أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

16 مايو 2022 11:59 م

العلاقات الثنائية مع الدول الإفريقية

العلاقات المصرية السنغالية

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013 12:00 ص

الموقع

تقع السنغال في جنوب غرب قارة أفريقيا، سميت بذلك نسبة إلى نهر السنغال، يحدها من الشمال دولة موريتانيا‎‎، ومن الغرب دولة مالي، ومن الشرق غينيا، ومن الجنوب غينيا وغينيا بيساو>

المساحة 

 حوالي 196.712 كيلو مترا مربعا

اللغة الرسمية

الفرنسية لغة رسمية بالإضافة لعدد من اللغات الأخرى كالوولوف،
والبولار، والجولا، والماندينكا

الديانة

.الاسلام هو الدين الرسمي في السنغال

العاصمة

داكار 

العملة

 فرنك غرب أفريقيا.

العلاقات السياسية 

ترتبط مصر والسنغال بعلاقات صداقة تاريخية، حيث كانت مصر من أوائل
الدول التى اعترفت "بجمهورية السنغال" فور استقلالها، وتم تبادل
العلاقات الدبلوماسية معها منذ عام 1960، الأمر الذى جعل العلاقات بين البلدين
تتسم بالتميز وأسهم في تعزيزها العلاقة القديمة بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
والرئيس سنجور، واستمراراً لعمق العلاقات بين البلدين أكد الرئيس عبد الفتاح
السيسى انفتاح مصر على أشقائها الأفارقة، وفى مقدمتهم السنغال، وتطلعها لتطوير
التعاون معها على جميع الأصعدة، كما تشهد العلاقات بين البلدين تنام مطرد على جميع
المستويات وتوافق الرؤى تجاه القضايا الدولية، والتعاون في المحافل الدولية
والإقليمية، ولاسيما الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي
وتجمع الساحل والصحراء، فضلاً عن مبادرة "النيباد" للتنمية في أفريقيا.
وتشارك مصر سنويا في منتدى "داكار" الدولي حول السلم والأمن في أفريقيا،
والذي أطلقه الرئيس السنغالي ماكي سال في 2014. وتأتي المشاركة المصرية في إطار
تدعيم آليات العمل الأفريقي المُشترك لمجابهة التحديات المختلفة التي تواجه القارة
الأفريقية، ويبحث المنتدى سبل مكافحة ظاهرة الإرهاب في القارة الإفريقية، وإمكانية
وضع استراتيجيات فاعلة للتصدي لهذه الظاهرة وإرساء السلم في القارة، فضلاً عن
تبادل وجهات النظر بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بقضايا السلم
والأمن في القارة الإفريقية. كما شاركت مصر في القمة الخامسة عشرة للمنظمة الدولية
للفرانكوفونية التي انعقدت بالعاصمة النغالية داكار في نوفمبر 2014.   

- فى 18/2/2022 التقى الرئيس
عبد الفتاح السيسي بالرئيس السنغالي ماكي سال خلال القمة الاوروبية الافريقية، بحث
الجانبان سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين. 

- فى 29/1/2022 قام الرئيس
السنغالى ماكي سال بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي.

شهد اللقاء عقد مباحثات منفردة أعقبتها مباحثات موسعة بين وفدي البلدين، حيث رحب
السيد الرئيس بأخيه الرئيس "ماكي سال" في مصر، معرباً عن التقدير
للعلاقات التاريخية الوثيقة والتعاون المشترك التي تربط بين البلدين الشقيقين،
ومؤكداً حرص مصر على تعزيز العلاقات وترسيخ التعاون الاستراتيجي مع السنغال في شتي
المجالات لإقامة شراكة مستدامة بين البلدين، خاصةً في ضوء أهمية الدور السنغالي
بمنطقة غرب أفريقيا، بما يعكس مزيداً من التنسيق والتعاون فيما يتعلق بقضايا الأمن
الإقليمي والعمل التكاملي لإرساء السلام والاستقرار في القارة الأفريقية .

تم التباحث حول آخر التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، خاصةً قضية سد
النهضة، حيث تم التوافق على تعزيز التنسيق والتشاور الحثيث المشترك لمتابعة
التطورات في هذا الصدد، لا سيما في ضوء قرب تسلم السنغال رئاسة الاتحاد الأفريقي للعام
الجاري ، كما تم مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين خلال الفترة
القادمة في مجال مكافحة الارهاب في منطقة السـاحل، والارتقاء بقدرات القوات
العسكرية الوطنية في المنطقة لمواجهة التنظيمات الإرهابية، أخذاً في الاعتبار
الجهود التي تقوم بها مصـر لمكافحة الإرهاب من خلال إقامة الدورات التدريبية لبناء
مؤسسات دول الساحل والقارة ككل، وكذا رفع قدراتها في شــتى المجالات الفنية
والعسكرية، فضلاً عن برامج مكافحة الفكر المتطرف المقدمة عن طريق مختلف المؤسسات
المصرية الدينية العريقة بهدف إعلاء قيم الإسلام الوسطي المعتدل على مستوى القارة
الأفريقية ، شهد الرئيسان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم واتفاقيات
التعاون بين البلدين الشقيقين في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، والآثار،
والثقافة، والرياضة، والإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر
الدبلوماسية ولمهمة. 

 - فى 26/11/2021 ترأس السفير شريف عيسى،
مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، جولة المشاورات السياسية على المستوى دون
الوزاري بين مصر والسنغال والتي تم استضافتها في العاصمة داكار، وذلك بحضور
السفيرة نهى خضر، سفيرة مصر لدى السنغال، حيث استقبله السفير Pierre Faye نائب سكرتير عام وزارة
الخارجية السنغالية. 

افتتح أعمال جلسة المشاورات السياسية السفير Pierre Faye بينما ترأسها السفير السنغالي Stephan
Sylvian SAMBOU مدير الإدارة الأفريقية
والمعني بملفي الاتحاد الإفريقي والايكواس، حيث تناولت المشاورات سُبل تعزيز
العلاقات الثنائية بين البلدين خاصةً في مجال الاستثمار والتبادل التجاري والتعاون
في مجال مكافحة الإرهاب، فضلاً عن قضايا السلم والأمن في القارة والتنسيق المشترك
والمستمر في القضايا الإقليمية والقارية والدولية. كما تباحث الجانبان حول نقل
الخبرات المصرية المُكتسبَة إبان رئاستها للاتحاد الإفريقي خلال عام 2019 إلى
الجانب السنغالي الذي سيتولى رئاسة الاتحاد مطلع العام المقبل 2022. 

 

زيارات الرؤساء :

- فى 29/1/2022 قام الرئيس
السنغالى ماكي سال بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهد اللقاء عقد
مباحثات منفردة أعقبتها مباحثات موسعة بين وفدي البلدين، حيث رحب السيد الرئيس
بأخيه الرئيس "ماكي سال" في مصر، معرباً عن التقدير للعلاقات التاريخية
الوثيقة والتعاون المشترك التي تربط بين البلدين الشقيقين، ومؤكداً حرص مصر على
تعزيز العلاقات وترسيخ التعاون الاستراتيجي مع السنغال في شتي المجالات لإقامة
شراكة مستدامة بين البلدين، خاصةً في ضوء أهمية الدور السنغالي بمنطقة غرب
أفريقيا، بما يعكس مزيداً من التنسيق والتعاون فيما يتعلق بقضايا الأمن الإقليمي
والعمل التكاملي لإرساء السلام والاستقرار في القارة الأفريقية ، تم التباحث حول
آخر التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، خاصةً قضية سد النهضة، حيث تم
التوافق على تعزيز التنسيق والتشاور الحثيث المشترك لمتابعة التطورات في هذا
الصدد، لا سيما في ضوء قرب تسلم السنغال رئاسة الاتحاد الأفريقي للعام الجاري ، كما
تم مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين خلال الفترة القادمة في مجال
مكافحة الارهاب في منطقة السـاحل، والارتقاء بقدرات القوات العسكرية الوطنية في
المنطقة لمواجهة التنظيمات الإرهابية، أخذاً في الاعتبار الجهود التي تقوم بها
مصـر لمكافحة الإرهاب من خلال إقامة الدورات التدريبية لبناء مؤسسات دول الساحل
والقارة ككل، وكذا رفع قدراتها في شــتى المجالات الفنية والعسكرية، فضلاً عن
برامج مكافحة الفكر المتطرف المقدمة عن طريق مختلف المؤسسات المصرية الدينية
العريقة بهدف إعلاء قيم الإسلام الوسطي المعتدل على مستوى القارة الأفريقية ، شهد
الرئيسان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون بين البلدين
الشقيقين في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، والآثار، والثقافة، والرياضة،
والإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية ولمهمة. 

- فى 12/12/2019 قام ماكي سال رئيس
السنغال بزيارة لمصر للمشاركة فى منتدى السلام والتنمية المستدامة، استقبله الرئيس
عبد الفتاح السيسي و بحثا الجانبان سبل تعميق التعاون الثنائي في مجال مكافحة
الإرهاب والفكر المتطرف في القارة الأفريقية، وذلك على الصعيد الأمني وتبادل المعلومات،
وكذلك الصعيد الفكري وأعرب الرئيس السيسى عن تطلع مصر لتعظيم التعاون مع السنغال
في هذا الصدد كأحد المراكز الرئيسية لنشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير في منطقة
غرب أفريقيا، فضلاً عن تعزيز دور البعثة الأزهرية في السنغال وتقديم المنح
الدراسية في مختلف المجالات للطلبة السنغاليين للدراسة في مصر، وهو ما رحب به
الرئيس السنغالى، مشيداً في هذا الإطار بدور الأزهر الشريف في محاربة الفكر
المتطرف في سائر دول العالم. كما تطرق اللقاء أيضاً إلى مناقشة المستجدات الخاصة
بعدد من الملفات القارية، لا سيما في ضوء الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي، حيث
تم التوافق حول مواصلة التشاور والتنسيق المشترك بشأن تطورات تلك الملفات، بما
فيها ما يتعلق بالأوضاع في منطقة غرب أفريقيا.

- في 12/4/2019 قام الرئيس عبد
الفتاح السيسي بزيارة للسنغال، استقبله “ما كي سال” رئيس السنغال، أكد الرئيس
السنغالي على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وضرورة العمل في هذا الصدد على
تطوير مختلف أطر التعاون المشترك، لا سيما النواحي الاقتصادية والتجارية، فضلاً عن
الاستفادة من الإمكانيات المصرية وخبرتها وتجاربها الناجحة في مجالات تنمية البنية
التحتية، وتشييد المدن الجديدة، وإنشاء مشروعات الكباري والطرق، والطاقة،
والسياحة، وذلك في إطار دعم “خطة السنغال البازغة” للتنمية الاقتصادية. أعرب
الرئيس السيسي خلال المباحثات عن سعادته بزيارة السنغال، مجدداً التهنئة للرئيس
“سال” بمناسبة انتخابه لفترة رئاسية ثانية، والذي يؤشر إلى ثقة الشعب السنغالي في
شخصه لاستكمال مسيرة النمو والازدهار في البلاد، كما أعرب الرئيس عن اعتزاز مصر
بالعلاقات الأخوية التي تربطها بالسنغال في أبعادها المختلفة، لا سيما السياسية
والثقافية والدينية، بالإضافة إلى تلاقي رؤى ومواقف البلدين إزاء مجمل القضايا
الدولية والإقليمية، والذي تجلى في التفاهم والتنسيق المشترك خلال فترة عضوية
البلدين في مجلس الأمن (2016/ 2017)، خاصةً فيما يتعلق بالدفاع عن مصالح القارة
الأفريقية المشتركة ومواقفها الموحدة، مؤكداً حرص مصر على استمرار التشاور السياسي
مع السنغال بشأن مختلف ملفات السلم والأمن بالقارة، إيماناً منها بالدور المهم
الذي تضطلع به السنغال في هذا الصدد على المستوى الأفريقي

- فى أبريل 2007 قام الرئيس الأسبق
حسني مبارك بزيارة لجمهورية السنغال ضمن الاحتفالات بأعياد الاستقلال لجمهورية
السنغال، تناول اللقاء تعميق مظاهر التعاون بين مصر والسنغال في مجال مكافحة
الإرهاب والفكر المتطرف في القارة الأفريقية للمساعدة على تحقيق الأمن والاستقرار
المطلوب للتنمية، خاصةً في منطقتي الساحل وغرب أفريقيا، وذلك على الصعيد الأمني
وتبادل المعلومات، وكذلك الصعيد الفكري، حيث أعرب الرئيس عن تطلع مصر لتعزيز
التعاون مع السنغال في هذا الصدد كأحد المراكز الرئيسية لنشر الفكر الإسلامي
الوسطي المستنير في منطقة غرب أفريقيا، بينما أشاد الرئيس "ماكي سال"
بدور الأزهر الشريف في محاربة الفكر المتطرف ونشر النهج الوسطى للإسلام المعتدل في
سائر دول العالم، بما في ذلك السنغال من خلال تعزيز دور البعثة الأزهرية، وإعداد
الأئمة، وتقديم المنح الدراسية في مختلف المجالات للطلبة السنغاليين للدراسة في
مصر.كما تطرقت المباحثات إلى عدد من الملفات والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك،
وفى مقدمتها مجمل تطورات بؤر النزاعات المختلفة بالقارة، إلى جانب سبل الارتقاء
بدور وفعالية الاتحاد الأفريقي في ظل الرئاسة المصرية للاتحاد من خلال إصلاحه
مالياً ومؤسسياً، حيث أعرب الرئيس السنغالي عن دعم بلاده الكامل لمختلف الأنشطة
المصرية في هذا الإطار، لا سيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتنمية. كما شهدت
المباحثات التوافق حول ضرورة انعقاد اللجنة المشتركة المصرية السنغالية في أقرب
فرصة ممكنة بداكار، لا سيما وأنها ستعد نقطة انطلاق نحو علاقات تعاون أرحب بين
البلدين، لما ستتيحه من مراجعة كافة أوجه العلاقات الثنائية والوقوف على آخر
مستجداتها وبحث نواحي تفعيلها وتطويرها، كما وجه الرئيس الدعوة في هذا الخصوص إلى
نظيره السنغالي للقيام بزيارة رسمية إلى مصر في المستقبل.

زيارات الوفود المتبادلة

- فى 14/11/2017 قام مساعد وزير
الخارجية المصري للشئون الأفريقية بالمشاركة في أعمال منتدى داكار للسلم والأمن في
أفريقيا.

- في 15/10/2017 قام مستشار الرئيس
السنغالي للشئون الدينية بزيارة لمصر لدعم علاقات التعاون بين البلدين وبحث آخر
التطورات على الساحة الأفريقية وتم توجيه الدعوة لمصر للمشاركة فى أعمال منتدى
السلم والأمن.

- فى 12/9/2017 قام نائب وزير
الخارجية المصري للشئون الإفريقية بزيارة للسنغال حاملاً رسالة من الرئيس السيسى
إلى الرئيس السنغالي "ماكي سال" تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين
البلدين على كافة الأصعدة ورؤية مصر للقضايا الإقليمية في منطقة غرب إفريقيا في
ضوء رئاسة السنغال لتجمع الإيكواس، وتوجيه الشكر لدعم السنغال لمرشحة مصر والقارة
الإفريقية لمنصب المدير العام لليونسكو

- في 14/12/2016 استقبل الرئيس عبد
الفتاح السيسي وزير التربية والتعليم السنغالي والمبعوث الخاص لرئيس السنغال.
سلّمه خلالها رسالة من رئيس السنغالي تتضمن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون الثنائي
مع مصر في مختلف المجالات في ضوء العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع بين
الدولتين الشقيقتين، وشهد اللقاء تباحثاً حول عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير
علاقات التعاون بين البلدين. كما تم التطرق إلى سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين
مصر والسنغال إزاء مختلف الملفات والقضايا الافريقية والدولية ذات الاهتمام
المشترك.

- في 27/10/2014 قام الرئيس عبد
الفتاح السيسي باستقبال وزير التجارة السنغالي، وأعرب السيسي عن اهتمام مصر بتنمية
وتعزيز العلاقات مع السنغال، على المستويين الرسمي والشعبي، منوهاً إلى تقدير مصر،
حكومة وشعباً، لموقف السنغال الذي ساند استئناف مصر لأنشطتها في الاتحاد الافريقي.
وأعرب اليون سار وزير التجارة السنغالي عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال في مصر،
منوها إلى حرص الرئيس السنغالي على حضور السيسي للقمة الفرانكفونية ومشيداً بدور
مصر والجهود التي تبذلها على المستويين الإقليمي والدولي، ولا سيما دورها الرائد
في مجال نشر التعليم والثقافة في الدول الأفريقية ومن بينها السنغال مشيراً إلى أن
العديد من الشخصيات السياسية في السنغال تلقت تعليمها في مصر، كما أن العديد من
الطلبة السنغاليين يدرسون في الأزهر، بالإضافة إلى جامعة "سنجور" في
الإسكندرية. 

- في 10/3/2014 في إطار المساعي
الأفريقية لاستعادة الدور المصري للمشاركة في أنشطة الاتحاد الأفريقي، استقبل
الرئيس الأسبق المستشار عدلي منصور دعوة من المبعوث الخاص للرئيس السنغالي للقمة
الفرانكفونية التي عقدت بالسنغال في نوفمبر 2014 ، استهل المبعوث الرئاسي اللقاء
بنقل ما وصفه برسالة تقدير وتضامن من الرئيس السنغالي "لمصر، دولة
وشعبا" مشيداً بالدعم المصري التاريخي للسنغال، وبالدور المحوري للأزهر
الشريف في نشر التعليم والتنوير وقيم الإسلام السمحة في بلاده. ونقل المبعوث
السنغالي خالص تعازي الرئيس "ما كي سال" والسنغال، دولة وشعبا، في ضحايا
موجة الإرهاب التي تشهدها مصر، والتي حصدت أرواحا بريئة، متمنيا لشعب مصر أن ينعم
بالأمن والاستقرار، ومعرباً عن دعم بلاده الكامل لاستئناف مصر لعضويتها في الاتحاد
الإفريقي

- فى 22/3/2008 قام وزير الخارجية
الأسبق أحمد أبو الغيط بزيارة للسنغال لحضور القمة الـ 11لمنظمة المؤتمر الإسلامى.

العلاقات الاقتصادية 

السنغال دولة من دول الاتحاد الاقتصادي والنقدي الأفريقي الغربي. بعد
مشاكل اقتصادية في بداية التسعينات، تغيرت قوانينها الاقتصادية، وبدأت في تطبيق
برنامج إصلاح اقتصادي طموح برعاية المجتمع الدولي، مما اضطرها إلى تخفيض قيمة
العملة المحلية المرتبطة مع الفرنك الفرنسي إلى 50% من قيمتها، وكانت آثار هذا
الإصلاح شديدة الوطأة على السكان حيث أدت إلى ارتفاع أسعار معظم السلع الأساسية
والغذائية إلى الضعف. ونتيجة للإصلاح الاقتصادي أصبحت السنغال من اكثر الدول
الافريقية التى حققت معدلات نمو اقتصادى مرتفعة وصلت الى 6.7% وانخفض معدل التضخم
بشدة إلى أرقام ضئيلة مقارنة بالسابق. وحاليا تشهد السنغال نهضة تنموية فى مختلف
المجالات وبصفة خاصة فى مجال البنية التحتية وتقام بها مجموعة ضخمة من المشاريع
لعل أبرزها مشروع العاصمة الإدارية الجديدة فى طريق المطار الجديد. 

-  فى 20/3/2022 قام د. محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى بزيارة للسنغال للمشاركة في "المنتدى العالمي التاسع للمياه"، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يتناول المنتدى أهم القضايا المعنية بالمياه والتنمية المستدامة مع التركيز على ملف "المياه والتغيرات المناخية".
صرح عبد العاطى أن المشاركة في هذا المؤتمر الهام تأتي الشراكة الإستراتيجية بين وزارة الموارد المائية والرى والمنتدى العالمي للمياه، والدعم المصرى للسنغال في تنظيم المنتدى طبقاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين مصر والسنغال فى مجال المياه، مشيراً لحرص الوزارة على نجاح المنتدى نظراً لما تمثله مثل هذه اللقاءات الدولية من أهمية كبرى في تحقيق التنسيق والتعاون بين مختلف دول العالم، وتبادل الرؤى والأفكار في مجال المياه، الأمر الذى ينعكس على تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمياه في العديد من دول العالم. 

- فى 20/1/2022 قال الجهاز المركزي
للتعبئة العامة والإحصاء ان حجم التبادل التجاري بين مصر والسنغال خلال الأشهر
الـ10 الأولى من عام 2021بلغت 61.2 مليون دولار.

صادرات مصر إلى السنغال:

مواد بناء وأسمدة زراعية وأدوية وملابس جاهزة وسجاد ومبيدات حشرية
وسرميك ومنتجات غذائية وأداوت صحية ومواد كيميائية.

واردات مصر من السنغال: 

منتجات الأسماك.

يوجد عدد 10 شركات مصرية تعمل في السنغال بقطاعات البناء والتشيد وقطاع
الاتصالات والخدمات.  

- فى 29/1/2022 قام الرئيس السنغالى
ماكي سال بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهد الرئيسان مراسم
التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون بين البلدين الشقيقين في مجالات
الكهرباء والطاقة المتجددة، والآثار، والثقافة، والرياضة، والإعفاء المتبادل من
التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية ولمهمة.

- في 9/7/2021 شهدت وزيرة التجارة
والصناعة نيفين جامع، وأميناتا أسوم دياتا وزيرة التجارة والصناعة، والمؤسسات
الصغيرة والمتوسطة السنغالية توقيع بروتوكول انشاء مجلس الأعمال المصري السنغالي
المشترك، وقع البروتوكول عن الجانب المصري المهندس خالد الميقاتي رئيس جمعية
المصدرين المصريين ‏ورئيس الجانب المصري في مجلس الأعمال المشترك وعن الجانب السنغالي
السيد بابا ابراهيما دياجنى، قالت وزير التجارة والصناعة المصرية نيفين جامع، إن
التعاون التجاري والاستثماري بين دوائر الأعمال في مصر والسنغال يمثل ركيزة أساسية
لدعم التعاون الثنائي بين البلدين ‏في كافة المجالات وعلى مختلف الأصعدة، مشيرةً
إلى أهمية مجلس الأعمال المشترك في تنفيذ توجيهات القيادة السياسية و توجهات
الحكومة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي مع دولة السنغال، وأضافت أن الدولة
المصرية تولي أهمية كبيرة لدولة السنغال باعتبارها إحدى الدول المحورية بمنطقة غرب
إفريقيا، مشيرةً الى ان مجلس الاعمال المصري السنغالي يعد من أولى مجالس الأعمال
التي تم إنشاؤها مع دولة في غرب القارة، الامر الذي يعد دليلاً على حرص مصر على
تعزيز أواصر التعاون بين القطاع الخاص في البلدين لتحقيق اقصى منفعة للاقتصادين
المصري والسنغالي على حد سواء، وأشارت الوزيرة إلى أن انشاء المجلس جاء متوافقاً
مع إطلاق مبادرة روابط التجارة بين مصر ودول غرب ووسط افريقيا، مما يعطي دفعة
لاعضاء المجلس للعمل من خلال المبادرة على دفع حركة التجارة والاستثمار بين
البلدين بشكل أكبر، لافتةً الى ان المجلس سيشكل أحد عوامل نجاح مبادرة روابط
التجارة مع دول غرب ووسط افريقيا في المستقبل.

 
- فى 29/11/2021 شارك نائب وزير
الخارجية للشئون الأفريقية، السفير حمدي سند لوزا، في الاجتماع الوزاري الثامن
لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي. 

- فى 12/12/2019استقبل د. مصطفى
مدبولى رئيس الوزراء ماكى سال رئيس سنغال، ، واصطحبه فى جولة تفقدية لمجمع بنبان
لمحطات الطاقة الشمسية برفقة د. محمد شاكر وزير الكهرباء. يضم مشروع مخطة بنبان 32
محطة شمسية لتوليد الكهرباء بقدرة إنتاجية تصل إلى 1465 ميجاوات، بما يعادل 90% من
الطاقة المنتجة ‏من السد العالي، وقد تم إنشاء 4 محطات محولات لربط محطات التوليد
بالشبكة الموحدة، حيث يصل إجمالي أطوال كابلات ربط محطات التوليد بمحطات المحولات
إلى 1000 كم، كما يبلغ إجمالي استثمارات المشروع الذي يقام على مساحة ‏37 كم2‏
أكثر من 2 مليار دولار، لتوفير 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، في حين بلغت
قيمة التعاقد على إنشاء مركز للتحكم ومراقبة أداء محطات المشروع إلى 100 مليون
جنيه، وكذلك بلغت قيمة الاستثمارات لإنشاء خط "بنبان – نجع حمادي" نحو
1,65 مليار جنيه. 

العلاقات الثقافية 

تعد السنغال من الدول الأفريقية التى بها مستوى تعليم مرتفع، ومن أكثر
الدول ارتباطاً بمصر من الناحية التعليمية ، حيث أن الازهر الشريف يعتبر محوراً فى
توثيق العلاقات المصرية السنغالية، وتصل البعثة الدينية من الأزهر الشريف إلى 37
رجل دين ، ومستهدف زيادتها الى 40 وذلك لمواجة التوجة الشيعى والسلفى ونشر الدين
الاسلامى الحنيف الوسطى، إضافة الى تعزيز الانتشار المصرى: كما تعد السنغال ثانى
أكبر دولة لديها أكبر عدد طلاب يدرسون فى الأزهر بعد السودان فى أفريقيا ، حيث يصل
عددهم إلى نحو 600 طالب سنغالى منهم نحو 30% يحصلون على منح دراسية ، وتعتبر مصر
الدولة الأولى فى منح المنح الدراسية للسنغالين على مستوى الدول العربية ويعتبر
الأزهر ثانى جامعة بعد جامعة داكار يتخرج فيها الطلاب السنغاليون سنويا.

يوجد في الأسكندرية أحد أهم هيئات المنظمة التعليمية والثقافية وهي
"الجامعة الدولية الناطقة بالفرنسية لخدمة التنمية الأفريقية المعروفة باسم
"جامعة سنجور" والتي تأسست عام 1989. وتحمل استضافة مصر لهذه الجامعة
قيمة سياسية هامة إذ أنها تجسد حكمة آباء استقلال القارة السمراء وعلى رأسهم
الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سنجور، والذي طالما راوده حلم إنشاء صرح تعليمي
متميز بإحدى الدول الأفريقية الكبرى يعمل على تنشئة قيادات شابة متخصصة فى مجالات
التنمية والتحديث بالقارة فى مناح شتى، وهو الحلم الذي تبنته منظمة الفرانكفونية.

وفي اطار تعزيز العلاقات الثقافية فقد اتفقت مصر مع الحكومة السنغالية
علي المساهمة في ترميم التراث الثقافى السنغالى والمخطوطات الإسلامية، إضافة إلى
منحهم بعض القطع الاثرية المصرية المقلدة ويصل عددهم ما بين 26 و27 قطعة اثرية
لعرضها فى متحف الحضارات الأفريقية والذي تم افتتاحه نهاية عام 2018و يتضمن جناح
مصرى بالتعاون مع وزارة الاثار باعتبار أن مصر جزء اصيل من الحضارة الأفريقية .

- فى 29/1/2022 شهد الرئيس عبد
الفتاح السيسى ونظيره السنغالى ماكى سال، بقصر الاتحادية، توقيع اتفاقيتى تعاون
وعدد من مذكرات التفاهم فى مجالات الآثار والثقافة والكهرباء والطاقة المتجددة
والرياضة للاعفاء المتبادل للتأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، وتم توقيع
مذكرة تفاهم للتعاون فى مجال الاثار بين المجلس الأعلى للآثار بمصر ومتحف الحضارات
الأفريقية التابع لوزارة الثقافة السنغالية وقعه من الجانب المصرى د. خالد العنانى
وزير السياحة والاثار ومن الجانب السنغالى أيساتا تال سال وزيرة الشئون الخارجية
والسنغاليين بالخارج وتكون الاتفاقية بين المجلس الأعلى للآثار بوزارة السياحة و
الآثار بمصر و متحف الحضارات الإفريقية بوزارة الثقافة بجمهورية السنغال، للتعاون
في مجال الآثار والمتاحف، تهدف مذكرة التفاهم الى تحقيق كافة أوجه التعاون المشترك
بين الجانبين في مجال الآثار والمتاحف، وتبادل الخبرات في مجالات ترميم وصيانة
القطع الآثرية المكتشفة والمقتنيات المتحفية، وإدارة المتاحف، والعرض المتحفى
والتسجيل والتوثيق والأرشفة وتطوير الدور التربوي والثقافي للمتاحف للاسهام في رفع
درجة الوعي السياحي و الأثري لدى الشعبين، بالإضافة إلى دعم المبادرات في مجال
صيانة الممتلكات الثقافية، والتعاون في مجال الأبحاث العلمية المشتركة والدراسات
المتخصصة في مجال حماية الآثار والمحافظة عليها، من بين أوجه التعاون أيضا تنظيم
عدد من المعارض المؤقتة للقطع الأثرية والمستنسخات، إلى جانب إقامة عددا من
الفعاليات الأثرية، و المحاضرات والمؤتمرات والندوات العلمية وورش العمل والدورات
التدريبية المتخصصة والتي تهدف إلى بناء قدرات العاملين في مجال العمل الأثري
والترميم وإستخدام أساليب العرض المتحفي الحديثة وادارة المتاحف، كما سيتعاون
الطرفان من أجل مكافحة التهريب والإتجار الغير مشروع بالممتلكات الثقافية و
الأثرية، والعمل في إطار الالتزام باللوائح المنظمة لحماية الآثار وحماية الملكية
الفكرية بمصر والسنغال.

- في 9/8/ 2021 أكد فضيلة الإمام
الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الأزهر على استعداد تام لإنشاء
معاهد أزهرية بالسنغال ونشر المنهج الأزهري الوسطي، وإمداد هذه المعاهد بالمعلمين
والمبعوثين بما يحقق الأمن والاستقرار الفكري في السنغال، ويؤثر بدوره على مختلف
المجالات، منوها بأن هذه الجهود ستجعل المجتمع السنغالي محصنًا من أي أفكار
متطرفة، وكذلك الاهتمام بتخريج كوادر متميزة علميا وعمليا ومن جهته، أشاد سفير
السنغال بما يقدمه شيخ الأزهر من جهود في سبيل الدعوة الإسلامية ونشر سماحة
الإسلام، وخدمة طلاب العلم من السنغال وكل الطلاب الوافدين، مؤكدًا حرص السنغال
رئاسة وحكومة وشعبا على الاستفادة من خبرات وجهود الأزهر، وأن هذه المؤسسة العريقة
تحتل مكانا خاصا ومكانة عالية لدى أبناء الشعب السنغالي.

- فى 25/1/2020 شارك وزير الثقافة
السنغالى على رأس وفد مكون من 15 شخصية سنغالية في افتتاح معرض القاهرة الدولى
للكتاب ، ومن ثم حضور الندوات والفعاليات الثقافية، والتعرف على الأدب المصري
والالتقاء بالكتاب والشعراء لتوطيد العلاقات المصرية السنغالية ، قال  "الى سى ببى" السفير السنغالى
بالقاهرة إن السنغال مهتمة بالثقافة والفنون والأدب بكافة أشكاله، وان هناك زعماء
مشهورين أمثال الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سيدار سنجور، الذي كان شاعرًا.
وهناك جامعة بالإسكندرية تحمل اسمه، بالإضافة إلى علماء آخرين منهم الشيخ أنتا
ديوب الذي ما زالت كتاباته حول مصر والفراعنة تدرس في جامعات أفريقيا كلها، وهذا
دليل على اهتمامنا بالمعرض، وشرفنا بهذا الاختيار.مع ذكر أعمال شيخ أنتا
ديوب..نعرف أن مصر “أم الدنيا” كما تقولون، والزعيم والعالم الشيخ أنتا ديوب الذي
قدم كل مجهوداته للبحث عن قيمة (أفريقيا السوداء)، دافع عن مقام مصر حول العالم
وشرب تاريخها وحفظ كل ما يتعلق بها ووثقه عبر كتاباته، لأنها هي الأصل، فقد قدم ما
يقرب من 14 بحثا وكتابا عن مصر، وأصبح هذا الرجل الذي نشأ في أقصى ريف السنغال
ينور الدنيا ببحوثه حول قيمة مصر العظيمة، ويعرّف مصر الفرعونية، وتحدث عن علاقة
العرب بالإنسان الأسود الذي اعتبره أصل هذه الأرض.

- فى 28/12/ 2019 استقبلت نهى خضر
سفير مصر في داكار، أعضاء الوفد السنغالي ممثل وزارة الثقافة والقائم على إعداد
المشاركة السنغالية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم
لاختيار السنغال كضيف شرف المعرض، مشيرين إلى قوة العلاقات الثقافية بين البلدين.
ومن جانبها، أكدت السفيرة نهى خضر أن مصر تتطلع للقيام بدورها نحو الأشقاء
الأفارقة في كافة المجالات وعلى رأسها المجال الثقافي، عقد الوفد السنغالي عدداً
من الندوات وورش العمل خلال فترة انعقاد المعرض، والتي يُلقيها مجموعة من الأدباء
والمثقفين السنغاليين، وتتمحور حول العلاقات الثقافية المصرية السنغالية، بالإضافة
إلى بعض الفعاليات الثقافية التي تُعرِف بالفن والموسيقى السنغالية، وخاصة آلة
"الكورا" التي تعتبر الآلة الوطنية التي يُعزف عليها مقطوعات من التراث
السنغالي.

- في 13/5/2018 شاركت مصر في أعمال
الـدورة الحاديـة عشـر للجنة الـدائمة للإعــلام والشئون الثقافـية
"كومياك" المنبثقـة عـن منظمة التعـاون الإسلامي تحت شـعار
"التربية والثقافـة رافـدان لإحـلال السلم وتحـقيق التنمية والتقارب بين
الشعوب" بداكار  بهدف بحث سبل توطيد
العلاقات المصرية السنغالية، وجذب الطلاب الوافدين من السنغال للدراسة بجامعة عين
شمس.

- في نوفمبر 2017 استقبل د. عبد الوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس ، الشيخ
تجان غي المستشار الثقافي بسفارة السنغال بالقاهرة ناقش الجانبان سبل فتح آفاق
التعاون المشترك بين الجانبين في عدد من المجالات منها التبادل الطلابي و البحث
العلمي المشترك

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى