أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

17 مايو 2022 03:18 ص

مصر والأمم المتحدة

الأربعاء، 23 أغسطس 2017 01:12 م

حرصت السياسة المصرية علي أن تكون في طليعة دول العالم المؤسسة للأمم المتحدة، فقد كانت مصر ضمن الدول الــ 51 المؤسسة للمنظمة الدولية، والتي بدأت عضويتها فيها مع انطلاق الأمم المتحدة في 24 أكتوبر 1945.

وعلي مدار السنين أبدت السياسة المصرية تجاوباً كبيراً في التفاعل مع أهداف ومبادئ الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها، ودعت دوماً للاحتكام للقرارات الصادرة عن هذه المنظمة الدولية، وعملت علي الالتزام بصون السلم والأمن الدوليين، وتنمية العلاقات الودية مع شعوب العالم، وتعزيز التقدم الاجتماعي، وتحسين مستويات المعيشة وحقوق الإنسان.ولمصر مندوب دائم بدرجة سفير فوق العادة بكل من مقري الأمم المتحدة بنيويورك، وجنيف، اضافة الي ايفاد مندوبين دائمين ممثلين لمصر في الهيئات التابعة للأمم المتحدة، وفضلاً عن نشاط المندوبين، فقد شهدت الأمم المتحدة حضور وزراء خارجية ورؤساء مصريين لفعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وطرح مواقف مصر أمامها، كما كانت ولا تزال الأمم المتحدة و"مجلس الأمن" الحاضن الأساسي للصراع العربي الإسرائيلي منذ نشأته، وصدر عنه قرارات مؤثرة وشهيرة في حقبة السبعينات من القرن العشرين، منها 242 و 338.وتقديراً من دول العالم لمصر الساعية دوماً للسلام والاستقرار الدولي، ولنهجها المتوازن في علاقاتها الدولية، انتخب د بطرس غالي أمينا عاماً للأمم المتحدة لمدة خمسة أعوام اعتباراً من يناير 1992، وكان هذا أبرز تكريم لمصر علي الساحة الدولية، فيما كانت هناك محاولة ثانية عبر ترشيح السيد/ فاروق حسني، وزير الثقافة المصري الأسبق لشغل منصب مدير عام منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة في الانتخابات التي جرت في صيف عام 2009، وحصل فيها علي المركز الثاني خلفاً للمدير المنتخب البولندية إيرينا بوكوفا

تاريخ ودور مصر فى الأمم المتحدة

تعد مصر إحدى الدول المؤسسة للأمم المتحدة منذ نشأتها فى 24 أكتوبر 1945 وأحد المشاركين والفاعلين فى كافة منظماتها ووكالاتها المتخصصة الدولية والإقليمية، من خلال توافقها وتفاعلها مع أهداف ومبادىء الأمم المتحدة ودعوتها للإحتكام للقرارات الصادرة عنها، وتتسم عضوية مصر فى الأمم المتحدة بالمشاركة والأهتمام الفعال بالفضايا الدولية والأقليمية والعربية من خلال المشاركة الفاعلة فى إجتماعات الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، لعرض مواقفها وتوجهات سياستها الخارجية إزاء القضايا الإقليمية والدولية المختلفة ،وكانت مشاركة الرئيس السيسى فى دورات الجمعية العامة للامم المتحدة خلال الاربع سنوات الماضية من ابرز المشاركات الفاعلة، ففى اجتماعات الدورة ال 72 لعام 2017 تطرق إلى مخاطر الارهاب تحت عنوان (على الشعوب السعي إلى تحقيق السلام والحياة الكريمة للجميع على كوكب مستدام)، وفى اجتماعات الدورة الـ 71 لعام 2016 والدورة الـ 70 فى سبتمبر 2015 تطرق فى كلمته إلى عدد من الموضوعات الدولية وكيفية التعامل مع الشباب والاستفادة من طاقتهم فى دفع عملية التنمية، فضلاً عن مشاركته فى اجتماعات الدورة الـ 69 فى سبتمبر 2014 والتى عقدت تحت عنوان "صياغة وتنفيذ خطة للتنمية لما بعد عام 2015".

وقد ظهر دور مصر الفاعل بشكل واضح ومتميزخلال عامي 2016 و 2017 حيث كانت مصر عضو غير دائم في مجلس الأمن وفي هذا التقرير نقدم عرضاً موجزاً لدور مصر في القضايا الدولية وأهمها إدراج مكافحة الإرهاب الدولى على قائمة قضايا مناقشات وجلسات مجلس الأمن واهم إنجازاتها أثناء ترأسها للجنة مكافحة الارهاب فى ذلك الوقت ودورها فى مهمات حفظ السلام، وكذلك دورها في الأهتمام بالقضايا العربية والأقليمية والاشارة الى الوكالات والبرامج التابعة للامم المتحدة المتواجدة في مصر وكذلك دور مصر في مشروع اصلاح الامم المتحدة مع ملحق لخطب الرئيس السيسى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ 2014 .

دور مصر في مهمات حفظ السلام

لعبت مصر دورا رئيسيا فى تسوية الكثير من النزاعات منذ إنشاء الأمم المتحدة بصفتها عضو مؤسس فى عدد كبير من المنظمات الاقليمية وعلى رأسها جامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقى، ومنظمة التعاون الإسلامي،ولعل أحد المجالات الأساسية المرتبطة بتسوية النزاعات، والتى احتلت مصر فيها موقعا مميزا هو مجال عمليات حفظ السلام وذلك نظراً لقدرات الجيش المصري وإمكاناته فإنه يتم دائما اختيار كتائبه للمشاركة خارجيا في إرساء الاستقرار والسلام في البؤر المتوترة في العالم ضمن قوات حفظ السلام، وتعد مصر من أكبر الدول المساهمة بقوات في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، حيث دعمت مصر هذه العمليات منذ تأسيسها عام 1948، وكانت أول مساهمة مصرية فى عمليات حفظ السلام فى الكونغو عام 1960، ومنذ ذلك الحين ساهمت مصر فى 37 مهمة لحفظ السلام بنحو 30 ألفا من ضباطها وجنودها بالجيش والشرطة، تم نشرهم فى 24 دولة فى أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية ومن أهم هذه الدول : 

الكونغو أثناء فترة الحرب الأهلية خلال الفترة من 1960 إلى 1961 بعدد 2 سرية مظلات بحجم 258 فرداً - سراييفو إبان الحرب الأهلية في التسعينيات - كوت ديفوار لمساعدة الأطراف الإيفوارية على تنفيذ اتفاق السلام الموقع بينهما في يناير 2003 وإنهاء الحرب الأهلية -  الصومال حيث أوكل إليها فى التسعينات حماية مطار مقديشيو وتدريب عناصر الشرطة الصومالية لمقاومة الجماعات المتطرفة فيها - أفريقيا الوسطى في الفترة من يونيو 1998 وحتى مارس 2000 بعدد سرية مشاة ميكانيكي قوامها 125 فرداً ووحدة إدارية ووحدة طبية بحجم 294 فرداً وذلك ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام - أنغولا بعدد 28 مراقباً عسكرياً على فترات متباعدة خلال الفترة من 1991 وحتى 1999.كما شاركت مصر بمراقبين دوليين فى موزمبيق 1993 وحتى يونيو 1995 وليبيريا ورواندا وجزر القمر وسيراليون والكونغو الديمقراطية وليبيريا خلال التسعينات وفى اقليم دارفور بالسودان منذ عام  2014 بخلاف المشاركة ببعثة الأمم المتحدة بالسودان التي تقدر بعدد 1046 فرداً.

وفي سبيل دعم جهود حفظ السلام بالقارة الأفريقية، قامت مصر بإنشاء مركز القاهرة للتدريب على حل الصراعات وحفظ السلام في أفريقيا وذلك في عام 1995 لتدريب نحو 200 طالب سنوياً من الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية والإنجليزية والبرتغالية بهدف تعزيز التعاون والتفاعل بين المجموعات اللغوية والثقافية في أفريقيا، ويتعاون المركز تعاوناً وثيقاً مع آلية الاتحاد الأفريقي لمنع المنازعات وأيضاً مع عدد من مؤسسات حفظ السلام ومن بينها مركز بيرسون لحفظ السلام.

المزيد عن مصر وقوات حفظ السلام 

مصر كعضو غير دائم في مجلس الامن

شغلت مصر وللمرة السادسة فى عامى (2016 - 2017 )أحد المقاعد غير الدائمة فى مجلس الأمن، وهو المقعد الذى يتم شغله لعامين متتاليين حيث كانت البداية فى عامى (1946- 1947 )  ثم تم انتخابها فيما بعد فى الأعوام ( 1949-1950 )، (1961- 1962 ) ثم عامى (1984-1985)، وكانت المرة الخامسة عامى (1996-1997) ، ورأست مصر جلسات مجلس الأمن فى شهرى مايو 2016 وأغسطس 2017 وساهمت خلال هذه الفترة بالكثير من المناقشات حول القضايا الدولية والإقليمية ومن اهمها مكافحة الإرهاب .

المزيد عن مصر ومجلس الامن الدولي 

دور مصر فى تحقيق السلم ومكافحة الارهاب

قدمت مصر العديد من المبادرات لتحقيق السلم والأمن الدوليين، ومن أبرزها "مبادرة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل"، وقد وضع الرئيس السيسى فى خطابه فى الجمعية العامة للأمم المتحدة فى عام 2017 قضية مكافحة الأرهاب كورقة مرجعية لتعريف الأرهاب ووضع إستراتيجية عالمية للأمم المتحدة لمكافحة الأرهاب . 

وكانت مصر عبر ترأسها لجلسات مجلس الأمن قد جددت التزامها بقرارات مجلس الأمن لمحاربة الإرهاب، لاسيما تنظيم داعش الإرهابي، ومكافحة الأفكار المتطرفة وتسمية التنظيمات الأرهابية ومصادر تمويلها من الدول المختلفة .طرحت مصر مبادرة ومشروع قرار حول منع حصول الإرهابيين على الأسلحة ، وهى المرة الأولى التى يتعامل فيها المجلس مع هذه القضية، كما عقد المجلس جلسة حول تقييم نظام العقوباتوقد تقدمت مصر فى أغسطس 2017 بمبادرة غير مسبوقة إلى مجلس الأمن  دعت فيها المجلس إلى تحمل مسئولياته الجماعية لتحويل المواقف المعلنة من قبل أعضائه إلى أفعال " تثبت صدق وجدية النوايا " فى تحسين فاعلية نظام العقوبات الدولية وهى المبادرة الأولى من نوعها ، حيث عقد مجلس الأمن جلسة إحاطة عن تحسين فاعلية نظام العقوبات الدولية .

وفي 21 يوليو 2017 ، وخلال جلسة اعتماد قرار للولايات المتحدة بتجديد منظومة لجنة عقوبات " داعش" و" القاعدة"، اتهمت - على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة - قطر بانتهاج سياسة " داعمة للإرهاب " تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولى فيما يخص مكافحة الإرهاب وتمويله ووصفت استمرار عدم محاسبة مجلس الأمن الدولى لقطر " بـ "الوضع المشين" وأشارت مصر الى مخالفة قطر لقرارات مجلس الامن التى تلزم جميع الدول الاعضاء بمنع الارهابيين من الاستفادة بشكل مباشر او غير مباشر من الاموال التى يتحصلون عليها  .


وكالات وبرامج الامم المتحدة المتواجدة في مصر

هناك 23 وكالة وبرنامجا وصندوقا تابعا للأمم المتحدة بالقاهرة يُطلق عليها "الوكالات المقيمة" وهى منظمة الأغذية والزراعة (FAO )، والصندوق الدولى للتنمية الزراعية (IFAD ) ، والطيران المدنى الدولى (ICAO ) ، ومنظمة العمل الدولية (ILO )، والاتحاد الدولى للاتصالات السلكية واللاسلكية (ITU )، وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز(UNAIDS )، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA )، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى (UNDP )، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (UNESCO )، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA )، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية(UNHABITAT )، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR )، ومركز الأمم المتحدة للإعلام  (UNIC ).كما تضم منظمة الأمم المتحدة للطفولة  (UNICEF )، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية  (UNIDO )، مكتب الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث (UNISDR ) ، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة  (UNWOMEN )، ومكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة(UNODC ) ، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS ) ، والاتحاد البريدى العالمى (UPU ) ، ومتطوعى الأمم المتحدة  (UNV )، وبرنامج الأغذية العالمى (WFP )  ومنظمة الصحة العالمية (WHO )، بالإضافة إلى منظمة الهجرة الدولية(IOM ) ، والبنك الدولى (WB ) والمؤسسة المالية الدولية (IFC ). وتعمل هذه الوكالات بالتنسيق مع الحكومة المصرية من أجل تنمية القدرات الوطنية فى شتى المجالات، كذلك يوجد بمصر مكاتب اتصال لكل من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فى الشرق الأدنى (UNRWA ) ومنظمة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO )

رؤية مصر لمشروع إصلاح الامم المتحدة

لعبت مصر دوراً فاعلاً في الكثير من المداولات التمهيدية التي جرت في أجهزة الأمم المتحدة للتشاور بشأن عملية إصلاح الأمم المتحدة عموماً وتوسيع مجلس الأمن خصوصاً، وتتضمن رؤية مصر لإصلاح الأمم المتحدة ضرورة تعزيز استقلال المنظمة عن الضغوط الدولية وتمكينها من أداء رسالتها باستقلالية وحياد وكذلك الالتزام الدقيق بما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة من احترام سيادة الدول وعدم التدخل فى شئونها الداخلية .و لمصرحاليا مندوب دائم بدرجة سفير فوق العادة بكل من مقري الأمم المتحدة بنيويورك، وجنيف، اضافة الي ايفاد مندوبين دائمين ممثلين لمصر في الهيئات التابعة للأمم المتحدة ، وتسعى مصر لشغل مقعد دائم في مجلس الأمن في إطار ما يدور بشأن مشروع توسيع عضوية المجلس وزيادة تمثيل الدول النامية فيه بما يحقق التمثيل الجغرافي العادل من ناحية وديمقراطية صنع القرار الدولي من ناحية أخرى .

وينطلق موقف مصر في توسيع مجلس الأمن من ضرورة التمسك بالعمل الأفريقي المشترك والشفافية ووحدة الموقف الافريقي ، وقد ظهر ذلك فى قمة سرت في 5 يوليو 2005 .. حيث صدر عن القمة إعلان باسم الرؤساء تحت أسم " إعلان سرت " ، وتمسك الإعلان بحق أفريقيا فى الحصول على مقعدين دائمين في مجلس الأمن الموسع يتمتعان بحق الفيتو وخمس مقاعد غير دائمة توزع على الأقاليم الأفريقية السياسية الخمس في القارة .يعتمد التحرك المصرى في إطار أحقيتها بشغل مقعد دائم في مجلس الأمن على المؤهلات التالية :-

• تاريخ مصر الطويل في دعم حركات التحرر والاستقلال في العالم النامي.

• وضع مصر الحالي كدولة إقليمية رئيسية لها انتماءاتها الإسلامية والعربية والأفريقية والمتوسطية بالاضافة الى إمتدادها الاسيوى .

• امتلاك مصر أحد أكبر الاقتصاديات تنوعاً، وثاني أكبرعدد سكان، وأكبر دبلوماسية فى القارة الافريقية من ناحية عدد البعثات الدبلوماسية والامتداد والقدرة على الوصول إلى المجتمع الدولي.

• حرص مصر الدائم على المشاركة بفاعلية في كافة أنشطة الأمم المتحدة في المجالات السياسية وقضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية وضبط التسلح على المستوى الإقليمي والدولي.

• تعد مصر من الدول التي تمثل بعدد كبير في المجالس التنفيذية والهيئات والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة ، كما تضم منظومة الأمم المتحدة في مصر أيضًا 10 مكاتب إقليمية لوكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها.

• تمتع مصر بثقل سياسى متزايد في الشئون الدولية انطلاقاً من دورها العربي والإقليمي والقاري حيث مواقف مصر الحاسمة والملتزمة تجاه حقوق ومصالح دول الجنوب ومشاركتها في العديد من عمليات حفظ السلام في مختلف القارات.

• الإسهام بفاعلية في دبلوماسية المؤتمرات الدولية واستضافتها للعديد منها، ومن ذلك المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي عقد في القاهرة في سبتمبر 1994 والمؤتمر الدولي لمنع الجريمة (ابريل- مايو 1995) ، وقمة صانعي السلام بشرم الشيخ مارس 1996 .


مشاركات مصر فى اجتماعات الأمم المتحدة 

حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ توليه المنصب في عام 2014 على المشاركة السنوية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة .ليصبح بذلك أول رئيس مصري يشارك في (6) دورات متتالية في اجتماعات هذا المحفل الدولي الرفيع، بل أكثر قادة مصر مشاركة منذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945.

ويعود حرص الرئيس السيسي على المشاركة المنتظمة في الاجتماعات السنوية الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى الأهمية الكبيرة التي أصبحت تحتلها هذه الاجتماعات في صياغة مسارات العلاقات الدولية، ففيها يناقش قادة العالم كل قضايا المجتمع الدولى، من قضايا السلم والأمن الدوليين، وإدارة الصراعات الإقليمية والدولية، ومكافحة الإرهاب والتطرف، إلى قضايا التنمية المستدامة والتعليم ومكافحة الفقر، وقضايا الصحة والتعاون الدولى فى مكافحة الأمراض، وصولاً إلى قضايا المناخ، وغير ذلك.


- المشاركة المصرية في في الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة

جاءت المشاركة المصرية بهدف عرض رؤية مصر ومواقفها تجاه القضايا والأوضاع في المنطقة وسبل دعم ركائز السلم والأمن على الصعيدّين الدولي والإقليمي فضلاً عن مناقشة آليات تعزيز العمل مُتعدد الأطراف في إطار القضايا المطروحة على أجندة الشق رفيع المستوى للجمعية العامة .
والتقي وزير الخارجية على هامش مشاركته بعدد من كبار المسئولين بالأمم المتحدة، وغيرهم من قيادات المنظمات الدولية والإقليمية، كمنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد من أجل المتوسط ، كما عقد وزير الخارجية خلال زيارته إلى نيويورك اجتماعات ثنائية مع عدد كبير من وزراء الخارجية المشاركين في أعمال الجمعية العامة لعرض الإنجازات المُحققة على الصعيد الوطني في مختلف مناحي العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي وكيفية البناء عليها من أجل تعزيز المصالح المشتركة مع الدول الصديقة والشركاء الدوليين، وتحقيق أهداف السياسة الخارجية المصرية خلال المرحلة المُقبلة .

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي الإثنين 20/9/2021 عبر الفيديو كونفرانس في اجتماع "رؤساء الدول والحكومات حول المناخ"، على هامش أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، جاءت مشاركة الرئيس في هذا الاجتماع الهام في ضوء بدء مرحلة جديدة على صعيد عمل المناخ الدولي، لما أصبح يمثله تغير المناخ وتداعياته السلبية من تهديد يواجه البشرية .
وقد أكد الرئيس خلال الاجتماع على أهمية تحمل الدول المتقدمة لمسئولياتها في خفض الانبعاثات تنفيذًا لالتزاماتها الدولية في إطار اتفاق باريس والاتفاقية الإطارية لتغير المناخ، خاصةً مع ما شهدته مؤخرًا مناطق شتي حول العالم من حرائق غابات واسعة النطاق، والتي أكدت أن تغير المناخ قد بات حقيقة مفزعة تستدعي التحرك الفوري لمواجهتها .

- المشاركة المصرية في الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة


انعقدت الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة فى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، افتراضيا لأول مرة ضمن تداعيات فيروس كورونا في الفترة من 15 – 30 سبتمبر 2020، ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسى بيان مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر الفيديو كونفرانس حيث تطرق الرئيس السيسي فى بيانه إلى عددا من القضايا الإقليمية والدولية وقال إن مصر بحكم تاريخها وموقعها وانتمائها الإفريقى والعربى والإسلامى والمتوسطى وباعتبارها عضوا مؤسسا للأمم المتحدة لديها رؤيتها إزاء النهج الذى يتعين اتباعه لتحسين أداء وتطوير فاعلية النظام الدولى متعدد الأطراف مع التركيز بشكل أخص على الأمم المتحدة، وألقى وزير الخارجية سامح شكري، بيان مصر عبر الفيديو كونفرنس في الاجتماع حول حاضر ومستقبل الأمم المتحدة والنظام الدولي المتعدد الأطراف ، لطرح الرؤية المصرية .
ودعا وزير الخارجية في كلمته، المجتمع الدولى، ممثلا فى الأمم المتحدة إلى العمل على صيانة السلم والأمن الدوليين والتصدى لمحاولات تفكيك الدول الوطنية ومكافحة الإرهاب، والتصدى للدول التى توظفه وتوفر له التمويل والملاذ الآمن، وكذلك مكافحة التطرف والجريمة المنظمة. وشاركت وزيرة التعاون الدولي، 24 / 9 / 2020 في جلسة القيادات النسائية في مجالات السياسية والأعمال، والتي عُقدت ضمن فعاليات الاحتفال بالأسبوع العالمي للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر الفيديو، تحت عنوان "استراتيجية القرن الحادي والعشرين: دور النساء في تعزيز قطاعات الأعمال ". وخلال الجلسة تم تسليط الضوء على أهمية معالجة قضايا التمكين الاقتصادي للمرأة خلال أزمة كورونا، والفوائد الاقتصادية التي يمكن أن تعود على المجتمعات

وأكد الرئيس عبد الفتاح جاء في كلمته المتلفزة فى قمة التنوع البيولوجى بالأمم المتحدة إن التدهور المضطرد في التنوع البيولوجي، والوتيرة المتسارعة لفقدان الموارد الطبيعية على كوكب الأرض نتيجة التدخل البشري في الحياة الطبيعية والنظم الحيوية، بات يحتم علينا التحرك بشكل أكثر تنسيقاً وفاعلية في مواجهة هذه التطورات التي تهدد دولنا كافة، وتعمق من الفوارق بين الدول النامية والدول المتقدمة، وتحد من قدرتنا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة لشعوبنا، لاسيما في الدول النامية والأقل نمواً، خاصة إذا أضفنا إلى ذلك ظاهرة تغير المناخ، وما تمثله من خطر وثيق الصلة بفقدان التنوع البيولوجي، ومن ثم فإننا أمام اختبار حقيقي في علاقتنا مع الطبيعة يفرض علينا العيش في تناغم معها، وهو ما يمثل جوهر مقصدنا المشترك عبر الربط بين التنوع البيولوجي وتحقيق التنمية المستدامة.


- المشاركة المصرية في الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة

انعقدت اجتماعات الشق رفيع المستوى من الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة بدءًا من يوم 24 سبتمبر 2019 ، وعلى مدى أسبوع عرض خلاله الرؤساء والقادة رؤاهم للتعامل مع المشكلات والتحديات الدولية ، ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بيان مصر أمام الجمعية العامة، حيث استعرض خلاله مُجمل تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، فضلا عن المواقف المصرية إزاء القضايا الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط.
وألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمة بالاجتماع رفيع المستوى حول الرعاية الصحية الشاملة، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك قال فيها لقد وضعت مصر خلال السنوات الأخيرة صحة المواطن على قائمة أولوياتها، حيث قمنا بتدشين حملة "مائة مليون صحة" المعنية بالكشف عن المصابين بالالتهاب الكبدي الوبائي (فيروس سي) والأمراض غير السارية
وتضمن برنامج الرئيس السيسي المشاركة في عدد من الاجتماعات الهامة بالأمم المتحدة، وعلى رأسها قمة مجلس الأمن حول التطورات في الشرق الأوسط، والتي ركزت على الوضع في سوريا، بالإضافة إلى الاجتماع رفيع المستوى حول اللاجئين والمهاجرين الذي تناول سبل التوصل لحلول فعالة للتعامل مع أزمة تدفق اللاجئين نتيجة الصراعات القائمة.كما تضمن البرنامج عقد لقاءات ثنائية مع عدد من قادة وزعماء الدول المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة، فضلًا عن عدد من المسئولين الدوليين، وذلك في إطار حرص مصر على تفعيل وتنويع علاقاتها الخارجية والانفتاح على جميع المجموعات الجغرافية وتعزيز التواصل معها، حيث ركزت مباحثات الرئيس خلال تلك اللقاءات على سبل تطوير العلاقات الثنائية مع هذه الدول على مختلف الأصعدة، ولاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وعقدت الجمعية العامة عدة قمم تضمنت «الاجتماع رفيع المستوى بشأن التغطية الصحية الشاملة»، و»قمة تغير المناخ»، و»قمة التنمية المستدامة»، و»الحوار رفيع المستوى بشأن تمويل التنمية»، بالإضافة إلى «الاجتماع رفيع المستوى بشأن مراجعة التقدم المحرز فى إدارة أولويات دول الجزر الصغيرة النامية (مسار ساموا)، وكذلك الاجتماع الرفيع المستوى لدعم جهود نزع السلاح النووى.
كما عقد الرئيس السيسي عددًا من اللقاءات مع وسائل الإعلام الأمريكية، فضلًا عن الالتقاء بممثلي غرفة التجارة الأمريكية، ومجلس الأعمال للتفاهم الدولي، لتعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة والتفاعل مع مختلف القوى المؤثرة في المجتمع الأمريكي،إلى جانب التباحث مع عدد من الشخصيات المؤثرة بالمجتمع الأمريكي حول سبل الدفع قدمًا بالعلاقات الاستراتيجية التي تربط بين مصر والولايات المتحدة


- المشاركة المصرية في الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة

انطلقت الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 بمقر الأمم المتحدة فى نيويورك تحت عنوان «جعل الأمم المتحدة ذات صلة بجميع الناس : القيادة العالمية والمسئولية المشتركة من أجل مجتمعات سلمية، ومنصفة ومستدامة».
شاركت مصر فى الدورة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى حاملا معه أجندة زاخرة بقضايا دولية وإقليمية وقومية هامة تتمثل فى شرح الانجازات التى حققتها مصر وجهودها فى محاربة الارهاب ونتائج العملية الشاملة سيناء 2018 ورؤية مصر لتطورات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط خاصة فى فلسطين وسوريا وليبيا . وجاءت قضايا الشرق الأوسط، سواء كانت القضية الفلسطينية، أو الأزمة السورية، والوضع فى ليبيا واليمن، وقضايا مكافحة الإرهاب، والتنمية فى إفريقيا، وتعزيز احترام القانون الدولى وحماية حقوق الإنسان، فضلاً عن موضوعات حفظ وبناء السلام على رأس الأولويات المصرية .
شارك الرئيس السيسي في قمة نيلسون مانديلا للسلام التي تتزامن مع احتفالات أفريقيا بمئوية الزعيم الراحل مانديلا ،وألقى الرئيس خلال القمة كلمة أكد فيها على دعم مصر للجهود الرامية لتعزيز دور الأمم المتحدة في العمل على تكامل مختلف المقاربات للارتقاء بفاعلية وكفاءة ومصداقية المنظمة من أجل تعزيز قدرتها على تحقيق غايات ومقاصد الميثاق في تحقيق وصيانة السلم والأمن الدوليين، والحفاظ على قيم التسامح والاحترام المتبادل وتفهم وقبول الآخر، تلك القيم التي خلدتها سيرة الزعيم نلسون مانديلا لتكون نبراسا للعمل الدولي متعدد الأطراف. وألقى الرئيس السيسى كلمة خلال مشاركته في الحوار رفيع المستوى حول تنفيذ اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ، والذى عقد تحت عنوان "نحو مؤتمر الدول الأطراف الرابع والعشرين وما بعده"

افتتح الرئيس السيسي الاجتماع رفيع المستوى الـ 42 لمجموعة الـ77 والصين في نيويورك وألقى كلمة قال فيها لقد حرصنا خلال رئاستنا الحالية للمجموعة على دفع الجهود الرامية لإصلاح المنظومة التنموية للأمم المتحدة للاستجابة بشكل أكبر للمتطلبات والاحتياجات التنموية للدول الأعضاء، إلا أن جهودنا المشتركة في العمل الجماعي الدولي نحو تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لن تنجح سوى من خلال توفير التمويل اللازم وتهيئة المناخ الدولي الملائم لتدفق الموارد اللازمة للتنمية وخاصةً للدول النامية، من خلال معالجة المشكلات الهيكلية القائمة بالمنظومة الاقتصادية والمالية والتجارية العالمية، وهو ما ينسحب بطبيعة الحال على جهود التعامل مع تحديات التكنولوجيا البازغة وأثارها المختلفة


- مشاركة مصر في اجتماعات الدورة (72) للجمعية العامة للأمم المتحدة

انطلقت الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت عنوان (على الشعوب السعي إلى تحقيق السلام والحياة الكريمة للجميع على كوكب مستدام). وشهد الشق رفيع المستوى من أعمال الدورة عقد قمة خاصة بمجلس الأمن الدولي بهدف مناقشة إصلاح عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، وهي القمة التي تكتسب أهمية خاصة لمصر في ضوء التقدير الدولي المتزايد للمساهمات المصرية في بعثات حفظ السلام بمكوناتها العسكرية والشرطية والمدنية، حيث تعد مصر سابع أكبر مساهم بقوات عسكرية في هذه البعثات. وشارك الرئيس في قمة مجلس الأمن حول إصلاح عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ، وألقي بيان مصر أمام هذه القمة، والذي تضمن استعراض الجهود المصرية في هذا الصدد كونها سابع أكبر دولة مساهمة في قوات حفظ السلام ، حيث شاركت مصر فى 37 بعثة أممية ، بإجمالي قوات تجاوز 30 ألف فرد في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا ، كما تضمن البيان موقف مصر من تطوير عمليات حفظ السلام الأممية سعياً للتوصل إلى رؤية متكاملة لمنع النزاعات واستدامة السلام. كما شارك الرئيس أيضا في الاجتماع الخاص بالوضع في ليبيا الذي نظمته الأمم المتحدة سعياً لدعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية.
وشهد زيارة الرئيس السيسي إلى نيويورك أيضاً نشاطاً مكثفاً على المستوى الثنائي بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية ، حيث عقد الرئيس لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، بالإضافة إلى عدد من اللقاءات مع الشخصيات المؤثرة وذات الثقل بالمجتمع الأمريكي ، وكذلك مع قيادات كبريات الشركات الأمريكية وصناديق الاستثمار وبيوت المال في إطار غرفة التجارة الأمريكية ، فضلاً عن أعضاء مجلس الأعمال للتفاهم الدولي.


- المشاركة المصرية في الدورة ( 71 ) للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك

ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسى وفد مصر للمشاركة فى أعمال اجتماعات الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، والتى عقدت تحت عنوان "قمة الأمم المتحدة المعنية باللاجئين والمهاجرين"، 18 سبتمبر 2016.
المشاركة المصرية في هذه الدورة اكتسبت أهمية خاصة في ضوء عضوية مصر بمجلس الأمن على المستوى الرئاسي، حيث تعد هذه هى المرة الأولى التى شارك فيها رئيس مصرى فى قمة مجلس الأمن حول التطورات فى الشرق الأوسط التى ولت اهتماما خاصا بكل من سوريا وليبيا، كما قام الرئيس بطرح الرؤية المصرية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص الجهود المبذولة لتسوية الأزمات الإقليمية حفاظا على الاستقرار فى المنطقة، فضلا عن طرح تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية فى مصر، وترأس السيد الرئيس قمة مجلس السلم والأمن الإفريقى التى عقدت على هامش أعمال الجمعية العامة لمناقشة تطورات الأوضاع فى جنوب السودان، ورئاسته أيضا اجتماع لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بتغير المناخ لمناقشة نتائج أطراف مؤتمر باريس حول تغير المناخ،وشارك الرئيس فى الاجتماع رفيع المستوى حول اللاجئين والمهاجرين والذى تناول سبل التوصل لحلول فعالة للتعامل مع أزمة تدفق اللاجئين نتيجة الصراعات القائمة .


- مشاركة مصر في اجتماعات الدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة

شاركت مصر خلال الفترة 24-30 سبتمبر 2015، في أعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رأس وفد مصر في هذا المحفل الدولي الهام، الذي أسمعت خلاله مصر، صوتها الي العالم، معبرة بوضوح وعقلانية عن أهداف السياسة المصرية الجديدة في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013، الرامية الي استعادة دور مصر الحيوي إقليميا ودولياً، والانفتاح علي جميع دول العالم ومؤسساته بهدف تفعيل رحي التعاون المشترك بما يخدم أغراض التنمية ودعم الاقتصاد المصري في هذه المرحلة الهامة، فضلاً عن إيجاد أرضية من التفاهم والتعاون البناء مع المجتمع الدولي لمكافحة آفة الإرهاب المتفشية في أنحاء عدة من كوكبنا ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

ألقي الرئيس عبد الفتــاح السيسى كلمة أمام قمة اعتماد أجندة التنمية لما بعد 2015 الأمم المُتحدة، أكد فيها سعى مصر لتحقيق لتحقيق تنمية عادلة ومتوازنة وتوفير سبل العيش الكريم لكافة أفراد الشعب ، وفى مقدمتهم المرأة التي تثبت التجارب محورية دورها في شتى مناحى الحياة، فضلا عن ادراكها للمسئولية.

•تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئاسة اجتماع لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بتغير المناخ، تم خلال الاجتماع إطلاق مبادرة الطاقة المتجددة في إفريقيا والتي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة والاعتماد على الطاقة المتجددة كأحد سبل التحول نحو الاقتصاد النظيف. كما شهد الاجتماع إقرار مبادرة تعبئة الجهود العالمية لدعم أنشطة التكيف في إفريقيا.
ألقي وزير الخارجية سامح شكري كلمة خلال مشاركته في المؤتمر الدولي بعنوان “الثقافة تحت التهديد: التداعيات الأمنية والاقتصادية والثقافية لتهريب الآثار وتمويل الإرهاب” والذي عقد في نيويورك تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) وعدد من المنظمات غير الحكومية.

أكد وزير الخارجية سامح شكري, الخطورة التي تمثلها التنظيمات الإرهابية مثل “داعش”, “بوكو حرام”, “أنصار الشريعة” و”القاعدة”, والتي تلجأ إلى تدمير الآثار والتطهير الثقافي كأداة حرب لترويع المدنيين الآمنين ونشر الكراهية بين الناس, فضلا عن قيامهم بسرقة ونهب الآثار وتهريبها لتمويل عملياتهم الآثمة.

- مشاركة مصر في اجتماعات الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة

بدأت اجتماعات الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمقر المنظمة بنيويورك في يوم 16 سبتمبر 2014 تحت شعار " صياغة وتنفيذ خطة للتنمية لما بعد عام ٢٠١٥" ، وشهدت زيارة الرئيس برنامج مكثف وضخم من اللقاءات مع قادة الدول ورؤساء الحكومات والوفود، والتقي الرئيس بعدد من المفكرين الأمريكيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، حيث استعرض معهم مجمل الأوضاع في مصر بصفة خاصة، والمنطقة بصفة عامة، ورؤيته لقضية الإرهاب وسلوك الإخوان، وسبل التعامل معها، وكذا مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية ورد على ما يثار بشأن التقارب المصري الروسي وغيره من القضايا التي تشغل بال الأمريكيين، كما التقي برموز الجالية المصرية في نيويورك والولايات القريبة منها.

والتقي الرئيس بالسكرتير العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حيث استعرض معه الوضع بمنطقة الشرق الأوسط والقضايا العربية، والقي الرئيس بيانًا أمام قمة المناخ يوم 23 سبتمبر ثم كلمة مصر يوم 24 سبتمبر أمام الجمعية العامة والذي عبرت عن رؤية مصر للقضايا المعروضة أمام الجمعية العامة كما استعرض من خلاله تطورات الأوضاع الداخلية في مصر، والأوضاع الإقليمية والدولية.

وتركزت لقاءات الرئيس السيسي مع القادة والمسئولين على نجاح جهود الدولة في تحقيق الأمن والاستقرار واتخاذ الاجراءات والخطوات لتهيئة المناخ لجذب الاستثمارات، وكذا إعداد التشريعات اللازمة لتحقيق هذا الغرض. كما عرض الرئيس أمام قمة الجمعية العامة للمشروعات الكبرى الواعدة التي تشهدها مصر وفي مقدمتها مشروع تطوير قناة السويس، وإعداده لاستقبال الاستثمارات الأجنبية في مراحل لاحقة بجانب المشروعات التي تشهدها مناطق مختلفة في مصر، سواء في الساحل الشمالي والغربي أو بمحافظات الصعيد.

 

- المشاركة المصرية في المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بالإكوادور

شاركت مصر فى فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمستوطنات البشرية، المعني بالإسكان والتنمية الحضرية المستدامة، والذي عقد في مدينة كيتو بالإكوادور خلال الفترة من 17-20 أكتوبر 2016. يعتبر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية هو برنامج متخصص فى مجال المستوطنات البشرية ويعمل نحو مستقبل حضري أفضل، وتتمثل رسالته في تعزيز التنمية المستدامة للمستوطنات البشرية في المجالات الاجتماعية والبيئية وتوفير المأوى المناسب للجميع. ويعقد مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية كل 20عام، وبدايته كانت عام 1976 في فانكوفر حيث عقد المؤتمر الأول وعقد المؤتمر الثاني في اسطنبول عام 1996. تضمنت كلمة مصر الجهود الرامية الي كفالة الحق في المسكن الملائم وأساليب التصدي لظاهرة تغير المناخ، وكذا فرص الحصول علي الطاقة النظيفة، والحد من مخاطر الكوارث، واللامركزية وتدعيم السلطات المحلية والسلامة والأمان الحضري، وتطوير الدمج الاجتماعي والعدالة. قام الوفد المصري بتنظيم ثلاث جلسات جانبية ضمن فعاليات المؤتمر الأولي، عن سياسات الإسكان الشاملة، والثانية عن مشروعات التنمية القومية الضخمة مثل مشروعات (العاصمة الإدارية، تنمية منطقة قناة السويس، شرق بورسعيد، المليون ونصف المليون فدان) والثالثة عن حلول مشكلة العشوائيات في مصر بالمقارنة مع الدول الافريقية الأخري .

مشاركة مصر فى اجتماع الجمعية العامة الطارئة للأمم المتحدة بشأن الحرب بين روسيا وأوكرانيا

في 2 مارس 2022
 شاركت مصر في اجتماع الجمعية العامة الطارئة للأمم المتحدة بشأن الحرب بين روسيا وأوكرانيا، واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ختام جلستها الطارئة، قرارا يدين "بأشد العبارات" العدوان الروسي على أوكرانيا، ويطالب روسيا بالكف، فورا، عن استخدامها للقوة ضد أوكرانيا والامتناع عن أي تهديد أو استخدام غير قانوني للقوة ضد أي دولة عضو. وطالب القرار روسيا بالسحب الفوري والكامل وغير المشروط لجميع قواتها العسكرية من أراضي أوكرانيا داخل حدودها المعترف بها دوليا.

وصوت لصالح القرار 141 دولة من بينها مصر ووفقا لبيان وزارة الخارجية المصرية فان مصر تود أن تؤكد على النقاط التالية اتصالاً بالقرار الذي تم اعتماده للتو بالجمعية العامة للأمم المتحدة، وصوتت مصر لصالحه، انطلاقا من إيمانها الراسخ بقواعد القانون الدولي ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة :

1- أن البحث عن حل سیاسي سريع لإنهاء الأزمة عبر الحوار وبالطرق السلمية ومن خلال دبلوماسية نشطة، يجب أن يظل نصب أعيننا جميعا، والهدف الأساسي للمجتمع الدولي بأسره في التعامل مع الأزمة الراهنة، ومن ثم يتعين إتاحة الحيز السياسي الكفيل بتحقيق ذلك الهدف الأساسي.
2- تؤكد مصر أنه لا ينبغي أن يتم غض الطرف عن بحث جذور ومسببات الأزمة الراهنة، والتعامل معها بما يضمن نزع فتيل الأزمة، وتحقيق الأمن والاستقرار.
3- ترفض مصر منهج توظيف العقوبات الاقتصادية خارج إطار آليات النظام الدولي متعدد الأطراف، من منطلق التجارب السابقة، والتي كان لها آثارها الإنسانية السلبية البالغة، وما أفضت إليه من تفاقم معاناة المدنيين طوال العقود الماضية.
4- من الواجب أن تتحلى كل الأطراف بالمسئولية الواجبة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية لكل محتاج، دون أي تمييز، مع كفالة مرور المقيمين الأجانب بانسيابية عبر الحدود، حيث وردت بعض التقارير عن معاملات تمييزية.
5- تجدد مصر التحذير من مغبة الآثار الاقتصادية والاجتماعية للأزمة الراهنة على الاقتصاد العالمي برمته، والذي ما زال يعاني من تداعيات الجائحة، ولعل الاضطراب المتزايد في سلاسل الإمداد وحركة الطيران الدولي لأبلغ دليل على ذلك.
6- أن فاعلية ومصداقية قدرة آليات العمل الدولي متعدد الأطراف في مواجهة التحديات والأزمات المتلاحقة يعتمد على تناول كافة الأزمات الدولية وفقاً لمعايير واحدة وثابتة متسقة مع مبادئ الميثاق ومقاصده دون أن تمر عقود تم خلالها تكريس الأمر الواقع والمعاناة الإنسانية.



الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى