مبادرة السلام العربية بعد خمس سنوات من أطلاقها ودعت إسرائيل إلى القبول بها.
  • قمة دمشق "مارس 2008" شارك فيها 11 قائدا ودعت إلى تجاوز الخلافات العربية ، شارك فيها الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية ، نيابة عن رئيس الجمهورية .
  • قمة الدوحة "مارس 2009" حضرها 17 زعيما ورفضت قرار المحكمة الجنائية التي أصدرت مذكرة توقيف في حق الرئيس السوداني عمر البشير، ، شارك فيها الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية ، نيابة عن رئيس الجمهورية
  • قمة سرت "أكتوبر 2010" عقدت بمشاركة 15 حاكما ودعت الى وضع خطة تحرك عربية لإنقاذ القدس والحفاظ على المسجد الأقصى ، شارك فيها الدكتور احمد نظيف نيابة عن رئيس الجمهورية الرئيس حسني مبارك .
  • قمة بغداد "مارس 2012" وعقدت بحضور 9 قادة وتبنت رؤية شاملة للاصلاح في الوطن العربي ، شارك فيها محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري نيابة عن المشير محمد سيد طنطاوي .
  • قمة الدوحة "مارس 2013" شارك فيها 15 رئيسا ووافقت على إنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان وإنشاء صندوق "دعم القدس".
  • قمة الكويت "مارس 2014" حضرها 13 زعيما عربيا من ملوك وأمراء ورؤساء وهي القمة العربية للمرة الأولى التي انعقدت في دولة الكويت منذ انضمامها رسميا للجامعة العربية في 20 يوليو 1961.
  • قمة شرم الشيخ "مارس 2015"، وعقدت بمشاركة 15 زعيما عربيا, وأقرت تشكيل قوة عربية عسكرية مشتركة كانت القمة العربية المنطلقة في شرم الشيخ، عام 2015 هي القمة الأولى التي يحضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي ممثلا لمصر، وفي الكلمة الختامية للقمة أعلن الرئيس السيسي، اعتماد مبدأ إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة على أن يتم تشكيل فريق رفيع المستوي لدراسة كافة الجوانب لإنشائها.
  • قمة نواكشوط "يوليو 2016"، وعقدت بحضور 7 حكام وتم إقرار دمج القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية مع القمة العربية العادية لتكون مرة كل 4 سنوات كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء آنذاك، برئاسة وفد مصر خلال الدورة 27 للقمة العربية التي انعقدت في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
  • قمة عمان "مارس 2017", وشارك فيها 15 حاكما وطالبت دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل شدد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال مشاركته على خطورة الإرهاب الذي يواجه الأمة العربية، مؤكدا خلال كلمته في القمة ضرورة التوصل لحل سياسي في سوريا رافضا التدخل العسكري، مسلطا الضوء على الأزمتين السورية والليبية.
  • قمة الزهران السعودية " ابريل " 2018 ، انطلقت القمة العربية لبحث سبل تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك والتصدي للتحديات والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة العربية، حيث ترأس وفد مصر فى أعمال القمة الرئيس السيسي الذي أكد علي ، إن الأمن القومى العربى يواجه تحديات غير مسبوقة، مشددا على أننا نحتاج لاستراتيجية شاملة لمواجهة تهديدات الأمن القومى القائمة.
  • قمة مكة المكرمة " مايو " 2019 ، ​عقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة دورة غير ، لبحث التداعيات الخطيرة للهجوم الذي قامت به ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على محطتي ضخ النفط بالمملكة العربية السعودية، وما قامت به من اعتداء على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة .

جهود مصر مع الجامعة العربية خلال 2021 

فيما يلى أبرز جهود الدبلوماسية المصرية وتعاونها مع جامعة الدول العربية خلال عام  2021 : 

1. دعت مصر والأردن لعقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية في فبراير 2021 على المستوى الوزاري، والتي جاءت على ضوء لقاء وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين في  ديسمبر 2020، وذلك في إطار الجهود المبذولة لحلحلة الركود الذي تشهده عملية السلام، حيث أكد وزير الخارجية خلال كلمته على مركزية القضية الفلسطينية والثوابت المصرية تجاهها، وقد صدر عن الاجتماع قرار أكد على وحدة الصف العربي في دعم القضية الفلسطينية، وعلى أهمية الدور العربي الجماعي لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، وإبراز مركزية تلك القضية والتزام كافة الدول العربية بدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

2. وفي اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته العادية (155) على المستوى الوزاري في 3 مارس 2021، صدر قرار بالإجماع عن مجلس الجامعة العربية بتجديد تعيين أحمد أبو الغيط أمينا عاماً لجامعة الدول العربية لولاية ثانية لمدة خمس سنوات، وذلك بموجب التفويضات الممنوحة من جانب قادة الدول العربية لوزراء الخارجية.

3. شارك وزير الخارجية في 11 مايو 2021 في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية لبحث التحرك العربي والدولي لمواجهة التطورات في مدينة القدس، حيث اعتمد الاجتماع قرارًا تضمن تحميل إسرائيل المسؤولية ومطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المتخصصة تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والإنسانية؛ وتشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك مع الأطراف الفاعلة والتواصل مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وغيرها من الدول المؤثرة دولياً؛ ولحثها على اتخاذ خطوات عملية لوقف السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة.

4. شارك وزير الخارجية في الاجتماع التشاوري الذي عقد في الدوحة في يونيو2021، وذلك في إطار القرار الذي صدر عن مجلس جامعة الدول العربية، بعقد اجتماعات تشاورية دورية على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة القضايا الملحة التي تحظى باهتمام مشترك، حيث استعرض وزير الخارجية، اتصالًا بالقضية الفلسطينية، الجهود المصرية لوقف إطلاق النار وتحقيق المصالحة الفلسطينية وإعادة إعمار قطاع غزة، كما تطرق إلى أهمية التضامن العربي في مواجهة التحديات المختلفة.

5. وعلى هامش اجتماع الدوحة، دعت مصر بالتنسيق مع السودان لاجتماع لدورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة آخر تطورات ملف سد النهضة، وقد اعتمد الاجتماع قرارًا مقدمًا من مصر والسودان يؤكد على الدعم الكامل لهما في الحفاظ على حقوقهما المائية، مبرزا أن الأمن المائي للبلدين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.


مشاركة مصر في الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية لبحث الأزمة الأوكرانية

دعت مصر لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين، وذلك للتباحث حول التطورات الجارية فى أوكرانيا، وقد أيدته كل من دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية وعدد من الدول العربية.

في 28-2-2022 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية انطلقت أعمال الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة الكويت، وبحضور السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية؛ لبحث تطورات الأوضاع الجارية في أوكرانيا، وقد أعرب مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين عن القلق إزاء تطورات الأحداث الجارية في أوكرانيا وتأييد جميع الجهود الرامية لحل الأزمة من خلال الحوار والدبلوماسية وبما يحفظ أمن وسلامة الشعوب في هذه المنطقة الهامة من العالم.

واستعرض المجلس خلال الاجتماع تطورات الموقف واثاره على السلم والامن الدوليين واثره المباشر على الدول العربية ، وأكد المجلس - في بيان أصدره في ختام أعمال اجتماعه غير العادي على :

- أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
-دعم المساعي الهادفة إلى تخفيف حدة التوتر
-الدعوة إلى الشروع في إجراءات التهدئة وضبط النفس وبما يكفل عودة الاستقرار والسماح بعودة الحياة الى مجراها الطبيعي .
-التأكيد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الدول العربية للحفاظ على امن وسلامة الجاليات العربية الموجودة في المنطقة حاليا وتسهيل عبور الراغبين منهم الى الدول المجاورة والحفاظ على امن وسلامة أعضاء البعثات الدبلوماسية العربية.
-اوصى المجلس بتشكيل مجموعة اتصال عربية على المستوى الوزاري تتولى متابعة واجراء المشاورات والإتصالات اللازمة مع الأطراف المعنية بهدف المساهمة في ايجاد حل دبلوماسي للأزمة -تكليف الأمانة العامة باجراء المشاورات اللازمة لاعتماد هذه التوصية.

مشاركة مصر في أعمال الدورة العادية 157 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري

شاركت مصر في أعمال الدورة العادية 157 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وقد شاركت في عدد من الاجتماعات قُبيل بدء الدورة منها :

▪️شاركت مصر في اجتماع اللجنة الوزارية المعنية بالتحرك لوقف الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس، الذي انعقد قُبيل بدء الدورة 157 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري .

▪️كما شاركت مصر في اجتماع اللجنة العربية الوزارية المعنية بمتابعة التدخلات التركية في الشئون الداخلية للدول العربية المنعقدة في إطار الدورة 157 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، برئاسة مصر وعضوية الإمارات والبحرين والسعودية والعراق والأمين العام للجامعة العربية.

9 مارس 2022 , شارك سامح شكرى وزير الخارجية في أعمال الدورة العادية 157 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري ونوه شكرى خلال إلقائه كلمة مصر عن استضافة مصر للدورة الـ 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ في نوفمبر 2022 وفي هذا الإطار، فإن مصر ستعمل بالتنسيق مع كافة الدول العربية لضمان أن تحظي الجوانب ذات الأولوية للمنطقة العربية بالتركيز اللازم خلال المؤتمر، على نحو يساهم في الخروج بنتائج إيجابية تدعم عمل المناخ في منطقتنا وتساهم في تعزيز قدرتنا على الاستجابة للتحديات مُتعددة الأبعاد المرتبطة بتغير المناخ. وقال شكري إننا نؤكد على استمرار جهودنا في إعادة إعمار قطاع غزة وتقديم كافة التسهيلات الإنسانية له، بعد ما تعرض له من تدمير خلال التصعيد العسكري الأخير في شهر مايو 2021، وكذلك استمرار جهودنا للحفاظ على التهدئة الميدانية للحيلولة دون تعرض الشعب الفلسطيني لويلات التصعيد العسكري مرة أخرى. وأضاف إنه لا مجال للحديث عن استقرار ليبيا المستدام إلا بالتنفيذ الكامل للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن ومخرجات مسار برلين وقمة باريس الخاصة بخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا بدون استثناء وفى مدي زمني محدد حتى تستعيد البلاد وحدة أراضيها وسيادتها .

وتدعم مصر جهود لجنة 5+5 العسكرية المشتركة في هذا الخصوص، وتؤكد على ضرورة التزام كافة الأطراف بوقف الأعمال العسكرية حفاظاً على أمن واستقرار ليبيا ومقدرات شعبها الشقيق. 

وقال شكري إن مصر ترحب بالقرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن بشأن اليمن، والذي تضمن إدانة الهجمات الإرهابية التي تشنها جماعة الحوثيين ضد الدولتين العربيتين الشقيقتين، وطالب بالوقف الفوري لتلك الهجمات، مع توسيع الحظر المفروض علي إيصال الأسلحة إلي اليمن؛ كما تجدد مصر الإعراب عن دعمها لكافة الجهود التي تهدف للتوصل إلي تسوية سريعة وسلمية للملف اليمني تستند علي قرارات مجلس الأمن، والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، بما يحفظ وحدة اليمن واستقلال قراره، ويحول دون رهن إرادته لقوى إقليمية تسعي لتوسيع نفوذها علي حساب الأمن القومي العربي، وبما يسمح بالمعالجة الفورية للظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها أبناء الشعب اليمني الشقيق 

 وفى إطار الحرص المصري على إيجاد حلول لكافة القضايا والأزمات العربية، جدد شكري التعبير عن حرص مصر البالغ على الدفع قدماً بالعملية السياسية في سوريا، وإنهاء حالة الجمود السياسي الحالية، مع التأكيد على ضرورة أن تتضمن التسوية الشاملة للأزمة بسط سوريا لسيادتها علي كامل ترابها الوطني، وضمان استقلالية قرارها السياسي، وفقاً لما حددته مرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2254 وقرارات الجامعة العربية المعنية بالأزمة السورية. كما أكد في هذا السياق على ضرورة النأي بسوريا عن الصراعات الإقليمية والدولية، وأعرب عن التطلع لاتخاذ سوريا للخطوات التي تساعد على تحريك الأزمة نحو التسوية الشاملة المأمولة، وبما يساعد على عودة سوريا لمكانتها الإقليمية والدولية.

وأعاد شكري التأكيد على ثوابت هذا الموقف، فأكد رفض مصر لشروع إثيوبيا بشكل أحادي في تشغيل سد النهضة، وهو ما يُعد إمعاناً من الجانب الإثيوبي في خرق التزاماته بمقتضى اتفاق إعلان المبادئ لسنة 2015، وذلك بعد شروع إثيوبيا في الملء بشكل أحادي عبر العامين الماضيين. وأعرب عن قلق مصر الشديد لكون هذه الانتهاكات لالتزامات إثيوبيا بمقتضى القانون الدولي إنما تأتي في ظل سياسة إثيوبية راسخة قائمة على الاستغلال الأحادي للأنهار الدولية

ودعا شكري كافة الدول العربية لتوحيد جهودها للتصدي للإرهاب بكل صوره وأشكاله وتعزيز القدرات العربية في تتبع وإيقاف تمويله وداعميه، ومجابهة مخططاته الخبيثة التي تستهدف أمننا ودولنا ومستقبل أجيالنا القادمة.

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى