08 أغسطس 2022 09:03 ص

زيارة الرئيس للمملكة الاردنية الهاشمية

الأربعاء، 04 فبراير 2015 12:00 ص

وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى في يوم 11 / 12 / 2014 - إلى عمان فى زيارة رسمية هى الأولى له للمملكة الأردنية الهاشمية ، حيث كان فى استقبال سيادته جلالة الملك عبد الله الثانى بن الحسين.

وقد أجريت مراسم استقبال رسمى حافل لدى وصول السيد الرئيس مطار ماركا العسكرى حيث استعرض الزعيمان حرس الشرف الذى اصطف لتحيتهما فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطنيين وأطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية للسيد الرئيس.

المباحثات الرسمية

- عقد جلسة مباحثات ثنائية بين جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين و الرئيس  عبد الفتاح السيسي  الخميس " 11 / 12 / 2014   فى قصر رغدان بعمان.

- ثم عقد جلسة موسعة بحضور عدد من كبار المسئولين وأعضاء وفدىّ البلدين.

شهدت المباحثات تأكيداً على الحرص المتبادل بين مصر والأردن لتعزيز علاقاتهما الثنائية في مختلف المجالات والارتقاء بها إلى آفاق أرحب ، بما يساهم في تحقيق آمال وطموحات الشعبين الشقيقين ، ولاسيما على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

كما تم استعراض عددٍ من مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ، لاسيما في أعقاب الزيارة التي قام بها جلالة ملك الأردن إلى واشنطن مؤخراً ، والمباحثات التي أجراها جلالته مع المسئولين الأمريكيين ، حيث تم تبادل وجهت النظر والرؤى بشأن آفاق جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، والتطورات على صعيد مشروع القرار العربي المرتقب تقديمه إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الفلسطيني في غضون فترة زمنية محددة.

فعلى الصعيد الفلسطيني : دعا الجانبان جميع القوى والأطراف الدولية المؤثرة إلى العمل على تهيئة الظروف الملائمة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتذليل كافة العقبات التي تقف حائلاً أمام استئناف المفاوضات وفقاً لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

حول الأوضاع في مدينة القدس : حذر العاهل الأردني والرئيس السيسي من خطورة المساس بالوضع القائم في المدينة خصوصا في الحرم الشريف والمسجد الأقصى المبارك .. فيما أكد الملك عبد الله الثاني في هذا السياق استمرار الأردن على الدوام في بذل جميع الجهود دفاعا عن المدينة ومقدساتها وذلك في إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.

على الصعيد السوري : توافقت رؤى الجانبين على أهمية وجود أفق سياسي لحل الأزمة السورية ، يحفظ وحدة الأراضي السورية ويحافظ على سلامتها الإقليمية ويصون لشعبها مقدرات الدولة الاقتصادية ومقوماتها الأساسية ، المتمثلة في مؤسسات الدولة الوطنية ، مما يمكنها من تطويرها وتفعيلها عقب الانتهاء من تلك الأزمة. وقد أعرب السيد الرئيس عن تقديره لدور الأردن في استضافة اللاجئين السوريين واهتمامه بتوفير احتياجاتهم الأساسية.

فيما يتعلق بالأوضاع في العراق : شهد اللقاء استعراضاً للتقدم الذي تم إحرازه على صعيد مكافحة التنظيمات الإرهابية في العراق ، وتأكيداً على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية ، ودعم جهود الحكومة للم الشمل الوطني وتحقيق وحدة وتكاتف أبناء الشعب العراقي.

وعلى صعيد مكافحة الإرهاب ، اتفقت رؤى الجانبين بشأن أهمية العمل على تصويب الصورة السائدة عن الإسلام وإظهاره بطبيعته السمحة الحقيقية التي تنبذ العنف والتطرف ، وتحض على التسامح والاعتدال وقبول الآخر ، حيث شهد اللقاء تأكيداً من الزعيمين على ضرورة تكاتف جهود الدول العربية والإسلامية لتحقيق هذا الهدف ، وذلك من خلال التنسيق والعمل المشترك. وفي هذا الإطار ، تم التأكيد على محورية دور الأزهر الشريف باعتباره منارة للفكر الإسلامي الوسطي ، تساهم بفاعلية في تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام وتكافح الأفكار المتطرفة والهدامة ، فضلاً عن أهمية توفير كافة سبل الدعم والمساندة له ليتمكن من أداء رسالته على الوجه الأكمل.

وقد أقام جلالة الملك مأدبة غداء تكريماً للسيد الرئيس والوفد المرافق لسيادته حضرها السيد رئيس الوزراء الأردني ورئيس الديوان الملكي الهاشمي وعدد من كبار المسئولين الأردنيين. ثم اصطحب جلالة الملك السيد الرئيس إلى مطار  ماركا العسكري حيث كان في مقدمة مودعي سيادته.


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى